كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»

العصائر وحبوب الإفطار وقضبان البروتين تحتوي على سعرات حرارية كثيرة

كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»
TT

كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»

كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»

ليست الغاية العظمى للشركات المنتجة للأغذية تحسين صحة المستهلكين، ولكن كسب المال. وتعد تعبئة المواد الغذائية بوصفها أطعمة «صحية» و«ذكية» و«طبيعية» وسيلة سهلة لجني ذلك المال.
وقد توصل الباحثون في دارسة أجرتها جامعة ولاية بنسلفانيا هذا العام إلى أنه كلما زادت مشتريات الأفراد الذين يتبعون أنواع الحميات الغذائية من الأطعمة الموصوفة بأنها مفيدة للياقة البدنية، زاد استهلاكهم من الطعام وقلت ممارستهم للتمارين. لذلك من المحتمل أن تؤدي حميتك من الأطعمة الصحية إلى تراكم سعرات حرارية ودهون ومواد كيميائية معقدة أكثر مما تفعل حميتك غير الصحية على الإطلاق!
هذا الأمر حقيقي جدا لا سيما إذا كنت تلتهم أيا من تلك الأطعمة «الصحية» التي يمكن أن تدمر صحتك.

* عصائر وخضراوات مصنعة

1- العصائر وكوكتيلات الفواكه والخضراوات
رغم أنها حافلة بعناصر غذائية صحية مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فإن العصائر، حتى عصائر الخضراوات منها، محملة بالسكر. وتستبعد عملية العصر كل الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات، وهي المواد التي تساعد على الشعور بالامتلاء، كأن تركز كمية كبيرة من السكر في عبوة صغيرة يسهل شربها في مناسبة واحدة، حسبما تقول رانيا باتينيه، التي تحمل درجة الماجستير في الصحة العامة ومؤلفة كتاب «الوصفة البسيطة لفقدان سريع ومستدام للوزن».
من جهته، ينصح كاري إيكيموتو، خبير التغذية المعتمد لدى مجموعة «هيلثكير بارتنرز» الطبية في جنوب كاليفورنيا، بمراجعة قائمة المكونات عند شراء العصير juice أو الكوكتيل smoothie ليتأكد المستهلك من أنه لا يحتوي على أكثر من 15 غراما من الكربوهيدرات للعبوة الواحدة.

2- رقائق الخضراوات
في أغلب الأحوال، لا تكون رقائق الخضراوات المسوقة التي تستهلكها سوى رقائق بطاطس مرشوشا عليها بعض المسحوق لإعطائها هذا اللون المميز. ومرة أخرى ينصحك الخبراء بمراجعة بيانات السعرات والدهون والصوديوم والكربوهيدرات، إذ إن كثيرا من رقائق الخضراوات تتسبب في زيادة الوزن على نحو لا يقل عن شرائح البطاطس التي تحاول تجنبها بالأساس.

* حبوب غير صحية

3- الأطعمة الخفيفة الخالية من الغلوتين
تقول باتينيه: «عندما تنزع الغلوتين من أي منتج غذائي، فإنك تستبعد المكون الذي يعطي الخبز والكعك والفطائر والباستا (منتجات المعكرونة) ذلك القوام المطاطي اللذيذ لها. ولكي تعوض هذا الفقدان للمذاق والقوام، تلجأ الشركات المصنعة للمواد الغذائية في العادة إلى إضافة مواد مالئة أخرى، بينها سكريات ودهون وإضافات أخرى كيميائية». وتتابع: «في نهاية المطاف، تحتوي أطعمتك الخفيفة الخالية من الغلوتين على كميات أكبر من السعرات والسكريات مع مذاق أقل جودة».

4- حبوب الإفطار «الذكية»
في الغالب لا تختلف حبوب الإفطار «الذكية» Smart Cereals غير المكررة كثيرا عن تلك المنتجات السكرية التي كنت تتناولها أيام الطفولة، لذا عليك بالنظر إلى الجزء الخلفي من العبوة، لتتأكد من أن نوع الحبوب الذي اخترته يحتوي على أقل من 10 غرامات من السكر، وما لا يقل عن 5 غرامات من الألياف، علاوة على وجود النخالة بين مكوناته.
ويقول إيكيموتو: «ثبت أن الألياف الموجودة في النخالة تساعد في تقليل الكولسترول، وتنظم السكر في الدم، علاوة على أنها تحتوي على مضادات أكسدة مفيدة. إلا أن الألياف المصنعة للأغراض التجارية مثل النشا المقاوم والبولي ديكستروز، والمواد النشوية سهلة الهضم، والإينولين، ربما لا تعود بالفائدة نفسها التي للألياف النباتية مثل نخالة القمح والشوفان».

5- «باستا» الكينوا
الكينوا بلا أدنى شك طعام صحي للغاية، حيث تحتوي على كميات أقل من الكربوهيدرات والسكريات مقارنة بالباستا العادية، كما أنها معبأة بالبروتين وكل الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات. لكن لسوء الحظ، فإن كثيرا من باستا الكينوا تحتوي على كميات من دقيق الذرة، وهو دقيق رخيص خال من الغلوتين، تفوق أي شيء آخر داخلها. والنتيجة أنك تتناول سعرات عالية وكربوهيدرات أكثر، بل وغرامات أقل من البروتين مما لو التزمت بتناول باستا القمح، حسبما تقول باتينيه.

6- الخبز متعدد الحبوب
تقول باتينيه إن «أنواع الخبز متعدد الحبوب لا تكشف عن درجة تكريرها. وتخضع الحبوب المكررة لعمليات معالجة مكثفة، كما أن نخالتها وأجنتها، هذا الجزء من الحبوب الذي يحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن، تجري إزالتها، تاركة فقط الكربوهيدرات البسيطة التي ترفع مستوى السكر في الدم وتعزز زيادة الوزن».
وتضيف: «ابحث عن أنواع الخبز التي يكون مكونها الرئيسي من الحبوب غير المكررة، سواء من القمح أو الشعير أو الشوفان. إذا كانت تحتوي على عدة حبوب غير مكررة فذلك أمر رائع، تأكد فحسب أنها غير مكررة حتى تحصل على أكبر كمية ممكنة من الألياف والفيتامينات والمواد المعدنية».

* المكسرات والسلطات

7- زبدة المكسرات
ليست كل زبدات المكسرات ضارة، إذ إن ملعقة واحدة من زبدة الفول السوداني أو اللوز يمكن أن تكون وسيلة سهلة لإضافة البروتين والدهون المفيدة إلى طعامك اليومي، لكن آثارها السلبية ربما تكون شديدة.
ويقول إيكيموتو: «بعض زبدات المكسرات، حتى الموصوفة بالصحية منها، تحتوي على سكريات مضافة أو دهون متحولة، وهي دهون ضارة تزيد الكولسترول الضار وتقلل الكولسترول الحميد».
لذلك قبل أن تقدم على شراء هذه الأنواع من الزبدات، عليك التأكد من أن المكون الوحيد فيها هو المكسرات. وحتى لو كانت زبدة المكسرات التي تتناولها خالية من الإضافات، فعليك أن تقتصد في استهلاكها؛ إذ إن الملعقة الواحدة منها تحتوي على نحو مائة سعر حراري.

8- قضبان البروتين
تقول باتينيه في حديث نقله موقع «فوكس» الأميركي: «كثير من قضبان البروتين Protein Bars يحتوي على كميات من السكر لا تقل عن قطعة الحلوى ولكن مع غرامات إضافية من البروتين. وهكذا تحصل على غرامات قليلة من البروتين، عادة من مصادر مشكوك فيها، مصحوبة بكميات غزيرة من السكريات والدهون ومواد مالئة أخرى. حاول أن تحصل على بروتينك من أغذية كاملة مثل البيض واللحم والدواجن والسمك والبقول، حتى بعد إجراء تمارينك الرياضية».

9- الزبادي بالفاكهة
تقول خبيرة التغذية باتينيه إن «الشراب المنكه الذي تطفو فوقه قطع الفاكهة يفسد الزبادي بالفواكه. وتحتوي عبوة الست أونصات (الأونصة = 28 غراما) التقليدية من الزبادي بالفاكهة، على 29 غراما من الكربوهيدرات، و24 غراما من السكر، أي ما يعادل قطعة حلوى. الأحرى بك أن تشتري زبادي سادة وتضيف عليه قطع الفاكهة. صحيح أن ذلك سوف يستغرق وقتا أطول، لكنه لن يخفض بشدة مستويات السكر في دمك، ويشعرك بالجوع في غضون 30 دقيقة».

10- السلطات سابقة التجهيز
تقول باتينيه: «لو كنت تقارن بين قطع دجاج مقلية وسلطة سابقة التجهيز، فالأرجح أن السلطة أكثر صحية، لكن لا يعني ذلك أنها بالضرورة صحية».
يحتوي كثير من أنواع السلطات سابقة التجهيز، التي تجدها في المطاعم والمطارات وصالات الانتظار والمتاجر، على ما يصل إلى مائة سعر حراري، كما أن الجبن وقطع الخبز المحمص واللحم، تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، الذي يستخدم مادة حافظة ولتعزيز نكهة السلطة.



لعبة إلكترونية تحمي عقول المسنين وتقلل خطر إصابتهم بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

لعبة إلكترونية تحمي عقول المسنين وتقلل خطر إصابتهم بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة طويلة الأمد أن نوعاً محدداً من تدريبات الدماغ، يركز على سرعة المعالجة، قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 25 في المائة لدى الأشخاص فوق 65 عاماً.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن هذا التدريب للدماغ يعتمد على لعبة حاسوبية تفاعلية تختبر القدرة على التعرف السريع على صور تظهر وتختفي بوتيرة متسارعة، ما يدفع الدماغ لمعالجة معلومات متعددة في وقت واحد.

وقالت الدكتورة مارلين ألبرت، الأستاذة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، ومديرة مركز أبحاث مرض ألزهايمر في بالتيمور، والمشاركة في إعداد الدراسة: «نطلق على هذا النوع من المهام (مهمة تتطلب تقسيم الانتباه)، حيث لا يملك الفرد رفاهية التفكير في كيفية تحسين أدائه أثناء اللعب، بل كل ما يفكر فيه هو أن يحاول بأفضل ما لديه أن يكتشف كيف يوزع انتباهه بين مشاهد متعددة بسرعة. وكلما تحسّن أداء الأشخاص، أصبحت المهام أصعب».

وبدأت الدراسة عام 1998 وشملت أكثر من 2800 مشارك تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر. جميعهم لم يعانوا من الخرف عند بداية الدراسة.

وجرى تقسيم المشاركين إلى مجموعات خضعت لثلاثة أنواع من التدريب المعرفي، إضافة إلى مجموعة رابعة لم تتلقَّ أي تدريب.

وركزت المجموعة الأولى على الذاكرة، حيث تعلمت تقنيات حفظ قوائم الكلمات والنصوص وتفاصيل القصص. أما المجموعة الثانية، فخضعت لتدريبٍ على التفكير المنطقي، مثل حل المشكلات وبعض المهارات التي تُساعد في الحياة اليومية.

أما المجموعة الثالثة فاستخدمت اللعبة الذهنية السريعة التي تعتمد على تقسيم الانتباه، حيث عرضت اللعبة للمشارك صورة لمشهد معين، مثل صحراء أو بلدة أو أرض زراعية، وبداخلها سيارتان. وفي الوقت نفسه، يظهر شعار «الطريق 66» لثوانٍ قليلة على أطراف الصورة، ويحاط ذلك بعدد من اللافتات المشتتة.

وكان على المشارك أداء مهمتين في آن واحد: اختيار السيارة المناسبة للمشهد المعروض (سواء الصحراء أو البلدة أو الأرض الزراعية)، وتحديد موقع شعار «الطريق 66» بسرعة قبل اختفائه. وتهدف هذه الآلية إلى قياس قدرة الفرد على التركيز على أكثر من عنصر في الوقت نفسه، والتعامل مع المشتتات البصرية بكفاءة.

وأظهرت النتائج أن الانخفاض الملحوظ في خطر الإصابة بالخرف تحقق فقط لدى المجموعة التي مارست اللعبة الحاسوبية التفاعلية.

وبعد متابعة استمرت 20 عاماً، تبين أن المشاركين الذين خضعوا للتدريب الأساسي على هذه اللعبة، بالإضافة إلى جلسات متابعة لاحقة، سجلوا انخفاضاً بنسبة 25 في المائة في تشخيصات الخرف مقارنة بالمجموعة الضابطة.

في المقابل، لم تُظهر تدريبات الذاكرة أو الاستدلال انخفاضاً في خطر الخرف، رغم أنها ساعدت المشاركين على تحسين مهارات التفكير والعيش باستقلالية.

ويرجح الباحثون أن هذا النوع من التدريب قد يعزز ما يُعرف بـ«الاحتياطي المعرفي»، وهو قدرة الدماغ على التكيف ومواصلة الأداء رغم التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر أو المرض.

كما لفتوا إلى أن تدريبات السرعة قد تساعد في الحفاظ على مادة «الأستيل كولين»، وهي ناقل عصبي مهم للانتباه واليقظة.

ورغم أهمية النتائج، شدد خبراء على ضرورة توخي الحذر، إذ اعتمدت الدراسة على السجلات الصحية لتحديد حالات الخرف، دون تقييمات سريرية متخصصة تؤكد التأثير المباشر للتدريب على أمراض الدماغ المسببة للخرف.

ويؤكد الخبراء أن تدريب الدماغ وحده لا يكفي للوقاية من الخرف، مشيرين إلى أهمية اتباع نمط حياة متكامل يشمل التغذية الصحية، وممارسة الرياضة، وضبط ضغط الدم، والنوم الجيد، وتقليل التوتر، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية.


كيف يمكنك تحسين روتين العناية بصحة فمك؟

رعاية صحة الفم يمكنها أن تمنع مشاكل مثل التسوس وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة (البخر) وغيرها (بيكساباي)
رعاية صحة الفم يمكنها أن تمنع مشاكل مثل التسوس وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة (البخر) وغيرها (بيكساباي)
TT

كيف يمكنك تحسين روتين العناية بصحة فمك؟

رعاية صحة الفم يمكنها أن تمنع مشاكل مثل التسوس وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة (البخر) وغيرها (بيكساباي)
رعاية صحة الفم يمكنها أن تمنع مشاكل مثل التسوس وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة (البخر) وغيرها (بيكساباي)

تُعدّ صحة الأسنان الجيدة ضرورية، ليس فقط لتناول الطعام والتحدُّث دون أي عائق، بل للوقاية من أي عدوى، ومن أجل فم صحي أكثر. ونظافة الفم هي ممارسة الحفاظ على نظافة الفم وخلوه من الأمراض. ويشمل ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، بالإضافة إلى زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء الأشعة السينية والفحوصات والتنظيف.

لماذا تُعدّ نظافة الفم مهمة؟

نظافة الفم هي رعاية وقائية. وهذا يعني أنه يمكنك منع مشاكل صحة الفم - مثل التسوس، وأمراض اللثة، ورائحة الفم الكريهة (البخر) وغيرها - قبل حدوثها من خلال العناية الجيدة بأسنانك ولثتك.

ترتبط صحة الفم أيضاً بصحة الجسم بشكل عام. على سبيل المثال، إذا كانت هناك عدوى في فمك، فقد ينقل مجرى الدم البكتيريا إلى مناطق أخرى من جسمك، مما يؤدي إلى مشاكل صحية أخرى مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية؛ لذا يُعدّ الحفاظ على صحة أسنانك ولثتك جزءاً مهماً من الصحة العامة على المدى الطويل، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعنية بالصحة.

ما الحالات الصحية المرتبطة بصحة الفم؟

تشير الأبحاث إلى أن التهاب اللثة والتهاب دواعم السن قد يُسهمان في بعض الحالات الصحية، بما في ذلك: أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.، والتهاب الشغاف (عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب)، والالتهاب الرئوي. وكذلك مضاعفات الحمل، مثل الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود.

في المقابل، هناك بعض الحالات الصحية التي قد تؤثر سلباً على الأسنان واللثة، ومنها: داء السكري، وهشاشة العظام، وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، ومرض ألزهايمر.

ما علامات سوء نظافة الفم؟

هناك كثير من العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى مشاكل في صحة الفم. ومن أكثر علامات سوء نظافة الفم شيوعاً ما يلي:

نزف اللثة.

تسوس الأسنان.

رائحة الفم الكريهة المزمنة.

تخلخل الأسنان.

انحسار اللثة.

تقرحات الفم التي لا تزول.

ألم الأسنان.

تورم الفك.

التهاب اللثة والفم، وهو عدوى تصيب الفم بسبب أنواع معينة من البكتيريا أو الفيروسات.

كيف يُمكنني تحسين نظافة فمي؟

لكي تُحافظ على نظافة الفم الممتازة وصحة أسنانك ولثتك، وتُبقي ابتسامتك جميلة. إليك بعض الإرشادات العامة للعناية بصحة الفم للحفاظ على ابتسامتك:

نظّف أسنانك بالفرشاة مرتين يومياً على الأقل: باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، وفرشاة أسنان ناعمة الشعيرات. (قد تُلحق الشعيرات المتوسطة أو الخشنة الضرر باللثة ومينا الأسنان).

وعند تنظيف أسنانك، ضع فرشاة الأسنان بزاوية 45 درجة باتجاه اللثة. يُساعد ذلك على إزالة البلاك والبكتيريا من خط اللثة.

احرص على تنظيف جميع أسطح الأسنان، بما في ذلك الأسطح الخلفية والجانبية.

استخدم خيط الأسنان مرة واحدة يومياً: لا يُمكنك الوصول إلى المسافات بين أسنانك بالفرشاة وحدها. لتنظيف هذه المناطق، أنت بحاجة إلى خيط الأسنان. خذ قطعة من الخيط بطول 45 سم تقريباً. لفّ كل طرف حول إصبعين من أصابعك، ومرّر الخيط بين أسنانك، ولفّ الخيط بإحكام على شكل حرف C، ونظّفها بعشر حركات لأعلى ولأسفل تقريباً. استمر في هذه العملية على جميع أسنانك. إذا كنت تعاني من صعوبة في استخدام يديك، فيمكنك أيضاً استخدام فرشاة ما بين الأسنان أو أعواد تنظيف الأسنان لتنظيف ما بين أسنانك.

نظف لسانك بالفرشاة: يمتص اللسان البكتيريا مثل الإسفنجة. كلما نظفت أسنانك بالفرشاة، لا تنسَ تنظيف لسانك. يمكنك استخدام فرشاة أسنانك لهذا الغرض، أو يمكنك شراء مكشطة لسان من قسم العناية بصحة الفم.

استخدم غسول فم مضاداً للبكتيريا يومياً: يساعد غسول الفم المضاد للبكتيريا على منع نمو البكتيريا الضارة في الفم. بالإضافة إلى إزالة الطعام والرواسب، فإنه يقلل أيضاً من تراكم البلاك. تأكد من اختيار تركيبة خالية من الكحول لمنع جفاف الفم.

قم بزيارة طبيب أسنانك بانتظام: تُعدّ فحوصات وتنظيفات الأسنان الدورية ضرورية لصحة الفم الجيدة. يكفي الكثير منا زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر. ولكن، إذا كنتَ مُعرّضاً لتسوس الأسنان أو أمراض اللثة أو غير ذلك من مشاكل صحة الفم، فقد تحتاج إلى مواعيد أكثر تكراراً.

تجنّب التدخين ومنتجات التبغ الأخرى: يُعدّ التدخين سبباً رئيسياً لأمراض اللثة وسرطان الفم. من الأفضل تجنّب هذه المنتجات تماماً. إذا كنتَ تُدخّن حالياً وترغب في الإقلاع عن التدخين، فاستشر طبيبك حول خيارات العلاج المُتاحة.

تذكّر أن أفضل روتين للعناية بصحة الفم هو الذي يُمكنك الالتزام به باستمرار. تحدّث مع طبيب أسنانك حول نظام مُخصّص للعناية بصحة الفم يُلبي احتياجاتك.

يُقدّم لك طبيب أسنانك توصيات مُخصّصة بشأن ما تحتاج إليه، لذا استشره دائماً لمعرفة المنتجات المُناسبة لك.

ما مزايا العناية الجيدة بنظافة الفم؟

مع أن طبيب الأسنان قد يتمكن من إصلاح الأسنان المتضررة من التسوس أو أمراض اللثة، إلا أنه من الأفضل دائماً منع حدوث المشاكل قبل ظهورها. وهنا تبرز أهمية العناية الجيدة بنظافة الفم. توفر هذه العناية فوائد كثيرة، منها:

أسنان ولثة أكثر صحة. ابتسامة جميلة. نفس منعش. تقليل الحاجة إلى علاجات الأسنان مثل الحشوات، والتيجان، والجسور، وزراعة الأسنان، وأطقم الأسنان. وكذلك انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري، وغيرها من المشاكل الصحية.

كما أن صحة الأسنان تؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الفم. بالإضافة إلى ذلك، فإن العناية الوقائية بالأسنان أقل تكلفة من علاجات الأسنان الترميمية أو الطارئة. لذا، فإن العناية الجيدة بنظافة الفم توفر عليك الوقت والجهد والمال على المدى الطويل.


تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
TT

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)

طور باحثون بريطانيون، سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تساعد الأطباء على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها.

وتشير التقديرات إلى أن هناك 41 مليون شخص حول العالم يعانون نوعاً من أمراض صمامات القلب، والتي قد تؤدي إلى قصور القلب، ودخول المستشفى، والوفاة.

ويُعدّ التشخيص المبكر أساسياً لنجاح العلاج، إلا أن هذه الأمراض قد لا تكون لها أعراض في مراحلها الأولى قبل أن تسبب الدوخة، وضيق التنفس، وخفقان القلب، وهي أعراض تشبه أمراضاً أخرى، مما يعني أن بعض المرضى لا يتم تشخيصهم إلا في مراحل متقدمة من المرض.

ويعتمد تشخيص أمراض الصمامات حالياً على تخطيط صدى القلب (الإيكو)، وهو نوع من فحوصات الموجات فوق الصوتية مكلف، ويستغرق وقتاً طويلاً. ورغم أن الأطباء يستمعون إلى القلب باستخدام السماعة الطبية، فإن هذا الإجراء من المعروف أنه يُغفل العديد من الحالات.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن السماعة الجديدة أثبتت تفوقها على الأطباء العامين في الكشف عن أمراض الصمامات، ويمكن استخدامها بوصفها أداة فحص سريعة.

وخضعت السماعة لاختبار شمل نحو 1800 مريض، حيث دُرّب نظام الذكاء الاصطناعي على تحليل أصوات القلب، ومقارنتها بنتائج فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب. وأظهرت النتائج أن النظام تمكن من اكتشاف 98 في المائة من حالات تضيق الصمام الأبهري الشديد، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لأمراض الصمامات التي تتطلب جراحة، و94 في المائة من حالات ارتجاع الصمام المترالي الشديد، حيث لا ينغلق صمام القلب تماماً ويتسرب الدم عكسياً عبره.

وبحسب الباحثين، فقد تمكنت السماعة المبتكرة من التقاط أنماط صوتية دقيقة قد يصعب على الأطباء ملاحظتها. وعند مقارنة أدائها بـ14 طبيباً عاماً استمعوا إلى أصوات القلب نفسها بسماعاتهم التقليدية، تفوقت السماعة الجديدة عليهم جميعاً من حيث الدقة.

ويؤكد الباحثون أن التقنية ليست بديلاً عن الأطباء، بل أداة فحص سريعة تساعد في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تحويل لفحوصات متقدمة.

وقال البروفسور ريك ستيدز، من مستشفيات جامعة برمنغهام، والمشارك في إعداد الدراسة: «أمراض الصمامات قابلة للعلاج. يمكننا إصلاح الصمامات التالفة، أو استبدالها، ما يمنح المرضى سنوات عديدة إضافية من الحياة الصحية. لكن توقيت التشخيص هو العامل الحاسم. ويمكن أن تحدث أدوات الفحص البسيطة والقابلة للتطبيق على نطاق واسع، مثل هذه الأداة، فرقاً حقيقياً من خلال الكشف عن المرضى قبل حدوث تلف لا يمكن إصلاحه».

وأكد الباحثون أنهم سيقومون بإجراء تجارب إضافية قبل اعتماد التقنية على نطاق واسع.