توقعات برحيل 5 نجوم «عالميين» من الدوري السعودي... وفي الشتاء «الخبر اليقين»

نيمار في مقدمتهم... وطبيب يعدّه من «النخبة» القادرة على العودة

لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)
لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)
TT

توقعات برحيل 5 نجوم «عالميين» من الدوري السعودي... وفي الشتاء «الخبر اليقين»

لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)
لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)

بات 5 نجوم عالميين مهددين بالرحيل من الدوري السعودي للمحترفين في فترة الانتقالات المقبلة لأسباب مختلفة، وذلك بحسب ما ذكره موقع «فوتبول ترانسفيرز» العالمي المختص بشؤون الانتقالات، الذي أكد أن البرازيلي نيمار أحدهم.

وأثار الإعلان عن تعرض النجم البرازيلي نيمار لإصابة في الرباط الصليبي وغضروف الركبة، أقاويل تتحدث عن قرب خروجه من قائمة ناديه الهلال السعودي، وذلك لأن إصابته ستغيبه عن الملاعب لعدة أشهر (قد تمتد لنهاية الموسم الحالي)، وبالتالي لن يستفيد منه الهلال فنياً، وربما سيحتاج لأن يقيد لاعباً بديلاً له ضمن قائمة اللاعبين الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وجاء اسم نيمار في مقدمة القائمة، حيث جاءت إصابته البالغة في مواجهة منتخب بلاده ضد أوروغواي في تصفيات مونديال 2026، لتنهي موسمه نظرياً، إذ سيخضع اللاعب لعملية جراحية ومن ثم فترة تأهيل قد تمتد لشهور طويلة.

وفي حين أن الدوري السعودي للمحترفين سيكره خسارة أحد أكبر الأسماء في الدوري، إلا أن الوضع الحالي لنيمار قد يجبر الهلال على رفعه من قائمته في الشتاء لإتاحة الفرصة للفريق الملقب بـ«الزعيم» للتعاقد مع محترف أجنبي آخر يفيده في النصف الثاني من الموسم محلياً وآسيوياً.

وقال استشاري جراح الركبة آندي ويليامز في فترة التعافي من الرباط الصليبي الأمامي في مقابلة سابقة مع صحيفة «ذا أتلتيك»: «يبلغ متوسط العودة إلى اللعب نحو 8 أشهر للحصول على الرباط الصليبي الأمامي النقي».

وأكمل: «يستغرق الأمر وقتاً أطول إذا كانت هناك هياكل أخرى، مثل الأربطة و/أو الغضروف المفصلي، أو في حالة حدوث مضاعفات، يتحدث الناس عن 6 أشهر، لكنها في الواقع أطول قليلاً».

وختم الاستشاري حديثه: «بعد 4 أشهر، يمكنك القيام ببعض التدريبات على أرض الملعب، لكننا نحاول أن نجعل الأشخاص يستعيدون وظائفهم الطبيعية في وقت مبكر يصل إلى 10 أسابيع».

وطرح البعض سؤالاً حول عمر نيمار وكونه عاملاً مهماً في عملية تعافيه، حيث يبلغ البرازيلي من العمر 31 عاماً، وسيبلغ الـ32 في فبراير (شباط)، خلال فترة إعادة تأهيله.

ويقول الدكتور بيل نولز الذي ربما يكون المرجع العالمي المعني بإصابات الرباط الصليبي الأمامي: «من المؤكد أن العمر البيولوجي للرياضي يمكن أن يؤثر، كلما تعرض لإصابات أكبر في عمره، كلما استمر في أن يصبح ما أسميه (رياضياً معرضاً للخطر) هذا لا يعني إنهاء مسيرته المهنية، لكنه يمكن أن يغير مساره المهني».

ومع ذلك، فهو يضيف تحذيراً مهماً مفاده أن هذا ليس صحيحاً في جميع المجالات، حيث أضاف: «بالنسبة لشخص مثل نيمار، وهو من النخبة ومن الطراز العالمي، لديه كل الفرص للعودة من هذا بشكل جيد للغاية، كنت دائماً أخوض في هذه الأمور بتفاؤل شديد، ولن أستخدم بطاقة العمر معه الآن».

ويطرح البعض الآخر تساؤلات حول إصاباته السابقة وتأثيرها، وربما يكون هذا أكثر أهمية، حيث لم يتعرض نيمار لإصابة كبيرة في الركبة من قبل، لكنه عانى من مشاكل في الكاحل، لقد غاب عن أجزاء كبيرة من الموسم الماضي بعد خضوعه لعملية جراحية في الكاحل، وتم استبعاده في السنوات السابقة بسبب مشاكل مماثلة أيضاً.

ويقول الدكتور نولز: «إن القلق لا يقتصر فقط على كيفية عودته من شفاء الرباط الصليبي الأمامي وإصلاح الغضروف المفصلي، وما إذا كان سيقوي عضلاته أم لا، هذا في الواقع من السهل جداً القيام به».

وأكمل: «الإصابات في الركبة والكاحل إصابات شائعة، لكن ما لدينا نتيجة مركزية، والنتيجة المركزية هي الدماغ، تؤثر هذه النتيجة المركزية على القدرات التنسيقية، أو توقيت وتسلسل التعامل مع القوى، وهذا ما نسميه تراجع الفيزيولوجية العصبية للدماغ».

وتابع: «هذا التراجع الفيزيولوجي العصبي يستغرق وقتاً لتحسينه أو تصحيحه، يمكن أن يستغرق الأمر من 18 إلى 30 شهراً، حيث يحاول الدماغ ببطء استعادة وظائفه بنسبة 100 في المائة مرة أخرى، إن الرياضيين النخبة، فضلاً عن وجودهم جسدياً على كوكب آخر عن بقيتنا، عادة ما تكون أدمغتهم مختلفة تماماً، مما يسهل عليهم التعافي من الإصابات الخطيرة».

واستمر الدكتور نولز في حديثه: «إذا تعرضوا لإصابة في الكاحل، دعنا نقول في السنة الأولى بعد العودة من الرباط الصليبي الأمامي، لديهم خطر مزداد أو تهديد إما بإعادة إصابة الركبة نفسها، أو احتمال إصابة الركبة الثانية، حتى لو كانت إصابة في الكاحل، وبالمثل، فإن إصابة الكاحل لديها القدرة على إخبار عضلاتك بالتوقف والنوم قليلاً حتى جوهرك».

وختم حديثه: «إنها أهم مناقشة تجري اليوم، إن استعادة هذا التراجع الفسيولوجي العصبي أهم شيء لحماية الرياضي في المستقبل، وهناك قول مأثور قديم كنت أقوله منذ أكثر من 30 عاماً (من السهل استعادة الرياضيين، ومن الصعب الحفاظ على الرياضيين بعد إصابة طويلة الأمد)».

وبالعودة إلى المهددين بالرحيل من الملاعب السعودية، فيأتي ثانيهم الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا، حارس مرمى النصر، وهو الذي لم يشارك مع الفريق منذ يناير (كانون الثاني) 2023، بسبب إصابة في كسر بالمرفق، وما زال تاريخ عودته للملاعب غير معروف. وبسبب هذه الإصابة، لم يتم تسجيل اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً للموسم الحالي، وينتهي عقد أوسبينا في الصيف ولن يتمكن من اللعب حتى يناير على الأقل حتى لو عاد إلى لياقته قريباً.

وبات البرتغالي جوتا لاعب نادي الاتحاد ثالث المرشحين للمغادرة، وقد وقع صيفاً مقابل 30 مليون يورو قادماً من سيلتيك الاسكوتلندي، قبل أن يفقد شعبيته في الأسابيع التالية لقدومه، حتى إنه لم يتم قيده ضمن أجانب الفريق الملقب بـ«العميد» بداية الموسم الحالي. ويبدو أن جوتا سيغادر المملكة العربية السعودية في الشتاء، حيث قالت تقارير إن توتنهام هوتسبير الإنجليزي بقيادة مدربه السابق في سيلتيك، الأسترالي آنجي بوستيكوغلو، مهتم بالحصول على خدمات اللاعب الشاب.

أما رابع اللاعبين المرشحين للرحيل بحسب تقرير «فوتبول ترانسفير» فهو لاعب الوسط الإيفواري سيكو فوفانا، لاعب نادي النصر. وكان فوفانا (28 عاماً) قد انتقل للنصر مقابل 25 مليون يورو، لكنه حتى الآن شارك أساسياً 3 مرات فقط، ثم غاب عن المباريات الخمس التالية، قبل أن يعود ولكن بديلاً، حيث لعب 45 دقيقة في آخر 3 مباريات له في الدوري، ومن ثم بدأ أساسياً ضد الاستقلال الطاجيكي في دوري أبطال آسيا، ما يثير التساؤلات حول عدم استفادة النصر منه بالشكل الأمثل، وبالتالي ترشيحه لمغادرة «العالمي» شتاء.

آخر اللاعبين المرشحين لمغادرة دوري روشن، المدافع التركي مريح ديميرال لاعب النادي الأهلي، الذي تشبه قصته كثيراً قصة فوفانا، حيث انتقل من أتلانتا الإيطالي للأهلي، وبعد بداية واعدة، ساءت الأمور سريعاً عندما شارك المدافع في خسارة محرجة 5 - 1 أمام الفتح، التي حصل فيها أيضاً على البطاقة الحمراء. وبعد عودته إلى الفريق بنهاية إيقافه، تحمل ديميرال (25 عاماً) مرة أخرى مسؤولية هزيمة كبيرة للأهلي أمام النصر 4 - 3. ومنذ تلك الهزيمة، لم يظهر ديميرال مرة أخرى على الرغم من جاهزيته الفنية.


مقالات ذات صلة

الهلال والنصر... ديربي «لا يعرف أنصاف الحلول»

رياضة سعودية نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)

الهلال والنصر... ديربي «لا يعرف أنصاف الحلول»

يحتدم التنافس والصراع على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلتقي الغريمان الهلال والنصر في «ديربي الكرة السعودية» على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله وسامي الجابر كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس خلال إشرافه على تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يوجه تعليمات خاصة لكومان وفيليكس في الديربي

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، يتجه للاعتماد على القائمة نفسها التي خاضت المباراة الماضية أمام القادسية.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس من الهلال إلى النصر (تصوير: عدنان مهدلي)

آخرهم خيسوس... 9 مدربين جمعوا بين قبعتَي الهلال والنصر

يتميز عملاقا العاصمة السعودية الرياض «النصر والهلال» بقواسم مشتركة منها التاريخ البطولي والجماهيرية الطاغية وأيضاً المدربون الذين خاضوا التجربة في كلا الناديين.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية صورة بثها نادي التعاون بعد التوقيع مع القحطاني (موقع النادي)

قحطاني الهلال إلى التعاون «معاراً»

أعلن نادي التعاون إتمام تعاقده رسمياً مع الجناح الشاب محمد القحطاني (23 عاماً) آتياً من نادي الهلال بنظام الإعارة

خالد العوني (بريدة)

الهلال والنصر... ديربي «لا يعرف أنصاف الحلول»

نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الهلال والنصر... ديربي «لا يعرف أنصاف الحلول»

نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)

يحتدم التنافس والصراع على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلتقي الغريمان الهلال والنصر في «ديربي الكرة السعودية» على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، في قمة منافسات الجولة الـ15.

ويطمح الهلال، المنتشي بصعوده لصدارة الترتيب، إلى توسيع الفارق النقطي مع وصيفه إلى 7 نقاط، بينما يتطلع النصر إلى وقف نزفه النقطي واستعادة توازنه والبقاء في دائرة المنافسة على اللقب.

ويشهد اليوم الاثنين أيضاً مواجهة ثانية تجمع الحزم بالنجمة، وكذلك ثالثة يستقبل فيها الاتفاق نظيره الخليج على ملعب «إيغو» بنادي الاتفاق في مدينة الدمام.

في العاصمة الرياض، لا صوت يعلو على صوت الديربي، في قمة فنية وجماهيرية ومعنوية، سيخطف فيها الفائز أكثر من 3 نقاط؛ لحسابات عدة، فإما انفراداً بالصدارة الزرقاء، وإما عودة صفراء لدائرة المنافسة.

ويتحرك الهلال، الذي لم يتعرض لأي خسارة تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، في مهمة الحفاظ على سجله النظيف، وكذلك البحث عن إحكام قبضته على صدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه، في وقت يرغب فيه النصر إيقاف التعثرات الأخيرة التي لازمته في مبارياته الـ3 الماضية.

العين على رونالدو في ديربي الرياض التاريخي (موقع النادي)

وسيكون الأزرق العاصمي على موعد مع لقاء مدربه السابق، البرتغالي خورخي خيسوس الذي يحضر حالياً في قيادة الدفة الفنية لفريق النصر، وستكون مواجهة بطابع الثأر بينهما؛ فخيسوس يعرف فريقه السابق جيداً، حيث كان يقود دفته الفنية الموسم الماضي قبل إقالته، أما إنزاغي فسيمثل اختباراً مثيراً لخيسوس ومواجهة مفصلية في سباق المنافسة.

ويفتقد الهلال خدمات اثنين من أبرز لاعبيه؛ هما ياسين بونو، الذي يشارك مع منتخب بلاده في بطولة «كأس الأمم الأفريقية»، والسنغالي خاليدو كوليبالي.

في المقابل، يستعيد الأزرق العاصمي خدمات نجمه الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي غاب عن مباراة الحزم الماضية بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وستمثل عودته مفتاح لعب مهماً وقوة هجومية للهلال.

في الهلال يحضر كثير من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، بقيادة سالم الدوسري ومالكوم أوليفيرا وسيرجي سافيتش وروبين نيفيز، وكذلك داروين نونيز وماركوس ليوناردو، لكن المهمة ستكون صعبة على دفاعات الفريق في ظل غياب بونو وكوليبالي.

أما النصر، الذي خسر الصدارة ومعها تراجع إلى المركز الثاني وبات مهدداً بالتراجع أكثر في لائحة الترتيب في حال خسارته أمام الهلال، فكانت رحلته مثالية للغاية قبل تعادله أمام الاتفاق في أولى عثراته هذا الموسم، بعد أن ظل منتصراً في كل مبارياته، ثم خسر أمام الأهلي، وعاد إلى التعثر في الجولة الماضية أمام القادسية.

ويحاول خيسوس استعادة توازن الفريق وعدم فقدان الثقة، ويدرك أهمية الظفر بالنقاط الـ3 أمام الهلال، الذي سيعالج الفريق من عثراته الأخيرة، ويقربه مجدداً من استعادة الصدارة؛ إذ سيقلص النصر حينها الفارق إلى نقطة واحدة.

ويفتقد النصر خدمات السنغالي ساديو ماني، الذي يشارك مع منتخب بلاده كذلك في بطولة «أمم أفريقيا»، ويمثل غيابه نقطة ضعف هجومية للفريق، في وقت يستقبل فيه خبر استعادة خدمات المدافع محمد سيماكان الذي غاب الفترة الماضية بداعي الإصابة، لتمثل عودته إضافة قوية على صعيد الدفاع؛ وحتى هوية وشكل الفريق.

ويتطلع النصر إلى أن يستعيد الفريق حاسته التهديفية ويعود إلى الظهور بتميز هجومي كبير، بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس وكذلك الفرنسي كينغسلي كومان.

وفي الدمام، يسعى الاتفاق إلى مواصلة رحلة انتصاراته التي بدأها مؤخراً، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق الخليج الذي انتعش بفوزه الأخير وأوقف نزفه النقطي الذي لازمه المباريات الأخيرة.

ويملك الاتفاق بقيادة الوطني سعد الشهري 22 نقطة ويطمح إلى الظفر بالنقاط الـ3 من أجل مواصلة تقدمه وزيادة رصيده، في وقت يسعى فيه الخليج، الذي يملك 18 نقطة، إلى مواصلة انتصاراته وعدم العودة إلى التعثرات وتحسين مركزه والتقدم عن مراكز خطر الهبوط.

وفي الرس، يستقبل الحزم نظيره النجمة، في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض عن الظفر بالنقاط الـ3 والصعود درجة في لائحة الترتيب، حيث يملك الفريق حالياً 13 نقطة في المركز الـ12.

أما النجمة، الذي لم ينجح في تذوق طعم الفوز حتى الآن، فإنه يسعى إلى وضع حد لهذا الأمر. ويبدو الفريق في وضع فني صعب باحتلاله المركز الأخير برصيد نقطتين فقط.


صراعات الهلال والنصر عبر التاريخ: السطوة «زرقاء»... والشباك «ماجدية»

الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)
الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)
TT

صراعات الهلال والنصر عبر التاريخ: السطوة «زرقاء»... والشباك «ماجدية»

الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)
الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)

تشكل مواجهات الديربي بين الهلال والنصر إرثاً تاريخياً مميزاً للكرة السعودية؛ نظراً إلى ما تحمله من طابع تنافسي مختلف عن بقية المباريات؛ مما يجعل منها حالة رياضية متفردة بخصوصيتها وإثارتها وأرقامها التي لطالما كانت محط أنظار المتابعين وعشاق الكرة من داخل المملكة وخارجها.

وقبل القمة المنتظرة مساء الاثنين، تنشر «الشرق الأوسط» إحصاءات خاصة بهذا الديربي الكبير، حيث سبق أن تواجه الهلال والنصر في 177 لقاء طيلة التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات، تمكن الهلال من الفوز في 72 مواجهة منها، فيما كسب النصر 55 مباراة، وتعادل الفريقان في 50 لقاء. واستطاع الهلال تسجيل 255 هدفاً في كل هذه المواجهات بمرمى النصر، فيما تمكن الأخير من تسجيل 208 أهداف في مرمى الهلال، مع الإشارة إلى أنه في هذه الـ177 مباراة، حُسمت 6 مواجهات عن طريق ركلات الترجيح بعد التعادل، فاز الهلال فيها 4 مرات، فيما كسب النصر مناسبتين.

أما على صعيد المواجهات بينهما في بطولة الدوري السعودي طيلة التاريخ، فإن لقاء يوم الاثنين يحمل الرقم 105، بعد أن سبق لهما الالتقاء في 104 مباريات، حقق الهلال الفوز في 41 منها، مقابل 31 انتصاراً للنصر، وتعادل الطرفان في 32 مواجهة. وواصل لاعبو الهلال التفوق في تسجيل الأهداف بالدوري؛ إذ بلغت أهداف الأزرق العاصمي في شباك النصر 152 هدفاً، مقابل 121 هدفاً للنصر.

أما على مستوى الهدافين التاريخيين في الديربي، فيحضر ماجد عبد الله نجم النصر بصفته أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف فيه، برصيد 21 هدفاً سجلها في مرمى الهلال، ويأتي بعده من اللاعبين النصراويين محمد السهلاوي ومحمد العبدلي، اللذان تمكنا من تسجيل 15 هدفاً في المرمى الأزرق. أما بالنظر إلى أكثر لاعبي الهلال تسجيلاً للأهداف في مرمى النصر، فنجد أولاً سالم الدوسري الذي يملك 11 هدفاً في شباك النصر، يليه سامي الجابر الذي تمكن من تسجيل 10 أهداف، وبعده ياسر القحطاني الذي سجل 9، ليأتي هذا الثلاثي بوصفهم أكثر اللاعبين الهلاليين زيارة للشباك النصراوية.

وبالنظر إلى عدد المباريات النهائية التي جمعت الفريقين طيلة التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات، فنجد أنهما تقابلا 15 مرة في المباراة النهائية، وتميل الكفة في هذه النهائيات لمصلحة الهلال، الذي استطاع الفوز في 8 مناسبات، فيما كسب النصر 7 نهائيات.

ويقام لقاء الفريقين المقبل على أرضية ملعب «المملكة أرينا» بنادي الهلال، وهو الملعب الذي احتضن آخر مواجهة جمعت الفريقين وكانت في الدور الثاني من الموسم الماضي، وتمكن فيها النصر من الفوز بنتيجة 3 - 1، سجلها نجمه البرتغالي رونالدو (هدفان)، وعلي الحسن، فيما سجل هدف الهلال الوحيد في تلك المواجهة علي البليهي. أما اللقاء المقبل، فسيكون الثالث للفريقين على أرضية ملعب «المملكة أرينا»، حيث سبق المواجهة التي جمعتهما الموسم الماضي في الدوري، لقاء في نهائي «كأس موسم الرياض»، وفاز به الهلال بنتيجة 2 - 0 سجلهما سافيتش وسالم الدوسري.

وتشكل القمة المرتقبة أهمية كبيرة للفريقين نحو مسيرتهما في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، بحكم أن الهلال يتطلع إلى الفوز والاستمرار في صدارة الترتيب وتوسيع الفارق بينه وبين النصر إلى 7 نقاط، فيما يأمل الأخير تحقيق الانتصار وتقليص الفارق بينه وبين غريمه التقليدي إلى نقطة واحدة، وتفادي سلسلة التعثرات التي صاحبته في آخر 3 جولات لعبها في مسابقة الدوري.


فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
TT

فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)

أبدى الألماني هانز فليك مدرب برشلونة سعادته الكبيرة بما قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، مؤكداً أنهم لعبوا بالطريقة التي يفضّلونها وتوجوا باللقب.

وقال فليك في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «فخور بالفريق، لعبنا بالطريقة التي نحبها في برشلونة، وهذا بالنسبة لنا مصدر سعادة».

وأضاف: «استطعنا الاحتفاظ بالكرة والتحكم باللعب بشكل رائع، حاربنا بشكل رائع، والفريق بأكمله كان رائعاً».

وتحدث مدرب برشلونة عن تأثير رافينيا داخل المجموعة، قائلاً: «رافينيا يحظى بعقلية مميزة، والجميع يتأثر بهذه العقلية، بعد تسجيله للأهداف أصبح الفريق أكثر ثقة، هو لاعب رائع».

وأشار فليك إلى أهمية الانتصار في النهائي، موضحاً: «يمكن أن نبني على الثقة التي حصلنا عليها اليوم، اللعب ضد مدريد هو أمر مميز، والفوز في النهائي أمر رائع».

وعن تطور الفريق مقارنة بالموسم الماضي، قال: «الوضع مختلف تماماً عن الموسم الماضي، نحن نحرز تقدماً ونركز على اللعب كفريق واحد، لدي شعور جيد تجاه الفريق، وقمنا ببعض التبديلات وشاهدنا روح الفريق واحدة، وأنا أحب هذا الأمر».

وحول تجربته في السعودية ودعم الجماهير، أوضح فليك: «شاهدت الأمر ذاته في نصف النهائي والنهائي، كل شيء كان رائعاً، أنا سعيد بالانتصار وسعيد بالفوز للمرة الثانية مع فريقي هنا في السعودية، الأجواء والبيئة والبنية التحتية لا يوجد شيء أضيفه، كل شيء هنا رائع».

من جانبه، أبدى البرازيلي رافينيا لاعب برشلونة رضاه عمّا قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني، مؤكداً أن الهدف منذ البداية كان تحقيق اللقب، مشيراً إلى أن الأداء داخل الملعب عكس الجاهزية والاستحقاق.

وقال رافينيا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حضرنا هنا لنحقق الكأس، لعبنا جيداً واستحقينا ما حققناه».

وتحدث لاعب برشلونة عن مستواه الشخصي، موضحاً: «لست في أفضل حالاتي وأطلب من نفسي الشيء الكثير، أود أن أعطي كل ما لدي للفريق».

وأشاد رافينيا بالدعم الذي يقدمه الجهاز الفني بقيادة المدرب، قائلاً: «فليك يمنحنا ثقة كبيرة ونحب أن نلعب تحت هذه الثقة، والدعم من المدرب رائع. هاجمنا كثيراً وامتلكنا الكرة في كثير من الأوقات ونجحنا باستغلال الفرص».