9 منتخبات تضمن تأهلها لـ«يورو 2024» وإيطاليا تنتظر معركة مع أوكرانيا

منتخب إنجلترا أكد أنه مرشح قوي للمنافسة على اللقب... وسباليتي يدعو لاعبيه للتعلم من الأخطاء

كين (يمين) يسجل هدفه الثاني من ثلاثية فوز أنجلترا على أيطاليا (ا ب)
كين (يمين) يسجل هدفه الثاني من ثلاثية فوز أنجلترا على أيطاليا (ا ب)
TT

9 منتخبات تضمن تأهلها لـ«يورو 2024» وإيطاليا تنتظر معركة مع أوكرانيا

كين (يمين) يسجل هدفه الثاني من ثلاثية فوز أنجلترا على أيطاليا (ا ب)
كين (يمين) يسجل هدفه الثاني من ثلاثية فوز أنجلترا على أيطاليا (ا ب)

مع ختام الجولة الثامنة لتصفيات كأس أوروبا (يورو 2024) المقررة الصيف المقبل في ألمانيا، تأكد تأهل 9 منتخبات إلى النهائيات هي إنجلترا والنمسا وبلجيكا وإسبانيا وأسكوتلندا وتركيا وفرنسا والبرتغال إلى جانب ألمانيا المضيفة والمتأهلة تلقائياً.

وحسمت إنجلترا بطاقة تأهلها بعد انتصار ثأري على إيطاليا 3 - 1 في أول مواجهة بينهما على ملعب «ويمبلي» منذ المباراة النهائية لنسخة 2020 (أقيمت في 2021 بسبب فيروس كورونا).

صحيح أن المنتخبين تواجها 3 مرات منذ نهائي كأس أوروبا الأخيرة في صيف 2021، حين خسر الإنجليز بركلات الترجيح وحُرموا من اللقب الكبير الأول منذ مونديال 1966، لكنها المرة الأولى التي تحل فيها إيطاليا ضيفة على «ويمبلي» منذ تلك المباراة التي انتهت في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1.

وجدّد رجال المدرب غاريث ساوثغيت فوزهم على منافسهم الإيطالي بعد أن سبق وانتصروا ذهاباً 2 - 1 في مارس (آذار) عندما كان يقود «الأتزوري» المدرب السابق روبرتو مانشيني. ورفعت إنجلترا رصيدها إلى 16 نقطة في صدارة المجموعة الثالثة بعدما كانوا بحاجة فقط إلى التعادل لضمان بطاقتهم إلى النهائيات.

وبتلقيها هزيمتها الأولى في رابع مباراة لها بقيادة لوسيانو سباليتي، تنازلت إيطاليا عن الوصافة لصالح أوكرانيا بفارق 3 نقاط لكن الأخير لعب مباراة أكثر. وارتقت أوكرانيا للمركز الثاني المؤهل للنهائيات بشكل مباشر، إثر فوزها على مضيفتها مالطا بهدفي راين كامنزولي (38 خطأ في مرماه) وأرتيم دوفبيك (43 من ركلة جزاء) مقابل هدف لبول مبونغ في الدقيقة 12.

وتبقى فرصة التأهل المباشر وتعويض خيبة الغياب عن مونديال قطر 2022 في أيدي إيطاليا؛ إذ تلعب في الجولة قبل الأخيرة المقررة في 17 الشهر المقبل على أرضها ضد مقدونيا الشمالية التي لعبت دوراً في غيابها عن كأس العالم للمرة الثانية توالياً، قبل أن تحل في الجولة الختامية على أوكرانيا في ليفركوزن في 20 منه.

وأشاد غاريث ساوثغيت، مدرب إنجلترا، بلاعب الوسط جود بيلينغهام ووصف أداء النجم الشاب بأنه «لا يصدق» حيث كان له الدور الكبير في أول هدفين للفريق.

ولم يتمكن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً من هزّ الشباك لكن تأثيره كان هائلاً، وقال ساوثغيت عقب اللقاء: «أنا سعيد حقاً بالطريقة التي سيطرنا بها على المباراة. مع جود، عقليته لا تصدق بالنسبة لعمره. أن يكون له مثل هذا التأثير في مثل عمره وإظهار هذا النضج الكبير مع هذا القدر من التواضع. نحن محظوظون جداً بوجوده معنا».

كما أحدث بيلينغهام تأثيراً كبيراً في ريال مدريد منذ انضمامه من بروسيا دورتموند هذا العام، حيث سجل 10 أهداف في أول 10 مباريات له.

وقال اللاعب الواعد الذي بات ينظر إليه على أنه أحد أفضل المواهب بالعالم حالياً: «مستواي تحسّن بنسبة مائة في المائة بعد الانتقال إلى ريال مدريد. عندما تكون يومياً بين هذه الكوكبة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والعقلية الانتصارية فإنك تنتقل لمستويات أخرى رائعة ذهنياً وبدنياً وفنياً».

وأكد ساوثغيت أن اللاعب الشاب كان نقطة انطلاق جيدة لمنتخب إنجلترا، وأوضح: «الطريقة التي يتصرف بها على أرض الملعب تظهر ذلك. يمتلك المهارات والجودة العالية، بالإضافة إلى القوة في لعبه، وأثبت ذلك منذ دخوله المنتخب. يمنحنا حلولاً عندما نكون في مواقف صعبة. أعتقد أن اللعب بهذه الثقة الكبيرة وطريقة التفاعل مع الجماهير سمات نادرة في لاعب صغير جداً».

وبينما تألق بيلينغهام، أوضح ساوثغيت أن قائد فريقه هاري كين الذي سجل هدفين أحدهما من ركلة جزاء لعب دوراً حاسماً أيضا مع ماركوس راشفورد مسجل الثالث بمهارة كبيرة.

وقال في ليلة أصبح فيها كين أفضل هداف لإنجلترا على الإطلاق في «ويمبلي» برصيد 24 هدفاً: «هناك خطر في أن نعد الأهداف أمراً مفروغاً منه. لكن طريقة لعبه الشاملة وقدرته على التعامل بدنياً مع لاعبي قلب الدفاع ورؤيته الثاقبة للملعب وتمريراته تجعله لاعباً من نوعية أخرى، حيث إننا في بعض الأحيان لا نقدر النجوم بالشكل الكافي لمجرد أنهم يلعبون منذ وقت طويل مع الفريق».

وقال ساوثغيت إن انتقال كين في صفقة كبيرة من توتنهام إلى بايرن ميونيخ منح مهاجمه دفعة جديدة، وأوضح: «اللاعبون الكبار قدوة رائعة للصغار».

على الجانب الآخر، جاءت الخسارة بمثابة إنذار خطر للوسيانو سباليتي مدرب إيطاليا، الذي أكد أن فريقه بحاجة للتعلم من الأخطاء حتى يستطيع مواصلة السعي لضمان التأهل لنهائيات «يورو 2024».

وسيتحدد مصير إيطاليا الشهر المقبل، عندما تلعب مع مقدونيا الشمالية ثم أوكرانيا في آخر مباراتين لها. ومع عودتها لمسرح انتصارها بلقب بطولة أمم أوروبا الأخيرة، تقدمت إيطاليا بواسطة جيانلوكا سكاماكا، لكن هذا لم يكن كافياً في النهاية، حيث ضمنت إنجلترا الفوز والثأر من هزيمتها في نهائي البطولة الأخيرة.

وقال سباليتي الذي تولى تدريب الفريق في سبتمبر (أيلول) الماضي: «لا أعتقد أن الفريق يستحق الخسارة بفارق هدفين... افتقدت تشكيلتنا عدداً من الأساسيين المخضرمين الذين كانوا ضمن الفريق الفائز باللقب في 2021، المجموعة الحالية شابة وبحاجة إلى النمو والتطور لحسم الفوز بالمباريات».

وأضاف المدرب الذي قاد نابولي الموسم الماضي للتتويج بطلاً للدوري الإيطالي: «لعبنا بشكل جيد في معظم فترات المباراة ولكن كان علينا أن نستغل الفرص التي سنحت لنا».

كما لم يكن سباليتي سعيداً بالطريقة التي استقبلت بها شباك فريقه الأهداف الثلاثة، وعلق: ««لدينا الجودة اللازمة لمنافسة الجميع»، معترفاً بأن السرعة والقوة البدنية للاعبين الإنجليز شكلتا تحدياً صعباً.

وفي المجموعة الثامنة، تمسكت سلوفينيا بالصدارة (19 نقطة) بفارق هدف أمام الدنمارك بعد فوزهما على إيرلندا الشمالية 1 - 0 وسان مارينو 2 - 1 توالياً. ودخل المنتخبان إلى هذه الجولة وهما على المسافة ذاتها بـ16 نقطة لكل منهما مع أفضلية هدف لسلوفينيا في الصدارة (لا يدخل حساب المواجهتين المباشرتين لأنهما التقيا مرة واحدة فقط حين تعادلا 1 - 1 في 19 يونيو/حزيران). وسيتواجه المنتخبان السلوفيني والدنماركي في الجولة المقبلة المقررة في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) في كوبنهاغن.

وتملك كازاخستان التي تتخلف عنهما بفارق 4 نقاط الأمل في التأهل المباشر إلى النهائيات لأول مرة في تاريخها بعد الفوز على فنلندا 2 - 1. مصير إيطاليا

سيتحدد الشهر المقبل خلال المواجهتين

مع مقدونيا الشمالية ثم أوكرانيا


مقالات ذات صلة

جاك كولز «كشاف» يستخدم لعبة «فوتبول مانجر» للعثور على لاعبين لمنتخب غينيا بيساو

رياضة عالمية منتخب غينيا بيساو المغمور يأمل الاستفادة من ابناء الجيل الثاني لمواطنيه المغتربين بأوروبا (غيتي)

جاك كولز «كشاف» يستخدم لعبة «فوتبول مانجر» للعثور على لاعبين لمنتخب غينيا بيساو

قاد جاك تشارلتون جمهورية آيرلندا للوصول إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم. فعندما تم تعيينه مديرا فنيا للمنتخب في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، بدأ يبحث

ريتشارد فوستر (لندن)
الاقتصاد متسوق يدفع بورقة من فئة عشرة يوروات بسوق محلية في نيس بفرنسا (رويترز)

اليورو يسجّل أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 20 عاماً

سجّل اليورو، اليوم (الثلاثاء)، أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ نحو 20 عاماً وبلغ 1.0306 دولار لليورو متأثراً بالتوترات المرتبطة بالطاقة في أوروبا وقوة العملة الأميركية التي تستفيد من السياسة النقدية المشددة للاحتياطي الفيدرالي. وارتفع الدولار قرابة الساعة 08.50 بتوقيت غرينتش بنسبة 1.03 في المائة مسجّلاً 1.0315 للدولار مقابل اليورو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أشخاص يسيرون أمام مكتب صرافة في موسكو (إ.ب.أ)

الروبل الروسي يصعد أمام اليورو إلى أعلى مستوى في 7 سنوات

تواصل العملة الروسية ارتفاعها أمام العملتين الأميركية والأوروبية، وتم تداول الدولار اليوم دون 53 روبلاً، فيما جرى تداول اليورو عند مستوى 55 روبلاً وذلك للمرة الأولى في نحو سبع سنوات. وبحلول الساعة العاشرة و42 دقيقة بتوقيت موسكو، تراجع سعر صرف الدولار بنسبة 1.52% إلى مستوى 95.‏52 روبل، فيما انخفض سعر صرف اليورو بنسبة 1.92% إلى 18.‏55 روبل، وفقاً لموقع «آر تي عربية» الروسي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الرياضة اتحاد الكرة الإنجليزي وشرطة العاصمة مسؤولان عن فوضى المباراة النهائية ليورو 2020

اتحاد الكرة الإنجليزي وشرطة العاصمة مسؤولان عن فوضى المباراة النهائية ليورو 2020

قالت لويز كيسي «عضو مجلس اللوردات البريطاني» في تقريرها الشامل عن الأحداث التي وقعت خلال المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2020 على ملعب ويمبلي في 11 يوليو (تموز): «أنا لست بصدد إلقاء اللوم على بعض الأفراد. لذا، إذا كان الناس يبحثون عن تقرير يحاول تحويل بعض الأفراد إلى كبش فداء، فلن تجدوا ذلك. كانت هناك إخفاقات جماعية حددتها وكانت واضحة. وهناك أيضاً عوامل مخففة أصفها في التقرير بأنها (عاصفة كاملة) جعلت من الصعب للغاية إدارة هذه المباراة النهائية». وبعد صدور التقرير الصادر من 129 صفحة، يبدو من غير المحتمل أن كلمات كيسي ستوقف الأشخاص الذين يتطلعون إلى تحميل فرد ما مسؤولية ما حدث.

بول ماكينيس (لندن)
الرياضة إنجلترا تفتح تحقيقاً في أحداث نهائي أوروبا وتوقف متورطين بالشغب والعنصرية

إنجلترا تفتح تحقيقاً في أحداث نهائي أوروبا وتوقف متورطين بالشغب والعنصرية

أسفرت قرعة الدور التمهيدي الثالث لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي سحبت أمس في مقر الاتحاد الأوروبي للعبة في نيون، عن مواجهة قوية بين بنفيكا البرتغالي حامل اللقب مرتين وسبارتاك موسكو الروسي. ويلتقي رينجرز، بطل أسكوتلندا، مع مالمو السويدي أو هلسنكي الفنلندي، فيما يلعب غريمه التقليدي سلتيك، في حال تخطيه ميدتيلاند الدنماركي، مع أيندهوفن الهولندي أو غلاطة سراي التركي. وفي باقي أبرز المواجهات، يلتقي غنك البلجيكي مع شاختار دونيتسك الأوكراني، وموناكو الفرنسي، وصيف بطل عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».