«دوري الأمم الأوروبية»: آيرلندا ستواجه إسرائيل في ملعب محايد دون جمهور

منتخب آيرلندا سيواجه إسرائيل خارج البلاد (رويترز)
منتخب آيرلندا سيواجه إسرائيل خارج البلاد (رويترز)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: آيرلندا ستواجه إسرائيل في ملعب محايد دون جمهور

منتخب آيرلندا سيواجه إسرائيل خارج البلاد (رويترز)
منتخب آيرلندا سيواجه إسرائيل خارج البلاد (رويترز)

قال الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، الجمعة، إن منتخب آيرلندا سيخوض مباراته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل على ملعب محايد ودون حضور جمهور، وذلك عقب احتجاجات من لاعبين ومشجعين على حصيلة القتلى من المدنيين الفلسطينيين خلال الحرب في غزة.

وكان من المقرر أن تستضيف آيرلندا منتخب إسرائيل على ملعب «أفيفا» في دبلن في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) فيما يتوقع أيضاً إقامة مباراة 27 سبتمبر (أيلول)، المصنفة على أنها على أرض إسرائيل، في ملعب محايد.

لكن لاعبي كرة قدم ومشجعين ومشاهير آيرلنديين أطلقوا حملة تدعو إلى مقاطعة المباراة.

وقال الاتحاد الآيرلندي في بيان: «بعد التشاور مع مختلف الأطراف المعنية، يرى الاتحاد أن التحديات التنظيمية قد تؤثر على إقامة المباراة على أرضنا، وبالتالي ستُلعب المواجهة خارج ملعب (أفيفا)».

وتعد آيرلندا واحدة من أكثر دول الاتحاد الأوروبي انتقاداً للحرب الإسرائيلية في غزة، وصوت أعضاء الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم بأغلبية ساحقة في أواخر عام 2025 لمطالبة مجلس إدارتهم بالتقدم بطلب إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للتعليق الفوري لعضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في المسابقات الأوروبية.

وناشد خبراء من الأمم المتحدة الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) تعليق مشاركة إسرائيل في كرة القدم الدولية، مستشهدين بتقرير لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أفاد بأن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية خلال الحرب في غزة.

وجاء في بيان الاتحاد الآيرلندي أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم «أعرب عن تقديره للمواقف المبدئية التي اتخذها الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني والرياضيين الفلسطينيين».


مقالات ذات صلة

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

رياضة عربية الحكم المغربي جلال جيد (إكس)

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

إنجاز الحكم المغربي جلال جيد في مونديال 2026، عادل رقم بلقولة بإدارة 3 مباريات، وسط إشادة كولينا بشجاعته التكتيكية وإدارته المتميزة لدور الـ32.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس دي مينور (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: دي مينور وفريتز يتقدمان للدور الثالث

تأهّل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السادس عالمياً، للدور الثالث بمنافسات فردي الرجال لبطولة ويمبلدون إحدى البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بازومانا توريه (د.ب.أ)

الإيفواري توريه يقترب من الانتقال إلى «نيوكاسل» الإنجليزي

اقترب الإيفواري بازومانا توريه، جناح فريق هوفنهايم، من الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتأكيدات وسائل إعلام ألمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل يطالب بتعطيل الدراسة من أجل مواجهة المكسيك

طالب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، العائلات الإنجليزية بإعطاء الأولوية لكرة القدم على حساب الدراسة من أجل مواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث تسعى إسبانيا والبرتغال لمواصلة مشوارهما نحو دور الـ16، في حين تحلم الجزائر بتحقيق أول انتصار لها في تاريخ الأدوار الإقصائية عندما تواجه سويسرا.

إسبانيا تبحث عن كسر العقدة

تأمل إسبانيا تحقيق أول فوز لها بالأدوار الإقصائية منذ تتويجها بلقب كأس العالم 2010، عندما تواجه النمسا في لوس أنجليس.

ومنذ التتويج التاريخي في جنوب أفريقيا، خرج المنتخب الإسباني من دور المجموعات في نسخة 2014، ثم ودّع دور الـ16 في نسختَي 2018 و2022.

ويدخل منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي المواجهة بثقة كبيرة، بعدما تصدر مجموعته عقب التعادل مع الرأس الأخضر، والفوز على السعودية 4-0، ثم التغلب على الأوروغواي 1-0.

وأكد دي لا فوينتي جاهزية المصابين ييريمي بينو وفيكتور مونيوس ونيكو وليامس، كما أبدى ثقته الكاملة بقدرات فريقه، قائلاً: «أنا متفائل بطبعي، واللاعبون الذين أملكهم هم الأفضل في العالم».

وأضاف أن فرنسا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكنه شدد على أن إسبانيا أيضاً تملك المقومات نفسها، كما وصف تصريحات لامين يامال، التي اعتبر فيها أن إسبانيا أفضل من فرنسا، بأنها «كلمات إيجابية تعكس الثقة والهدوء».

في المقابل، حذر المدرب الإسباني من قوة المنتخب النمساوي، مشيراً إلى التطور الكبير الذي حققه تحت قيادة رالف رانغنيك، وقدرته على الضغط العالي والرقابة الفردية.

رونالدو ومودريتش... صدام الأساطير

في تورونتو، تلتقي البرتغال وكرواتيا في مواجهة تاريخية تجمع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، اللذين تجاوزا الأربعين من العمر، في أول مباراة بكأس العالم تجمع لاعبَي ميدان تخطيا هذا العمر.

وشكّل النجمان ثنائياً ناجحاً في ريال مدريد بين عامَي 2012 و2018، قبل أن تجمعهما الآن مواجهة قد تكون الأخيرة بينهما على المسرح العالمي.

وكان رونالدو قد رد على الانتقادات التي طالته بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أنه اعتاد سماع عبارات التشكيك طوال مسيرته، قبل أن يسجل ثنائية أمام أوزبكستان ويصبح أول لاعب في التاريخ يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

وسيضمن الفائز من هذه المباراة مكانه في دور الـ16 لملاقاة المتأهل من مواجهة إسبانيا والنمسا.

الجزائر تطارد إنجازاً تاريخياً

يدخل المنتخب الجزائري مباراته أمام سويسرا بطموح تحقيق أول انتصار له في تاريخ الأدوار الإقصائية بالمونديال. وكان «محاربو الصحراء» قد بلغوا دور الـ16 مرة واحدة عام 2014، قبل أن يخسروا أمام ألمانيا بعد التمديد، في البطولة التي تُوج بها «المانشافت» لاحقاً.

واستهلت الجزائر مشوارها في النسخة الحالية بالخسارة أمام الأرجنتين، قبل أن تفوز على الأردن 2-1، ثم تتعادل مع النمسا 3-3.

وتسلط الأضواء على مدربها فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق أن أشرف على تدريب المنتخب السويسري بين عامَي 2014 و2021.

وقال بيتكوفيتش قبل المباراة: «الجميع يعرف بعضه في كرة القدم الحديثة، ولا أعتقد أن معرفتي بالمنتخب السويسري تمنحنا أفضلية. إذا أردنا الفوز، فعلينا أن نلعب بنسبة 120 في المائة أمام منتخب قوي».


بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)

يستعدّ السلوفيني تادي بوغاتشار لخوض نسخة 2026 من «طواف فرنسا للدراجات»، واضعاً نصب عينيه إحراز لقبه الخامس في السباق، والثالث على التوالي، ليواصل ترسيخ مكانته بين أعظم الدرّاجين في تاريخ اللعبة.

وفي حال نجاحه، سينضمّ بوغاتشار إلى القائمة التاريخية للفائزين بـ5 ألقاب في «طواف فرنسا»، إلى جانب البلجيكي إيدي ميركس، والفرنسييْن جاك أنكيتيل وبرنار هينو، والإسباني ميغيل إندوراين.

ويصل بوغاتشار إلى السباق في قمة جاهزيته، بعدما قدّم موسماً استثنائياً، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في سباقات اليوم الواحد، عندما حلّ ثانياً خلف الهولندي فوت فان آيرت في سباق باريس-روبيه، قبل أن يؤكد تفوقه في سباقات المراحل بإحراز لقبيْ طواف روماندي وطواف سويسرا.

وسيحظى الدرّاج السلوفيني بدعم قوي من فريق الإمارات-إكس آر جي، الذي يضم أسماء بارزة مثل آدم ييتس، وبراندون ماكنولتي، وإسحاق ديل تورو، في تشكيلة تبدو مجهزة بالكامل لمساعدته على الاحتفاظ بالقميص الأصفر.

ويُنتظر أن يكون الدنماركي جوناس فينغيغارد، بطل «طواف فرنسا» مرتين، المنافس الأبرز لبوغاتشار، بعدما وصل إلى السباق متوَّجاً بلقب جيرو ديتاليا، رغم التساؤلات حول مدى تأثير مشاركته في السباق الإيطالي على جاهزيته البدنية، خلال أسابيع «طواف فرنسا» الثلاثة.

كان بوغاتشار قد حقق، في عام 2024، إنجازاً تاريخياً بإحراز ثنائية جيرو ديتاليا وطواف فرنسا في الموسم نفسه، ليصبح أول درّاج يحقق هذا الإنجاز منذ الإيطالي ماركو بانتاني في عام 1998، وثامن متسابق فقط في تاريخ اللعبة.

ومنذ عام 2020، فرض بوغاتشار وفينغيغارد هيمنتهما على «طواف فرنسا»، ورغم أن نسخة هذا العام تبدو أكثر تنافسية على الورق، فإن معظم التوقعات لا تزال ترجح استمرار الصراع بين النجمين على اللقب، مع أفضلية طفيفة للدرّاج السلوفيني لمواصلة كتابة التاريخ.


زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)
يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)
TT

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)
يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)

واصل الألماني ألكسندر زفيريف، بطل رولان غاروس، عروضه القوية، وبلغ الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، بعدما تغلب على الفرنسي فالنتين روييه بـ3 مجموعات دون ردّ، بواقع 6-1 و6-3 و7-6، الخميس.

ودخل زفيريف، المصنف الثاني، المباراة بثقة كبيرة بعد تتويجه بلقب «فرنسا المفتوحة»، وفرض سيطرته منذ البداية، مرتكباً عدداً قليلاً من الأخطاء أمام منافسه الفرنسي.

وبعد أن حافظ روييه على إرساله في الشوط الأول، فاز زفيريف بالأشواط التسعة التالية، ليحسم المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يواصل تفوقه ويحسم الثانية بفضل ضربة أمامية ناجحة عند نقطة الفوز بالمجموعة.

وفي المجموعة الثالثة، بدا زفيريف في طريقه لإنهاء المباراة بسهولة بعدما كسر إرسال منافسه مبكراً، لكن بعض الأخطاء، بينها خطأ مزدوج وضربة أمامية غير دقيقة، منحت روير فرصة العودة وإدراك التعادل 4-4.

وفرض اللاعب الفرنسي شوطاً فاصلاً، إلا أن زفيريف حافظ على هدوئه، وحسمه لصالحه ليضمن التأهل إلى الدور الثالث.

وسيواجه الألماني في الدور المقبل الأميركي ماركوس جيرون، الذي تأهل بعد فوزه على الفرنسي كوينتن هاليس.