فرناندو دينيز يبدأ مهمته في إعادة المتعة والجمال لكرة القدم البرازيلية

المدير الفني المؤقت للمنتخب يرغب في التخلص من طرق اللعب الأوروبية والعودة إلى مهارات «راقصي السامبا»

دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
TT

فرناندو دينيز يبدأ مهمته في إعادة المتعة والجمال لكرة القدم البرازيلية

دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)

عندما خسرت البرازيل أمام المغرب والسنغال في مباراتين وديتين في وقت سابق من هذا العام، بعد الخروج من كأس العالم عقب الخسارة أمام كرواتيا في الدور ربع النهائي، كانت هناك حالة من الذعر في البلاد. وتعرض الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لانتقادات لاذعة، لافتراضه أن المدير الفني لمنتخب تحت 20 عاماً، رامون مينيزيس، قادر على سد الفجوة خلال الفترة بين رحيل تيتي الذي استقال من منصبه بعد نهائيات كأس العالم، ووصول المدير الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المرتقب العام المقبل، بمجرد انتهاء عقده مع ريال مدريد.

وفي ظل القلق الذي انتاب المشجعين والنقاد من أن يبدأ منتخب البرازيل، المتوج بكأس العالم 5 مرات، مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال 2026 بالطريقة نفسها، قرر اتحاد الكرة إسناد المهمة لفرناندو دينيز لمدة 12 شهراً. وتتمثل الخطة في أن يقود دينيز البرازيل خلال التصفيات، أثناء توليه قيادة فريق فلومينينسي في الوقت نفسه، وإلى أن يصل أنشيلوتي لتولي مهمة قيادة «راقصي السامبا» في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) الصيف المقبل. لم يتم الإعلان عن التعاقد مع أنشيلوتي رسمياً، كما لم يتم الحديث عن هذا الأمر علناً، ربما خوفاً من رد الفعل الغاضب من قبل رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز؛ لكن من المتوقع أن يقود المدرب الإيطالي منتخب البرازيل في نهائيات «كوبا أميركا» القادمة في الولايات المتحدة.

لكن تعيين دينيز المؤقت له فائدة إضافية، تتمثل في استرضاء شريحة كبيرة من المجتمع البرازيلي -بما في ذلك عدد من اللاعبين السابقين الذين قادوا البرازيل للفوز بكأس العالم عام 2002– تفضل رؤية مدير فني محلي وليس أجنبياً على رأس القيادة الفنية لمنتخب البلاد. وتتمثل مهمة دينيز الأساسية في إعادة البرازيل إلى المسار الصحيح والحفاظ على سلسلة عدم الخسارة في أي مباراة في التصفيات منذ عام 2015 -وهو رقم قياسي في أميركا الجنوبية- وعدم خسارة البرازيل لأي مباراة على أرضها.

وتسير الأمور بشكل جيد حتى الآن؛ حيث بدأت البرازيل مشوارها في التصفيات بالفوز على بوليفيا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، وعلى بيرو بهدف دون رد، وهو ما يجعلها تتصدر مجموعتها في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، بفارق الأهداف عن بطل كأس العالم والغريم التقليدي والمنافس الأبدي الأرجنتين.

دينيز يؤمن بأنه قادر على تغيير الكثير في منتخب البرازيل حتى لو كانت مهمته مؤقته (إ.ب.أ)

وبعيداً عن النتائج، تتمثل مهمة دينيز الشخصية في إعادة البرازيل إلى تقديم كرة القدم الممتعة التي كانت تقدمها على مدار أجيال طويلة، والابتعاد عن طرق اللعب الأوروبية، وهو الموضوع الذي يثير جدلاً كبيراً في البلاد. يريد دينيز أن يُعيد المتعة والسعادة إلى الشعب البرازيلي العاشق لكرة القدم الجميلة، حتى يستمتع بمشاهدة مباريات «راقصي السامبا» مرة أخرى.

لقد قدمت البرازيل أداء رائعاً في المباراة التي سحقت فيها بوليفيا؛ لكنها عانت بشكل كبير أمام بيرو، وهو ما يؤكد حقيقة أن دينيز سيواجه كثيراً من المشكلات التي يتعين عليه حلها خلال فترة ولايته التي ستتضمن 4 مباريات أخرى في التصفيات، بالإضافة إلى مباراة ودية واحدة على الأقل في أوروبا في مارس (آذار) المقبل. وقد تم تصوير دينيز وهو يوجه رسالة مؤثرة للاعبيه في غرفة خلع الملابس، قائلاً لهم: «أنتم المثل الأعلى لكثير من الناس»، ومطالباً إياهم بـ«تمرير الكرة بنهم ورغبة كبيرة»، حتى يقول لاعبو الفرق المنافسة: «اللعنة، هذه هي الطريقة التي تتميز بها البرازيل». لكن الشيء المؤكد أن دينيز سيحتاج إلى أكثر من مجرد الكلمات والخطابات لإعادة بناء فريقه الجديد.

في بعض الأحيان، يبدو الأمر برمته خيالياً بعض الشيء. فبالنسبة لأي شخص تابع المستويات الاستثنائية التي قدمها فلومينينسي تحت قيادة دينيز على مدار الأشهر الـ12 الماضية، فإن رؤية لاعبي النخبة البرازيليين وهم يحاولون فهم الأسلوب المميز لمديرهم الفني الجديد كانت رائعة. وينظر كثيرون إلى دينيز على أنه الرجل القادر على مساعدة البرازيل على تقديم كرة القدم الجميلة والممتعة التي أبهرت بها العالم، عندما كان غارينشيا وبيليه وزيكو يتلاعبون بلاعبي الفرق المنافسة. وذهب الناقد البرازيلي باولو فينيسيوس كويلو إلى حد الإشارة إلى أن دينيز يريد أن «يقدم كرة قدم ممتعة، مثل تلك التي كان يقدمها جيل عام 1982، ويحقق الفوز بطريقة جيل عام 1970 نفسها».

ومن المعروف للجميع أن دينيز يعشق جيل منتخب البرازيل لعام 1982 الذي لم يتجاوز الدور الثاني في كأس العالم؛ لكنه ترك بصمة لا تمحى لدى المشجعين، من خلال الأداء الخرافي الذي كان يقدمه. يقول دينيز: «الحياة فن أكثر من كونها علماً. كرة القدم لديها القدرة على تحريك الناس وتغيير حياتهم. لقد كانت كرة القدم قادرة على تحقيق كثير من الأشياء، مثلما فعله فريق 1982. وعلى الرغم من أن هذا الفريق لم يفز بالمونديال، فإنه أسر قلوب كثيرين، وأنا واحد منهم».

لقد ساهمت مشاهدة هذا الفريق في تشكيل رؤية دينيز لكرة القدم، ويقول عن ذلك: «كنت قد فقدت والدي للتو. نحن عائلة مكونة من 7 إخوة وأنا أصغرهم تقريباً. قمنا بطلاء الشوارع، ورسمنا صور اللاعبين على الجدران، وكنت متحمساً للغاية. كان الجميع يؤمن بأن هذا الفريق سيفوز باللقب، لذلك بكى كثيرون عندما خسر».

لكن كيف سيترجم دينيز هذه الأفكار وينقلها إلى عام 2023، في ظل وجود لاعبين يجذبون كل الاهتمام، مثل نيمار؟ وكيف سيتمكن اللاعبون الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل كاسيميرو وبرونو غيماريش وريتشارليسون وغابرييل، من مساعدة المنتخب البرازيلي على تقديم كرة القدم الجميلة والممتعة التي كان يتميز بها؟ من المؤكد أن عناصر القوة والشراسة والسرعة الفائقة التي نشاهدها في يوم السبت من كل أسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز، تختلف تماماً عن الإيقاع البطيء والهادئ الذي أطلق عليه مشجعو فلومينينسي اسم «دينيزيسمو» في ملعب «ماراكانا».

وفي العصر الحديث، تعتبر الخطط التكتيكية لدينيز غير مألوفة إلى حد كبير، وقد ظهر أسلوبه الذي يعتمد على «عدم التمركز» خلال الشوط الثاني ضد بوليفيا؛ حيث ترك الجناحان رودريغو ورافينيا موقعيهما بجوار خط التماس، ودخلا إلى عمق الملعب حتى يشاركا في صناعة اللعب بشكل أكبر. لقد تألق رافينيا وسجل هدفاً وصنع هدفاً آخر؛ لكن سيتعين عليه العودة للعب وفق نظام صارم في برشلونة، عندما يستضيف ريال بيتيس في نهاية الأسبوع.

يحب دينيز أن يقترب لاعبو فريقه بعضهم من بعض، حتى يتمكنوا من تكوين ثنائيات سريعة تساعد على اختراق خطوط الفرق المنافسة. وغالباً ما يتجمع لاعبو فريقه فلومينينسي، بعضهم بالقرب من بعض، في أحد جانبي الملعب، وهو ما يخلق شعوراً وكأنك تشاهد مباراة بين مجموعة من الأطفال بعد نهاية اليوم الدراسي، وليست مسابقة احترافية عالية المستوى! وتتمثل الفكرة الأساسية في أن يقدم اللاعبون حلولاً مبتكرة وفقاً للموقف الذي يتعرضون له، ويتواصل بعضهم مع بعض بشكل عفوي، ويعتمدون بشكل أقل على التمركز الدقيق الذي يطبقه المديرون الفنيون الأوروبيون، مثل جوسيب غوارديولا وميكيل أرتيتا.

يريد دينيز من لاعبيه أن يلعبوا بشكل طبيعي وتلقائي، من خلال التعبير عن مهاراتهم وقدراتهم الحقيقية. يقول ماثيوس كونيا، مهاجم منتخب البرازيل ونادي وولفرهامبتون، إن أسلوب دينيز في التدريب فريد من نوعه. وقال كونيا قبل مباراة البرازيل أمام بيرو: «من المستحيل أن ترى فريقاً يلعب بالطريقة نفسها التي تلعب بها الأندية التي يتولى دينيز تدريبها؛ خصوصاً في أوروبا؛ حيث نلتزم كثيراً بالتمركز الدقيق داخل الملعب. لقد كان الأمر مثيراً لكل من لعب تحت قيادته. الجميع يريد أن يتعلم. فعندما يأتي شخص ما بشيء جديد ومبتكر للغاية، فإن ذلك يثير الفضول والرغبة في المشاركة فيه».

لقد نجحت طريقة دينيز بشكل جيد ضد بوليفيا في أغلب فترات اللقاء؛ لكن هذا يرجع في الأساس إلى أوجه القصور الموجودة في الفريق المنافس. لقد سجل نيمار هدفين، وتخطى الرقم القياسي المسجل باسم بيليه، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، كما شهد اللقاء كثيراً من التمريرات والتحركات الرائعة. لكن كانت هناك أيضاً مشكلات؛ حيث وجد ريتشارليسون صعوبات كبيرة في التعامل مع الكرة (شوهد وهو يبكي بعد استبداله، وتعهد في وقت لاحق باللجوء إلى طبيب نفسي عندما يعود إلى إنجلترا) في حين بدا خط الوسط المكون من كاسيميرو وغيماريش ضعيفاً في بعض الأوقات فيما يتعلق بطبيعة أدوارهما الجديدة.

وكانت هذه المشكلات أكثر وضوحاً أمام منتخب بيرو الذي ظهر بشكل منظم وقوي في النواحي الدفاعية، وكان يضغط على حامل الكرة عندما تتاح له الفرصة، وكان يلعب بشكل متماسك ومترابط يصعب اختراقه. وعلاوة على ذلك، فإن الأداء السلس الذي كان منتخب البرازيل يسعى لتقديمه قد تأثر سلبياً بالأخطاء الكثيرة والإيقافات العديدة خلال الشوط الأول الضعيف.

ومع ذلك، كانت البرازيل هي الفريق الأفضل، وسجلت هدفين في الشوط الأول تم إلغاؤهما بداعي التسلل، مرة عن طريق رافينيا (بعد توقف المباراة لسبع دقائق كاملة للعودة لتقنية «الفار») ومرة أخرى عن طريق ريتشارليسون. وبشكل عام، افتقد المنتخب البرازيلي للسلاسة التي ظهر بها أمام بوليفيا.

دينيز يحتفل بنيمار الذي أصبح الهداف التاريخي للبرازيل (أ.ف.ب)

وظهر نيمار بشكل متوتر، ولعب كثيراً من التمريرات غير المتقنة، وكان يعود كثيراً لعمق الملعب للمشاركة في صناعة اللعب. وبدا ريتشارليسون مرة أخرى في وادٍ منعزل تماماً عن المباراة، وبدا كاسيميرو غريباً تماماً عن الأسلوب البرازيلي المعتاد في اللعب؛ حيث كان يلعب تمريرات طويلة وصعبة، رغم أنه كان بإمكانه لعب تمريرات قصيرة وسهلة. وشوهد دينيز وهو يضع يديه على وجهه بينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وفي كثير من الأحيان، كان يتم تحويل الكرة دون داعٍ بعيداً عن الجانب الذي يتجمع فيه اللاعبون البرازيليون. وكان يُمكن رؤية دينيز وهو يطلب من ماركينيوس إعادة الكرة مرة أخرى إلى المنطقة المزدحمة باللاعبين، وهي سمة من سمات أسلوبه التي تتعارض تماماً مع معايير التدريب المعمول بها من قبل معظم المديرين الفنيين حالياً. وبحلول منتصف الشوط الثاني، بدا من الواضح أن أحد النجوم الذين يلعبون تحت قيادة دينيز في نادي فلومينينسي، وهو لاعب خط الوسط أندريه الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي ليفربول بالتعاقد معه، كان يجب أن يحل محل كاسيميرو الذي ظهر بشكل غريب. من المؤكد أن مرونة أندريه ومهاراته الكروية الممتازة ومعرفته الكبيرة بطريقة اللعب التي يعتمد عليها دينيز كانت ستساعد كثيراً في تحسين خط الوسط البرازيلي الذي بدا بطيئاً للغاية.

ومع ذلك، فضل دينيز الإبقاء على كاسيميرو. أخرج دينيز ريتشارليسون ودفع بغابرييل جيسوس بدلاً منه، ثم دفع بالثلاثي جولينتون وفاندرسون وجابرييل مارتينيلي بدلاً من غيماريش ودانيلو ورافينيا في الدقيقة 85، بهدف إضفاء بعض الطاقة والحيوية. وظهر مارتينيلي بشكل جيد فور مشاركته؛ حيث حصل على ركلة ركنية نفذها نيمار ووضعها ماركينيوس برأسه في الشباك. لقد فازت البرازيل بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من المباراة؛ لكن إحراز الهدف الوحيد من ركلة ثابتة يعكس تماماً المشكلات الكبيرة التي يعاني منها المنتخب البرازيلي، وهو ما يذكرنا بالأداء نفسه الذي كان يقدمه تحت قيادة تيتي.

ماركينيوس في لحظة تألق مسجلاً برأسه هدف فوز البرازيل على بيرو (أ.ب)

يتمثل الشيء الجيد في أن دينيز قد بدأ مسيرته بتحقيق فوزين والحصول على 6 نقاط، بالإضافة إلى كثير من الأسباب التي تدعو إلى التفاؤل. والآن، يحلم الجمهور البرازيلي بإعطاء الفرصة للاعبين الموهوبين للتعبير عن قدراتهم الحقيقية داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن القيود الصارمة التي كان يفرضها تيتي. هل يتمكن دينيز من القيام بذلك؟

ويتمثل الاختبار التالي لدينيز في مواجهة فنزويلا وأوروغواي الشهر المقبل. من المفترض أن تكون المباراة التي ستلعبها البرازيل على أرضها أمام فنزويلا مريحة وسهلة؛ لكن الرحلة إلى مونتيفيديو ستشكل اختباراً قوياً للغاية بالنسبة لدينيز، لأسباب ليس أقلها أن منتخب أوروغواي يقوده الآن المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا. وسوف يصطدم دينيز وطريقته الفوضوية بأسلوب بيلسا الصارم الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة. من الرائع أن يكون لدى دينيز طموح بإعادة كرة القدم الجميلة والممتعة إلى البرازيل؛ لكن من المؤكد أن الطريق لا يزال طويلاً جداً للقيام بذلك!

دينيز يؤمن بالكرة الممتعة حتى ولو على حساب النتائج (أ.ف.ب)cut out


مقالات ذات صلة

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

رياضة عالمية أرتور إلياس (أ.ف.ب)

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

يعوّل مدرب منتخب سيدات البرازيل لكرة القدم، أرتور إلياس، على الأسطورة مارتا التي ستبلغ الأربعين في فبراير (شباط)، خلال المشاركة في مونديال 2027.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية جوليو كاساريس رئيس ساو باولو المقال (أ.ف.ب)

ساو باولو البرازيلي يقيل رئيسه المتهم بالاختلاس

أقال نادي ساو باولو البرازيلي، الجمعة، رئيسه جوليو كاساريس، بعد أن فتحت الشرطة تحقيقاً في اتهامات تتعلق باختلاس أموال.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية فيليبي لويس مستمر مع فلامنغو (أ.ف.ب)

فيليبي لويس باقٍ مع فلامنغو حتى 2027

أعلن نادي فلامنغو البرازيلي لكرة القدم، الاثنين، تمديد عقد مدربه فيليبي لويس حتى ديسمبر (كانون الأول) 2027.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة سعودية نجم الاتحاد البرازيلي فابينيو (تصوير: عدنان مهدلي)

رغم إغراءات البرازيل... فابينيو يُجدد رهانه على الاتحاد

رغم الزخم المتزايد في البرازيل حول اسمه، حسم النجم البرازيلي فابينيو موقفه بوضوح: لا عودة قريبة إلى الملاعب المحلية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي (رويترز)

أتلتيكو مينيرو يعلن ضم رينان لودي

أعلن نادي أتلتيكو مينيرو توصله إلى اتفاق نهائي مع الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي للتعاقد معه لخمس سنوات.

مهند علي (الرياض)

الدوري الإيطالي: روما يهزم كريمونيزي بثلاثية

فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)
فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: روما يهزم كريمونيزي بثلاثية

فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)
فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)

حقق روما فوزا مهما على ضيفه كريمونيزي 3/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 50 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف فقط خلف نابولي، حامل اللقب، صاحب المركز الثالث، وبفارق أربع نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني، و14 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كريمونيزي عند 24 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ليتشي صاحب المركز السابع عشر، وثلاث نقاط عن فيورنتينا صاحب المركز الثامن عشر.

وتقدم روما عن طريق بريان كريستانتي في الدقيقة 59، فيما أضاف زميله إيفان نديكا الهدف الثاني في الدقيقة 77.

وفي الدقيقة 86 سجل نيكولو بيسيلي الهدف الثالث لفريق روما.


لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة الأولى بالدوري الإنجليزي؟

وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
TT

لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة الأولى بالدوري الإنجليزي؟

وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)

قد يكون مصطلح «الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز» غير دقيق تماماً؛ وفقاً لما تحقق خلال المواسم الماضية، لكنه موجود، فخلال الفترة بين عامي 2016 و2022، احتلت أندية آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب أربع مرات، وفي المواسم الثلاثة التي تلت ذلك، ضمنت أربعة من هذه الأندية مكاناً لها في هذه المراكز، في ظل معاناة يونايتد (المركز 15) وتوتنهام (المركز 17)، خصوصاً في الموسم الماضي.

فرضت هذه الهيمنة (من جانب هذه الأندية الكبرى) صعوبة بالغة على ما يمكن أن تحققه معظم الفرق الأخرى في الدوري بشكل واقعي، ورغم أن بعضها قد ينجح في ذلك في بعض الأحيان، فإنها غالباً ما تعود إلى المركز الأدنى في الموسم التالي مباشرة.

ويتمثل أحد أسباب ذلك بوضوح في محاولة المنافسة باستمرار مع خصوم أقوى بكثير من الناحية المالية، وهو ما يجعل الأمر شبه مستحيل. خلال العامين الماضيين، تمكن أستون فيلا ونيوكاسل بوضوح من اختراق مراكز المقدمة، لكن كما سنرى لاحقاً، تبدو حالة كل منهما مختلفة تماماً عن الآخر. إذن لماذا كان من الصعب للغاية كسر هيمنة بعض الأندية على مراكز المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟

إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (اب)cut out

كيف تحقق نتائج تفوق إمكانياتك؟

معظم الأندية التي تصل إلى مرحلة تهديد «الستة الكبار» تعتمد على استراتيجية «انسَ الاستحواذ، وركّز على الهجمات المرتدة السريعة»، فهي تُحقق توازناً مثالياً بين الصلابة الدفاعية والهجمات الفعالة التي أثمرت بعض الانتصارات على فرق قوية، وهذا السلاح دفعها للصعود في الترتيب إلى المركز السابع تقريباً.

يُظهر مقياس بسيط مثل متوسط نسبة الاستحواذ بوضوح النهج الذي عادة ما تتبعه هذه الأندية. ففي السنوات العشر الماضية، صعدت فرق (ليستر سيتي - بيرنلي - وولفرهامبتون - وست هام - أستون فيلا - نوتنغهام فورست) إلى المركز السابع أو أعلى من خلال لعب كرة قدم «تعتمد على ردة الفعل».

لا يعني هذا أنهم جميعاً لعبوا بالطريقة نفسها تماماً. فقد اعتمد ليستر سيتي بشكل شبه حصري على الهجمات المرتدة السريعة، معتمداً على سرعة مهاجمه جيمي فاردي، في طريقه إلى فوزه التاريخي باللقب في موسم 2015 - 2016؛ بينما كان بيرنلي يعتمد على القوة الدفاعية الشديدة في موسم 2017 - 2018، حيث سجل 36 هدفاً واستقبل 39 هدفاً فقط؛ في حين أتقن كل من أستون فيلا ونوتنغهام فورست فن تسجيل هدف مبكر وإدارة المباريات بعد ذلك بطريقة دفاعية ذكية للخروج بها إلى بر الأمان.

إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (اب)cut out

خلال الموسم الحالي، يسعى برنتفورد جاهداً إلى اقتحام المراكز الستة الأولى، مع معدل متوسط للاستحواذ على الكرة 46.5 في المائة، وهو رابع أعلى معدل في الدوري.

لتحقيق ذلك، أنت بحاجة إلى مدير فني بارع في تنظيم الفريق دفاعياً (مثل كلاوديو رانييري، أو نونو إسبيريتو سانتو، أو شون دايك)، ومهاجمين يتميزون بالسرعة الفائقة في الهجمات المرتدة (مثل فاردي، أو جارود بوين وأداما تراوري)، بالإضافة إلى الحيوية التي يتحلى بها الفريق نظير عدم مشاركته في المسابقات الأوروبية، وبالتالي حصوله على قدر كبير من الراحة بين المباريات.

لكن إذا حققت هذه الأندية نجاحاً وحافظت على مركزٍ متقدمٍ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فالخصوم الكبار أيضا لديهم القدرات للتكيف مع ذلك تكتيكياً. وهذا هو ما حدث لجميع هذه الفرق في السنوات العشر الماضية باستثناء فريق واحد: ليستر سيتي، في موسم 2015 - 2016، الذي اعتمد على أسلوب الهجمات المرتدة لمدة 38 أسبوعاً متتالياً، ولأسبابٍ غير معروفة، لم يبدُ أن أحداً من القوى التقليدية كان مهتماً بوضع خطة لعبٍ مناسبة لمواجهته! (وللإنصاف، كان موسماً غريباً للغاية؛ كان مانشستر سيتي لا يزال يتعلم أسلوب جوسيب غوارديولا في موسمه الأول، واحتل ليفربول المركز الثامن، وتشيلسي المركز العاشر).

لكن جميع الفرق الأخرى واجهت فجأةً ردود فعل تكتيكية من المنافسين: بالسماح لهم بالاستحواذ على الكرة، وعند امتلاكها يتم الانطلاق للأمام بهجمات مرتدة تجعل الأمور صعبةً للغاية على المنافس، حيث يجد اللاعبون أنفسهم في مواقف مختلفة تماماً، وينتقل المهاجمون مثل بوين (وست هام) من الانطلاق في المساحات المفتوحة إلى العمل في مناطق أضيق بكثير؛ وينتقل المدافعون من حماية منطقة جزائهم إلى اللعب في مناطق متقدمةٍ من الملعب؛ ويُطلب من لاعبي خط الوسط أن يكونوا متقدمين ومبدعين في مواجهة التكتل الدفاعي الذي كانوا يشكلونه بأنفسهم قبل فترة وجيزة! باختصار، يتعرض الفريق لصدمة هائلة.

وهناك عامل آخر معقد يجب التطرق إليه أيضاً: الضغط الإضافي الذي تُضيفه المباريات الأوروبية على الفريق. فالحصول على المركز السابع أو أعلى يُؤهلك للمشاركة في المنافسات القارية، مما يُضيف ما بين ست إلى خمس عشرة مباراة إلى جدولك السنوي. معظم الأندية التي تحقق طفرات في النتائج للوصول إلى تلك المراكز، تعاني بعد ذلك من القائمة الصغيرة لديها من اللاعبين، فبعد الاعتماد على 14 أو 15 لاعباً تصبح مطالبة بدعم التشكيلة من أجل البطولات القارية، وهو الأمر الذي يستدعى أيضاً تغيير طرق اللعب والنهج التكتيكي لمواجهة المتطلبات البدنية المتنامية.

فريق ليستر سيتي الذي فاز باللقب في موسم 2015 - 2016 أنهى الموسم التالي في المركز الثاني عشر؛ أما أبطال بيرنلي الذين احتلوا المركز السابع في موسم 2017 - 2018 فقد تراجعوا إلى المركز الخامس عشر في العام التالي. وفي موسم 2022 - 2023، كرّس وست هام كل طاقته للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) لكرة القدم، لكنه أنهى الموسم برصيد 40 نقطة فقط في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ومؤخراً، هناك حالة نوتنغهام فورست، فعلى الرغم من تدعيم صفوف الفريق وإنفاق 180 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، فإنه يخوض صراعاً للبقاء في الدوري طوال الموسم، ويحتل حالياً المركز السابع عشر، وقد عيّن للتو مديره الفني الرابع خلال هذا الموسم.

إنّ هذا المزيج من ضغط المباريات وضرورة تغيير أسلوب اللعب من «رد الفعل» إلى «المبادرة» يُشكّل مزيجاً قاتلاً، وفي أغلب الأحيان، تتراجع الأندية في الموسم التالي مباشرةً إلى أسفل الترتيب.

إيمري إستطاع أن يجعل من أستون فيلا منافساً قوياً للكبار (د ب ا)cut out

كيف تُحافظ على النجاح؟

يكمن السرّ في إجراء تحوّل تكتيكي صعب للغاية، وهو الأمر الذي تفشل فيه معظم الأندية التي تحقق طفرات بالنتائج. يجب بطريقة أو بأخرى أن يصبح الفريق قادراً على الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر وأن يكون قادراً على بناء الهجمات من الخلف دون أخطاء، واختراق الدفاعات المُتكتّلة، وهو أمرٌ محفوفٌ بالصعوبات والمخاطر.

لكن الفريق الوحيد الذي نجح في تحقيق هذه القفزة والحفاظ عليها هو أستون فيلا، فقد أنهى موسم 2022 - 2023 في المركز السابع، وتأهل لدوري المؤتمر الأوروبي، ثم أنهى الموسم التالي في المركز الرابع، بالتزامن مع مشاركته في بطولة أوروبية.

وفي موسم 2024 - 2025، وصل أستون فيلا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنهى الدوري في المركز السادس، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بفارق الأهداف. حالياً يحتل أستون فيلا المركز الثالث في الدوري، محافظاً على موقعه منذ أوائل ديسمبر (كانون الأول)، كما تأهل إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأوروبي بسبعة انتصارات من أصل ثماني مباريات.

وفي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2023 - 2024، احتل أستون فيلا المركز الرابع، متقدماً بفارق ثماني نقاط على تشيلسي، و37 نقطة على مانشستر يونايتد، و51 نقطة على توتنهام، في محاولة لترسيخ مكانته بين أندية النخبة، لكن كيف فعل ذلك؟

انضم المدير الفني الإسباني أوناي إيمري إلى أستون فيلا في منتصف موسم 2022 - 2023، واعتمد في البداية على طريقة لعب حذرة نسبياً، مركزاً على تحقيق التقدم المبكر ثم إدارة مجريات المباراة بذكاء للخروج بها إلى بر الأمان. لكن في أول فترة انتقالات صيفية له، تعاقد مع قلب الدفاع باو توريس، صاحب أسلوب اللعب الهجومي، مقابل 31.5 مليون جنيه إسترليني، وهو ما كان بمثابة الشرارة التي دفعت الفريق إلى تبني فلسفة الاستحواذ على الكرة.

بيريرا رابع مدرب يتولى قيادة فورست هذا الموسم (ا ف ب)

تأقلم كثير من لاعبي أستون فيلا الحاليين، الذين لم يقدموا الأداء المأمول منهم أو لم يتم توظيفهم بالشكل الأمثل تحت قيادة المدير الفني السابق، بسهولة مع متطلبات إيمري للعب بطريقة مختلفة. لا شك أن وجود إيميليانو مارتينيز، حارس المرمى الأرجنتيني الفائز بكأس العالم الذي يتميز بمهارته الفائقة في التعامل مع الكرة، سهّل عملية الانتقال أكثر مما كان متوقعاً.

وخلال الفترة بين موسمي 2022 - 2023 و2023 - 2024، ارتفع متوسط استحواذ أستون فيلا على الكرة من 49.1 في المائة إلى 52.8 في المائة. وخاض الفريق 13 مباراة في الدوري بنسبة استحواذ 60 في المائة أو أكثر، فاز في ست منها، وتعادل في أربع، وخسر اثنتين فقط.

في الواقع، لن يشعر أحد بالدهشة لو فاز أستون فيلا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع استحواذه على الكرة بنسبة كبيرة هذه الأيام، لكن قبل ثلاث سنوات فقط، كان الفريق يحتل المركز السابع عشر في الترتيب ويشعر بالقلق.

حتى قصة نجاح أستون فيلا نفسها تعكس صعوبات هذا التحول. لقد كان الفريق يتمتع بوضع قوي بالفعل، ويتضح ذلك من مشاركة ثمانية لاعبين ممن وجدهم إيمري بالفعل عند توليه المسؤولية في المباراة التي فاز فيها الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدفين على باريس سان جيرمان في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا بعد عامين. وبالتالي، فكل ما كان أستون فيلا يحتاج إليه هو المدير الفني المناسب القادر على تطوير الفريق ومساعدته على الانتقال إلى أسلوب لعب جديد ويجعله استثنائياً.

كما نجح نيوكاسل يونايتد (إلى حد كبير) في الصعود إلى المراكز الستة الأولى في الدوري، لكنه فعل ذلك بتعيين إيدي هاو المدير الفني الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة، عندما كان الفريق يتذيل جدول الترتيب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ولم يحقق أي فوز في 12 مباراة. ومع استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على النادي تم إنفاق 85 مليون جنيه إسترليني على إبرام صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، بما في ذلك لاعب خط الوسط الرائع برونو غيماريش.

ومع وجود مدرب جديد بدأ التحول من اللعب بطريقة دفاعية مع شن هجمات مرتدة سريعة إلى قوة هجومية تستحوذ على الكرة. إذن، هل الحل يكمن في تغيير المدير الفني؟ ربما هذا الحل لا ينجح دائماً وأحياناً يأتي مدير فني حقق موسماً ناجحاً للغاية ويحظى بشعبية كبيرة لدى الجماهير ويفشل في المهمة التالية.

يمثل نوتنغهام فورست حالة مثيرة للاهتمام للغاية، فقد أنفق 180 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي بعدما قفز من المركز السابع عشر إلى السابع، وتعاقد مع بعض اللاعبين (أبرزهم دوغلاس لويز على سبيل الإعارة ) لكن غالبيتهم لم يتناسبوا بوضوح مع أسلوب المدير الفني البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، وبعد أربع مباريات فقط من الموسم، أقيل المدرب وجاء بدلاً منه الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي يعتمد على الاستحواذ، لكنه لم يجد الوقت الكافي لتدريب اللاعبين على أفكاره الجديدة، فكان قرار إقالته بعد ثماني مباريات فقط ليحل محله المنقذ شون دايك، الذي يعتمد على رد الفعل التكتيكي، ورغم استطاعته أن يبعد الفريق خطوة عن المراكز المهددة بالهبوط، فإنه غادر أيضاً بعد فترة قصيرة ليتم تعيين البرتغالي فيتور بيريرا مدرباً رابعاً للفريق هذا الموسم.

لقد أظهرت معاناة نوتنغهام فورست مدى صعوبة الأندية التي تحقق طفرات بالنتائج في الحفاظ على وجودها ضمن المراكز الستة الأولى، وفي الوقت نفسه نجاح الأندية التقليدية الغنية في فرض هيمنتها.


أسطورة القفز بالزانة دوبلانتيس يتجاوز العياء ليواصل انتصاراته

السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)
السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)
TT

أسطورة القفز بالزانة دوبلانتيس يتجاوز العياء ليواصل انتصاراته

السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)
السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)

تجاوز السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس العياء الناجم عن تسمم غذائي وواصل سلسلة انتصاراته الممتدة منذ قرابة ثلاثة أعوام، بفوزه ببطولة كل نجوم القفز بالزانة (أول ستار بيرش) الأحد، من دون أن يحسن رقمه القياسي.

وكان الفائز بذهبيتين أولمبيتين أصيب بوعكة صحية في وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع، ولم يحسم مشاركته في لقاء كليرمون - فيران إلا في وقت متأخر، حيث تخطّى ارتفاع 6.06 متر من المحاولة الأولى ليفوز بالمسابقة.

وحقق دوبلانتيس انتصاره المتتالي السابع والثلاثين، في سلسلة بدأت منذ صيف 2023.

وحل الأسترالي كيرتيس مارشال ثانياً (6.00م)، واليوناني إيمانويل كاراليس ثالثاً (5.90م).

وقال دوبلانتيس: «أنا بخير. أخشى فقط كيف سيكون شعوري عندما يزول الأدرينالين... في الواقع أشعر بأني بحال جيدة بالنظر إلى كل الظروف».

وحاول دوبلانتيس ثلاث مرات تحطيم رقمه القياسي العالمي الأخير المسجّل في بطولة العالم العام الماضي، لكنه فشل في تخطي ارتفاع 6.31م في ظهوره الأول منذ مونديال طوكيو.

وقال السويدي: «أشعر بأني في وضع بدني جيد جداً. كنت أشعر بأن بإمكاني القفز عالياً جداً لو لم تكن ليلة ما قبل أمس (التسمم الغذائي)، حيث قضيت الليل بأكمله أتقيأ».

وتابع: «لكن بخلاف ذلك، لن أشكو. أنا على قيد الحياة. ويبدو أن الأمر خرج من جسمي الآن».

ويخطط دوبلانتيس للمشاركة في مسابقة واحدة إضافية قبل بطولة العالم داخل القاعات في تورون، بولندا، الشهر المقبل.

وسيكون نجم لقاء «موندو كلاسيك» في مدينته أوبسالا في 12 مارس (آذار).