فرناندو دينيز يبدأ مهمته في إعادة المتعة والجمال لكرة القدم البرازيلية

المدير الفني المؤقت للمنتخب يرغب في التخلص من طرق اللعب الأوروبية والعودة إلى مهارات «راقصي السامبا»

دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
TT

فرناندو دينيز يبدأ مهمته في إعادة المتعة والجمال لكرة القدم البرازيلية

دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)

عندما خسرت البرازيل أمام المغرب والسنغال في مباراتين وديتين في وقت سابق من هذا العام، بعد الخروج من كأس العالم عقب الخسارة أمام كرواتيا في الدور ربع النهائي، كانت هناك حالة من الذعر في البلاد. وتعرض الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لانتقادات لاذعة، لافتراضه أن المدير الفني لمنتخب تحت 20 عاماً، رامون مينيزيس، قادر على سد الفجوة خلال الفترة بين رحيل تيتي الذي استقال من منصبه بعد نهائيات كأس العالم، ووصول المدير الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المرتقب العام المقبل، بمجرد انتهاء عقده مع ريال مدريد.

وفي ظل القلق الذي انتاب المشجعين والنقاد من أن يبدأ منتخب البرازيل، المتوج بكأس العالم 5 مرات، مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال 2026 بالطريقة نفسها، قرر اتحاد الكرة إسناد المهمة لفرناندو دينيز لمدة 12 شهراً. وتتمثل الخطة في أن يقود دينيز البرازيل خلال التصفيات، أثناء توليه قيادة فريق فلومينينسي في الوقت نفسه، وإلى أن يصل أنشيلوتي لتولي مهمة قيادة «راقصي السامبا» في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) الصيف المقبل. لم يتم الإعلان عن التعاقد مع أنشيلوتي رسمياً، كما لم يتم الحديث عن هذا الأمر علناً، ربما خوفاً من رد الفعل الغاضب من قبل رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز؛ لكن من المتوقع أن يقود المدرب الإيطالي منتخب البرازيل في نهائيات «كوبا أميركا» القادمة في الولايات المتحدة.

لكن تعيين دينيز المؤقت له فائدة إضافية، تتمثل في استرضاء شريحة كبيرة من المجتمع البرازيلي -بما في ذلك عدد من اللاعبين السابقين الذين قادوا البرازيل للفوز بكأس العالم عام 2002– تفضل رؤية مدير فني محلي وليس أجنبياً على رأس القيادة الفنية لمنتخب البلاد. وتتمثل مهمة دينيز الأساسية في إعادة البرازيل إلى المسار الصحيح والحفاظ على سلسلة عدم الخسارة في أي مباراة في التصفيات منذ عام 2015 -وهو رقم قياسي في أميركا الجنوبية- وعدم خسارة البرازيل لأي مباراة على أرضها.

وتسير الأمور بشكل جيد حتى الآن؛ حيث بدأت البرازيل مشوارها في التصفيات بالفوز على بوليفيا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، وعلى بيرو بهدف دون رد، وهو ما يجعلها تتصدر مجموعتها في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، بفارق الأهداف عن بطل كأس العالم والغريم التقليدي والمنافس الأبدي الأرجنتين.

دينيز يؤمن بأنه قادر على تغيير الكثير في منتخب البرازيل حتى لو كانت مهمته مؤقته (إ.ب.أ)

وبعيداً عن النتائج، تتمثل مهمة دينيز الشخصية في إعادة البرازيل إلى تقديم كرة القدم الممتعة التي كانت تقدمها على مدار أجيال طويلة، والابتعاد عن طرق اللعب الأوروبية، وهو الموضوع الذي يثير جدلاً كبيراً في البلاد. يريد دينيز أن يُعيد المتعة والسعادة إلى الشعب البرازيلي العاشق لكرة القدم الجميلة، حتى يستمتع بمشاهدة مباريات «راقصي السامبا» مرة أخرى.

لقد قدمت البرازيل أداء رائعاً في المباراة التي سحقت فيها بوليفيا؛ لكنها عانت بشكل كبير أمام بيرو، وهو ما يؤكد حقيقة أن دينيز سيواجه كثيراً من المشكلات التي يتعين عليه حلها خلال فترة ولايته التي ستتضمن 4 مباريات أخرى في التصفيات، بالإضافة إلى مباراة ودية واحدة على الأقل في أوروبا في مارس (آذار) المقبل. وقد تم تصوير دينيز وهو يوجه رسالة مؤثرة للاعبيه في غرفة خلع الملابس، قائلاً لهم: «أنتم المثل الأعلى لكثير من الناس»، ومطالباً إياهم بـ«تمرير الكرة بنهم ورغبة كبيرة»، حتى يقول لاعبو الفرق المنافسة: «اللعنة، هذه هي الطريقة التي تتميز بها البرازيل». لكن الشيء المؤكد أن دينيز سيحتاج إلى أكثر من مجرد الكلمات والخطابات لإعادة بناء فريقه الجديد.

في بعض الأحيان، يبدو الأمر برمته خيالياً بعض الشيء. فبالنسبة لأي شخص تابع المستويات الاستثنائية التي قدمها فلومينينسي تحت قيادة دينيز على مدار الأشهر الـ12 الماضية، فإن رؤية لاعبي النخبة البرازيليين وهم يحاولون فهم الأسلوب المميز لمديرهم الفني الجديد كانت رائعة. وينظر كثيرون إلى دينيز على أنه الرجل القادر على مساعدة البرازيل على تقديم كرة القدم الجميلة والممتعة التي أبهرت بها العالم، عندما كان غارينشيا وبيليه وزيكو يتلاعبون بلاعبي الفرق المنافسة. وذهب الناقد البرازيلي باولو فينيسيوس كويلو إلى حد الإشارة إلى أن دينيز يريد أن «يقدم كرة قدم ممتعة، مثل تلك التي كان يقدمها جيل عام 1982، ويحقق الفوز بطريقة جيل عام 1970 نفسها».

ومن المعروف للجميع أن دينيز يعشق جيل منتخب البرازيل لعام 1982 الذي لم يتجاوز الدور الثاني في كأس العالم؛ لكنه ترك بصمة لا تمحى لدى المشجعين، من خلال الأداء الخرافي الذي كان يقدمه. يقول دينيز: «الحياة فن أكثر من كونها علماً. كرة القدم لديها القدرة على تحريك الناس وتغيير حياتهم. لقد كانت كرة القدم قادرة على تحقيق كثير من الأشياء، مثلما فعله فريق 1982. وعلى الرغم من أن هذا الفريق لم يفز بالمونديال، فإنه أسر قلوب كثيرين، وأنا واحد منهم».

لقد ساهمت مشاهدة هذا الفريق في تشكيل رؤية دينيز لكرة القدم، ويقول عن ذلك: «كنت قد فقدت والدي للتو. نحن عائلة مكونة من 7 إخوة وأنا أصغرهم تقريباً. قمنا بطلاء الشوارع، ورسمنا صور اللاعبين على الجدران، وكنت متحمساً للغاية. كان الجميع يؤمن بأن هذا الفريق سيفوز باللقب، لذلك بكى كثيرون عندما خسر».

لكن كيف سيترجم دينيز هذه الأفكار وينقلها إلى عام 2023، في ظل وجود لاعبين يجذبون كل الاهتمام، مثل نيمار؟ وكيف سيتمكن اللاعبون الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل كاسيميرو وبرونو غيماريش وريتشارليسون وغابرييل، من مساعدة المنتخب البرازيلي على تقديم كرة القدم الجميلة والممتعة التي كان يتميز بها؟ من المؤكد أن عناصر القوة والشراسة والسرعة الفائقة التي نشاهدها في يوم السبت من كل أسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز، تختلف تماماً عن الإيقاع البطيء والهادئ الذي أطلق عليه مشجعو فلومينينسي اسم «دينيزيسمو» في ملعب «ماراكانا».

وفي العصر الحديث، تعتبر الخطط التكتيكية لدينيز غير مألوفة إلى حد كبير، وقد ظهر أسلوبه الذي يعتمد على «عدم التمركز» خلال الشوط الثاني ضد بوليفيا؛ حيث ترك الجناحان رودريغو ورافينيا موقعيهما بجوار خط التماس، ودخلا إلى عمق الملعب حتى يشاركا في صناعة اللعب بشكل أكبر. لقد تألق رافينيا وسجل هدفاً وصنع هدفاً آخر؛ لكن سيتعين عليه العودة للعب وفق نظام صارم في برشلونة، عندما يستضيف ريال بيتيس في نهاية الأسبوع.

يحب دينيز أن يقترب لاعبو فريقه بعضهم من بعض، حتى يتمكنوا من تكوين ثنائيات سريعة تساعد على اختراق خطوط الفرق المنافسة. وغالباً ما يتجمع لاعبو فريقه فلومينينسي، بعضهم بالقرب من بعض، في أحد جانبي الملعب، وهو ما يخلق شعوراً وكأنك تشاهد مباراة بين مجموعة من الأطفال بعد نهاية اليوم الدراسي، وليست مسابقة احترافية عالية المستوى! وتتمثل الفكرة الأساسية في أن يقدم اللاعبون حلولاً مبتكرة وفقاً للموقف الذي يتعرضون له، ويتواصل بعضهم مع بعض بشكل عفوي، ويعتمدون بشكل أقل على التمركز الدقيق الذي يطبقه المديرون الفنيون الأوروبيون، مثل جوسيب غوارديولا وميكيل أرتيتا.

يريد دينيز من لاعبيه أن يلعبوا بشكل طبيعي وتلقائي، من خلال التعبير عن مهاراتهم وقدراتهم الحقيقية. يقول ماثيوس كونيا، مهاجم منتخب البرازيل ونادي وولفرهامبتون، إن أسلوب دينيز في التدريب فريد من نوعه. وقال كونيا قبل مباراة البرازيل أمام بيرو: «من المستحيل أن ترى فريقاً يلعب بالطريقة نفسها التي تلعب بها الأندية التي يتولى دينيز تدريبها؛ خصوصاً في أوروبا؛ حيث نلتزم كثيراً بالتمركز الدقيق داخل الملعب. لقد كان الأمر مثيراً لكل من لعب تحت قيادته. الجميع يريد أن يتعلم. فعندما يأتي شخص ما بشيء جديد ومبتكر للغاية، فإن ذلك يثير الفضول والرغبة في المشاركة فيه».

لقد نجحت طريقة دينيز بشكل جيد ضد بوليفيا في أغلب فترات اللقاء؛ لكن هذا يرجع في الأساس إلى أوجه القصور الموجودة في الفريق المنافس. لقد سجل نيمار هدفين، وتخطى الرقم القياسي المسجل باسم بيليه، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، كما شهد اللقاء كثيراً من التمريرات والتحركات الرائعة. لكن كانت هناك أيضاً مشكلات؛ حيث وجد ريتشارليسون صعوبات كبيرة في التعامل مع الكرة (شوهد وهو يبكي بعد استبداله، وتعهد في وقت لاحق باللجوء إلى طبيب نفسي عندما يعود إلى إنجلترا) في حين بدا خط الوسط المكون من كاسيميرو وغيماريش ضعيفاً في بعض الأوقات فيما يتعلق بطبيعة أدوارهما الجديدة.

وكانت هذه المشكلات أكثر وضوحاً أمام منتخب بيرو الذي ظهر بشكل منظم وقوي في النواحي الدفاعية، وكان يضغط على حامل الكرة عندما تتاح له الفرصة، وكان يلعب بشكل متماسك ومترابط يصعب اختراقه. وعلاوة على ذلك، فإن الأداء السلس الذي كان منتخب البرازيل يسعى لتقديمه قد تأثر سلبياً بالأخطاء الكثيرة والإيقافات العديدة خلال الشوط الأول الضعيف.

ومع ذلك، كانت البرازيل هي الفريق الأفضل، وسجلت هدفين في الشوط الأول تم إلغاؤهما بداعي التسلل، مرة عن طريق رافينيا (بعد توقف المباراة لسبع دقائق كاملة للعودة لتقنية «الفار») ومرة أخرى عن طريق ريتشارليسون. وبشكل عام، افتقد المنتخب البرازيلي للسلاسة التي ظهر بها أمام بوليفيا.

دينيز يحتفل بنيمار الذي أصبح الهداف التاريخي للبرازيل (أ.ف.ب)

وظهر نيمار بشكل متوتر، ولعب كثيراً من التمريرات غير المتقنة، وكان يعود كثيراً لعمق الملعب للمشاركة في صناعة اللعب. وبدا ريتشارليسون مرة أخرى في وادٍ منعزل تماماً عن المباراة، وبدا كاسيميرو غريباً تماماً عن الأسلوب البرازيلي المعتاد في اللعب؛ حيث كان يلعب تمريرات طويلة وصعبة، رغم أنه كان بإمكانه لعب تمريرات قصيرة وسهلة. وشوهد دينيز وهو يضع يديه على وجهه بينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وفي كثير من الأحيان، كان يتم تحويل الكرة دون داعٍ بعيداً عن الجانب الذي يتجمع فيه اللاعبون البرازيليون. وكان يُمكن رؤية دينيز وهو يطلب من ماركينيوس إعادة الكرة مرة أخرى إلى المنطقة المزدحمة باللاعبين، وهي سمة من سمات أسلوبه التي تتعارض تماماً مع معايير التدريب المعمول بها من قبل معظم المديرين الفنيين حالياً. وبحلول منتصف الشوط الثاني، بدا من الواضح أن أحد النجوم الذين يلعبون تحت قيادة دينيز في نادي فلومينينسي، وهو لاعب خط الوسط أندريه الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي ليفربول بالتعاقد معه، كان يجب أن يحل محل كاسيميرو الذي ظهر بشكل غريب. من المؤكد أن مرونة أندريه ومهاراته الكروية الممتازة ومعرفته الكبيرة بطريقة اللعب التي يعتمد عليها دينيز كانت ستساعد كثيراً في تحسين خط الوسط البرازيلي الذي بدا بطيئاً للغاية.

ومع ذلك، فضل دينيز الإبقاء على كاسيميرو. أخرج دينيز ريتشارليسون ودفع بغابرييل جيسوس بدلاً منه، ثم دفع بالثلاثي جولينتون وفاندرسون وجابرييل مارتينيلي بدلاً من غيماريش ودانيلو ورافينيا في الدقيقة 85، بهدف إضفاء بعض الطاقة والحيوية. وظهر مارتينيلي بشكل جيد فور مشاركته؛ حيث حصل على ركلة ركنية نفذها نيمار ووضعها ماركينيوس برأسه في الشباك. لقد فازت البرازيل بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من المباراة؛ لكن إحراز الهدف الوحيد من ركلة ثابتة يعكس تماماً المشكلات الكبيرة التي يعاني منها المنتخب البرازيلي، وهو ما يذكرنا بالأداء نفسه الذي كان يقدمه تحت قيادة تيتي.

ماركينيوس في لحظة تألق مسجلاً برأسه هدف فوز البرازيل على بيرو (أ.ب)

يتمثل الشيء الجيد في أن دينيز قد بدأ مسيرته بتحقيق فوزين والحصول على 6 نقاط، بالإضافة إلى كثير من الأسباب التي تدعو إلى التفاؤل. والآن، يحلم الجمهور البرازيلي بإعطاء الفرصة للاعبين الموهوبين للتعبير عن قدراتهم الحقيقية داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن القيود الصارمة التي كان يفرضها تيتي. هل يتمكن دينيز من القيام بذلك؟

ويتمثل الاختبار التالي لدينيز في مواجهة فنزويلا وأوروغواي الشهر المقبل. من المفترض أن تكون المباراة التي ستلعبها البرازيل على أرضها أمام فنزويلا مريحة وسهلة؛ لكن الرحلة إلى مونتيفيديو ستشكل اختباراً قوياً للغاية بالنسبة لدينيز، لأسباب ليس أقلها أن منتخب أوروغواي يقوده الآن المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا. وسوف يصطدم دينيز وطريقته الفوضوية بأسلوب بيلسا الصارم الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة. من الرائع أن يكون لدى دينيز طموح بإعادة كرة القدم الجميلة والممتعة إلى البرازيل؛ لكن من المؤكد أن الطريق لا يزال طويلاً جداً للقيام بذلك!

دينيز يؤمن بالكرة الممتعة حتى ولو على حساب النتائج (أ.ف.ب)cut out


مقالات ذات صلة

«كأس ليبرتادوريس»: موسليرا يقود إستوديانتس لإقصاء فلامنغو... وبلوغ النهائي

رياضة عالمية خورخي موسليرا حارس إستوديانتس الأرجنتيني يحتفل مع زميله تياغو بالاسيوس بالفوز (أ.ب)

«كأس ليبرتادوريس»: موسليرا يقود إستوديانتس لإقصاء فلامنغو... وبلوغ النهائي

تصدَّى خورخي موسليرا، حارس مرمى إستوديانتس الأرجنتيني لـ3 ركلات ترجيح، ليقود فريقه لبلوغ نهائي كأس ليبرتادوريس لكرة القدم على حساب فلامنغو البرازيلي.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية فرحة البرازيليات باكتساح كندا في مونديال الناشئات (الاتحاد البرازيلي)

«مونديال الناشئات»: البرازيل تكتسح كندا بـ«نصف دستة»

بدأ منتخب البرازيل مشواره في بطولة كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة في المغرب، بفوز كاسح على كندا بنتيجة 6 - 2 ضمن منافسات المجموعة الثالثة، الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية  المدرب الهولندي كلارنس سيدورف (أ.ب)

الهولندي سيدورف مدرباً لكورينثيانز البرازيلي

أعلن نادي كورينثيانز البرازيلي، الأحد، عن تعاقده مع المدرب الهولندي كلارنس سيدورف ليكون مديراً فنياً للفريق.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار سجَّل هدفين في تعادل سانتوس مع فلامنغو (أ.ف.ب)

نيمار يشعل الصراع على لقب الدوري البرازيلي بين فلامنغو وبالميراس

أشعل النجم نيمار صراع المنافسة على لقب بطولة الدوري البرازيلي لكرة القدم هذا الموسم بين فلامنغو وبالميراس، وذلك قبل 5 مراحل على نهاية المسابقة.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ب)

أنشيلوتي يرى «ملامح برازيل جديدة» تتشكل خلال الوديات

أبدى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، رضاه عن مستوى لاعبيه خلال جولتهم الأولى منذ الخروج من دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم في يوليو (تموز) الماضي.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))

«إن بي إيه»: سلسلة جيلغيوس-ألكسندر القياسية تتوقف عند 141 مباراة

الكندي شاي جيلغيوس-ألكسندر قاد أوكلاهوما للفوز على دنفر (أ.ف.ب)
الكندي شاي جيلغيوس-ألكسندر قاد أوكلاهوما للفوز على دنفر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلسلة جيلغيوس-ألكسندر القياسية تتوقف عند 141 مباراة

الكندي شاي جيلغيوس-ألكسندر قاد أوكلاهوما للفوز على دنفر (أ.ف.ب)
الكندي شاي جيلغيوس-ألكسندر قاد أوكلاهوما للفوز على دنفر (أ.ف.ب)

سجل شاي جيلغيوس-ألكسندر 17 نقطة فقط، لتنتهي سلسلة قياسية غير مسبوقة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، لكن ذلك لم يمنع أوكلاهوما سيتي ثاندر من الفوز على دنفر ناغتس بنتيجة 96-84.

وكان جيلغيوس-ألكسندر قد سجل 20 نقطة أو أكثر في 141 مباراة متتالية، في أطول سلسلة من نوعها في تاريخ الدوري، كما لم ينهِ أي مباراة في الموسم الاعتيادي بأقل من 20 نقطة منذ 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وكان جيلغيوس-ألكسندر على بعد ثلاث نقاط فقط من تمديد سلسلته القياسية، لكن مع حسم المباراة عملياً، وتقدم أوكلاهوما سيتي بفارق 16 نقطة قبل أقل من دقيقتين على النهاية، واستسلام المنافس فعلياً وإراحة لاعبيه الأساسيين، اختار النجم الكندي التوجه إلى مقاعد الاحتياط دون انتظار تعليمات مدربه مارك دينو، مفضلاً الاكتفاء بالفوز على مطاردة الرقم القياسي، لتنتهي سلسلته عند 141 مباراة متتالية سجل فيها 20 نقطة أو أكثر.

وقبل ذلك، كان أفضل لاعب في الدوري خلال الموسمين الماضيين قد حاول إنقاذ السلسلة بتسجيله 10 نقاط في الربع الأخير.

وعانى جيلغيوس-ألكسندر بشكل لافت في الشوط الأول؛ إذ أخفق في جميع محاولاته السبع من اللعب المفتوح، ولم يسجل أي نقطة حتى أحرز رميتين حرتين قبل أقل من دقيقتين على نهايته.

وتصدر جالن وليامز قائمة المسجلين في ثاندر برصيد 21 نقطة، في حين أضاف تشيت هولمغرين 12 نقطة واستحوذ على 17 كرة مرتدة.


«دورة اليابان»: تأهل آن لي وآشلين كروغر إلى قبل النهائي

الأميركية آشلين كروغر إلى نصف نهائي أوساكا (أ.ف.ب)
الأميركية آشلين كروغر إلى نصف نهائي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

«دورة اليابان»: تأهل آن لي وآشلين كروغر إلى قبل النهائي

الأميركية آشلين كروغر إلى نصف نهائي أوساكا (أ.ف.ب)
الأميركية آشلين كروغر إلى نصف نهائي أوساكا (أ.ف.ب)

أوقفت النجمة الأميركية آن لي مغامرة منافستها النمساوية ليلى تاغر في منافسات فردي السيدات ببطولة اليابان المفتوحة للتنس.

وصعدت لي، المصنفة الأولى للمسابقة، للدور قبل النهائي، في البطولة المقامة حالياً بمدينة أوساكا اليابانية، عقب فوزها على تاغر بنتيجة 6/ 4 و3/ 6 و7/ 6 (7/ صفر)، الجمعة، في دور الثمانية للبطولة ذات فئة الـ250 نقطة.

وضربت لي، المصنفة الـ25 عالمياً، موعداً في المربع الذهبي للمسابقة، السبت، مع مواطنتها آشلين كروغر، التي تغلبت على الأسترالية تاليا جيبسون، المصنفة الرابعة في البطولة، بنتيجة 6/ 1 و6/ 3 في دور الثمانية أيضاً.

ورغم خروجها من منافسات الفردي، فإن تاغر (18 عاماً) لا تزال تنافس في فعاليات الزوجي بالبطولة؛ إذ صعدت إلى قبل النهائي برفقة الهولندية إيزابيل هافيرلاغ، وستواجهان في هذا الدور المصنفتين الأوليين في البطولة: الأسترالية ستورم هانتر والإندونيسية جانيس تغين.


«الدوري الأوروبي»: مشاعر متباينة لسباليتي بعد تعادل يوفنتوس مع رين

لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي (رويترز)
لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي (رويترز)
TT

«الدوري الأوروبي»: مشاعر متباينة لسباليتي بعد تعادل يوفنتوس مع رين

لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي (رويترز)
لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي (رويترز)

أبدى لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، مشاعر متباينة بعد أن نجح فريقه في العودة بالنتيجة وتعادل بصعوبة بالغة 2 - 2 مع ضيفه رين الفرنسي، بالجولة الثالثة من مرحلة الدوري لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

وبينما أشاد سباليتي بالصلابة الذهنية للاعبيه، شدد المدرب الإيطالي المخضرم على ضرورة أن يواكب يوفنتوس سرعة حركة الكرة للخروج بنتائج إيجابية.

وحافظ يوفنتوس على سجله خالياً من الهزائم في المسابقة القارية، بعد تعادله مع رين بـ«ملعب أليانز ستاديوم»، إذ افتتح التركي زكي شيليك التسجيل للفريق الإيطالي مبكراً، لكن هدفاً من النجم الأردني موسى التعمري وآخر من ركلة جزاء نفذها السنغالي بولاي ديا منحا الفريق الفرنسي الأفضلية مع نهاية الشوط الأول.

وفي منتصف الشوط الثاني، أدرك المهاجم الألماني نيك فولتيماده التعادل ليوفنتوس من ركلة جزاء، قبل أن يلغي حكم الفيديو المساعد (فار) هدفاً متأخراً للفريق المضيف أحرزه الكولومبي جون لوكومي بداعي التسلل.

ورغم ضياع نقطتين ثمينتين، أظهر فريق لوتشيانو سباليتي شخصية قوية في العودة بعد التأخر في النتيجة، وفي معرض حديثه على الأداء، أشاد مدرب يوفنتوس برد فعل فريقه، مشيراً في الوقت ذاته إلى جوانب تكتيكية تتطلب تحسيناً فورياً، حيث قال: «قدمنا أداءً جيداً اليوم، وكان إيقاع لعبنا مناسباً أيضاً، لكن للأسف، استقبلنا هدفين كان ينبغي تجنبهما».

وأضاف: «الكرة هي التي تفرض الإيقاع. إذا عادت ببطء، نتحرك نحن ببطء، وإذا عادت بسرعة، يجب أن نتحرك بسرعة».

وأوضح مدرب يوفنتوس: «لقد رفعوا من مستوى أدائهم اليوم، لكن لا يزال ينقصنا شيء ما، فأنا لا أشعر بالرضا إذا لم أحقق الفوز في المباريات».

كما أثنى سباليتي على لاعبيه لرفضهم الاستسلام بعد التأخر في النتيجة، قائلاً: «أنا راض عن العقلية التي ظهروا بها الليلة. كان من الصعب العودة في المباراة بعد التأخر، لكن اللاعبين واجهوا التحديات دون استسلام».

فرانك هايس المدير الفني لرين الفرنسي (إ.ب.أ)

من جانبه، أعرب فرانك هايس، المدير الفني لرين، عن فخره بهذه النتيجة التاريخية لفريقه، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجنب فيها ناديه الهزيمة خارج أرضه أمام فريق إيطالي في المسابقات القارية.

وصرح هايس، بعدما رفع رين رصيده إلى 5 نقاط في المركز الـ13: «أنا سعيد للغاية بهذه النقطة، فقد كانت المباراة قابلة لأي من النتيجتين. لقد حافظنا على هدوئنا بعد استقبال هدف مبكر».

وبعد أن حصد يوفنتوس خمس نقاط من مبارياته الثلاث الأولى في مرحلة الدوري بالبطولة القارية ليوجد بالمركز السابع حالياً، سيسعى الفريق لتحويل التعادلات إلى انتصارات مع عودة المنافسات الأوروبية، حيث يستعد رجال سباليتي للسفر لهولندا لمواجهة ألكمار ضمن منافسات الجولة الرابعة.

كما يهدف الفريق الملقب بـ«السيدة العجوز» إلى تحسين منظومة الضغط لديه قبل العودة لخوض منافسات الدوري الإيطالي، حيث يحتل حالياً المركز الثامن برصيد 11 نقطة، وبفارق 8 نقاط خلف إنتر ولاتسيو، اللذين يتقاسمان الصدارة، بعد 7 مراحل على انطلاق المسابقة.