التضخم الأميركي يرتفع في أغسطس

أسعار تُعرض بأحد محلات السوبرماركت في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أسعار تُعرض بأحد محلات السوبرماركت في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

التضخم الأميركي يرتفع في أغسطس

أسعار تُعرض بأحد محلات السوبرماركت في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أسعار تُعرض بأحد محلات السوبرماركت في كاليفورنيا (أ.ف.ب)

ارتفع التضخم الأميركي في أغسطس (آب)، مع ارتفاع أسعار الغاز، لكنَّ ضغوط الأسعار الأساسية ظلت معتدلة في الغالب.

يأتي تقرير مؤشر أسعار المستهلك قبل أسبوع من اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» الذي يستمر يومين. ومن المرجح أن يُبقي المسؤولون أسعار الفائدة ثابتة بينما يناقشون ما إذا كانت هناك حاجة إلى زيادة أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) أو ديسمبر (كانون الأول) للحفاظ على التقدم الأخير الذي يُبطئ التضخم والنشاط الاقتصادي.

وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.6 في المائة في أغسطس عن الشهر السابق، و3.6 في المائة عن العام السابق.

ولكن عند استبعاد المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.2 في المائة في أغسطس عن الشهر السابق.


مقالات ذات صلة

تحذيرات من دخول «حقبة بلا نمو» في ألمانيا

الاقتصاد منظر عام للعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

تحذيرات من دخول «حقبة بلا نمو» في ألمانيا

دعا رئيس أكبر بنك في ألمانيا (دويتشه بنك) إلى التزامٍ أكبر من السياسيين والموظفين على حد سواء، محذراً من أن البلاد قد تواجه ركوداً اقتصادياً مطولاً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

توقعات الانتخابات المبكرة تشعل الأسواق اليابانية

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني إلى مستوى قياسي يوم الثلاثاء، بينما انخفض الين إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل اليورو والفرنك السويسري.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد تم عرض أعلام تايوان والولايات المتحدة استعداداً لاجتماع في تايبيه (أرشيفية - رويترز)

تايوان والولايات المتحدة تتوصلان إلى «توافق عام» بشأن اتفاقية تجارية

أعلن مفاوضو تايوان، يوم الثلاثاء، التوصل إلى «توافق عام» مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية تجارية، بعد أشهر من المفاوضات بين الجانبين.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
الاقتصاد شعار شركة «إكسون موبيل» خلال معرض للطاقة في فانكوفر بكولومبيا (رويترز)

رغم توبيخ ترمب... «إكسون» لا تزال مهتمة بزيارة فنزويلا

أفادت مصادر مطلعة لـ«رويترز» بأن شركة «إكسون موبيل» لا تزال مهتمة بزيارة فنزويلا ومستعدة لإرسال فريق تقييم فني إلى هناك.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماع بكوريا الجنوبية في الخريف الماضي (أ.ب)

كندا تبني العلاقات مع الصين وسط تباعد مع أميركا

يزور رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الصين هذا الأسبوع لأول مرة منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

«الشرق الأوسط» (بكين)

تحذيرات من دخول «حقبة بلا نمو» في ألمانيا

منظر عام للعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
منظر عام للعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

تحذيرات من دخول «حقبة بلا نمو» في ألمانيا

منظر عام للعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
منظر عام للعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

دعا رئيس أكبر بنك في ألمانيا (دويتشه بنك) إلى التزامٍ أكبر من السياسيين والموظفين على حد سواء، محذراً من أن البلاد قد تواجه ركوداً اقتصادياً مطولاً.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك، كريستيان زيفينغ، مساء الاثنين خلال حفل استقبال نظّمه «دويتشه بنك» في برلين: «من دون إصلاحات واسعة النطاق، نخاطر بأن ينخفض النمو المحتمل في ألمانيا إلى الصفر بحلول نهاية هذا العقد».

وأضاف: «سيكون ذلك بداية ركود هيكلي.. حقبة بلا نمو. وأي انتكاسة صغيرة ستعني الدخول في حالة ركود».

وأشار زيفينغ إلى أن لهذا الوضع تداعيات سياسية محتملة، قائلاً: «الاقتصاد القوي ليس حلاً سحرياً لكل المشكلات، لكنه الأساس للتماسك الاجتماعي والاستقرار الديمقراطي».

كما حذر من أن المكاسب التي قد يحققها التيار الشعبوي في خمسة انتخابات إقليمية ألمانية عام 2026 ستشكل عبئاً ثقيلاً «على مؤسساتنا الديمقراطية، وكذلك على اقتصادنا القائم على الانفتاح وأوروبا الموحدة».

في المقابل، شدد رئيس «دويتشه بنك» على أن السياسيين ليسوا وحدهم المسؤولين عن الوضع الراهن، مؤكداً أن على الألمان العودة إلى العمل بروح أداء أقوى، مشيراً إلى أنهم يعملون ساعات أقل مقارنةً بعديد من الدول الأخرى.

وقال: «نعم، التوازن بين العمل والحياة مهم، لكنه يجب ألا يتحول إلى ذريعة لضعف الطموح».

وأضاف زيفينغ أن استكمال السوق الأوروبية الموحدة من شأنه تعزيز قوة أوروبا، داعياً إلى إبرام مزيد من اتفاقيات التجارة الحرة، إلى جانب اعتماد «أجندة إصلاح جذرية لألمانيا».

وبرأيه، ينبغي أن تشمل هذه الأجندة مزيداً من المرونة في سوق العمل وإصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي، لا سيما نظام التقاعد، إضافةً إلى تخفيف سريع للأعباء الضريبية عن الشركات.


تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ترقب التضخم وأرباح البنوك

من داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)
من داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ترقب التضخم وأرباح البنوك

من داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)
من داخل قاعة بورصة نيويورك (أ.ب)

تراجعت العقود الآجلة في «وول ستريت»، اليوم الثلاثاء، قبيل إعلان أرباح «جيه بي مورغان»، وصدور بيانات التضخم الحاسمة، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.

وقد ارتفعت أسهم أكبر بنك أميركي بنسبة 0.6 في المائة في تداولات ما قبل السوق قُبيل إعلان نتائجه، بينما من المتوقع أن تعلن باقي البنوك الكبرى عن نتائجها لاحقاً خلال الأسبوع. ومن المرجح أن تحقق البنوك أرباحاً ربع سنوية أعلى، مدعومة بانتعاش نشاط الاندماج والاستحواذ. كما كان من المقرر أن يُعلن كل من «بنك نيويورك»، وشركة «دلتا إيرلاينز» عن نتائجهما قبل افتتاح السوق، وفق «رويترز».

وأشار محللون استراتيجيون في معهد «بلاك روك» للاستثمار إلى أن النمو الاقتصادي القوي، وخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي عززا أرباح الشركات وهوامش الربح، مما دعم أسعار الأسهم الأميركية، وزاد من توصيتهم بزيادة الوزن النسبي في المحافظ الاستثمارية، مع توقع استمرار هذا الاتجاه في نتائج أرباح الربع الرابع. كما يظل التركيز منصباً على بيانات التضخم، التي من المتوقع أن تُظهر تسارعاً في أسعار المستهلكين خلال ديسمبر (كانون الأول)، ما قد يُعزز موقف الاحتياطي الفيدرالي في الحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المرتقب لاحقاً هذا الشهر.

وقد بدأت المؤشرات الرئيسية الأسبوع على انخفاض طفيف يوم الاثنين بعد أن فتح المدعون العامون تحقيقاً جنائياً مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، وجذب انتقادات من شخصيات جمهورية بارزة. ومع ذلك، تعافت الأسواق خلال الجلسة مدفوعة بمكاسب عمالقة التكنولوجيا «وول مارت»، ما دفع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» لتسجيل مستويات إغلاق قياسية جديدة.

وفي الساعة 5:09 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» انخفاضاً بمقدار 10 نقاط بنسبة 0.14 في المائة، والعقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» تراجعت 66 نقطة بنسبة 0.13 في المائة، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 61.25 نقطة أي بنسبة 0.24 في المائة. وتجاهل المستثمرون إلى حد كبير المخاوف الجيوسياسية، بما في ذلك العمليات العسكرية الأميركية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل عشرة أيام، بينما دفع التركيز على الذكاء الاصطناعي وتوقعات الأرباح القوية المؤشرات إلى مستويات قياسية.

كما دفعت التقييمات المرتفعة المستثمرين نحو أسهم الشركات الصغيرة، التي تفوقت على أداء السوق العام منذ بداية العام، مع بقاء استمرار هذا الاتجاه غير مؤكد. ويتوقع محللو «بلاك روك» استمرار تقلص فجوة الأرباح بين عمالقة التكنولوجيا السبعة الكبرى وبقية السوق، وارتفاع أداء القطاعات الحساسة اقتصادياً، في حين قد تُعوض مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي انخفاض توقعات أرباح الشركات. وارتفع مؤشر «راسل 2000» بنسبة 6.2 في المائة خلال أول سبعة أيام من عام 2026، مقارنة بارتفاع «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.9 في المائة، كما ارتفعت أسهم «إنتل» بنسبة 3.6 في المائة، وأسهم «إيه إم دي» بنسبة 1.5 في المائة بعد أن رفعت كي بانك تصنيف أسهم الشركتين إلى «زيادة الوزن».


السعودية و«بي واي دي» الصينية للسيارات تبحثان آليات نقل التقنية والتصنيع المحلي

جانب من اجتماع الخريّف مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» وانغ شوان فو مع عدد من المسؤولين (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع الخريّف مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» وانغ شوان فو مع عدد من المسؤولين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية و«بي واي دي» الصينية للسيارات تبحثان آليات نقل التقنية والتصنيع المحلي

جانب من اجتماع الخريّف مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» وانغ شوان فو مع عدد من المسؤولين (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع الخريّف مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» وانغ شوان فو مع عدد من المسؤولين (الشرق الأوسط)

قبيل انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير ( كانون الثاني) الحالي، عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، اجتماعاً ثنائياً بمقر الوزارة، مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» الصينية، وانغ شوان فو، بحث الفرص المشتركة في تصنيع السيارات ونقل أحدث تقنياتها إلى المملكة، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي.

وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في القطاع الصناعي، والفرص الاستثمارية الواعدة لتوطين صناعة السيارات في المملكة، وخاصة في مجال صناعة المركبات الكهربائية؛ لتلبية الطلب المحلي المتزايد، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً لتصنيع السيارات.

واستعرض الاجتماع الممكنات والحوافز النوعية المقدمة للمستثمرين في الصناعات عالية القيمة، ومنها صناعة السيارات، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للشحن الكهربائي بالمملكة.

كما سلَّط الاجتماع الضوء على مستهدفات الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية، والتي تولي أهمية خاصة لدعم صناعة السيارات الكهربائية، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية لصناعة البطاريات والمواد المتقدمة، بما يسهم في توطين صناعة السيارات بالمملكة، وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030» بتنويع الاقتصاد الوطني.