رونالدو: الدوريات الوطنية الأوروبية فقدت جودتها… و«الدوري السعودي أفضل من الأميركي»

كبير هدافي العالم قال إنه فتح الباب لهجرة الأوروبيين للسعودية… و«اختلف مع تشيفرين»

رونالدو: الدوريات الوطنية الأوروبية فقدت جودتها… و«الدوري السعودي أفضل من الأميركي»
TT

رونالدو: الدوريات الوطنية الأوروبية فقدت جودتها… و«الدوري السعودي أفضل من الأميركي»

رونالدو: الدوريات الوطنية الأوروبية فقدت جودتها… و«الدوري السعودي أفضل من الأميركي»

اعتبر كبير مهاجمي كرة القدم العالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب فريق النصر، أن الدوري السعودي الأفضل و«بكثير» عن نظيره الأميركي، لافتاً إلى أن الكرة الأوروبية وتحديداً الدوريات الوطنية فيها فقدت جودتها وقيمتها باستثناء الدوري الإنجليزي الذي يحافظ على ثباته وقوته ونفوذه.
واستبعد رونالدو في حديثه لوسائل الإعلام البرتغالية عقب هزيمة النصر الخماسية الودية أمام سيلتا فيغو الإسباني في البرتغال إمكانية العودة إلى كرة القدم الأوروبية، مشدداً على أن كرة القدم في القارة العجوز تخسر كلياتها، باستثناء إنجلترا.

وتابع النجم الأسطوري حديثه المثير: «لا، هذا الباب مغلق تمامًاً. أبلغ من العمر 38 عامًاً ونصف ولا يستحق ذلك. من وجهة نظري لكرة القدم، أعتقد أن أوروبا فقدت الكثير من جودتها»، متابعاً: «الدوري الوحيد الذي يتمتع بجودة عالية بالنسبة لي وهو بمستوى أعلى من جميع الدوريات الأخرى هو الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأضاف: «الدوري الإسباني ليس بهذه الجودة الرائعة. الدوري البرتغالي هو دوري جيد، لكنه ليس دورياً كبيراً. أعتقد أن الدوري الألماني خسر الكثير أيضًا. أنا متأكد من أنني لن ألعب في أوروبا مرة أخرى. أريد أن ألعب في الدوري السعودي، وأعتقد أن البطولة السعودية أفضل بكثير من الدوري الأميركي (حيث يلعب ميسي)».

وحول أنه السبب في هجرة لاعبي أوروبا للدوري السعودي، قال رونالدو: «100 بالمائة. إنها حقيقة. هل توقعت أنا أن يكون التأثير فورياً؟ أنا كنت أعتقد أن الأمر سيستغرق عاماً، لكنه استغرق ستة أشهر. كنت مخطئًا لمدة ستة أشهر. لكنني كنت أعلم أن هذا سيحدث لأنه في الدوري الإيطالي، عندما ذهبت إلى هناك، كنت ميتاً أيضًا ثم أحييت شبابي»، مضيفاً: «حيث يذهب كريستيانو، فإنه يولد اهتماماً أكبر، وكنت أعلم أنه سيكون من هذا القبيل. أنا متأكد من أن الموسم المقبل سيذهب المزيد من النجوم إلى هناك (السعودية)».

ولفت عميد لاعبي العالم والأكثر خوضاً للمباريات الدولية إلى أن الدوري السعودي سيكون قوياً للغاية، مضيفاً أنه فتح الباب والآن الكل يريد الذهاب إلى السعودية. وزاد: «سيكون الدوري السعودي دوريًا تنافسيًا للغاية. قلت إنه في غضون ثلاث سنوات سيكون دوريًا تنافسيًا للغاية، لكن إذا استمر بهذه الوتيرة. في هذا العام سيجتاز بسهولة الدوري التركي والهولندي. ربما بالفعل هذا العام. وبعد ذلك سيقاتل»، مواصلاً: «كما ترون من خلال عدد اللاعبين ذوي الجودة العالية الذين يأتون إلى دورينا، وليس فقط لاعبون ينهون مسيرتهم المهنية كما قال السلوفيني ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم... لا أتفق مع كلماته لأن الجودة واللاعبين صغار جدًا قادمون، كما هو الحال مع البرتغالي جوتا لاعب الاتحاد وروبن نيفيز لاعب الهلال».


مقالات ذات صلة

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

رياضة سعودية ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

أكد ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، أن الأخطاء التي ارتكبها فريقه أسهمت في خسارته أمام الهلال بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا».

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)

ما حقيقة تجاهل رونالدو استلام جائزة «أفضل لاعب في المباراة»؟

أثارت قصة عدم تسلم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، لجائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام الدرعية ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين،

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «نقاط الصحوة» تشعل مواجهة الشباب والتعاون

تتجه الأنظار، الأحد، صوب العاصمة الرياض، حيث تقام المواجهة التي تجمع الشباب بضيفه التعاون، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحقيق الانتصار الأول في الدوري

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية واتكينز محتفلا بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

كلاسيكو «المملكة»: قمة خيالية... وثلاثية هلالية

استعاد الهلال صدارة دوري المحترفين السعودي من جديد، بفوزه المثير على ضيفه الاتحاد 3-2، في الكلاسيكو الجماهيري الكبير الذي جرى على ملعب المملكة أرينا.

هيثم الزاحم (الرياض ) عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية من مباراة الاتفاق والخليج ضمن الدوري السعودي (موقع نادي الاتفاق)

باباس: تعادلنا مع الخليج أشبه بالخسارة

أبدى اليوناني آرثر باباس، مدرب الاتفاق، عدم رضاه عن المستوى الهجومي لفريقه بعد تعادله مع الخليج بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الدوري السعودي.

علي القطان (الدمام)

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
TT

فيسينغ: أخطاؤنا منحت الهلال الفوز... الخسارة مؤلمة

ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

أكد ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، أن الأخطاء التي ارتكبها فريقه أسهمت في خسارته أمام الهلال بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا»، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه كان قادراً على العودة في النتيجة.

وقال فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي: «كانت هزيمة مؤلمة، وواجهنا أحد أفضل الفرق. تأخرنا بهدفين، ونجحنا في تسجيل الهدف الثاني، وكنا قادرين على العودة، لكننا لم نكن محظوظين، كما ارتكبنا بعض الأخطاء التي ساعدت الهلال على التسجيل».

وأضاف: «الخسارة لم تكن بسبب الجوانب التكتيكية، بل استغل الهلال بعض الأخطاء وسجل أهدافه. سنأخذ الجوانب الإيجابية من المباراة، ونتجاوز السلبيات، وأنا سعيد بذهنية اللاعبين».

وعن المرحلة المقبلة، قال مدرب الاتحاد: «سنطوي صفحة هذه المواجهة، ونقاتل في المباريات المقبلة، بدءاً من مواجهة شباب الأهلي الثلاثاء في دوري أبطال آسيا».

وتطرق فيسينغ إلى عدم مشاركة جورج، قائلاً: «هو لاعب رائع، وأنا أحبه، لكن النظام لا يسمح لي إلا بتسجيل 8 لاعبين أجانب في كل مباراة، وجميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا ما عليهم».

وأشاد المدرب بأداء أحمد الغامدي، قائلاً: «قدم مباراة رائعة، وبرأيي كان أفضل لاعب في المباراة».

وعن عدم مشاركة أحمد الجليدان، أوضح: «كان مصاباً طوال الفترة الماضية، وفي مباراة مثل مواجهة الهلال، يتعين عليّ إشراك اللاعب الجاهز، ومهند الشنقيطي قدم ما عليه».


ما حقيقة تجاهل رونالدو استلام جائزة «أفضل لاعب في المباراة»؟

مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)
مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ما حقيقة تجاهل رونالدو استلام جائزة «أفضل لاعب في المباراة»؟

مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)
مدرجات النصر حملت رسالة دعم لقائد الفريق (تصوير: نايف العتيبي)

أثارت قصة عدم تسلم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، لجائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام الدرعية ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي، في الوقت الذي كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن البرتغالي رونالدو توجه إلى غرفة الملابس مباشرة بعد نهاية المباراة، للخضوع لجلسة علاج وتدليك واستشفاء، وهو ما تسبب في غيابه عن استلام جائزة أفضل لاعب في المباراة، وذلك ضمن برنامجه البدني للتعافي بعد المجهود الذي بذله خلال اللقاء، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

وجاءت عودة رونالدو إلى التسجيل متزامنةً مع فوز النصر بثلاثية نظيفة على الدرعية، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «الأول بارك» بالرياض، في مباراة حملت أبعاداً فنية وجماهيرية لافتة، كان أبرزها الدعم الذي حظي به قائد الفريق بعد الجدل الذي رافق مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي، إلى جانب الظهور الأول للمدافع الشاب عواد أمان، وعودة الفرنسي كينغسلي كومان إلى المشاركة والتسجيل.

ودخلت أزمة رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي، وفرض إيقاف احترازي عليه، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس.

وكانت الأنظار متجهةً نحو رونالدو لرصد تفاعل الجماهير النصراوية مع الأحداث التي صاحبت مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي خلال فترة التوقف الدولي، وحملت المدرجات رسالة دعم قوية للنجم البرتغالي، عبر الهتافات والمساندة التي عكست استمرار مكانته لدى أنصار النادي.

وامتد التفاعل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مشجعون لقطات تفاعل رونالدو مع أحد المشجعين الذي قدم له شال النصر عقب المباراة، ليتوشح به اللاعب، في مشهد حظي بانتشار واسع. كما تفاعل الجمهور مع رسالة رونالدو عبر حساباته، التي كتب فيها: «تمت المهمة... إلى المباراة المقبلة»، وسط اهتمام بإحصائية أهدافه واقترابه من حاجز الألف هدف في مسيرته الكروية.

رونالدو سجل هدفا في مباراة النصر أمام الدرعية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وحسب الإحصائية المتداولة، وصل رصيد النجم البرتغالي إلى 980 هدفاً، ليقترب خطوة إضافية من الرقم الذي يسعى إلى بلوغه، في وقت يواصل فيه حضوره التهديفي مع النصر.

وعلى أرض الملعب، افتتح رونالدو التسجيل للنصر، بعدما تابع كرة ارتدت من حارس الدرعية إثر تسديدة كومان، ليمنح فريقه التقدم، قبل أن يضيف سامو كوستا الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، عاد كومان ليختتم الثلاثية، مؤكداً أهمية عودته إلى أجواء المنافسات بعد فترة غياب بسبب الإصابة.

ومثّل الانتصار دفعة معنوية للنصر، الذي نجح في إنهاء المواجهة بثلاثة أهداف دون رد، مستفيداً من فاعليته الهجومية وقدرته على استثمار الفرص، في وقت شهدت المباراة محطات أخرى لافتة على مستوى مشاركة العناصر الشابة واستعادة اللاعبين المصابين جاهزيتهم.

وشهدت المباراة المشاركة الأولى لعواد أمان في التشكيلة الأساسية للفريق الأول بمركز الظهير الأيسر، في فرصة مهمة للمدافع الشاب لإثبات قدراته ضمن خيارات الجهاز الفني.

وتأتي مشاركة أمان في إطار الاستفادة من العناصر الشابة، ومنحها مساحة أكبر للمشاركة إلى جانب الأسماء صاحبة الخبرة، خصوصاً مع تتابع الاستحقاقات المحلية والقارية والحاجة إلى تعدد الخيارات في مختلف المراكز.

وشكلت عودة الفرنسي كينغسلي كومان من الإصابة أحد أبرز المكاسب الفنية للنصر، بعدما شارك في المباراة ونجح في تسجيل الهدف الثالث، ليمنح الجهاز الفني مؤشراً إيجابياً بشأن استعادته حضوره في الخط الهجومي قبل الاستحقاق الآسيوي المقبل.

وتكتسب عودة الجناح الفرنسي أهمية في ظل حاجة النصر إلى خيارات هجومية متنوعة خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات بين المنافسات المحلية والقارية. كما أن نجاحه في التسجيل بعد العودة يمنح الفريق دفعة إضافية، في وقت يتطلع فيه الجهاز الفني إلى اكتمال جاهزية عناصره المؤثرة.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، تركزت أهمية المواجهة على تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية، إلى جانب الاستفادة من عودة العناصر المصابة ومنح الفرصة للاعبين الشباب. ويتطلع النصر إلى البناء على النتيجة قبل الانتقال إلى تحضيراته للاستحقاق القاري المقبل، مع الاستفادة من تعدد الخيارات في الخطوط المختلفة.


الدوري السعودي: «نقاط الصحوة» تشعل مواجهة الشباب والتعاون

من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نقاط الصحوة» تشعل مواجهة الشباب والتعاون

من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
من استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)

تتجه الأنظار، الأحد، صوب العاصمة الرياض، حيث تقام المواجهة التي تجمع الشباب بضيفه التعاون، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحقيق الانتصار الأول في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وسط ظروف متشابهة فرضتها البداية المتعثرة لكليهما.

كما تشهد الجولة الثامنة مواجهتين أخريين تجمعان أبها بالفيصلي على ملعب نادي ضمك بخميس مشيط، والفيحاء بالرياض على ملعب مدينة المجمعة الرياضية.

وتحمل مواجهة الشباب والتعاون أهمية كبيرة للفريقين، اللذين وجدا نفسيهما في مراكز متأخرة على خلاف التطلعات مع انطلاقة الموسم؛ إذ يحتل الشباب المركز الرابع عشر برصيد خمس نقاط، فيما يقبع التعاون في المركز السادس عشر بثلاث نقاط، دون أن ينجح أي منهما في تحقيق الفوز خلال الجولات السبع الماضية.

ويأمل الشباب استثمار فترة التوقف التي امتدت قرابة شهر لتصحيح مساره، بعدما ظهر بصورة غير مقنعة في بداية مشواره تحت قيادة مدربه الألماني توماس ليتش، الذي يتطلع إلى قيادة الفريق نحو انتصاره الأول، وتخفيف الضغوط التي فرضتها النتائج السلبية.

وعمل الشباب خلال فترة التوقف على تكثيف تحضيراته الفنية والبدنية؛ إذ خاض اللاعبون تدريبات على فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب سلسلة من المباريات الودية التي سعى من خلالها الجهاز الفني إلى رفع مستوى الجاهزية، ومعالجة جوانب القصور التي ظهرت في المباريات الرسمية.

وحقق الفريق العاصمي الفوز في ثلاث مباريات ودية، بدأها أمام الشرق برباعية نظيفة، قبل أن يتغلب على الرياض والفيحاء بالنتيجة ذاتها، بهدف دون مقابل.

كما عزز الشباب جهازه الفني بالتعاقد مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، ليتولى مهام الإعداد البدني والتدريب اللياقي ضمن الطاقم المساعد للألماني توماس ليتش.

في المقابل، يدخل التعاون المواجهة بظروف فنية مختلفة، بعدما شهدت فترة التوقف تغييراً على مستوى الجهاز الفني، إثر الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام الهلال بستة أهداف دون مقابل في الجولة الماضية.

ودفعت تلك الخسارة إدارة التعاون إلى إنهاء ارتباطها بالمدرب الصربي زاركو لازيتيتش، والتعاقد مع مواطنه فوك رازوفيتش، الذي يمتلك خبرة سابقة في الملاعب السعودية، بعدما أمضى سنوات عدة على رأس الجهاز الفني للفيحاء.

ويأمل التعاون أن يشكل التغيير الفني نقطة تحول في مسيرته، خصوصاً أن الفريق لم ينجح في تحقيق أي انتصار منذ بداية الموسم، مكتفياً بثلاث نقاط وضعته في المركز السادس عشر.

وخلال فترة التوقف، خاض التعاون مباراة ودية أمام الصقر، أحد أندية الدرجة الأولى، ونجح في تحقيق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل.

كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (موقع النادي)

وتشكل مواجهة الشباب فرصة سانحة لرازوفيتش من أجل تدشين مشواره مع التعاون بنتيجة إيجابية، في وقت يتطلع فيه الفريق إلى تجاوز آثار خسارته الأخيرة أمام الهلال، والبدء في تحسين موقعه بجدول الترتيب.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره الرياض في مواجهة تبدو متقاربة من حيث موقع الفريقين في جدول الترتيب؛ إذ يحتل الرياض المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط، متقدماً بمركز واحد ونقطتين عن الفيحاء صاحب المركز الثاني عشر بست نقاط.

وتمنح هذه المعطيات المواجهة أهمية إضافية؛ إذ سيكون الفيحاء أمام فرصة تجاوز ضيفه في الترتيب حال نجاحه في تحقيق الفوز، فيما يسعى الرياض إلى توسيع الفارق بينهما ومواصلة تقدمه.

ويدخل الفيحاء المباراة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خرج بنتيجة التعادل السلبي أمام الشباب في آخر مبارياته قبل فترة التوقف، وهي النتيجة التي أبقته في النصف الثاني من جدول الترتيب.

أما الرياض، فيدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبياً، بعدما حقق انتصاراً مهماً على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة الابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وفي خميس مشيط، يلتقي أبها والفيصلي في مواجهة تجمع فريقين صاعدين حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين، وسط ظروف متشابهة فرضتها البداية الصعبة لهما؛ إذ لا يزال الفريقان يبحثان عن تحقيق انتصارهما الأول هذا الموسم.

ويحتل أبها المركز الأخير برصيد نقطتين، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز خلال الجولات السبع الماضية، ليجد نفسه مطالباً باستغلال مواجهة أحد منافسيه المباشرين من أجل الخروج من قاع الترتيب.

وكان أبها قد أنهى مشواره قبل فترة التوقف بالتعادل السلبي أمام الدرعية، في نتيجة تُعد إيجابية نسبياً بالنظر إلى ظروف الفريق وموقعه في جدول الترتيب، إلا أنه يدرك أن التعادلات وحدها لن تكون كافية لتحسين وضعه خلال الجولات المقبلة.

في المقابل، يدخل الفيصلي المباراة وهو يحتل المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن أبها، في مواجهة تحمل أهمية مضاعفة للفريقين، بالنظر إلى تقارب رصيدهما النقطي.

ويبحث الفيصلي عن تجاوز سلسلة نتائجه السلبية، بعدما تعرض للخسارة أمام الاتحاد بنتيجة 3-1 قبل التوقف، ليصبح مطالباً بتحقيق انتصاره الأول والابتعاد عن المراكز المتأخرة.