استكمل برنامج «الرياض الخضراء» أعمال البنية التحتية لأنفاق شبكة المياه التي ستستخدم لري 7.5 مليون شجرة ستجري زراعتها في العاصمة السعودية الرياض بحلول عام 2030، ضمن خطة البرنامج لتشجير المدينة، وتقليل درجات الحرارة بها، وتحسين جودة الحياة.
وستغطي شبكة المياه عند اكتمالها كامل المناطق الحضرية في الرياض بأطوال تبلغ أكثر من 1350 كيلومتراً، وتتراوح أقطارها بين 1.2 إلى 2.4 متر، بالإضافة إلى شبكات فرعية تصل إلى جميع أحياء مدينة الرياض، وستنقل 1.7 مليون متر مكعب من المياه المعالَجة يومياً.
وبدأت أعمال التنفيذ وفق أحدث التقنيات والممارسات لتسريع تنفيذ الأعمال، بما لا يؤثر على الحركة المرورية في المدينة، وبالاعتماد على أفضل تقنيات الريّ باستخدام نظام التحكم والمراقبة لإدارة مياه الريّ عن بُعد؛ كونها أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق مستهدفات «الرياض الخضراء»، وترتكز على مبدأ الاستدامة في الريّ باستخدام المياه المعالَجة بنسبة 100 في المائة، التزاماً من البرنامج باستغلال الموارد المتجددة.

وجرى تشكيل فريق فني مكون من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف تسريع أعمال التنسيق، وتذليل العوائق، ومعالجة القضايا المرتبطة بتنفيذ شبكات مياه الريّ، وربط البرامج والخطط بين الجهات المعنية في تنفيذ المرافق العامة، وذلك بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، و«المؤسسة العامة للريّ»، و«شركة المياه الوطنية».
وستخدم شبكات مياه الريّ، التي يتم تنفيذها من قِبل «الرياض الخضراء»، عدداً من مشروعات الرياض الكبرى، مثل مشروعات «صندوق الاستثمارات العامة»، و«هيئة تطوير بوابة الدرعية»، و«حديقة الملك سلمان»، والمسار الرياضي، و«مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام».
من الجدير بالذكر أن «الرياض الخضراء» هو أحد مشروعات الرياض الأربعة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمبادرة من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ويستهدف زراعة أكثر من 7.5 مليون شجرة في مدينة الرياض، وزيادة الغطاء النباتي إلى 9.1 في المائة من مساحة المدينة، ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء من 1.7 م2 إلى 28 م2، بما يعادل 16 ضِعفاً عمّا هو عليه الآن، والارتقاء بالبيئة الحضرية لمدينة الرياض، من خلال تشجير الأحياء السكنية، كما أنه يسهم في تحقيق أحد مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء»، ومستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وهو زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة، خلال العقود المقبلة.





