دخل مستقبل الدولي المصري هيثم حسن مرحلةً جديدةً من الإثارة، بعدما كشفت صحيفة «ذا صن» الاسكوتلندية عن أنَّ العملاق المحلي، سيلتيك، وضع جناح ريال أوفييدو على رأس أولوياته خلال سوق الانتقالات الصيفية، في محاولة لحسم واحدة من أبرز الصفقات التي لفتت الأنظار بعد كأس العالم 2026.
وبحسب التقرير، فإنَّ إدارة بطل اسكوتلندا ترى في صاحب الـ24 عاماً الخيار المثالي لتدعيم الخط الأمامي، خصوصاً بعد رحيل عدد من اللاعبين واقتراب آخرين من المغادرة.
وأضافت الصحيفة أنَّ الشرط الجزائي في عقد هيثم حسن يبلغ نحو 12 مليون يورو، لكنه قد ينتقل مقابل مبلغ أقل، مستفيداً من تبقي عام واحد فقط في عقده مع ريال أوفييدو. لكن الطريق أمام سيلتيك لن يكون مفروشاً بالورود، إذ أكدت تقارير بريطانية وإسبانية أنَّ أولمبيك مرسيليا يراقب اللاعب من كثب.
كما أشارت تقارير إلى أنَّ وكيل اللاعب يبحث عن حسم مستقبله سريعاً، سواء عبر الانتقال إلى الدوري الاسكوتلندي أو العودة إلى الدوري الفرنسي، الذي يعرفه جيداً منذ بداياته.
وزادت تصريحات هيثم حسن الأخيرة من التكهنات، بعدما أكد أنَّه يدرك أنَّ «لا أحد غير قابل للبيع»، مشيراً إلى أنَّ كرة القدم أصبحت صناعة، وأنه لا يعرف ما إذا كان سيستمر مع أوفييدو، رغم ارتباطه العاطفي بالنادي الإسباني.
ويعد هيثم حسن أحد خريجي «أكاديمية شاتورو» الفرنسية، قبل انتقاله إلى فياريال الإسباني، ثم خاض تجارب مع ميرانديس، وسبورتنغ خيخون على سبيل الإعارة، قبل أن ينتقل إلى ريال أوفييدو، حيث أصبح أحد أبرز عناصر الفريق. وخلال الموسم الماضي شارك في 37 مباراة بالدوري الإسباني، وأسهم بـ3 تمريرات حاسمة، رغم هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية.
وعلى الصعيد الدولي، مثَّل هيثم حسن جميع الفئات السنية لمنتخب فرنسا تقريباً، بداية من منتخب تحت 16 عاماً مروراً بمنتخبات تحت 17 و18 و19 و20 عاماً، قبل أن يقرِّر تغيير جنسيته الرياضية وتمثيل منتخب مصر الأول.
وجاءت انطلاقته الحقيقية مع «الفراعنة» في كأس العالم 2026، حيث خطف الأنظار بسرعته ومهاراته، وأسهم في وصول المنتخب إلى الدور ثُمن النهائي، وكان من أبرز نجوم مباراة الأرجنتين بعدما صنع هدفاً وقدم أداءً لافتاً رغم الخروج الدرامي.
ورغم أنَّ مسيرته لا تزال في بدايتها، فإنَّ تألقه في «الليغا»، ثم في كأس العالم رفع قيمته السوقية بشكل واضح، وجعل اسمه حاضراً بقوة على رادار أندية أوروبية وعربية، ليبدو أنَّ صيف 2026 قد يحمل له أكبر خطوة في مشواره الاحترافي.