«سعود عبد الحميد» الأنشط محلياً بـ3 آلاف و94 دقيقة

البليهي والعمري وسيونغ وحجازي في سباق محموم للحاق بالنجم الشاب

سعود عبد الحميد ما زال الأكثر لعباً مع النادي والمنتخب حتى الآن (تصوير: مشعل القدير)
سعود عبد الحميد ما زال الأكثر لعباً مع النادي والمنتخب حتى الآن (تصوير: مشعل القدير)
TT

«سعود عبد الحميد» الأنشط محلياً بـ3 آلاف و94 دقيقة

سعود عبد الحميد ما زال الأكثر لعباً مع النادي والمنتخب حتى الآن (تصوير: مشعل القدير)
سعود عبد الحميد ما زال الأكثر لعباً مع النادي والمنتخب حتى الآن (تصوير: مشعل القدير)

يعد النجم الشاب سعود عبد الحميد، لاعب «الهلال» و«المنتخب السعودي»، أكثر اللاعبين مشاركة من ناحية عدد الدقائق، هذا الموسم، سواء مع فريقه أو منتخب بلاده، من بين لاعبي وأعضاء رباعي المقدمة، في بطولة «دوري روشن للمحترفين»، بعد لعبه 2149 دقيقة مع «الهلال»، و945 دقيقة مع «الأخضر»، بإجمالي 3094 دقيقة حتى الآن.
كما يوجد عبد الحميد على القمة بالنسبة لجميع لاعبي ومحترفي أندية «الهلال» و«النصر» و«الاتحاد» و«الشباب» حتى الآن، بدءاً من الموسم الكروي الحالي وحتى الوقت الراهن، خلال الفترة من سبتمبر 2022 حتى مارس 2023. ويحل بعده مباشرة علي البليهي زميله في «الهلال» الذي لعب 3002 دقيقة مع فريقه و«المنتخب السعودي»، ثم عبد الإله العمري، لاعب فريق «النصر»، بإجمالي دقائق 2920 مع فريقه ومنتخب بلاده، وبعدهما يوجد الكوري الجنوبي كيم سيونغ، حارس «الشباب» بـ2910، وبعده المصري أحمد حجازي، مدافع «الاتحاد»، بـ2643 دقيقة.
وعلى مستوى لاعبي «الهلال»، لعب علي البليهي 2216 دقيقة مع النادي، بالإضافة إلى 786 دقيقة مع «المنتخب السعودي»، ليكون إجمالي مشاركاته، هذا الموسم، 3002 دقيقة، ليأتي بعد عبد الحميد في المركز الثاني مباشرة كأكثر لاعبي «الهلال» مشاركة. في حين شارك سالم الدوسري في 1695 دقيقة مع «الهلال»، بالإضافة إلى 867 دقيقة مع منتخب السعودية، ليكون إجمالي مشاركاته 2562 دقيقة ليوجد في المركز الثالث مباشرة بإجمالي المشاركات مع فريقه ومنتخب بلاده.

عبد الإله العمري من أكثر لاعبي «النصر» خوضاً لدقائق اللعب (الشرق الأوسط)

وبخلاف سعود عبد الحميد والبليهي والدوسري، لعب عبد الله المعيوف 2370 دقيقة، هذا الموسم، كأكثر لاعبي «الهلال» مشاركة مع فريقه؛ بسبب عدم مشاركته مع «المنتخب السعودي»، في حين شارك البيروفي أندريا كاريلو في 1988 دقيقة مع «الهلال»، بالإضافة إلى 107 دقائق مع منتخب بلاده بيرو، ليكون المجموع الكلي 2095 دقيقة.
ويوجد الكوري الجنوبي جانج، الذي شارك في 1899 دقيقة مع فريقه، مع عدم مشاركته بانتظام خلال عامي 2022 و2023 مع منتخب كوريا الجنوبية، لذلك كانت مشاركته تنحصر على الفريق الهلالي فقط.
أما في «النصر» فيتصدر عبد الإله العمري، مدافع الفريق، قائمة الأكثر مشاركة بلعبه 2063 دقيقة، هذا الموسم، مع فريقه، و857 دقيقة مع «الأخضر»، ليشارك في 2920 دقيقة مع النادي والمنتخب، ثم الإيفواري غيسلان كونان بـ1830 دقيقة مع «النصر»، و205 دقيقة مع كوت ديفوار، بإجمالي 2035 دقيقة.
وشارك سلطان الغنام في 1638 دقيقة مع «النصر»، و296 دقيقة مع «الأخضر»، بإجمالي 1934 دقيقة، ويأتي بعده البرازيلي لويس جوستافو بـ1875 دقيقة مع «النصر». كذلك لعب سامي النجعي 1521 دقيقة مع «النصر»، و217 دقيقة مع المنتخب الأول، بإجمالي 1738، ليكون هذا الخماسي هو الأعلى مشاركة على مستوى المحليين والدوليين مع الفريق العاصمي، هذا الموسم.

أحمد حجازي (الشرق الأوسط)

وفيما يخص دقائق فريق «الاتحاد»، فإن المصري أحمد حجازي هو الأعلى مشاركة بلعبه 2220 دقيقة مع فريقه، و432 دقيقة مع منتخب بلاده، بإجمالي 2643 دقيقة لعب. ويأتي بعده مباشرة مواطنه طارق حامد، الذي لعب 1993 دقيقة مع «الاتحاد»، و418 مع المنتخب المصري بإجمالي 2411، ليحل في المركز الثاني مباشرة داخل فريقه.
ولعب الحارس البرازيلي مارسيلو غروهي 2310 دقائق، هذا الموسم، وشارك مواطنه البرازيلي إيجور كورنادو في 2070 دقيقة، ليوجد الثنائي في المركزين الثالث والرابع، وبعدهما مباشرة يأتي المغربي عبد الرزاق حمد الله بـ2068 دقيقة، بواقع 134 مع منتخب بلاده، و1934 مع فريقه، ليتخطى خماسي «الاتحاد» حاجز الألفي دقيقة، هذا الموسم، في حين لعب البرازيلي رومارينيو 1807 دقائق، بينما كان أحمد شراحيلي على رأس أكثر المحليين مشاركة في «الاتحاد» بـ1466 دقيقة و180 دقيقة مع «الأخضر» السعودي.
ويتصدر الكوري الجنوبي كيم سيونغ، حارس «الشباب» قائمة أعلى المشاركات مع فريقه بـ2190 دقيقة، و720 مع منتخب كوريا، ليكون الأعلى بـ2910 دقائق. يأتي بعده مباشرة البولندي كريتشوفياك، الذي لعب 1997 دقيقة مع «الشباب»، و581 مع بلاده، بإجمالي 2578 دقيقة حتى الآن، هذا الموسم، في حين لعب حسان تمبكتي 2081 دقيقة مع «الشباب»، و353 دقيقة مع «الأخضر»، ليشارك في 2434 حتى الآن.
أما بقية اللاعبين المحليين داخل نادي «الشباب»، فقد لعب متعب الحربي 2123 دقيقة مع فريقه، بالإضافة إلى 45 دقيقة مع المنتخب الأول، وشارك فواز الصقور في 2094 دقيقة مع «الليث الشبابي»، ثم يوجد بعدهما الأرجنتيني جوانكا بـ2022 دقيقة، والبرازيلي سانتوس بـ1781 حتى مارس 2023.


مقالات ذات صلة

وكلاء نيفيز يعرضون خدماته على ريال مدريد... وبيريز يرفض

رياضة سعودية روبن نيفيز (نادي الهلال)

وكلاء نيفيز يعرضون خدماته على ريال مدريد... وبيريز يرفض

يُبدي روبن نيفيز لاعب نادي الهلال المنافس بالدوري السعودي لكرة القدم رغبة كبيرة في الانضمام إلى ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

كانتي يضغط بقوة للانتقال إلى فنربخشة… والاتحاد يتمسّك بمطالبه

تحوّل ملف النجم الفرنسي نغولو كانتي إلى العنوان الأبرز داخل أروقة نادي فنربخشة خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي النادي التركي لحسم الصفقة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية لاعبو الخليج في اختبار صعب (نادي الخليج)

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على صدارة الهلال... ومزاحمة النصر

يتطلع فريق الأهلي لتضييق الخناق على المتصدر الهلال ومزاحمة الوصيف النصر، وذلك عندما يستضيف نظيره فريق الخليج على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب (نادي الشباب)

ألغواسيل: واقع المباريات يختلف عن حال الفرق على الورق

شدّد الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب، على أن فريقه يمر بمرحلة تتطلب تركيزًا عاليًا وجاهزية كاملة، في ظل ضيق الوقت الفاصل بين المباريات.

رياضة سعودية بيرغوين سيغيب عن مواجهة القادسية القادمة (نادي الاتحاد)

إصابة عضلية تغيّب بيرغوين عن مواجهة القادسية والاتحاد

خضع ستيفن بيرغوين، لاعب الاتحاد، لفحوص طبية لدى الشريك الطبي للنادي المركز الطبي الدولي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة أمام الاتفاق.

علي العمري (جدة )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.