توجهات طبية جديدة لتشخيص عجز القلب وعلاجه

إرشادات محدّثة للجمعية الأوروبية

توجهات طبية جديدة لتشخيص عجز القلب وعلاجه
TT

توجهات طبية جديدة لتشخيص عجز القلب وعلاجه

توجهات طبية جديدة لتشخيص عجز القلب وعلاجه

أصدرت جمعية القلب الأوروبية ESC تحديثها للإرشادات الطبية الخاصة بتشخيص ومعالجة أنواع حالات عجز القلب Heart Failure، بنوعيه المزمن والحاد. واتخذت الجمعية نهجاً غير مسبوق في طريقة إعداد الإرشادات الطبية، وذلك بشمولها عدداً من مرضى عجز القلب كأعضاء كاملي العضوية ضمن فريق العمل لإعداد وإصدار الإرشادات الطبية هذه. كما ألقت جائحة كوفيد - 19 الحالية بظلالها على جوانب متعددة في الإصدار الحديث لجمعية القلب الأوروبية حول طرق معالجته ومتابعة المرضى.

إرشادات محدثة

وتم إصدار الإرشادات المحدثة هذه في السابع والعشرين من شهر أغسطس (آب) الحالي على الموقع الإلكتروني للجمعية، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر السنوي لجمعية القلب الأوروبية. كما نشرت في نفس اليوم ضمن المجلة الأوروبية للقلب European Heart Journal، وذلك في 128 صفحة. ورئس فريق عمل إعداد الإرشادات المحدثة كل من البروفسورة تيريزا ماكدونا من المملكة المتحدة والبروفسور ماركو ميترا من إيطاليا، بالإضافة إلى 29 من الخبراء في عجز القلب.
ولدى الأوساط الطبية، تمثل الإرشادات الطبية لأي هيئة طبية عالمية، وثيقة تلخص وتقيم الأدلة العلمية المتوفرة حول حالة مرضية معينة، بهدف مساعدة الأطباء لأفضل استراتيجيات إدارة معالجة المريض الذي يعاني منها. ولذا تفيد في تسهيل اتخاذ القرارات الإكلينيكية من قبل الأطباء في ممارساتهم اليومية عند التشاور مع المريض حول أفضل سبل معالجته.
وأفادت لجنة جمعية القلب الأوروبية لإعداد هذه الإرشادات الطبية المحدثة، أن معدلات الإصابة بعجز القلب، أو قصور القلب HF، آخذة في الزيادة عالمياً، وخاصةً بين متوسطي العمر، إضافة إلى ما هو معلوم ومستمر في الارتفاع، لمعدلات الإصابة به مع زيادة التقدم في العمر. إذ ترتفع النسبة إلى أكثر من 10 في المائة لمن هم في سن السبعين وأكثر.
كما أفادوا أن حالات قصور القلب ليست نوعاً واحداً، وأنها ليست بالضرورة مرتبطة بحصول عجز في قوة انقباض القلب، والذي يعبر عنه بـ«الكسر القذفي»Ejection Fraction للبطين الأيسر، أي نسبة كمية الدم التي يقذفها البطين الأيسر عند انقباضه في كل نبضة، مقارنة مع كمية الدم التي تجمعت فيه قبل انقباضه.
وتحديداً أفادوا أن بين مجمل مرضى عجز القلب، فإن لدى 60 في المائة منهم عجز واضح في قوة انقباض القلب HFrEF (انخفاض الكسر القذفي)، بينما لدى بقية المرضى الذين تظهر عليهم علامات عجز القلب، ويعانون من تبعات وتداعيات تلك الحالة الإكلينيكية، فإن قوة انقباض القلب لديهم تكون إما طبيعية HFpEF (حفظ الكسر القذفي) أو متضررة بشكل متوسط HFmrEF (انخفاض بسيط في الكسر القذفي).
ولذا كان أحد الأجزاء المهمة في هذ الإرشادات المحدثة، هو وضع تعريفات دقيقة لأنواع حالات عجز القلب ومسبباتها، وذلك بغية الحصول على تشخيص دقيق لحالة عجز القلب لدى كل مريض منفرداً، وبالتالي وضع خطة المعالجة والمتابعة له.

حالات الاشتباه

وفيما يتعلق بالتشخيص عند «الاشتباه» في الإصابة بقصور القلب المزمن، توصي الإرشادات بقياس مستوى الهرمونات التي ينتجها القلب (الببتيدات الناتريوتريك Natriuretic Peptides). وإذا كانت المستويات طبيعية، يمكن طمأنة المريض إلى أن فشل القلب أمر غير محتمل لديه. أما إذا كانت مرتفعة، فيجب إجراء تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية (الإيكو) Echocardiogram.
ويعالج جميع مرضى قصور القلب عادة بمدرات البول Diuretics لتقليل الشعور بضيق التنفس وخفض حجم تورم الكاحل. وبالنسبة لفشل القلب مع انخفاض الكسر القذفي، هناك العديد من العلاجات الدوائية التي تعمل على تحسين البقاء على قيد الحياة، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARNIs)، وحاصرات بيتا BB، ومدرات البول من نوع مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية (MRAs). وبالإضافة إلى ذلك، توصي الدلائل الإرشادية بفئة جديدة من الأدوية، وهي مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز 2 (SGLT2)، والتي تسمى أيضاً غليفلوزين Gliflozins. حيث إنه عند إضافتها لبقية أدوية العلاج، تقل احتمالات كل من خطر الموت القلبي الوعائي والحاجة إلى تكرار دخول المستشفى نتيجة انتكاس حالة فشل القلب. ومن أمثلتها عقار داباغليفلوزين Dapagliflozin وإمباغليفلوزين Empagliflozin. كما قد يستفيد بعض المرضى الذين يعانون من قصور القلب مع انخفاض الكسر القذفي، من زراعة أجهزة داعمة للقلب، عبر عملها على ضبطها نبض القلب، وإزالتها أي اضطرابات خطيرة في إيقاع نبض القلب، مثل أجهزة تقويم نظم القلب وإزالة الرجفان البطيني ICD، وأنواع متقدمة من أجهزة العلاج بإعادة التزامن القلبيCRT. ويعاني كثير من المصابين بعجز القلب من مشاكل في النظام الكهربي للقلب، التي تتسبب في أن تنبض عضلة القلب (الضعيفة أصلاً) نبضاً غير متناسق. وقد يتسبب هذا الانقباض العضلي غير ذي الكفاءة، في تدهور حالة عجز القلب. وهذه الأجهزة تتعامل مع هذه المشاكل.

برامج علاجية

ونظراً لحداثة تنبه أوساط طب القلب إلى وجود حالات عجز القلب مع حفظ الكسر القذفي، ووفق ما توفر للجنة إعداد هذه الإرشادات الطبية من دراسات، فإن الإرشادات الجديدة نبهت إلى أنه لا يوجد حتى الآن علاج قد ثبت بالفعل أنه يقلل الوفيات ويقلل من المعاناة المرضية (المراضة Morbidity) لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب مع الكسر القذفي المحفوظ. وهو ما يعتبر مجالاً محتملاً للتطور في المستقبل المنظور.
وأشارت الإرشادات المحدثة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يوصى بها لـ«جميع» مرضى القلب المزمن «القادرين»، وذلك بغية تحسين جودة نوعية الحياة لديهم وتقليل اضطرار تكرار دخول المستشفى بسبب انتكاسات قصور القلب لديهم. وثمة وسائل إكلينيكية لتقيم درجات تلك «القدرة» على أداء المجهود البدني. وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من عجز أكثر حدة أو أمراض متعددة مصاحبة، ينبغي النظر في إدخال المريض ضمن «برنامج إعادة تأهيل القلب»، الخاضع للإشراف الطبي والقائم على التدريب لأداء التمارين بشكل مدروس ومتدرج.
وقالت رئيسة فريق عمل إعداد الإرشادات المحدثة البروفسورة تيريزا ماكدونا من مستشفى كينغز كوليدج في لندن بالمملكة المتحدة: «الغالبية العظمى من العلاجات الدوائية، تعمل على تحسين البقاء على قيد الحياة وتقلل من ضرورة الدخول إلى المستشفى، ولها أيضاً آثار مفيدة على جودة نوعية الحياة وشدة الأعراض لدى مريض عجز القلب. وهناك بعض التدخلات التي لا تؤثر (بشكل إيجابي واضح) في البقاء على قيد الحياة، ولكنها تعمل على تحسين جودة نوعية الحياة وشدة المعاناة من الأعراض. وإعادة التأهيل القلبي بالتمارين الرياضية، يجب تقديمها أيضاً للمرضى الذين يعانون من قصور القلب المزمن».
وتوصي الإرشادات المحدثة بأن يتمكن جميع مرضى عجز القلب من الوصول إلى عيادات برنامج إدارة معالجة أمراض قصور القلب. وهو بالعادة برنامج علاجي يتضمن عدد من المتخصصين الطبيين للمشاركة في مراحل معالجة جوانب شتى لدى المرضي، وذلك لضمان تشخيص ومعالجة جميع جوانب تداعيات ومضاعفات قصور القلب لدى المرضى بشكل صحيح. وأكدت الإرشادات المحدثة أهمية هذا الأمر بإشارتها إلى أن هذه البرامج ارتبطت بتقديم رعاية أفضل ونتائج محسنة لدى المرضى.

رعاية ذاتية

وبالإضافة إلى ذلك، أكدت الإرشادات المحدثة على ضرورة تشجيع مرضى قصور القلب في المشاركة بإدارة معالجة حالتهم الصحية مع الطاقم الطبي المعالج. وإضافة إلى فهم الحالة الصحية لديهم، وأنواع الأدوية التي يتناولونها، ودواعي تكرار إجراء الفحوصات الطبية قبيل زيارة العيادة، فإن الرعاية الذاتية من قبل المريض لنفسه تشمل: اتباع عادات صحية في سلوكيات نمط الحياة، مثل ممارسة النشاط البدني، وتجنب الإفراط في تناول الملح، والحفاظ على وزن صحي للجسم، وتجنب الإفراط في استهلاك الكحول، وعدم التدخين. ومن المهم أيضاً تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل، والتعرف على مشاكل النوم لديهم ومعالجتها، ومراقبة التغيرات في الأعراض عند بدء حصولها. إضافة إلى التنبه المبكر لأي علامات أو أعراض قد تشير إلى احتمال بدء حصول حالة انتكاس لاستقرار عجز القلب، وخاصةً معرفة وقت ودواعي عدم التأخير في الاتصال باختصاصي تقديم الرعاية الطبية لهم.
وقدمت الإرشادات كذلك نصائح عامة حول كيفية الوقاية من قصور القلب. وهذا يشمل النشاط البدني المنتظم، والامتناع عن التدخين، والنظام الغذائي الصحي، وعدم تناول الكحوليات/ تناول الكحوليات الخفيفة، وتلقي التطعيمات، وعلاج ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول. وتم تقديم توصيات أيضاً حول كيفية إدارة المرضى الذين لديهم قصور القلب ويعانون في نفس الوقت من حالات مرضية مزمنة مثل الرجفان الأذيني AF وأمراض صمامات القلب VHD. وقال رئيس فريق عمل إعداد الإرشادات المحدثة البروفسور ماركو ميترا من جامعة بريشيا بإيطاليا: «من الضروري معالجة الأسباب الكامنة وراء قصور القلب والأمراض المصاحبة له. والعلاج المناسب لارتفاع ضغط الدم والسكري ومرض الشريان التاجي يمكن أن يمنع تطور قصور القلب. وغالباً ما يترافق الرجفان الأذيني وأمراض القلب الصمامية ومرض السكري وأمراض الكلى المزمنة ونقص الحديد والأمراض المصاحبة الأخرى، مع حالات قصور القلب. وقد يكون لاعتماد علاجات محددة تأثير كبير على المسار الإكلينيكي لمرضانا».

مرضى عجز القلب و«كوفيد ـ 19»

> ألقت جائحة كوفيد - 19 الحالية بظلالها على جوانب متعددة في الإصدار الحديث لجمعية القلب الأوروبية حول عجز القلب وتشخيص الإصابة به وطرق معالجته ومتابعة المرضى.
وأشارت الإرشادات الجديدة على وجه الخصوص إلى أن مرضى قصور القلب هم بالفعل أعلى عرضة لخطر متزايد للإصابة بالعدوى، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض ويكون عاملاً محفزاً لفشل القلب الحاد. ونصت، وبشكل مؤكد، على وجوب أخذ هؤلاء المرضى للقاح الأنفلونزا السنوي ولقاح المكورات الرئوية ولقاح كوفيد - 19.
وأفادت أن المراقبة المنزلية عن بعد Home Tele Monitoring، والتواصل المباشر بين المريض ومقدمي الرعاية الصحية عن بعد في العيادات الافتراضية Virtual Clinic، يمكن أن يساعد في الحفاظ على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمريض، ويسهم بشكل عملي وفاعل في تسهيل الوصول السريع إلى الرعاية عند الحاجة، وتقليل تكاليف سفر المريض، وتقليل تكرار زيارات العيادة.
وضمن الفصل الثالث عشر للإرشادات المحدثة، والذي كان بعنوان: «الأمراض المصاحبة غير القلبية الوعائية»، وتحت عنوان «العدوى»، قالت الإرشادات: «في الآونة الأخيرة، ظهرت جائحة فيروس كوفيد - 19، باعتبارها سبباً رئيسياً لتفاقم الحالة المرضية والوفيات لدى مرضى عجز القلب، بالإضافة انتكاس استقرار حالات عجز القلبHF Decompensation».
وضمن الجدول الخاص بالتهابات العدوى لدى مرضى قصور القلب، قالت الإرشادات:
- المرضى الذين يعانون قصور القلب معرضون لخطر متزايد للإصابة بالعدوى وتظهر لديهم نتائج أسوأ بمجرد الإصابة.
- تؤدي المراقبة الطبية عن بعد، إلى تجنب مخاطر العدوى التي يسببها الاتصال الوثيق. إنها مفيدة أثناء ظروف الوباء.
- يمكن تنفيذ المراقبة عن بعد لمتابعة المرضى في حالات الجائحة.
- أثناء الجوائح، يجب فحص مرضى قصور القلب بحثاً عن العدوى في وقت دخول المستشفى في حالة الإدخال العاجل، أو قبل دخول المستشفى في حالة الإدخال الاختياري.

أعراض وعلامات انتكاس حالات عجز القلب المزمن

> عجز القلب قد يكون حالة مؤقتة، ولكن في الغالب هو حالة مزمنة. وثمة أسباب متعددة لحصول العجز في القلب وظهور تداعياته ومضاعفاته. وتهدف المعالجة الطبية معرفة السبب وعلاجه إن أمكن، كما تهدف إلى تخفيف معاناة المريض من الأعراض وتحسين جودة الحياة التي يعيشها، والأهم إطالة البقاء على قيد الحياة وتقليل احتمالات الوفاة المفاجئة. ويمكن أن تتحسن علامات وأعراض عجز القلب بالعلاج، ولكن يجدر بالمريض التنبه لأي أعراض قد تدل على احتمال حصول انتكاس في الحالة. وهي ما تشمل:
- زيادة الشعور بضيق التنفس عند بذل الجهد البدني.
- ضيق التنفس عند الاستلقاء على الظهر.
- الشعور بالإرهاق والوهن البدني.
- تورم في الساقين والكاحلين والقدمين (وذمة).
- زيادة سرعة ضربات القلب أو عدم انتظام النبض (الخفقان).
- عدم القدرة على ممارسة التمارين الرياضية المجهدة.
- السعال مع خروج بلغم أبيض أو ممزوج بدم خفيف.
- تكرار الحاجة إلى التبول في الليل.
- تورم البطن (الاستسقاء).
- زيادة احتباس السوائل في الجسم مع زيادة سريعة للغاية في الوزن.
- تدني الشهية والشعور بالغثيان (احتقان المعدة).
- انخفاض مستوى التركيز الذهني وصعوبة التركيز.


مقالات ذات صلة

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

صحتك  الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

يفضّل كثيرون احتساء الشاي أو القهوة أو تناول الحساء وهو في أقصى درجات سخونته، خصوصاً خلال الأجواء الباردة، لما يمنحه ذلك من شعور بالدفء والراحة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية قالت مجموعة القرصنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنها «نشرت بيانات طبية حساسة لأكثر من 10 آلاف مريض» من الشبكة الإسرائيلية (رويترز)

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن اختراق أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل

أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
صحتك لم تعد حمية اليويو تُعتبر مجرد تجربة فاشلة بل يمكن النظر إليها بوصفها جزءاً من رحلة طويلة نحو تحسين الصحة (بيكسلز)

تعرّف على فوائد حمية اليويو

تشير أبحاث حديثة إلى أن هذه حمية اليويو أو تقلّب الوزن، قد تحمل بعض الفوائد الصحية المهمة، حتى في حال استعادة الوزن لاحقاً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

تناول الكربوهيدرات فقط… ما تأثيره على سكر الدم؟

كمية من الأرز في طبق (بكساباي)
كمية من الأرز في طبق (بكساباي)
TT

تناول الكربوهيدرات فقط… ما تأثيره على سكر الدم؟

كمية من الأرز في طبق (بكساباي)
كمية من الأرز في طبق (بكساباي)

يُطلَق مصطلح «الكربوهيدرات العارية»، الذي شاع بين روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، على تناول الكربوهيدرات المُكرَّرة بمفردها من دون مرافقتها بأطعمة أخرى. ويشير خبراء إلى أن تناولها من حين لآخر لا يسبب مشكلة، لكن الجمع بينها وبين عناصر غذائية أخرى قد يساعد على تقليل تأثيرها في مستويات سكر الدم.

ما الذي تفعله «الكربوهيدرات العارية» بمستويات السكر؟

تُمتص الحبوب المُكرَّرة في مجرى الدم بسرعة أكبر من الحبوب الكاملة، حسب اختصاصية التغذية جوان سالج بليك. وقالت إن ذلك سيؤثر في مستويات غلوكوز الدم عند تناولها بمفردها، خصوصاً على معدة فارغة.

وبعبارة أخرى، فإن الحبوب المُكرَّرة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة وحبوب الإفطار والأرز الأبيض ستؤدي إلى ارتفاع في سكر الدم عندما تُؤكل وحدها. لكن عند تناولها مع البروتين والألياف والدهون، أوضحت بليك أن امتصاصها سيتباطأ، ولن يحدث ارتفاع كبير في مستويات غلوكوز الدم.

ومع ذلك، فإن الارتفاع السريع في سكر الدم ليس أمراً سيئاً دائماً، حسب الاختصاصية دارا فورد. فرياضيّو التحمّل، على سبيل المثال، يحتاجون إلى هذه الدفعة السريعة من السكر للحفاظ على النشاط، كما يحتاج الأشخاص الذين يعانون انخفاض سكر الدم إلى مصدر سريع للسكر لتجنّب نقصه.

وقالت فورد: «لكن بالنسبة لمعظم الأفراد، نرغب في الحد من كمية السكر البسيط المتناولة واختيار خيارات أكثر غنى بالعناصر الغذائية».

لماذا تُعدّ الكربوهيدرات المعقّدة أفضل لسكر الدم؟

تُعدّ الكربوهيدرات المعقّدة أفضل لضبط سكر الدم مقارنة بالمُكرَّرة، لأنها توفّر للجسم الكربوهيدرات مع عناصر غذائية إضافية مثل الألياف والبروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن. وتشمل مصادرها الفواكه الكاملة والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات.

ويشير خبراء إلى أن كثيرين لا يتناولون ما يكفي من الألياف لأن الكربوهيدرات السريعة أسهل توافراً، رغم أن زيادة الألياف تحمل فوائد صحية متعددة. فالألياف تُبطئ الهضم وإطلاق السكر في الدم، بينما يعزّز البروتين الشعور بالشبع وتساعد الدهون الصحية على الامتلاء لفترة أطول، لذلك يُنصح بالجمع بين الألياف والبروتين في الوجبات للمساعدة على توازن مستويات الغلوكوز.

فائدة غير مُقدَّرة للحبوب المُكرَّرة

ورغم أن الكربوهيدرات البسيطة قد تؤثر في سكر الدم، أشارت بليك إلى أن الحبوب المُكرَّرة تكون مُدعَّمة بفيتامينات «ب» مثل حمض الفوليك والحديد، ما يمنحها دفعة غذائية.

ويُعد حمض الفوليك تحديداً ضرورياً لتكوين الحمض النووي في خلاياك، ويلعب دوراً بالغ الأهمية خلال الحمل، خصوصاً في الأسابيع الأولى بعد الإخصاب. فهذا الفيتامين ضروري لتكوين خلايا جديدة كي يتمكن الجنين من النمو والتطور.

وقالت بليك: «ضع في اعتبارك أنه ليس إلزامياً أن تُدعَّم الحبوب الكاملة بحمض الفوليك، لذلك فإن كثيراً من النساء في سن الإنجاب يفقدن هذه الفائدة إذا استبعدن جميع الحبوب المُكرَّرة من نظامهن الغذائي. ويمكن للنظام الغذائي الصحي أن يجمع بين الحبوب الكاملة والحبوب المُكرَّرة المُدعَّمة».

طرق بسيطة لجعل الكربوهيدرات المُكرَّرة أكثر توازناً

لتحقيق توازن أفضل عند تناول الكربوهيدرات المُكرَّرة، يُنصح بدمجها مع مصادر للبروتين أو الألياف أو الدهون الصحية. ويمكن مثلاً إضافة حبوب إفطار مُدعَّمة إلى الزبادي اليوناني مع التوت في وجبة الفطور، أو إعداد شطيرة بالديك الرومي المشوي أو اللحم قليل الدهن مع الغواكامولي للغداء، كما يمكن خلط المعكرونة المطبوخة مع الفاصولياء والخضراوات المطبوخة للعشاء، أو تناول كعكة أرز مع طبقة خفيفة من زبدة الفول السوداني وشرائح الموز كوجبة خفيفة، وهو ما يساعد على جعل الوجبة أكثر توازناً غذائياً.


هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

 الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)
الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)
TT

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

 الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)
الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)

يفضّل كثيرون احتساء الشاي أو القهوة أو تناول الحساء وهو في أقصى درجات سخونته، خصوصاً خلال الأجواء الباردة، لما يمنحه ذلك من شعور بالدفء والراحة. لكن، خلف هذا الإحساس المطمئن، قد يكمن خطر صحي لا يتنبه إليه كثيرون؛ فبحسب خبراء في مجال الأورام، فإن الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء والجهاز الهضمي العلوي. وتؤكد الأبحاث أن مسألة درجة الحرارة ليست تفصيلاً بسيطاً، بل عامل قد يكون مؤثراً في سياق الوقاية من بعض أنواع السرطان.

كيف تُلحق الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة الضرر بالجهاز الهضمي؟

يوضح الدكتور أرون كومار جيري، مدير قسم جراحة الأورام في «أكاش للرعاية الصحية» بالهند: «عند تناول الطعام أو الشراب في درجات حرارة عالية جداً، قد يُسبب ذلك أضراراً بالغة للأغشية الحساسة للفم والحلق والمريء. هذا الضرر الحراري يؤدي إلى تلف مجهري والتهاب».

ويضيف أن المشكلة لا تكمن في التعرض العرضي، بل في التكرار المستمر. فمع مرور الوقت، يُجبر التلف المتكرر الجسم على إصلاح هذه الأنسجة بشكل دائم، وهو ما قد يزيد من احتمالية حدوث تغيرات غير طبيعية في الخلايا نتيجة عمليات التجدد المتكررة.

التهيُّج المزمن وعلاقته بخطر الإصابة بالسرطان

يُعدّ التهيج المزمن أحد العوامل المعروفة التي قد تسهم في تطور بعض أنواع السرطان. ويُعتبر المريء من أكثر الأعضاء حساسية للإصابة الناتجة عن الحرارة المرتفعة.

وقد أظهرت دراسات متعددة تناولت خطر الإصابة بسرطان المريء وجود ارتباط وثيق بين تناول المشروبات شديدة السخونة وارتفاع خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان. ويزداد هذا الخطر لدى الأشخاص الذين يستهلكون هذه المشروبات يومياً، خصوصاً عند توافر عوامل أخرى مثل التدخين، واستهلاك الكحول، وسوء التغذية.

كما أن التلف الحراري المتكرر قد يجعل بطانة المريء أكثر عرضة لتأثير المواد المسرطنة والالتهابات المزمنة؛ ما يزيد من احتمال حدوث مضاعفات على المدى الطويل.

ولا تقتصر المخاطر المحتملة على الشاي والقهوة فحسب؛ فالحساء والمرق شديدا السخونة، وكذلك الأطعمة التي تُستهلك مباشرة بعد الطهي دون تركها لتبرد قليلاً، قد تُسبب بدورها إصابات حرارية متكررة للأنسجة الحساسة في الجهاز الهضمي.

المسألة، إذن، لا تتعلق بنوع الطعام أو الشراب، بل بدرجة حرارته عند الاستهلاك.

من هم الأكثر عرضة لخطر تلف المريء؟

توجد فئات قد تكون أكثر عرضة لتفاقم الضرر الناتج عن الحرارة، من بينها:

- الأفراد الذين يتناولون الشاي أو القهوة شديدة السخونة بانتظام.

- مرضى الارتجاع المعدي المريئي أو من يعانون من حرقة المعدة المزمنة.

- المدخنون بشراهة أو مدمنو الكحول.

- الأشخاص الذين يعانون من سوء صحة الفم أو سوء التغذية.

بالنسبة لهذه الفئات، قد يؤدي الضرر الحراري المتكرر إلى تسريع تفاقم التهيج أو الالتهاب الموجود مسبقاً، ما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات.

في المحصلة، لا تعني هذه التحذيرات ضرورة التوقف عن شرب المشروبات الساخنة، بل تدعو إلى التنبه لدرجة حرارتها وتركها لتبرد قليلاً قبل تناولها، لتجنب تعريض الأنسجة الحساسة لضرر متكرر قد تكون له تبعات صحية على المدى الطويل.


ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في فيتامين «سي»؟

ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في فيتامين «سي»؟
TT

ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في فيتامين «سي»؟

ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في فيتامين «سي»؟

تُعد مكملات فيتامين «سي» آمنة لمعظم الناس، لكن الإفراط في استخدامها أو تناول جرعات كبيرة جداً قد يؤدي إلى عدة آثار سلبية. ورغم أن ذلك نادر، فإن آثاراً جانبية خطيرة لفيتامين «سي» قد تحدث، خصوصاً عند تناوله بكميات كبيرة على مدى فترة طويلة. فما أبرز هذه الآثار؟

1- قد تُصاب بحصوات الكلى

يمكن للجرعات العالية من فيتامين «سي» أن تزيد مستويات الأوكسالات في البول. والأوكسالات مادة يمكن أن ترتبط بالكالسيوم لتشكّل حصوات الكلى. وعندما يستقلب الجسم كميات زائدة من فيتامين «سي»، قد يحوّل جزءاً منها إلى أوكسالات.

وتكون هذه العملية مثيرة للقلق خصوصاً لدى الأشخاص المعرّضين لحصوات الكلى أو الذين لديهم أمراض كلوية قائمة. وقد يكون الأفراد الذين لديهم تاريخ من حصوات الكلى أو مرض كلوي مزمن أو مستويات مرتفعة من الأوكسالات أكثر عرضة للخطر.

2- قد تعاني اضطرابات في الجهاز الهضمي

يُعد الانزعاج الهضمي أحد أكثر الآثار الجانبية شيوعاً لجرعات فيتامين «سي» العالية، ويشمل أعراضاً مثل تقلصات المعدة والغثيان والإسهال والغازات. وتكون هذه التأثيرات عادةً مرتبطة بالجرعة، أي تزداد احتمالاتها مع زيادة الكمية المتناولة.

وفيتامين «سي» حمضي، كما أنه نشط أسموزياً، ما يعني أنه عند تناوله بكميات كبيرة يسحب الماء إلى الأمعاء ويهيّج بطانة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى براز رخو وعدم ارتياح.

وتظهر الأعراض الهضمية عادةً عند جرعات تتجاوز 2000 ملليغرام يومياً، رغم أن بعض الأشخاص قد يواجهون مشكلات عند مستويات أقل.

3- قد يحدث فرط في الحديد

يعزّز فيتامين «سي» امتصاص الحديد غير الهيمي (الموجود في الأطعمة النباتية). وبينما يكون ذلك مفيداً عادةً، فقد يضر بالأشخاص المصابين بداء ترسّب الأصبغة الدموية، وهو اضطراب وراثي يجعل الجسم يخزّن كميات زائدة من الحديد.

ولدى المصابين بهذا المرض، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من فيتامين «سي» إلى تفاقم فرط الحديد، ما يزيد خطر تلف الكبد وأمراض القلب والسكري.

وينبغي للأشخاص الذين لديهم اضطرابات معروفة في استقلاب الحديد تجنّب مكملات فيتامين «سي» بجرعات عالية ما لم يوصِ بها مقدم رعاية صحية.

4- قد تحصل على نتائج مخبرية غير دقيقة

قد يتداخل الإفراط في فيتامين «سي» مع بعض الفحوص المخبرية، إذ يمكن أن يعطي قراءات خاطئة في أجهزة قياس سكر الدم، وفي اختبارات الكرياتينين في البول، وفي الفحوص التي تستخدم كواشف كيميائية حساسة للأكسدة.

5- قد يتآكل مينا الأسنان لديك

غالباً ما تكون مكملات فيتامين «سي» القابلة للمضغ أو على شكل علكة حمضية، وقد تؤدي مع مرور الوقت إلى تآكل مينا الأسنان. ويمكن أن يسبب هذا التآكل زيادة حساسية الأسنان وتغيّر لونها وارتفاع خطر التسوّس.

فالبيئة الحمضية التي تُحدثها منتجات فيتامين «سي» تضعف الطبقة الواقية من المينا، خصوصاً عند تناولها على شكل أقراص للمصّ أو للمضغ. ولتقليل الخطر، يجب غسل الفم بالماء بعد تناول مكملات فيتامين «سي» وتجنّب تنظيف الأسنان مباشرة بعد ذلك.

6- قد تحدث تأثيرات مُؤكسِدة

على الرغم من أن فيتامين «سي» معروف بخصائصه المضادّة للأكسدة، فإنه قد يعمل مؤكسِداً في ظروف معيّنة، خصوصاً عند الجرعات العالية وفي وجود أيونات معدنية حرّة (مثل الحديد أو النحاس). وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الإجهاد التأكسدي بدلاً من تقليله.

وتشير دراسات مخبرية إلى أن المستويات المرتفعة جداً من فيتامين «سي» قد تولّد جذوراً حرّة (جزيئات عالية التفاعل) في وجود بعض المعادن، ما قد يسهم في تلف الخلايا. ولا تزال الأهمية السريرية لهذا التأثير لدى البشر قيد البحث، لكنه يثير مخاوف بشأن المخاطر المحتملة لتناول مضادات الأكسدة بجرعات مفرطة.

كم تُعدّ كمية فيتامين «سي» كثيرة؟

يبلغ الحدّ الأعلى المقبول لتناول فيتامين «سي» لدى البالغين 2000 ملليغرام يومياً، ويؤدي تجاوز هذا المقدار، خصوصاً لفترات طويلة، إلى زيادة خطر الآثار الجانبية، في حين قد تجعل المكمّلات الغذائية والأطعمة المدعّمة من السهل تجاوز هذا الحد من دون قصد. وتختلف الكمية الغذائية الموصى بها حسب العمر والجنس ومرحلة الحياة، إذ تبلغ نحو 90 ملغ يومياً للرجال، و75 ملغ للنساء، و85 ملغ للحوامل، و120 ملغ للمرضعات.

لماذا يحتاج الجسم إلى فيتامين «سي»؟

يُعد فيتامين «سي»، المعروف أيضاً باسم حمض الأسكوربيك، عنصراً أساسياً لنمو أنسجة الجسم وتطورها وإصلاحها. ونظراً لأن الجسم لا يخزّنه، فمن المهم الحصول على كميات كافية منه عبر الغذاء مثل الحمضيات والفراولة والفلفل الحلو، أو عبر المكمّلات عند الحاجة.

من الأكثر عرضة لمخاطر الجرعات العالية؟

قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لآثار الجرعات المرتفعة، مثل المصابين بأمراض الكلى بسبب خطر تراكم الأوكسالات، أو من لديهم اضطرابات فرط الحديد نتيجة زيادة امتصاصه، وكذلك مرضى السكري الذين قد تتأثر قراءات أجهزتهم لقياس السكر. كما يُنصح من يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي باستشارة فريقهم الطبي قبل استخدام مضادات الأكسدة، بما فيها فيتامين «سي»، لاحتمال تأثيرها في فاعلية العلاج.

كيف يمكن استخدامه بأمان؟

للاستخدام الآمن والفعّال، يُفضَّل الالتزام بالكمية الموصى بها ما لم يوجّه الطبيب بخلاف ذلك، والانتباه إلى أن الأطعمة المدعّمة والفيتامينات المتعددة قد تسهم في إجمالي الاستهلاك اليومي. كما قد يساعد اختيار أشكال غير حمضية مثل أسكوربات الصوديوم في تقليل التهيّج، مع ضرورة إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بأي مكمّلات تُستخدم، خصوصاً قبل العمليات الجراحية أو الفحوص الطبية.