علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى

من جرعة المورفين إلى إجراءات الإسعاف ووصف العقاقير ونصائح الحياة الصحية

علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى
TT

علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى

علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى


أثناء مباراة الغولف خلال فترة بعد الظهيرة بأحد أيام خريف عام 1955، عانى الرئيس دوايت أيزنهاور مما ظن أنه عسر هضم. وفي صباح اليوم التالي، استيقظ في الثانية صباحاً وهو يعاني من آلام شديدة في الصدر؛ ما دفع طبيبه الخاص لإعطائه جرعات عدة من المورفين. ولم يكتشف أحد، إلا في الساعة الواحدة ظهر ذلك اليوم، حقيقة أن ما عاناه الرئيس كان نوبة قلبية.
وفي مقال نشره في عدد «دورية نيو إنغلاند الطبية» بتاريخ 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، تناول طبيب القلب الدكتور توماس لي، أستاذ الطب بمدرسة هارفارد للطب، بالتفصيل التجربة التي خاضها أيزنهاور. وتركز مقاله على نحو أساسي على كيف نقل طبيب القلب المعالج لأيزنهاور، بول دودلي وايت، الأمر إلى الجمهور. ومثلما كتب الدكتور لي، فإن «في ذلك الوقت كانت النوبات القلبية قد أصبحت أقل غموضاً وإثارة للفزع في نظر ملايين الأميركيين».
بجانب ذلك، يكشف العلاج الذي تلقاه أيزنهاور التناقض الصارخ مع أسلوب تعامل الأطباء مع أمراض القلب اليوم. وأكد الدكتور لي، رئيس التحرير السابق لـ«رسالة هارفارد للقلب»، أنه بعد نحو 65 عاماً «من المدهش أن نرى مدى التقدم الذي تحقق على صعيد طب القلب والأوعية الدموية خلال عمر الأشخاص الذين لا يزالون يجوبون الحياة من حولنا الآن». وتتعلق بعض أبرز التطورات بإقرار إجراءات، وعقاقير أفضل، والاعتماد على نصائح موجهة بخصوص العادات اليومية وأساليب الحياة.
حقيقة صادمة
تغيرت التجربة العلاجية داخل المستشفى هي الأخرى بعض الشيء، ففي الخمسينات كان يجري وضع مرضى القلب على أسرّة في مختلف أرجاء المستشفى، بعيداً عن مراكز تجمع الممرضات، حيث يتميز الوضع بقدر أكبر من الهدوء، وبالتالي يصبح من الأسهل على مرضى القلب الحصول على قسط من الراحة. ويقول الدكتور لي، إنه «لم تكن هناك أي أجهزة مراقبة بجانب أسرّة المرضى؛ لأنها لم تكن ذات جدوى - فلم يكن هناك ما يمكن للأطباء القيام به». ولم يكن من الغريب اكتشاف مرضى متوفين في أسرّتهم، يعتقد أنهم عانوا من حدوث عدم انتظام في نبضات القلب لديهم.
جدير بالذكر في هذا الصدد، أن الضرر الناجم عن النوبة القلبية يؤدي بعض الأحيان إلى ارتجاف غرف القلب السفلية (البطينين) بسرعة وعلى نحو غير منتظم. ويمكن أن يؤدي هذا الانحراف المعروف باسم الرجفان البطيني ventricular fibrillation إلى التوقف المفاجئ للقلب (عندما يتوقف القلب فجأة عن النبض).
وحتى أواخر خمسينات القرن الماضي، لم تكن قد ظهرت بعد الأجهزة التي ترسل صدمات كهربائية لاستعادة نبض القلب الطبيعي، والمعروفة باسم أجهزة تنظيم القلب. وظهرت أجهزة تنظيم القلب الخارجية الآلية أواخر السبعينات. اليوم، توجد هذه الأجهزة في مراكز التسوق والمكاتب والمطارات والأماكن العامة الأخرى. وظهر أول جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزرع بعد فترة وجيزة - تحديداً عام 1980. جدير بالذكر، أن هذا الجهاز يعتبر نسخة مصغرة توضع تحت الجلد أسفل الترقوة.
الستينات والسبعينات
وفي الستينات والسبعينات من القرن الماضي حدثت تطورات على صعيد البقاء على قيد الحياة.
> إنعاش قلبي رئوي. إذا تعرض شخص ما لسكتة قلبية، يمكن للمارة الضغط بقوة وسرعة على صدره للحفاظ على تدفق الدم إلى الدماغ حتى يمكن استخدام مزيل الرجفان. وجرى تطوير هذه التقنية وهي الإنعاش القلبي الرئوي ¬cardiopulmonary resuscitation CPR عام 1960. كما دشنت الستينات مفهوم وحدة رعاية الشريان التاجي في المستشفيات، حيث جرى تجميع مرضى القلب معاً؛ ليتيسر بذلك حصولهم على مراقبة مستمرة لنظم القلب والإنعاش القلبي الرئوي وإزالة الرجفان. ونجحت هذه التطورات معاً في خفض أعداد الوفيات بين مرضى النوبات القلبية داخل المستشفيات إلى النصف.
> استعادة تدفق الدم. في تلك الأثناء، عكف جراحون على تطوير الإجراءات التي تجري الاستعانة بها في إصلاح الشرايين التاجية الضيقة أو المسدودة، التي تمثل السبب الجذري وراء معظم النوبات القلبية. وجرت أول جراحة لفتح مجرى جانبي للشريان التاجي عام 1960.
وجرى تنفيذ إجراء بديل أقل توغلاً، رأب الوعاء، للمرة الأولى على شريان تاجي عام 1977، وجرى إدخال الأنابيب الشبكية الدقيقة (الدعامات) التي تدعم الشرايين المفتوحة أثناء رأب الأوعية بعد ما يقرب من عقد.
> عقاقير طبية. من ناحية أخرى، وفي غضون فترة وجيزة من النوبة القلبية التي تعرض لها، تلقى أيزنهاور عقارين مانعين للتجلط، «وارفارين» و«هيبارين». ورغم أنه لا يزال يجري استخدامهما حتى اليوم في حالات بعينها، فإنه جرى استبدالهما على نطاق واسع بأدوية جديدة وأكثر أماناً مضادة للتجلط جرى تطويرها خلال العقود الأخيرة.
ومع هذا، فإنه فيما يخص خفض الوفيات المرتبطة بأمراض القلب، ينسب الدكتور لي الفضل الأكبر إلى فئتين أخريين من الأدوية، إحداهما حاصرات بيتا beta blockers (التي جرى تطويرها للمرة الأولى عام 1962)، والتي تعمل على إبطاء ضربات القلب وخفض ضغط الدم. أما المجموعة الأخرى فهي مجموعة عقاقير خفض الكوليسترول المعروفة باسم الستاتين statins، والتي وصفت لأول مرة عام 1976.
أنماط حياة صحية
مثلما الحال مع 57 في المائة من الرجال الأميركيين عام 1955، كان أيزنهاور يدخن السجائر. وفي وقت إصابته بنوبة قلبية في سن الـ62، كان يدخن أربع علب سجائر يومياً. وكانت دراسة فرامنغهام الكبرى المعنية بالقلب التي نشرت عام 1960 أول من نبّه إلى أن تدخين السجائر يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب. اليوم، يدخن ما يقل قليلاً عن 14 في المائة من الأميركيين السجائر، وأكد خبراء في وقت قريب، أنه حتى تدخين سيجارة واحدة يومياً يزيد من مخاطرة الإصابة.
وتحمل تجربة رئيس آخر، بيل كلينتون، بعض الدروس المفيدة في هذا الصدد. وأشار الدكتور لي إلى أن كلينتون عانى من ارتفاع الكوليسترول، لكنه توقف عن تناول دواء الستاتين. ومن المحتمل أن يكون ذلك قد ساهم في تطور مرض قلبه؛ الأمر الذي تطلب نهاية الأمر إجراء جراحة مجرى جانبي رباعية عام 2004 عندما كان في الـ58 من عمره، واتبع نظاماً غذائياً نباتياً بصورة أساسية. وقال الدكتور لي «حقق كلينتون عملاً رائعاً في تطهير أسلوب حياته، وأعتقد أنه ألهم الكثيرين غيره وحفزهم على تناول الطعام على نحو أفضل».
دراسة فرامنغهام
> عوامل عام 1948، اعتمدت دراسة فرامنغهام للقلب على 5209 من الرجال والنساء تتراوح أعمارهم بين 30 و62 عاماً يعيشون في بلدة تقع غرب بوسطن.
وبفضل المراقبة الدقيقة لهؤلاء المتطوعين، تمكن الباحثون من تحديد العوامل الأساسية التي تسهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأطلقوا عليها «عوامل الخطر». وبجانب تحديد التدخين كأحد عوامل الخطر تلك عام 1960، تضمنت نتائج رئيسية أخرى متعلقة بنمط الحياة (نشرت عام 1967)، أن النشاط البدني يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وأن السمنة تزيد المخاطر. وعام 1978، نشرت أدلة تشير إلى أن العوامل النفسية والاجتماعية مثل التوتر والغضب يمكن أن تؤثر على مخاطرة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
علاوة على ذلك، احتوت الدراسة سالفة الذكر على ثروة من المعلومات حول أدوار الكوليسترول وضغط الدم والسن والجنس والجينات. عام 1971، بدأت الدراسة في تسجيل مجموعات إضافية، بما في ذلك أطفال وأحفاد المجموعة الأصلية، بجانب مجموعتين جديدتين من المشاركين المتنوعين عرقياً.
> نصيحة أخيرة. تُذكر دوماً هاتان النصيحتان: لا تتجاهل ألم الصدر، مفترضاً أنه عسر هضم، واستمر في تناول الستاتين إذا كنت تتعاطاه. إلا أنه في الوقت ذاته، لا تقسُ على نفسك. وقال الدكتور لي «حتى رئيس الولايات المتحدة يمكن أن يصبح عرضة للتأثر بالتفكير القائم على التمني».
* رسالة هارفارد للقلب
- خدمات «تريبيون ميديا»



النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
TT

النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)

فكّر في آخر مرة لم تنم فيها جيداً. في اليوم التالي، ربما شعرت أن كل شيء أصبح أصعب: مزاجك كان أسوأ، صبرك أقل، وأفكارك أقل وضوحاً.

هذا الإحساس ليس وهماً. فالنوم يؤثر مباشرة في طريقة تفكيرنا وشعورنا وأدائنا اليومي، وترتبط جودته بالصحة النفسية أكثر مما يظن كثيرون.

وتسير هذه العلاقة في اتجاهين؛ إذ ربطت دراسات عديدة بين قلة النوم والاكتئاب والقلق، بينما قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية، وليس مجرد نتيجة لها.

ويناقش تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي، ما الذي يحدث في الدماغ عند الحرمان من النوم، ولماذا تصبح المشاعر أصعب في الضبط عندما نكون مرهقين، ولماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب لساعات طويلة، في حين يعجز آخرون عن النوم إطلاقاً.

أيهما يأتي أولاً: الاكتئاب أم اضطرابات النوم؟

لا توجد إجابة واحدة قاطعة عن هذا السؤال. فالباحثون يؤكدون أن النوم والاكتئاب يؤثر كل منهما في الآخر. ففي بعض الحالات، قد يؤدي الأرق أو اضطراب النوم المزمن إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، بينما يكون الاكتئاب في حالات أخرى هو السبب المباشر لاضطراب النوم.

وبحسب الخبراء، لا ينبغي النظر إلى اضطرابات النوم بوصفها عرضاً ثانوياً دائماً، إذ قد تكون جرس إنذار مبكراً لتحوّلات نفسية أعمق.

لماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب قليلاً بينما ينام آخرون كثيراً؟

يوضح الأطباء أن الاكتئاب لا يؤثر في النوم بالطريقة نفسها لدى الجميع. فبعض المصابين يعانون من الأرق وصعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، في حين يعاني آخرون من فرط النوم والشعور الدائم بالإرهاق وانخفاض الطاقة.

ويعود هذا الاختلاف إلى تأثير الاكتئاب في المسارات العصبية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة، إضافة إلى تفاوت مستويات القلق ونشاط الدماغ بين الأشخاص. لذلك، لا يُعد عدد ساعات النوم وحده مؤشراً كافياً على جودة النوم أو الحالة النفسية.

علاقة ثنائية الاتجاه لا يمكن تجاهلها

تشير الأبحاث إلى أن اضطرابات النوم يمكن أن تسهم في تفاقم الاكتئاب والقلق، وفي المقابل تؤدي الحالات النفسية إلى تعطيل أنماط النوم الطبيعية. ولهذا يؤكد الخبراء أن تحسين النوم جزء أساسي من العناية بالصحة النفسية، وليس مجرد تفصيل ثانوي.

ويشدد الأطباء على أن التركيز على عوامل يمكن تعديلها، مثل انتظام مواعيد الاستيقاظ، وجودة النوم، وتقليل القلق المرتبط بالنوم، قد يساعد في تحسين الصحة النفسية على المدى الطويل.

الفرق بين الحرمان من النوم والأرق

من النقاط الأساسية التي يختلط فهمها لدى كثيرين، التمييز بين الأرق والحرمان من النوم، وهما حالتان مختلفتان تماماً.

فالحرمان من النوم يحدث عندما يكون الدماغ مستعداً للنوم، لكن عوامل خارجية تمنع ذلك، مثل الضوضاء، العمل الليلي، رعاية الأطفال، أو اضطرابات البيئة. هذا النوع من الحرمان، إذا استمر لفترات طويلة، قد يكون ضاراً بالصحة ويرتبط بمخاطر قلبية وأمراض خطيرة.

الأرق، في المقابل، يحدث عندما تتوفر فرصة كافية للنوم، لكن الدماغ نفسه يمنع الدخول في النوم أو الاستمرار فيه. وهو اضطراب داخلي يتطور غالباً بشكل تدريجي.

اللافت أن الدماغ لدى المصابين بالأرق المزمن قد يتكيف مع قلة النوم، فيضغط النوم العميق في ساعات أقل، ما يعني أن آثاره طويلة الأمد قد تكون أقل حدة مقارنة بحرمان النوم القسري.

ماذا يحدث في الدماغ أثناء النوم؟

يمر النوم بدورات متكررة تتراوح بين النوم الخفيف والعميق، ثم نوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام. تستغرق الدورة الواحدة نحو 90 دقيقة.

النوم العميق يتركز في الساعات الأولى من الليل. أما الأحلام ونوم REM يزدادان في النصف الثاني من الليل.

لهذا السبب، قد يشعر بعض الأشخاص بأن نومهم «متقطع»، رغم أنهم في الواقع يمرون بدورات طبيعية من الاستيقاظ القصير لا يتذكرونها عادة. المشكلة لا تكمن في الاستيقاظ، بل في البقاء مستيقظاً بسبب القلق أو التفكير الزائد.


من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
TT

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)

تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية، وتتسبب في أعراض مثل السعال، والحمى، والتهاب الحلق، والإرهاق.

غالباً ما تبدأ أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وسريع. وليس بالضرورة أن يعاني جميع المصابين من كل الأعراض، بل قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعضهم. وفي بعض الحالات، قد يكون الشخص مصاباً وينقل العدوى إلى الآخرين دون أن يدرك ذلك. وقد تكون الإنفلونزا أكثر شدة، بل وقد تصبح مهددة للحياة، لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والرضع، ومَن يعانون من حالات صحية مزمنة.

ومن أبرز علامات الإصابة بالإنفلونزا، وفقاً لموقع «هيلث»:

آلام الجسم

تُعد آلام العضلات والمفاصل من العلامات الأساسية للإنفلونزا. وتنشأ هذه الآلام نتيجة استجابة الجهاز المناعي لفيروس الإنفلونزا، إذ يؤدي ذلك إلى حدوث التهاب في الجسم.

السعال

يُعد السعال عرضاً شائعاً آخر. إذ تُنتج الرئتان المخاط لاحتجاز الفيروس، ويساعد السعال الجسم على التخلص من هذا المخاط المُعدي.

الإرهاق

الشعور بالتعب الشديد والحاجة إلى النوم لفترات أطول من المعتاد من العلامة الشائعة على الإصابة بالعدوى، حيث يستهلك الجسم طاقة إضافية لمحاربة المرض. كما قد تؤثر أعراض أخرى، مثل السعال، سلباً في جودة النوم.

الحمى أو القشعريرة

يُعد ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة من المؤشرات على أن الجسم يُكافح العدوى. وقد يصاحب ذلك تعرّق وتقلبات في الحرارة، إذ قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و40 درجة مئوية.

الصداع

يُميز الصداع الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية، وينتج عن إفراز الجسم للسيتوكينات، وهي جزيئات يطلقها الجهاز المناعي كجزء من استجابته الطبيعية للعدوى.

سيلان الأنف أو انسداده

يُعد سيلان الأنف أو احتقانه من الأعراض الشائعة للعدوى التنفسية، بما فيها الإنفلونزا. وقد تلتهب الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية نتيجة الإصابة.

التهاب الحلق

لا يعاني جميع المصابين بالإنفلونزا من التهاب الحلق، لكنه قد يظهر في صورة جفاف أو ألم، نتيجة دخول الفيروس عبر الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية والهوائية، مما يسبب تهيجاً.

آلام العضلات والمفاصل تُعد من علامات الإصابة بالإنفلونزا (بيكسلز)

أعراض أقل شيوعاً

في الحالات الأكثر شدة، قد تنتشر العدوى من الجهاز التنفسي إلى أجزاء أخرى من الجسم، خاصة إذا لم يتمكن الجهاز المناعي من احتوائها. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل التهاب الأذن، والالتهاب الرئوي، والتهاب الجيوب الأنفية.

التهاب الأذن

قد ينتقل الفيروس إلى الأذن الوسطى، مسبباً التهاباً. وتشمل الأعراض الشائعة ألم الأذن، والشعور بالضغط، والحمى، والانزعاج لدى الرضع والأطفال.

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تتمثل في تراكم السوائل أو القيح داخل الحويصلات الهوائية في الرئتين. وتتفاوت شدته، وقد يكون مميتاً. تشمل أعراضه:

- ألماً في الصدر عند السعال أو التنفس

- قشعريرة

- سعالاً مصحوباً أو غير مصحوب ببلغم

- حمى

- انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (نقص تأكسج الدم)

- ضيقاً أو صعوبة في التنفس

التهاب الجيوب الأنفية

يُصيب هذا الالتهاب الجيوب الهوائية في الجبهة والممرات الأنفية والخدين، ويُعد من المضاعفات المتوسطة للإنفلونزا. يؤدي تراكم السوائل داخل الجيوب إلى أعراض مثل:

- رائحة الفم الكريهة

- السعال

- الصداع

- ألم أو ضغط في الوجه

- سيلان الأنف الخلفي (مخاط في الحلق)

- سيلان أو انسداد الأنف

- التهاب الحلق

أعراض نادرة

في حالات نادرة وشديدة، قد تُسبب الإنفلونزا مضاعفات مهددة للحياة. ويزداد خطر حدوثها لدى الرضع، والأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق 65 عاماً، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب.

التهاب الدماغ

قد تنتشر العدوى إلى أنسجة الدماغ مسببة التهاب الدماغ، وهو من المضاعفات الخطيرة.

تشمل أعراضه:

- صعوبة في فهم الكلام أو التحدث

- ازدواج الرؤية

- أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا

- هلوسة

- فقدان الوعي

- فقدان الإحساس باللمس في أجزاء من الجسم

- فقدان الذاكرة

- ضعف العضلات

- شللاً جزئياً في الذراعين أو الأطراف

- نوبات صرع

الفشل المتعدد في الأعضاء

يُعد من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً لدى مَن يعانون من مضاعفات الإنفلونزا، ويتميز بتوقف عدة أعضاء عن العمل، مثل الرئتين أو الكليتين. تشمل أعراضه:

- الإرهاق

- الصداع

- الحكة

- فقدان الشهية

- مشكلات في الذاكرة أو الإدراك

- ألماً وتيبساً في المفاصل

- صعوبة في النوم

- تورماً في الأطراف

- فقدان الوزن

التهابات عضلية

قد تؤثر بعض المضاعفات النادرة على العضلات، مسببة التهاب العضلات، وهو مجموعة من الحالات التي تؤدي إلى ضعف العضلات والإرهاق والألم. وقد يتطور الأمر إلى انحلال الربيدات (الرابدو)، وهو تحلل خطير في العضلات قد يكون مميتاً، ويمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي.

التهاب عضلة القلب

يحدث عندما تنتقل العدوى إلى عضلة القلب، وهي حالة خطيرة قد تُسبب:

- توقف القلب (سكتة قلبية)

- ألماً في الصدر

- إرهاقاً وفقدان الطاقة

- عدم انتظام ضربات القلب

- سعالاً مستمراً

- تورماً في الذراعين أو الساقين

- مخاطاً كثيفاً قد يكون مصحوباً ببقع دم

- أزيزاً

تسمم الدم (الإنتان)

هو عدوى في الدم تنجم عن استجابة مناعية مفرطة، ويُعد حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً. تشمل علاماته:

- صعوبة أو ضيقاً في التنفس

- تشوشاً ذهنياً أو ارتباكاً

- تسارع ضربات القلب

- حمى أو قشعريرة أو رعشة

- سرعة التنفس

- ألماً شديداً أو انزعاجاً شديداً

- تعرقاً أو رطوبة الجلد


لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
TT

لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)

السيلينيوم معدن أساسي يدعم وظائف جهاز المناعة، وصحة الغدة الدرقية، وأيض الهرمونات، والصحة العامة للخلايا. ويُخزن حوالي ربع إلى نصف كمية السيلينيوم في العضلات الهيكلية. على الرغم من أن نقصه نادر في الولايات المتحدة، فإن تناول الأطعمة الغنية بالسيلينيوم يساعد في ضمان الحصول على كميات كافية منه.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» أهم الأطعمة الغنية بالسيلينيوم، وفوائد ذلك الصحية، والكمية اليومية الموصى بها لضمان الاستفادة القصوى من هذا المعدن الحيوي مع تجنب النقص أو الإفراط في الاستهلاك.

أفضل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم

1- المكسرات البرازيلية

المكسرات البرازيلية مصدر ممتاز للسيلينيوم، إذ يرتبط السيلينيوم بالبروتين، لذلك فإن الأطعمة الغنية بالبروتين عادة ما تحتوي على هذا المعدن. تحتوي أونصة واحدة من المكسرات البرازيلية (حوالي ست حبات) على 544 ميكروغراما من السيلينيوم. يُنصح بعدم الإفراط في تناولها لتجنب تراكم السيلينيوم.

2- الأسماك والجمبري

يحتوي الماء على السيلينيوم، لذلك فإن كثيراً من أنواع الأسماك والجمبري غنية بهذا المعدن.

التونة صفراء الزعنفة: 92 ميكروغراماً.

السردين: 45 ميكروغراماً.

الجمبري المطبوخ: 42 ميكروغراماً.

3- الحبوب والخبز

الحبوب والخبز من المصادر الأساسية للسيلينيوم في النظام الغذائي للأميركيين، إذ تمتص النباتات السيلينيوم من التربة.

السباغيتي: 33 ميكروغراماً.

شريحتان من خبز القمح الكامل: 16 ميكروغراماً.

شريحتان من الخبز الأبيض: 12 ميكروغراماً.

4- كبد البقر

تؤثر قطعة اللحم على محتوى السيلينيوم، فشريحة لحم بقر 3 أونصات تحتوي على 37 ميكروغرام، وكبد البقر 28 ميكروغراماً، واللحم المفروم 33 ميكروغراماً.

5- الدجاج والديك الرومي

الدجاج والديك الرومي غنيان بالبروتين والسيلينيوم وبسعرات حرارية منخفضة. توفر 3 أونصات من لحم الدجاج الأبيض 22 ميكروغراماً من السيلينيوم، و3 أونصات من الديك الرومي 26 ميكروغراماً.

6- جبن القريش

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم. كوب واحد من جبن القريش قليل الدسم يحتوي على 20 ميكروغراماً من السيلينيوم.

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم (بكسلز)

7- بذور دوّار الشمس

بذور دوّار الشمس وجبة خفيفة مغذية، توفر 100 غرام منها 18 ميكروغراماً من السيلينيوم.

8- البيض

البيض غني بالبروتين والمعادن، بما في ذلك السيلينيوم. بيضة كبيرة مسلوقة تحتوي على 15 ميكروغراماً.

9- الفاصوليا المخبوزة

كوب واحد من الفاصوليا المخبوزة يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، وهو خيار جيد للنباتيين.

10- الأرز البني

الأرز البني غني بالألياف والفيتامينات والمعادن. كوب واحد من الأرز البني المطبوخ يوفر 12 ميكروغراماً من السيلينيوم.

11- الفطر

الفطر يقدم نكهة قوية وقواماً شهياً، ونصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم.

نصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم (بكسلز)

12- الشوفان

كوب واحد من الشوفان المطبوخ يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، ويمكن إضافة جبن الكوتج مع التوت لمزيد من النكهة والسيلينيوم.

13- السبانخ

نصف كوب من السبانخ المجمدة والمسلوقة يحتوي على 5 ميكروغرامات من السيلينيوم، وذلك من المصادر النباتية المفيدة.

14- الحليب والزبادي

كوب واحد من الزبادي قليل الدسم يحتوي على 8 ميكروغرامات، وكوب واحد من الحليب بنسبة 1 في المائة يحتوي على 6 ميكروغرامات.

15- العدس

كوب واحد من العدس المسلوق يحتوي على 6 ميكروغرامات من السيلينيوم.

16- الفستق

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم.

17- البازلاء

نصف كوب من البازلاء الخضراء المطبوخة يحتوي على 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

18- البطاطا

بطاطا مشوية واحدة توفر حوالي 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

19- الموز

كوب واحد من شرائح الموز يحتوي على 1.5 ميكروغرام من السيلينيوم.

الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم

من الولادة حتى 6 أشهر: 15 ميكروغراماً.

من 7 أشهر حتى 3 سنوات: 20 ميكروغراماً.

من 4 إلى 8 سنوات: 30 ميكروغراماً.

من 9 إلى 13 سنة: 40 ميكروغراماً.

من 14 سنة وما فوق: 55 ميكروغراماً.

ما علامات نقص السيلينيوم؟

نقص السيلينيوم نادر في الولايات المتحدة، لكنه قد يزيد من خطر:

- مرض كيشان (مشاكل قلبية مرتبطة بنقص السيلينيوم في التربة).

-مرض كاشين - بيك (نوع من التهاب المفاصل).

- نقص اليود.

- قصور الغدة الدرقية المزمن.

ما علامات تسمم السيلينيوم؟

يمكن أن يؤدي الإفراط في السيلينيوم إلى تسمم، وتظهر العلامات التالية:

- رائحة الثوم في النفس.

- الإسهال.

- تساقط الشعر وهشاشته.

- التهيج.

- طعم معدني.

- الغثيان.

- طفح جلدي.