علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى

من جرعة المورفين إلى إجراءات الإسعاف ووصف العقاقير ونصائح الحياة الصحية

علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى
TT

علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى

علاج النوبات القلبية... 70 عاماً من التطورات الكبرى


أثناء مباراة الغولف خلال فترة بعد الظهيرة بأحد أيام خريف عام 1955، عانى الرئيس دوايت أيزنهاور مما ظن أنه عسر هضم. وفي صباح اليوم التالي، استيقظ في الثانية صباحاً وهو يعاني من آلام شديدة في الصدر؛ ما دفع طبيبه الخاص لإعطائه جرعات عدة من المورفين. ولم يكتشف أحد، إلا في الساعة الواحدة ظهر ذلك اليوم، حقيقة أن ما عاناه الرئيس كان نوبة قلبية.
وفي مقال نشره في عدد «دورية نيو إنغلاند الطبية» بتاريخ 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، تناول طبيب القلب الدكتور توماس لي، أستاذ الطب بمدرسة هارفارد للطب، بالتفصيل التجربة التي خاضها أيزنهاور. وتركز مقاله على نحو أساسي على كيف نقل طبيب القلب المعالج لأيزنهاور، بول دودلي وايت، الأمر إلى الجمهور. ومثلما كتب الدكتور لي، فإن «في ذلك الوقت كانت النوبات القلبية قد أصبحت أقل غموضاً وإثارة للفزع في نظر ملايين الأميركيين».
بجانب ذلك، يكشف العلاج الذي تلقاه أيزنهاور التناقض الصارخ مع أسلوب تعامل الأطباء مع أمراض القلب اليوم. وأكد الدكتور لي، رئيس التحرير السابق لـ«رسالة هارفارد للقلب»، أنه بعد نحو 65 عاماً «من المدهش أن نرى مدى التقدم الذي تحقق على صعيد طب القلب والأوعية الدموية خلال عمر الأشخاص الذين لا يزالون يجوبون الحياة من حولنا الآن». وتتعلق بعض أبرز التطورات بإقرار إجراءات، وعقاقير أفضل، والاعتماد على نصائح موجهة بخصوص العادات اليومية وأساليب الحياة.
حقيقة صادمة
تغيرت التجربة العلاجية داخل المستشفى هي الأخرى بعض الشيء، ففي الخمسينات كان يجري وضع مرضى القلب على أسرّة في مختلف أرجاء المستشفى، بعيداً عن مراكز تجمع الممرضات، حيث يتميز الوضع بقدر أكبر من الهدوء، وبالتالي يصبح من الأسهل على مرضى القلب الحصول على قسط من الراحة. ويقول الدكتور لي، إنه «لم تكن هناك أي أجهزة مراقبة بجانب أسرّة المرضى؛ لأنها لم تكن ذات جدوى - فلم يكن هناك ما يمكن للأطباء القيام به». ولم يكن من الغريب اكتشاف مرضى متوفين في أسرّتهم، يعتقد أنهم عانوا من حدوث عدم انتظام في نبضات القلب لديهم.
جدير بالذكر في هذا الصدد، أن الضرر الناجم عن النوبة القلبية يؤدي بعض الأحيان إلى ارتجاف غرف القلب السفلية (البطينين) بسرعة وعلى نحو غير منتظم. ويمكن أن يؤدي هذا الانحراف المعروف باسم الرجفان البطيني ventricular fibrillation إلى التوقف المفاجئ للقلب (عندما يتوقف القلب فجأة عن النبض).
وحتى أواخر خمسينات القرن الماضي، لم تكن قد ظهرت بعد الأجهزة التي ترسل صدمات كهربائية لاستعادة نبض القلب الطبيعي، والمعروفة باسم أجهزة تنظيم القلب. وظهرت أجهزة تنظيم القلب الخارجية الآلية أواخر السبعينات. اليوم، توجد هذه الأجهزة في مراكز التسوق والمكاتب والمطارات والأماكن العامة الأخرى. وظهر أول جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزرع بعد فترة وجيزة - تحديداً عام 1980. جدير بالذكر، أن هذا الجهاز يعتبر نسخة مصغرة توضع تحت الجلد أسفل الترقوة.
الستينات والسبعينات
وفي الستينات والسبعينات من القرن الماضي حدثت تطورات على صعيد البقاء على قيد الحياة.
> إنعاش قلبي رئوي. إذا تعرض شخص ما لسكتة قلبية، يمكن للمارة الضغط بقوة وسرعة على صدره للحفاظ على تدفق الدم إلى الدماغ حتى يمكن استخدام مزيل الرجفان. وجرى تطوير هذه التقنية وهي الإنعاش القلبي الرئوي ¬cardiopulmonary resuscitation CPR عام 1960. كما دشنت الستينات مفهوم وحدة رعاية الشريان التاجي في المستشفيات، حيث جرى تجميع مرضى القلب معاً؛ ليتيسر بذلك حصولهم على مراقبة مستمرة لنظم القلب والإنعاش القلبي الرئوي وإزالة الرجفان. ونجحت هذه التطورات معاً في خفض أعداد الوفيات بين مرضى النوبات القلبية داخل المستشفيات إلى النصف.
> استعادة تدفق الدم. في تلك الأثناء، عكف جراحون على تطوير الإجراءات التي تجري الاستعانة بها في إصلاح الشرايين التاجية الضيقة أو المسدودة، التي تمثل السبب الجذري وراء معظم النوبات القلبية. وجرت أول جراحة لفتح مجرى جانبي للشريان التاجي عام 1960.
وجرى تنفيذ إجراء بديل أقل توغلاً، رأب الوعاء، للمرة الأولى على شريان تاجي عام 1977، وجرى إدخال الأنابيب الشبكية الدقيقة (الدعامات) التي تدعم الشرايين المفتوحة أثناء رأب الأوعية بعد ما يقرب من عقد.
> عقاقير طبية. من ناحية أخرى، وفي غضون فترة وجيزة من النوبة القلبية التي تعرض لها، تلقى أيزنهاور عقارين مانعين للتجلط، «وارفارين» و«هيبارين». ورغم أنه لا يزال يجري استخدامهما حتى اليوم في حالات بعينها، فإنه جرى استبدالهما على نطاق واسع بأدوية جديدة وأكثر أماناً مضادة للتجلط جرى تطويرها خلال العقود الأخيرة.
ومع هذا، فإنه فيما يخص خفض الوفيات المرتبطة بأمراض القلب، ينسب الدكتور لي الفضل الأكبر إلى فئتين أخريين من الأدوية، إحداهما حاصرات بيتا beta blockers (التي جرى تطويرها للمرة الأولى عام 1962)، والتي تعمل على إبطاء ضربات القلب وخفض ضغط الدم. أما المجموعة الأخرى فهي مجموعة عقاقير خفض الكوليسترول المعروفة باسم الستاتين statins، والتي وصفت لأول مرة عام 1976.
أنماط حياة صحية
مثلما الحال مع 57 في المائة من الرجال الأميركيين عام 1955، كان أيزنهاور يدخن السجائر. وفي وقت إصابته بنوبة قلبية في سن الـ62، كان يدخن أربع علب سجائر يومياً. وكانت دراسة فرامنغهام الكبرى المعنية بالقلب التي نشرت عام 1960 أول من نبّه إلى أن تدخين السجائر يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب. اليوم، يدخن ما يقل قليلاً عن 14 في المائة من الأميركيين السجائر، وأكد خبراء في وقت قريب، أنه حتى تدخين سيجارة واحدة يومياً يزيد من مخاطرة الإصابة.
وتحمل تجربة رئيس آخر، بيل كلينتون، بعض الدروس المفيدة في هذا الصدد. وأشار الدكتور لي إلى أن كلينتون عانى من ارتفاع الكوليسترول، لكنه توقف عن تناول دواء الستاتين. ومن المحتمل أن يكون ذلك قد ساهم في تطور مرض قلبه؛ الأمر الذي تطلب نهاية الأمر إجراء جراحة مجرى جانبي رباعية عام 2004 عندما كان في الـ58 من عمره، واتبع نظاماً غذائياً نباتياً بصورة أساسية. وقال الدكتور لي «حقق كلينتون عملاً رائعاً في تطهير أسلوب حياته، وأعتقد أنه ألهم الكثيرين غيره وحفزهم على تناول الطعام على نحو أفضل».
دراسة فرامنغهام
> عوامل عام 1948، اعتمدت دراسة فرامنغهام للقلب على 5209 من الرجال والنساء تتراوح أعمارهم بين 30 و62 عاماً يعيشون في بلدة تقع غرب بوسطن.
وبفضل المراقبة الدقيقة لهؤلاء المتطوعين، تمكن الباحثون من تحديد العوامل الأساسية التي تسهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأطلقوا عليها «عوامل الخطر». وبجانب تحديد التدخين كأحد عوامل الخطر تلك عام 1960، تضمنت نتائج رئيسية أخرى متعلقة بنمط الحياة (نشرت عام 1967)، أن النشاط البدني يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وأن السمنة تزيد المخاطر. وعام 1978، نشرت أدلة تشير إلى أن العوامل النفسية والاجتماعية مثل التوتر والغضب يمكن أن تؤثر على مخاطرة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
علاوة على ذلك، احتوت الدراسة سالفة الذكر على ثروة من المعلومات حول أدوار الكوليسترول وضغط الدم والسن والجنس والجينات. عام 1971، بدأت الدراسة في تسجيل مجموعات إضافية، بما في ذلك أطفال وأحفاد المجموعة الأصلية، بجانب مجموعتين جديدتين من المشاركين المتنوعين عرقياً.
> نصيحة أخيرة. تُذكر دوماً هاتان النصيحتان: لا تتجاهل ألم الصدر، مفترضاً أنه عسر هضم، واستمر في تناول الستاتين إذا كنت تتعاطاه. إلا أنه في الوقت ذاته، لا تقسُ على نفسك. وقال الدكتور لي «حتى رئيس الولايات المتحدة يمكن أن يصبح عرضة للتأثر بالتفكير القائم على التمني».
* رسالة هارفارد للقلب
- خدمات «تريبيون ميديا»



هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
TT

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وازدياد الضغوط النفسية، يطرح كثيرون تساؤلات حول التأثيرات الجسدية للتوتر، ومن بينها علاقته المحتملة بفقر الدم. فهل يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى هذه الحالة الصحية الشائعة، أم أن العلاقة بينهما أكثر تعقيداً وتشابكاً مما تبدو عليه؟

يُعدّ فقر الدم حالةً تحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم. وعندما ينخفض عدد هذه الخلايا، تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الأنسجة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعب، والصداع، وخفقان القلب، وشحوب الجلد. ومع استمرار هذا النقص، تفقد الأعضاء قدرتها على أداء وظائفها بالكفاءة المطلوبة.

وقد توصّل العلماء إلى وجود صلة مبدئية بين التوتر والقلق من جهة، وفقر الدم من جهة أخرى. وتبدو العلاقة بينهما أشبه بمعضلة «البيضة والدجاجة»، إذ يرى بعض الباحثين أن التوتر قد يكون سبباً في الإصابة بفقر الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن فقر الدم نفسه قد يكون عاملاً محفّزاً للتوتر والقلق. والحقيقة أن كلا السيناريوهين يحمل قدراً من الصحة، وهو ما يدفع إلى تناول العلاقة بين الحالتين بوصفها علاقة متبادلة ومعقّدة.

الصلة بين التوتر وفقر الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن التوتر قد يساهم في حدوث فقر الدم. ويُفرّق المختصون بين نوعين من التوتر: التوتر الحاد، الذي يكون مؤقتاً ويؤثر في الجسم لفترة قصيرة، والتوتر المزمن، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات جسدية ونفسية طويلة الأمد. وعند التعرض لضغط نفسي، يمرّ الجسم بتغيرات فسيولوجية متعددة، قد تكون مرتبطة بظهور فقر الدم، رغم أن الأبحاث لا تزال مستمرة لفهم طبيعة هذه العلاقة بدقة أكبر.

وتُطرح عدة نظريات لتفسير هذه الصلة. تشير إحداها إلى أن القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، إذ يرتبط التوتر المزمن غالباً بزيادة مستويات القلق، وهي حالة ترتبط بدورها باضطرابات صحية متعددة.

وتلفت نظرية أخرى إلى دور نقص المغنيسيوم في الجسم؛ فعند التعرض لضغط نفسي مرتفع، يزداد استهلاك الجسم لهذا العنصر. وبما أن نقص الحديد يُعد من أكثر أسباب فقر الدم شيوعاً، فقد أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة بين انخفاض مستويات المغنيسيوم وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

كما يمكن أن يسهم التوتر في الإصابة بفقر الدم من خلال تأثيره على العادات الغذائية. فالاستجابة للضغوط تختلف من شخص لآخر؛ إذ قد يلجأ بعض الأفراد إلى الإفراط في تناول الطعام، بينما يفقد آخرون شهيتهم، ما يؤدي إلى سوء التغذية.

ويُعد سوء التغذية أحد الأسباب الرئيسية لفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. إضافة إلى ذلك، قد يُعيق التوتر المزمن قدرة الجسم على إنتاج حمض الهيدروكلوريك، وهو عنصر أساسي لعملية الهضم. وعندما تنخفض مستوياته، تتأثر قدرة الجسم على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

ومن المهم الإشارة أيضاً إلى أن القلق قد لا يكون مجرد سبب محتمل، بل قد يظهر كأحد أعراض فقر الدم. فهذه الحالة الصحية قد تكون مرهقة، خصوصاً قبل تشخيصها وبدء علاجها، وهو ما قد يدفع المصاب إلى الشعور بالتوتر والقلق.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن الأشخاص المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية، مثل القلق والاكتئاب، بل وبعض الاضطرابات الذهانية.


9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
TT

9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

تعدّ البروبيوتيك بكتيريا حية نافعة، تعرف غالباً باسم «البكتيريا الجيدة»، فهي تساعد على تعزيز توازن ميكروبيوم الأمعاء، وقد تكون لها فوائد صحية، مثل دعم عملية الهضم. تشمل المصادر الغذائية الشائعة للبروبيوتيك: الزبادي، وبعض منتجات الألبان، ومخلل الملفوف والكيمتشي والتيمبه والمخللات والكمبوتشا.

كيمتشي

الكيمتشي هو طعام كوري مخمر يصنع من خضراوات متنوعة (عادة الملفوف) والتوابل. بالإضافة إلى احتوائه على البروبيوتيك. يعدّ الكيمتشي أيضاً مصدراً جيداً للألياف الغذائية والمعادن والفيتامينات، بما في ذلك فيتامين «أ» و«ب»، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وجدت بعض الدراسات علاقة بين المركبات البيولوجية في الكيمتشي وانخفاض خطر الإجهاد التأكسدي، وأمراض القلب، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وبعض أنواع السرطان.

يمكن أن يحتوي الكيمتشي على نسبة عالية من الملح، لذا تناوله باعتدال.

ميسو

الميسو هو توابل يابانية مخمرة تستخدم بشكل أساسي في حساء الميسو. له نكهة لذيذة ورائحة طيبة. يصنع معجون الميسو من فول الصويا المخمر والملح والكوجي (نوع من الفطريات).

يحتوي الميسو على البروبيوتيك، بالإضافة إلى البروتين والألياف ومجموعة من الفيتامينات والمعادن. يمكن للميسو أن يضيف نكهة مالحة إلى الحساء والصلصات، ولكن يجب تناوله باعتدال بسبب محتواه العالي من الملح.

الزبادي

الزبادي هو أحد المصادر الرئيسية للبروبيوتيك. يصنع الزبادي عن طريق تخمير الحليب ببكتيريا البروبيوتيك. وهو أيضاً مصدر جيد للعناصر الغذائية، بما في ذلك البروتين والكالسيوم وفيتامين «ب 12» والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

مخلل الملفوف (ساوركراوت)

مخلل الملفوف هو طبق ألماني شهير يصنع من الملفوف المخمر والملح. يعتبر مخلل الملفوف مصدراً للألياف والمعادن وفيتامين «ج» وفيتامين «ك».

الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)

الكفير

الكفير هو مشروب شبيه بالزبادي، لاذع وحامض المذاق، يُصنع عن طريق تخمير الحليب بحبوب الكفير. قد يساعد الكفير في عملية الهضم، ويساهم في صحة العظام، ويساعد في تقليل الالتهابات.

على الرغم من أنه يصنع عادة بالحليب، فإنه يمكن تحضيره ببدائل خالية من الألبان، مثل: حليب جوز الهند، أو ماء جوز الهند، أو حليب الأرز. الكفير أقل كثافة من الزبادي ويمكن تناوله مشروباً.

تشير دراسات إلى أن الكمبوتشا قد تُحسّن حساسية الجسم للأنسولين ما قد يساهم في ضبط مستويات السكر في الدم (بيكسباي)

الكمبوتشا

الكمبوتشا هو مشروب مخمر، حمضي قليلاً. يصنع عن طريق تخمير الشاي المحلى بالكائنات الحية الدقيقة البروبيوتيك. يحتوي الكمبوتشا على كمية مماثلة من الكافيين للمشروبات الأخرى المصنوعة من الشاي. له طعم لاذع، ولكن بعض المنتجات تحتوي على سكر مضاف.

التيمبه

التيمبه هو قرص أو فطيرة مصنوعة من فول الصويا المخمر. وهو أكثر صلابة من التوفو. قد يباع التيمبه مطبوخاً مسبقاً أو يحتاج إلى الطهي.

يُضاف فيتامين «ب 12» أثناء عملية التخمير، وهو الذي يدعم وظيفة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء.

للتيمبه نكهة تشبه الجوز، وهو غني بالبروتين. غالباً ما يستخدم بديلاً للحوم.

سيدة مصرية تضع قطعاً من جبن القريش المصنع حديثاً (أ.ف.ب)

أنواع معينة من الجبن

تحتوي بعض أنواع الجبن على البروبيوتيك، وعادة ما تكون أنواع الجبن التي تم تعتيقها ولكن دون تعريضها للحرارة بعد ذلك، مثل؛ الشيدر والجبن السويسري والجودة والبروفولوني والغرويير والإيدام والجبن القريش.

يجب تناول الجبن باعتدال لأنه غالباً ما يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية والصوديوم. تشمل منتجات الألبان الأخرى التي قد تحتوي على البروبيوتيك: القشدة الحامضة واللبن.

المخللات

يزعم خبراء الصحة أن تناول المخللات قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات يمكن أن يساعد في منع ارتفاع سكر الدم (بيكسباي)

المخللات المصنوعة عن طريق تخمير الخيار في ماء مملح قد تحتوي على البروبيوتيك. المخللات التي تُصنع بالخل لا تحتوي على فوائد البروبيوتيك، لأن الخل يقتل البكتيريا.

ماذا تفعل البروبيوتيك؟

تساعد البروبيوتيك في تحقيق توازن البكتيريا في الأمعاء. يساعد توازن ميكروبيوم الأمعاء بشكل صحيح في دعم عملية الهضم، ومنع الكائنات الضارة التي يمكن أن تسبب الالتهابات، ودعم صحة المناعة، ومساعدة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.


الكينوا... الحبوب السحرية لصحة القلب وخفض ضغط الدم

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
TT

الكينوا... الحبوب السحرية لصحة القلب وخفض ضغط الدم

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وقد أظهرت دراسات حديثة أن تناولها بانتظام يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب بشكل عام. ويرتبط ذلك بتركيبتها الفريدة التي تجمع بين الألياف، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف، ما يساعد على خفض الكوليسترول الضار، إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات في الجسم. كما تبيّن أن استهلاك منتجات تحتوي على الكينوا يومياً لفترة زمنية محددة قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ، وإن كان معتدلاً، في ضغط الدم.

وتكمن أهمية الكينوا أيضاً في غناها بعناصر مثل المغنسيوم والبوتاسيوم اللذين يساعدان على استرخاء الأوعية الدموية وتنظيم توازن السوائل بالجسم، ما ينعكس إيجاباً على ضغط الدم. كما تسهم الدهون غير المشبعة والبروتينات الموجودة فيها في دعم صحة القلب والتحكم في الوزن.

خفض الدهون

إلى جانب تأثيرها على ضغط الدم، تساعد الكينوا في تقليل مستويات الكوليسترول الكلي، وخفض نسبة الدهون بالجسم، وتحسين مستويات الإنسولين، فضلاً عن الحد من التوتر التأكسدي.

ويمكن إدخال الكينوا بسهولة في النظام الغذائي، إذ تُطهى خلال نحو 15 دقيقة، ويمكن إضافتها إلى السَّلطات، والحساء، وأطباق الإفطار، أو استخدامها بديلاً صحياً للأرز.

في المقابل، يبقى الحفاظ على ضغط دم صحي مرتبطاً أيضاً بنمط حياة متوازن يشمل نظاماً غذائياً صحياً، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتجنب التدخين.