انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

قد يؤدي إلى مشكلات صحية

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة
TT

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

أصدرت رابطة القلب الأميركية AHA بيانها العلمي المتعلق بعلاقة بلوغ سن اليأس Menopause وتوقف الدورة الشهرية Menstrual Cycles من جهة، ومخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية من جهة ثانية، وذلك ضمن عدد 5 ديسمبر (كانون الأول) الحالي من مجلة «الدورة الدموية» Circulation. وكان البيان العلمي بعنوان «عبور انقطاع الطمث ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: الآثار المترتبة على توقيت الوقاية المبكرة... بيان علمي من رابطة القلب الأميركية».

مرحلة طبيعية

وتنظر الأوساط الطبية إلى «مراحل» بلوغ سن اليأس كـ«نقطة انطلاق» لمرحلة طبيعية جديدة في الحياة الصحية للمرأة، تحتاج فيها إلى بدء إدخال تغيرات صحية في الفترة التي تسبق بلوغها وخلالها، لإعطاء المزيد من النضارة والحيوية الصحية لـ«الفترة المتوسطة من العمر» Middle Age، التي هي وفق التعريف الطبي: الفترة ما بين 45 و65 سنة من عمر المرأة.
وأفادت الرابطة بأن «لدى النساء زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد انقطاع الطمث. وعلى مدار العشرين عاماً الماضية، ساهمت الدراسات الطبية الطويلة الأمد في النساء خلال عبورهن فترة الانتقال إلى سن اليأس Menopause Transition، في فهم التسلسل الزمني لتأثيرات شيخوخة المبيض Ovarian Aging على رفع خطورة الإصابة الأمراض القلبية الوعائية. ولقد وثقت هذه الدراسات حصول أنماط متميزة من التغيرات الهرمونية الجنسية، والتغيرات السلبية في تكوين الجسم وكوليسترول البروتينات الدهنية، وقياسات مدى صحة الأوعية الدموية. وبالتالي أفادت بالتأكيد على أهمية مراقبة المرأة لصحتها خلال فترة منتصف العمر. وتعتبر زيادة الوعي بهذه التغيرات الكبيرة خلالها نافذة عالية الأهمية لتنفيذ استراتيجيات التدخل المبكر في الوقاية للحد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية».
ولاحظ البيان أنه بسبب الزيادة في متوسط «مقدار العمر المتوقع» في الولايات المتحدة، ستقضي نسبة كبيرة من النساء (نحو 40 في المائة) من حياتهن في الفترة ما بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن (7 في المائة) فقط من النساء اللواتي ينتقلن إلى سن اليأس يلتزمن بممارسة النشاط البدني الرياضي، وأن أقل من 20 في المائة من هؤلاء النساء يحافظن باستمرار على تناول الغذاء الصحي.

تغيرات بدنية ونفسية

والواقع أن المرأة تحتاج إلى المعلومات الصحية عن عملية انقطاع الطمث ونهاية سنوات الإنجاب، والتغيرات البدنية والنفسية المرافقة، وكيفية حصولها بطريقة طبيعية، والخيارات العلاجية لأي من الأعراض المرافقة إذا تسببت بالإزعاج. وذلك لتخفيف القلق والتعب البدني والنفسي، والأهم تهيئة الجسم لعيش المراحل التالية من العمر بحالة صحية عالية.
وأساس ذلك إدراك أن المرأة تولد بكامل بويضاتها المخزّنة في المبايض Ovaries، ويتم في الغالب إطلاق بويضة واحدة مكتملة النمو منها مرة كل شهر، وأن المبيضين أيضاً ينتجان هرموني الإستروجين والبروجسترون الأنثويين، اللذين يتحكمان في تكوين ونزف طمث الدورة الشهرية (الحيض Menstruation) وفي عملية إطلاق البويضات (الإباضة Ovulation).
ويحدث بلوغ سن اليأس عندما تتوقف المبايض عن إطلاق بويضة كل شهر، ويتوقف الحيض، وينخفض إنتاج المبيضين لهرمون الإستروجين.
وتفيد المصادر الطبية بأن متوسط العمر الطبيعي للبلوغ «الطبيعي» لسن اليأس هو 50 سنة. و«البلوغ الطبيعي» يُقصد به الذي لا يحصل نتيجة استئصال المبيضين أو تعرضهما للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أي الذي لا يحصل نتيجة أي علاج طبي أو جراحي يؤدي إلى فشل دائم في عمل المبيضين. ويُعتبر انقطاع الطمث الطبيعي سابقاً لأوانه Premature Menopause إذا حدث قبل سن 40 عاماً، ومبكراً Early Menopause إذا حدث بين سن 40 و45 عاماً.

انقطاع الطمث

وببطء، يحصل الانقطاع الطبيعي للطمث ضمن مراحل. وهذا الانقطاع الطبيعي والبطيء للطمث له ثلاثة مراحل:
• فترة ما حول انقطاع الطمث Perimenopause. وتستغرق هذه المرحلة عادة عدة سنوات (في المتوسط ما بين 4 و8 سنوات) قبل بلوغ المرحلة الثانية من انقطاع الطمث. والسمة الرئيسية خلال هذه المرحلة الأولى هي اضطراب عمل المبايض في إفراز هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تقلبات (ارتفاع وانخفاض) مستوى هرمون الإستروجين Oestrogen Fluctuation. وتستمر فترة «ما قبل انقطاع الطمث» حتى «سن اليأس»، وهي النقطة التي يتوقف فيها المبيضان عن إطلاق البويضات.
وفي آخر عام إلى عامين من هذه المرحلة، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين بشكل أسرع. وخلالها تُعاني العديد من النساء من عدة أعراض، مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية، أو الهبات الساخنة Hot Flashes، أو التعرق الليلي، أو اضطراب النوم، أو خفقان نبض القلب، أو ألم الثدي، أو فقدان امتلاء الثدي، أو جفاف المهبل، أو جفاف الجلد، أو تكرار التبول، أو التقلبات النفسية العاطفية والمزاجية.
وفي مراحل متقدمة، تظهر مزيد من الأعراض مثل: سهولة الشعور بالتعب، والاكتئاب، والصداع، وآلام المفاصل والعضلات، وزيادة الوزن، وتساقط الشعر، والبرود الجنسي. وبعض هذه الأعراض، كألم الثدي مثلاً يحصل في أوقات الارتفاع «الوجيز» لمستويات هرمون الإستروجين.
ويمكن أن تحدث هذه الأعراض عندما لا تزال الدورة منتظمة، وحينئذ تزداد سوءاً في أيام ما قبل نزف الحيض للدورة الشهرية. ولكن الغالب أن يرافق هذه الأعراض حصول تغيرات في الدورة الشهرية، كأن تكون أقل تكراراً أو غير منتظمة. وذلك مثل أن تنقطع شهراً ثم تعود، أو تنقطع بضعة أشهر ثم تعود. أو تتجه الحيضات للحدوث في دورات قصيرة عما كان معتاداً لدى المرأة. وتجدر ملاحظة أنه رغم عدم انتظام دورات الحيض الشهرية في هذه الفترة، فإن الحمل أمر ممكن.

سن اليأس

• فترة سن اليأس Menopause. وتستغرق هذه المرحلة سنة واحدة، 12 شهراً ينقطع فيه نزيف حيض الدورة الشهرية تماماً عن الحصول. وهذا نتيجة التوقف التام من المبايض عن إطلاق البويضات وعن إنتاج معظم هرمون الإستروجين. وبعد مرور عام على آخر دورة شهرية، تُعتبر المرأة «في سن اليأس».
• فترة ما بعد سن اليأس Postmenopause. وهذه هي السنوات التي تلي بلوغ «سن اليأس». وفيها ترتفع المخاطر الصحية الناجمة عن فقدان هرمون الإستروجين مع تقدم العمر، كأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولا توجد طريقة موثوقة للتنبؤ بمدة استمرار الأعراض (التي بدأت سابقاً ضمن مرحلة «ما حول انقطاع الطمث») في فترة «ما بعد سن اليأس». ولكن بالنسبة لغالبية النساء، تتلاشى تلك الأعراض في غضون ما بين 2 و5 سنوات، وبعضهن تستمر لديهن الهبات الساخنة والتعرق الليلي لسنوات عدة، قد تصل إلى 10 سنوات لدى 20 في المائة منهن. كما أن جفاف المهبل وتكرار التبول (الذي بدأ خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث) قد يميلان إلى عدم الشفاء بشكل طبيعي مع مرور الوقت. وقد تعاني بعض النساء من جفاف المهبل أو أعراض المهبل المزعجة أثناء الجماع فقط أو في أوقات أخرى خارج ذلك.

* استشارية في الباطنية

خطوات لصحة جيدة بعد انقطاع الطمث

> يقول أطباء النساء والتوليد في جامعة جونز هوبكنز: «مفتاح الحفاظ على نضارة العمر والنشاط بعد انقطاع الطمث هو التغذية الجيدة وممارسة الرياضة البدنية بانتظام». وتقول الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد: «يمكن أن يساعدك نمط الحياة الصحي على تحقيق أقصى استفادة من السنوات التي تلي انقطاع الطمث. فيما يلي بعض الطرق للبقاء بصحة جيدة خلال منتصف العمر:
• التغذية: سيساعدك تناول نظام غذائي متوازن على الحفاظ على صحتك قبل وأثناء وبعد انقطاع الطمث. تأكدي من تضمين ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين دال في نظامك الغذائي للمساعدة في الحفاظ على عظام قوية.
• التمارين: ممارسة الرياضة بانتظام تبطئ من فقدان العظام وتحسن صحتك العامة. ويمكن أن تساعد تمارين حمل الوزن والمشي، في الحفاظ على قوة العظام. وتقوي تمارين القوة عضلاتك وعظامك عن طريق مقاومة الوزن، مثل الأوزان المحمولة باليد. وقد تساعدك تمارين التوازن، مثل اليوغا، على تجنب السقوط الذي قد يؤدي إلى كسر العظام.
• الرعاية الصحية الروتينية: قومي بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بك مرة واحدة سنوياً لإجراء فحوصات واختبارات منتظمة. وفحوصات الأسنان وفحوصات العين مهمة أيضاً. ويمكن أن تساعد زيارات الرعاية الصحية الروتينية، حتى إذا لم تكن مريضاً، في اكتشاف المشكلات مبكراً.

انقطاع الطمث... مشكلات صحية تتطلب الاهتمام

> يرتبط انقطاع الطمث بعدد من المشاكل الصحية التي تصبح أكثر شيوعاً مع تقدم النساء في العمر، وفي الغالب نتيجة للاضطرابات في هرمون الإستروجين الأنثوي. وإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بما يلي:
• هشاشة العظم والتعرض للكسور: وتقول الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد ACOG: «يعتبر فقدان كمية صغيرة من العظام بعد سن 35 عاماً أمراً طبيعياً لكل من الرجال والنساء. ولكن خلال أول 4 إلى 8 سنوات بعد انقطاع الطمث، تفقد النساء كتلة العظام بسرعة أكبر. وتحدث هذه الخسارة السريعة بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين. وإذا فقدت المرأة الكثير من العظام، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بهشاشة العظام. وتزيد هشاشة العظام من خطر الإصابة بكسور العظام، وغالباً ما تتأثر به عظام الورك والرسغ والعمود الفقري». وقد يوصي الطبيب بتناول دواء للوقاية من هشاشة العظام أو علاجها، كما قد يصف مكملات غذائية بفيتامين دال للمساعدة على تقوية العظام.
• جفاف المهبل: توضح الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد أن «التغيرات المهبلية وفي المسالك البولية ترتبط مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وقد تصبح بطانة المهبل أرق وأكثر جفافاً وأقل مرونة. وقد يسبب جفاف المهبل الألم أثناء الجماع. وقد تحدث العدوى المهبلية أيضاً في كثير من الأحيان. ويمكن أن يصبح مجرى البول جافاً أو ملتهباً أو متهيجاً. ويمكن أن يسبب هذا كثرة التبول ويزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية».
ويفيد أطباء «مايو كلينك» بالقول: «للتخفيف من الجفاف المهبلي، يمكن وضع الإستروجين موضعياً في المهبل Topical Estrogen Therapy باستخدام كريم مهبلي، أو قرص، أو حلقة. ويطلق هذا العلاج كمية بسيطة فقط من الإستروجين الذي تمتصه الأنسجة المهبلية. ويمكنه المساعدة في التخفيف من الجفاف المهبلي، ومن الشعور بالضيق عند الجماع، ومن بعض الأعراض البولية».
• اضطرابات عمل المثانة: ويوضح أطباء النساء والتوليد في «مايو كلينك» بالقول: «عندما تفقد أنسجة المهبل ومجرى البول المرونة، ينشأ تكرار الشعور برغبة متكررة ومفاجئة وقوية للتبول، متبوعة بخروج غير مقصود للبول، أو خروج البول عند السعال أو الضحك أو رفع الأشياء»، وهو ما يُسمى طبياً بـ«سلس البول الإجهادي». Stress Incontinence، ويضيفون: «كما ترتفع احتمالات الإصابة بالتهابات المسالك البولية في كثير من الأحيان. ويمكن أن تساعد تقوية عضلات قاع الحوض من خلال تمارين كيغل Kegel Exercise، واستخدام الإستروجين المهبلي الموضعي، في تخفيف أعراض سلس البول. وقد يكون العلاج بالهرمونات أيضاً خياراً فعالاً في حالات اضطرابات المسالك البولية بعد انقطاع الطمث والتغيرات المهبلية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسلس البول».
• زيادة الوزن: كثير من النساء يزيد وزنهن خلال فترة الانتقال إلى فترة انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب بطء عملية الأيض والاضطرابات الهرمونية. ولذا قد تحتاج المرأة إلى تناول كميات أقل من الطعام بالإضافة إلى ممارسة المزيد من التمارين الرياضية.
هذا كله بالإضافة إلى اضطرابات عمل الجهاز الهضمي، وزيادة تكوين تجاعيد الجلد وترهله، وضعف قوة العضلات وحجم كتلتها، وضعف الإبصار نتيجة إعتام العدسة أو اضطرابات شبكية العين.

علامات لتشخيص بلوغ سن اليأس

> تقول البروفسورة إستر أيزنبرغ، المتخصصة في طب النساء والتوليد والغدد الصماء في ناشفيل: «إنه مشهد شائع في أي ممارسة لأمراض النساء والتوليد: تأتي مريضة تخشى أن الدورة الشهرية قد تغيرت. هي تسأل: ماذا يحدث لي؟ هل هذا سن اليأس؟»
إذا كنتِ امرأة في الأربعينات من عمرك، فإن التغير في فترات الحيض هو السمة المميزة لانقطاع الطمث. وهذا ما نسميه السنوات التي تؤدي إلى آخر دورة شهرية لك، وهو وضع طبيعي جديد.
وعادة لا تكون هناك حاجة للاختبارات لتشخيص الوصول إلى سن انقطاع الطمث. بل تكون العلامات والأعراض المرافقة وفي الفترة العمرية المتوقعة مؤشراً كافياً لأغلب النساء لتشخيص أنهن بدأن المرحلة الانتقالية لانقطاع الطمث. ويكون توقف الحيض لمدة 12 شهراً متواصلة كافياً لتشخيص بلوغ سن اليأس.
ويفيد المجمع الأسترالي للطمث AUSTRALASIAN MENOPAUSE SOCIETY بأن تشخيص انقطاع الطمث يتم على أساس ظهور الأعراض والتغير في نمط نزف الدورة الشهرية. أما قياس مستويات الهرمونات في الدم فهو غير مفيد لأن مستوياتها تتقلب على أساس يومي. ولكن هناك حالات مرضية قد تتسبب بأعراض تُحاكي أعراض الوصول إلى سن انقطاع الطمث. ومنها على وجه الخصوص: فقر الدم والاكتئاب وكسل الغدة الدرقية. وكذلك عدم انضباط مرض السكري وتناول أنواع من الأدوية المضادة للاكتئاب. وعند احتمال ذلك، تجدر مراجعة الطبيب، الذي ربما يُجري عدة فحوصات وتحاليل لمعرفة ما الذي يجري.
وفي مرحلة الدخول إلى سن اليأس، ترتفع مستويات هرمون تحفيز الجريبات FSH (الذي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ) وتنخفض مستويات هرمون الإستروجين (الذي تفرزه المبايض بشكل رئيسي). ولكن نظراً لأن مستويات هذه الهرمونات قد تتقلب بشكل كبير لدى المرأة، حتى من يوم إلى آخر، فهي ليست مؤشراً موثوقاً به لتشخيص انقطاع الطمث. وحتى لو كانت المستويات منخفضة يوماً ما، فقد تكون مرتفعة في اليوم التالي لدى المرأة نفسها. ولذا لا يوجد اختبار دم واحد يتنبأ بشكل موثوق به عندما تمر المرأة بانقطاع الطمث أو مرحلة انقطاع الطمث. لذلك، لا يوجد حالياً أي دور مؤكد لفحص الدم فيما يتعلق بانقطاع الطمث باستثناء الاختبارات لاستبعاد الأسباب الطبية لعدم انتظام الدورة الشهرية غير حالة انقطاع الطمث.


مقالات ذات صلة

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

صحتك مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن عن نتائج واعدة بشأن تأثير مركب يُنتجه الجسم بعد تناول بعض الأطعمة، من بينها الرمان، في صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)

ما أفضل مشروب بعد العشاء للحفاظ على صحة الكلى؟

قد لا يحظى ما نشربه بعد العشاء بالاهتمام نفسه الذي نوليه للطعام، إلا أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن يكون له دور مهم في دعم صحة الكلى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)

من السلطة إلى الحساء... 6 طرق للاستفادة من البيض كمصدر للبروتين

يُعد البيض من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، كما أنه مصدر سهل ومريح للبروتين، ويمكن إدخاله في مختلف الوجبات اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يوفر الشاي الأخضر عدداً من الفوائد الصحية (رويترز)

أفضل 5 مشروبات صباحية لتحسين نسبة السكر في الدم

قد يؤثر مشروبك الصباحي على أكثر من مجرد مستويات الطاقة لديك، فقد يؤهلك أيضاً ليوم من السكر المتوازن في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الدكتور مارسيل فان دن برينك أثناء فحص عينات المشاركين (سيتي أوف هوب)

تأثيرات سلبية لتناول الحلويات مع المضادات الحيوية

تشير دراسة جديدة إلى أن تجنّب الحلويات أثناء العلاج بالمضادات الحيوية قد يساعد في حماية ميكروبات الأمعاء المفيدة أو ما يعرف بالميكروبيوم المعوي

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)
مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)
TT

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)
مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن عن نتائج واعدة بشأن تأثير مركب يُنتجه الجسم بعد تناول بعض الأطعمة، من بينها الرمان، في صحة القلب، إذ أظهرت التجارب أنه قد يسهم في تحسين وظائف القلب لدى المصابين بأحد أنواع قصور القلب التي لا تزال خيارات علاجها محدودة، وفقاً لمجلة «نيوزويك».

ووجد الباحثون أن مادة «يوروليثين أ» (Urolithin A)، التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز وبعض أنواع التوت، يمكن أن تحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من نوع من قصور القلب تتوفر له حالياً خيارات علاجية محدودة.

وأظهرت النتائج أن مادة «يوروليثين أ» قد تساعد القلب على الاسترخاء بصورة أفضل، وتحد من التندب أو التليف، كما تمنع التضخم الضار لعضلة القلب، وهي تأثيرات تكتسب أهمية خاصة لدى المصابين بقصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي.

وتشكّل هذه الحالة نحو نصف حالات قصور القلب، وتحدث عندما يحتفظ القلب بقدرته على ضخ الدم، لكنه يصبح أكثر تيبساً وأقل قدرة على الاسترخاء بين النبضات، ما يعوق امتلاءه بالدم بصورة كافية. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض تشمل ضيق التنفس، والشعور بالإرهاق، وانخفاض القدرة على ممارسة التمارين الرياضية، فضلاً عن تراجع عام في جودة الحياة.

وقال الدكتور جوزيف بورغوين، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في كينغز كوليدج لندن: «يصبح هذا النوع من قصور القلب شائعاً بشكل متزايد مع تقدم السكان في العمر وارتفاع معدلات السمنة والسكري. ورغم ازدياد العبء الناجم عنه، تظل خيارات العلاج محدودة نظراً لتعقيد المرض وتباين خصائصه بشكل كبير بين المرضى».

ما توصلت إليه الدراسة

وأوضح بورغوين، في تصريحات لمجلة «نيوزويك»، أن مادة «يوروليثين أ» تُنتجها البكتيريا الموجودة في الأمعاء عندما تستقلب مركبات تُعرف باسم «إيلاجيتانينات» (ellagitannins)، وهي مركبات موجودة في الرمان والجوز وبعض أنواع التوت.

وأشار إلى أنه على الرغم من ارتباط «يوروليثين أ» بالرمان ووجوده نتيجة تناول هذا النوع من الأطعمة، فإنه لا يتوافر فيه بكميات كبيرة، موضحاً أن تناول كمية معينة من الرمان لا يعني بالضرورة الحصول على جرعة محددة أو ثابتة من «يوروليثين أ».

وذكر بورغوين أن الفريق البحثي اكتشف أن «يوروليثين أ» ينشّط بروتيناً يُعرف باسم (PKGIα)، الذي «يلعب دوراً مهماً في مساعدة عضلة القلب والأوعية الدموية على الاسترخاء».

وأضاف: «يتم ذلك عن طريق تعديل مباشر لحمض أميني محدد في البروتين، وهو السيستين 42 (cysteine 42). وفي خلايا عضلة القلب، يؤدي هذا في النهاية إلى تحسين التعامل مع الكالسيوم، مما يسمح للعضلة بالاسترخاء بفاعلية أكبر بين نبضات القلب».

وتكتسب هذه الآلية أهمية خاصة في حالات قصور القلب المصحوب بكسر قذفي محفوظ، إذ إن القلب، رغم احتفاظه بقدرته على الانقباض بشكل طبيعي إلى حد ما، «يصبح متيبساً ويواجه صعوبة في الاسترخاء والامتلاء بالدم»، حسب بورغوين.

وأضاف قائلاً: «في النموذج الحيواني، أدى مركب (يوروليثين أ Urolithin A) إلى تحسين مؤشرات استرخاء القلب، والحد من التليف أو التندب، وتقليل تضخم خلايا عضلة القلب، وتعزيز القدرة على ممارسة التمارين الرياضية. كما رصدنا استرخاءً أسرع في أنسجة القلب البشرية المُهندسة مخبرياً».


ما أفضل مشروب بعد العشاء للحفاظ على صحة الكلى؟

 كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)
كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)
TT

ما أفضل مشروب بعد العشاء للحفاظ على صحة الكلى؟

 كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)
كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)

قد لا يحظى ما نشربه بعد العشاء بالاهتمام نفسه الذي نوليه للطعام، إلا أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن يكون له دور مهم في دعم صحة الكلى؛ فهذه الأعضاء الحيوية تعمل على مدار الساعة لتنقية الدم والتخلص من الفضلات، كما تؤدي أدواراً أساسية في الحفاظ على توازن المعادن وتنظيم ضغط الدم.

وتقوم الكلى بتصفية السوائل الزائدة من الدم، كما تساعد في الحفاظ على توازن معادن مهمة، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وفقاً لموقع «هيلث».

وبما أن كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى، فإن اختيار المشروب المناسب بعد وجبة العشاء قد يكون مهماً بشكل خاص. ووفقاً لثلاثة مختصين معتمدين في التغذية، فإن الماء يُعدّ الخيار الأفضل لصحة الكلى بعد العشاء.

لماذا يُعد الماء أفضل مشروب لصحة الكلى بعد العشاء؟

يرى الخبراء أن الماء هو الخيار الأفضل لصحة الكلى؛ لأنه يوفر للجسم الترطيب الذي يحتاج إليه من دون إضافة السكر أو السعرات الحرارية أو الصوديوم، وهي مكونات قد توجد في بعض المشروبات الأخرى وقد لا تكون الخيار الأنسب لصحة الكلى.

وباعتبار الكلى نظام الترشيح الرئيسي في الجسم، فإنها تعمل بكفاءة أكبر عندما يحصل الجسم على قدر كافٍ من السوائل. وتشير الأبحاث إلى أن الترطيب المناسب يساعد الكلى على التخلص من الفضلات عبر البول، كما أن شرب كمية كافية من الماء، ولا سيما في المساء، وقبل فترة الانقطاع الطويل عن السوائل أثناء النوم، يُعدّ من أهم الوسائل للمساعدة في الوقاية من حصوات الكلى.

وتوضح كيلي إل بورغيس، مختصة التغذية المعتمدة، أن الحصول على كمية كافية من السوائل يساعد بشكل خاص في تثبيط هرمون «فازوبريسين» (Vasopressin)، وهو هرمون يرسل إشارات إلى الكلى للاحتفاظ بالماء.

وتقول بورغيس: «إن المستويات المرتفعة باستمرار من هذا الهرمون قد تفرض أعباءً إضافية على الكلى».

وعندما تستعد للاسترخاء في المساء، فإنك عادةً لا تحتاج إلى كميات إضافية من الإلكتروليتات أو البوتاسيوم الموجودة في العديد من مشروبات الترطيب. كما أن الماء لا يحتوي على الكافيين، وبالتالي لا يُتوقع أن يؤثر سلباً في النوم بسبب هذه المادة المنبهة.

كيف تحقق أقصى استفادة للكلى من شرب الماء مساءً؟

للحصول على أفضل استفادة من شرب الماء في المساء، يوصي الخبراء بمجموعة من النصائح، مع مراعاة أن احتياجات الجسم من السوائل تختلف من شخص إلى آخر.

اختر نوع الماء الذي تفضله: يمكنك شرب ماء الصنبور أو الماء المفلتر أو المياه المعبأة أو المياه الفوارة، بحسب تفضيلاتك. كما يمكن أن يكون الماء الدافئ خياراً مناسباً في المساء؛ إذ قد يساعد على الاسترخاء قبل النوم، وربما يسهم في النوم بشكل أسرع.

تنبَّه إلى كمية الماء وتوقيته: احرص على شرب ما يتراوح بين 8 و16 أونصة، أي نحو 230 إلى 470 ملليلتراً، من الماء خلال الفترة الممتدة بين العشاء وموعد النوم، مع الأخذ في الاعتبار أن احتياجات الترطيب تختلف باختلاف الأشخاص.

أما إذا كانت كثرة التبول ليلاً تمثل مشكلة بالنسبة إليك، فيمكن جعل موعد تناول آخر كمية من الماء قبل ساعة أو ساعتين من النوم، بما قد يساعد على تقليل عدد مرات الاستيقاظ للذهاب إلى الحمام أثناء الليل.

أضف نكهة طبيعية إلى الماء: إذا كنتَ لا تفضل شرب الماء بمفرده، توصي إيرين جويت، وهي مختصة تغذية، بإضافة قطع من الفاكهة الكاملة أو الحمضيات، أو استخدام عصير التوت البري (الكرانبيري) غير المحلى لإضفاء نكهة مميزة على المشروب.

وتضيف أناماري رودريغيز، وهي مختصة تغذية أيضاً: «يُعد عصير التوت البري غنياً بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الأنثوسيانين والفلافونول، وهي مركبات مفيدة لصحة الكلى».

متى يجب الحذر من زيادة تناول السوائل؟

ورغم أهمية الترطيب لصحة الكلى، فإن زيادة كمية السوائل ليست مناسبة للجميع. فإذا كنت تعاني من مرض الكلى المزمن في مراحله المتقدمة أو من قصور القلب، أو كنت تخضع لغسل الكلى، فينبغي استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل زيادة كمية السوائل التي تتناولها بشكل كبير.

ويرجع ذلك إلى أن هذه الحالات الصحية قد تجعل من الصعب على الكلى التخلص من السوائل الزائدة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تراكمها في الجسم.


من السلطة إلى الحساء... 6 طرق للاستفادة من البيض كمصدر للبروتين

الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)
الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)
TT

من السلطة إلى الحساء... 6 طرق للاستفادة من البيض كمصدر للبروتين

الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)
الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)

يُعدّ البيض من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، كما أنه مصدر سهل ومريح للبروتين، ويمكن إدخاله في مختلف الوجبات اليومية من دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في النظام الغذائي. ومع ذلك، فإن الاستفادة من البيض مصدراً للبروتين لا ترتبط بطريقة محددة لتحضيره، بقدر ما ترتبط بكيفية دمجه ضمن الوجبة وإجمالي كمية البروتين التي يحصل عليها الشخص خلال اليوم.

ولا توجد طريقة واحدة مثلى لتناول البيض للحصول على المزيد من البروتين، لكن إضافة بيضة إلى وجبة تستمتع بتناولها بالفعل يمكن أن تكون خطوة بسيطة وفعالة لزيادة محتواها من البروتين؛ فالبيض وسيلة سريعة ومريحة وسهلة لتعزيز القيمة الغذائية للوجبة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ما أفضل طريقة لتناول البيض للحصول على المزيد من البروتين؟

لا توجد طريقة واحدة مثالية لتناول البيض لتحقيق هذا الهدف؛ إذ يعتمد الأمر على احتياجات كل شخص ونمطه الغذائي وإجمالي كمية البروتين التي يحصل عليها يومياً. ومن المهم عند تناول البيض بوصفه مصدراً للبروتين مراعاة عدد من العوامل، من أبرزها:

- كمية البروتين الموجودة في الوجبة التي تتناولها.

- عدد البيض الذي تتناوله يومياً وعلى مدار الأسبوع.

- إجمالي كمية البروتين التي تحصل عليها خلال اليوم.

- أهدافك الصحية والغذائية.

ويُعد الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات؛ إذ يمكنك تحضير البيض المخفوق أو المقلي خلال وقت قصير، أو الاحتفاظ ببيض مسلوق جيداً لاستخدامه لاحقاً، وإضافته إلى أطباق مختلفة لتعزيز محتواها من البروتين.

وتوفر البيضة الكبيرة المسلوقة جيداً ما يقرب من 6.5 غرام من البروتين. لذلك، فإن إضافة بيضة واحدة إلى وجبة عادية يمكن أن ترفع إجمالي كمية البروتين في الطبق، من دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على الوجبة أو اتباع وصفة جديدة بالكامل.

هل يمكن أن يؤدي تناول كثير من البيض إلى أضرار صحية؟

رغم الفوائد الغذائية للبيض، فإن الإفراط في تناوله يومياً قد يرتبط ببعض الآثار الصحية السلبية، ولذلك من المهم مراعاة الكمية التي يتم تناولها ضمن النظام الغذائي ككل.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول بيضة واحدة يومياً قد يكون خياراً مناسباً، إذ ارتبطت هذه الكمية بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والتدهور المعرفي. كما أظهرت دراسات حديثة عدم وجود علاقة جوهرية بين استهلاك البيض والوفيات الناجمة عن أمراض القلب.

ويحتوي البيض على الكوليسترول، وقد يؤدي الإفراط في تناول الكوليسترول الغذائي إلى ارتفاع مستوياته في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من ارتفاع الكوليسترول. وتشير الأبحاث إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب عند تناول كميات من الكوليسترول الغذائي تقل عن 250 ملغ يومياً، في حين قد يزداد هذا الخطر عند تجاوز هذه الكمية.

أفضل الطرق لتناول البيض للحصول على المزيد من البروتين

يمكن الاستفادة من البيض بطريقة بسيطة من خلال إضافته إلى الأطباق التي تتناولها عادةً، بما يساعد على زيادة محتواها من البروتين من دون تغيير نمط وجباتك بشكل كبير. ومن الأفكار التي يمكن تجربتها:

- إضافة البيض إلى سلطة السردين أو التونة أو الدجاج أو البطاطس.

- تحضير البيض المخفوق مع الجبن العادي أو جبن القريش.

- خفق البيض مع الشوفان أثناء طهيه.

- وضع بيضة مسلوقة جيداً أو مقلية فوق بقايا الطعام.

- إضافة بيضة مخفوقة وتحريكها داخل حساء الدجاج.

- إضافة البيض المسلوق جيداً إلى أطباق الحبوب أو السلطات.

وبهذه الطريقة، يمكن أن يكون البيض إضافة عملية وسهلة إلى الوجبات اليومية، خصوصاً لمن يرغبون في زيادة كمية البروتين في نظامهم الغذائي من دون الحاجة إلى إعداد وجبات منفصلة أو إجراء تغييرات جذرية في طريقة تناول الطعام.