إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- نقص فيتامين «دي»
- هل هناك علامات تدل على نقص فيتامين «دي» في الجسم؟
- هذا ملخص أسئلتك عن ملاحظة الطبيب من نتائج تحاليل الدم، أن لديك نقصا في فيتامين «دي» D، وأنك لم تكن متنبهاً لأعراض ذلك.
ولاحظ معي أن فيتامين دي هو فيتامين مهم في الجسم، ويؤدي عدة أدوار حيوية فيه، وتحتاجه عدة أعضاء وأجهزة في الجسم. ومما يدل على أهميته، مقارنته بأنواع الفيتامينات الأخرى، أن كل أنواع خلايا الجسم دون استثناء لديها «مستقبلات» على جدارها الخارجي للتفاعل مع فيتامين دي.
ويحصل الجسم على «بعض» احتياجه من هذا الفيتامين المهم عند تناول عدد من أنواع الأطعمة، كالأسماك ومشتقات الألبان. ولكن لأن الغذاء وحده لا يلبي كامل الحاجة الطبيعية واليومية للجسم من هذا الفيتامين، فإن الجسم يصنع المزيد منه باستخدام الكولسترول عند تعريض الجلد لأشعة الشمس.
ونقص فيتامين دي حالة شائعة جدا في مناطق واسعة من العالم، وخاصة لدى كبار السن، وذوي الوزن الزائد، والذين لا يتعرضون لأشعة الشمس في فترات الصباح وما بعد العصر، ومنْ لا يتناولون الأسماك ومشتقات الألبان. ولا يدرك معظم الناس أنهم يعانون من نقص فيتامين دي، لأن الأعراض خفية بشكل عام. وقد لا يتعرف عليها المُصاب بسهولة، حتى لو كان لها تأثير سلبي كبير على نوعية حياته.
ومن أعراض نقص فيتامين دي الشائعة والواضحة، سهولة الإصابة بالعدوى والمرض. ذلك لأن إحدى وظائف فيتامين دي المهمة: الحفاظ على قوة جهاز المناعة حتى يتمكن من محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تسبب المرض.
ومن الأعراض أيضا سهولة الشعور بالتعب والإرهاق وانخفاض الشعور بامتلاك الطاقة والحيوية، وهي الأمور التي لها تأثير سلبي شديد على جودة نوعية الحياة التي يعيشها المرء وقدرات أدائه في أنشطة حياته اليومية الوظيفية والاجتماعية.
ولأن لفيتامين دي دورا حيويا وأساسيا في بناء العظام والحفاظ عليها بحالة صحية جيدة وإعطائها القوة للقيام بعملها، فإن من أعراض نقص فيتامين دي لدى البالغين الشعور بآلام العظام، وخاصة آلام الظهر وآلام عظام الساقين، وتخلخل بنية النسيج العظمي وضعفه.
كما يحدث أيضا الشعور بآلام العضلات وانخفاض مستوى قوتها. وهناك عدة آليات لهذه المعاناة، منها ما له علاقة بدور فيتامين دي على عمل النهايات العصبية المغذية للعضلات، ومنها ما له علاقة بدور الكالسيوم في كفاءة انقباض العضلة وارتخائها، وآليات أخرى.
وعبر آليات متعددة ومعقدة، فإن لفيتامين دي دورا في تحسين مستوى المزاج للحالة النفسية. ولذا تربط كثير من المصادر الطبية بين نقص فيتامين دي وسهولة المعاناة من الاكتئاب، وخاصة عند التقدم في العمر، وفي نوبات تغيرات المزاج النفسي مع تغير فصول السنة.
وأيضا تذكر المصادر الطبية أن ثمة علاقة بين نقص فيتامين دي بالجسم وبين بطء التئام الجروح الجلدية. وهناك عدة تفسيرات لهذا الأمر، منه ما له علاقة بمقاومة الجسم للميكروبات في الجروح، ومنه ما له علاقة بدور فيتامين دي المحتمل في عملية بناء الأنسجة الضامة التي بها تلتئم الجروح.
ولا توجد تفسيرات علمية كافية لإثبات وتبرير ملاحظة بعض الدراسات وجود علاقة وثيقة بين نقص فيتامين دي وتساقط الشعر.

- المغنيسيوم والتهاب الأوتار
- هل لمعدن المغنيسيوم دور في معالجة التهاب وتر العرقوب في أسفل الساق؟
- هذا ملخص أسئلتك عن الإصابة بألم في وتر أخيل، أو العرقوب، بعد ممارسة حركات شديدة في التمارين الرياضية، واستمرار هذا الألم لديك لشهور، وما مدى جدوى تناول المغنيسيوم في تخفيف هذه المعاناة.
ولاحظ معي، أن التهاب وتر أخيل هو إصابة ناجمة عن الاستخدام المفرط لهذا الوتر، الذي يربط عضلات الربلة (في الجزء الخلفي من أسفل الساق) بعظمة الكعب.
ووفق ما يشير إليه أطباء العظام في مايوكلينك، فإنه عادة ما يبدأ الألم المصاحب لالتهاب وتر العرقوب على هيئة وجع خفيف في الجانب الخلفي للساق أو أعلى الكعب بعد ممارسة الجري أو أي نشاطات رياضية أخرى. وقد تحدث نوبات ينتج عنها الشعور بألم أكثر شدة بعد الجري طويلا أو صعود السلالم أو العدو. وربما تعاني أيضا وجعا أو تيبسا، تحديدا في الصباح، والذي عادة ما يتحسن بالأنشطة الخفيفة.
وثمة عدة سلوكيات علاجية منزلية لهذه الحالة، ومنها:
- الراحة: وقد يلزم اجتناب التمارين لعدة أيام أو الانتقال إلى نشاط لا يؤدي إلى إجهاد وتر العرقوب، مثل السباحة. وفي الحالات الحادة، قد يلزم ارتداء حذاء طويل رقبة للمشي واستخدام العكازات.
- عبوة الثلج: لتقليل الألم أو التورم، ضع عبوة من الثلج على الوتر لنحو 15 دقيقة بعد التمرين أو عند الشعور بالألم.
- الضغط الموضعي: ويمكن للفّ أو ضغط ضمادات مرنة أن تقلل من التورم وتقلل حركة الوتر المحفزة للشعور بالألم.
- الرفع: ويلزم رفع القدم المصابة إلى مستوى القلب لتقليل التورم، كما يلزم النوم ليلا مع رفع القدم المصابة.
ولكن إذا كانت العلامات والأعراض البادية عليك شديدة ومستمرة، فقد يقترح الطبيب تناول الأدوية المسكنة للألم، مثل: الإيبوبروفين أو أدوية أقوى لتقليل الالتهاب وتخفيف الألم.
وإذا لم يفلح كل هذا، من الضروري مراجعة الطبيب. ولذا ينصح أطباء العظام في مايوكلينك بالقول: إذا كنت تعاني ألما مستمرا حول وتر العرقوب، فاتصل بطبيبك. وسارع بطلب التدخل الطبي فورا إذا كان الألم شديدا أو كانت الإعاقة شديدة، لأنك ربما تعاني تمزقا في وتر العرقوب.
وعند مراجعته، فإن الطبيب يجري الفحص الإكلينيكي، وقد يطلب التصوير بالأشعة السينية، والتصوير بالرنين المغنطيسي. ومن ثمّ، إما أن ينصح بالاستمرار في تلك المعالجات المنزلية مع التوقف عن ممارسة أي سلوكيات تعيق الاستفادة منها، أو يتخذ القيام بإجراءات علاجية متقدمة.
بالنسبة للمغنيسيوم، لا يعرف طبيا أن له دورا ثابت الفائدة في حالات التهابات الأوتار، رغم بعض النقاش العلمي حول احتمال جدوى الاستفادة منه في هذه الحالات. وأساس هذا النقاش ملاحظة أن للمغنيسيوم دورا رئيسيا في إتمام عملية ارتخاء العضلات كما للكالسيوم دور رئيسي في كفاءة حصول انقباض العضلات. وأن التهاب الأوتار قد ينشأ بسهولة، نتيجة لاستخدام عضلات أو أوتار ضعيفة في بنيتها وتغذيتها.
والمغنيسيوم أحد المعادن الرئيسية والمهمة للغاية في الجسم، ويحتاجه الجسم في إتمام أكثر من 300 نوع من التفاعلات الحيوية في الجسم، كما تحتاجه عضلة القلب بشكل حيوي وأساسي، وكذلك بقية عضلات الجسم في ضمان سهولة وكفاءة حركتها. وانخفاض مستوياته على نحو مزمن يمكن أن يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع 2 وهشاشة العظام.
وعند ملاحظة الطبيب وجود نقص في مغنيسيوم الجسم بإجراء تحليل الدم، فإنه يقرر وسيلة تعويض ذلك. أي إما الاعتماد على التغذية الجيدة وحدها لتعويض هذا النقص بشكل متدرج، وإما تلقي المغنيسيوم إذا كانت ثمة ظروف صحية تتطلب توفير المغنيسيوم للجسم دون تأخير.
ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، فإن كثيرا من الناس لا يحصلون على ما يكفي من غذائهم اليومي على حاجة الجسم من المغنيسيوم. هذا رغم أن تناول عدد قليل فقط من الحصص الغذائية للأطعمة الغنية بالمغنيسيوم يوميا، كاف لتلبية احتياج الجسم منه، والتي منها: المكسرات والبذور والحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات الورقية والحليب واللبن واللحوم والأسماك.

الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:

[email protected]


مقالات ذات صلة

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

صحتك تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تشير تقارير صحية إلى أن الحفاظ على الطاقة يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج فهد الجلاجل خلال اطمئنانه على صحة أحد الحجاج ضمن جولاته لمتابعة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة (الصحة السعودية)

إشادة أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال موسم الحج

أشادت منظمات دولية وعالمية، بالجاهزية الصحية المتقدمة التي وفرتها السعودية لضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسك الحج ونجاحها الاستثنائي بإدارة أكبر التجمعات البشرية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
صحتك يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

تعرف على الآثار قصيرة وطويلة المدى لقلة النوم على الجسم، وأبرز النصائح لعلاجها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب بعد خضوعه لاختبار معرفي: النتيجة تعكس «ذكاءً خارقاً»

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نتائج اختباراته المعرفية التي أجراها مؤخراً، قائلاً إنها «ممتازة للغاية» وتعكس «ذكاءً خارقاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

مع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

السر في وجبة واحدة... باحثون يكتشفون مزيجاً غذائياً واعداً ضد سرطان القولون

نوعان محددان من العناصر الغذائية قادران على العمل معاً لتحفيز هذه العملية الوقائية في القولون (بكسلز)
نوعان محددان من العناصر الغذائية قادران على العمل معاً لتحفيز هذه العملية الوقائية في القولون (بكسلز)
TT

السر في وجبة واحدة... باحثون يكتشفون مزيجاً غذائياً واعداً ضد سرطان القولون

نوعان محددان من العناصر الغذائية قادران على العمل معاً لتحفيز هذه العملية الوقائية في القولون (بكسلز)
نوعان محددان من العناصر الغذائية قادران على العمل معاً لتحفيز هذه العملية الوقائية في القولون (بكسلز)

ربما سمعت من قبل أن النظام الغذائي المتوسطي الغني بالأسماك والأطعمة النباتية مفيد لصحة القلب. لكن أبحاثاً جديدة تشير إلى أنه قد يساعد أيضاً في حماية القولون من السرطان، عبر التخلص من الخلايا التالفة قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية.

ووفق تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل»، تُعرف هذه العملية باسم «الفيروبتوز» (Ferroptosis)، وهي نوع من الموت الخلوي المبرمج الذي يحظى باهتمام متزايد من الباحثين في مجال السرطان.

فالخلايا السرطانية معروفة بقدرتها على التهرب من الإشارات الطبيعية التي تدفع الخلايا التالفة إلى تدمير نفسها، وهو ما يسمح لها بالنمو والانتشار. واختبرت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة «جورنال أوف نيوتريشن» ما إذا كان نوعان محددان من العناصر الغذائية هما أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك، والألياف القابلة للتخمّر الموجودة في الأطعمة النباتية، قادرين على العمل معاً لتحفيز هذه العملية الوقائية في القولون.

وأظهرت النتائج أن الجمع بين هذين العنصرين كان أكثر فاعلية بكثير من استخدام أي منهما بمفرده.

كيف أُجريت الدراسة؟

اعتمد الباحثون على ثلاثة نماذج مختلفة لدرس تأثير أوميغا 3 والألياف في صحة القولون.

في المرحلة الأولى:

أُجريت تجارب مخبرية على خلايا من قولون الفئران، حيث عُرضت هذه الخلايا لحمض دهني من أوميغا 3 يُعرف باسم «DHA» والموجود في زيت السمك، مع أو من دون مادة «البيوتيرات».

والبيوتيرات هو حمض دهني قصير السلسلة تنتجه بكتيريا الأمعاء عند تخمير الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

وفي المرحلة الثانية:

قُسمت الفئران إلى مجموعتين غذائيتين لمدة ثلاثة أسابيع. حصلت المجموعة الأولى على زيت السمك مع البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للتخمّر الموجودة في التفاح وبعض الفواكه الأخرى، بينما حصلت المجموعة الثانية على زيت الذرة مع السليلوز، وهو نوع من الألياف ضعيف التخمّر في الأمعاء.

أما المرحلة الثالثة:

فشملت تجربة أولية على 30 شخصاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عاماً. وتناول المشاركون إما ألياف الذرة القابلة للذوبان مع أحماض أوميغا 3 الدهنية يومياً، وإما مزيجاً بديلاً من زيت الذرة ومالتوديكسترين. واستمرت كل مرحلة 30 يوماً، مع فترة فاصلة بين التجربتين.

ماذا وجدت الدراسة؟

أظهرت التجارب المخبرية أن الجمع بين حمض «DHA» والبيوتيرات أدى إلى تأثيرات أقوى بكثير من تأثير كل منهما على حدة.

وانخفضت قدرة الخلايا على البقاء بشكل أكبر عند الجمع بين العنصرين، كما ارتفعت مؤشرات «الفيروبتوز» بصورة ملحوظة.

وقال روبرت تشابكين، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن تأثير العنصرين معاً «يتجاوز مجرد الجمع بين فوائدهما، إذ يبدو أنهما يضاعفان النتائج بطريقة لافتة».

وفي الفئران، أدى النظام الغذائي الغني بزيت السمك والبكتين إلى تنشيط شبكات جينية مرتبطة بعملية «الفيروبتوز» داخل الخلايا المبطنة للقولون.

أما لدى المشاركين البشر، فقد أظهرت تحاليل الخلايا المأخوذة من العينات البيولوجية تغيرات جينية تتوافق مع تنشيط المسارات الوقائية المرتبطة بموت الخلايا التالفة، في حين أظهرت المجموعة الضابطة نمطاً معاكساً.

وأوضح تشابكين أن موت الخلايا التالفة يعد آلية دفاع طبيعية في الجسم للتخلص من العناصر الضارة، لكن هذه العملية غالباً ما تتعطل في حالات السرطان، ما يسمح للخلايا الخطرة بالبقاء والنمو.

يُنصح بإدراج الأسماك الغنية بأوميغا 3 مثل السلمون والسردين والماكريل والتراوت ضمن الوجبات الأسبوعية (بكسلز)

قيود الدراسة

رغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى بعض القيود المهمة؛ فمعظم الأدلة المتعلقة بمنع السرطان جاءت من دراسات سابقة على الفئران، وليس من التجربة الحالية نفسها. كما أن الدراسة البشرية كانت صغيرة الحجم وأُجريت على أشخاص أصحاء، وليس على مرضى سرطان القولون أو الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به.

ولذلك، يؤكد الباحثون الحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد هذه النتائج.

كيف يمكن الاستفادة من النتائج؟

تشير البيانات إلى أن معظم البالغين لا يحصلون على كميات كافية من الألياف أو أحماض أوميغا 3 في نظامهم الغذائي.

ويقترح الخبراء عدداً من الخطوات العملية:

تناول الأسماك الدهنية بانتظام

يُنصح بإدراج الأسماك الغنية بأوميغا 3 مثل السلمون والسردين والماكريل والتراوت ضمن الوجبات الأسبوعية، بمعدل حصتين أسبوعياً على الأقل.

التركيز على الألياف القابلة للتخمّر

تشمل مصادرها:

- التفاح

- التوت

- الحمضيات

- الجزر

- الشوفان

- الشعير

- البصل

- الثوم

البقوليات مثل العدس والفاصوليا

الجمع بينهما في الوجبة نفسها

تشير النتائج إلى أن الألياف وأوميغا 3 يعملان بشكل تآزري، لذلك قد يكون من المفيد تناولهما معاً في وجبة واحدة، مثل طبق من السلمون مع الشعير والخضراوات.

الاعتماد على الأطعمة الطبيعية

ورغم استخدام المكملات الغذائية في التجربة البشرية، فإن خبراء التغذية يوصون بالحصول على هذه العناصر من الغذاء الطبيعي كلما أمكن، لما توفره الأطعمة الكاملة من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة إضافية.


الكربوهيدرات ليست العدو... 5 أطعمة مفاجئة تحارب الالتهاب

يحتوي الشوفان على ألياف «بيتا غلوكان» التي تسهم في خفض الكولسترول (بكسلز)
يحتوي الشوفان على ألياف «بيتا غلوكان» التي تسهم في خفض الكولسترول (بكسلز)
TT

الكربوهيدرات ليست العدو... 5 أطعمة مفاجئة تحارب الالتهاب

يحتوي الشوفان على ألياف «بيتا غلوكان» التي تسهم في خفض الكولسترول (بكسلز)
يحتوي الشوفان على ألياف «بيتا غلوكان» التي تسهم في خفض الكولسترول (بكسلز)

رغم الاعتقاد الشائع بأن الكربوهيدرات ترتبط بزيادة الالتهاب في الجسم، تكشف دراسات حديثة أن أنواعاً من الكربوهيدرات قد تلعب دوراً مهماً في تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة. فليست جميع الكربوهيدرات متساوية، إذ يمكن أن تتحول بعض الأطعمة الغنية بالألياف والمركبات النباتية إلى عناصر داعمة لمكافحة الأمراض المزمنة.

ويعدد تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل»، خمسة أنواع من الكربوهيدرات المضادة للالتهاب يوصي بها خبراء التغذية، من الحنطة السوداء إلى الشوفان والبطاطس البنفسجية، وكيف يمكن أن تسهم في تحسين الصحة والحد من الالتهابات المزمنة في الجسم.

1- الحنطة السوداء

تُعد الحنطة السوداء من الحبوب الكاملة التي يوصي بها خبراء التغذية ضمن نظام غذائي متوازن.

وتوضح اختصاصية التغذية وندي جو بيترسون أن الخبز في أوروبا يعتمد بشكل كبير على الحبوب القديمة مثل الحنطة السوداء، التي تحتوي على ألياف أكثر بكثير مقارنة بدقيق القمح الأبيض المستخدم في الولايات المتحدة.

وتحتوي الحنطة السوداء على مركبات نباتية مثل «الروتين» و«الكيرسيتين»، وهي مضادات أكسدة تساعد في تقليل الالتهاب وحماية الجسم من الأضرار الخلوية المرتبطة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

تحتوي الحنطة السوداء على مركبات نباتية مثل «الروتين» و«الكيرسيتين» وهي مضادات أكسدة (بكسلز)

2- الشوفان

يُعد الشوفان من الحبوب الكاملة الاقتصادية والمتوفرة على نطاق واسع في الأنظمة الغذائية العالمية، كما يتميز بسهولة التخزين والاستخدام في أطباق حلوة أو مالحة.

ويحتوي الشوفان على ألياف «بيتا غلوكان» التي تسهم في خفض الكولسترول، إضافة إلى مركبات «الفينول» التي تساعد في تقليل الجذور الحرة في الجسم، وهي من العوامل التي قد تؤدي إلى الالتهاب مع مرور الوقت.

وتوفر حصة واحدة من الشوفان المطبوخ كمية جيدة من الألياف والمعادن مثل الحديد والمغنسيوم والزنك، كما يمكن استخدامه في الخبز أو الأطباق المختلفة.

3- البطاطس البنفسجية

تُعد البطاطس إضافة مناسبة لنظام غذائي متوازن، وتشير الدراسات إلى أن البطاطس البنفسجية تحديداً تمتلك خصائص مضادة للالتهاب بفضل احتوائها على مضادات أكسدة قوية.

ويعود لونها البنفسجي إلى تركيز عالٍ من المركبات النباتية مثل الفينولات والأنثوسيانين والكاروتينات، التي تساعد في محاربة الجذور الحرة في الجسم.

وتعد البطاطس البنفسجية مصدراً طبيعياً للكربوهيدرات والألياف والفيتامينات، ما يجعلها خياراً غذائياً صحياً ضمن نظام متوازن.

4- الذرة الرفيعة (السورغم)

تُعد الذرة الرفيعة من الحبوب القديمة الخالية من الغلوتين، وتحتوي على مركبات نشطة بيولوجياً يُعتقد أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهاب.

وتشير الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيها، مثل الأحماض الفينولية والفلافونويدات، تساعد في محاربة الجذور الحرة المرتبطة بأمراض مثل السكري والالتهابات المزمنة.

كما تتميز الذرة الرفيعة بارتفاع محتواها من الألياف، ما يجعلها بديلاً جيداً للأرز أو الكينوا في كثير من الوصفات.

5- السِّبَلْت (Spelt)

السِّبَلْت هو نوع قديم من القمح يُستخدم على نطاق واسع في المخبوزات في ألمانيا، ويحتوي على نسبة غلوتين أقل من القمح العادي، لكنه لا يخلو منه بالكامل.

ورغم أنه غير مناسب لمرضى السيلياك، فإن بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه القمح قد يتحملونه بشكل أفضل.

ويحتوي السِّبَلْت على الألياف والفيتامينات والمعادن مثل المنغنيز والنحاس، ما يجعله خياراً غذائياً مفيداً عند استخدامه بشكل معتدل.

الكربوهيدرات والالتهاب

على الرغم من أن بعض أنواع الكربوهيدرات قد تسهم في زيادة الالتهاب، فإن الكربوهيدرات ليست جميعها متساوية.

فالسكريات والكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعجنات والكوكيز، ترتبطان بزيادة الالتهاب، بينما تساعد الحبوب الكاملة والخضراوات النشوية في تقليله.

وتشير الدراسات إلى أن استبدال الحبوب المكررة بواسطة الحبوب الكاملة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض واضح في مؤشرات الالتهاب في الجسم، بفضل محتواها العالي من الألياف والمركبات النباتية والفيتامينات.

كما تلعب الألياف دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يسهم في تقليل الالتهاب في الجسم بشكل عام.


ما الحد الآمن لشرب الشاي الأخضر يومياً؟

الشاي الأخضر يحتوي على مركبات حيوية نشطة مفيدة للصحة (كليفلاند كلينك)
الشاي الأخضر يحتوي على مركبات حيوية نشطة مفيدة للصحة (كليفلاند كلينك)
TT

ما الحد الآمن لشرب الشاي الأخضر يومياً؟

الشاي الأخضر يحتوي على مركبات حيوية نشطة مفيدة للصحة (كليفلاند كلينك)
الشاي الأخضر يحتوي على مركبات حيوية نشطة مفيدة للصحة (كليفلاند كلينك)

كشف خبراء تغذية عن مجموعة من التأثيرات الصحية المحتملة لتناول الشاي الأخضر يومياً، مشيرين إلى دوره في دعم مستويات الطاقة وتحسين التركيز، إلى جانب تعزيز صحة القلب والدماغ والكبد، فضلاً عن خصائصه الأيضية ومحتواه الغني بمضادات الأكسدة.

وأوضح الخبراء أن الشاي الأخضر لا يُعد مصدراً رئيسياً للفيتامينات أو المعادن، إلا أنه يحتوي على مركبات حيوية نشطة مثل الكافيين و«إل - ثيانين» ومضادات الأكسدة المعروفة بـ«الكاتيكينات»، التي تُعد من أبرز عناصره الفعالة.

وتشير اختصاصية التغذية الأميركية جاكي بريدسون إلى أن هذه المركبات تمنح الشاي الأخضر خصائص داعمة للصحة، خصوصاً بفضل تأثيراتها المضادة للأكسدة والالتهابات، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

كما تؤكد اختصاصية التغذية الأميركية ناتالي ليديسما، أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر قد تُسهم في دعم الوقاية من بعض الأمراض، مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والكبد والجهاز العصبي، بفضل خصائصها الحيوية القوية.

وفي السياق نفسه، توضح اختصاصية التغذية الأميركية كندرا هاير أن دراسات تشير إلى أن الشاي الأخضر قد يكون أكثر فاعلية من الشاي الأسود في خفض ضغط الدم.

أما عن تأثيره عند تناوله يومياً، فيشير الخبراء إلى أن الشاي الأخضر قد يمنح طاقة خفيفة ومستقرة مع تحسين الانتباه والتركيز، إضافة إلى دعم صحة القلب والدماغ والكبد والجهاز المناعي.

كما تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، ما يجعل استهلاكه المعتدل مرتبطاً بفوائد وقائية محتملة على المدى الطويل، حسب كندرا هاير.

وفيما يتعلق بالكمية الآمنة، يوضح المختصون أن تناول كوب إلى كوبين يومياً قد يساعد في تعزيز مستويات مضادات الأكسدة في الجسم، بينما قد تظهر الفوائد بشكل أوضح عند استهلاك 3 إلى 4 أكواب يومياً. ومع ذلك، يبقى الاعتدال ضرورياً نظراً لاختلاف استجابة الأفراد للكافيين والمركبات النشطة.

في المقابل، يحذر الخبراء من بعض الآثار الجانبية المحتملة، إذ تشير كندرا هاير إلى أن الشاي الأخضر قد يعيق امتصاص الحديد بسبب احتوائه على التانينات، لذلك يُنصح بتجنبه مع الوجبات لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد. كما أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى أعراض مثل الأرق أو التوتر أو الصداع أو اضطرابات الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، نتيجة محتواه من الكافيين.

أما فيما يتعلق بطريقة التحضير المثلى، فتوضح ناتالي ليديسما أن الحفاظ على فوائد الشاي الأخضر يتطلب تجنب إضافة السكر، مع إمكانية إضافة الليمون لتعزيز امتصاص مضادات الأكسدة. كما يُفضل استخدام ماء ساخن غير مغلي بدرجة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية، مع نقع الشاي لمدة لا تتجاوز 1 إلى 3 دقائق لتفادي المرارة وفقدان المركبات الفعالة.

ويخلص الخبراء إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يكون إضافة صحية مفيدة عند تناوله باعتدال وبطريقة صحيحة، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية الفردية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد أو حساسية تجاه الكافيين.