حديقة وطنية في تايلاند تعيد القمامة إلى السياح المسؤولين عنها

قمامة تُركت في حديقة خاو ياي الوطنية التايلاندية يُعاد إرجاعها الى أصحابها (بي بي سي)
قمامة تُركت في حديقة خاو ياي الوطنية التايلاندية يُعاد إرجاعها الى أصحابها (بي بي سي)
TT

حديقة وطنية في تايلاند تعيد القمامة إلى السياح المسؤولين عنها

قمامة تُركت في حديقة خاو ياي الوطنية التايلاندية يُعاد إرجاعها الى أصحابها (بي بي سي)
قمامة تُركت في حديقة خاو ياي الوطنية التايلاندية يُعاد إرجاعها الى أصحابها (بي بي سي)

إذا كنت من الأشخاص الذين يرمون القمامة على الأرض في العادة، فعليك التفكير أكثر من مرة بالذهاب إلى حديقة وطنية في تايلاند، حيث إن القمامة التي ترميها، تعود إليك مجدداً.
وسيتم شحن القمامة إلى منزلك كتذكير على أنه عندما تكون في الطبيعة، فمن الأفضل أن تقوم بتنظيف أي مخلفات قد تتركها جانباً، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وقال وزير البيئة التايلاندي فاراوت سيلبا أرتشا إن السلطات في حديقة خاو ياي الوطنية الشهيرة بالقرب من بانكوك ستبدأ في إعادة القمامة إلى الأشخاص المسؤولين عنها.
كما سيتم تسجيل المخالفين لدى الشرطة.
ويتعين على زوار الحديقة تسجيل دخولهم مع وضع عناوينهم، مما يسهل على الحراس تعقبهم إذا تركوا القمامة وراءهم.
ونشر أرتشا صوراً للقمامة التي تم جمعها في طرود من الورق المقوى جاهزة للشحن على حسابه على «فيسبوك».
ويحذر المنشور: «القمامة الخاصة بك - سوف نعيدها إليك»، مذكراً الناس بأن إلقاء القمامة في حديقة وطنية يعد جريمة ويعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وبغرامات باهظة.
وإلى جانب الزجاجات البلاستيكية الفارغة والعلب، يحتوي الصندوق الموجود في منشور «فيسبوك» على ملاحظة مهذبة تقول: «لقد نسيت هذه الأشياء في حديقة خاو ياي الوطنية».
وتقول سلطات المتنزه إن القمامة المتروكة خلف الزوار يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص على الحيوانات التي قد تحاول أكلها.
وتمتد حديقة خاو ياي الوطنية الواقعة شمال شرقي العاصمة التايلاندية بانكوك على أكثر من ألفي كيلومتر مربع (770 ميلاً مربعاً) وتحظى بشعبية كبيرة بين المتنزهين. وهي أقدم حديقة وطنية في تايلاند وتشتهر بشلالاتها وحيواناتها ومناظرها الطبيعية.


مقالات ذات صلة

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

الخليج يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يُجسِّد «يوم مبادرة السعودية الخضراء» توجُّه البلاد نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية في العمل البيئي، وتحفيز مختلف القطاعات للإسهام فيها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي فيضانات نهر الخابور في الجزيرة السورية شمال شرقي سوريا (الدافع المدني السوري)

«الألغام ومخلفات الحرب»... تحدٍّ جديد خلال التصدي للفيضانات في سوريا

فيما تواصل فرق الدفاع المدني السوري الاستجابة للتأثيرات الواسعة للمنخفضات الجوية المتتابعة، التي تشهدها المحافظات السورية تظهر للفرق مخاطر لم تكن في الحسبان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «أناضول» لغمر المياه بلدة تل حميس شمال شرقي الحسكة نتيجة الأمطار الغزيرة المتزايدة منذ السبت الماضي

سوريا تحذر من منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح قوية

فتح ممرات مائية وسحب مياه الأمطار المتجمعة في المنازل والأقبية والمحلات التجارية، إضافة إلى التعامل مع حالات انهيار في الشوارع والأبنية وحوادث طرق

«الشرق الأوسط» (دمشق - لندن)
يوميات الشرق صوفي كالكوفسكي بوب ووالدتها جان بوب تغوصان لاستكشاف المستعمرة (منظمة «مواطنو الشعاب المرجانية»)

أم وابنتها تكتشفان أكبر مستعمرة مرجانية في العالم

اكتشف فريق بحث علمي، مؤلف من أم وابنتها، أكبر مستعمرة مرجانية معروفة في العالم، التي تقع في الحاجز المرجاني العظيم قبالة سواحل أستراليا.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
الاقتصاد جانب من تدشين صندوق «نماء» الوقفي (الشرق الأوسط)

السعودية تطلق أول صندوق وقفي لتحقيق الاستدامة البيئية والمائية والزراعية

أطلق وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي الثلاثاء صندوق «نماء» الوقفي بهدف تعزيز استدامة القطاع غير الربحي للمنظومة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اكتمال المحطات الرئيسة لمشروع «قطار الرياض»

تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)
تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)
TT

اكتمال المحطات الرئيسة لمشروع «قطار الرياض»

تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)
تُعد المحطة الغربية الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في مشروع قطار الرياض (واس)

بدأ، الجمعة، تشغيل المحطة الغربية بمشروع «قطار الرياض»، إحدى المحطات الأيقونية والرئيسة ضمن شبكته، وذلك استكمالاً لجهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تطوير منظومة النقل العام بالعاصمة السعودية.

وتُمثِّل هذه الخطوة اكتمال المحطات الرئيسة الأربع لمشروع «قطار الرياض» الذي انطلق أواخر عام 2024، وترسيخ حضور أبرز المعالم الحضرية لمنظومة النقل العام في العاصمة.

ويأتي تشغيل هذه المحطة امتداداً للتقدُّم المتسارع الذي تشهده منظومة النقل العام بمدينة الرياض، وتجسيداً لمسار تطوير بنية تحتية حضرية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة التنقل، وتعزيز الاعتماد على وسائل النقل العام؛ بما يواكب مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تصميم مستدام ومستلهم من الكثبان الرملية والطراز السلماني لـ«المحطة الغربية» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

وتُعد المحطة الغربية، الحاصلة على شهادة LEED الذهبية لكفاءة التصميم والاستدامة البيئية، الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في المشروع (مركز الملك عبد الله المالي، وSTC العليا، وقصر الحكم)؛ إذ تمتدُّ على مساحة إجمالية تبلغ 112 ألف متر مربع.

وتضمُّ المحطة مرافق متكاملة تشمل مساحات تجارية، وحديقة الحواس، ومسجداً يتسع لـ550 مصلياً، إلى جانب مرافق عامة تخدم سكان مدينة الرياض، إضافة إلى مواقف للنقل العام بطاقة استيعابية تتجاوز 600 مركبة.

كما صُممت لاستيعاب أكثر من 60 ألف راكب بالقطار في الساعة و1.3 ألف راكب في الحافلات بالساعة، بما يعكس دورها الحيوي كمركز رئيس ضمن شبكة النقل العام بالعاصمة، ويسهم في تعزيز كفاءة الربط بين المسارات والوجهات الحيوية في الرياض.

صُممت المحطة الغربية لاستيعاب أكثر من 60 ألف راكب بالقطار في الساعة (واس)

ويمثِّل اكتمال تشغيل المحطات الأيقونية الأربع مرحلة مفصلية في مشروع «قطار الرياض»؛ بوصفها معالم حضرية تعكس التحوُّل الذي تشهده العاصمة في قطاع النقل العام، وتدعم بناء منظومة تنقُّل أكثر استدامة وكفاءة، تواكب النمو الحضري المتسارع للمدينة.


«رابية كدانة» تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن

دأبت السعودية على تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن المقبلين من شتى بقاع العالم عبر مشاريع تتجدد وتتطور سنوياً (الشرق الأوسط)
دأبت السعودية على تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن المقبلين من شتى بقاع العالم عبر مشاريع تتجدد وتتطور سنوياً (الشرق الأوسط)
TT

«رابية كدانة» تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن

دأبت السعودية على تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن المقبلين من شتى بقاع العالم عبر مشاريع تتجدد وتتطور سنوياً (الشرق الأوسط)
دأبت السعودية على تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن المقبلين من شتى بقاع العالم عبر مشاريع تتجدد وتتطور سنوياً (الشرق الأوسط)

واصلت السعودية العمل على تطوير مشاريع الإسكان في المشاعر المقدسة بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ويحقق مستهدفات جودة الحياة والاستدامة مع إعلان اكتمال مشروع «رابية كدانة» على مساحة تتجاوز 33 ألف متر مربع ويضم 8 مبانٍ حديثة بنظام طابقين.

ويمثل مشروع «رابية كدانة» إضافة نوعية لمنظومة إسكان الحجاج في مشعر منى، من خلال تطوير نموذج حديث لتحسين جودة البيئة السكنية لضيوف الرحمن، بما يعزز كفاءة الاستفادة من المساحات داخل المشاعر المقدسة.

ويعد المشروع بيئة سكنية متطورة تراعي الخصوصية والراحة، وشهد في مرحلته الأولى تنفيذ 3 مبانٍ وتشغيل ما نسبته 37 في المائة في موسم الحج الماضي، وتم استكماله في المرحلة الثانية بنسبة 100 في المائة للاستفادة منه كاملاً خلال حج هذا العام.

حلول عمرانية حديثة تواكب النمو المتزايد في أعداد الحجاج وترتقي بتجربة الإقامة داخل مشعر منى (كدانة)

ودأبت السعودية على تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن المقبلين من شتى بقاع العالم عبر مشاريع تتجدد وتتطور سنوياً، بما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة البلاد لرعاية وخدمة الحجاج والمعتمرين، والعمل على رفع جودة الخدمات، وإثراء تجربتهم الدينية؛ تحقيقاً لمستهدفات «رؤية المملكة 2030».

ويسهم مشروع «رابية كدانة» في تعزيز انسيابية الحركة والتصعيد الآمن والمنظم للحجاج وفق أعلى معايير السلامة، إلى جانب دعم البنية التحتية للمشاعر المقدسة عبر حلول عمرانية حديثة تواكب النمو المتزايد في أعداد الحجاج، وترتقي بتجربة الإقامة داخل مشعر منى.

يسهم مشروع «رابية كدانة» في تعزيز انسيابية الحركة والتصعيد الآمن والمنظم للحجاج وفق أعلى معايير (كدانة)

ويأتي المشروع امتداداً لجهود شركة «كدانة للتنمية والتطوير»، الذراع التنفيذية للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في تطوير مشاريع الإسكان في المشاعر المقدسة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ويحقق مستهدفات جودة الحياة والاستدامة في المشاعر المقدسة، وذلك بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة.

وفي السياق ذاته، واصلت «كدانة» تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى بالتعاون مع وزارة الصحة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الجاهزية الطبية ورفع كفاءة المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن.

وشهدت المرحلة الثانية لموسم حج هذا العام تطوراً إنشائياً لافتاً، تمثل في تنفيذ ثلاثة أدوار وملحق حيوي بمساحة بناء إجمالية بلغت 18 ألف متر مربع، مع تعزيز الترابط الميداني بربط المستشفى بمستشفى الطوارئ بمنى (1) عبر جسر مخصص لضمان انسيابية الخدمات وتكاملها.

وساهم المشروع في مضاعفة الطاقة السريرية للمستشفى لتصل إلى 400 سرير، وذلك استكمالاً لما تم إنجازه في المرحلة الأولى بمساحة 5300 متر مربع وبقدرة استيعابية تصل إلى 200 سرير خلال موسم الحج.

مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية في المشاعر المقدسة (كدانة)

ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المنظومة الصحية على استقبال الحالات الطارئة وتقديم الرعاية الطبية العاجلة بكفاءة وسرعة عالية، مع ضمان توفر الخدمات التخصصية بالقرب من مواقع تمركز الحجاج في مشعر منى. كما تسعى «كدانة» من خلال هذا التطوير إلى رفع مستوى الأمان الصحي ودعم التكامل في الخدمات الطبية المقدمة داخل المشاعر المقدسة خلال أوقات الذروة.

ويأتي هذا المشروع تجسيداً لالتزام «كدانة» بريادة استدامة إعمار المشاعر المقدسة والارتقاء بجودة الحياة، بما يتواكب مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، سعياً لتوفير بيئة صحية آمنة تضمن سلامة الحجاج وتمكنهم من أداء مناسكهم بطمأنينة ويسر.

من جانبه، أكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، أن مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية في المشاعر المقدسة، ويعكس حجم التكامل بين الجهات الحكومية و«كدانة» للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، بما يواكب مستهدفات القيادة في تعزيز جودة الرعاية الطبية خلال موسم الحج.

وأشاد الجلاجل باستكمال المرحلة الثانية من المشروع التي أسهمت في مضاعفة ورفع الطاقة السريرية للمستشفى لتصل إلى 400 سرير، الأمر الذي يعزز من جاهزية القطاع الصحي وقدرته على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية خلال أوقات الذروة، ودعم سرعة الاستجابة وتوفير الخدمات الطبية التخصصية بالقرب من مواقع وجود الحجاج في مِنى.


وقف فنان مصري بتهمة «الإساءة للسيدات»

الفنان محمد غنيم (حسابه على فيسبوك)
الفنان محمد غنيم (حسابه على فيسبوك)
TT

وقف فنان مصري بتهمة «الإساءة للسيدات»

الفنان محمد غنيم (حسابه على فيسبوك)
الفنان محمد غنيم (حسابه على فيسبوك)

قررت نقابة «المهن التمثيلية» بمصر إيقاف الفنان محمد غنيم عن العمل، وإبلاغ شركات الإنتاج بعدم التعامل معه، وفق وسائل إعلام محلية، على خلفية منشور كتبه عبر حسابه «الشخصي»، على موقع «فيسبوك»، اعتبرته النقابة إساءة موجهة للسيدات بمصر.

وكتب محمد غنيم في منشوره: «أدعو الدولة لعمل شلاتر (مأوى) للسيدات اللائي يطعمن كلاب الشارع مع الكلاب، وبالتالي نكون قد تخلصنا منهما معاً». وبخلاف هذا المنشور يمتلئ حساب محمد غنيم بمنشورات أخرى يطالب خلالها بإيجاد حل لمشكلة كلاب الشوارع، وانتشارها بكثافة في جميع الأحياء، مؤكداً أن «ما يحدث هو مؤامرة تحت مسمى الرحمة بهدف نشر ملايين الكلاب»، حسبما كتب.

واعترضت فنانة مصرية معروفة على ما كتبه محمد غنيم، مؤكدة في تعليق لها على منشوره من خلال حسابها «الشخصي» على موقع «فيسبوك»، أن ما كتبه «يعد إساءة للسيدات جميعاً».

من جانبه، أكد محمد غنيم احترامه لقرار أشرف زكي «نقيب الممثلين»، بإيقافه عن العمل، وأوضح الفنان والطبيب المتخصص في أمراض «الجهاز الهضمي»، أنه لم يتعرض لأي حادث شخصي دفعه للحديث عن كلاب الشوارع، وإنما طرح الموضوع من منطلق معلومات هامة لديه، لافتاً في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن منشوره الذي تسبب في قرار الإيقاف، كان عادياً ولم يعمم في كلامه، ولم يسئ للسيدات مثلما يشاع، ولم يتجاوز في حق أحد، لأنه يحترم ويقدر الجميع.

وتساءل غنيم: «كيف أخطئ في حق سيدات مصر الفضليات، ومنهن أمي وشقيقتي؟!»، مضيفاً: «لم يكن وراء منشوري أي دافع شخصي، بل ما يحكمني هو الدافع الوطني، وتسليط الضوء على من يطعمن الكلاب لتزداد شراسة».

وقال غنيم إن الدكتور أشرف زكي «نقيب الممثلين»، لم يتواصل معه قبل اتخاذ قراره ولم يرجع إليه مطلقاً، لافتاً إلى أنه لم يتواصل أيضاً مع النقيب لإيضاح الأمر، ولن يوضح وجهة نظره إلا إذا طُلب منه.

وتابع الفنان، الذي ما زال يمارس مهنة الطب فعلياً، أنه «عضو منتسب في نقابة الممثلين ويعمل بتصاريح».

وأكد أنه لن يتراجع عما كتبه، ولن يعتذر، ووصف ما تقوم به بعض السيدات المهتمات بإطعام الكلاب في الشوارع بأنه يهدد السلم المجتمعي، ويتسبب في إيذاء أفراد كثيرين بالمجتمع، وخصوصاً الأطفال، موضحاً أن هدفه الصالح العام، بسبب تكاثر الكلاب بشكل لافت، مطالباً بالتدخل الرسمي بحسم لمواجهة ما يحدث.

من جانبه، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، تعليقاً على قرار إيقاف محمد غنيم، أن «أي تصرفات تخالف القوانين المنظمة، يكون على النقابة التدخل سريعاً من أجل وضع حد لما يجري»، لافتاً في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «نقابة الممثلين لا تتأخر مطلقاً في القيام بدورها تجاه هذه الأمور، بسبب وجود بعض الفنانين الذين لا يدرسون جيداً ردود الفعل، ويعتبرون أن (السوشيال ميديا)، بإمكانها تحمل ذلك».

وفنياً؛ شارك محمد غنيم في أعمال فنية من بينها مسلسلات «سيد الناس»، و«جعفر العمدة»، و«نسل الأغراب»، و«البرنس»، و«أرض النفاق» و«الأسطورة».