تمتع بحياة جنسية عند تقدم العمر

بالتواصل الصريح مع الطرف الآخر

تمتع بحياة جنسية عند تقدم العمر
TT

تمتع بحياة جنسية عند تقدم العمر

تمتع بحياة جنسية عند تقدم العمر

التواصل بينك وبين شريكة حياتك يساعد كثيراً في إفساح الطريق للسعادة والصحة كي يتسللا إلى حياتكما... ربما كنت تناولت حديثك الجنسي الأول في مرحلة الشباب، ولكن الآن وبعد أن تجاوزت ذلك، حان الوقت لحديث آخر ومختلف تماماً.
تقول الدكتورة شارون بوبر، مديرة برنامج الصحة الجنسية لدى معهد دانا فاربر للسرطان الملحق بجامعة هارفارد: «يمر الرجال والنساء بجميع أشكال التغييرات الجسدية والعاطفية مع التقدم في العمر، تلك التي يمكن أن تؤثر سلباً وإيجاباً على حياتهم الجنسية وعلى علاقاتهم كذلك. وربما تُضفي هذه التغييرات قدراً لازماً من الحرج، أو قد يصعب كثيراً الحديث عنها. ولكن التواصل بشأن هذه التغييرات لديك - ولدى شريك الحياة الآخر - يساعد كثيراً في إيجاد الحلول والأرضية المشتركة مع دخولهما إلى مرحلة جديدة وغير مسبوقة من حياتهما الجنسية».
تغيرات مختلفة
يمر الرجال والنساء بتغيرات جنسية مختلفة مع التقدم في العمر، تلك التي قد تؤدي إلى سوء فهم عميق لدى كلا الشريكين.
على سبيل المثال، يلحظ الرجال في المعتاد تدني مستويات الطاقة والنشاط الجنسي لديهم مع انخفاض الرغبة الجنسية، وبعض مشاكل ضعف الانتصاب عند المقارنة بما كانت عليه الأحوال في مرحلة الشباب. كما يمكنهم الشعور بحالة من الخجل الذاتي إزاء أجسادهم التي زحف عليها جليد الشيخوخة البارد.
وقد يدفعهم ذلك لتدني الثقة في الذات بشأن الأداء الجنسي، وإثارة القلق والتوتر أن شريكة الحياة الحالية - أو ربما المحتملة - لن تجده جذاباً أو مثيراً. تقول الدكتورة بوبر: «يجب على الرجال إدراك أن الطرف الآخر في العلاقة الشخصية قد يعاني هو الآخر من مشاعر مماثلة بشأن أنفسهم».
أما بالنسبة إلى النساء اللاتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث، قد تكون العلاقة الجنسية أقل ارتياحاً، حيث يتعين عليهن التعامل مع مشكلات الجفاف المهبلي وما يصاحب تلك المرحلة العمرية من تغيرات جسدية لازمة. ومما يُضاف إلى ذلك، فإن العقاقير شائعة الاستخدام في تلك المرحلة العمرية، ولا سيما مضادات الاكتئاب وعقاقير علاج التوتر، من شأنها التأثير على الرغبة الجنسية لدى النساء. وكل ما تقدم يجعل المرأة أكثر ميلاً لتجنب العلاقة الحميمية عن ذي قبل، كما أشارت الدكتورة بوبر.
تتابع الدكتورة بوبر كلامها لتقول: «يفسر الرجال الأمر في الغالب بأنه رفض شخصي للعلاقة أو كتصريح عن فقدانهم الفعلي للجاذبية، في حين أن ذلك قد يجانبه الصواب تماماً»، فهذا النوع من سوء فهم الواقع يغذي الدورة السلبية الباهتة التي يفترض كل طرف فيها أن الآخر يرغب تماماً في الانسحاب. ويؤدي ذلك إلى تسلل مشاعر الرفض واتساع المسافة الفاصلة جسديا وعاطفيا ونفسيا، في حين يكون الشريكان في حاجة حقيقية وماسة إلى التقارب والتواصل والتفاعل، ولكن مع الجهل التام عن كيفية تنفيذ ذلك وأساليب المضي قدماً.
التجديد الجنسي
الاستكشاف هو من أجزاء المرحلة الجنسية الجديدة لديك، ويتعلق بأساليب التواصل الممتعة والتقارب الوثيق مع الطرف الآخر. وهناك بعض الاقتراحات من الدكتورة شارون بوبر، منها:
* حاول المواعدة مع شريك الحياة من جديد. افعلا شيئا جديدا سوياً. على سبيل المثال، اشتركا في نشاط مشترك جديد، أو هواية مثل الرقص أو الرسم، أو القيام برحلة مسائية تلقائية من دون تخطيط مسبق، فهذه الأمور توفر شعوراً بالإثارة يمكنه أن يزيد من التقارب بينك وبين شريك الحياة سوياً.
* التركيز على المناحي الحسية وليست الجنسية فحسب. حاولا تخصيص المزيد من الوقت لاستعادة اللحظات الحارة مثل التعانق، والتقبيل، واستكشاف أجساد بعضكما البعض من جديد في محاولة لبلوغ اللقاء الحميم.
* حاولا تغيير الروتين المتبع سالفا. مثل تجريب المداعبات الجسدية الخفيفة والمتنوعة، وجلسات المساج الهادئة، أو ممارسة العلاقة الخاصة في أوقات غير معتادة. إن مجرد الحديث سوياً عن الطرق المختلفة لتغيير الروتين المعتاد يمكن أن يكون من بواعث الارتياح والمتعة فيما بينكما، كما تقول الدكتورة بوبر.
توقعات رائعة
إن الأحاديث الصريحة والمباشرة والمفتوحة حول العلاقة الجنسية مع شريكة حياتك، حيث يمكن لكل منكما الحديث بكل أريحية عن العقبات الجسدية، أو العاطفية، أو الجنسية من دون افتراضات مسبقة لما قد يفكر فيه أو يظنه الطرف الآخر، هي أفضل الطرق قاطبة في كسر هذه الحلقة السخيفة المفرغة.
تقول الدكتورة بوبر: «اعتبروها فرصة جديدة لتحريك العلاقة الشخصية بينكما خطوة واحدة إلى الأمام وإلى مستوى جديد. ليس من السهل في الغالب الحديث حول الجنس حتى مع شريكة الحياة، ولكن ذلك الحديث في حد ذاته يرفع الكثير من الضغوط النفسية والعاطفية الثقيلة بشأن المشكلة حتى يتمكن كلا الشريكين من البدء في العمل سوياً على حلها والتخلص منها».

كيف يمكن البدء في الحديث عن الجنس؟

> تقترح الدكتورة بوبر وضع إطار إيجابي للحديث بينكما عن طريق البدء بشيء مثل: «أود العثور على طرق فعلية لعودة الاتصال بيننا بما يبعث الارتياح والهدوء في حياتنا معاً». كما أن من المهم أيضاً البدء في الحديث بتوضيح أنك تريد فعلاً الاستماع إلى شكاوى شريكتك والتعرف على مكنونات نفسها وما يعتمل في داخلها. على سبيل المثال: «سوف يكون من الرائع إن أخذنا بعض الوقت للحديث عن حياتنا الجنسية، وافتقادنا للتقارب الجسدي، ومدى ما يساورك من تساؤلات ومشاعر وأحاسيس حيال ذلك».
ضع في الحسبان أن أهمية الجنس في الحياة لا تقل عن أهمية التغذية، والتمارين الرياضية، وغير ذلك من جوانب الحياة الأخرى التي لا بد من الاهتمام بها تماماً سواء بسواء، حتى يمكن الاستمرار في المحافظة على نمط الحياة الصحية السليمة. وتقول الدكتورة بوبر أخيراً: «تتطور الحياة الجنسية مثل تطور كل شيء من حولنا، ويمكن أن ينالها التحسين مع مرور الوقت، ولكن ينبغي على الشركاء أولاً العمل على فهمها وإجراء التغييرات اللازمة وفق ما تقتضيه الظروف. ويبدأ الأمر برمته من خلال الاعتراف الصادق بالتغييرات الطارئة على حياتنا والحديث الصريح عنها مع شريك الحياة من دون خجل أو مواربة».

* رسالة هارفارد
«مراقبة صحة الرجل»،
خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

صحتك ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

تشير الأبحاث إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

التخلص السريع من السعال الجاف (الكحة الناشفة) بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل قد يزيد خطر الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد (رويترز)

تناول الوجبات الخفيفة ليلاً قد يهدد كبدك

كشفت دراسة حديثة أن تناول وجبات خفيفة بانتظام في وقت متأخر من الليل قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تحوّل الهلال الصغير الموجود عند قاعدة الظفر إلى اللون الأحمر قد يشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة (بيكسلز)

علامة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان

كشفت دراسة علمية جديدة أن هناك علامة قد تظهر على الأظافر يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها قصور القلب والسرطان وأمراض المناعة الذاتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
TT

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

قد يعتقد كثيرون أن الوصول إلى الأربعينيات والخمسينيات يعني أن الوقت قد فات لتصحيح العادات الصحية الخاطئة التي رافقتهم لسنوات، لكن الأبحاث تشير إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور براندون لو، اختصاصي الطب الباطني بجامعة تورونتو، لصحيفة «التلغراف» البريطانية: «الجسم أكثر قدرة على التعافي وتجاوز الأضرار مما يعتقده معظم الناس، فهو لا يحتفظ بسجل دائم لكل الممارسات غير الصحية التي قمت بها في الماضي. ويمكن لبعض التغييرات البسيطة، التي تتراكم آثارها بمرور الوقت، أن تحقق مكاسب صحية هائلة».

وفيما يلي أبرز العادات التي ينصح لو بالعمل على تغييرها قبل بلوغ الستين:

إهمال تمارين القوة

لا تقتصر أهمية العضلات على الحركة والمظهر الخارجي، بل تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على القوة والاستقلالية مع التقدم في العمر، كما ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

ويصف لو العضلات بأنها «عضو من أعضاء طول العمر»، مشيراً إلى أن الجسم يستطيع بناء العضلات حتى في الأعمار المتقدمة.

واستشهد بدراسة أُخضع فيها أشخاص يعانون من الوهن، بمتوسط عمر بلغ 90 عاماً، لبرنامج مكثف من تمارين المقاومة استمر ثمانية أسابيع، فارتفعت قوتهم العضلية بمعدل 174 في المائة في المتوسط، إلى جانب تحسن سرعة المشي والكتلة العضلية. والجدير بالذكر أن أحد المشاركين كان يبلغ من العمر 96 عاماً.

الإفراط في استخدام الهاتف

قد يؤثر قضاء ساعات طويلة في تصفح الهاتف سلباً في الانتباه والأداء الذهني.

ويشير لو إلى دراسة أُوقف فيها الاتصال بالإنترنت عبر هواتف المشاركين لمدة أسبوعين، ثم جرى تقييم صحتهم النفسية وأدائهم المعرفي، وأظهرت النتائج تحسناً في بعض جوانب الانتباه، كما لو كان الشخص أصغر بنحو عشر سنوات.

كما أشار إلى دراسات وجدت أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الشخص، سواء في جيبه أو حقيبته، قد يؤثر في أدائه المعرفي. لذلك، فإن تقليل وقت التصفح وإبعاد الهاتف أثناء العمل أو القراءة قد يساعدان على تحسين التركيز.

الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة

يحذر لو من الاعتماد اليومي على الوجبات الجاهزة والأطعمة فائقة المعالجة، موضحاً أن الأدلة العلمية المتزايدة تربط ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي والسرطان ومشكلات الصحة النفسية، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الوفاة.

ونصح بالاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين، بدلاً من جعل الوجبات الجاهزة أساس النظام الغذائي.

الجلوس لساعات طويلة

يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، فيما تساعد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة وصحة القلب والقدرة على التعامل مع المشكلات الصحية.

ويؤكد لو أن التمارين الرياضية مفيدة لمعظم الناس وتنطوي على مخاطر محدودة عند ممارستها بما يتناسب مع الحالة الصحية، مشيراً إلى أن اللياقة البدنية قد تمنح الجسم احتياطياً يساعده على تحمل الأزمات الصحية والتعافي منها.

إهمال وجبة الإفطار

تشير بعض الأدلة إلى ارتباط تناول الإفطار بتحسن جودة النظام الغذائي وانخفاض مخاطر بعض اضطرابات الصحة النفسية، مع احتمال وجود فوائد للأداء المعرفي أيضاً.

ويوضح لو أن تناول قدر أكبر من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، بما يتوافق مع الساعة البيولوجية، قد يساعد على التحكم في الوزن لدى بعض الأشخاص.

كما أن بدء اليوم بأطعمة مغذية ومشبعة قد يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.

إهمال شرب الماء

لا تقتصر أهمية الماء على الشعور بالعطش، بل يمتد دوره إلى دعم وظائف الدماغ والكلى وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية.

ويحذر لو من أن الجفاف، حتى عندما يكون بسيطاً، قد يؤثر سلباً في المزاج والتركيز والطاقة.

لذلك، فإن شرب الماء بانتظام وتوزيعه على مدار اليوم يساعدان على الحفاظ على وظائف الجسم.

عدم الحصول على نومٍ كافٍ

يُعد النوم من العمليات الأساسية التي تساعد الدماغ على التعافي والاستعداد لليوم التالي؛ إذ يسهم في تنظيم المشاعر وتثبيت الذكريات والتخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.

ويحذر لو من أن الاعتياد على السهر المفرط يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الصحة النفسية والتمثيل الغذائي وضعف القدرات المعرفية وأمراض القلب.

إهمال العلاقات الاجتماعية

لا تقتصر الصحة على التغذية والرياضة والفحوص الطبية، بل تشمل أيضاً العلاقات الإنسانية والدعم النفسي والاجتماعي.

ويحذر لو من أن الوحدة والعزلة الاجتماعية يرتبطان بمخاطر صحية متعددة، من بينها الخرف وأمراض القلب.

إهمال صحة اللثة والأسنان

ترتبط صحة الفم بالصحة العامة، ولذلك فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام وزيارة طبيب الأسنان لا ينبغي أن تكون أموراً ثانوية، خاصةً مع التقدم في العمر.

ويوضح لو أن أمراض اللثة قد تسبب التهاباً مستمراً، وهناك أدلة تشير إلى احتمال انتقال البكتيريا الموجودة في اللثة إلى مجرى الدم ومساهمتها في بعض المشكلات الصحية، بما فيها النوبات القلبية.

الاستمرار في التدخين وتناول الكحول

يؤكد لو أن الإقلاع عن التدخين يظل مفيداً مهما كان عمر الشخص أو عدد السنوات التي قضاها في التدخين، موضحاً أن الجهاز التنفسي يستمر في إنتاج خلايا جديدة، وأن التوقف يسمح للجسم بالبدء في التعافي واستبدال بعض الخلايا المتضررة.

وقال: «في أي عمر، توجد أدلة جيدة على أن الإقلاع عن التدخين قد يضيف سنوات إلى حياتك».

أما بالنسبة إلى الكحول، فيشير الطبيب إلى أنه يضر بالكبد ويؤثر في النوم وقدرة الجسم على التعافي، كما يزيد مخاطر أمراض القلب والسرطان واضطرابات الجهاز الهضمي والاكتئاب والخرف.


السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
TT

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

التخلص السريع من السعال الجاف بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة

.

أبرز أسباب السعال الجاف:

العدوى الفيروسية:

مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا (كوفيد - 19).

الحساسية والمهيجات:

كالغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والدخان، والتلوث.

أمراض الجهاز التنفسي:

مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، أو السعال الديكي (الشاهوق).

ارتجاع المريء:

(مرض الجزر المعدي المريئي) حيث يتسبب حمض المعدة في تهيج الحلق.

الأدوية:

مثل بعض أدوية ضغط الدم (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين).

طرق منزلية سريعة لتهدئة السعال الجاف:

• تناول العسل: ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي أو إضافته إلى ماء دافئ أو شاي تفيد بشكل كبير في تهدئة الحلق ووقف السعال (يفضل للأطفال فوق عمر سنتين والبالغين).

• المشروبات الدافئة: شرب شاي الأعشاب الدافئ مثل الزنجبيل أو اليانسون أو البابونج لتخفيف الوخز والتهيج.

• الغرغرة بالمحلول الملحي: إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ والغرغرة بها لعدة ثوانٍ لتقليل التهاب الحلق.

• استنشاق البخار: الجلوس في حمام مليء بالبخار أو استخدام جهاز ترطيب الهواء (الرذاذ البارد) لترطيب الممرات التنفسية.

• أقراص الاستحلاب: مصّ أقراص الحلق أو الحلوى الصلبة لتحفيز إفراز اللعاب وتخفيف الشعور بالجفاف.

• تجنب المهيجات: الابتعاد التام عن التدخين، الروائح النفاذة، العطور، والأتربة التي تزيد نوبات الكحة.

• رفع الرأس عند النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس بمقدار 15 درجة لتقليل التنقيط الأنفي الخلفي الذي يحفز السعال ليلاً.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع

، أو إذا رافقته أعراض خطيرة مثل:

صعوبة أو ضيق في التنفس.

ألم حاد في الصدر.

ظهور مخاط ممزوج بالدم.

ارتفاع مستمر في درجة الحرارة.


ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

فمن تراجع الرغبة في تناول الحلويات إلى الشعور بالشبع لفترات أطول، قد يلاحظ الجسم تغيرات تدريجية تختلف من شخص لآخر، بحسب كمية السكر المستهلكة سابقاً والأطعمة التي تحل محلها.

فماذا يحدث للجسم عند التوقف عن السكر المضاف لمدة أسبوع؟

انخفاض الرغبة في تناول الحلويات تدريجيّاً

مع تقليل الأطعمة شديدة الحلاوة، قد تلاحظ أن رغبتك في تناول الحلويات أصبحت أقل، وأنك بدأت تتقبل مذاق الأطعمة الطبيعية بصورة أفضل.

وتشير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن تقليل السكر المضاف باستمرار قد يساعد على تكيّف حاسة التذوق مع مستويات أقل من الحلاوة.

تحسن التحكم في الشهية

قد يساعد استبدال أطعمة غنية بالألياف والبروتين بالحلويات والمشروبات المحلّاة على الشعور بالشبع مدة أطول.

ويوضح موقع «هارفارد هيلث» العلمي أن الألياف والبروتين يبطئان عملية الهضم مقارنة بكثير من الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف وتفتقر إلى هذه العناصر، وهو ما قد يؤثر في الشعور بالجوع.

الصداع والتعب في الأيام الأولى

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع والتعب في الأيام الأولى من التوقف عن تناول السكر المضاف، خصوصاً إذا اعتادوا تناول كميات كبيرة من السكريات.

وينصح موقع «كليفلاند كلينك» بتقليل السكر تدريجياً، وتناول وجبات متوازنة، بدلاً من التوقف المفاجئ عن جميع الأطعمة الحلوة.

لست مضطراً إلى الامتناع عن الفواكه

التوقُّف عن السكر المضاف لا يعني حرمان نفسك من السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الكاملة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن هذه السكريات تختلف عن السكريات المضافة التي يُنصح بالحد منها، كما توفر الفواكه الألياف والفيتامينات والمعادن المهمة للجسم.

هل يكفي أسبوع واحد لملاحظة الفرق؟

قد تلاحظ بعض التغيرات خلال أسبوع، لكن لا يمكن ضمان نتائج محددة أو اعتبار هذه المدة كافية لإحداث تحولات كبيرة في الوزن أو الصحة العامة. وتتوقف النتائج على كمية السكر التي كنت تتناولها، وما تستبدله به، ومستوى نشاطك البدني، وحالتك الصحية.