مستجدات العلاج لحالات «قصور القلب»

توصيات أوروبية وقواعد إرشادات سعودية

مستجدات العلاج لحالات «قصور القلب»
TT

مستجدات العلاج لحالات «قصور القلب»

مستجدات العلاج لحالات «قصور القلب»

بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية، وجمعية القصور القلبي السعودية، انطلقت منتصف الأسبوع الماضي بمدينة جدة فعاليات مؤتمر القلب «Hearts» - 2019 المتعلق بالقصور القلبي والذي نظمته الشركة السعودية لتوزيع المستحضرات الطبية المحدودة إحدى شركات «نوفارتس» بالمملكة، حضره عدد من الأطباء واختصاصيي أمراض القلب، وبعض الكيانات المعنية بالرعاية الصحية بالمملكة، وعدد من ممثلي الصحافة والإعلام، وكانت «الشرق الأوسط» في مقدمتهم، حيث حصلت على تصريحات حصرية من رئيس المؤتمر والمتحدثين الرئيسيين فيه.

أسباب قصور القلب
ضمن تصريحه لـ«صحتك»، يقول رئيس المؤتمر الدكتور وليد عبد الله الحبيب استشاري القصور القلبي بجامعة الملك سعود، رئيس جمعية قصور القلب السعودية إن مرض قصور (عجز) القلب في تزايد مستمر، فهناك 5 ملايين مريض بأميركا وحدها، وفي المملكة تجاوز عدد المصابين بالمرض النصف مليون مريض. وتُبذل حاليا جهود كبيرة من العلماء والأطباء لاكتشاف أفضل الطرق والوسائل لعلاج هذا المرض، سواء من ناحية الأدوية أو التقنيات الطبية المستخدمة. وقد استعرض هذا المؤتمر السنوي أهم المستجدات لمواكبة التغيرات والتطورات في هذا المجال. وأوضح الدكتور الحبيب أن هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بقصور القلب أو أمراض القلب عموماً، ومنها:
> مرض السكري أو ارتفاع الضغط مع زيادة الوزن (السمنة) وقلة الحركة وقلة الرياضة وعدم الاهتمام بالصحة والتغذية وممارسة عادة التدخين.
> عوامل وراثية، إذا كان في العائلة أشخاص كثر يعانون من مرض القلب أو قصور القلب.
> من الأعراض المهمة جداً في مرض القصور القلبي تحديداً قصر أو ضعف التنفس عند أي حركة يقوم بها الشخص، والإعياء والتعب العام مع أي نشاط، والخفقان والدوخة والدوار وتورم الجسم. كل هذه عوامل لا بد أن تكون بمثابة تنبيه لدى المريض من أنه قد يكون لديه قصور بالقلب.

توصيات طبية أوروبية
وضمن حديثه إلى «صحتك» يقول الأستاذ الدكتور كمال الغلاييني أستاذ مشارك واستشاري أمراض قلب، ووكيل كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز وأحد المتحدثين في المؤتمر - إن هناك مجموعة من التوصيات، قدمت في مؤتمر جمعية القلب الأوروبية الذي عقد في أواخر أغسطس (آب) من هذا العام بمدينة باريس، بخصوص علاج القصور القلبي، من أهمها:
> تطوير دواء جديد يُستخدم في علاج ضعف عضلة القلب وحمايتها من المضاعفات، وهو خاص بالسكري - 2. من مثبطات (SGLT2) ويسمى (Dapagliflozin)، والذي تماثل أهميته أدوية ضغط الدم. وقد أثبتت آخر الدراسات أن أكثر من 8800 مريض بضعف القلب، مع أو من دون مرض السكري، حصلوا على نتائج أكثر من رائعة بحدوث تحسن قوي جداً في أسلوب الحياة وفي التنويم بالمستشفى وفي الصحة العامة (مجلة القصور القلبي، يونيو (حزيران) 2019 Journal of Cardiac Failure. June، 2019). وهذا الدواء يُؤخذ مرة واحدة في اليوم عن طريق الفم وليس الإبر، وهو منتشر حقيقة بين مرضى السكري كدواء مهم في علاج السكري. واللافت أن هذا العلاج مفيد جداً حتى للمرضى الذين لا يعانون من السكري، كما أنه لا يتسبب في حدوث هبوط في مستوى السكر بل يدعم القلب بطريقة رائعة جداً حسب الإحصاءات التي اطلعنا عليها، وهي إحصاءات صادرة من جمعيات علمية عريقة ولا غبار عليها ويعتد بكل توصياتها لما فيها من مصداقية وشفافية، ومنها ما نشر في مجلة كلية القلب الأميركية عدد أبريل (نيسان) 2019 (Journal of American College of Cardiology. April، 2019). وهذا الدواء معتمد من إدارة الدواء والغذاء الأميركية FDA لعلاج السكري أساسا، وسيخضع للتحقق من قبل هيئة الدواء والغذاء السعودية، ليدخل في قائمة الأدوية المخصصة لحالات قصور عضلة القلب قريباً.
> دواء «إنترستو Entresto»، ظهر منذ عدة سنوات ويتناوله أكثر من عشرة آلاف مريض بالمملكة. وقد قُدمت دراستان مهمتان جداً في هذا المؤتمر عن كيفية عمل الدواء ومدى تأثيره على عضلة القلب نفسها، ومحاربة المرض وفي اكتساب المرضى صحة وسعادة وجودة في حياتهم.
> جهاز صغير وبسيط ورخيص لقياس الضغط، ولا يوجد به إلا زر واحد فقط، يستخدم لجميع الفئات العمرية. وهناك توصية عالمية بأن أهميته تماثل أهمية جهاز ضغط الدم، حيث يوفر قراءة دقيقة جداً لضغط الدم، ويُعتمد عليه. ويجب السيطرة على ضغط الدم، باعتباره العامل الخطير والأول في المملكة لضعف القلب (يصيب أكثر من 73 في المائة من مرضانا). فلا بد من تنوير فئات المجتمع بأن ضغط الدم لا تصاحبه أعراض، وعدم علاجه ينتهي بالمضاعفات كحدوث نزيف في المخ كون المريض لا يشتكي من شيء.
> التأكيد على أن الكولسترول مرض يُعالج بالدواء، مع ضرورة اتباع نمط الحياة والغذاء الملائمين، وأن الدواء هو المادة الفعالة في العلاج. وسواء كان الكولسترول واحداً أو ألفاً فلن تصاحبه أي أعراض، وإنما يتم اكتشافه بتكرار التحليل كل ستة أشهر وكل سنة وسنتين، وبذلك تتم الوقاية منه.
مستجدات العلاج الجراحي
تحدث إلى «صحتك» الأستاذ الدكتور عادل عبد القادر طاش مستشار نائب وزير الصحة، والمشرف العام على تطوير خدمات القلب بوزارة الصحة، استشاري جراحة القلب المتقدم وزراعة القلب في مجمع الملك عبد الله الطبي بجدة - موضحا أن التدخل الجراحي في علاج القصور القلبي هو الحل الأخير عندما تفشل جميع محاولات العلاج الأخرى كالأدوية والقسطرة. وقد شهد هذا المجال تطورا كبيرا، مثل:
> مضخات مساندة لعضلة القلب بالبطين الأيسر، وهي، الآن، الأكثر تقدماً فآلاف المرضى، عالمياً، يستخدمون هذا الجهاز ويمارسون حياتهم بشكل شبه طبيعي. والمضخة جهاز يزرع داخل جسم الإنسان ويكون متصلاً بالقلب، حيث يأخذ الدم من البطين الأيسر ويضخه لبقية أجزاء الجسم ويعمل باستخدام بطاريات خارجية، ويتم تدريب المريض على كيفية التعامل مع الجهاز وطريقة تغيير البطاريات، وهذه من المبادرات التي تهتم بها وزارة الصحة السعودية بحيث إن كثيراً من هؤلاء المرضى يستطيع أن يعود لممارسة حياته بشكل شبه طبيعي بسبب استخدامه لهذه الأجهزة المساندة لعضلة القلب.
> زراعة القلب، يتم عادة استخدام المضخات المساندة كمرحلة للتهيئة والتجهيز لزراعة القلب. ونظرا لأن القلب يؤخذ من المتوفين دماغياً، فهناك شح في توفير القلوب للزراعة، فيتم زراعة مضخة القلب لفترة طويلة تساعد المريض على أداء واجبات حياته إلى أن تحين الفرصة لزراعة القلب.
وعن جودة حياة المريض، تحدثت لـ«صحتك» الدكتورة شيماء العماني استشارية ورئيسة قسم القلب بمركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب بمدينة الدمام، وأكدت على ضرورة التثقيف الصحي للمريض، وإخباره أن تدهور عضلة القلب يؤثر على بقية أعضاء الجسم وقد يتسبب الأمر في حدوث فشل كلوي، وبالتالي تصعب عملية العلاج، علماً بأن هناك بعض الأدوية لا تتناسب مع ضعف الكلى، ومن الممكن أيضاً أن يحدث احتقان في الكبد بسبب تجمع السوائل مما يؤثر على سيولة الدم وعلى إنتاج الكبد للزلال أو البروتين. والآثار السلبية تتدرج من الاكتئاب وضيق التنفس إلى عدم القدرة على الأعمال اليومية وأخيراً الوفاة. ولحسن الحظ، تتنوع، الآن، الأدوية التي تساعد المريض على الخروج من وضعية معينة إلى أخرى، إضافة إلى توفر بعض الأجهزة التي تساعده على ممارسة حياته اليومية بصورة شبه طبيعية.
كما يجب التأكيد على المتابعة المنضبطة مع الطبيب، لأن مرضى قصور عضلة القلب يحتاجون إلى متابعة دقيقة. ففي حال زيادة نسبة السوائل بالجسم، من الممكن أن تتأثر بقية أعضاء الجسم وبالتالي يحتاج الأمر إلى تعديل للأدوية وأيضاً المتابعة الدقيقة. ويجب على المرضى، وحتى مع تحسن الأعراض، الالتزام بتناول الأدوية وفق الإرشادات الطبية والمتابعة حتى لا يتحول الأمر إلى انتكاسة. ويجب أن يدرك المريض أن طبيبه المعالج قد يرغب في زيادة بعض الأدوية، رغم أنه يشعر بأنه في وضع مستقر وبصحة أفضل وأنه قادر على المشي، والسبب أن هناك بعض الأدوية نحتاجها للوصول إلى الجرعة العليا قدر الإمكان، من أجل مصلحة المريض حتى وإن كان لا يعاني من أي أعراض.
ومن المهم، أيضا، اتباع الحمية الغذائية الصحية وتناول الأكل الصحي وتقليل الأملاح في الطعام والالتزام بنسبة معينة من السوائل والابتعاد عن المشروبات الغازية لارتفاع نسبة الأملاح فيها. كما أن من المهم ممارسة النشاط الرياضي قدر الإمكان، حتى لو المشي اليسير، فإن ذلك يساعد المريض ويحسن من نفسيته.
وأخيرا، هناك بعض الأشياء التي يكون المريض أحياناً متردداً فيها، فإن قيل له إنه بحاجة إلى تدخل جراحي فهو يحاول حينها الابتعاد عن الجراحة قدر الإمكان، إلى أن يصل به الأمر إلى مرحلة لا يمكن أن تتحسن معها عضلة القلب حتى بعد إجراء العملية، أو أن تصبح عملية القلب نفسها تشوبها خطورة، وبالتالي فعندما ينصح الطبيب المريض بالإجراء الجراحي فعليه الاستفسار من الطبيب أو الجرّاح عن مخاطر العملية ويتفهم السبب من وراء إجرائها، وأن تجرى مبكرا تحت قناعة تامة من المريض وذويه.

قواعد إرشادية سعودية
يقول الدكتور الحبيب إن الجمعية السعودية للقصور القلبي أصدرت لأول مرة قواعد إرشادية سعودية لعلاج هذا المرض وقد تم تقديمها في المؤتمر كما تم نشرها، الشهر الماضي، في مجلة جمعية القلب السعودية وستُترجم إلى أدوات ووسائل توزع على المستشفيات حتى يسهل على الأطباء والمرضى الحصول على أفضل وأحدث العلاجات المناسبة لمرضاهم. ومن أهم هذه القواعد على سبيل المثال:
> كيفية التعامل مع مريض لديه ضغط أو سكر لمنع تطور المرض إلى القصور القلبي.
> التشخيص الدقيق، فالعرض المرضي «قصر النفس» مثلا، يجب التحقق من سببه أهو قصور القلب أم لمشكلة ما في الرئة، أم بسبب السمنة. ويتم ذلك بالفحص السريري، فحص الدم مثلا، التصوير القلبي التلفزيوني أو الإشعاعي... الخ.
> تحديد العلاج المناسب بناءً على المعطيات، وما يجب إضافته في حال لم يتحسن وضع المريض، تحديد كمية الأدوية المتوافرة، والموعد الملائم للتدخل الجراحي أو استخدام المضخات.
> أهمية الفريق المتكامل في العلاج، فتعاون الطبيب المعالج مع الممرض المتخصص والصيدلي الإكلينيكي واختصاصي التغذية واختصاصي العلاج الطبيعي له بصمته في نجاح عملية العلاج.
- استشاري طب المجتمع



دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
TT

دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)

يدرك الأطباء منذ فترة طويلة أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد ​الحياة في أثناء الحمل، وتسلط دراسة جديدة الضوء على كيفية حدوث ذلك وطرق محتملة لعلاجات مستقبلية. وعادة ما يبقى فيروس الإنفلونزا في الجهاز التنفسي. ولكن في أثناء الحمل، يمكن للفيروس أن ينتقل من الرئتين، مما ‌يزيد من خطر ‌حدوث مضاعفات في ​القلب ‌والأوعية ⁠لدى ​الأم، ويؤثر ⁠على نمو الجنين، وفقاً لوكالة «رويترز».

ففي الفئران المصابة بالإنفلونزا إيه، وجد الباحثون أن مستشعراً فيروسياً في الجهاز المناعي يسمى «تي.إل.آر7» يصبح مفرط النشاط في أثناء الحمل، مما يزيد الالتهاب في المشيمة ⁠وأماكن أخرى ويضعف وظيفة الأوعية الدموية، ‌ويسمح للفيروس ‌بالانتشار في مجرى الدم.

وقالت ​ستيلا ليونج ‌رئيسة فريق البحث من جامعة ‌آر.إم.آي.تي في أستراليا، في بيان: «تغير هذه النتائج فهمنا لكيفية تأثير الفيروسات التنفسية على الحمل، إذ تظهر أن الضرر لا ينتج ‌عن وصول الفيروس مباشرة إلى الجنين، بل عن استجابة مناعية ⁠مفرطة ⁠لدى الأم».

وأفاد الباحثون في تقرير عن الدراسة نشر في دورية «ساينس أدفانسيز» بأن تعطيل المستشعر «تي.إل.آر7» يمكن أن يساعد في حماية الأجنة عن طريق منع التهاب المشيمة في أثناء الإصابة بالإنفلونزا.

وأضافوا أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام علاجات موجهة يمكن أن تحد من المضاعفات التي ​تصيب الأم والجنين ​خلال حالات الإنفلونزا الشديدة في أثناء الحمل.


مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
TT

مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)

يحظى مزيج زيت الزيتون وعصير الليمون بشعبية واسعة في بعض الأوساط الصحية، حيث يُروَّج له أحياناً بوصفه علاجاً طبيعياً لمجموعة من المشكلات، مثل حصى الكلى والمرارة أو اضطرابات الهضم. غير أن هذه الادعاءات، رغم انتشارها، لا تستند في معظمها إلى أدلة علمية قوية. ورغم القيمة الغذائية العالية لكل من زيت الزيتون وعصير الليمون، يؤكد الخبراء أن الاستفادة الحقيقية منهما تتحقق عند إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن، لا عند الاعتماد عليهما كعلاج مستقل، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. للتنظيف والتخلص من السموم

تعتمد برامج «التنظيف» أو «إزالة السموم» على فكرة أن الجسم تتراكم فيه سموم يمكن التخلص منها عبر تغييرات غذائية محددة، مثل شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون.

وتدّعي بعض هذه البرامج أنها تعزز مستويات الطاقة، وتحسن الصحة النفسية، بل قد تساعد في علاج أمراض مزمنة مثل السكري. إلا أن الخبراء يتفقون على عدم وجود دليل علمي يُثبت أن النظام الغذائي وحده قادر على «تنظيف» الجسم من السموم.

ومع ذلك، يحتوي كل من زيت الزيتون وعصير الليمون على مضادات أكسدة ومركبات بوليفينول، يُعتقد أنها تساهم في تقليل الضرر الناتج عن «الجذور الحرة»، وهي جزيئات قد تُلحق أذى بالخلايا، وتُسهم في تطور مشكلات صحية مختلفة.

2. لإنقاص الوزن

تتكرر الادعاءات بشأن دور هذا المزيج في إنقاص الوزن، لكن الدراسات العلمية لا تدعم هذا الطرح بشكل مباشر.

مع ذلك، ترتبط بعض العناصر الغذائية الموجودة فيهما بفقدان الوزن بشكل غير مباشر؛ إذ يحتوي عصير الليمون على فيتامين سي، بينما يحتوي زيت الزيتون على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة. وقد أظهرت الأبحاث أن نقص فيتامين سي قد يضعف قدرة الجسم على تكسير الدهون، وهو ما يُلاحظ لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

3. لعلاج حصى الكلى والمرارة

ينتشر الاعتقاد بأن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون، خاصة على معدة فارغة، يمكن أن يساعد في التخلص من حصى المرارة أو الكلى، ويُقال إن ذلك يعود إلى تأثير مُليّن.

غير أن هذه الادعاءات تُعد من الخرافات الشائعة؛ إذ لا يوجد دليل علمي يدعم قدرة هذا المزيج على تفتيت الحصى أو تسهيل خروجها.

وتُعد أفضل الطرق للوقاية من حصى الكلى شرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على وزن صحي مناسب، واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.

4. لآلام المفاصل

لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن تناول زيت الزيتون مع عصير الليمون يعالج آلام المفاصل بشكل مباشر.

ومع ذلك، يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. كما أن فيتامين سي الموجود في عصير الليمون له تأثيرات مشابهة، وقد يساهم في الوقاية من آلام المفاصل المرتبطة بالالتهابات، ودعم صحة المفاصل لدى الأشخاص المصابين بحالات مزمنة مثل التهاب المفاصل العظمي.

5. لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي

لا يوجد دليل علمي قاطع على أن هذا المزيج يحسّن عملية الهضم.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الزيتون قد يكون مفيداً للأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، رغم غياب تجارب سريرية واسعة النطاق تؤكد ذلك بشكل حاسم.

من ناحية أخرى، قد يساعد فيتامين سي الموجود في عصير الليمون في تحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد غير الهيمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في امتصاص المغذيات.

6. لمكافحة الشيخوخة المبكرة

لا توجد دراسات محددة تُثبت أن تناول زيت الزيتون وعصير الليمون معاً يمنع الشيخوخة المبكرة.

إلا أن كليهما يُعد جزءاً أساسياً من حمية البحر الأبيض المتوسط، التي ترتبط بإبطاء مظاهر التقدم في العمر. وقد أظهرت الأبحاث أن فيتامين سي يساهم في الحفاظ على صحة الجلد وتقليل علامات الشيخوخة، بينما قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة في زيت الزيتون في الحماية من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

7. لصحة القلب والأوعية الدموية

ترتبط الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون بفوائد مهمة لصحة القلب، مثل خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتقليل الالتهابات، والحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما تشير الدراسات إلى أن زيت الزيتون ومستخلص أوراق الزيتون قد يساهمان في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

ويلعب فيتامين سي الموجود في عصير الليمون دوراً داعماً لصحة القلب، من خلال مشاركته في عدد من العمليات الحيوية التي تحمي الأوعية الدموية وتعزز وظائفها.


دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
TT

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

وشملت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من كلية فاجلوس لعلوم الطب والجراحة التابعة لجامعة كولومبيا الأميركية، حوالي نصف مليون شخص من بريطانيا بغرض قياس مدى الارتباط بين عدد ساعات نومهم ومعدّل شيخوخة مختلف أعضاء أجسامهم، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتضمنت التجربة قياس الشيخوخة لدى 17 نظاماً مختلفاً في الجسم، بما في ذلك المخ والقلب والكبد والرئتين ونظام المناعة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات أو أكثر من ثماني ساعات تتزايد وتيرة الشيخوخة في أعضاء الجسم المختلفة لديهم.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً.

وأكد الباحثون أن قلة ساعات النوم تزيد مخاطر الإصابة بأمراض مثل الاكتئاب والتوتر والسمنة والنوع الثاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، في حين أن قصر أو طول ساعات النوم يسبب الربو وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التهاب المعدة والارتجاع.

ويرى الفريق البحثي أن هذه النتائج تسلّط الضوء على أهمية النوم بالنسبة لسائر أعضاء الجسم وليس المخ فقط. ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث العلمية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن هذه النتائج تدعم فكرة أن النوم يضطلع بدور مهم في الحفاظ على سلامة الأعضاء، بما في ذلك عملية التمثيل الغذائي والنظام المناعي للجسم.

وأضاف أن الدراسات المستقبلية سوف تبحث كيف يمكن تحسين جودة النوم من أجل إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية لمختلف أعضاء الجسم.