إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

مسمار القدم
> لماذا ينشأ مسمار القدم، وكيف يُعالج؟
أم محمد - الدمام
- هذا ملخص أسئلتك المتعددة عن مسمار القدم وأسباب نشوئه وكيفية التعامل معه ووسائل الوقاية من عودة حصوله. وبداية، فإن هذه التغيرات الجلدية في القدمين شائعة جداً بين الذكور والإناث، وقد تختلف تسمية مسمار القدم من مكان لآخر، مثل «الكالو» أو «الدُشْبُذ»، ولكن في التعريف الطبي يُقصد بمسمار القدم تلك الطبقات السميكة التي تتكون على الجلد في القدمين بالأماكن التي تتعرض لضغط الاحتكاك المتكرر، وهي قد لا تنشأ فقط في مواضع مختلفة بالقدمين وأصابعهما، بل قد تنشأ في اليدين وأصابعهما، وربما في مناطق أخرى من جلد الجسم الذي يتعرض لضغط الاحتكاك المتكرر.
ولذا فإن ملاحظة تكوُّن طبقة سميكة وخشنة بأحد مناطق الجلد، وظهور نتوء صلب وجاف بشكل بارز، والإحساس بالألم في الجلد تحته، كلها قد تكون علامات على وجود هذه المشكلة الجلدية.
ولكن المصادر الطبية تُفرّق بين نوعين منها: النوع الأول صغير المساحة وذو مركز صلب نسبياً وتحيط به منطقة جلدية مؤلمة وملتهبة بالاحمرار، وهو ما يُسمى «مسمار القدم». وينشأ هذا النوع في مناطق القدم المُعرضة للاحتكاك في جوانب القدمين وجوانب وأعلى أصابعهما، وليس في المناطق التي تتحمل ضغط الجسم عادة. وهناك النوع الآخر، الذي هو أكبر مساحة وغير مؤلم في الغالب، ولكنه ينشأ في مناطق يقع عليها ضغط الجسم بشكل طبيعي، مثل باطن القدم وتحت الكعبين وراحة اليدين، ويُسمى «دشبذ» أو «كالو». والتسبب بالألم ومكان النشوء هما عنصران للتفريق بين النوعين بالعموم، ولكن وحده الطبيب الذي يفحص القدمين قادر على ذكر التشخيص الصحيح. ولذا تجدر مراجعة الطبيب إذا تسبب مسمار القدم بألم شديد أو أصابه التهاب ميكروبي وتورم طارئ، لا سيما لدى مرضى السكري الذين لديهم اضطرابات في الإحساس بالقدمين أو ضعف في تروية الشرايين لهما بالدم.
وبالنسبة لأسباب نشوء مسمار القدم، أو اليدين، فإن تعرض جلد القدمين أو اليدين لضغط الاحتكاك المتكرر يدفع الجلد لحماية نفسه عبر زيادة تكوين طبقة جلدية خشنة وصلبة نسبياً. وضغط الاحتكاك المتكرر هذا قد يحصل عند ارتداء أحذية ضيقة أو حتى أحذية واسعة، أي غير ملائمة لحفظ راحة القدم أثناء المشي، أو المشي لفترات طويلة فجأة حتى بالأحذية الملائمة. أو ارتداء أحذية تحتوي على نتوءات داخلية، أو ارتداء أحذية ذات كعبٍ عالٍ. وكذلك الحال عند ارتداء الحذاء دون ارتداء الجوارب، بخلاف ارتداء الأحذية المخصصة للارتداء دون جوارب. أو ارتداء جوارب غير قطنية وغير مريحة. وعلى وجه الخصوص ترتفع احتمالات حصول مسمار القدم عند وجود تشوهات في القدمين أو أصابعهما.
المعالجة تتطلب الإشراف الطبي، خصوصاً لدى مرضى السكري وكبار السن، وذلك لإزالة وكشط الجلد السميك بالمشرط أو أي وسيلة طبية لتحقيق ذلك. ويمكن الاستفادة من بعض أنواع الأدوية الموضعية التي يتم وضعها مباشرة على تلك المناطق الجلدية، كلصقة طبية أو هلام جلّ. المهم أن يكون ذلك بإشراف الطبيب. وقد يلجأ الطبيب إلى الحل الجراحي في حالات متقدمة.
الوقاية هي الأساس، عبر تفقُّد أجزاء القدمين بشكل دقيق وأسبوعياً، وانتقاء الأحذية الملائمة، والحرص على ترطيب الجلد والمبادرة بزيارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في القدمين.

صداع مسكنات الصداع
> هل صحيح أن تناول الأدوية المسكنة للصداع يتسبب بالصداع؟
ساجدة م - القاهرة
- هذا ملخص مجموعة أسئلتك عن تكرار تناول أدوية تخفيف ألم الصداع واحتمالات أن يكون ذلك سبباً في تكرار الشعور اليومي بالصداع، وبالتالي تكرار الحاجة إلى تناول أدوية تسكين الصداع. والإجابة المختصرة جداً على سؤالك هي: نعم، يمكن أن يتسبب تكرار تناول أدوية تسكين ألم الصداع بتكرار المعاناة من نوبات الصداع، وهي حالة ليست نادرة، بل تصيب بعضاً من مرضى الصداع دون أن يعلموا ذلك.
وللتوضيح، تُسمى المصادر الطبية حالة «الصداع الارتدادي»، أو صداع الإفراط في تناول أدوية تسكين الصداع، لوصف حالة طبية تتميز بنوبات الصداع التي يتكرر حصولها بعد تكرار تناول أدوية علاج الصداع لفترات طويلة وبصفة منتظمة، سواء كان ذلك الصداع الأولي هو الصداع النصفي أو غيره من أنواع الصداع. ولذا تُؤكد مصادر طب الأعصاب أن أي دواء يأخذه الشخص المصاب بالصداع (لتخفيف معاناته من آلام الصداع) قد يتسبب لديه بحالة الصداع الارتدادي. كما تؤكد تلك المصادر أن استخدام تلك النوعية من الأدوية المسكنة للألم، من أجل تخفيف آلام أجزاء أخرى من الجسم، كالمفاصل والعضلات (أي لغير تسكين ألم صداع الرأس) من المحتمل ألا يتسبب بالصداع الارتدادي.
وتفيد تلك المصادر بأن ما يميز الصداع الارتدادي هو حصول نوبة ألم في كل يوم، خصوصاً في الصباح الباكر، وأن بعض المرضى يذكرون أن ألم هذا النوع من الصداع قد يوقظهم من النوم صباحاً، وحينها عندما يتناولون الدواء المسكن لألم الصداع، يزول ذلك الصداع عنهم، ثم لا يلبث أن يعود مع زوال مفعول الدواء المسكن للألم.
والنصيحة الطبية بشأن الصداع تتضمن عدة جوانب مهمة، ولكن أذكر منها: ضرورة مراجعة الطبيب عندما تصبح العادة لدى المرء هي تكرار المعاناة من الصداع أكثر من مرتين في الأسبوع الواحد، أو الاضطرار إلى تناول أدوية تسكين ألم الصداع أكثر من مرتين في الأسبوع، أو اضطرار المرء لزيادة كمية جرعة دواء تسكين ألم الصداع للتخفيف منه.
ولا يُعرف طبياً على وجه الدقة سبب نشوء حالة الصداع الارتدادي، ولكن يُعرف أن تكرار تناول أي دواء لتسكين ألم الصداع قد يُؤدي إلى نشوء هذه الحالة، خصوصاً منها المحتوية على كوكتيل مكون من العقار المسكن للألم مع الكافيين والكودايين، وتحديداً أكثر من ثلاث مرات في أيام الأسبوع.
كما يُعرف أن تناول جرعة عالية من دواء تسكين الألم يرفع من احتمالات التسبب بالصداع الارتدادي، وأن مرضى الصداع النصفي أعلى عُرضة للمعاناة من الصداع الارتدادي.
ولذا يجدر الحرص على تقليل تناول أدوية تخفيف ألم الصداع، ومراجعة الطبيب عند تكرار المعاناة من الصداع، وخاصة عند بدء ملاحظة الإصابة بالصداع الارتدادي. كما تجدر ممارسة سلوكيات تخفيف ألم الصداع غير الدوائية، التي منها: الاسترخاء البدني والنفسي، وتقليل الإجهاد، وتقليل التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة خصوصاً في غرفة النوم، وتقليل وقت التعرض لوهج ضوء شاشة الكومبيوتر أو الهاتف الجوال، وتقليل التعرض للأصوات العالية، والحرص على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، وتناول وجبات طعام صحية في أوقات متفرقة من اليوم، وممارسة الرياضة البدنية كالهرولة والسباحة، والعمل على حفظ الوزن ضمن المعدلات الطبيعية، والإقلاع عن التدخين.

استشاري باطنية وقلب - مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.