«نصائح ذهبية» للمقبلين على الإنجاب

وسائل تشخيص متقدمة للتغلب على فشل عملية أطفال الأنابيب

الدكتور محمد ملك في إحدى عملياته
الدكتور محمد ملك في إحدى عملياته
TT

«نصائح ذهبية» للمقبلين على الإنجاب

الدكتور محمد ملك في إحدى عملياته
الدكتور محمد ملك في إحدى عملياته

نجحت تقنيات الإخصاب المساعدة، مثل عمليات أطفال الأنابيب، والحقن المجهري، في إسعاد ما يزيد على ثمانية ملايين أسرة حول العالم، منذ نجاحها للمرة الأولى قبل 40 عاماً. وتعتبر عملية أطفال الأنابيب (مع أو من دون استخدام تقنية الحقن المجهري) من أكثر العمليات تعقيداً في المجال الطبي، وأكثرها دقة، وتطلباً للمتابعة والانتباه للتفاصيل، سواء من قبل الطبيب وفريقه الطبي، أو من المريضة وأسرتها.

تأخر الحمل

كيف يتم التغلب على مشكلة تأخر الحمل؟ وما إمكانية فشل عملية أطفال الأنابيب؟ وما الخطوات التي يتبعها الراغبون في الإنجاب؟
التقت «صحتك» الدكتور محمد مازن ملك، استشاري وأستاذ مساعد طب النساء والولادة وعلاج العقم وأطفال الأنابيب، بجامعة الملك عبد العزيز، والحاصل على الزمالة الكندية والأميركية، فأكد أولاً على الحقيقة العلمية التي تشير إلى أن نسبة نجاح عمليات الإخصاب تتراوح عالمياً بين 20 و60 في المائة، بمتوسط 35 في المائة، مما يعني نجاح عملية واحدة من كل 3 عمليات في الحصول على طفل سليم. وأوضح أن نجاح عملية أطفال الأنابيب يعتمد على عوامل عدة، منها معرفة سبب تأخر الحمل، وعمر المرأة، ووجود البطانة المهاجرة، والأمراض المزمنة، وجودة الحيوانات المنوية. كما يعتمد على دقة التشخيص واختيار العلاج المناسب للحالة، والانتباه لأدق تفاصيلها، والاعتماد على أحدث التقنيات الموجودة، كاختيار أفضل الأجنة بالطرق الصحيحة، والفحص الوراثي للأجنة.
وعن نجاح عملية أطفال الأنابيب، يقول الدكتور محمد ملك، إن فشل عملية أطفال الأنابيب يعتبر من أكبر التحديات في مجال الخصوبة، لما يمثل من ضغط نفسي وبدني على الزوجين، ولما يمثله أيضاً من تحد للطبيب والفريق الطبي المعالج. ونجاح عملية أطفال الأنابيب يتطلب محاولات عدة في معظم الحالات، ففي إحدى الدراسات التي أجريت في بريطانيا، كانت نسبة النجاح تقارب الـ90 في المائة بين الأزواج الذين استمروا في العلاج ولم يستسلموا، وقد احتاج الأزواج في هذه الدراسة إلى 4 محاولات بالمعدل قبل الحصول على طفل سليم.

وسائل التشخيص

يقول الدكتور ملك أن التشخيص الدقيق للحالة، وإجراء عدد من التحاليل والفحوصات المتقدمة، أمر ضروري في علاج تأخر الحمل، والتغلب على فشل عملية أطفال الأنابيب. وأهم وسائل التشخيص هي:
1- المنظار الرحمي: يعتبر المنظار الرحمي (Hysteroscopy) إحدى أفضل الطرق لتشخيص وعلاج تجويف وبطانة الرحم، وإزالة أي شوائب أو معوقات قد تمنع الحمل.
2- المنظار البطني: يستخدم المنظار البطني (Laparoscopy) لتقييم تجويف البطن والحوض وقنوات فالوب، ولاكتشاف وجود أي معوقات للحمل، كالبطانة المهاجرة أو الالتصاقات، ويتم – عادة - علاجها في حينه.
3- الفحص الوراثي للأجنة: يعتبر الفحص الوراثي للأجنة Preimplantation Genetic Screening (PGS) and Diagnosis (PGD)، من أحدث التقنيات التي ساهمت في زيادة نسب نجاح عمليات الإخصاب المساعدة؛ حيث إنها تفحص التكوين الكروموسومي للأجنة، مما يساعد على اختبار الأجنة الطبيعية، وإرجاعها في الرحم، واستبعاد الأجنة المصابة. كما تمكن هذه الفحوصات من منع نقل الأمراض الوراثية المعروفة مسبقاً في العائلة، كما تمكن من تحديد جنس الجنين.
4- فحص متلازمة أضداد الأجسام الفسفورية، وفحص الأجسام المضادة الأخرى: يعتبر العامل المناعي من أهم العوامل المؤثرة في حصول الحمل وأكثرها تعقيداً، كما تشكل أحد أكبر التحديات في مجال الخصوبة وأكثرها غموضاً. ومن أحد أهم هذه العوامل المناعية هو متلازمة أضداد الأجسام الفسفورية (Antiphospholipid Antibody Syndrome) التي من الممكن أن تسبب تأخر الحمل والإجهاض المتكرر.
5- الفحص المتقدم للسائل المنوي للزوج، وتحديد نسبة تكسر المادة الوراثية في الحيوانات المنوية: يعتبر العامل الذكوري أهم أسباب تأخر الحمل إجمالاً، كما يعتبر تحليل السائل المنوي الخطوة الأولى في تقييم هذا العامل. ويتطلب الفشل المتكرر لعملية أطفال الأنابيب إجراء فحوصات متقدمة على السائل المنوي، كفحص نسبة تكسر الحمض النووي (DNA Fragmentation Index) وتقديم العلاج المناسب (الحقن المجهري) في حال وجود ارتفاع شديد في نسبة التكسر.
ويؤكد الدكتور محمد ملك على دور الدعم النفسي، والوقوف إلى جانب الزوجين خلال الرحلة العلاجية من قبل الطبيب المعالج بشكل خاص، والذي يمكن أن يكون أحد أسرار نجاح عملية أطفال الأنابيب بعد الفشل المتكرر (بعد توفيق الله أولاً وأخيراً)، إضافة إلى ضرورة التوصل للتشخيص الدقيق للحالة، وعمل الخطة العلاجية الشاملة المبنية على أسس طبية مثبتة علمياً. كما يقوم الطبيب المتمكن من تقديم المعلومات الطبية الصحيحة والحديثة، وإسداء النصح الصادق للزوجين خلال رحلة العلاج.

نصائح طبية

وحول النصائح «الذهبية» للمقبلين على الإنجاب، يقول الدكتور محمد ملك، إن الإنجاب لم يعد عملية عفوية عشوائية كما كان في السابق؛ بل هو مشروع يحتاج إلى التخطيط المبكر من الزوجين من أجل تحقيق الرغبة في الحمل، وأن تكون رحلة الحمل ناجحة وسالمة وخالية من المشكلات التي قد تطرأ في أي وقت من الحمل وحتى لحظة الولادة. وقدم مجموعة من النصائح لكل زوجين يخططان لمشروع الإنجاب، وهي:
> المحافظة على الوزن المثالي للزوجين وتجنب السمنة: فلقد ثبت أن زيادة الوزن تؤثر سلباً على الصحة عموماً وعلى خصوبة الزوجين خصوصاً؛ حيث تتسبب زيادة الوزن في إحداث خلل في الهرمونات الضرورية للحمل. عليه، ينصح باتباع أساليب الحياة الصحية التي تتطلب خسارة ولو القليل من الوزن في حال وجود سمنة، كي تزيد من فرص الحمل. كما ينبه أيضاً إلى التأثير السلبي للنحافة الشديدة المصحوبة بعدم انتظام الدورة الشهرية. وبالنسبة للرجال، فإن زيادة الوزن لديهم تؤثر على فرص الخصوبة؛ حيث إنها تؤدي إلى نقص واختلال هرمون التيستوستيرون الضروري لتكون الحيوانات المنوية.
> التقليل من القلق والضغط النفسي: يسبب تأخر الحمل قلقاً وضغطاً نفسياً على الزوجين بدرجات متفاوتة، كما أثبتت الدراسات العلمية أن الضغط النفسي يؤثر سلباً على نتائج علاجات تأخر الحمل. وإذ لا يمكننا القضاء على القلق والإجهاد في حياتنا بشكل تام، فإننا نستطيع التحكم في كيفية تعاملنا معهما. وقد ثبت علمياً، أيضاً، أن التمارين والتدليك واليوغا والتأمل والوخز بالإبر، هي أدوات فعالة في التحكم بالقلق والإجهاد.
> التغذية الصحية والتركيز على المعادن والفيتامينات والحديد: مع بداية التخطيط للإنجاب، يكون الوقت قد حان للبدء في تناول الفيتامينات المتعددة، إذا لم يكن قد بدأ بالفعل، فالمرأة لا تحتاج فقط إلى حمض الفوليك (الذي يستخدم لمنع اختلال تكوين الأنبوب العصبي عند الجنين، وكذلك عيوب القلب والأطراف التي تتشكل في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل). وقد أظهرت الدراسات الحديثة أيضاً أن النساء المصابات بنقص الحديد قد يعانين من ضعف جودة البويضات، كما يمكن أن يؤدي نقص فيتامين «ب 12» أيضاً إلى إباضة غير منتظمة، ويمكن كذلك لنقص فيتامين «د» أن يؤثر على توازن الهرمونات الأنثوية.
> التوقف عن التدخين: تظهر الدراسات أن النساء اللواتي يدخِّنَّ يستغرقن وقتاً أطول للحمل، ويكون لديهن خطر متزايد من العقم. إن التدخين يزيد بشكل كبير من مخاطر الإجهاض والحمل خارج الرحم والمضاعفات أثناء الحمل، لذا فمن الأفضل والمؤكد إنهاء التدخين فوراً. كما ننصح الأزواج بترك التدخين؛ حيث إنه يسبب نقصاً في عدد وجودة الحيوانات المنوية لديهم. ويعتبر تعرض المرأة للتدخين غير المباشر ضاراً بخصوبتها، كما لو كانت تدخن بنفسها.
> الابتعاد تماماً عن المشروبات الكحولية: إن من المؤكد أن الإفراط في المشروبات الكحولية قد يسبب عجزاً جنسياً ومشكلات في الخصوبة بالنسبة للرجال والنساء؛ ويسبب أيضاً مضاعفات وعيوباً خلقية عند الجنين؛ لأن الأعضاء الحيوية في الجنين (القلب، والمخ، والهيكل العظمي) تتكون في أول 10 - 50 يوماً من الحمل. وعليه فالامتناع عن الكحوليات أثناء محاولة الحمل يحمي الطفل من مخاطر كثيرة، إلى جانب الوقاية من الإجهاض وخطر الولادة المبكرة.

توقيت الجماع

> توقيت الجماع وتحري فترة الخصوبة: إن تحديد أيام الخصوبة هو المفتاح للحصول على الحمل، وإن كان ذلك أمراً مربكاً لكثيرين. إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة (أي أن مدتها 28 يوماً)، فستكون الإباضة قبل 14 يوماً تقريباً من الدورة التالية، ولكن لا تمتلك جميع النساء فترة منتظمة يمكن التنبؤ بها. هناك كثير من التطبيقات التي يمكن أن تساعد على تتبع الدورة الشهرية، كما يمكن أيضاً تتبع بعض التغييرات في جسم المرأة التي تشير إلى الإباضة للتأكد من المحاولة في الوقت المناسب من الشهر. ستلاحظ المرأة – مثلاً - تغييرات في مخاط عنق الرحم قبل الإباضة مباشرة.
كما يمكن استخدام فحص تنبؤ الإباضة من الصيدليات، والذي يحدد بطريقة دقيقة حصول زيادة في هرمون «LH» التي تحدث قبل 36 - 48 ساعة. ننصح بالجماع في اليوم الذي تكون فيه القراءة إيجابية في فحص تنبؤ الإباضة، أو عندما ترى المرأة تغيراً في مخاط عنق الرحم، وخلال اليومين التاليين بعد ذلك، فهذا سوف يعطي أفضل فرص للحمل. مع تمنياتنا لكل حامل فترة حمل آمنة وولادة سعيدة.


مقالات ذات صلة

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.