إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- حكة الجلد والجهاز الهضمي
> هل للحكة الجلدية علاقة بأي اضطرابات في الجهاز الهضمي؟
ب.س. - لندن.
- هذا ملخص أسئلتك. والتعريف البسيط للحكة هو إحساس مزعج بالجلد يثير الرغبة في خدشه في كثير من الأحيان. والحكة قد تكون خفيفة أو متوسطة أو شديدة بما يُؤثر على النوم. وبمقدار التفاعل مع الشعور بالحكة، قد تظهر خدوش أو جروح أو قشور أو تقيح جلدي. والحكة قد تكون في مواضع محددة من الجلد، أو عامة في جلد الجسم كله. كما يُمكن أن تكون الحكة مؤقتة، أو دائمة، أو تتكرر مع التعرض لظروف محددة كالتوتر النفسي أو الاستحمام بماء ساخن مثلاً.
والحكة قد تحدث بوصفها تفاعلا فسيولوجيا طبيعيا في الجلد نتيجة ارتفاع نسبة مواد معينة في الجسم. وهناك عدة مواد كيميائية في الجسم لها علاقة بالحكة، منها ما يتم إفرازه بشكل موضعي في مكان الحكة نتيجة لمرض جلدي، ومنها ما يتم إفرازه أو تكوينه في مناطق أخرى من الجسم ويتسبب ازديادها بالحكة، مثل أمراض الكبد أو الكلى أو أمراض أخرى. أو قد تكون الحكة نتيجة تناول عدد من الأدوية، أو انفعالا نفسيا. وفي المقابل يمكن أن تكون الحكة أحد أعراض عدد من الأمراض في عدد من أعضاء وأجهزة الجسم، منها ما له علاقة بالحساسية، ومنها ما له علاقة باضطرابات وظيفية أو مرضية في عدد من أعضاء وأجهزة الجسم. ولذا، فإن الحكة يمكن تقسيمها إلى حكة بسبب أحد الأمراض الجلدية، أو حكة بسبب أحد الأمراض غير الجلدية، أو حكة نتيجة تناول أحد أنواع الأدوية، أو حكة غير معروفة السبب.
وبإجراء عدة تحاليل للدم، يمكن التأكد من سلامة وظائف الكبد والقنوات المرارية الصفراء ووظائف الكليتين والغدد، والسكري وخلايا الدم... ذلك أن بعض الاضطرابات في نتائج هذه التحاليل، ذات الصلة بعمل هذه الأعضاء والأجهزة في الجسم، قد يرتبط بالشعور بالحكة.
وهناك جانب تجدر ملاحظته، وهو أن الحساسية من بعض أنواع الأطعمة، قد ترافقها أعراض في الجلد كالحكة، كما يمكن أن ترافقها أعراض أخرى في الجهاز الهضمي.
وفي حال ذلك، أي الشكوى من الحكة الجلدية مع الشكوى من أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، يُنصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحص الإكلينيكي والتحاليل اللازمة، وبالتالي تكون المعالجة السليمة.

- الرياضة المسائية
> هل هناك فرق في ممارسة الرياضة اليومية، كالهرولة، بين النهار والمساء؟
سعيد - الرياض.
- هذا ملخص أسئلتك. ولاحظ معي أن ممارسة الرياضة اليومية، كالهرولة، من الوسائل المفيدة لتحسين مستوى صحة الجسم، كما أنها ضرورية في التعامل العلاجي مع عدد من الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الكولسترول وأمراض القلب والسمنة... وغيرها. ولكي يستفيد الجسم منها، يجدر الاهتمام بممارسة الهرولة في ظروف بعيدة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارة أو في أجواء حارة أو في أجواء شديدة البرودة، مع الحرص على تناول الماء قبل وبعد ممارسة الحصة اليومية من الهرولة.
ووفق الظروف الملائمة ووقت الفراغ، يستطيع الإنسان أن يقرر ما هو الوقت الأفضل له لممارسة الهرولة، سواء داخل المنزل أو النادي، من خلال استخدام جهاز «الدواسة الكهربائية للهرولة»، أو ممارسة الهرولة في الهواء الطلق.
ومن الناحية الطبية بالعموم لا تُوجد نصائح طبية محددة تُفاضل بين الممارسة النهارية أو المسائية للهرولة. وتم في السابق إجراء عدد من الدراسات الطبية للمقارنة بين الأمرين، ولكن لا تُوجد نتائج حاسمة لتفضيل أي منهما أو ملاحظة سلبيات معينة في أحدهما مقارنة بالآخر.
وتشير بعض المصادر الطبية إلى أن ممارسة الرياضة اليومية في المساء، قد تساعد بعض الأشخاص في تسهيل خلودهم للنوم وراحتهم فيه. وفي حالات أخرى قد تؤدي إلى العكس، خصوصا لدى كبار السن ومتوسطي العمر ممنْ هم فوق الأربعين من العمر. ولذا قد يكون الصباح الباكر أو وقت متأخر ما بعد الظهر، هما أنسب الأوقات لممارسة الهرولة.

- بقعة دم في العين
> ظهرت لدي بقعة حمراء في الجهة الجانبية لبياض عيني اليمنى، دون أن أشكو من أي آلام في عيني، فبماذا تنصح؟
حنان - جدة.
- هذا ملخص أسئلتك. والذي ظهر لديك من الوصف الذي ذكرت هو غالباً تجمع دموي في طبقة الملتحمة المغلفة للجزء الأبيض من العين، وذلك ناتج عن تسريب دموي صغير من إحدى الشعيرات الدموية الصغيرة في تلك المنطقة من العين. وهذا شيء من الممكن أن يحدث فجأة ودون أي سبب أو ربما نتيجة لفرك العين بشدة، وهو ما قد يذكره المرء، أو يحدث منه ذلك الفرك للعين دون ملاحظة لذلك، مثلما أثناء النوم أو غير ذلك.
وهذا التسريب الدموي الصغير لا يترك غالباً أي تأثيرات على قدرات الإبصار، ويزول غالباً خلال أقل من أسبوعين، أي إن حدوث هذا الأمر بالعموم لا يدل على وجود مرض خطير في الجسم أو في العين.
وفي بعض الأحيان، قد يحدث النزف الدموي البسيط، في طبقة الملتحمة من العين، نتيجة لتناول نوع من أنواع الأدوية التي تزيد من سيولة الدم، مثل الآسبرين أو الأدوية المسيلة للدم. كما قد يحدث نتيجة الإكثار في تناول بعض أنواع الأعشاب أو المنتجات الغذائية المؤثرة على سيولة الدم أو سلامة جدران الشعيرات الدموية، مثل الجينسينغ أو الثوم أو الزنجبيل... أو غيرها.
والمهم في الأمر هو ألا يكون هذا التجمع الدموي مصحوباً بألم في العين أو تدهور في قدرات الإبصار أو ملاحظة غشاوة في مجال الرؤية أو حكة في العين أو احمرار فيها أو لا يكون الشخص يتناول أي أدوية تؤثر على سيولة الدم. وفي حال وجود أي من هذه الأمور، فإن من الضروري مراجعة الطبيب لمعرفة السبب.

- استشاري باطنية وقلب
مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]


مقالات ذات صلة

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب الشاي والقهوة بكميات معينة قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

تناول كوبين من الشاي أو القهوة يومياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين إلى 3 أكواب من القهوة أو كوب إلى كوبين من الشاي يومياً أقل عرضة للإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.