ﺍرتفاﻉ ضغط الدم بين المستجدات والملابسات

تفسير لأحدث الإرشادات حول قياساته

ﺍرتفاﻉ ضغط الدم بين المستجدات والملابسات
TT

ﺍرتفاﻉ ضغط الدم بين المستجدات والملابسات

ﺍرتفاﻉ ضغط الدم بين المستجدات والملابسات

نشرت جمعية القلب الأميركية وأيضاً الكلية الأميركية لأطباء القلب بالإضافة إلى تسع منظمات صحية أخرى، أخيراً توصيات جديدة حول مرض ارتفاع ضغط الدم. ولأول مرة منذ 14 سنة يتغير الحد المستخدم لتشخيص حالة ارتفاع ضغط الدم من قراءات قياساته 90/ 140 ملليمتر زئبق إلى قراءات 80/ 130 ملليمتر زئبق.
-- عامل خطر
ما حيثيات هذا التغيير؟ وما آثاره الإيجابية على مرضى ارتفاع الضغط؟ وما تبعاته على التقارير الإحصائية فيما يخص نسبة الإصابة وعدد المصابين بارتفاع ضغط الدم في العالم؟
توجهت «صحتك» بهذه التساؤلات إلى أحد أبرز المتخصصين في هذا المجال، الدكتور نبيل هاشم إسماعيل استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية التداخلية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، فأجاب موضحاً أن ارتفاع ضغط الدم أصبح معروفاً لدى أفراد الجمهور، ناهيك بالعاملين في المجال الصحي، بأنه أحد أهم عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب والسكتات الدماغية.
وأضاف أنه عند ارتفاع الضغط بشكل عام سوف تزيد احتمالية كل من:
• الوفاة بسبب السكتات الدماغية إلى 4 أضعاف.
• الوفاة بسبب أمراض القلب إلى 3 أضعاف.
• ومن جهة أخرى فإن 74 في المائة من مرضى فشل القلب، و77 في المائة من المصابين بالسكتة الدماغية الأولى، و69 في المائة من المصابين بالجلطة القلبية الأولى يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.
-- قياسات الضغط
وبالنسبة للآثار المترتبة على التحديث الأخير لقراءات قياسات ضغط الدم، يقول الدكتور نبيل إسماعيل إن له تأثيراً على حياة كثير من البالغين بشكل غير مسبوق، وذلك لأنه بتغيير حد تشخيص ارتفاع ضغط الدم فإن نسبة المصابين بارتفاع الضغط سيزيد من 30 في المائة إلى45 في المائة، أي نصف عدد البالغين في المملكة العربية السعودية تقريباً، وسيزيد بذلك أيضاً عدد المصابين عما يقارب 5 ملايين شخص إلى نحو 7 ملايين شخص.
يُعتبر ضغط الدم طبيعيا إذا كان الضغط الانقباضي أقل من 120 والانبساطي أقل من 80 ملم زئبق، ويعتبر أعلى من الطبيعي إذا ارتفع الضغط الانقباضي ما بين 120 - 129 وظل الانبساطي أقل من 80.
أما إذا ارتفع الضغط أكثر من ذلك فيصنف ضغطاً مرتفعاً وله ثلاث درجات: الدرجة الأولى يكون فيها الضغط الانقباضي ما بين 130 - 139 أو الانبساطي ما بين 80 - 89. أما الارتفاع من الدرجة الثانية فيكون فيه الضغط الانقباضي أعلى من 140 أو الانبساطي أعلى من 90. وإذا ارتفع الضغط الانقباضي لأكثر من 180 أو الانبساطي لأكثر من 120 فهنا يعتبر المريض في حالة حرجة، إذ إن الارتفاع شديد جداً، وهذا وفقاً للتوصيات الأخيرة لجمعية القلب الأميركية.
وهنا يعلق الدكتور نبيل إسماعيل على التصنيف الأخير لضغط الدم بأن هذا التغير يعكس ما جاءت به المئات من الأبحاث والدراسات المحكَّمة والرصينة على مدى السنوات الماضية، التي بينت أن من يكون ضغطه (الانقباضي) من 130 إلى 140 أو ضغطه (الانبساطي) من 80 إلى 90 أي في المنطقة المشمولة حديثا معرضون للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بنسبة الضعف مقارنة بمن ضغطهم أقل من تلك القياسات. لذلك فمن المهم أن يتم تحديد هذه المجموعة من الناس لمساعدتهم في أخذ الإجراءات اللازمة لخفض الضغط إلى المستوى المطلوب.
-- علاج الحالة
• هل يمكن خفض ضغط الدم دون أدوية؟ يجيب الدكتور نبيل إسماعيل بـ«نعم»، فعلى الرغم من أن التوصيات الجديدة ستزيد عدد المصابين بارتفاع ضغط الدم بما لا يقل عن 20 - 15 في المائة مما هو عليه الآن، فإنها لا تنصح بزيادة عدد من عليهم البدء بعلاجات دوائية بالنسبة ذاتها. ومن المتوقع أن يزيد عدد من سيحتاج إلى تدخل دوائي من المرضى بمعدل 200 - 400 ألف، أو ما يساوي 5 في المائة أكثر مما سبق.
• أما العلاج الدوائي فسوف يكون بشكل كبير مقسماً على مجموعات كالتالي:
- من لديه تاريخ سابق بأمراض القلب والشرايين٬ كالجلطات وغيرها.
- المعرضون لحصول أمراض القلب والشرايين أكثر من غيرهم بسبب وجود عوامل خطورة أخرى مثل تقدم العمر، السكري، ارتفاع الكولسترول... إلخ.
- بالإضافة إلى من لديهم ارتفاع في الضغط من الدرجة الثانية 90 - 140 أو أكثر بشكل مستمر.
-- نصائح صحية
وتنصح جمعية القلب الأميركية جميع الأطباء بإعطاء المصابين بارتفاع ضغط الدم الفرصة لتغيير حياتهم إلى نمط أكثر صحة، باتباع مجموعة من النصائح والمقترحات، مثل:
• الحركة والرياضة المنتظمة (ساعتان ونصف من الرياضة المتوسطة أسبوعيّاً على الأقل).
• خفض الوزن الزائد والحفاظ على وزن مثالي.
• تناول الأطعمة الصحية التي تتضمن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالبوتاسيوم والحبوب الكاملة، وتقليل الملح والدﻫوﻥ المتحولة والكربوهيدرات.
• الإقلاع التام عن التدخين.
• تجنُّب الانفعال والتوتر وﺃخذ قسط كافٍ من الراحة والنوﻡ يوميّاً.
• أيضاً تنصح الجمعية بعدﻡ الاعتماد على قراءة وﺍحدﺓ للضغط لوضع التشخيص، لكن يجب قياسه على الأقل مرتين في أوقات متباعدﺓ، ويُفضل أخذ القياس في المنزل (خارﺝ المستشفى أﻭ العيادﺓ).
-- ملابسات الإرشادات
من المؤكد أن هناك بعض الملابسات التي صاحبت صدور هذه التوصيات، فما أهمها؟ أجاب د. نبيل إسماعيل بأنه فوﺭ نشر هذﻩ التوصيات كانت هناك موجة كبيرة من الاعتراضات والآراء المضادة من بعض الأطباء وأفراد الجمهور. وقد تفاوتت هذه الآراء في الشدة من مجرﺩ نعتها بالمبالغة إلى الاتهام بنظرية المؤامرة من شركات الأدوية التي تعتبر (في نظرهم) هي الكاسب الأكبر من هذه التوصيات. لكن، في رأي الشخصي الذي يتفق معه كثير من الزملاء، أنه قد غاب عن نظر هؤلاء أن شركات الأدوية ليس لها دخل من قريب ولا من بعيد على أخذ القرار بنظم هذه التوصيات. ومن المؤكد والمثبت أن هذه التغييرات جاءت مبنية بشكل كبير على أبحاث «ملاحظة» وليست علاجية، أي أنها ليست مدعومة من هذه الشركات.
إذن، فما الغرض والهدف من صدور هذا التحديث؟ أجاب د. نبيل إسماعيل موضحاً أﻥ الغرض من هذا التحديث هو زيادة الوعي عند الناﺱ والممارسين الصحيين بالتنبه إلى أولئك الذين لديهم ارتفاع بسيط في الضغط لدرجة أنه قد يؤثر على حياتهم٬ وبالتالي يتم التدخل بغرض تقليل فرصة الإصابة بهذﻩ المشكلات الصحية.
وأضاف أنه حتى في جزئية التدخل الدوائي، لم تنصح الجمعية بدواء معين، وإنما تركت الاختيار للطبيب بين المجموعات الأربع الأساسية على حسب المتغيرات والعوامل عند كل مريض على حدة.
وعلى الرغم من أنه سيكون هناك زيادة في الإنفاق على الأدوية، فإنه سيقابل بتوفير كبير في التكاليف المادية على المدى البعيد بسبب خفض حصول الأمراض الخطيرة.
ومن المثير للاهتمام أن التوصيات في السابق لها قياسات مختلفة على حسب العمر، مع الأخذ في الاعتبار أن يكون الحد الفاصل لكبار السن أعلى من غيرهم لتجنب حصول هبوط الضغط غير المرغوب، لكن بينت الدراسات الأخيرة أن الكبار أيضاً يستفيدون من خفض الضغط إلى المستويات الطبيعية مثل باقي الأعمار.
لذلك يجب على الطبيب معاملة كبار السن بالمثل من ناحية الهدف، لكن مع أخذ الحيطة وﺍلحذﺭ بالنسبة للأدوية وتعديل الجرعات بشكل تدريجي والمتابعة الدقيقة لتجنب المضاعفات أو هبوط الضغط.
- استشاري في طب المجتمع


مقالات ذات صلة

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

صحتك حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف، تعرف عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)

6 نصائح لخفض ضغط الدم

لأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)

نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

توصلت دراسة جديدة إلى أن اتباع «نظام البحر المتوسط» يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية لدى النساء بنسبة قد تصل إلى 25 %.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توقيت تلقي علاج السرطان كان له تأثيرٌ ملحوظ على فاعليته (رويترز)

دراسة: فاعلية علاج السرطان تعتمد على وقت تلقيه خلال اليوم

أجرى باحثون مؤخراً تجربةً فريدةً حول علاج السرطان، حيث جمعوا مرضى مصابين بنوع واحد من سرطان الرئة، وأخضعوهم لنوع العلاج نفسه، لكن في أوقات مختلفة من اليوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني. 

«الشرق الأوسط» (لندن)

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف. وقد يكون لبعضها آثار جانبية أقل خطورة من أدوية الكوليسترول الموصوفة طبياً. وإليك أبرز الأعشاب التي تساهم في خفض الكوليسترول:

1. الثوم

الثوم من التوابل ذات الرائحة النفاذة التي تُعزز صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول وضغط الدم والالتهابات.

آلية عمله: لا يُعرف التأثير الدقيق، ولكن يُعتقد أنه يعود إلى أحد مكونات الثوم النشطة، وهو الأليسين.

تأثيره على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الكلي بنسبة 5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.

الآثار الجانبية: اضطراب المعدة، غثيان، طفح جلدي، رائحة فم كريهة، رائحة جسم كريهة.

الجرعة المدروسة: 600 -2400 ملغ من مسحوق الثوم يومياً. الأفضل للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، أو للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في الكوليسترول بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.

تؤكد الأبحاث أن الثوم له العديد من الفوائد الصحية ويساعد على طول العمر (أرشيفية - رويترز)

2. الغوغولو

الغوغولو عبارة عن صمغ راتنجي زيتي مميز يُستخرج من لحاء شجرة الكوميفورا وايتي، وهي شجرة لطالما كانت أساسية في الطب الأيورفيدي منذ القدم. وتشتهر هذه الشجرة متعددة الاستخدامات بقدرتها على معالجة طيف واسع من المشاكل الصحية، بدءاً من الالتهابات والروماتيزم وصولاً إلى السمنة واضطرابات الدهون.

آلية العمل: يُساعد على خفض الكوليسترول في الجسم، إذ يُخفض الكوليسترول الكلي بنسبة 6.5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 10 في المائة. كما يُخفض الدهون الثلاثية (الدهون من مصادر غذائية مثل الزبدة والزيوت) ويرفع الكوليسترول النافع.

الآثار الجانبية: إسهال، طفح جلدي، صداع.

الأفضل كعلاج إضافي محتمل للأدوية الموصوفة، أو للأشخاص الذين يسعون للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، وينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية.

3. أرز الخميرة الحمراء

أرز الخميرة الحمراء هو دواء عشبي يحتوي على موناكولين ك، وهي مادة كيميائية لها نفس التركيب الكيميائي لدواء لوفاستاتين الموصوف لعلاج الكوليسترول.

آلية العمل: يمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم، إذ يخفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و25 في المائة خلال شهرين، وهو تأثير مشابه لتأثير جرعات منخفضة من الستاتينات (مثل برافاستاتين، سيمفاستاتين، أو لوفاستاتين).

الآثار الجانبية: صداع، دوار، اضطرابات هضمية، طفح جلدي، تشنجات عضلية، آلام.

الجرعة المدروسة: من 200 إلى 2400 ملليغرام يومياً. الأفضل كبديل للستاتينات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستويات الكوليسترول.

4. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف جزءاً هاماً من حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الصحية للقلب. قد تعمل أوراق الخرشوف عن طريق تثبيط عملية تصنيع الكوليسترول. فبالإضافة إلى السينارين، قد يلعب مركب اللوتولين الموجود في الخرشوف دوراً في خفض الكوليسترول.

التأثيرات على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 إلى 10 في المائة.

الآثار الجانبية: ألم في المعدة.

الجرعة المدروسة: من 500 إلى 1800 ملغ يومياً.

الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من متلازمة التمثيل الغذائي أو الكبد الدهني، أو الذين لا يستطيعون تناول الستاتينات.

5. حبة البركة

تعد حبة البركة من التوابل التي استُخدمت تاريخياً للمساعدة على الهضم. كما أدى العلاج بحبة البركة إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، مع تحسين نسبة الكوليسترول النافع إلى الكوليسترول الضار في الفئران الطبيعية.

آلية عملها: تمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم.

تأثيراتها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الكلي، وقد تخفض الكوليسترول الضار (LDL).

الآثار الجانبية: غثيان، وانتفاخ، ونادراً ما تحدث تغيرات في وظائف الكبد أو الكلى.

الجرعة المدروسة: من 500 ملغ إلى 2 غرام يومياً.

6. الحلبة

تُعد الحلبة علاجاً طبيعياً فعالاً لتخفيض الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار، مع تعزيز الكوليسترول النافع، وذلك بفضل محتواها العالي من الألياف ومركبات الزابونين التي تقلل امتصاص الدهون في الأمعاء. أظهرت دراسات أن تناول 2.5 - 50 غراماً من الحلبة يومياً يمكن أن يُحسّن مستويات الدهون في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.

آلية عملها: ترتبط الألياف الموجودة في الحلبة بالكوليسترول، مما يساعد الجسم على تحويله إلى أحماض صفراوية، والتي يتخلص منها الجسم لاحقاً.

تأثيرها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الضار بنسبة 7 في المائة.

الآثار الجانبية: غثيان، إسهال، انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص سكر الدم)، ردود فعل تحسسية.

مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستوى الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من داء السكري من النوع الثاني، لأن الحلبة تخفض مستوى السكر في الدم أيضاً.


6 نصائح لخفض ضغط الدم

جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
TT

6 نصائح لخفض ضغط الدم

جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً وخطورة حول العالم، لما يسببه من مضاعفات تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الكلى، وحتى الخرف.

ولأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.

وفيما يلي أبرز 6 نقاط من الإرشادات الجديدة، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

ابدأ العلاج مبكراً

تنصح الإرشادات الجديدة الأطباء بوصف الأدوية لمرضى ارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر، خاصةً إذا لم تُسفر تغييرات نمط الحياة التي استمرت من ثلاثة إلى ستة أشهر عن انخفاض في قراءات ضغط الدم.

وأوضح الدكتور دانيال دبليو جونز، وهو عميد وأستاذ فخري في كلية الطب بالمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي ورئيس لجنة وضع الإرشادات، أن أحد الأسباب الرئيسية للتحرك السريع أن الأبحاث الجديدة أكدت أن ارتفاع ضغط الدم يُعد عاملاً في التدهور المعرفي.

ولكن حتى لو بدأت بتناول أدوية ضغط الدم، سيستمر طبيبك في تشجيعك على اتباع عادات صحية، مثل ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن، كما قال الدكتور سكوت جيروم، مدير خدمات العيادات الخارجية والتوعية في قسم طب القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة ميريلاند.

قلل من استهلاكك للملح أكثر

كما هو الحال في الإرشادات السابقة، لا تزال الإرشادات المُحدثة تدعو إلى الحد من تناول الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغ يومياً (نحو ملعقة صغيرة من الملح) والعمل على الوصول إلى هدف لا يزيد على 1500 ملغ يومياً.

وينصح الخبراء بتجربة بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم، وإضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والسبانخ والفطر لنظامك الغذائي.

تجنب الكحول

تنصح الإرشادات الجديدة بالامتناع عن شرب الكحول.

ووجدت مراجعة لسبع دراسات نُشرت عام 2023 في مجلة «ارتفاع ضغط الدم» أن تناول مشروب كحولي واحد في اليوم يزيد من ضغط الدم الانقباضي على مر السنين، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

إدارة التوتر

يرتبط التوتر بأمراض القلب. وتنصح الإرشادات بممارسة الرياضة واتباع تقنيات الحد من التوتر، مثل اليوغا والتنفس العميق والتأمل.

وكما هو الحال في إرشادات عام 2017، لا تزال التحديثات توصي بممارسة التمارين الرياضية لمدة تتراوح بين 75 و150 دقيقة أسبوعياً، بما في ذلك التمارين الهوائية، كالمشي السريع وتمارين تقوية العضلات باستخدام الأربطة أو الأوزان.

إنقاص 5 % على الأقل من وزن الجسم

توصي الإرشادات الجديدة بإنقاص 5 في المائة على الأقل من وزن الجسم لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

استشر طبيبك بشأن تغييرات النظام الغذائي، أو حقن إنقاص الوزن مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، أو جراحات إنقاص الوزن.

اتباع حمية «داش DASH» الغذائية

تواصل إرشادات عام 2025 التوصية بتناول الطعام الصحي، خصوصاً حمية «داش» الغذائية، التي تركز على تقليل الملح وزيادة تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدسم والدواجن والأسماك.


نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)
تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)
TT

نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)
تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن اتباع «نظام البحر المتوسط» يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية لدى النساء بنسبة قد تصل إلى 25 في المائة.

و«نظام البحر المتوسط» هو نظام متنوع وغني بزيت الزيتون والمكسرات والمأكولات البحرية والحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه.

ولطالما ارتبط هذا النظام الغذائي بالعديد من الفوائد الصحية، مثل تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وكلها عوامل خطر لأمراض القلب.

لكن حتى الآن، كانت الأدلة محدودة حول كيفية تأثيره على خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية، بما في ذلك السكتة الدماغية الإقفارية - التي تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ - والسكتة الدماغية النزفية، التي تحدث نتيجة نزيف في الدماغ.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أظهرت الدراسة الجديدة، التي استمرت لمدة 20 عاماً، وقادها باحثون من اليونان والولايات المتحدة، وجود ارتباط بين هذا النظام الغذائي وانخفاض خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية، بنسبة تصل في بعض الحالات إلى 25 في المائة.

وشملت الدراسة 105 ألف امرأة من ولاية كاليفورنيا، بمتوسط عمر 53 عاماً عند بدء المتابعة، ولم يكن لديهن تاريخ سابق للإصابة بالسكتة الدماغية.

نظام البحر المتوسط هو نظام متنوع وغني بالنباتات والدهون الصحية (أ.ف.ب)

وقامت المشاركات بتعبئة استبيان حول نظامهن الغذائي في بداية الدراسة، وحصلن على درجة من صفر إلى تسعة، بناءً على مدى التزامهن بنظام البحر المتوسط ​​الغذائي.

وتم تتبع حالة المشاركات الصحية لمدة 21 عاماً. وخلال هذه الفترة، سُجّلت 4083 حالة سكتة دماغية، منها 3358 حالة سكتة دماغية إقفارية و725 حالة سكتة دماغية نزفية.

وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مؤثرة مثل التدخين والنشاط البدني وارتفاع ضغط الدم، تبيّن أن النساء الأكثر التزاماً بنظام البحر المتوسط ​​الغذائي كن أقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 18 في المائة مقارنة بالأقل التزاماً، مع انخفاض خطر السكتة الإقفارية بنسبة 16 في المائة والنزفية بنسبة 25 في المائة.

وقالت صوفيا وانغ، مؤلفة الدراسة من مركز سيتي أوف هوب الشامل للسرطان في دوارتي بكاليفورنيا: «تدعم نتائجنا الأدلة المتزايدة على أن اتباع نظام غذائي صحي أمر بالغ الأهمية للوقاية من السكتة الدماغية، التي تُعدّ سبباً رئيسياً للوفاة والإعاقة».

وأضافت: «لقد أثار اهتمامنا بشكل خاص أن هذه النتيجة تنطبق على السكتة الدماغية النزفية، إذ لم تتناول سوى دراسات قليلة واسعة النطاق هذا النوع من السكتات الدماغية».

غير أن الفريق أكد الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وفهم الآليات الكامنة وراءها، الأمر الذي يتيح تحديد طرق جديدة للوقاية من السكتة الدماغية.

وتُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة، إذ يُصاب بها نحو 15 مليون شخص حول العالم سنوياً. ومن بين هؤلاء، يتوفى 5 ملايين، ويُصاب 5 ملايين آخرون بإعاقة دائمة.