إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

حساسية الأسنان

* ما السبب في حساسية الأسنان، وكيف أتعامل معها؟

مها أ. - الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول تشخيص الطبيب أن لديك حساسية في الأسنان. وحساسية الأسنان هي الشعور بألم حاد ومفاجئ في إحدى الأسنان أو مجموعة منها نتيجة التعرض لمُؤثر أو مُثير خارجي، وهو ما يختلف عن آلام الأسنان نتيجة لوجود تسويس في السن، أو أي أسباب أخرى مرضية أخرى.
ومن أكثر مثيرات الحساسية شيوعاً تعرض الأسنان للبرودة، سواء الماء البارد أو غيره من السوائل الباردة، أو تعرض السن للهواء البارد بشكل مباشر. وهناك مُثيرات أخرى، مثل السوائل الحارة، أو التعرض للقوة الميكانيكية مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة، أو طرق السن خلال فحص الأسنان، وهناك أيضاً تعريض السن لسوائل ذات ضغط أزموزي عالٍ مثل السوائل السكرية الطعم، أو تعرض الأسنان لسوائل ذات مستوى حمضي عالٍ كالليمون والخل وغيرهما.
شدة الشعور بالألم المرافق لحساسية السن تختلف من آن لآخر في السن نفسها، وباختلاف نوعية العامل المؤثر، كما تختلف لدى الشخص نفسه من سن إلى سن أخرى، وتختلف من شخص لآخر.
السبب الرئيسي في حساسية الأسنان هو انحسار اللثة عن تغطية المناطق السفلية من السن، أي المناطق التي تغلفها اللثة لحمايتها، وهو ما ينتج غالباً وعلى المدى الطويل نتيجة لعدم استخدام فرشاة الأسنان بطريقة سليمة عند تنظيف الأسنان، أي عدم ممارسة الرفق خلال تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة، أو استخدام أنواع قاسية من معاجين الأسنان، أو حصول التهابات في اللثة. كما أن ترجيع أحماض المعدة إلى الفم خلال النوم، هو سبب آخر في حصول الحساسية بالأسنان وربما تسويس الأسنان. وكذلك استخدام أنواع قاسية من مواد تبيض الأسنان، وكذلك الحال مع التدخين.
والمطلوب للتعامل مع هذه الحالة أمران: الأول مراجعة طبيب الأسنان لإجراء المعالجات اللازمة لأي تسويس في الأسنان أو التهابات اللثة أو انحسار اللثة أو أي أسباب أخرى يُمكن معالجتها للتخفيف من آلام الحساسية هذه، وأيضاً التأكد من طبيب الأسنان حول استخدام مواد تبيض الأسنان ومدى ملائمة ذلك، والتأكد منه حول مدى ضرورة وضع هلام جلّ الفلورايد، وما هي الأنواع الملائمة من معاجين الأسنان. والأمر الثاني اتباع مجموعة من الخطوات المنزلية لتخفيف المعاناة من هذه المشكلة، وهي ما تشمل عدم تنظيف الأسنان بشدة عند استخدام الفرشاة، وتحديداً باستخدام فرشاة ناعمة، وأيضاً تفريش الأسنان نفسها من اليمين إلى اليسار في كل منطقة برفق ودون الضغط الشديد على اللثة نفسها. وكذلك تحاشي أو التخفيف من تناول الأطعمة والمشروبات الحامضية والحلويات التي قد تلتصق بالأسنان، وعوضاً عن ذلك يجدر الحرص على تناول الخضار والفواكه الغنية بالألياف والحليب والجبن ولبن الزبادي، وهذه الأطعمة الصحية ستعمل على ترطيب الفم وتخفيف الحموضة فيه ومقاومة البكتيريا، وتنشيط إفراز اللعاب كي يقوم بدوره الصحي في الفم. وأيضاً عدم القيام بتنظيف الأسنان مباشرة بعيد تناول أي مشروبات أو مأكولات حامضية، بل إعطاء الفم فرصة لإزالتها باللعاب عن الأسنان ثم تفريش الأسنان.

الشعور بالعطش

* ما أسباب الشعور المتكرر بالعطش؟
فاتن ع. - الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول معاناة والدتك من الشعور بالعطش بشكل متكرر. ولاحظي أن الشعور بالعطش هو وسيلة الجسم لتنبيه الإنسان بأن عليه شرب الماء، لأن جسمه يحتاج إلى ماء كي تعمل أعضاء الجسم بكفاءة، ولذا يتكرر خلال اليوم لدى الإنسان الطبيعي الشعور بدرجات متفاوتة من شدة العطش، خاصة حينما لا يشرب الإنسان كميات من الماء خلال ساعات اليوم بشكل منتظم أو عند ارتفاع درجة حرارة الطقس أو ممارسة أعمال تتطلب مجهوداً بدنياً مرهقاً، أو في حالات تناول أطعمة شديدة الملوحة. ولكن حينما يُلاحظ المرء أن ثمة شعوراً متكرراً بالعطش لم يكن يُعاني منه من قبل، فإن ذلك قد يكون بسبب أحد عدة أمور، والتي منها حالة الجفاف الذي يُرافق الشعور بالعطش فيها تغير في لون البول نحو اللون الأصفر الغامق، أو عدم الحاجة إلى التبول كما من قبل، أو جفاف في الفم، أو جفاف في بشرة الجلد، أو الشعور بالتعب أو الصداع. وهنا يكون ثمة داعٍ لتعويض الجسم بالسوائل عبر شرب الماء، ويزول الشعور بالعطش عند تحقيق ذلك.
في حالات مرض السكري، يكون ثمة زيادة في تكرار التبول نتيجة ارتفاع نسبة السكر في البول وإخراج الكلى مزيداً من الماء مع سائل البول، ما يُقلل من كمية السوائل بالجسم، وينتج عن ذلك الشعور بالعطش لتعويض نقص السوائل بالجسم. وتحليل نسبة السكر في الدم والبول يُوضح هذه الحالة. وهناك حالات نادرة، لا علاقة لها بالسكري، في زيادة إخراج البول نتيجة حصول اضطرابات هرمونية تغير في عمل الكليتين، وبالتالي الشعور بالعطش.
وأحياناً قد يلتبس على المرء، هل هو شعور بالعطش أم جفاف في الفم يدفع الإنسان إلى تكرار شرب الماء. وفي حالات جفاف الفم تكون ثمة أعراض مرافقة مثل تغير رائحة الفم وتغير الإحساس بالطعم وتهيج في اللثة وتدني إفراز اللعاب وصعوبات في مضغ الطعام وفي بلعه.
مراجعة الطبيب قد تكون ضرورية حينما يتكرر الشعور بالعطش رغم شرب الماء ورغم إخراج بول ذي لون أصفر فاتح جداً.

الدهون الثلاثية

* ما سبب ارتفاع الدهون الثلاثية؟
حنان - المدينة المنورة.

- هذا ملخص ما سألتِ عنه. ارتفاع الدهون الثلاثية يتم تشخيصه من نتائج تحليل الدم للكولسترول والدهون الثلاثية، وهو من الاضطرابات التي تتطلب المعالجة لخفض هذا الارتفاع، لأن نتائج الدراسات الطبية تفيد بأن ثمة علاقة بين ارتفاع الدهون الثلاثية واحتمالات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، وخاصة عند وجود انخفاض في نسبة الكولسترول الثقيل، وهو الكولسترول الحميد، وأيضاً لدى مرضى السكري أو المصابين بأمراض أخرى كارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو ارتفاع الكولسترول الخفيف الضار. والجيد في الأمر أن هناك فرصا متعددة لخفض الدهون الثلاثية من خلال الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية وتناول الأدوية المفيدة في ذلك الأمر. وهناك درجات لارتفاع الدهون الثلاثية، أي إما ارتفاع طفيفي أو متوسط أو شديد، ووفق ذلك تكون المعالجة التي ينصح الطبيب بها.
الحرص على ممارسة الرياضة اليومية لمدة نحو 30 دقيقة في 5 أيام بالأسبوع له تأثير فعّال في تخفيف الدهون الثلاثية، وخفض الارتفاع في وزن الجسم، والوصول به إلى المعدلات الطبيعية هو أيضاً سلوك صحي ثبتت فائدته في تخفيف نسبة الدهون الثلاثية، وخاصة مع الحرص على تناول الخضار والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة الغنية بالألياف والمعادن والفيتامينات، ومع الحرص على تقليل تناول الدهون الحيوانية واستبدالها بالدهون النباتية الطبيعية، وتناول الأسماك كوجبتين خلال الأسبوع الواحد.
وقد ينصح الطبيب بتناول أحد أنواع أدوية خفض الكولسترول، وخاصة إذا رافق ارتفاع الدهون الثلاثية ارتفاع في نسبة الكولسترول الكلي والكولسترول الخفيف الضار، وهذه الأدوية تُسهم أيضاً في خفض الدهون الثلاثية. وهناك أدوية تُضاف إلى أدوية خفض الكولسترول لها تأثير مباشر في خفض الدهون الثلاثية.
المهم هو المتابعة مع الطبيب وممارسة الرياضة البدنية وتخفيف الوزن وتناول الأطعمة الصحية.


مقالات ذات صلة

تأثير تناول البصل على صحة القلب

صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب الشاي والقهوة بكميات معينة قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

تناول كوبين من الشاي أو القهوة يومياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين إلى 3 أكواب من القهوة أو كوب إلى كوبين من الشاي يومياً أقل عرضة للإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بخاخ الأنف الملحي يعالج اضطرابات التنفس في أثناء النوم لدى الأطفال

بخاخ الأنف الملحي يعالج اضطرابات التنفس في أثناء النوم لدى الأطفال

توصيات طبية بأولوية استخدامه

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.


5 نصائح مهمة من أبطال الأولمبياد الشتوي للمساعدة في النوم

يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)
يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)
TT

5 نصائح مهمة من أبطال الأولمبياد الشتوي للمساعدة في النوم

يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)
يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)

لطالما عانت اللاعبة الأميركية تيس جونسون الأرق. تتنافس اللاعبة البالغة من العمر 25 عاماً في رياضة التزلج على المنحدرات الوعرة في الأولمبياد الشتوية، وهي رياضة تتطلب القيام بانعطافات حادة للغاية على مسارات غير مستوية وأداء قفزتين بهلوانيتين أثناء النزول. بعبارة أخرى، لا مجال للخطأ.

وتقول جونسون: «أجد نفسي أستيقظ في منتصف الليل، غارقة في التفكير، سواء كان السبب في أدائي في التزلج أو في النتيجة». ويمكن للتدريب المكثف وجداول السفر المزدحمة وضغط المنافسة أن تؤثر سلباً على نوم الرياضيين المحترفين. في دراسة أجريت عام 2024 على 1603 رياضيين من فريق الولايات المتحدة الأميركية، أفاد ما يقرب من 40 في المائة منهم بسوء جودة نومهم، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

ويلعب النوم دوراً في الأداء الرياضي، لكن الضغط لتحسين جودة النوم قد يأتي بنتائج عكسية. ولهذا السبب؛ تنصح إميلي كلارك، وهي اختصاصية نفسية في اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية والتي تقدم المشورة للرياضيين بشكل متكرر بشأن النوم، الرياضيين بالسعي نحو الاتساق وليس الكمال. وقالت: «إنّ الحرص المفرط على النوم يُعيق جودته».

اللاعبة الأميركية تيس جونسون في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (أ.ب)

إليكم كيف يُساعد خبراء النوم الذين يعملون مع الرياضيين الأولمبيين على تحسين نومهم. لا يشترط أن تكون رياضياً محترفاً للاستفادة من نصائحهم.

1. إذا كنت تنام في مكان جديد فاجعله مكانك الخاص

قد تكون القرية الأولمبية بيئة نوم صعبة؛ نظراً لضيق المساحات وعدم راحة الأسرّة. تتذكر جونسون، التي شاركت في دورة الألعاب الأولمبية عام 2018، الجدران «الرقيقة جداً» في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية. وتتابع جونسون: «كنت أسمع بوضوح أصوات مَن فوقي، ومَن تحتي، ومَن بجانبي». وقد غلبها النعاس بالاستماع إلى الضوضاء البيضاء عبر سماعات عازلة للصوت. والآن، نادراً ما تسافر من دونها.

تسافر جوليا كيرن، المتزلجة في فريق الولايات المتحدة الأميركية، بانتظام ومعها وسادتها الخاصة وجهاز ترطيب صغير لتوفير قدر من الثبات خلال موسم سباقات الشتاء، حيث تقيم عادةً في فندق مختلف كل أسبوع.

في هذا السياق، تقول الدكتورة كلارك إن تهيئة بيئة النوم، وخاصةً جعل الغرفة مظلمة وهادئة وباردة، عنصر أساسي في اتباع نظام نوم صحي. والهدف هو التحكم فيما تستطيع التحكم فيه، وتقبّل حقيقة أن بعض اضطرابات النوم أمر لا مفر منه.

2. طوّر روتيناً مسائياً هادئاً لتفادي التفكير المفرط

وتابعت كيرن أنها كانت عرضة للتفكير المُفرط في وقت متأخر من الليل، ولا تُساعدها ضغوط المنافسة الأولمبية. تقول: «أحياناً، بعد السباق، أُعيدُ تمثيل السباق في ذهني وأدخل في هذه الدوامة». ولإعادة تركيز ذهنها، تتخيل أنها في سريرها في المنزل، أو تتخيل مساحة فارغة، أو تُمارس تمارين التنفس المربع.

ويقول الخبراء إن تمارين التنفس الإيقاعي هي إحدى الطرق التي تُساعدك على الاسترخاء وإرسال إشارة إلى جهازك العصبي الودي بأن الوقت قد حان للراحة.

وتقول كلارك: «نريد تهيئة وقت مُناسب للجسم للاستعداد للنوم». وتضيف أنه يُمكنكِ أخذ حمام دافئ، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو كتابة مُذكراتكِ. تُوصي الدكتورة كلارك بتجنب الأنشطة التي قد تُثيركِ قبل النوم، مثل مُشاهدة المسلسلات الدرامية أو تصفح هاتفكِ.

3. استيقظ في وقت مُحدد

يرتبط انتظام النوم، أو الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة نسبياً، بصحة أفضل. لكن الذهاب إلى الفراش في ساعة محددة قد يكون صعباً خلال الألعاب الأولمبية، خاصةً للرياضيين المشاركين في المنافسات المسائية.

وينصح جيم دورلي، وهو طبيب نفسي آخر في اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، الرياضيين بالتركيز بدلاً من ذلك على الحفاظ على استقرار مواعيد استيقاظهم.

ويساعد الاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً كل صباح على ضبط إيقاعك البيولوجي، خاصةً إذا تعرضتَ لجرعة من الضوء الطبيعي. وإذا لم يكن الضوء الطبيعي متاحاً، تقول كلارك إن ممارسة الرياضة وتناول الطعام هما أفضل الطرق لإعادة ضبط ساعتك البيولوجية.

4. لا تُفرّط في الاهتمام بتقييم نومك

على الرغم من أن تتبع النوم قد يكون له بعض الفوائد، يقول الأطباء إنه قد يؤدي أيضاً إلى «الضغط النفسي والسعي للكمال». وهناك رياضيون يقارنون تقييمات نومهم من أجهزتهم (وهو تقييم يعتمد عادةً على جودة النوم ومدته)، بل ويتنافسون فيما بينهم.

وجرّبت جونسون أجهزة تتبع النوم لفترة، لكنها قالت إن تجربة «الاستيقاظ وسماع أنها لم تنم جيداً بينما كانت تشعر بأنها بخير» لم تكن تستحق كل هذا التوتر.

وتتتبع كيرن نومها بجهاز وتجده مفيداً بشكل عام، لكنها تحرص على عدم التحقق من تقييمات نومها في عطلات نهاية الأسبوع التي تسبق السباقات حتى لا تُركّز عليها.

5. تذكر أن جسمك يتمتع بقدرة كبيرة على التحمل

تشير إرشادات النوم الصادرة عن اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية إلى أنه على الرغم من أهمية حصول الرياضيين على قسط كافٍ من النوم المنتظم، فإن «ليلة واحدة من قلة النوم نادراً ما تؤثر سلباً على أدائك، خاصةً مع وجود الأدرينالين في جسمك ونوم جيد مخزّن من الليالي السابقة».

وينصح الدكتور دورلي الرياضيين بمحاولة تبني «علاقة طفولية مع النوم»، أي النوم عند الشعور بالتعب دون التفكير فيه كثيراً. ويقول: «الاسترخاء أمرٌ أساسي»، ووافقت جونسون على ذلك قائلةً: «هذا شيء تعلمته على مر السنين. لقد حققت بعضاً من أفضل نتائجي بأربع ساعات من النوم فقط، على الأرجح».