طبيعي أن تتحول القراءة الفنية لكرة القدم، إلى مهنة وبالتالي يكون هناك وظيفة محلل تطرحها وسائل الإعلام، ويتسابق على الحصول عليها من يفترض أن تنطبق عليهم الشروط اللازمة، وعادة تعود مرجعية من يقع عليهم الاختيار، إلى أنهم إما لاعبون أو مدربون، وأحيانا إعلاميون، وتحدد النجومية والعلاقات الخاصة دورًا في ترجيح شخص عن آخر، ويصدف أن يكون عامل القدرة والكفاءة، سببا للاختيار.
وعلى أن الرياضة وفي المقدمة كرة القدم ليست لعبة فقط، إذ إن ما يدور في فلكها أضخم بكثير، بعد أن تحولت إلى صناعة يمكن لها أن تدر أموالاً طائلة، ويعتاش من ورائها أفراد، وشركات، وربما حكومات، إلا أن الرياضي على الرغم مما يثار حول نجوميت