اللقاء السنوي العربي البلجيكي يعرّف بفرص الاستثمار في الدول العربية

قيمة المبادلات التجارية تجاوزت 18 مليار دولار

اللقاء السنوي العربي البلجيكي يعرّف بفرص الاستثمار في الدول العربية
TT

اللقاء السنوي العربي البلجيكي يعرّف بفرص الاستثمار في الدول العربية

اللقاء السنوي العربي البلجيكي يعرّف بفرص الاستثمار في الدول العربية

تحت عنوان رؤية اقتصادية جديدة للعالم العربي مبتكرة وديناميكية، تأتي أعمال اللقاء السنوي الذي تنظمه الغرفة التجارية العربية البلجيكية ببروكسل، للتعريف بفرص الاستثمار والمشروعات التجارية مع الدول العربية وقال أمين عام الغرفة قيصر حجازين إن الجديد في لقاء هذا العام أنه سيشهد حضور مديري ثلاث شركات دولية عاملة في العالم العربي، وسيشكل ذلك فرصة للحضور من رجال الأعمال الأوروبيين وخاصة من البلجيكيين، للتعرف على قصص نجاح هذه الشركات، والاستفادة من خبراتهم لتعلم ما يلزم لتنفيذ مشروعات في العالم العربي.
وسيقام اللقاء في مدينة إنتويرب شمال البلاد بعد ظهر اليوم الأربعاء، يشارك فيه مديرو المكاتب التجارية في السفارات العربية الموجودة في بروكسل للإجابة على أي استفسارات حول المشروعات التجارية والمجالات الاستثمارية الأخرى في دولهم.
وسجلت الصادرات البلجيكية إلى البلاد العربية خلال عام 2015 زيادة بنسبة واحد في المائة مقارنة بعام 2014 حيث بلغت قيمتها 10.8 مليار يورو مقابل 10.7 مليار يورو في العام السابق (10.6 مليار يورو عام 2013)، أما فيما يتعلق بالواردات البلجيكية من البلاد العربية، فقد شهدت تراجعا نسبته 3.3 في المائة عام 2015 مقارنة بعام 2014 حيث بلغت 7.68 مليار يورو مقابل 7.92 مليار يورو في العام السابق (8.75 مليار يورو عام 2013).
وهذا حسب ما ذكر قيصر حجازين الأمين العام للغرفة التجارية العربية البلجيكية في بروكسل، والتي أصدرت تقريرها السنوي حول الاقتصاد البلجيكي وحجم المبادلات التجارية بين بلجيكا والدول العربية العام الماضي، وتسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منه، وحول تفاصيل ما جاء في التقرير قال حجازين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «تمثل صادرات بلجيكا إلى البلاد العربية ما نسبته 3 في المائة من صادراتها الإجمالية، ووارداتها من البلاد العربية ما نسبته 2.5 في المائة من وارداتها الإجمالية، وهذا ما يجعل من البلاد العربية شريكا تجاريا مهما بين شركاء بلجيكا وهي تحتل المركز السابع بينهم».
وأظهرت الأرقام والجداول أن المنتجات الحيوانية والنباتية احتلت صدارة جداول التصدير والاستيراد بين الجانبين وهناك أيضا الأغذية والمنتجات المعدنية ومنتجات الصناعة الكيماوية، والجلود ومصنوعاتها، والخشب، والورق، والأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة، والآلات والأجهزة، ومعدات النقل، والأسلحة والذخيرة.
ولوحظ من جدول تصدير الدول العربية إلى بلجيكا أن الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر في صدارة الترتيب، وشهدت عمليات التصدير العام الماضي إلى بلجيكا ارتفاعا مقارنة بالعام الذي سبقه وكانت أعلى معدلات الزيادة في التصدير قد عرفتها العراق ثم مملكة البحرين، بينما تراجعت المعدلات بشكل كبير في الجزائر والمغرب وتونس ثم مصر، أما بالنسبة لجدول الواردات فقد احتلت أيضا دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر المراكز الأولى، وسجلت أعلى زيادة في الواردات 2015 مقارنة مع العام الذي سبقه في السودان ثم قطر فالكويت، بينما تراجعت واردات الجزائر وليبيا والمغرب.



القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».


السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» على ارتفاع نسبته 0.2 في المائة، ليصل إلى 11275 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وسجل سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 27.56 ريال.

وارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبة 1.4 في المائة، إلى 18.34 و32.46 ريال على التوالي.

كما صعد سهم «معادن» بنسبة 1 في المائة تقريباً، إلى 65.4 ريال.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة إلى 42.34 ريال.

كانت أسهم «مسك» و«إعمار» و«سابتكو» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.8 في المائة إلى 138.7 ريال.

وانخفض سهم «المملكة» بنسبة 4.8 في المائة إلى 9.93 ريال.

وتراجع سهما «أكوا» و«سابك» بنسبة 0.7 و1.2 في المائة، إلى 172.2 و59.55 ريال على التوالي.