«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)

اقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على مضيّفه خيتافي 2 - 0، السبت، في المرحلة 32، مبتعداً بـ11 نقطة عن ملاحقه ريال مدريد.

وبعد سقوط فريق العاصمة في فخ التعادل مع ريال بيتيس 1 - 1، الجمعة، وجد برشلونة نفسه في أفضل وضع للابتعاد أكثر بالصدارة، وهو ما فعله فريق الألماني هانزي فليك بفوز سهل نسبياً أمام منافس لم يتمكن من تهديد مرماه طوال المباراة.

ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 85 نقطة قبل 5 مباريات من ختام الدوري، من بينها مواجهة قد تكون حاسمة أمام غريمه ريال مدريد على ملعب كامب نو في العاشر من مايو (أيار).

ولم يعد برشلونة بحاجة إلا لخمس نقاط فقط لحسم الأمور، ويمكنه فعل ذلك في المرحلة المقبلة أمام مضيفه أوساسونا في حال فوزه وخسارة ريال مدريد، لكن طعم اللقب سيكون أكثر حلاوة إذا فعلها في المرحلة 35 أمام الفريق الملكي، إذا حقق فوزين متتاليين من دون خسارة فريق ألفارو أربيلوا في المرحلة المقبلة.

وهذه المباراة الأولى التي يخوضها الفريق من دون نجمه الشاب لامين جمال الذي تعرّض لإصابة ستغيّبه حتى نهاية الموسم، كما دخل فليك المباراة من دون المهاجم البرازيلي رافينيا، ومع ذلك نجح في تحقيق انتصاره الـ28 في الدوري، في حين تجمّد رصيد خيتافي عند 44 نقطة في المركز السادس الذي بات مهدداً بفقدانه.

وتحقق الفوز الرابع توالياً لبرشلونة في مختلف المسابقات، بفضل هدفي فيرمين لوبيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة طويلة من بيدري وضعته في مواجهة المرمى (45).

وعزّز البديل الإنجليزي ماركوس راشفورد النتيجة إثر هجمة مرتدة وتمريرة طويلة من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وضعته في انفراد تام مع الحارس دافيد سوريا (74).

وفي مباراة أخرى، تخطى ألافيس ضيفه ريال مايوركا 2 - 1.


مقالات ذات صلة

فرحة عربية واسعة بفوز مصر على أستراليا تُضاعف بهجة «الفراعنة»

رياضة عربية احتفالات سعودية بفوز مصر (صفحة المستشار تركي آل الشيخ على «فيسبوك»)

فرحة عربية واسعة بفوز مصر على أستراليا تُضاعف بهجة «الفراعنة»

توالت الاحتفالات في عواصم ومدن عربية بفوز المنتخب المصري على نظيره الأسترالي.

محمد الكفراوي (القاهرة )
رياضة عالمية سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: أنتونيلي ينتزع لقب «سباق السرعة» من هاميلتون

تفوق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي على البريطاني لويس هاميلتون، الذي يحظى بتشجيع الجماهير المحلية، ليفوز بسباق السرعة في جائزة بريطانيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون)
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)

كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

كان منظمو ويمبلدون واضحين: لن يتم بث مباريات كأس العالم 2026 لكرة القدم على شاشات موقع بطولة التنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يدخل بديلاً لمواطنه راين (إ.ب.أ)

حارسا مرمى أستراليا لم يكونا على علم بالتبديل قبل ركلات الترجيح

لم يكن حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يعلم أنه سيُستبدل قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر ضمن دور الـ32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

«جائزة بريطانيا الكبرى»: أنتونيلي ينتزع لقب «سباق السرعة» من هاميلتون

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)
TT

«جائزة بريطانيا الكبرى»: أنتونيلي ينتزع لقب «سباق السرعة» من هاميلتون

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي بطل سباق السرعة في سيلفرستون (إ.ب.أ)

تفوق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي على البريطاني لويس هاميلتون، الذي يحظى بتشجيع الجماهير المحلية، ليفوز بسباق السرعة في جائزة بريطانيا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، السبت، ويعزز صدارته للترتيب العام بفارق 43 نقطة.

وانطلق هاميلتون سائق فيراري أولاً لكنه أنهى سباق السرعة في المركز الثاني متأخراً بفارق 2.7 ثانية بعدما تجاوزه أنتونيلي في اللفة الثامنة من أصل 17 لفة، في حين جاء لاندو نوريس سائق مكلارين في المركز الثالث.

وأنهى جورج راسل، زميل أنتونيلي في الفريق وأقرب ملاحقيه في الصراع على اللقب، السباق في المركز الرابع بحلبة سيلفرستون التي شهدت رياحاً قوية.

ورفع الإيطالي أنتونيلي (19 عاماً)، بحصوله على الحد الأقصى من النقاط في سباق السرعة وهو ثماني نقاط، رصيده إلى 179 نقطة مقابل 136 نقطة لراسل بينما يملك هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، 132 نقطة.


منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
TT

منتخب الرأس الأخضر ينال إشادة الأرجنتين

منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر نال الإشادة (د.ب.أ)

قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة بعد تعادله مع بطلي العالم السابقين إسبانيا وأوروغواي، ثم كاد يطيح بالأرجنتين حاملة اللقب في دور الـ32 مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينيتش).

وكان من الممكن أن تنتهي المباراة التي خسرها منتخب الرأس الأخضر 2-3، بعد الوقت الإضافي، بشكل مختلف تماماً، بعدما شعر ليونيل ميسي ورفاقه بأنهم خاضوا مواجهة صعبة للغاية في ميامي.

وقال ميسي، الذي سجل هدفه السابع في البطولة بهدف الافتتاح ليعود إلى صدارة سباق الحذاء الذهبي: «ظلوا يعودون في المباراة وكان الأمر صعباً. كانت معركة حقيقية».

وشاركت الرأس الأخضر، وهي مجموعة من الجزر ناطقة بالبرتغالية تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، ضمن أربعة منتخبات ظهرت لأول مرة في هذه النسخة الموسعة من البطولة التي تضم 48 فريقاً.

لكن في حين عانت منتخبات الأردن وأوزبكستان وكوراساو بشكل كبير، ظهر منتخب الرأس الأخضر بصورة مميزة منذ مباراته الأولى، حيث استحق التعادل السلبي مع إسبانيا، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المركز الثاني دون الحاجة إلى بطاقة أفضل ثالث.

وأثبت المنتخب الملقب بـ«أسماك القرش الزرقاء» أن الانتقادات التي تقول إن مشاركة المنتخبات الصغيرة ستؤثر على جودة البطولة لا أساس لها، بل أصبحوا أحد أبرز نجومها.

وقال المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي سجل هدف التقدم 2-1 في الوقت الإضافي، في تصريحات لـ«فيفا»: «كان معظم اللاعبين يعانون من التشنجات بسبب صعوبة المباراة»، وأضاف إنزو فرنانديز: «عانينا كثيراً في هذه المباراة، كانت مواجهة صعبة جداً وأصبحت معركة شاقة».

ولم تخفِ إشادة أبطال العالم حجم المعاناة التي واجهوها، خصوصاً بعد أن فاجأ منتخب الرأس الأخضر الأرجنتين بإدراك التعادل 1-1 عبر ديروي دوارتي في الدقيقة 60.

وتعادل الفريق، الذي يضم لاعبين ينشطون في دوريات أقل شهرة، مجدداً في الوقت الإضافي عبر سيدني لوبيز كابرال، ولم يخسر إلا بسبب هدف عكسي من ديني بورخيس في الدقيقة 111.

وقال فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر: «بذل فريقنا كل ما في وسعه من أجل الفوز بهذه المباراة»، وكان الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أحد أبرز قصص البطولة بعد تألقه أمام إسبانيا وبكائه في الملعب، ما دفع «فيفا» لإحضار والدته إلى البطولة.

واختتم بيكو لوبيز، المولود في آيرلندا، الذي انضم لمنتخب الرأس الأخضر بعد رسائل عبر «لينكدإن» تجاهلها في البداية، تصريحاته قائلاً: «لم يعد أحد بحاجة إلى أن يسأل أين تقع الرأس الأخضر الآن».


كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)
متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)
TT

كأس العالم تضع بطولة ويمبلدون أمام معضلة: كرة القدم أم التنس؟

متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)
متابعة مباريات ويمبلدون تأثرت بمباريات المونديال (رويترز)

كان منظمو «ويمبلدون» واضحين: لن يتم بث مباريات كأس العالم 2026 لكرة القدم على شاشات موقع بطولة التنس. ومع ذلك، فإن كرة القدم حاضرة في كل مكان، من هواتف الجماهير إلى المؤتمرات الصحافية للاعبين.

عندما سجّل هاري كين هدف التعادل لإنجلترا قبل 15 دقيقة من النهاية في مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، تعالت هتافات صاخبة تبعتها تصفيقات من الملعب الرئيس والملعب رقم واحد.

وقالت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا التي هزمت بطلة «رولان غاروس» الروسية ميرا أندرييفا في مباراتهما بالدور الثاني، ممازحة: «ظننت أن الهتاف كان لنا».

وكان العديد من المتفرجين يضعون هواتفهم على أرجلهم، يتنقلون بانتباههم بين كرة المضرب على الملاعب العشبية في جنوب غرب لندن وفوز إنجلترا المثير للأعصاب على بُعد 4000 ميل (6400 كيلومتر) في أتلانتا.

انطلقت بطولة «ويمبلدون» في 29 يونيو (حزيران) وتنتهي في 12 يوليو (تموز)، في توقيت يتوسط تماماً الشهر الذي تقام خلاله نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفي اليوم الأول لـ«ويمبلدون»، قالت الرئيسة التنفيذية سالي بولتون إنه لن يتم عرض مباريات كرة القدم هناك، لا على الشاشات العملاقة في التل الخارجي، حيث يتجمع المشجعون لمتابعة مباريات كرة المضرب، ولا في المنطقة الخاصة باللاعبين.

وشرحت: «من الواضح أنه إذا كان لدى الناس هواتفهم، فلن نمنعهم من مشاهدة كرة القدم».

لكن، أليس من المحبط لمنظمي إحدى أعرق بطولات «الغراند سلام» رؤية المتفرجين وعيونهم مثبتة على هواتفهم؟

وقال مدير البطولة جايمي بيكر للصحافيين الجمعة: «أعتقد أن هناك أشياء يمكنك التحكم بها وأخرى لا يمكنك التحكم بها، وأحياناً يخلق ذلك لحظات لطيفة وخفيفة الظل بين الناس».

وأضاف: «لا نعتقد أن ذلك يؤثر على الأجواء في أرجاء الملاعب على الإطلاق».

وقامت فعاليات رياضية أخرى، وإن كانت أقل شأناً، بتعديل جداولها لتفادي التعارض مع مباريات كأس العالم.

فقد تم تأجيل مباراة كريكيت من نوع «تي 20» بين ديربيشاير فالكونز ولانكشاير لايتنينغ، لتبدأ بعد نهاية مباراة إنجلترا ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويبدو أن منظمي «ويمبلدون» غير مستعدين لاتخاذ خطوة مماثلة، رغم بعض الضغوط.

وقال بيكر مبتسماً خلال مؤتمره الصحافي: «هاتفي مشتعل بطلبات اللاعبين حول إمكانية قيامي بذلك»، مضيفاً أن الطلبات لا تقتصر فقط على كأس العالم.

وتابع: «الاعتبار الأكثر أهمية يكون دائماً من منظور المنافسة»، بما في ذلك ضمان حصول اللاعبين على «القدر عينه من الراحة بين الأدوار».

كما تُشكّل كرة القدم موضوعاً رئيساً للنقاش بين اللاعبين.

وقال الإسباني رافايل خودار المصنف 26 عالمياً، لوسائل الإعلام، إنه يحب الحديث عن كأس العالم مع لاعبين آخرين من عشاق اللعبة الجميلة.

لكنه يتجنب هذا الموضوع الحساس مع الإيطاليين الذين فشل منتخب بلادهم في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وأضاف ضاحكاً: «كنت أتحدث مع ماتيو بيريتيني قبل أيام، كنا نتدرب معاً، ولم يكن يرغب في التطرق إلى الموضوع».

وأشار إلى أنه يحاول مشاهدة «بعض» المباريات، «خاصة» تلك التي لا تنطلق في وقت متأخر جداً.

ومن غير المتوقع أن تؤثر مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 كثيراً على كرة المضرب، نظراً لانطلاقها عند الساعة 1:00 صباحاً بتوقيت المملكة المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش) ليل الأحد-الاثنين.

ومنحت الحكومة الحانات تصريحاً خاصاً لإبقاء أبوابها مفتوحة حتى الساعة الخامسة صباحاً.

وعند سؤاله عما إذا كان قلقاً من قدوم الموظفين وهم في حالة إرهاق، أجاب بيكر: «ربما سيكون هناك بعض الأشخاص المتعبين، أعتقد أن ذلك أمر متوقع».