القرضاوي يبقي الباب مواربًا أمام فتاواه «الانتحارية»

القرضاوي يبقي الباب مواربًا أمام فتاواه «الانتحارية»

وزير خارجية الإمارات طالب بمحاسبته.. وعلماء أزهريون انتقدوه
الخميس - 2 شوال 1437 هـ - 07 يوليو 2016 مـ

أبقى الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الباب مواربا دون أن يتراجع أو يتمسك بفتواه التي أطلقها قبل سنين والتي تجيز العمليات الانتحارية الموجهة ضد الاسرائيليين.

وجاء رد القرضاوي تعقيبا على دعوة أطلقها وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، وطالب فيها بمحاسبته على فتاواه, قائلاً: «هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها»، ليأتي الرد من القرضاوي قائلا: «ردا على عبد الله بن زايد أني أشجع العمليات الانتحارية، خذ العفو وامر بالعرف وأعرض عن الجاهلين.. نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت أصفادها».

ودخل علماء ازهريون على الخط وانتقدوا فتاوى القرضاوي. (تفاصيل ص5)

وقال الدكتور محمد طه عصر، الأستاذ بجامعة الأزهر، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن «القرضاوي يعتبر تراجعه عن فتاواه المحرضة على العنف عيبا كبيرا ويشعر أن الذي يقوله هو الحق وأنه على صواب، فضلا عن أن العزة بالنفس تأخذه وتجعله يرفض التراجع عن آرائه السابقة»، في حين أرجع الشيخ رسمي عجلان من علماء الأزهر عدم تراجع القرضاوي حتى وقتنا هذا عن فتاوى العمليات الإرهابية إلى «العناد» والحرص على أن يظل في صدارة المشهد العام.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة