إسرائيل تخصص مليار دولار للبنى التحتية في مستوطنات الضفة

إلغاء لوائح اتهام ضد مستوطنين من بؤرة حومش تأكيد على «شرعنتها»

مستوطنون نظموا مسيرة إلى بؤرة الاستيطان في إيفياتار بالضفة في 10 أبريل (رويترز)
مستوطنون نظموا مسيرة إلى بؤرة الاستيطان في إيفياتار بالضفة في 10 أبريل (رويترز)
TT

إسرائيل تخصص مليار دولار للبنى التحتية في مستوطنات الضفة

مستوطنون نظموا مسيرة إلى بؤرة الاستيطان في إيفياتار بالضفة في 10 أبريل (رويترز)
مستوطنون نظموا مسيرة إلى بؤرة الاستيطان في إيفياتار بالضفة في 10 أبريل (رويترز)

خصّصت الحكومة الإسرائيلية مليارات الشواقل الإضافية لتطوير الطرق والبنية التحتية للمستوطنات في الضفة الغربية والقدس.
وقالت القناة السابعة العبرية، إن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اتفق مع وزيرة النقل ميري ريغيف، على هذه الخطة، فيما ستخصص المبالغ من الموازنة العامة كل عام.
وحسب معطيات الموازنة المستقبلية، سيتم توجيه ما يقارب 3.517 مليار شيقل (نحو مليار دولار) لهذا الغرض، يخصص منها 360 مليون شيقل لتوسيع الطريق المؤدية إلى مستوطنة «بيت إيل» (قرب رام الله وسط الضفة الغربية)، و156 مليون شيقل لبناء مفرق العيسوية (في القدس)، ونصف مليار شيقل لتوسيع الطريق بين مفترق ارئيل ومفترق تبوح (قرب نابلس شمال الضفة)، و80 مليون شيقل للترويج للطريق الدائري الشرقي في القدس، و300 مليون شيقل للطريق 45 في مراحل التخطيط النهائية وسيتم رصفه قريبا من منطقة محطة وقود «كوخاف يعقوب» إلى «عطاروت» (طريق مستوطنة قلنديا قرب رام الله والقدس)، و150 مليون شيقل لطريق مستوطنة ألفي منشيه (جنوب قلقيلية شمال الضفة)، ومليارا شيقل لتأهيل شارع 60 الذي يعبر الضفة ويخدم المستوطنين بشكل رئيسي ويسمح للفلسطينيين بالعبور في أجزاء منه.
وتشمل الخطة متعددة السنوات تطوير طرق استيطانية أخرى في محيط نابلس وسلفيت وقلقيلية بحسب الحاجة. وتعني الخطة سيطرة إسرائيل على مزيد من الأراضي والمناطق التي تعدها مجالا أمنيا في الضفة الغربية.
وتأتي الخطة الجديدة ضمن خطط أخرى دفعت بها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة لدعم وتقوية وتثبيت وزيادة المستوطنين في الضفة. وبداية الشهر الحالي قررت الحكومة مضاعفة ميزانيات مجالس المستوطنات في الضفة الغربية، لغرض مراقبة وتوثيق البناء للفلسطينيين في المناطق (ج).
وخصصت الحكومة ميزانية بقيمة 40 مليون شيقل لمجالس المستوطنات المحلية والإقليمية، مقابل نحو 20 مليونا كانت مخصصة لذلك في الماضي، لغرض تعيين موظفين جدد لأقسام الدوريات، وشراء الطائرات دون طيار، وأجهزة حواسيب لوحية، ومركبات، وتمويل رواتب حراس بدوام كامل وجزئي، لتعزيز خطة محاربة الوجود الفلسطيني في تلك المناطق مقابل تعزيز الوجود الاستيطاني.
والشهر الماضي مررت الحكومة بالقراءة الأولى في الكنيست مشروع قانون مثيرا للجدل لإلغاء أقسام من قانون فك الارتباط لعام 2005، والذي سيمهد الطريق للعودة إلى أربع مستوطنات مخلاة في شمال الضفة الغربية. ويلغي مشروع القانون بنودا من قانون فك الارتباط تحظر على الإسرائيليين العيش في المنطقة التي شملت في السابق مستوطنات «حومش» و«غانيم» و«كاديم» و«سانور» في شمال الضفة الغربية.
ومثل مشروع القانون عنصرا حيويا في هدف الحكومة لإضفاء الشرعية على بؤرة «حومش» الاستيطانية غير القانونية، والتي حاول نشطاء المستوطنين مرارا إعادة بنائها.
وجاءت المصادقة على التشريع في قراءته الأولى بعد أن وافقت الحكومة على إضفاء الشرعية على تسع بؤر استيطانية غير قانونية وخطط لبناء أكثر من 7000 منزل استيطاني جديد.
وعلى الرغم من أن الحكومة تأمل في أن يؤدي إلغاء قانون فك الارتباط إلى تسهيل إضفاء الشرعية على «حومش»، أعرب قضاة المحكمة العليا عن شكوكهم في إمكانية شرعنة المستوطنة، حتى لو تم تعديل قانون فك الارتباط، نظرا إلى أنها مبنية إلى حد كبير على أراض فلسطينية خاصة. لكن المستوطنين عادوا مرارا للبؤرة الاستيطانية واحتفلوا هناك بدعم واضح من الحكومة التي أخذت خطوة أخرى في طريق دعم المستوطنين لإعادة بناء المستوطنة المخلاة.
وتقرر في إسرائيل إلغاء المحاكمات ضد المستوطنين الذين دخلوا إلى «حومش» بلا تصاريح. وألغت محكمة إسرائيلية بطلب من النيابة العامة الإسرائيلية، لوائح اتهام ضد مستوطنين من بؤرة «حومش» بتهمة انتهاك قانون «الانسحاب أحادي الجانب». وجاء طلب النيابة في أعقاب إلغاء القانون قبل حوالي شهر.
وبناءً على ذلك، أمرت محكمة إسرائيلية بإلغاء سلسلة من لوائح الاتهام المقدمة ضد حاخام إسرائيلي وعدد من تابعيه الآخرين، في خطوة فسرت على أنها استجابة عملية لتوجهات الحكومة بإضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية.
إصرار الحكومة الإسرائيلية على «شرعنة» بؤرة «حومش» يأتي على الرغم من الغضب والمعارضة الأميركية. وكانت إدارة الرئيس جو بايدن استدعت سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة إلى وزارة الخارجية، بعد تمرير قانون إلغاء أقسام من قانون فك الارتباط قبل حوالي شهر لعقد اجتماع غير مجدول تم فيه توبيخ السفير.
وورد في بيان صدر عن الولايات المتحدة آنذاك بعد اجتماع السفير الإسرائيلي مايك هرتسوغ مع نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، أن المسؤولة الأمريكية «أعربت عن قلق الولايات المتحدة» فيما يتعلق بجوانب قانون «فك الارتباط» الذي تم سنه في عام 2005.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
TT

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

باغت مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس (الثلاثاء)، بهجوم مسلح أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات «الهجوم الإرهابي، والمجزرة التي نفذتها عصابات المستوطنين، التي تعد أبشع أدوات الاحتلال الإسرائيلي، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال».

وشوهد مستوطنون قبل ظهر أمس وهم يقتحمون قرية المغير، ثم فتحوا النار على مدرستها، قبل أن يهب الأهالي لإنقاذ أبنائهم.

وقال أحد المسعفين إنه شاهد 3 مستوطنين على الأقل ممن شاركوا في الهجوم كانوا يتعمدون إطلاق النار على الأطفال الذين حاولوا الفرار من الصفوف المدرسية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل أوس النعسان (14 عاماً)، وهو طالب، وجهاد أبو نعيم (32 عاماً)، قُتلا برصاص المستوطنين، وأصيب 4 آخرون في الهجوم.


إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)

تُسابق إسرائيل اللقاء الثاني الذي يُفترض أن يجمع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في واشنطن، غداً (الخميس)، بتدمير جنوب لبنان عبر نسف المنازل والمنشآت المدنية، في وقت أطلق «حزب الله»، للمرة الأولى منذ وقف النار، صواريخ ومسيّرة باتجاه جنوب إسرائيل، انطلاقاً من شمال الليطاني، حسبما قال مصدر أمني لبناني، وردت عليه إسرائيل باستهداف منصة الإطلاق حسبما أعلن جيشها.

ومن المزمع أن تناقش المحادثات، تمديد وقف النار، وتحديد موعد وموقع المفاوضات.

وقال رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، «إننا سنتوجه إلى واشنطن بهدف الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان». وأضاف: «لا نسعى لمواجهة مع (حزب الله) لكننا لن نسمح له بترهيبنا».


الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، احتجاز جنديين لمدة 30 يوماً، واستبعادهما من الخدمة العسكرية، على خلفية إلحاق ضرر بتمثال للمسيح في جنوب لبنان.

وجاء القرار عقب موجة إدانة لفيديو مصور انتشر عبر الإنترنت، أكّد الجيش صحته، ويُظهر جندياً يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال المسيح المصلوب الذي سقط عن صليبه.

ويقع التمثال في بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال الجيش، في خلاصة تحقيقه، إن «الجندي الذي ألحق الضرر بالرمز المسيحي والجندي الذي صوّر الواقعة سيُستبعدان من الخدمة العسكرية وسيمضيان 30 يوماً في الاحتجاز العسكري». وأضاف أنه استدعى 6 جنود آخرين «كانوا حاضرين ولم يمنعوا الحادث أو يبلغوا عنه»، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لـ«جلسات توضيحية».

وسيطرت إسرائيل على مناطق إضافية في جنوب لبنان بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ باتجاه الدولة العبرية دعماً لطهران.

وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 2400 شخص، ونزوح نحو مليون من الجانب اللبناني. وأودت بحياة 15 جندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان و3 مدنيين في إسرائيل.

وجاء في بيان الجيش أن «التحقيق خلُص إلى أن سلوك الجنود انحرف بشكل كامل عن أوامر وقيم الجيش الإسرائيلي»، مضيفاً أن «عملياته في لبنان موجهة ضد منظمة (حزب الله) الإرهابية وغيرها من الجماعات الإرهابية فقط، وليس ضد المدنيين اللبنانيين».

وفي منشور على منصة «إكس»، قال الجيش الإسرائيلي إن التمثال المتضرر في دبل بدّله الجنود «بالتنسيق الكامل مع المجتمع المحلي»، ونشر صورة لتمثال جديد ليسوع المصلوب.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال الاثنين: «لقد صدمت وحزنت عندما علمت أن جندياً من الجيش الإسرائيلي ألحق ضرراً برمز ديني كاثوليكي في جنوب لبنان». وتعهد باتخاذ «إجراءات تأديبية صارمة» بحقّ المتورطين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.