عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> محمد بن عايد البلوي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الموريتانية، شارك أول من أمس، في حفل توزيع جوائز النسخة الثالثة من مسابقة جائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية، وشملت موضوعات المسابقة، جميع العلوم المحظرية في متونها الكبرى، في مجالات: «القرآن وعلومه، الفقه والأصول والقواعد، الحديث وعلومه والسيرة النبوية، اللغة العربية وعلومها، والمنطق والبيان».
> مولاتي بنت المختار أمحيميد، قدمت أول من أمس، أوراق اعتمادها للمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) لاودري أزولاي، بصفتها مندوبة دائمة للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى المنظمة، ونقلت السفيرة خلال اللقاء تحيات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وتقديره الخاص للجهود المثمرة للمسؤولة الأولى في اليونيسكو، في مجال حوار الثقافات والحضارات ونشر قيم المعرفة والسلام والتعايش المشترك بين الشعوب، مضيفة أن بلادها تولي أهمية خاصة للثقافة والتعليم والعلوم، بوصفها رافعة حقيقية لنهضة ورقي المجتمع والأجيال.
> يو جيه سونغ، سفير جمهورية كوريا لدى دولة الإمارات، استقبله أول من أمس، الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في قصره بمدينة صقر بن محمد، ورحب «القاسمي» بالسفير، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله، بما يسهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد. من جانبه، عبر السفير عن بالغ شكره وتقديره لحاكم رأس الخيمة، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مشيداً بالمكانة الإقليمية والدولية لدولة الإمارات.
> الدكتور محمد إعجاز، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى دولة قطر، شهد أول من أمس، حفلا بمناسبة العيد الوطني لبلاده، بحضور مسعود بن محمد العامري، وزير العدل القطري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وأكد السفير أن باكستان وقطر تتمتعان بعلاقة طويلة الأمد تقوم على أساس القيم الدينية والثقافية والمصالح المشتركة على مستوى الشعوب. مضيفا: «على مدى العقود الخمسة الماضية، كان الإنجاز الأكبر هو الأساس القوي للثقة والاحترام المتبادلين اللذين بناهما الطرفان معا، جيلا بعد جيل».
> ني روتشي، سفير الصين لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، رئيس مجلس الشورى البحريني علي بن صالح الصالح، وذلك بمناسبة تعيينه سفيرا لبلاده لدى المملكة، وأشاد رئيس مجلس الشورى بعلاقات وروابط الصداقة الوثيقة التي تجمع مملكة البحرين بجمهورية الصين الشعبية، مؤكدا أن تنامي التعاون والتنسيق الثنائي في المجالات التنموية المختلفة، يُترجم السعي والحرص من البلدين وقيادتيهما الحكيمتين على تحقيق المزيد من المصالح المشتركة، التي تعود بالنفع والخير على البلدين وشعبيهما الصديقين.
> عبد الله بن سعد الغريري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية، استقبل أول من أمس، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية والصناعة والتقييس والتعدين عادل صقر الصقر، في مقر السفارة، وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، استقبله أول من أمس، سُلطان بن سالم الحبسي، وزير المالية العُماني، بمقر الوزارة، وثمن الوزير المستوى المتميز للعلاقات الأخوية الراسخة القائمة بين البلدين الشقيقين، وما تشهده من تطور وشمول على مختلف الأصعدة في ظل الحرص المتبادل والرغبة المشتركة لتعزيزها والمضي بها قدما نحو آفاق أرحب خدمة للمصالح المُتبادلة. من جانبه، أعرب السفير عن شكره وتقديره للوزير لحرصه الدائم على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وتنميتها في شتى المجالات.
> مايكل كواروني، سفير إيطاليا لدى مصر، استقبله أول من أمس، الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، برفقة وفد الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي بالقاهرة «AICS»، برئاسة الدكتور مارتينو ميلي، وعدد من ممثلي جامعة ساسري الإيطالية، وتسلم الوزير من الجانب الإيطالي، تقريرا تفصيليا حول نتائج ومخرجات أعمال المرحلة الثانية لـ«مشروع دعم تحسين خدمات التمريض»، الذي استهدف تدريب 5400 فرد تمريض، وتنظيم 340 دورة تدريبية، للأطقم التمريضية بعدة محافظات مصرية، إلى جانب مناقشة الاستعداد لإطلاق المرحلة الثالثة من المشروع.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟

رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
TT

من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟

رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)
رجل يرتدي سماعات أذن خلال تأدية عمله (رويترز)

ترتدي سماعات الرأس في العمل، وفي أوقات فراغك، وللاسترخاء، بل ربما في أثناء ممارسة التمارين وأنت تتعرّق في الصالات الرياضية.

غير أن تحقيقاً أُجري على عدد من سماعات الرأس كشف عن أن جميع العينات التي خضعت للاختبار تحتوي على مواد قد تُشكّل خطراً على صحة الإنسان، من بينها مواد كيميائية يُحتمل أن تُسبب السرطان ومشكلات في النمو العصبي، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان».

ولم تقتصر النتائج على المنتجات منخفضة الجودة، إذ تبيّن أنه حتى العلامات التجارية الرائدة في السوق تحتوي في تركيبات البلاستيك المستخدم في تصنيعها على مواد كيميائية ضارة.

وأدان ناشطون ما وصفوه بـ«فشل ذريع في السوق»، مطالبين بفرض حظر شامل على فئات كاملة من المواد الكيميائية المُخلّة بالغدد الصماء في السلع الاستهلاكية، وبمزيد من الشفافية من جانب الشركات المصنّعة بشأن مكوّنات منتجاتها.

وقالت كارولاينا برابكوفا، الخبيرة الكيميائية في شركة «أرنيكا»، التابعة لمشروع «ToxFree LIFE for All»، وهو شراكة بين منظمات مجتمع مدني في أوروبا الوسطى تولّت إجراء البحث: «هذه المواد الكيميائية ليست مجرد إضافات، بل يمكن أن تتسرّب من سماعات الرأس إلى أجسامنا».

وأوضحت أن الاستخدام اليومي، لا سيما في أثناء ممارسة الرياضة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرّق، يُسرّع من انتقال هذه المواد مباشرة إلى الجلد.

ورغم عدم وجود خطر صحي فوري، فإن التعرض طويل الأمد -خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل المراهقين- يثير قلقاً بالغاً. ووفقاً للتقرير، لا يوجد مستوى «آمن» للتعرض للمواد المُخلّة بالغدد الصماء التي تُحاكي هرمونات الجسم الطبيعية.

ويزداد القلق عالمياً إزاء الآثار المحتملة لتلوث النظم البيئية والحيوانات والبشر بالمواد الكيميائية الاصطناعية، وسط مخاوف من ارتباطها بالارتفاع العالمي في معدلات الإصابة بالسرطان والسمنة والعقم.

وقد تبيّن لاحقاً أن العديد من المواد الكيميائية الشائعة الاستخدام، مثل ثنائي الفينول، والفثالات، ومركبات البولي والبيرفلورو ألكيل (PFAs)، تترك آثاراً بيولوجية خطيرة. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال كثير منها يُستخدم في تصنيع السلع الاستهلاكية، في ظل محدودية الوعي العام بمكوّناتها وتأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان.

ويشير الباحثون إلى أنه على الرغم من أن الجرعات الفردية الناتجة عن مصادر محددة قد تكون منخفضة، فإن «التأثير التراكمي» للتعرض اليومي عبر مصادر متعددة قد يُفضي إلى مخاطر صحية جسيمة على المدى الطويل.

وقال القائمون على مشروع «ToxFree» إنهم قرروا التحقق من وجود هذه المواد الكيميائية في سماعات الرأس بعد أن تحوّلت هذه الأجهزة من ملحقات تُستخدم أحياناً إلى أدوات أساسية يرتديها المستخدمون لفترات طويلة.

وقد اشترى الباحثون 81 زوجاً من سماعات الأذن وشملت الدراسة منتجات متوفرة في أسواق جمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر وسلوفينيا والنمسا، إضافةً إلى منتجات تم شراؤها عبر منصات التسوق الإلكتروني، ثم أُخضعت جميعها لتحليل مخبري للكشف عن مجموعة من المواد الكيميائية الضارة.

وكشف الباحثون: «تم الكشف عن مواد خطرة في جميع المنتجات التي تم فحصها».

وقد ظهرت مادة بيسفينول أ (BPA) في 98 في المائة من العينات، فيما وُجد بديلها بيسفينول إس (BPS) في أكثر من ثلاثة أرباعها. وتعمل هاتان المادتان الاصطناعيتان، المستخدمتان في تقوية البلاستيك، على محاكاة هرمون الإستروجين داخل الجسم، مما يؤدي إلى مجموعة من الآثار الضارة، من بينها البلوغ المبكر لدى الفتيات وبعض أنواع السرطان. كما أظهرت دراسات سابقة أن البيسفينولات يمكن أن تنتقل من المواد الاصطناعية إلى العرق، وأنها قابلة للامتصاص عبر الجلد.

وأضاف الباحثون: «نظراً إلى التلامس الجلدي المطوّل المصاحب لاستخدام سماعات الرأس، فإن التعرض عبر الجلد يُعد مساراً مهماً، ومن المنطقي افتراض احتمال انتقال مماثل لمادة BPA وبدائلها من مكونات سماعات الرأس مباشرةً إلى جلد المستخدم».

كما كشفت الاختبارات عن وجود مواد سامة أخرى في السماعات، من بينها الفثالات -وهي مركبات تؤثر سلباً في الجهاز التناسلي وتُضعف الخصوبة- والبارافينات المكلورة المرتبطة بتلف الكبد والكلى، إضافةً إلى مثبطات اللهب المبرومة والفوسفاتية العضوية ذات الخصائص المُخلّة بالغدد الصماء المشابهة لخصائص البيسفينول. ومع ذلك، فقد وُجدت معظم هذه المواد بكميات ضئيلة للغاية.


إسرائيل ستسمح لـ10 آلاف فلسطيني بأداء صلاة الجمعة في الأقصى خلال رمضان

تؤدي نساء فلسطينيات صلاة التراويح في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك قرب قبة الصخرة في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في القدس (أ.ف.ب)
تؤدي نساء فلسطينيات صلاة التراويح في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك قرب قبة الصخرة في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في القدس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل ستسمح لـ10 آلاف فلسطيني بأداء صلاة الجمعة في الأقصى خلال رمضان

تؤدي نساء فلسطينيات صلاة التراويح في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك قرب قبة الصخرة في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في القدس (أ.ف.ب)
تؤدي نساء فلسطينيات صلاة التراويح في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك قرب قبة الصخرة في المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في القدس (أ.ف.ب)

أعلنت إسرائيل أنها ستسمح لعشرة آلاف فلسطيني أسبوعياً بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي بدأ الأربعاء، فارضة قيوداً على الأشخاص الذين سيتاح لهم دخول الحرم القُدسيّ.

وستسمح السلطات بالدخول للرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً فما فوق، والنساء من 50 عاماً فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاماً.

وأفادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة (كوغات)، وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بأنه «سيُسمح بدخول عشرة آلاف مصلٍّ فلسطيني إلى جبل الهيكل لأداء صلاة الجمعة طوال شهر رمضان، شريطة الحصول مسبقاً على تصريح يومي خاص». وأوضحت: «سيُسمح بدخول الرجال من سن 55 عاماً، والنساء من سن 50 عاماً، والأطفال حتى سن 12 عاماً عند مرافقتهم بقريب من الدرجة الأولى».

ويقع الحرم القدسي الذي عادة ما يؤمه مئات الآلاف من الفلسطينيين خلال رمضان، في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وشددت إسرائيل هذا الأسبوع قيودها في محيط الأقصى، بحسب ما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة عليه ومحافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية.

وأوضح مسؤول في دائرة الأوقاف أن السلطات الإسرائيلية منعت «تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات... لا توجد تسهيلات أبداً»، وأن الشرطة «تهدد بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور» خلال شهر رمضان.

كما أكد أحد أبرز أئمة المسجد وقاضٍ شرعي لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس (الثلاثاء)، أنهما تسلما قراراً من الشرطة الإسرائيلية يقضي بإبعادهما عن الحرم. في المقابل، أكد مسؤول في الشرطة الإسرائيلية أن عناصرها سينتشرون حول الحرم القدسي «ليل نهار» خلال رمضان.

وبموجب الوضع القائم بعد احتلال القدس الشرقية، يمكن لغير المسلمين زيارة حرم المسجد الأقصى في أوقات محدّدة دون الصلاة فيه، وهو ما يخالفه اليهود المتشدّدون. ويعتبر الفلسطينيون والمسلمون هذه الزيارات استفزازاً.


«أكسيوس»: ترمب يقترب من حرب كبرى مع إيران

مقاتلات أميركية تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات جوية في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلات أميركية تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات جوية في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

«أكسيوس»: ترمب يقترب من حرب كبرى مع إيران

مقاتلات أميركية تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات جوية في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلات أميركية تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عمليات جوية في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم)

أفاد موقع «أكسيوس» نقلاً عن مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتت أقرب إلى اندلاع حرب كبرى مع إيران، مرحجاً حدوثها قريباً إذا فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن «مبادئ إرشادية» رئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف أمس لكن لا يزال ​أمام الطرفين مسائل يتعين العمل عليها.

وقال مسؤول أميركي إن إيران ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسد ثغرات في المفاوضات النووية.وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، "لقد أُحرز تقدم، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة تتعين مناقشتها».

وقبل المحادثات قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في محادثات جنيف، ​وعبر عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترمب للصحافيين «لا أعتقد أنهم يرغبون في تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق... كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من ‌إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسال القاذفات بي-2».

لكن «أكسيوس» أفاد اليوم نقلاً عن مصادر مطلعة لم يحدد هويتها إن فشل المسار الدبلوماسي قد يدفع بعملية عسكرية أميركية ضد إيران يُرجَّح أن تتحول إلى حملة واسعة تستمر أسابيع، أقرب إلى حرب شاملة منها إلى عمليات محدودة.

وأشار إلى أنها قد تكون حملة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في نطاق أوسع وتأثير أكبر من حرب الـ12 يوماً في يونيو(حزيران) عندما شنت إسرائيل هجوماً مباغتاً على منشآت عسكرية ونووية إيرانية، قبل أن تنضم إليها واشنطن لاستهداف منشآت نووية تحت الأرض.

وبحسب المصادر، فإن مثل هذه الحرب ستكون لها تداعيات واسعة على مجمل الإقليم، كما ستؤثر بشكل كبير على السنوات الثلاث المتبقية من ولاية ترمب.

وأشار تقرير«أكسيوس» إلى غياب نقاش عام واسع في الولايات المتحدة حول احتمال تدخل عسكري قد يكون الأهم في الشرق الأوسط منذ عقد على الأقل، في ظل انشغال الكونغرس والرأي العام بقضايا أخرى.

وبدأت المحادثات بعد أقل من شهر على ذروة موجة احتجاجات عامة مناهضة لنظام الحكم في إيران، ورافقتها حملة أمنية غير مسبوقة أودت بحياة الآلاف، حسب جماعات حقوقية.

وكان ترمب قد لوّح في البداية بعمل عسكري ضد طهران بسبب قمع الاحتجاجات، بل قال للمتظاهرين إن «المساعدة في الطريق».

غير أن خطاب ترمب في الأيام الأخيرة انصب على كبح البرنامج النووي الإيراني، بالتوازي مع تحريك الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية باتجاه المنطقة بعدما أرسلت مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى المنطقة.

ولا تزال القيادة الإيرانية تشعر بقلق بالغ من احتمال تنفيذ ترمب تهديداته بضرب إيران. وحذّرت إيران من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة ومن إمكانية إغلاق مضيق هرمز في حال تعرضت لهجوم.

وأشار التقرير إلى أن الحشد العسكري الأميركي يشمل حالياً حاملتي طائرات، ونحو اثنتي عشرة سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متعددة، فيما نُفذت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية لنقل أسلحة وذخائر إلى الشرق الأوسط. وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وصلت 50 طائرة مقاتلة إضافية من طراز «إف-35» و«إف-22» و«إف-16» إلى المنطقة.

قائد «سنتكوم» الأميرال براد كوبر خلال زيارة إلى إسرائيل بدعوة من رئيس الأركان إيال زامير لتعزيز التنسيق العسكري والشراكة الدفاعية بين الجانبين الأحد (الجيش الإسرائيلي - إكس)

وتسعى واشنطن إلى توسيع نطاق ⁠المحادثات ليشمل قضايا غير نووية مثل مخزون إيران من الصواريخ. وتتمسك طهران بأنها تعتزم فقط بحث القيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وأنها لن تقبل بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم وأن مسألة قدراتها الصاروخية غير مطروحة للنقاش.

وتقول طهران إنها ليست مستعدة إلا لمناقشة القيود المفروضة على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، وإنها لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم بشكل كامل أو تناقش برنامجها الصاروخي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك البنية التحتية النووية، وليس الاكتفاء بوقف التخصيب.

وأضاف نتنياهو أنه متشكك في فرص التوصل إلى اتفاق، مؤكداً ضرورة إخراج جميع المواد المخصبة من إيران، وقال: «يجب ألا تكون هناك أي قدرة على التخصيب، ليس مجرد وقف العملية، بل تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تتيح التخصيب من الأساس».