إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

أدوية علاج القولون العصبي

* ما أفضل الأدوية لعلاج نوبات القولون العصبي؟
- هذا ملخص أسئلتك. ولاحظ معي أن الخطوة الأولى في المعالجة الناجحة لحالات القولون العصبي هي تأكيد الطبيب تشخيص وجود حالة القولون العصبي، وكذلك تحديد الطبيب نوع الحالة تلك. وثمة ثلاثة أنواع من حالات القولون العصبي وفق الأعراض: النوع السائد فيه الإمساك، والنوع السائد فيه الإسهال، ونوع يشمل تناوب الإمساك والإسهال.
وعلاج هذه الحالة الشائعة يستهدف التركيز على تخفيف الأعراض، حتى يتمكن المريض من مواصلة الحياة بلا أعراض قدر الإمكان.
وبالعموم، لا توجد معالجة دوائية تزيل هذه الحالة وتشفي منها تماماً. كما أن العلاج الدوائي ليس هو الأساس في التعامل مع «غالبية» حالات القولون العصبي. بل إن الأساس هو التحكم في التوتر النفسي وإدخال تغييرات على طريقة التغذية والأطعمة التي يتناولها المرء، لأنهما السبب في جوانب من أعراض هيجان القولون العصبي، كألم البطن والانتفاخ والغازات. ولذا يجدر تجنب تناول الأطعمة التي تُسبب ظهور الأعراض، وتناوَلْ الأطعمة الغنية بالألياف، وشرب الكثير من السوائل، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم الليلي.
وعلى نطاق ضيق ولفترة محدودة، قد يصف الطبيب أحد أنواع الأدوية المُليّنة في حالات الإمساك، أو الأدوية المضادة للإسهال في حالات الإسهال. وهناك أدوية تُخفف من التشنج المعوي المُؤلم، وقد يصفها الطبيب لفترات محدودة لتسكين تلك الأعراض.
وفي حالات محددة كذلك، قد يصف الطبيب جرعات منخفضة من أحد أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب، ذات التأثير المباشر في تثبيط نشاط الخلايا العصبية التي تتحكم في الأمعاء، وبالتالي تخفيف آلام البطن وتشنجات الأمعاء.
ووفق الإصدارات الحديثة لنصائح الكلية الأميركية لطب الجهاز الهضمي (ACG) حول معالجة حالات القولون العصبي، ثمة عدد محدود من الأدوية الخاصة بالقولون العصبي، والتي تعمل بشكل مباشر على الأمعاء. بعضها (مثل عقاقير لوبيبروستون وليناكلوتيد وبليكانتايد) لحالات القولون العصبي الذي يتسبب بالإمساك كعرض رئيسي. وتعمل العقاقير هذه على زيادة إفراز الخلايا المبطنة للأمعاء للسوائل، مما يؤدي إلى تليين البراز، ولكن الغثيان هو عرض جانبي متكرر. وهناك عقار ألوسيترون، وهو عقار يعمل على تهدئة القولون وإبطاء حركة الفضلات في الأمعاء السفلية. ويوصف لحالات النساء المُصابات بمتلازمة القولون المتهيج من النوع السائد فيه الإسهال، اللاتي لم يستجبن للعلاج بالأدوية الأخرى، ولم يُعتمد للاستخدام في حالات الرجال.
وبالمقابل، فإن عقار إيلوكسادولين يعمل على التخفيف من حدة الإسهال عن طريق تخفيف انقباضات العضلات وخفض معدل إفراز السوائل في الأمعاء. ويساعد أيضاً في زيادة قوة عضلات المستقيم. ومن آثاره الجانبية الغثيان وألم البطن والإمساك الخفيف.
وكما تقدّم، فإن معالجة حالات القولون العصبي يجدر أن تتم بإشراف الطبيب. ويجدر أيضاً الاهتمام بنوعية التغذية وتخفيف التوتر وتطبيق بقية السلوكيات الصحية. وبالمتابعة مع الطبيب، يتم وضع نصائح تلقي أنواع المعالجات الدوائية العامة عند الحاجة، وكذلك تقييم مدى الحاجة إلى تلقي الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية.

شيخوخة أم ألزهايمر
* أعاني من أوقات أنسى فيها بعض الأشياء، وأنا قلق هل يمكن أن يكون هذا مرض ألزهايمر؟
- هذا ملخص أسئلتك. وسبقت الإجابة عن أسئلة مماثلة، والإنسان بحاجة دائماً للاطمئنان على قدراته الذهنية وكفاءتها. ونحن جميعاً ننسى في بعض الأحيان، سواء كنّا في فترة الشباب أو متوسطي العمر أو متقدمين في العمر. خصوصاً عندما تكون حياتنا اليومية مزدحمة بالأعمال والعلاقات الاجتماعية وانشغال الذهن.
ولكن المُلاحظ أن المرء لا يبدأ في التنبه أو التركيز على مشكلات الذاكرة إلاّ عند تقدمه في العمر. وكذلك مَنْ حوله قد لا يُعيرون نسيانه في بعض الأحيان أي اهتمام، عندما يكون في متوسط العمر أو في فترة الشباب، بخلاف لو حصل منه أي نسيان وهو متقدّم في العمر.
وتدني قدرات الذاكرة بشكل طفيف أمر طبيعي مع التقدّم في العمر، لأسباب كثيرة جداً. ولكنّ ذلك لا يعني بالضرورة أن الشخص سيُصاب بالخرف. وتفيد الإحصائيات الطبية بأن 1% فقط من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، من الذين يعانون من مشكلات الذاكرة المرتبطة بالعمر، سيصابون بالخرف كل عام.
والنسيان لا يكون مشكلة إلاّ إذا كان يجعل من الصعب على الشخص التعامل مع مهامه اليومية، أو يتكرر منه نسيان أشياء سمعها للتوّ، أو أنه يطرح نفس السؤال مراراً وتكراراً رغم الإجابة عنه له بوضوح.
كما أن الجميع يخطئ في بعض الأحيان، مثل مواجهة صعوبات في استخدام أحد تطبيقات الهاتف الجوال أو الريموت كونترول أو طريقة ضبط جهاز الميكروويف. وإذا كان الشخص بحاجة إلى القليل من المساعدة بين الحين والآخر مع هذه الأنواع من الأشياء، من المحتمل أنه لا داعي آنذاك للقلق. ولكن إذا كان المرء يواجه مشكلات أو صعوبات في القيام بالأنشطة اليومية المتكررة التي اعتاد القيام بها، مثل قيادة السيارة للذهاب إلى العمل أو المتجر الذي تعوّد الذهاب إليه أو كيفية ممارسة اللعبة التي تعود لعبها، فإن ذلك يستدعي «الاهتمام»، وليس «القلق» أو «افتراض» أن ثمة مشكلة حقيقية في الذاكرة.
وللتوضيح بشكل عملي، قد يذهب المرء إلى متجر الأغذية، ويوقف سيارته في موقف السيارات، ثم بعد أن يخرج منه، قد يواجه صعوبة في تحديد مكان السيارة. هذا قد يحدث بشكل طبيعي، ومن آن لآخر لأي إنسان. ولكن إذا حدث ذلك بشكل متكرر وبانتظام، فإن الأمر يحتاج إلى استشارة الطبيب.
وكذلك الحال إذا لاحظ المرء أنه يفقد الأشياء الشخصية (الساعة أو الهاتف الجوال أو المحفظة) طوال الوقت ولا يمكنه الرجوع إليها وتحديدها، فهذه علامة شائعة على وجود مشكلة أكبر في الذاكرة.
وأيضاً إذا دخل المرء متجراً أو غرفة، ثم سأل نفسه: لماذا أنا هنا؟ وما الذي كنت أريده؟ فهذا أمر يحصل مع جميع الناس، من آن لآخر. ولكنّ المصابين بمرض ألزهايمر ينسون أحياناً مكان وجودهم، أو يجدون أنفسهم في مكان ما ولا يتذكرون كيف وصلوا إليه ولماذا هم فيه. مثل توجُّه الشخص إلى مكان الاستحمام، ثم لا يعرف لماذا هو هناك، أو لا يعرف كيف بإمكانه إجراء عملية الاستحمام.
ولذا إذا لم يكن الشخص متأكداً مما يعاني منه، أي هل هو مجرد شيخوخة طبيعية، أو ضعف أكبر في الذاكرة، فبالإمكان مراجعة الطبيب. ويمكن للطبيب المساعدة لتحديد ما إذا كان ضعف الذاكرة يقع ضمن النطاق الطبيعي أم لا. وذلك عبر طرح عدد من الأسئلة وإجراء سلسلة من الاختبارات. كما يمكنه أيضاً إجراء فحوصات للبحث عن مشكلات أخرى يمكن أن تبدو كالخرف، مثل الآثار الجانبية للأدوية أو الاكتئاب أو كسل الغدة الدرقية أو ارتفاع ضغط الدم وغيره.


مقالات ذات صلة

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

صحتك مكملات غذائية (رويترز)

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

يعد تناول المكملات الغذائية أمراً شائعاً خاصة بين كبار السن لأنها يمكن أن تساعد في علاج نقص بعض الفيتامينات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)

اكتشف دور المكسرات في تقوية العظام

المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ»، ما يجعلها مفيدة لصحة العظام. تناول المكسرات يعزز كثافة العظام، ويقويها، ويقلل خطر الإصابة بهشاشتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم أدمغة رواد الفضاء تتغير في الشكل والموضع بعد الرحلات الفضائية (رويترز)

رحلات الفضاء تغيّر شكل الدماغ ومكانه داخل الجمجمة

أظهرت دراسة جديدة حول الآثار الصحية لرحلات الفضاء أن أدمغة رواد الفضاء تتغير في الشكل والموضع بعد الرحلات الفضائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

لفتت دراسة جديدة إلى أن حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك سيدة تقف أمام خضراوات في ميكسيكو سيتي (رويترز)

تغييرات بسيطة في النظام الغذائي والتمارين الرياضية والنوم تطيل العمر

أظهرت دراسة حديثة أن تغييرات بسيطة في النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والنوم قد تُطيل العمر عند تطبيقها معاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

مكملات غذائية (رويترز)
مكملات غذائية (رويترز)
TT

هل المكملات الغذائية مفيدة لصحة البروستاتا؟

مكملات غذائية (رويترز)
مكملات غذائية (رويترز)

يعد تناول المكملات الغذائية أمراً شائعاً خاصة بين كبار السن لأنها يمكن أن تساعد في علاج نقص بعض الفيتامينات.

وبشأن صحة البروستاتا، فوفقاً لهارفارد ميديكال سكول، فإن المكملات الغذائية تحظى بشعبية كبيرة، وقد أظهرت الأبحاث أن الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا أكثر عرضة لتناولها.

ويُزعم أن هذه الحبوب تساعد في الوقاية من أعراض تضخم البروستاتا الحميد، ويُقال إن بعض مكوناتها تحمي من سرطان البروستاتا أو تبطئ نموه.

وطرح هارفارد ميديكال سكول سؤالاً على المتخصصين بشأن حقيقة هذه الادعاءات، حيث قال الدكتور كوك دين ترينه، جراح المسالك البولية في مستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد: «لقد درست الأبحاث دور المكملات الغذائية في صحة البروستاتا، مما يشير إلى نتائج إيجابية. ولكن النتائج غالباً ما تكون قائمة على الملاحظة، وتُظهر فقط ارتباطاً، وهي بعيدة كل البعد عن أن تكون قاطعة».

مكملات غذائية (رويترز)

الفيتامينات

وتشمل فئة المكملات الغذائية العامة الفيتامينات الفردية، مثل A وB وC وD وE، والمعادن مثل الكالسيوم، كما توجد فيتامينات متعددة وتركيبات متخصصة تحتوي على تركيبات مختلفة من الفيتامينات والمعادن.

وتحتوي العديد من مكملات البروستاتا على مكونات مختلفة يُعتقد أنها تدعم صحة البروستاتا ومن أكثرها شيوعاً: البلميط المنشاري، والسيلينيوم، والزنك، وبيتا سيتوستيرول.

وحتى الآن، تُعد الأبحاث الداعمة لتناول المكملات مشجعة، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان من المفيد خلط هذه المكونات وغيرها في حبة واحدة تناسب الجميع.

البلميط المنشاري:

شجيرة نخيلية تنمو في جنوب شرقي الولايات المتحدة قد يساعد مستخلص ثمارها في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد، مثل الحاجة المستمرة للتبول أو ضعف تدفق البول، وتختلف نتائج الدراسات بشأن فوائده.

السيلينيوم:

أشارت بعض الدراسات إلى أن معدن السيلينيوم قد يلعب دوراً في الحماية من سرطان البروستاتا وإبطاء تقدمه، لكن دراسات أخرى لم تجد أي فائدة لذلك، لا يزال من غير المؤكد أي الرجال قد يستفيدون من مكملات السيلينيوم وما هي الجرعة المناسبة.

الزنك:

تتراكم كميات أكبر من الزنك في خلايا البروستاتا مقارنةً بخلايا أي نسيج بشري آخر، ويلعب هذا المعدن دوراً في الأداء الطبيعي للبروستاتا.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن نقص الزنك قد يزيد من خطر تضخم البروستاتا وسرطانها لكن هناك دراسات رصدية لم تُظهر تحسناً ثابتاً في صحة البروستاتا.

وفي الواقع، قد يؤدي تناول جرعات عالية من الزنك (100 ملليغرام يومياً) إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

بيتا سيتوستيرول:

يُعد نوعاً من المواد الكيميائية يُسمى الستيرول النباتي، ويوجد في الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور وبينما قد يُخفض مستويات الكوليسترول، يُعتقد أيضاً أنه يُقلل من تورم البروستاتا ويُحسن أعراض تضخم البروستاتا الحميد ومع ذلك، فإنه لا يُقلص حجم البروستاتا المتضخمة.

ووجدت دراسة أن الرجال الذين تناولوا زيت البلميط المنشاري المُغنى بالبيتا سيتوستيرول يومياً لمدة 12 أسبوعاً قد تحسنت لديهم أعراض تضخم البروستاتا الحميد، بما في ذلك تدفق البول.

البروستاتا (بابليك دومين)

ماذا تحتوي المكملات الغذائية بالضبط؟

تكمن أكبر مشكلة في مكملات البروستاتا في نفس المشكلة التي تواجهها المكملات الغذائية الأخرى التي تُباع دون وصفة طبية، حيث يقول الدكتور كوك دين ترينه: «لذا، لا يمكنك دائماً التأكد من كيفية تصنيع المكمل الغذائي أو ما إذا كان يحتوي على ما هو مذكور على الملصق ومشكلة أخرى هي أن كمية ومزيج المكونات المحتملة لدعم صحة البروستاتا تختلف من منتج لآخر».

وأضاف: «نظراً لعدم وجود إجماع على الكمية الكافية، إن وجدت، فمن المستحيل تحديد ما إذا كان مكمل البروستاتا يُمكن أن يُوفر ما تحتاجه».

النظام الغذائي أفضل من الحبوب

بغض النظر عن دور الفيتامينات والمعادن في الحفاظ على صحة البروستاتا، يقترح الدكتور ترينه، بدلاً من الاعتماد على المكملات الغذائية، اتباع نظام غذائي نباتي، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، حيث تُركز هذه الأنظمة الغذائية على كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات الكاملة خاصة الخضراوات الصليبية، والحبوب الكاملة، والمكسرات، وزيت الزيتون، مع تفضيل الأسماك على اللحوم الحمراء.

وتُظهر الأبحاث باستمرار أن الأنظمة الغذائية النباتية تُساعد على خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم والوزن، مما يُساعد على الحماية من أمراض القلب.

وقال الدكتور ترينه: «إن ما هو مفيد للقلب عادة ما يكون مفيداً للجسم كله، بما في ذلك غدة البروستاتا».


اكتشف دور المكسرات في تقوية العظام

المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)
المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)
TT

اكتشف دور المكسرات في تقوية العظام

المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)
المكسرات غنية بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين «هـ» ما يجعلها مفيدة لصحة العظام (بيكساباي)

تدعم المكسرات قوة العظام، بتوفيرها معادن أساسية وفيتامينات ودهوناً صحية ومضادات أكسدة، تُساهم في تكوين العظام والحفاظ على كثافتها وتقليل الالتهابات.

العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في المكسرات والتي تدعم صحة العظام

المكسرات أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، تحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات المفيدة.

إليكم بعض العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في المكسرات، والتي تُساهم بشكل خاص في صحة العظام:

الكالسيوم

على الرغم من أن بعض المكسرات -مثل اللوز- ليست غنية بالكالسيوم مثل منتجات الألبان، فإنها تُوفر كمية جيدة من هذا المعدن الأساسي.

المغنيسيوم

كثير من المكسرات -بما في ذلك الكاجو والجوز البرازيلي- تُعد مصادر ممتازة للمغنيسيوم الذي يدعم كثافة العظام وصحتها.

الفوسفور

يعمل هذا المعدن جنباً إلى جنب مع الكالسيوم لبناء عظام قوية. تُعد المكسرات مثل اللوز والكاجو مصادر جيدة للفوسفور.

الدهون الصحية

المكسرات غنية بالدهون غير المشبعة الصحية التي تُساهم في الصحة العامة، وتُساعد على تقليل الالتهابات، مما قد يُفيد صحة العظام.

فيتامين «هـ»

يوجد فيتامين «هـ» بكميات كبيرة في المكسرات، مثل اللوز، وهو مضاد للأكسدة يُساعد على حماية خلايا العظام من الإجهاد التأكسدي.

إن فهم التركيبة الغذائية للمكسرات يُتيح لنا تقدير دورها في دعم صحة العظام والصحة العامة.

أفضل المكسرات لصحة العظام

هناك كثير من المكسرات المفيدة بشكل خاص لصحة الهيكل العظمي:

اللوز: مصدر ممتاز للكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «هـ»، وكلها عناصر مهمة لصحة العظام.

الكاجو: غني بالنحاس والمغنيسيوم، مما يساعد على الحفاظ على كثافة العظام والوقاية من هشاشة العظام.

الفستق: يوفر الكالسيوم وفيتامين «ك» والفوسفور، وكلها تساعد على الحفاظ على كثافة العظام.

الجوز: غني بمضادات الأكسدة وأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تحارب الالتهابات، وتحمي من أمراض مثل التهاب المفاصل، وتساعد في تمعدن العظام.

البقان: يحتوي على مستويات عالية من المغنيسيوم والزنك ومضادات الأكسدة، مما يساعد على تقليل الالتهابات ودعم تخليق الكولاجين في العظام.

جوز البرازيل: يُعرف بمحتواه العالي من السيلينيوم، كما أنه غني بالمغنيسيوم والفوسفور، مما يدعم صحة العظام وكثافتها.

كيفية إدخال المكسرات في نظامك الغذائي

الحصة النموذجية من المكسرات هي نحو 28 غراماً (حفنة صغيرة) يومياً. يمكن الاستمتاع بها بطرق متنوعة:

- تناول المكسرات نيئة أو محمصة تحميصاً خفيفاً كوجبة خفيفة.

- رش المكسرات المفرومة على السلطات أو الزبادي أو دقيق الشوفان.

- امزجها بالعصائر لزيادة قيمتها الغذائية. استخدم زبدة اللوز أو الكاجو بديلاً للدهن.

إن إدخال مجموعة متنوعة من المكسرات في نظام غذائي متوازن، إلى جانب مصادر أخرى للكالسيوم وفيتامين «د»، مثل منتجات الألبان والخضراوات الورقية، يُسهم بشكل كبير في الحفاظ على عظام قوية وصحية طوال العمر.


صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
TT

صحة أسنانك قد تحميك من الموت المبكر

حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)
حالة الأسنان قد تتنبأ باحتمالية الوفاة المبكرة (رويترز)

سبق أن ذكرت دراسات وبحوث سابقة أن عدد الأسنان المفقودة لدى الشخص قد تكون مؤشراً على احتمالية وفاته قبل الأوان. وقد لفتت دراسة جديدة إلى أن حالة الأسنان المتبقية قد تكون ذات أهمية أيضاً في هذا الشأن.

وحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أُجريت الدراسة بواسطة فريق بحثي من جامعة أوساكا في اليابان، وشملت البيانات الصحية والسجلات الخاصة بالأسنان لأكثر من 190 ألف بالغ، تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر. وتم تصنيف كل الأسنان إلى: مفقودة، سليمة، محشوة، أو تعاني من التسوس.

وأظهرت النتائج أن الأسنان السليمة والمحشوة ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة متساوية تقريباً. وارتبط ازدياد عدد الأسنان المفقودة أو التي تعاني من التسوس بارتفاع خطر الوفاة، مما يعزز نتائج الدراسات السابقة.

وكتب الباحثون في دراستهم: «إن العدد الإجمالي للأسنان السليمة والمحشوة يتنبأ بمعدل الوفيات لأي سبب كان، بدقة أكبر من عدد الأسنان السليمة وحدها، أو عدد الأسنان السليمة والمحشوة والمتسوسة مجتمعة».

ويُعتقد أن صحة الفم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة، من خلال عوامل مثل الالتهاب.

ويشير الباحثون إلى أن فقدان الأسنان أو تسوسها قد يؤدي إلى التهاب مزمن قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما أن قلة الأسنان قد تُصعِّب مضغ الطعام والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.

ولفت الفريق إلى أن هذه الدراسة تُبرز أهمية صحة الفم، مؤكدين أن معالجة الأسنان وترميمها لا يُحافظ فقط على صحة الفم؛ بل قد يحمي أيضاً من خطر الوفاة المبكرة.

وكتبوا في دراستهم التي نُشرت في مجلة «بي إم سي لصحة الفم»: «على الرغم من أن كثيراً من الدراسات قد حددت عدد الأسنان السليمة كمؤشر مهم على معدل الوفيات الإجمالي، فإن القليل منها قيَّم تأثير الحالة السريرية لكل سن على هذا المعدل».

لكن الفريق أقر بأن هذه النتائج يمكن أن تكون قد تأثرت بعوامل أخرى لم تُسجل في الدراسة. فعلى سبيل المثال، قد يعكس نقص الرعاية السنية المناسبة انخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي، مما قد يؤثر أيضاً على متوسط ​​العمر المتوقع.

وتتوافق هذه الدراسة مع دراسة حديثة أخرى أجراها فريق من معهد طوكيو للعلوم، ونُشرت في مجلة طب الشيخوخة، وقد تناولت ضَعف صحة الفم بشكل أوسع، والذي يشمل فقدان الأسنان، ومشكلات المضغ والبلع، وجفاف الفم، وصعوبة الكلام.

واستناداً إلى تحليل بيانات نحو 11 ألفاً من كبار السن، كان الأشخاص الذين يعانون من 3 أو أكثر من هذه الأعراض أكثر عرضة بنسبة 1.23 مرة لمشكلات صحية تتطلب رعاية طويلة الأمد، وأكثر عرضة بنسبة 1.34 مرة للوفاة خلال فترة الدراسة.

وهذا مؤشر آخر على أن الاهتمام بصحة الفم يزيد من فرص التمتع بحياة أطول وأكثر صحة.