إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- ملح الهيمالايا الوردي
> هل لملح الهيمالايا الوردي مزايا صحية مقارنة بالملح العادي؟
- هذا ملخص أسئلتك عن أنواع الملح، كملح الهيمالايا الوردي وملح البحر وملح المائدة المعروف.
وفي العموم؛ فإن الملح شائع التناول منذ آلاف السنين، هو الذي يتكون بشكل كبير من مركب كلوريد الصوديوم، وتحديداً بنسبة 98 في المائة من الوزن. ولذا لجأ البشر إلى تبخير ماء البحر لاستخلاص ملح كلوريد الصوديوم. كما لجأوا أيضاً إلى استخراج الملح الصلب من مناجم الملح الجوفية. واليوم، تجري تنقية الملح لإزالة الشوائب عنه أو أي معادن غير كلوريد الصوديوم. كما تجري إضافة اليود إليه للوقاية من نقص اليود في الجسم، وربما إضافة مواد مضادة للتكتل، للمساعدة في امتصاص الرطوبة.
والأساس صحياً هو ضرورة ضبط تناول الصوديوم من أي مصدر كان، سواء أكان في ملح الطعام أم من المركبات الكيميائية الأخرى التي تُضاف إلى الأطعمة.
وملح الهيمالايا الوردي نوع من الملح، ذو لون وردي طبيعي، ويجري استخراجه من مناجم جبلية على سفوح جبال بمنطقة الهيمالايا.
ويبدو أن ملح جبال الهيمالايا الوردي تشكل منذ ملايين السنين من تبخر المسطحات المائية القديمة. وغالباً ما يجري استخراج الملح يدوياً، وتجري معالجته بشكل ضئيل، لإنتاج منتج غير مكرر وخال من الإضافات، مما يجعل البعض يعتقد أنه طبيعي جداً مقارنة بملح المائدة.
وملح الهيمالايا الوردي في الأصل مثل ملح الطعام، يتكون في الغالب من كلوريد الصوديوم، إلا إنه يمتلك العديد من المعادن الأخرى والعناصر النزرة، التي لا توجد في ملح الطعام العادي. وبعض المصادر العلمية تذكر أنه يحتوي على كميات ضئيلة جداً من عدد من المعادن التي قد يصل عددها إلى ما فوق الثمانين عنصراً، أكثر من ملح الطعام العادي. ويشمل هذا بعض المعادن الشائعة، مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد. وأيضاً معادن أقل شيوعاً، مثل السترونتيوم والموليبدينوم. ولكن كمية هذه المعادن الإضافية في ملح الهيمالايا الوردي صغيرة جداً، ومن غير المحتمل أن توفر أي فوائد صحية.
وفي المقابل، فإن كمية الصوديوم في ملح جبال الهيمالايا الوردي «قد» تكون أقل بمقدار ضئيل من تلك التي في ملح المائدة العادي. ولكن يظل الأساس أن اللون الوردي المميز هو بسبب وجود كميات ضئيلة جداً من معدن الحديد.
ولا تتوفر دراسات علمية كافية حول أي فوائد صحية محتملة لملح الهيمالايا الوردي، مقارنة بالملح العادي.
وهذا الملح الوردي يمكن تناوله مباشرة، تماماً كما نفعل مع ملح الطعام العادي. وأيضاً يمكن استخدامه في الطهو، مع مراعاة فرق التقدير بسبب كبر حجم حبيبات الملح، مقارنة بالحبيبات الناعمة وصغيرة الحجم في ملح الطعام العادي.
وللتوضيح؛ توصي الإرشادات الغذائية الحالية بألا يستهلك معظم البالغين أكثر من 2300 ملّيغرام من الصوديوم يومياً. وهذا يعادل نحو ملعقة شاي صغيرة (6 غرامات) من الملح المطحون ناعماً، أي إن ملعقة شاي صغيرة تحتوي (من أي نوع من الملح المطحون ناعماً) نحو 2300 ملّيغرام من معدن الصوديوم، بينما تحتوي ملعقة شاي صغيرة من الملح الخشن (بناءً على حجم البلورة) أقل من 2000 مليغرام من الصوديوم.
كما أن البعض قد يستخدم ملح الهيمالايا الوردي لغايات غير التغذية والإضافة إلى الأطعمة. وذلك ربما ملحاً في أحواض الاستحمام، لتحسين حالات الجلد أو لتهدئة العضلات المؤلمة.

- الشعور بالبرودة دائماً
> أشعر بالبرودة أكثر من غيري في المنزل. هل من سبب لذلك؟
- هذا ملخص أسئلتك. وطبيعي أن يختلف الناس قليلاً جداً في الشعور بالبرودة عندما يوجدون في مكان واحد ذي ظروف بيئة متماثلة. ولكن الجسم البشري لديه قدرة في الحفاظ على درجة حرارة داخل الجسم ضمن نطاق طبيعي محدد. وهذا النطاق غالباً ما يكون ضيقاً، ولذا قد ينزعج المرء أو يبدأ في ملاحظة أي ارتفاع أو انخفاض في برودة الأجواء المحيطة.
وفي المقابل، ثمة ما يُعرف طبياً بـ«الحساسية المفرطة لتقبّل البرودة». وفي هذه الحالة يُعاني بعض الأشخاص من شعور بالبرودة يفوق منْ حولهم ممن يكونون معهم في المكان والظروف نفسيهما. ويلجأ هؤلاء الأشخاص إلى اتخاذ تدابير لتدفئة الجسم في ظروف اعتدال أو ارتفاع حرارة الأجواء المحيطة. بمعنى أن الشخص الذي يكون حساساً للبرودة وغير متقبّل لها، قد يرتدي ملابس ثقيلة حتى في اليوم الحار. وهو ما قد يضر بالجسم.
وعدم تقبل البرودة في هذه الحالات، قد يكون نتيجة حالات مرضية لدى الشخص، أو في أحيان أخرى قد لا يشير بالضرورة إلى وجود مشكلة صحية لدى المرء. ولذا تجدر مراجعة الطبيب، خصوصاً عندما يصبح المرء فجأة حساساً للبرودة، ولم يكن كذلك من قبل.
ومن أمثلة الأسباب المرضية: كسل (ضعف) الغدة الدرقية عن إفراز الكمية اللازمة للجسم من هرمون الغدة الدرقية؛ لأن هذا الهرمون له دور رئيسي في تنشيط التفاعلات الكيميائية الحيوية في الجسم للتمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة وكفاءة عمل الأعصاب، خصوصاً أعصاب الإحساس. ومن الممكن تشخيص وجود كسل الغدة الدرقية من خلال اختبار دم بسيط. وعند تناول العلاج التعويضي بهرمون الغدة الدرقية، يخف الشعور بالبرد، كما تخف الأعراض الأخرى، مثل الشعور بالتعب، والاكتئاب، والإمساك، وترقق الشعر، واضطرابات الحيض لدى النساء، وانخفاض معدلات نبضات القلب.
وكذلك الحال عند وجود فقر الدم؛ أي عندما تنخفض كمية الهيموغلوبين (مهمته حمل الأكسجين لتوزيعه في جميع أنحاء الجسم) في خلايا الدم الحمراء. ومن بين أعراض فقر الدم، الشعور بالبرودة في اليدين أو القدمين. وذلك نتيجة نقص توفر الأكسجين في خلايا أنسجة أطراف الجسم. وثمة أنواع عدة من فقر الدم، كالذي ينتج عن نقص الحديد (الأكثر شيوعاً) أو نقص الفيتامينات، كفيتامين الـ«فوليت» أو فيتامين «بي12». ومع تلقي المعالجة اللازمة وارتفاع نسبة الهيموغلوبين، تزول تلك الأعراض.
وتجدر ملاحظة أن تدني طبقة الشحوم تحت الجلد، يزيد من الشعور بالبرودة، كما هو لدى ذوي الوزن المنخفض، أو الذين فقدوا كميات كبيرة من الوزن في وقت قصير، مقارنة بذوي الوزن الزائد أو منْ لديهم سمنة.
وبعض مرضى القلب أو مرضى شرايين الجسم أو مرضى ارتفاع ضغط الدم، هم أيضاً عُرضة للمعاناة من الشعور المفرط بالبرودة. ولدى مرضى الشرايين في أطراف الجسم، نتيجة تراكم ترسبات الكولسترول في تلك الشرايين التي تنقل الدم إلى القدمين واليدين، تكون الشرايين ضيقة، ويصعب تدفق الدم من خلالها إلى الجلد، مما قد يتسبب في الشعور بالبرد أو التنميل أو الوخز أو الألم في اليدين أو القدمين. كما تجدر مراجعة قائمة الأدوية التي يتناولونها.
وفي أحيان كثيرة قد لا يُعرف السبب في سهولة الشعور بالبرودة. ولكن يجدر التنبه إلى عدم الإفراط حينئذ في تدفئة الجسم، كي لا يتسبب ذلك في ارتفاع حرارة الجسم في الأجواء المعتدلة، خصوصاً إذا كان من المحتمل وجود تدنٍ في قدرات الشعور بالحرارة، نتيجة احتمال وجود اضطرابات عصبية في الجلد أو في الدماغ.
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني:
[email protected]


مقالات ذات صلة

بدء عملية فصل التوأم الملتصق الصومالي «رحمة ورملا» في الرياض

يوميات الشرق التوأم الملتصق الصومالي «رحمة ورملا» قبل العملية (واس)

بدء عملية فصل التوأم الملتصق الصومالي «رحمة ورملا» في الرياض

بدأ الفريق الطبي والجراحي لعمليات فصل التوائم السيامية بقيادة المستشار بالديوان الملكي رئيس الفريق الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر وعلى رأسها هرمون الأدرينالين قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت (بيكسلز)

القلب تحت ضغط المشاعر... متلازمة تحاكي النوبة القلبية

هناك حالة طبية أقل شيوعاً قد تبدو في أعراضها مشابهة تماماً للنوبة القلبية، لكنها تختلف عنها في الأسباب والنتائج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قلة النوم غالباً ما تؤدي إلى ضعف التحكم في الشهية (بيكسلز)

ما المدة المثالية للنوم لتقليل خطر الإصابة بالسكري؟

حاولت دراسة حديثة تحديد المدة المثالية للنوم التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين وهي حالة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة احتمالات الإصابة بالسكري

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اللحوم الحمراء تضم  معادن مهمة تدعم  صحة العظام (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول اللحوم الحمراء بانتظام؟

تربط دراسات عدة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، لكن المختصين لهم رأي آخر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)

هل يُمكن بناء العضلات مع تقليل السعرات الحرارية؟ خبراء يجيبون

يسعى كثيرون إلى تحقيق معادلة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: خسارة الدهون وبناء العضلات في الوقت ذاته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

القلب تحت ضغط المشاعر... متلازمة تحاكي النوبة القلبية

الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر وعلى رأسها هرمون الأدرينالين قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت (بيكسلز)
الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر وعلى رأسها هرمون الأدرينالين قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت (بيكسلز)
TT

القلب تحت ضغط المشاعر... متلازمة تحاكي النوبة القلبية

الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر وعلى رأسها هرمون الأدرينالين قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت (بيكسلز)
الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر وعلى رأسها هرمون الأدرينالين قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت (بيكسلز)

يعرف معظم الناس ماهية النوبة القلبية وخطورتها؛ إذ تشير الإحصاءات إلى أن شخصاً ما في الولايات المتحدة يُصاب بنوبة قلبية كل 40 ثانية تقريباً. غير أن هناك حالة طبية أقل شيوعاً قد تبدو في أعراضها مشابهة تماماً للنوبة القلبية، لكنها تختلف عنها في الأسباب والنتائج. وتُعرف هذه الحالة باسم «متلازمة القلب المكسور» أو «اعتلال تاكوتسوبو القلبي»، وهي حالة لفتت انتباه الأطباء والباحثين بسبب ارتباطها الوثيق بالضغوط النفسية الشديدة، حتى إن البعض يصفها بأنها حالة تبدو وكأنها خرجت من قصة رومانسية حزينة.

وتُعد هذه الحالة مؤقتة في معظم الأحيان، وغالباً ما تُثار نتيجة تعرض الشخص لضغط نفسي أو جسدي شديد، مثل فقدان شخص عزيز، أو التعرض لحدث صادم في الحياة، أو الإصابة بمرض خطير. وعلى عكس النوبة القلبية التي تحدث عادة نتيجة انسداد تدفق الدم إلى القلب بسبب جلطة في الشرايين التاجية، فإن متلازمة القلب المكسور لا تؤدي غالباً إلى ضرر دائم في عضلة القلب، بحسب ما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

ويُشخَّص ما يُقدَّر بنحو 1 إلى 2 في المائة من المرضى الذين يصلون إلى المستشفى وهم يشكون من ألم في الصدر وتغيرات في تخطيط القلب الكهربائي ـ وهي أعراض تُشبه النوبة القلبية ـ على أنهم مصابون في الواقع باعتلال تاكوتسوبو القلبي.

ورغم أن التقارير الطبية تشير إلى أن عدد الحالات يبدو في ازدياد، فإن الأطباء لا يزالون غير متأكدين مما إذا كان ذلك يعود إلى تحسن وسائل التشخيص واكتشاف الحالة بشكل أدق، أم إلى زيادة حقيقية في معدل الإصابة بها.

ما الذي يسبب متلازمة القلب المكسور؟

لا يزال السبب الدقيق وراء حدوث خلل مفاجئ في وظائف القلب نتيجة الضغط النفسي الشديد غير مفهوم بشكل كامل حتى الآن.

إحدى النظريات الرئيسية تشير إلى أن الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر، وعلى رأسها هرمون الأدرينالين، قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت؛ ما يؤدي إلى اضطراب في طريقة انقباضها وعملها.

وتقترح نظرية أخرى أن الزيادة الكبيرة في مستويات الأدرينالين تدفع القلب إلى الانقباض بقوة شديدة، إلى درجة تجعله يكاد يتوقف عن العمل، كنوع من آلية الدفاع الذاتية. ويشبّه بعض الباحثين هذه الاستجابة برد فعل الطفل الذي يغطي أذنيه قائلاً: «لن أستمع بعد الآن»، في محاولة لحماية نفسه من المثيرات المزعجة.

وهناك فكرة أخرى مرتبطة بهذا الطرح، تفترض أنه بدلاً من أن يؤدي الأدرينالين إلى إجهاد القلب؛ فقد يستجيب القلب لتدفقه المفاجئ عبر تقليل نشاطه مؤقتاً للحفاظ على الطاقة. وقد يفسر ذلك سبب عودة وظائف القلب إلى طبيعتها في كثير من الحالات بعد انتهاء النوبة.

كما تقترح نظرية مختلفة أن التوتر الشديد قد يُطلق سلسلة من التفاعلات داخل الجسم تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية الصغيرة في القلب. ويؤدي هذا الانقباض إلى تقليل تدفق الدم إلى عضلة القلب لفترة وجيزة، لكن بطريقة تختلف عن تلك التي تحدث في النوبة القلبية التقليدية الناتجة عن انسداد الشرايين التاجية.

وإلى جانب هذه التفسيرات، توجد فرضيات أخرى يدرسها الباحثون، ولا تزال الأبحاث العلمية مستمرة لفهم الآليات الدقيقة التي تقف وراء هذه الحالة بشكل أفضل.

ما عوامل الخطر؟

تُصيب متلازمة القلب المكسور النساء بعد انقطاع الطمث في الغالب. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 90 في المائة من الحالات المسجلة تحدث لدى النساء، بينما تتراوح أعمار معظم المرضى بين 60 و75 عاماً.

وتتنوع المحفزات التي قد تؤدي إلى ظهور هذه الحالة؛ إذ يمكن أن تكون عاطفية أو جسدية. وتشمل الضغوط العاطفية مواقف مثل وفاة شخص عزيز، أو تلقي أخبار مفجعة، أو التعرض لصدمة نفسية كبيرة. وفي بعض الحالات قد يكون السبب قلقاً شديداً بشأن أمر لم يحدث بعد، أو حتى لحظات من الفرح أو النشوة العارمة.

أما الضغوط الجسدية، فقد تشمل بذل مجهود بدني كبير، مثل المشي لمسافات طويلة في مناطق مرتفعة، أو بدء برنامج لياقة بدنية مكثف بشكل مفاجئ. كما قد تظهر الحالة لدى بعض الأشخاص نتيجة الإصابة بمرض شديد، أو حتى في أعقاب نوبة قلبية.

ما الأعراض؟

غالباً ما تتشابه أعراض متلازمة القلب المكسور مع أعراض النوبة القلبية؛ الأمر الذي يجعل التفريق بينهما صعباً في البداية.

ويُعد الشعور بعدم الراحة في الصدر من الأعراض الشائعة، وإن لم يكن دائماً ألماً حاداً أو مقتصراً على منطقة الصدر فقط. فقد يمتد هذا الشعور إلى مناطق أخرى من الجسم، مثل الفك أو الرقبة أو الكتفين أو الذراعين أو الظهر أو أعلى البطن.

كما يعاني بعض المرضى من أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، أو الغثيان، أو القيء، أو التعرق، أو الدوار، أو شعور مفاجئ بأن هناك أمرًا غير طبيعي يحدث في الجسم.

كيف يتم التشخيص؟

تتمثل الخطوة الأولى والأكثر أهمية في استبعاد احتمال وجود انسداد في الشرايين التاجية، والتأكد من أن الأعراض ناجمة بالفعل عن اعتلال تاكوتسوبو القلبي.

ويتضمن التقييم عادة إجراء تخطيط صدى القلب، وهو فحص يساعد الأطباء على تقييم وظائف القلب وملاحظة الأنماط غير الطبيعية في حركة عضلة القلب، التي قد تشير إلى الإصابة بهذه المتلازمة.

وللتأكد بشكل قاطع من عدم وجود انسداد في الشرايين التاجية، يخضع المرضى في كثير من الحالات لإجراء قسطرة قلبية مع تصوير الأوعية التاجية، وهو فحص يسمح للأطباء برؤية باطن الشرايين التاجية بشكل مباشر والتأكد من سلامتها.


ما فوائد تناول الموز لمرضى القلب؟

يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
TT

ما فوائد تناول الموز لمرضى القلب؟

يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)

يعد الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً في العالم. ورغم سهولة تناوله، فإنه غني بالعناصر الغذائية الأساسية؛ فالموزة متوسطة الحجم تحتوي عادة على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، مع كونها منخفضة السعرات الحرارية، ما يجعلها إضافة ممتازة إلى نظام غذائي متوازن.

ويُعد الموز مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة وفيتامين C وفيتامين B6 وحمض الفوليك. ويرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة، أبرزها قدرته على دعم صحة القلب.

كيف يساعد الموز في دعم صحة القلب؟

يُعد الموز مفيداً لصحة القلب والأوعية الدموية، لأنه يجمع بين معادن مهمة للقلب والألياف ومضادات الأكسدة.

1- غني بالبوتاسيوم

يساعد البوتاسيوم في تنظيم مستويات ضغط الدم. ويُعد الحصول على كمية كافية منه أمراً مهماً للحفاظ على صحة القلب؛ إذ يوازن تأثير الصوديوم، ويساعد في تقليل خطر ارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أبرز العوامل المسببة لأمراض القلب. ويُعد الموز مصدراً ممتازاً للبوتاسيوم؛ إذ تحتوي الموزة المتوسطة على نحو 422 ملغ من هذا المعدن.

2- غني بالمغنيسيوم

يُعد الموز أيضاً مصدراً جيداً للمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يؤدي دوراً مهماً في العديد من وظائف الجسم. ويعمل المغنيسيوم كإلكتروليت يساعد في تنظيم النبضات الكهربائية في القلب، ما يضمن انقباض عضلة القلب وانبساطها بشكل صحيح، وهو أمر ضروري للحفاظ على نبض منتظم وثابت.

كما يساعد المغنيسيوم في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهاب وتحسين مستويات الكوليسترول، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

وتشير الدراسات أيضاً إلى أن نقص المغنيسيوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الدهون في الدم. لذلك من المهم الحصول على كمية كافية من هذا المعدن من خلال النظام الغذائي أو المكملات. ويمكن أن يساهم إدراج الموز في النظام الغذائي في دعم الحصة اليومية من المغنيسيوم.

3- غني بالألياف

يحتوي الموز على الألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، وتساعد على إخراجه من الجسم قبل دخوله إلى مجرى الدم، ما يساهم في منع تراكم اللويحات في الشرايين، وهي الحالة المعروفة بتصلّب الشرايين.

4- فيتامين B6 يساعد في تنظيم مستويات الهوموسيستين

يُعد الموز مصدراً ممتازاً لفيتامين B6 الذي يساعد في تنظيم مستويات الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

5- غني بمضادات الأكسدة

يوفر الموز مضادات أكسدة مثل فيتامين C والفلافونويدات، التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن، وهما من العوامل الرئيسية التي تسهم في الإصابة بأمراض القلب.

ولا يقتصر الموز على كونه صحياً ولذيذاً، بل إنه أيضاً سهل التناول. فتناوله في وجبة الإفطار يمنح دفعة من الطاقة، وغالباً ما يُنصح بتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية للمساعدة في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة. كما يمكن تناوله كوجبة خفيفة بديلاً عن الوجبات المصنعة الغنية بالسكر، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويُعد الموز أيضاً وجبة خفيفة مثالية أثناء التنقل، إذ يكون عادة سهل الهضم ومقبولاً لدى معظم الأشخاص.

وبشكل عام، يُعد الموز فاكهة متعددة الاستخدامات وغنية بالعناصر الغذائية يمكن إدراجها بسهولة في مختلف الوجبات والوجبات الخفيفة، مما يدعم صحة القلب والتغذية العامة.


تفاحة كل يوم… كيف تؤثر على صحتك؟

«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)
«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)
TT

تفاحة كل يوم… كيف تؤثر على صحتك؟

«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)
«تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب» (بكسلز)

تفاحة واحدة يومياً قد تبدو عادة بسيطة، لكنها في الواقع خطوة صغيرة تحمل تأثيراً كبيراً على صحتك. هذه الفاكهة المتوفرِّة على مدار العام، ليست مجرد وجبة خفيفة قليلة السعرات، بل مخزن طبيعي للألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم يومياً.

على مدى سنوات، ارتبط التفاح بالمثل الشهير «تفاحة في اليوم تُبعد الطبيب»، والدراسات الحديثة تدعم بالفعل كثيراً من هذه الفكرة. فالتفاح قد يساعد على تحسين الهضم، ودعم صحة القلب، وتنظيم مستويات السكر في الدم، بل والمساهمة في التحكُّم بالوزن بفضل قدرته على تعزيز الشعور بالشبع.

فماذا يحدث لجسمك فعلياً عند تناول التفاح يومياً؟ إليك أبرز الفوائد التي قد تجعلك تفكر في جعله جزءاً ثابتاً من نظامك الغذائي.

1. دعم صحة الجهاز الهضمي

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف الغذائية، وخصوصاً البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

والنتيجة، هضم أفضل، وانتفاخ أقل، وشعور أطول بالشبع.

2. المساعدة في التحكم بالوزن

بفضل احتوائه على الألياف ونسبة عالية من الماء، يمنح التفاح إحساساً بالامتلاء من دون إضافة سعرات حرارية مرتفعة. هذا المزيج يجعله خياراً ذكياً لمن يسعون إلى تقليل السعرات أو ضبط الوزن بطريقة صحية.

3. حماية القلب وخفض الكوليسترول

التفاح غني بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات، وهي مركبات تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الأوعية الدموية. كما تشير دراسات إلى أن تناول التفاح بانتظام قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يدعم صحة القلب على المدى الطويل.

4. تنظيم مستويات السكر في الدم

رغم مذاقه الحلو، فإن التفاح يتميز بمؤشر سكري معتدل. الألياف الموجودة فيه تبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يساعد على الحفاظ على مستويات مستقرة ويقلل من تقلبات الطاقة.

5. تعزيز المناعة

يحتوي التفاح على فيتامين «سي» ومجموعة من المركبات النباتية التي تدعم جهاز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة الالتهابات. كما أن مضادات الأكسدة فيه تسهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

كيف تحصل على أكبر فائدة؟

للاستفادة القصوى، يُنصح بتناول التفاح بقشره، إذ يحتوي القشر على نسبة كبيرة من الألياف ومضادات الأكسدة. كما يُفضَّل تناوله طازجاً بدلاً من العصير للحصول على كامل قيمته الغذائية.