5 سلوكيات يجب عليك معرفتها من أجل نمط حياة صحية

سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار)  2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة
سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار) 2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة
TT

5 سلوكيات يجب عليك معرفتها من أجل نمط حياة صحية

سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار)  2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة
سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار) 2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة

توصلت دراسات طبيبة حديثة إلى إمكانية استفادة الأشخاص من تبني نمط حياة صحية وسلوكيات سليمة في الحياة اليومية، ما يسمح لهم بعيش حياة صحية أفضل وأطول.

ويؤكد الطبيب حسن محمد صندقجي، اسستشاري الباطنية والقلب في مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض، أن ثمة كثيراً من تلك السلوكيات الصحية المفيدة، ولكن بدء المرء بعدد منها سيُسهل عليه ممارسة غيرها من السلوكيات الصحية مع مرور الوقت.

الحفاظ على نمط حياة صحية

تفيد المراجعات العلمية للمئات في نتائج الدراسات الطبية، بأن بإمكان المرء - خاصة متوسطي العمر الذين قاربوا سن الخمسين - الاستفادة من الحفاظ على نمط حياة صحية من خلال تبني الحرص على الممارسة اليومية لعدد من السلوكيات الحياتية، من أجل عيش حياة صحية أطول. وعلى سبيل المثال، وضمن مقالة علمية بعنوان «عادات لنمط الحياة في مرحلة البلوغ قد تزيد من متوسط العمر المتوقع للمرأة 14 سنة وتكسب الرجال 12 سنة»، يقول الأطباء من جامعة «هارفارد»: «الحفاظ على خمس عادات صحية: اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وعدم شرب كثير من الكحول، وعدم التدخين، وذلك خلال مرحلة البلوغ، قد يضيف أكثر من عقد من العمر إلى متوسط العمر المتوقع، وفقاً لدراسة جديدة أجرتها كلية (تشان) للصحة العامة بجامعة (هارفارد)».
وأفاد الباحثون أيضاً في دراستهم الحديثة هذه التي تم نشرها في أبريل (نيسان) من عام ٢٠١٨ بمجلة «الدورة الدموية» (Circulation)، لسان حال رابطة القلب الأميركية، بما ملخصه أن: على مدار 30 عاماً تقريباً من المتابعة الطبية، تبين أن النساء والرجال الأكثر محافظة في الحرص على ممارسة نمط حياة صحية في الحياة اليومية، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب الوعائية بنسبة 82 في المائة، وأقل احتمالاً بأن يموتوا نتيجة الإصابة بمرض السرطان بنسبة 65 في المائة، وذلك بالمقارنة مع أولئك الذين لديهم نمط حياة صحية أقل للمتابعة. وهدفت الدراسة الجديدة إلى تحديد كم من عوامل أسلوب الحياة الصحية قد تكون قادرة على تعزيز طول العمر. وتعد هذه الدراسة أول تحليل شامل لهذا الأمر.

هل يمكن أن يؤثر «نمط الحياة الصحي» بالسلب على صحتك؟

سلوكيات صحية

وبمراجعة نتائج دراسات طبية مماثلة، يتبين أنه يُمكن البداية بخمسة سلوكيات صحية يومية، ذات تأثيرات إيجابية عالية، في زيادة طول استمتاع المرء بحياة صحية أطول، ما يجعل إجراء تلك التغيرات البسيطة في نمط عيش الحياة اليومية وسيلة عالية الفائدة من عدة جوانب صحية، وبداية لممارسة عدد آخر من السلوكيات الصحية لاحقاً.

نمط حياة غذائية صحية

1- عدم الافراط في تناول الطعام

هو الخطوة الأولى في السلوكيات الصحية لنمط حياة صحية يومية . وهذا يشمل تحقيق أمرين: أولهما الإقبال على تناول الطعام عند الشعور بالجوع، أي عندما يطلب الجسم من المرء تزويده بالطعام والعناصر الغذائية المفيدة فيه، مثل المعادن، والفيتامينات، والألياف، ومضادات الأكسدة، والبروتينات، والدهون الصحية غير المشبعة، وسكريات الكربوهيدرات المعقدة والطبيعية. وثانيهما عدم الوصول إلى حالة الشبع عند تناول وجبة الطعام، أي تناول كمية من الطعام تسد الشعور بالجوع، ولا تعطي الشعور العارم بالشبع والتخمة.

ويتبنى كثير من النصائح الصحية لعدد من شعوب العالم، النصيحة بالتوقف عن تناول الطعام قبل بدء الشعور بالشبع. ويذكر الكاتب جون بتلر في كتابه «دروس للعيش فترة أطول» أن من سلوكيات المُعمِّرين في مناطق شتى من العالم، ومنهم المعمرون اليابانيون، التوقف عن تناول طعام الوجبات عند الشعور بأقل من 80 في المائة من امتلاء المعدة. وهو ما أكدته نتائج إحدى الدراسات للباحثين من جامعة «سانت لويس» الصادرة عام 2008، وتبين من خلالها أن ذلك التقليل من طاقة وجبات الطعام يُخفِّض من نسبة هرمون «تي3»T3) ) للغدة الدرقية، وهو الهرمون الذي من شأن ارتفاعه خفض مستوى نشاط العمليات الكيميائية الحيوية بالجسم، وتسريع إصابة الخلايا بالشيخوخة.

كما أفادت نتيجة دراسة الباحثين من كلية الطب بجامعة واشنطن، التي تم نشرها عام 2010 في مجلة «Science»، بأن تقليل تناول الطعام، بما يُقارب 15 في المائة فقط، يزيد في عمر الكائنات الحية، بدءاً من الفطريات ووصولاً لأنواع كثيرة من الفقاريات، كما يُقلل من الإصابات بأمراض السكري والسرطان وأمراض القلب.

2 - تناول الفواكه والخضراوات والمكسرات

إضافة الفواكه والخضراوات والمكسرات إلى وجبات الطعام اليومية، أحد السلوكيات الحياتية التي تساهم في تعزيز نمط حياة صحية وتقلل من احتمالات الإصابة بالأمراض، والتي أيضاً توفر للجسم طيفاً واسعاً من المعادن والفيتامينات والألياف والمواد المضادة للأكسدة. وهذه العناصر الغذائية الدقيقة، تُبطئ من وتيرة تسارع عمليات الشيخوخة في خلايا الجسم.

خضروات وفواكه معروضة في سوق بواشنطن في الولايات المتحدة
 

وعلى سبيل المثال، توفر المكسرات أنواعاً من المعادن والفيتامينات والألياف والمواد المضادة للأكسدة والدهون الصحية غير المشبعة، التي أثبتت نتائج كثير من الدراسات حولها أنها تقلل من احتمالات الإصابة بأمراض، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب والدماغ، وأنواع السرطان. ومن الدراسات دراسة الباحثين من جامعة «روبير الأول» في طراغونة بإسبانيا، التي تم نشرها عام 2013 في مجلة «BMC Med»، والتي أفادت في نتائجها بأن تناول ثلاث حصص غذائية من المكسرات في الأسبوع، يُقلل بنسبة 39 في المائة من احتمالات الوفاة المبكّرة.

وكذلك دراسة الباحثين من جامعة «فاخينينجن» في هولندا، المنشورة ضمن مجلة «جاما» (JAMA) الطبية عام 2004، والتي أفاد الباحثون في نتائجها بأن من بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و90 سنة، يرتبط تناول وجبات طعام البحر الأبيض المتوسط المشتملة على الخضراوات والفواكه والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك، بانخفاض معدل الوفيات بمقدار 50 في المائة.

هل تقلل الفواكه والخضراوات من حدوث الأمراض؟

ممارسة الرياضة اليومية

3 - ممارسة الرياضة البدنية اليومية

وتعتبر ممارسة النشاط البدني، كالمشي والهرولة والسباحة وركوب الدراجة وغيرها، من أفضل الممارسات لتعزيز نمط حياة صحية يومية. وتفيد نتائج الدراسات الطبية على مدى عشرات السنين، ومن مراكز البحث العلمي في أرجاء مختلفة من العالم، بأن لذلك الأمر تأثيرات صحية تفوق تصور كثيرين.

وبمراجعة نتائج تلك البحوث العلمية والدراسات الطبية، فإن المطلوب هو ممارسة نوع معتدل الشدة من المجهود البدني الرياضي، مثل المشي السريع، أو الهرولة، لمدة لا تقل عن 20 دقيقة كل يوم، أو لمدة 30 دقيقة في 5 من أيام الأسبوع. وتلك المدة اليومية ليس بالضرورة أن تكون متواصلة، بل يُمكن تقسيمها إلى 10 دقائق في فترة الصباح، و10 دقائق أخرى في فترة المساء.

تعرف على الرياضة البدنية التي تطيل العمر

وتحت عنوان «حتى جرعة منخفضة من النشاط البدني المعتدل تقلل من معدل الوفيات بنسبة 22 في المائة لدى البالغين الذين أعمارهم فوق 60 سنة: مراجعة منهجية وتحليلية»، أفادت نتائج دراسة الباحثين من عدة دول أوروبية، وشملت نحو 130 ألف شخص، وتابعتهم لمدة تفوق 10 سنوات، وتم نشرها في عام 2015 بـ«المجلة البريطانية للطب الرياضي» (Br J Sports Med)، بأن ممارسة «جرعة منخفضة» من الجهد البدني الرياضي المتوسط الشدة، أي أقل من 150 دقيقة في الأسبوع، تُقلل من الوفيات المبكرة بنسبة 22 في المائة، وأن ممارسة 150 دقيقة من تلك النوعية من الجهد البدني الرياضي، تُقلل من احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 28 في المائة، وأن ممارسة أكثر من تلك الجرعة من الجهد البدني الرياضي تُقلل من احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 35 في المائة.

سيدات يمارسن رياضة الركض في تايلاند من أجل الترويج لنمط حياة صحية سلمية

4 - الامتناع عن التدخين

إحدى وسائل الوقاية من أمراض القلب والرئتين التي من الممكن تحقيقها بسهولة، الامتناع عن التدخين. وتشير مصادر الطب الوقائي إلى أن الامتناع عن التدخين هو «فعل العمر» الأعلى تأثيراً في منع الإصابة بطيف واسع من الأمراض، ولذا تعتبر تلك الأوساط الطبية أن توقف المدخن عن التدخين خطوة حياتية تصنع فارقاً صحياً واضحاً في حياة المدخن. وتحديداً، تشير نتائج دراسة طبية بعنوان «فوائد الإقلاع عن التدخين لطول العمر»، وتم نشرها في «المجلة الأميركية للصحة العامة»، إلى أن توقف المدخن الذي بعمر 35 سنة عن التدخين يوفر له ثماني سنوات. وبخلاف ما قد يظن البعض حول جدوى التوقف عن التدخين، فإن الفائدة ستكون أفضل لمنْ هم في عمر أكبر إذا توقفوا عن التدخين. وتؤكد كثير من المصادر الطبية أنه ليس هناك وقت يُقال عنه: فات أوان التوقف عن التدخين فيه. ولذا قال الباحثون في الدراسة الطبية هذه: «يعد التوقف عن التدخين في أقرب وقت ممكن أمراً مهماً، ولكن الإقلاع في أي عمر يوفر زيادة حياة ذات معنى».

دراسة: التدخين يزيد احتمالات فقدان الذاكرة والارتباك في منتصف العمر

شخص يحمل سيجارة في أحد الأماكان العامة بالمكسيك

5- تمتع بقسط كافٍ من النوم

إعطاء الجسم قسطاً كافياً من النوم: وأحد جوانب النوم المهمة، مدة النوم الليلي. وتفيد نتائج الدراسات الطبية بأن نوم أقل من 5 ساعات بالليل، أو أكثر من 9 ساعات فيه، يرفع من احتمالات الوفاة المبكرة..

ويحتاج منْ أعمارهم ما بين 18 و64 سنة، وهم متوسطو العمر، نوم نحو 7 ساعات، ومَن أعمارهم فوق 65 سنة نحو 8 ساعات. وتقول الدكتورة لورين هيل، رئيسة تحرير مجلة «صحة النوم» وأستاذة الطب الوقائي في جامعة «ستوني بروك»: «النوم القليل جداً والنوم الكثير، كلاهما يرتبط بزيادة خطر الوفاة، ومجموعة من الحالات الصحية الضارة الأخرى، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وربما السرطان، إضافة إلى ضعف الحالة النفسية».

تعرف على عدد ساعات النوم التي تحتاج إليها حسب عمرك

وإعطاء الجسم والدماغ فترة كافية من النوم في ساعات الليل، وليس ساعات النهار، فرصة لكي تعيد خلايا الجسم في أجهزة وأعضاء الجسم المختلفة، ترتيب قدراتها لأداء وظائفها الطبيعية بكفاءة.

وفي دراسة طبية بعنوان «ارتباط طول عمر الإنسان بأنماط النوم العادية»، تم نشرها في عام 2014 بمجلة «Front Aging Neurosci»، قال العلماء إن النوم هو إحدى العمليات المؤثرة بشدة على عملية الشيخوخة. وأضافوا أن النوم ضروري لرفع مستوى الصحة البدنية والعقلية، وهو أحد أهم العوامل المسؤولة عن الحفاظ على كائن حي صحي، وعيش نمط حياة صحية سليمة وبالتالي يمثل حاجته للحياة.

وأشارت عدة دراسات طبية سابقة، إلى التأثيرات الصحية المحتملة لأنواع وقت النوم والاستيقاظ. وعلى سبيل المثال، وضمن عدد ١ أبريل 2015 لمجلة «علم الغدد الصماء الإكلينيكي والأيض» (Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism)، نشر الباحثون من كوريا نتائج متابعتهم العلاقة بين وقت النوم والاستيقاظ واحتمالات الإصابة بمرض السكري. ولاحظ الباحثون أن المتأخرين في وقت الخلود إلى النوم والمتأخرين في الاستيقاظ منه، هم أعلى عُرضة للإصابة بمرض السكري.

وضمن نتائج دراسة تم نشرها عام 2013 بـ«المجلة الدولية لعلم البيولوجيا الزمنية» (Chronobiology International)، وجد الباحثون أن المتأخرين في النوم والاستيقاظ هم أعلى عُرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بمنْ ينامون مبكراً ويستيقظون مبكراً.

نوبات الهلع: كيف نتصرف عند الإصابة بها؟ وما طرق تجنبها؟

عيش نمط حياة صحية يبطئء تدهور الذاكرة

هذا وتوصلت دراسة جديدة استمرت عقداً من الزمان، إلى أن القيام بمزيج من خيارات نمط الحياة الصحية مثل الأكل الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، واللعب بألعاب الورق، والتواصل الاجتماعي مع العائلة والأصدقاء مرتين على الأقل في الأسبوع، قد يساعد في إبطاء معدل تدهور الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قام فريق الدراسة الجديدة بتحليل بيانات 29 ألفاً من البالغين تزيد أعمارهم على 60 عاماً ولديهم وظائف معرفية طبيعية، كانوا جزءاً من دراسة كبرى عن الإدراك والشيخوخة أُجريت بالصين.

اكتشاف سبب مجهول للخرف

في بداية الدراسة في عام 2009، تم قياس الذاكرة والوظائف المعرفية والإدراكية بأدمغة الأشخاص باستخدام عدد من الاختبارات المعرفية، كما تم فحص المشاركين صحياً؛ بحثاً عن بروتين «APOE»، الذي يعتبر أحد أهم عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بمرض ألزهايمر. بعد ذلك، تمت مراقبة المشاركين لمدة 10 سنوات مع إجراء تقييمات دورية لهم. ووجد الباحثون، التابعون للمركز الوطني للاضطرابات العصبية في بكين، علاقة بين 6 خيارات لنمط الحياة وإبطاء التدهور المعرفي والإدراكي، والتصدي للخرف مع التقدم في العمر.

كان أول هذه الخيارات هو اتباع نظام غذائي صحي، الذي قال الباحثون إنه يجب أن يشمل الفواكه، والخضراوات، والأسماك، والحبوب، والبقوليات، والمكسرات. أما الخيار الثاني فيتمثل في الكتابة أو القراءة أو اللعب بألعاب الورق مرتين في الأسبوع على الأقل. وجاء عدم شرب الكحول في المركز الثالث في هذه الخيارات، تليه ممارسة النشاط البدني المعتدل لأكثر من 150 دقيقة أسبوعياً أو النشاط الكثيف لمدة 75 دقيقة أسبوعياً، ثم الامتناع عن التدخين. وفي المركز السادس، جاء التواصل الاجتماعي مع العائلة أو الأصدقاء مرتين على الأقل في الأسبوع.

وقال الباحثون إن الأشخاص الذين نفذوا من 4 إلى 6 من هذه السلوكيات كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف أو الضعف الإدراكي بنسبة 90 في المائة تقريباً. وتم نشر الدراسة الجديدة في المجلة الطبية البريطانية.

ما هي أنواع الأمراض النفسية؟ وما هي الأشكال الثمانية الأكثر شيوعاً؟
 


مقالات ذات صلة

حتى من دون حمى... لماذا يصاب الجسم بالقشعريرة؟

صحتك القشعريرة تحدث عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة (بيكسلز)

حتى من دون حمى... لماذا يصاب الجسم بالقشعريرة؟

قد تكون القشعريرة مجرد استجابة طبيعية يشعر بها الإنسان عندما يتعرض للبرد، لكنها في أحيان أخرى قد تكون إشارة إلى أن الجسم يحاول التعامل مع عدوى أو مشكلة صحية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الرائحة الكريهة للطعام عادة ما تكون علامة تحذيرية تدل على أنه لم يعد آمناً للأكل (بيكسلز)

10 علامات تكشف أن طعامك لم يعد آمناً للأكل

قد يبدو من الصعب أحياناً تحديد ما إذا كان الطعام لا يزال آمناً للاستهلاك، خصوصاً عندما لا تكون علامات فساده واضحة من أول وهلة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تأثير القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين يختلف من شخص لآخر (رويترز)

لماذا يختلف تأثير الكافيين من شخص لآخر؟

بينما يشعر بعض الأشخاص باليقظة والنشاط بعد كوب واحد من القهوة، يستطيع آخرون تناول الكافيين في المساء ثم النوم بسهولة بعد ذلك بوقت قصير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التقدم في العمر قد يكون مرتبطاً بعادات يومية تبدو بسيطة وطبيعية (رويترز)

5 عادات يومية قد تسرّع علامات الشيخوخة لدى النساء

قد لا يكون التقدم في العمر مرتبطاً بالسن فقط بل بعادات يومية تبدو بسيطة وطبيعية لكنها قد تؤثر مع مرور الوقت بصحة الجسم وقدرته على الحفاظ على قوته وحيويته

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اضطرابات نومك قد تؤثر في قدرة شريك حياتك على الالتزام بعادات غذائية صحية (بيكسلز)

اضطرابات النوم لدى شريك حياتك قد تفسد نظامك الغذائي

كشفت دراسة حديثة عن أن اضطرابات النوم لا تؤثر فقط في الشخص الذي يعاني منها، بل قد تمتد آثارها إلى شريك حياته، لتؤثر في قدرته على الالتزام بعادات غذائية صحية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

حتى من دون حمى... لماذا يصاب الجسم بالقشعريرة؟

القشعريرة تحدث عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة (بيكسلز)
القشعريرة تحدث عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة (بيكسلز)
TT

حتى من دون حمى... لماذا يصاب الجسم بالقشعريرة؟

القشعريرة تحدث عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة (بيكسلز)
القشعريرة تحدث عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة (بيكسلز)

قد تكون القشعريرة مجرد استجابة طبيعية يشعر بها الإنسان عندما يتعرض للبرد، لكنها في أحيان أخرى قد تكون إشارة إلى أن الجسم يحاول التعامل مع عدوى أو مشكلة صحية أخرى. وتتعدد الأسباب التي تقف وراء هذا الشعور، من انخفاض درجة حرارة الجسم والطقس البارد إلى الإنفلونزا والعدوى، وصولاً إلى بعض الحالات الطبية مثل قصور الغدة الدرقية.

وتُعدُّ القشعريرة إحدى الوسائل التي يحاول الجسم من خلالها تعديل درجة حرارته. فعلى سبيل المثال، قد يؤدي السير في شارع بارد وعاصف إلى إثارة هذه الاستجابة. كما يمكن أن تكون القشعريرة جزءاً من محاولة الجهاز المناعي، وهو خط الدفاع في الجسم ضد الجراثيم، لمكافحة عدوى أو مرض، مثل الإنفلونزا أو العدوى المرتبطة بحصوات الكلى. كذلك، يمكن أن تتسبب بعض الحالات الصحية، مثل قصور الغدة الدرقية أو فقر الدم، في الشعور بالقشعريرة، وفقاً لموقع «ويب ميد».

وتحدث القشعريرة عندما تنقبض عضلات الجسم وتسترخي بسرعة في محاولة لتوليد الحرارة. وهي رد فعل لا إرادي، أي إن الإنسان لا يستطيع التحكم فيه بصورة مباشرة. وعند الإصابة بالقشعريرة، قد تظهر مجموعة من الأعراض المصاحبة، منها:

- الارتجاف

- الرعشة

- الاهتزاز

- اصطكاك الأسنان.

- القشعريرة الجلدية، التي تظهر على شكل نتوءات صغيرة على سطح الجلد

وإذا كانت القشعريرة مرتبطة بالحمى أو بعدوى شديدة، فقد يعاني الشخص منها بالتزامن مع التعرق، أو تظهر عليه أعراض أخرى، من بينها:

- آلام الجسم

- ملمس الجلد الرطب والبارد، أو ما يُعرف بالتعرق البارد

- الإرهاق

- التهاب الحلق

- الصداع

- الغثيان.

أسباب القشعريرة

يمكن أن تتغير درجة حرارة الجسم لأسباب عدّة، من بينها التعرض للبرد، أو ممارسة التمارين الرياضية لفترة طويلة، أو الإصابة بالمرض. وعندما تنخفض درجة حرارة الجسم الداخلية، تكون القشعريرة إحدى الوسائل التي يستخدمها الجسم لمحاولة رفع حرارته وإعادتها إلى مستواها الطبيعي تقريباً.

القشعريرة المصحوبة بالحمى

يمكن أن تحدث القشعريرة سواء كانت مصحوبة بالحمى أم لا. لكن إذا جاءت القشعريرة بالتزامن مع ارتفاع درجة الحرارة، فقد يكون ذلك مؤشراً على وجود عدوى أو إصابة فيروسية.

الإنفلونزا

قد يلجأ الجسم إلى القشعريرة في محاولة لرفع درجة حرارته الداخلية ومكافحة فيروس الإنفلونزا الذي أصابه. ولهذا السبب؛ غالباً ما تظهر الحمى والقشعريرة في الوقت نفسه. وعلى الرغم من أن الشخص قد يشعر ببرد شديد أثناء هذه الحالة، فإن درجة حرارة جسمه الداخلية يمكن أن ترتفع لتصل إلى 104 درجات فهرنهايت، أي نحو 40 درجة مئوية.

وإذا كانت الإنفلونزا هي السبب وراء القشعريرة، فقد تظهر أيضاً أعراض أخرى، منها:

- التهاب الحلق أو السعال

- سيلان الأنف أو انسداده

- آلام العضلات

- الإرهاق

- الصداع

- الغثيان

- القيء

- الإسهال.

وفي معظم الحالات، تزول الإنفلونزا من تلقاء نفسها خلال أسبوعين تقريباً. وخلال هذه الفترة، ينبغي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وشرب الكثير من السوائل.

لكن هناك فئات ينبغي عليها مراجعة الطبيب على الفور، ومن بينها الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، والبالغون الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة.

العدوى

يمكن أن يصاب الجسم بالقشعريرة استجابةً لأنواع معينة من العدوى، مثل الالتهاب الرئوي، والتهابات المسالك البولية، والملاريا. وتُعدّ هذه الاستجابة جزءاً من الطريقة التي يحاول بها الجسم التعامل مع العدوى؛ إذ تساعد جهاز المناعة على العمل بصورة أسرع وأكثر كفاءة.

وقد تسبب العدوى القشعريرة إلى جانب مجموعة من الأعراض الأخرى، مثل:

- الحمى

- السعال

- التهاب الحلق أو تقرحات الفم

- انسداد الأنف

- ضيق التنفس

- تصلب الرقبة

- الشعور بالألم أو الحرقان عند التبول

- الإسهال

- القيء

- ألم البطن

- احمرار أو ألم أو تورم في منطقة معينة من الجسم.

العدوى المرتبطة بحصوات الكلى

قد تكون القشعريرة أيضاً ناتجة من عدوى مرتبطة بحصوات الكلى.

وفي بعض الحالات، تتجمع المعادن والأملاح داخل الكلية لتشكل كتلة صلبة تُعرف باسم «حصوة الكلى». وتزداد احتمالية الإصابة بحصوات الكلى عند عدم شرب كمية كافية من الماء يومياً، أو اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، أو عندما يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) مرتفعاً.

وإذا تسببت حصوة الكلى في تهيج المسالك البولية أو انسدادها، فقد تؤدي إلى الإصابة بعدوى، وتظهر هذه العدوى في صورة مجموعة من الأعراض، من بينها القشعريرة، بالإضافة إلى:

- ألم في الجانب أو الظهر أو البطن أو منطقة الأربية، أي أعلى الفخذ

- ألم عند التبول

- بول وردي أو أحمر أو بني اللون

- حاجة ملحة إلى التبول

- التبول بمعدل أكثر أو أقل من المعتاد

- بول عكر ذي رائحة غريبة.

القشعريرة من دون حمى

ليس من الضروري أن تكون القشعريرة مرتبطة بارتفاع درجة الحرارة؛ فقد يشعر الشخص بها من دون وجود حمى؛ وذلك لأسباب عدّة، من بينها بعض الحالات الطبية التي تؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم.

الطقس البارد

عند وجود الشخص في الخارج خلال طقس بارد، قد يفقد جسمه الحرارة بسرعة تفوق قدرته على إنتاجها. وفي هذه الحالة، تصبح القشعريرة إحدى الوسائل التي يستخدمها الجسم لمحاولة توليد الدفء وإعادة درجة حرارته إلى مستواها الطبيعي.

انخفاض درجة حرارة الجسم

إذا فقد الجسم الحرارة بسرعة أكبر من قدرته على إنتاجها، تبدأ درجة حرارته في الانخفاض. وإذا انخفضت درجة الحرارة الداخلية إلى أقل من 95 درجة فهرنهايت، أي 35 درجة مئوية، فإن الشخص يدخل في حالة تُعرف باسم انخفاض درجة حرارة الجسم (Hypothermia).

وعندما تصبح الأعضاء باردة جداً، فإنها لا تعود قادرة على أداء وظائفها بالشكل الصحيح؛ ولذلك تمثل القشعريرة إحدى محاولات الجسم لاستعادة دفئه.

لكن القشعريرة الناتجة من التعرض للبرد العادي تختلف عن القشعريرة المصاحبة لانخفاض درجة حرارة الجسم الشديد (Hypothermia)، وهي حالة طبية خطيرة قد تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة.

وتزداد احتمالية الإصابة بانخفاض درجة حرارة الجسم الشديد عند قضاء وقت طويل في طقس شديد البرودة، إلا أن هذه الحالة يمكن أن تحدث أيضاً في طقس بارد نسبياً، خصوصاً إذا تعرض الشخص للمطر أو ظل مغموراً في الماء، مثل مياه المسبح.

ويُعدّ الارتجاف أو الرعشة العلامة الأولى لانخفاض درجة حرارة الجسم الشديد. وتشمل الأعراض الأخرى التي ينبغي الانتباه إليها:

- تلعثم الكلام

- التنفس البطيء والسطحي

- نقص الطاقة

- ضعف النبض

- الشعور بعدم التوازن أو الخرقاء، وصعوبة الحركة

- الارتباك

- جلد أحمر فاتح وبارد لدى الرضع.

قصور الغدة الدرقية

الغدة الدرقية عبارة عن غدة صغيرة تتخذ شكلاً يشبه الفراشة وتقع في منطقة الرقبة. وتنتج هذه الغدة هرمونات تؤدي دوراً مهماً في مساعدة الجسم على الحفاظ على حرارته وضمان عمل أعضائه بكفاءة.

وعندما لا تنتج الغدة الدرقية كمية كافية من هذه الهرمونات، يصاب الشخص بحالة تُعرَف باسم «قصور الغدة الدرقية» أو «خمول الغدة الدرقية». ويمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى شعور الشخص بالبرد والقشعريرة، حتى في الظروف التي لا يشعر فيها الآخرون بالبرد بالطريقة نفسها.


10 علامات تكشف أن طعامك لم يعد آمناً للأكل

الرائحة الكريهة للطعام عادة ما تكون علامة تحذيرية تدل على أنه لم يعد آمناً للأكل (بيكسلز)
الرائحة الكريهة للطعام عادة ما تكون علامة تحذيرية تدل على أنه لم يعد آمناً للأكل (بيكسلز)
TT

10 علامات تكشف أن طعامك لم يعد آمناً للأكل

الرائحة الكريهة للطعام عادة ما تكون علامة تحذيرية تدل على أنه لم يعد آمناً للأكل (بيكسلز)
الرائحة الكريهة للطعام عادة ما تكون علامة تحذيرية تدل على أنه لم يعد آمناً للأكل (بيكسلز)

قد يبدو من الصعب أحياناً تحديد ما إذا كان الطعام لا يزال آمناً للاستهلاك، خصوصاً عندما لا تكون علامات فساده واضحة من أول وهلة. لكن بعض المؤشرات، مثل الرائحة الكريهة أو تغير القوام أو ظهور العفن، قد تكون إشارات واضحة إلى ضرورة التخلص منه. وقد يحتوي الطعام الفاسد بكتيريا ضارة تسبب الأمراض المنقولة بالغذاء؛ مما قد يؤدي إلى أعراض مثل الغثيان والقيء والإسهال وتقلصات المعدة والحمى. لذلك؛ فإن معرفة العلامات التي تشير إلى أن الطعام لم يعد صالحاً للأكل يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالمرض، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1- تخزين الطعام مدة طويلة جداً

تُعدّ مدة التخزين أحد أفضل المؤشرات التي تساعد في تحديد الوقت الذي ينبغي فيه التخلص من الطعام؛ إذ ينبغي التخلص من معظم بقايا الطعام المطهو أو الأطعمة سريعة التلف بعد مرور ما بين 3 و4 أيام.

وهناك أطعمة أخرى ينبغي التخلص منها في وقت أقرب؛ فعلى سبيل المثال، يجب استهلاك المأكولات البحرية الطازجة أو صدور الدجاج في غضون يوم أو يومين من حفظها في الثلاجة.

2- تجاوز تاريخ الصلاحية

غالباً ما تحمل الأطعمة المعبأة ملصقات توضح تواريخ مرتبطة بجودة المنتج أو طريقة التعامل معه، وتشمل ما يلي:

- تاريخ «يُستخدم قبل» (Use by): وهو آخر موعد يُنصح فيه باستخدام المنتج لضمان جودته.

- تاريخ «الأفضل عند الاستخدام قبل» (Best when used by): تشير هذه العبارة إلى الفترة التي يكون فيها مذاق الطعام في أفضل حالاته.

- تاريخ «يُعرض للبيع قبل» (Sell by): يساعد المتاجر في إدارة المخزون، ولا يتعلق بسلامة الغذاء.

- تاريخ «التجميد قبل» (Freeze-by): يحدد الموعد المناسب لتجميد المنتج للحفاظ على أفضل درجات الطزاجة.

وبشكل عام، لا تفرض القوانين وضع هذه التواريخ بشكل إلزامي، باستثناء حالة حليب الرضع، أي التركيبات الغذائية المخصصة للرضع. وتهدف هذه التواريخ إلى مساعدتك في معرفة الفترة التي يكون فيها الطعام بأفضل حالات جودته، كما تُعد أدوات مفيدة عند محاولة تحديد ما إذا كان الطعام آمناً للاستهلاك.

3- رائحة كريهة

عادةً ما تكون الرائحة الكريهة للطعام علامة تحذيرية تدل على أنه لم يعد آمناً للأكل. فقد تشير الرائحة السيئة إلى أن البكتيريا أو الخمائر بدأت تحليل مكونات الطعام.

لذلك؛ يجب التخلص من أي صنف غذائي تفوح منه رائحة كريهة بشكل ملحوظ.

4- تغير القوام

غالباً ما تكون التغيرات في قوام الطعام علامة على فساده؛ إذ يمكن للكائنات الحية الدقيقة والعمليات الكيميائية أن تؤدي إلى تفكك بنيته بمرور الوقت.

فعلى سبيل المثال، قد تصبح اللحوم المصنعة، مثل اللحوم الباردة، لزجة أو دبقة الملمس عند فسادها.

وقد تصبح الفواكه والخضروات طرية وهشة، أي ذات بنية رخوة، إذا بدأت أجزاء منها في التحلل. وغالباً ما تحدث هذه التغيرات في القوام بالتزامن مع ظهور رائحة كريهة للطعام.

5- ظهور العفن

يمكن للعفن أن ينمو في أعماق الطعام وينتج مواد قد تسبب لك المرض. وتختلف ألوان العفن؛ إذ يمكن أن يكون:

- أسود.

- أبيض.

- رمادي.

- أخضر ذو مظهر زغبي.

كما يمكن أن تؤوي الأطعمة المتعفنة بكتيريا تنمو جنباً إلى جنب مع العفن. لذلك؛ فإذا رأيت عفناً على الطعام، فإن الخيار الآمن عادةً هو التخلص منه.

6- المذاق السيئ

غالباً ما يكون المذاق السيئ للطعام علامة على فساده؛ إذ يمكن للبكتيريا أو العفن أو الخمائر أن تحلل الطعام بمرور الوقت وتنتج مواد كيميائية معينة تغيّر نكهته.

وقد يكون الطعم متزنخاً أو حامضاً أو مراً، أو ببساطة غير طبيعي. ويُعدّ هذا المذاق السيئ تحذيراً بأن الطعام لم يعد آمناً للأكل؛ لذا؛ فإذا تناولت طعاماً ذا مذاق كريه، فابصقه وتخلص منه فوراً.

7- ترك الطعام في الخارج

يمكن للأطعمة التي تُترك في الخارج أو تتعرض لطقس حار أن تؤوي البكتيريا، وبعض أنواع هذه البكتيريا لا يُقضى عليه بمجرد إعادة تسخين الطعام.

وبشكل عام، ينبغي عدم ترك الأطعمة سريعة التلف، مثل اللحوم والبيض والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، في الخارج أكثر من ساعتين.

8- تغير لون الطعام

قد يكون تغير اللون علامة على فساد الطعام؛ إذ يحدث هذا التغير نتيجة نمو الكائنات الحية الدقيقة أو بدء تحلل المواد الكيميائية الطبيعية في الطعام. وقد تبدو الأطعمة داكنة أو باهتة، أو تظهر عليها بقع بألوان غير معتادة.

وقد تكون البقعة الرمادية أو المخضرّة على اللحم علامة على فساده. ونظراً إلى أن تغير اللون لا يعني دائماً فساد الطعام، فمن المستحسن التحقق من مؤشرات أخرى، مثل الرائحة.

9- ارتخاء الغطاء

قد تتراكم الغازات داخل العبوة مع نمو البكتيريا؛ مما يؤدي إلى ارتخاء الغطاء أو انفصاله عن العبوة.

ويُعدّ ارتخاء الغطاء علامة محتملة على فساد الطعام الموجود داخل البرطمان أو العلبة المعدنية.

10- عدم التأكد من مدة التخزين

إذا لم تكن متأكداً من المدة التي أمضاها الطعام سريع التلف في التخزين أو خارج الثلاجة، فإن الخيار الآمن هو التخلص منه.

وقد لا تتسبب البكتيريا دائماً في تغيير رائحة الطعام أو لونه أو قوامه؛ لذلك؛ فلا داعي للمخاطرة بتناول طعام قد يسبب لك المرض.


لماذا يختلف تأثير الكافيين من شخص لآخر؟

تأثير القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين يختلف من شخص لآخر (رويترز)
تأثير القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين يختلف من شخص لآخر (رويترز)
TT

لماذا يختلف تأثير الكافيين من شخص لآخر؟

تأثير القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين يختلف من شخص لآخر (رويترز)
تأثير القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين يختلف من شخص لآخر (رويترز)

يبدو أن تأثير القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين لا يسير بالطريقة نفسها لدى الجميع، فبينما يشعر بعض الأشخاص باليقظة والنشاط بعد كوب واحد، يستطيع آخرون تناول القهوة أو مشروبات الطاقة في المساء ثم النوم بسهولة بعد ذلك بوقت قصير.

كيف يعمل الكافيين؟

وفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، يُعد الكافيين من أكثر المواد المؤثرة في الجهاز العصبي استخداماً حول العالم. وهو لا يمنح الجسم طاقة إضافية، بالمعنى الحقيقي، وإنما يساعد على إخفاء الشعور بالتعب، من خلال منع تأثير مادة كيميائية تُعرف باسم الأدينوزين، التي تتراكم في الدماغ على مدار اليوم وتسهم في الشعور بالنعاس.

وبينما يمكن للكافيين أن يعزز اليقظة والتركيز ويؤخر الإحساس بالتعب، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى الصداع والارتجاف وتسارع ضربات القلب واضطراب النوم.

لماذا يختلف تأثيره من شخص لآخر؟

يختلف التأثير نتيجة عدة عوامل أهمها:

اختلاف سرعة التخلص من الكافيين

أحد أهم أسباب اختلاف تأثير الكافيين بين الأشخاص هو المدة التي يبقى خلالها في الجسم.

فبعد شرب كوب من القهوة، يُمتص الكافيين في مجرى الدم ويصل بسرعة إلى الدماغ.

وفي الوقت نفسه، يبدأ الجسم تفكيكه، أو استقلابه، بواسطة إنزيم في الكبد، ليجري التخلص منه بعد ذلك عن طريق البول.

وتوضح الدكتورة مارلين كورنيليس، الأستاذة المشارِكة في علوم التغذية بجامعة نورث وسترن في شيكاغو، أن عملية التخلص من الكافيين «يمكن أن تستغرق بين 6 ساعات و20 ساعة، اعتماداً على طبيعة جسم كل فرد».

وتضيف: «من الممكن أن يتناول الشخص أول كوب من القهوة، وربما لا يشعر بتأثيره، لكن بعد ساعتين أو ثلاث ساعات، يظل الكافيين موجوداً في الجسم، وإذا أضفت كوباً ثانياً فقد يكون ذلك كافياً لقلب الموازين وبدء الشعور ببعض القلق».

وتعتمد سرعة معالجة الكبد للكافيين على جين يُعرف باسم «CYP1A2»، كما يمكن أن تتأثر هذه العملية بالتدخين وبعض الأدوية والحمل.

التدخين والأدوية والحمل

تشير المعلومات إلى أن التدخين يسرّع قدرة الكبد على تفكيك الكافيين بدرجة كبيرة، بينما قد تؤدي بعض المضادات الحيوية وحبوب منع الحمل وأدوية أخرى إلى إبطاء هذه العملية، وبالتالي بقاء الكافيين في الجسم فترة أطول.

كما يتباطأ تفكيك الكافيين أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية، لهذا توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بألا تتجاوز المرأة الحامل مائتي ملليغرام من الكافيين يومياً؛ أي ما يقارب كوبين من القهوة المُفلترة، بسبب ارتباط استهلاك كميات أكبر بانخفاض وزن المولود وبعض المضاعفات الأخرى.

اعتياد الجسم الكافيين

لا تتوقف الاختلافات عند سرعة التخلص من الكافيين، إذ تلعب العادة دوراً مهماً أيضاً. فالأشخاص الذين يتناولون القهوة بانتظام يصبحون أقل حساسية لتأثير الكافيين مع مرور الوقت، نتيجة تكيف الجسم والدماغ معه.

وعند التوقف عن تناوله لعدة أسابيع، تبدأ هذه التكيفات التراجع، لذلك قد يكون أول كوب بعد العودة إلى القهوة أكثر تأثيراً، وقد يجعل الشخص يشعر بالتوتر أو النشاط الزائد.

بم ينصح الخبراء؟

غالباً ما يوصي الباحثون المتخصصون في النوم بتجنب الكافيين لمدة ست ساعات على الأقل قبل موعد النوم.

وتشير الدكتورة ليندسي براونينغ، وهي اختصاصية نفسية وخبيرة في طب النوم، إلى أن الأدلة توضح أن الكافيين لا يمنعك من الخلود إلى النوم فحسب، بل قد يؤثر أيضاً على جودة النوم.

وتقول: «أنصح الناس بتجنب الكافيين بعد الساعة الثانية ظهراً تقريباً، إذا كانوا يخططون للنوم في نحو الساعة العاشرة مساءً».

لكنها تؤكد أن «تطبيق قاعدة صارمة على الجميع لن يكون أمراً صحيحاً»؛ لأن تأثير الكافيين يختلف باختلاف طبيعة كل شخص وظروفه.

أما البروفيسور بيتر روجرز، الأستاذ الفخري في علوم التغذية بجامعة بريستول، فيصف الكافيين بأنه «آمن نسبياً»، موضحاً: «إذا استهلكت منه كمية كبيرة جداً، فستبدأ الشعور بالتوتر وعدم الارتياح، وستدرك أنك بحاجة للتوقف، فلا فائدة من تناول المزيد».

أما الخبر السارّ لعشاق القهوة فهو أن هذه العادة الصباحية المنتظمة ترتبط، في الواقع، بنتائج صحية أفضل.

فقد أشارت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة باعتدال، لديهم مخاطر أقل للإصابة بعدد من الأمراض الرئيسية، وقد يعيشون لفترة أطول قليلاً، مقارنةً بأولئك الذين لا يتناولونها.