5 سلوكيات يجب عليك معرفتها من أجل نمط حياة صحية

سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار)  2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة
سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار) 2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة
TT

5 سلوكيات يجب عليك معرفتها من أجل نمط حياة صحية

سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار)  2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة
سيدات يمارسن الرياضة في أحد مواقف السيارات في الولايات المتحدة الأميركية خلال فترة انتشار كوفيد-19 في مارس (آذار) 2020 من أجل تبني نمط حياة صحية رغم اغلاق صالات الرياضة

توصلت دراسات طبيبة حديثة إلى إمكانية استفادة الأشخاص من تبني نمط حياة صحية وسلوكيات سليمة في الحياة اليومية، ما يسمح لهم بعيش حياة صحية أفضل وأطول.

ويؤكد الطبيب حسن محمد صندقجي، اسستشاري الباطنية والقلب في مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض، أن ثمة كثيراً من تلك السلوكيات الصحية المفيدة، ولكن بدء المرء بعدد منها سيُسهل عليه ممارسة غيرها من السلوكيات الصحية مع مرور الوقت.

الحفاظ على نمط حياة صحية

تفيد المراجعات العلمية للمئات في نتائج الدراسات الطبية، بأن بإمكان المرء - خاصة متوسطي العمر الذين قاربوا سن الخمسين - الاستفادة من الحفاظ على نمط حياة صحية من خلال تبني الحرص على الممارسة اليومية لعدد من السلوكيات الحياتية، من أجل عيش حياة صحية أطول. وعلى سبيل المثال، وضمن مقالة علمية بعنوان «عادات لنمط الحياة في مرحلة البلوغ قد تزيد من متوسط العمر المتوقع للمرأة 14 سنة وتكسب الرجال 12 سنة»، يقول الأطباء من جامعة «هارفارد»: «الحفاظ على خمس عادات صحية: اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وعدم شرب كثير من الكحول، وعدم التدخين، وذلك خلال مرحلة البلوغ، قد يضيف أكثر من عقد من العمر إلى متوسط العمر المتوقع، وفقاً لدراسة جديدة أجرتها كلية (تشان) للصحة العامة بجامعة (هارفارد)».
وأفاد الباحثون أيضاً في دراستهم الحديثة هذه التي تم نشرها في أبريل (نيسان) من عام ٢٠١٨ بمجلة «الدورة الدموية» (Circulation)، لسان حال رابطة القلب الأميركية، بما ملخصه أن: على مدار 30 عاماً تقريباً من المتابعة الطبية، تبين أن النساء والرجال الأكثر محافظة في الحرص على ممارسة نمط حياة صحية في الحياة اليومية، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب الوعائية بنسبة 82 في المائة، وأقل احتمالاً بأن يموتوا نتيجة الإصابة بمرض السرطان بنسبة 65 في المائة، وذلك بالمقارنة مع أولئك الذين لديهم نمط حياة صحية أقل للمتابعة. وهدفت الدراسة الجديدة إلى تحديد كم من عوامل أسلوب الحياة الصحية قد تكون قادرة على تعزيز طول العمر. وتعد هذه الدراسة أول تحليل شامل لهذا الأمر.

هل يمكن أن يؤثر «نمط الحياة الصحي» بالسلب على صحتك؟

سلوكيات صحية

وبمراجعة نتائج دراسات طبية مماثلة، يتبين أنه يُمكن البداية بخمسة سلوكيات صحية يومية، ذات تأثيرات إيجابية عالية، في زيادة طول استمتاع المرء بحياة صحية أطول، ما يجعل إجراء تلك التغيرات البسيطة في نمط عيش الحياة اليومية وسيلة عالية الفائدة من عدة جوانب صحية، وبداية لممارسة عدد آخر من السلوكيات الصحية لاحقاً.

نمط حياة غذائية صحية

1- عدم الافراط في تناول الطعام

هو الخطوة الأولى في السلوكيات الصحية لنمط حياة صحية يومية . وهذا يشمل تحقيق أمرين: أولهما الإقبال على تناول الطعام عند الشعور بالجوع، أي عندما يطلب الجسم من المرء تزويده بالطعام والعناصر الغذائية المفيدة فيه، مثل المعادن، والفيتامينات، والألياف، ومضادات الأكسدة، والبروتينات، والدهون الصحية غير المشبعة، وسكريات الكربوهيدرات المعقدة والطبيعية. وثانيهما عدم الوصول إلى حالة الشبع عند تناول وجبة الطعام، أي تناول كمية من الطعام تسد الشعور بالجوع، ولا تعطي الشعور العارم بالشبع والتخمة.

ويتبنى كثير من النصائح الصحية لعدد من شعوب العالم، النصيحة بالتوقف عن تناول الطعام قبل بدء الشعور بالشبع. ويذكر الكاتب جون بتلر في كتابه «دروس للعيش فترة أطول» أن من سلوكيات المُعمِّرين في مناطق شتى من العالم، ومنهم المعمرون اليابانيون، التوقف عن تناول طعام الوجبات عند الشعور بأقل من 80 في المائة من امتلاء المعدة. وهو ما أكدته نتائج إحدى الدراسات للباحثين من جامعة «سانت لويس» الصادرة عام 2008، وتبين من خلالها أن ذلك التقليل من طاقة وجبات الطعام يُخفِّض من نسبة هرمون «تي3»T3) ) للغدة الدرقية، وهو الهرمون الذي من شأن ارتفاعه خفض مستوى نشاط العمليات الكيميائية الحيوية بالجسم، وتسريع إصابة الخلايا بالشيخوخة.

كما أفادت نتيجة دراسة الباحثين من كلية الطب بجامعة واشنطن، التي تم نشرها عام 2010 في مجلة «Science»، بأن تقليل تناول الطعام، بما يُقارب 15 في المائة فقط، يزيد في عمر الكائنات الحية، بدءاً من الفطريات ووصولاً لأنواع كثيرة من الفقاريات، كما يُقلل من الإصابات بأمراض السكري والسرطان وأمراض القلب.

2 - تناول الفواكه والخضراوات والمكسرات

إضافة الفواكه والخضراوات والمكسرات إلى وجبات الطعام اليومية، أحد السلوكيات الحياتية التي تساهم في تعزيز نمط حياة صحية وتقلل من احتمالات الإصابة بالأمراض، والتي أيضاً توفر للجسم طيفاً واسعاً من المعادن والفيتامينات والألياف والمواد المضادة للأكسدة. وهذه العناصر الغذائية الدقيقة، تُبطئ من وتيرة تسارع عمليات الشيخوخة في خلايا الجسم.

خضروات وفواكه معروضة في سوق بواشنطن في الولايات المتحدة
 

وعلى سبيل المثال، توفر المكسرات أنواعاً من المعادن والفيتامينات والألياف والمواد المضادة للأكسدة والدهون الصحية غير المشبعة، التي أثبتت نتائج كثير من الدراسات حولها أنها تقلل من احتمالات الإصابة بأمراض، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب والدماغ، وأنواع السرطان. ومن الدراسات دراسة الباحثين من جامعة «روبير الأول» في طراغونة بإسبانيا، التي تم نشرها عام 2013 في مجلة «BMC Med»، والتي أفادت في نتائجها بأن تناول ثلاث حصص غذائية من المكسرات في الأسبوع، يُقلل بنسبة 39 في المائة من احتمالات الوفاة المبكّرة.

وكذلك دراسة الباحثين من جامعة «فاخينينجن» في هولندا، المنشورة ضمن مجلة «جاما» (JAMA) الطبية عام 2004، والتي أفاد الباحثون في نتائجها بأن من بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و90 سنة، يرتبط تناول وجبات طعام البحر الأبيض المتوسط المشتملة على الخضراوات والفواكه والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك، بانخفاض معدل الوفيات بمقدار 50 في المائة.

هل تقلل الفواكه والخضراوات من حدوث الأمراض؟

ممارسة الرياضة اليومية

3 - ممارسة الرياضة البدنية اليومية

وتعتبر ممارسة النشاط البدني، كالمشي والهرولة والسباحة وركوب الدراجة وغيرها، من أفضل الممارسات لتعزيز نمط حياة صحية يومية. وتفيد نتائج الدراسات الطبية على مدى عشرات السنين، ومن مراكز البحث العلمي في أرجاء مختلفة من العالم، بأن لذلك الأمر تأثيرات صحية تفوق تصور كثيرين.

وبمراجعة نتائج تلك البحوث العلمية والدراسات الطبية، فإن المطلوب هو ممارسة نوع معتدل الشدة من المجهود البدني الرياضي، مثل المشي السريع، أو الهرولة، لمدة لا تقل عن 20 دقيقة كل يوم، أو لمدة 30 دقيقة في 5 من أيام الأسبوع. وتلك المدة اليومية ليس بالضرورة أن تكون متواصلة، بل يُمكن تقسيمها إلى 10 دقائق في فترة الصباح، و10 دقائق أخرى في فترة المساء.

تعرف على الرياضة البدنية التي تطيل العمر

وتحت عنوان «حتى جرعة منخفضة من النشاط البدني المعتدل تقلل من معدل الوفيات بنسبة 22 في المائة لدى البالغين الذين أعمارهم فوق 60 سنة: مراجعة منهجية وتحليلية»، أفادت نتائج دراسة الباحثين من عدة دول أوروبية، وشملت نحو 130 ألف شخص، وتابعتهم لمدة تفوق 10 سنوات، وتم نشرها في عام 2015 بـ«المجلة البريطانية للطب الرياضي» (Br J Sports Med)، بأن ممارسة «جرعة منخفضة» من الجهد البدني الرياضي المتوسط الشدة، أي أقل من 150 دقيقة في الأسبوع، تُقلل من الوفيات المبكرة بنسبة 22 في المائة، وأن ممارسة 150 دقيقة من تلك النوعية من الجهد البدني الرياضي، تُقلل من احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 28 في المائة، وأن ممارسة أكثر من تلك الجرعة من الجهد البدني الرياضي تُقلل من احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 35 في المائة.

سيدات يمارسن رياضة الركض في تايلاند من أجل الترويج لنمط حياة صحية سلمية

4 - الامتناع عن التدخين

إحدى وسائل الوقاية من أمراض القلب والرئتين التي من الممكن تحقيقها بسهولة، الامتناع عن التدخين. وتشير مصادر الطب الوقائي إلى أن الامتناع عن التدخين هو «فعل العمر» الأعلى تأثيراً في منع الإصابة بطيف واسع من الأمراض، ولذا تعتبر تلك الأوساط الطبية أن توقف المدخن عن التدخين خطوة حياتية تصنع فارقاً صحياً واضحاً في حياة المدخن. وتحديداً، تشير نتائج دراسة طبية بعنوان «فوائد الإقلاع عن التدخين لطول العمر»، وتم نشرها في «المجلة الأميركية للصحة العامة»، إلى أن توقف المدخن الذي بعمر 35 سنة عن التدخين يوفر له ثماني سنوات. وبخلاف ما قد يظن البعض حول جدوى التوقف عن التدخين، فإن الفائدة ستكون أفضل لمنْ هم في عمر أكبر إذا توقفوا عن التدخين. وتؤكد كثير من المصادر الطبية أنه ليس هناك وقت يُقال عنه: فات أوان التوقف عن التدخين فيه. ولذا قال الباحثون في الدراسة الطبية هذه: «يعد التوقف عن التدخين في أقرب وقت ممكن أمراً مهماً، ولكن الإقلاع في أي عمر يوفر زيادة حياة ذات معنى».

دراسة: التدخين يزيد احتمالات فقدان الذاكرة والارتباك في منتصف العمر

شخص يحمل سيجارة في أحد الأماكان العامة بالمكسيك

5- تمتع بقسط كافٍ من النوم

إعطاء الجسم قسطاً كافياً من النوم: وأحد جوانب النوم المهمة، مدة النوم الليلي. وتفيد نتائج الدراسات الطبية بأن نوم أقل من 5 ساعات بالليل، أو أكثر من 9 ساعات فيه، يرفع من احتمالات الوفاة المبكرة..

ويحتاج منْ أعمارهم ما بين 18 و64 سنة، وهم متوسطو العمر، نوم نحو 7 ساعات، ومَن أعمارهم فوق 65 سنة نحو 8 ساعات. وتقول الدكتورة لورين هيل، رئيسة تحرير مجلة «صحة النوم» وأستاذة الطب الوقائي في جامعة «ستوني بروك»: «النوم القليل جداً والنوم الكثير، كلاهما يرتبط بزيادة خطر الوفاة، ومجموعة من الحالات الصحية الضارة الأخرى، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وربما السرطان، إضافة إلى ضعف الحالة النفسية».

تعرف على عدد ساعات النوم التي تحتاج إليها حسب عمرك

وإعطاء الجسم والدماغ فترة كافية من النوم في ساعات الليل، وليس ساعات النهار، فرصة لكي تعيد خلايا الجسم في أجهزة وأعضاء الجسم المختلفة، ترتيب قدراتها لأداء وظائفها الطبيعية بكفاءة.

وفي دراسة طبية بعنوان «ارتباط طول عمر الإنسان بأنماط النوم العادية»، تم نشرها في عام 2014 بمجلة «Front Aging Neurosci»، قال العلماء إن النوم هو إحدى العمليات المؤثرة بشدة على عملية الشيخوخة. وأضافوا أن النوم ضروري لرفع مستوى الصحة البدنية والعقلية، وهو أحد أهم العوامل المسؤولة عن الحفاظ على كائن حي صحي، وعيش نمط حياة صحية سليمة وبالتالي يمثل حاجته للحياة.

وأشارت عدة دراسات طبية سابقة، إلى التأثيرات الصحية المحتملة لأنواع وقت النوم والاستيقاظ. وعلى سبيل المثال، وضمن عدد ١ أبريل 2015 لمجلة «علم الغدد الصماء الإكلينيكي والأيض» (Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism)، نشر الباحثون من كوريا نتائج متابعتهم العلاقة بين وقت النوم والاستيقاظ واحتمالات الإصابة بمرض السكري. ولاحظ الباحثون أن المتأخرين في وقت الخلود إلى النوم والمتأخرين في الاستيقاظ منه، هم أعلى عُرضة للإصابة بمرض السكري.

وضمن نتائج دراسة تم نشرها عام 2013 بـ«المجلة الدولية لعلم البيولوجيا الزمنية» (Chronobiology International)، وجد الباحثون أن المتأخرين في النوم والاستيقاظ هم أعلى عُرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بمنْ ينامون مبكراً ويستيقظون مبكراً.

نوبات الهلع: كيف نتصرف عند الإصابة بها؟ وما طرق تجنبها؟

عيش نمط حياة صحية يبطئء تدهور الذاكرة

هذا وتوصلت دراسة جديدة استمرت عقداً من الزمان، إلى أن القيام بمزيج من خيارات نمط الحياة الصحية مثل الأكل الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، واللعب بألعاب الورق، والتواصل الاجتماعي مع العائلة والأصدقاء مرتين على الأقل في الأسبوع، قد يساعد في إبطاء معدل تدهور الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قام فريق الدراسة الجديدة بتحليل بيانات 29 ألفاً من البالغين تزيد أعمارهم على 60 عاماً ولديهم وظائف معرفية طبيعية، كانوا جزءاً من دراسة كبرى عن الإدراك والشيخوخة أُجريت بالصين.

اكتشاف سبب مجهول للخرف

في بداية الدراسة في عام 2009، تم قياس الذاكرة والوظائف المعرفية والإدراكية بأدمغة الأشخاص باستخدام عدد من الاختبارات المعرفية، كما تم فحص المشاركين صحياً؛ بحثاً عن بروتين «APOE»، الذي يعتبر أحد أهم عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بمرض ألزهايمر. بعد ذلك، تمت مراقبة المشاركين لمدة 10 سنوات مع إجراء تقييمات دورية لهم. ووجد الباحثون، التابعون للمركز الوطني للاضطرابات العصبية في بكين، علاقة بين 6 خيارات لنمط الحياة وإبطاء التدهور المعرفي والإدراكي، والتصدي للخرف مع التقدم في العمر.

كان أول هذه الخيارات هو اتباع نظام غذائي صحي، الذي قال الباحثون إنه يجب أن يشمل الفواكه، والخضراوات، والأسماك، والحبوب، والبقوليات، والمكسرات. أما الخيار الثاني فيتمثل في الكتابة أو القراءة أو اللعب بألعاب الورق مرتين في الأسبوع على الأقل. وجاء عدم شرب الكحول في المركز الثالث في هذه الخيارات، تليه ممارسة النشاط البدني المعتدل لأكثر من 150 دقيقة أسبوعياً أو النشاط الكثيف لمدة 75 دقيقة أسبوعياً، ثم الامتناع عن التدخين. وفي المركز السادس، جاء التواصل الاجتماعي مع العائلة أو الأصدقاء مرتين على الأقل في الأسبوع.

وقال الباحثون إن الأشخاص الذين نفذوا من 4 إلى 6 من هذه السلوكيات كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف أو الضعف الإدراكي بنسبة 90 في المائة تقريباً. وتم نشر الدراسة الجديدة في المجلة الطبية البريطانية.

ما هي أنواع الأمراض النفسية؟ وما هي الأشكال الثمانية الأكثر شيوعاً؟
 


مقالات ذات صلة

دراسة: فحوصات «الماموغرام» قد تكشف خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء

صحتك نموذج للذكاء الاصطناعي يمكنه بالاستناد إلى فحوصات «الماموغرام» الروتينية تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

دراسة: فحوصات «الماموغرام» قد تكشف خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء

أظهرت دراسة حديثة إمكانية الاستفادة من صور الأشعة الخاصة بالثدي، المعروفة باسم «الماموغرام»، والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالكشف المبكر عن عدد من أمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  تناول حبة من فيتامين «د» يومياً يرتبط بمنع أو الحد من تقصّر التيلوميرات (بيكسلز)

فيتامين شائع قد يبطئ عقارب الشيخوخة... دراسة تكشف التفاصيل

تشير نتائج دراسة جديدة من جامعة هارفارد إلى إجابة واعدة، بعدما وجد الباحثون أن تناول فيتامين «د» يومياً قد يحدّ من سرعة تقصّر التيلوميرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك 8 أنواع من الأدوية قد تسبب تساقط الشعر

8 أنواع من الأدوية قد تسبب تساقط الشعر

تساقط الشعر هو حالة معقدة بالفعل، ذات أشكال متعددة تتدرج من الصلع التدريجي البطيء (المعروف بتساقط الشعر النمطي عند الرجال أو النساء) إلى التساقط السريع والمتقطع

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك قصور القلب الانبساطي بسبب سماكة وتيبس عضلة القلب -  قصور القلب الانقباضي بسبب وهن عضلة القلب

أنماط قصور القلب... ماذا تعني المصطلحات المختلفة؟

يبدو مصطلح «قصور القلب heart failure» مثيراً للقلق؛ ذلك أنه يوحي بأن القلب قد توقف عن العمل تماماً.

جولي كورليس (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك «خطوة آمنة»... برنامج سعودي يعزز الكشف المبكر عن جروح القدم السكرية

«خطوة آمنة»... برنامج سعودي يعزز الكشف المبكر عن جروح القدم السكرية

قد تبدأ الحكاية بجرح صغير في القدم، مثل خدش عابر، أو فقاعة أحدثها حذاء ضيق، أو إصابة بسيطة لا تبدو مثيرة للقلق.

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

دراسة: فحوصات «الماموغرام» قد تكشف خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء

نموذج للذكاء الاصطناعي يمكنه بالاستناد إلى فحوصات «الماموغرام» الروتينية تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)
نموذج للذكاء الاصطناعي يمكنه بالاستناد إلى فحوصات «الماموغرام» الروتينية تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)
TT

دراسة: فحوصات «الماموغرام» قد تكشف خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء

نموذج للذكاء الاصطناعي يمكنه بالاستناد إلى فحوصات «الماموغرام» الروتينية تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)
نموذج للذكاء الاصطناعي يمكنه بالاستناد إلى فحوصات «الماموغرام» الروتينية تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

قد تحمل فحوصات الكشف الروتينية عن سرطان الثدي فائدة صحية إضافية للنساء، إذ أظهرت دراسة حديثة إمكانية الاستفادة من صور الأشعة الخاصة بالثدي، المعروفة باسم «الماموغرام»، والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، في الكشف المبكر عن عدد من أمراض القلب والأوعية الدموية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأظهرت الدراسة أن نموذجاً للذكاء الاصطناعي يمكنه، بالاستناد إلى فحوصات «الماموغرام» الروتينية، تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم، بما قد يتيح التعرف إلى هذه الحالات في مرحلة مبكرة.

وشملت الدراسة بيانات 29 ألفاً و921 امرأة خضعن لما مجموعه 97 ألفاً و364 فحص «ماموغرام»، وبلغ متوسط أعمارهن 54 عاماً.

واستخلص الباحثون المعلومات السريرية المتعلقة بوجود ثلاثة أمراض شائعة في القلب والأوعية الدموية، هي ارتفاع ضغط الدم، ومرض القلب الإقفاري، المعروف أيضاً باسم مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، من مصادر متعددة شملت السجلات الطبية الإلكترونية، ووصفات الأدوية، ونتائج الإجراءات الطبية والتصوير الطبي.

وبلغ معدل انتشار ارتفاع ضغط الدم بين المشاركات 16 في المائة، في حين بلغ معدل انتشار مرض القلب الإقفاري 2.5 في المائة، والسكتة الدماغية 2.5 في المائة.

وقيّم الباحثون قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على التمييز بين النساء المصابات وغير المصابات بكل حالة من حالات القلب والأوعية الدموية، باستخدام مقياس «المساحة تحت منحنى خصائص تشغيل المستقبل» (AUROC)، الذي تتراوح قيمه بين 0.5، التي تمثل مستوى التخمين العشوائي، و1.0، التي تمثل القدرة المثالية على التمييز بين الحالات.

وعرض العلماء نتائج بحثهم خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميونيخ، حيث أظهرت النتائج أن النموذج الأولي حقق أداءً جيداً، إذ بلغت قيمة AUROC نحو 0.79 في التمييز بين المصابات بارتفاع ضغط الدم وغير المصابات به، و0.78 لمرض القلب الإقفاري، و0.86 للسكتة الدماغية.

وظلت النتائج متسقة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، من بينها الإصابة بالسرطان والعمر، ما يشير إلى إمكانية استخدام هذا النهج للمساعدة في تحديد النساء الأكثر عرضة لبعض أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت الدكتورة فيانا كوبلاند سبب الحاجة إلى تطوير أساليب جديدة للكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء، قائلةً: «على الرغم من كونها السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في جميع أنحاء العالم، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال تُشخَّص وتُعالَج بشكل غير كافٍ».

وتابعت: «من النتائج الشائعة في جميع أنحاء العالم أن النساء اللواتي يلجأن إلى طلب المساعدة الطبية تكون أمراض القلب والأوعية الدموية لديهن قد وصلت إلى مراحل متقدمة. في المقابل، تخضع العديد من النساء لفحوصات الكشف الروتينية عن سرطان الثدي، حتى وإن لم يطلبن الرعاية الطبية بسبب أعراض قلبية وعائية».

وأضافت: «بحثنا فيما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يُسهم في تعزيز دور التصوير الشعاعي للثدي في خدمة هذه الفئة، وذلك من خلال الكشف المبكر عن أمراض القلب والأوعية الدموية، بما يُتيح تطبيق استراتيجيات وقائية».


فيتامين شائع قد يبطئ عقارب الشيخوخة... دراسة تكشف التفاصيل

 تناول حبة من فيتامين «د» يومياً يرتبط بمنع أو الحد من تقصّر التيلوميرات (بيكسلز)
تناول حبة من فيتامين «د» يومياً يرتبط بمنع أو الحد من تقصّر التيلوميرات (بيكسلز)
TT

فيتامين شائع قد يبطئ عقارب الشيخوخة... دراسة تكشف التفاصيل

 تناول حبة من فيتامين «د» يومياً يرتبط بمنع أو الحد من تقصّر التيلوميرات (بيكسلز)
تناول حبة من فيتامين «د» يومياً يرتبط بمنع أو الحد من تقصّر التيلوميرات (بيكسلز)

هل يمكن لفيتامين شائع الاستخدام أن يساعد في إبطاء بعض مظاهر الشيخوخة البيولوجية؟ تشير نتائج دراسة جديدة من جامعة هارفارد إلى إجابة واعدة، بعدما وجد الباحثون أن تناول فيتامين «د» يومياً قد يحدّ من سرعة تقصّر التيلوميرات، وهي إحدى العلامات المرتبطة بالشيخوخة البيولوجية، على مدى أربع سنوات. وتأتي هذه النتائج لتدعم أبحاثاً سابقة ربطت بين ارتفاع مستويات فيتامين «د» في الجسم وطول التيلوميرات، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في «المجلة الأميركية للتغذية السريرية»، أن تناول حبة من فيتامين «د» يومياً يرتبط بمنع أو الحد من تقصّر التيلوميرات، التي تُعد إحدى العلامات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.

وتعمل التيلوميرات، التي غالباً ما تُشبَّه بالأطراف البلاستيكية الموجودة في نهايات أربطة الأحذية، بوصفها «أطرافاً واقية» تحمي خيوط الكروموسومات، وفقاً لبيان صحافي صادر عن جامعة هارفارد.

ومع التقدم في العمر، تقصر التيلوميرات بصورة طبيعية، وقد يؤدي هذا التقصّر إلى زيادة احتمالية تدهور الصحة والوفاة، وفقاً لما أظهرته دراسات سابقة.

كما أشارت أبحاث سابقة إلى وجود ارتباط بين ارتفاع مستويات فيتامين «د» في الدم، وزيادة طول التيلوميرات، ما دفع الباحثين إلى دراسة ما إذا كان تناول هذا الفيتامين يمكن أن يؤثر فعلياً في سرعة تقصّرها مع مرور الوقت.

وفي هذه التجربة العشوائية الأخيرة، قُسّم نحو ألف شخص تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر إلى مجموعتين. تناول أفراد المجموعة الأولى ألفي وحدة دولية من أقراص فيتامين «د» يومياً، بينما تناول أفراد المجموعة الثانية أقراصاً وهمية لا تحتوي على الفيتامين.

وبعد أربع سنوات، أظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت فيتامين «د» شهدت انخفاضاً في طول التيلوميرات بمعدل يقل عن نصف الانخفاض الذي لوحظ لدى المجموعة التي تناولت الأقراص الوهمية.

ولم تقتصر النتائج على التيلوميرات فحسب، إذ أظهرت المجموعة التي تناولت فيتامين «د» أيضاً انخفاضاً في معدلات الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، إلى جانب انخفاض في مؤشرات الالتهاب.

وقالت جوآن مانسون، أستاذة الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن هذه النتائج «تشير إلى دور واعد لفيتامين (د) في إبطاء مسار الشيخوخة البيولوجية والأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في السن».

وعلى الرغم من أن الباحثين فوجئوا بمدى ارتباط فيتامين «د» بهذه الحماية من تقصّر التيلوميرات، أوضحت مانسون أن النتائج تتوافق مع الأدلة العلمية السابقة التي تناولت العلاقة بين فيتامين «د» والشيخوخة والالتهاب.

وأضافت مانسون: «يُخفف فيتامين (د) من الالتهاب، وهو سبب رئيسي لتقصير التيلوميرات والأمراض المزمنة المرتبطة بالشيخوخة».


علامات تكشف أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)
يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)
TT

علامات تكشف أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)
يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض (بيكسلز)

يعد البروتين من اللبنات الأساسية للجسم، فهو يلعب دوراً رئيساً في بنية ووظيفة العضلات، والجلد، والإنزيمات، والهرمونات. إلا أن بعض الأشخاص يحصلون على كميات قليلة جداً منه من نظامهم الغذائي، مما قد يؤثر على جميع جوانب وظائف الجسم تقريباً، ويؤدي إلى مشكلات صحية متنوعة.

يعد أشد أشكال نقص البروتين خطورة ما يعرف بالكواشيوركور. ويحدث في الغالب، وفقاً لموقع «هيلث لاين»، لدى الأطفال في البلدان النامية، حيث سوء التغذية، والأنظمة الغذائية غير المتوازنة أكثر شيوعاً. قد تبدأ أعراض نقص البروتين في الظهور حتى عندما يكون النقص طفيفاً. فيما يلي أعراض نقص البروتين:

الوذمة (الاستسقاء)

الوذمة هي حالة تؤدي إلى جلد منتفخ، ومتورم. وهي عرض كلاسيكي لداء الكواشيوركور. يشير الباحثون إلى أنه قد يكون ناتجاً عن انخفاض مستويات الألبومين، وهو البروتين الأكثر وفرة في الجزء السائل من الدم، أو بلازما الدم.

تتمثل إحدى الوظائف الرئيسة للألبومين في الحفاظ على الضغط الأسموزي الغرواني، وهي قوة تعمل على سحب السوائل إلى الدورة الدموية.

وبهذه الطريقة يمنع الألبومين تراكم كميات زائدة من السوائل في الأنسجة، أو أجزاء أخرى من الجسم. وبسبب انخفاض مستويات الألبومين، يؤدي نقص البروتين الشديد إلى انخفاض الضغط الأسموزي الغرواني. ونتيجة لذلك تتراكم السوائل في الأنسجة، مسببة التورم.

الكبد الدهني

من الأعراض الأخرى للكواشيوركور الكبد الدهني، أو تراكم الدهون في خلايا الكبد. ليس من الواضح لماذا يحدث مرض الكبد الدهني مع نقص البروتين، لكن الأبحاث تشير إلى أنه قد يكون ناتجاً عن تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، والميتوكوندريا، وخلايا البيروكسيسومات. وقد يؤدي ذلك إلى ضعف تخليق البروتينات الناقلة للدهون، والمعروفة باسم البروتينات الدهنية.

نقص البروتين قد يؤثر على الجلد والشعر والأظافر

قد يرتبط نقص البروتين بتغيرات في الجلد، والشعر، والأظافر، والتي تتكون في الغالب من البروتين.

على سبيل المثال، قد يؤثر نقص البروتين على نمو الشعر، وبنيته، مما قد يؤدي إلى حالة من تساقط الشعر تعرف باسم الثعلبة الكربية (تساقط الشعر الكربي).

كما يتميز داء الكواشيوركور لدى الأطفال بجلد متقشر، أو متشقق، واحمرار، وبقع من الجلد منزوع الصبغة.

غير أن هذه الأعراض من غير المرجح أن تظهر إلا إذا كنت تعاني من نقص حاد في البروتين.

نقص البروتين قد يؤدي لفقدان الكتلة العضلية

تُعد عضلاتك أكبر مستودع للبروتين في جسمك. عندما يكون البروتين الغذائي غير كافٍ، فإن الجسم يميل إلى أخذ البروتين من العضلات الهيكلية للحفاظ على الأنسجة، والوظائف الجسدية الأكثر أهمية. ونتيجة لذلك، قد يؤدي نقص البروتين إلى ضمور العضلات بمرور الوقت.

حتى النقص المعتدل في البروتين قد يسبب ضموراً عضلياً، خاصةً لدى كبار السن. تشير الأبحاث إلى أن كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر يجب أن يستهلكوا ما لا يقل عن نصف غرام من البروتين لكل رطل من وزن الجسم.

نقص البروتين يزيد خطر كسور العظام

قد يؤدي عدم تناول كمية كافية من البروتين إلى إضعاف العظام، وزيادة خطر التعرض للكسور.

وجدت دراسة أجريت عام 2021 أن المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من البروتين كانت لديهم كثافة للعظام في الوركين والعمود الفقري أعلى بنسبة تصل إلى 6 في المائة مقارنة بمن تناولوا كميات أقل من البروتين.

وبعد 5 سنوات وجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا بروتيناً أكثر كانوا أقل عرضة للإصابة بكسور العظام.

ويشير باحثون من المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام إلى أنه رغم أن البروتين قد يكون له بعض الفوائد لصحة العظام، فإنّ هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بشكل كامل.

قد يؤثر نقص البروتين سلباً على جهازك المناعي

على سبيل المثال، يعد تناول كمية كافية من البروتين أمراً مهماً للمساعدة في بناء الأجسام المضادة. تنتج هذه الأجسام المضادة بواسطة خلايا الدم البيضاء للمساعدة في مكافحة الالتهابات.

وجدت دراسة أجريت عام 2013 على رياضيين ذكور يمارسون تمارين قوية أن المشاركين الذين اتبعوا نظاماً غذائياً غنياً بالبروتين تعرضوا لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي بشكل أقل مقارنة بالرياضيين الذين اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض البروتين.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين نقص البروتين والالتهابات بشكل كامل.

زيادة الشهية

يلعب البروتين دوراً رئيساً في تنظيم الشهية، وإذا كنت لا تستهلك كمية كافية من البروتين، فإن جسمك يحاول استعادة مخزون البروتين عن طريق زيادة شهيتك، وتشجيعك على البحث عن الطعام.

قد يؤدي هذا إلى تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات، والدهون، للتعويض عن نقص البروتين، وهو ما يعرف بفرضية تأثير البروتين.

ومع ذلك، فإن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والدهون ليست مشبعة مثل الأطعمة الغنية بالبروتين. وبمرور الوقت قد يؤدي هذا إلى تناول سعرات حرارية زائدة، مما يسبب زيادة غير مقصودة في الوزن، والسمنة. إذا كنت تشعر بالجوع، فحاول إضافة أطعمة غنية بالبروتين إلى نظامك الغذائي.