«منتدى مراكش» يدعو إلى آلية للحوار الاقتصادي المتوسطي ـ الخليجي

×

رسالة التحذير

  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.
  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.
  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

«منتدى مراكش» يدعو إلى آلية للحوار الاقتصادي المتوسطي ـ الخليجي

الخميس - 14 جمادى الأولى 1444 هـ - 08 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16081]
النعم ميارة يلقي كلمته في «منتدى مراكش الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج»... (الشرق الأوسط)

دعا النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية في البرلمان)، أمس، خلال الدورة التأسيسية لـ«منتدى مراكش الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج» الذي بدأت أشغاله بمراكش، إلى التفكير في إطلاق «آلية للحوار الاستراتيجي الاقتصادي» من أجل ابتكار منهجية جديدة لإعادة إحياء «مسار برشلونة» وتوسيع نطاقه، والتقوية المؤسساتية لـ«الاتحاد من أجل المتوسط».
وحث ميارة أيضاً على استئناف المفاوضات من أجل إحداث منطقة تبادل حر بين أوروبا والخليج، تكون قابلة للتوسع مستقبلاً لتشمل دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، والتنسيق من أجل الترافع المشترك في مسار إصلاح منظمة التجارة العالمية، للدفاع عن المصالح التجارية على المستويات البرلمانية والحكومية ومتعددة الأطراف، مشيراً إلى أن هذا الإصلاح يشكل فرصة تاريخية لإعادة النظر في أساليب عمل منظمة التجارة العالمية، وتجديد هياكلها ومنهجية اشتغالها.
في سياق ذلك، اقترح ميارة إحداث «صندوق استثمار أورومتوسطي خليجي»، توجه اعتماداته لتقوية الربط اللوجيستي البيني بين المنطقتين، وتثمين الخريطة المينائية المشتركة، خصوصاً المثلث اللوجيستي لميناء طنجة المتوسط وميناء جينوا (Genova) وميناء جبل علي في دبي، مبرزاً أن التقارير الدولية تشير إلى أن العلاقة الاقتصادية بين المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية ما زالت دون طموحات التكامل الاقتصادي المنشود، وأن حجم المبادلات التجارية بين المنطقتين لا يتجاوز 150 مليار دولار، في حين أن حجم هذه المبادلات يمكن أن يصل لأزيد من 230 مليار دولار إذا حرى اعتماد نموذج تعاون مبتكر بين المنطقتين، يمكن من تدبير براغماتي للخلافات على المستوى الجمركي، ويتيح حرية أكبر لتدفقات رؤوس الأموال والسلع والخدمات.
وينكب المنتدى على استشراف معالم نموذج جديد في التعامل مع القضايا الاقتصادية والبيئية الأكثر إلحاحاً على المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية، خصوصاً في ظل وضعية دولية تتسم بالاضطراب واللايقين.
من جهته، قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى في البرلمان)، في كلمة ألقاها نيابة عنه محمد صباري، النائب الأول لرئيس المجلس، إن «المنطقة المتوسطية هي إحدى الجغرافيات التي تشهد فوارق حادة في الثروات، وجني ثمار التقدم البشري، وهي المنطقة التي باتت تتكدس فيها الأسلحة أكثر.
وتعرف بحركات الهجرة غير النظامية التي تتسبب في كثير من المآسي التراجيدية، وتتجسد فيها الاختلالات المناخية في صورها المقلقة كالجفاف، والإجهاد الفائق للتربة والموارد المائية والبحرية».


المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

فيديو