رحيل اليونانية إيرين باباس صاحبة دور «هند» في فيلم «الرسالة»

رحيل اليونانية إيرين باباس صاحبة دور «هند» في فيلم «الرسالة»
TT

رحيل اليونانية إيرين باباس صاحبة دور «هند» في فيلم «الرسالة»

رحيل اليونانية إيرين باباس صاحبة دور «هند» في فيلم «الرسالة»

أُعلن في أثينا وفاة الممثلة اليونانية إيرين باباس التي نالت شهرة عالمية لأدائها أدوار البطولة في أفلام كلاسيكية في الستينات، وأيضاً لتجسيدها دور «هند بنت عتبة» في النسخة الإنجليزية العالمية من فيلم «الرسالة».
وأوضحت وكالة الأنباء اليونانية الحكومية أن باباس (المولودة باسم إيريني ليليكو) توفيت صباح أمس (الأربعاء). ولم تتوافر معلومات على الفور عن سبب وفاة باباس، لكنّ وضعها الصحي كان دقيقاً في الآونة الأخيرة. وقالت وسائل إعلام يونانية إن باباس أُصيبت بمرض ألزهايمر في السنوات الأخيرة.
وكانت باباس واحدة من أشهر الممثلات اليونانيات في الخارج إلى جانب ميلينا ميركوري، وشاركت في نحو ستين فيلماً خلال مسيرتها المهنية التي امتدت ستة عقود.
وحصلت إيرين باباس على عدد من الجوائز، من بينها جائزة أفضل ممثلة عام 1961 في مهرجان برلين السينمائي، وجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2009 عن مجمل مسيرتها الفنية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

«أفلام غير مُشاهدة بدقة»... محاولة لاستعادة ثقة المشاهد

ثقافة وفنون «أفلام غير مُشاهدة بدقة»... محاولة لاستعادة ثقة المشاهد

«أفلام غير مُشاهدة بدقة»... محاولة لاستعادة ثقة المشاهد

ظهرت فكرة كتاب «أفلام غير مشاهدة بدقة»، الصادر عن دار «ديوان» بالقاهرة بصفتها محاولة لتجاوز الإحباط الناتج من إدراك الطبيعة المؤقتة والهشة للنشر الرقمي

رشا أحمد (القاهرة)
يوميات الشرق فريق فيلم «نازا» خلال جلسة تصوير في مهرجان فينيسيا السينمائي (رويترز)

فيلمان إسرائيليان... فلسطين بين التوثيق والتغييب

استند «نازا» إلى مقابلات أُجريت على أسطح المباني مع جنود إسرائيليين شاركوا في الحرب، وكشفوا آليات عمل القيادة العسكرية.

محمد رُضا (فينيسيا)
يوميات الشرق نجمة البوب ليدي غاغا في هوليوود (أ.ف.ب)

ليدي غاغا تستقبل مولودها الأول

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» ينطلق في «مهرجان القاهرة السينمائي» (إدارة المهرجان)

«القاهرة السينمائي» يستعيد زمن «أفلام الروايات»

تستهدف مبادرة «من الكتاب إلى الشاشة» إعادة بناء الجسر بين الأدب والسينما، وتحويل الأعمال الأدبية المصرية والعربية إلى مشروعات سينمائية وتلفزيونية.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق لم يجرِ المخرج أي تصحيحات على الصور للاحتفاظ بتأثير الزمن (الشركة المنتجة)

إلهام إحساس: «رائد الفضاء المنسي» محاولة لاستعادة ما محاه الزمن

«الابتعاد عن الوطن قد يجعل العودة إليه أشد استحالة من الوصول إلى الفضاء نفسه».

أحمد عدلي (القاهرة)

القيادة اليمنية تتجه لتجاوز صدمة خسارة الساحل الغربي

نازح يمني في غرب تعز أقام مأوى له بين الأشجار بعد هروبه من تصعيد الحوثيين (أ.ف.ب)
نازح يمني في غرب تعز أقام مأوى له بين الأشجار بعد هروبه من تصعيد الحوثيين (أ.ف.ب)
TT

القيادة اليمنية تتجه لتجاوز صدمة خسارة الساحل الغربي

نازح يمني في غرب تعز أقام مأوى له بين الأشجار بعد هروبه من تصعيد الحوثيين (أ.ف.ب)
نازح يمني في غرب تعز أقام مأوى له بين الأشجار بعد هروبه من تصعيد الحوثيين (أ.ف.ب)

تتجه القيادة اليمنية إلى التعامل مع الخسارة التي لحقت بالقوات الحكومية في الساحل الغربي باعتبارها انتكاسة ميدانية مؤلمة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى نقطة فاصلة في مسار المواجهة مع الجماعة الحوثية، في وقت تسعى فيه الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي إلى إعادة ترتيب القوات واستعادة زمام المبادرة، بالتوازي مع احتواء التداعيات الإنسانية للنزوح وتأكيد استمرار مؤسسات الدولة في أداء وظائفها.

وفي أحدث تعبير عن هذا التوجه، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ مأرب، سلطان العرادة، إن ما حدث في الساحل «مؤلم ومؤسف»، لكنه يندرج، وفق وصفه، ضمن طبيعة الحروب التي تشهد الكر والفر والتقدم والتراجع، مؤكداً أن الواقعة لن تحرف البوصلة عن الهدف الرئيسي. وأضاف في تصريحات نقلها الإعلام الحكومي أن القوات التي انسحبت من الساحل تعيد ترتيب صفوفها، وأنها ستعود إلى المعركة «بشكل أو بآخر».

وكانت التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي قد فرضت على القوات الحكومية إعادة الانتشار بعد خسارتها مواقع ومناطق كانت تمثل جزءاً من نطاق انتشارها هناك، في ظل تصعيد واسع للحوثيين. وأدت التطورات إلى موجات نزوح جديدة، فيما انتقلت أعداد من العسكريين إلى مأرب، حيث قال العرادة إن السلطات أعدت معسكراً لهم، واتخذت ترتيبات لاستقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سلطان العرادة (إعلام حكومي)

وتكشف تصريحات العرَّادة أن القيادة اليمنية تحاول نقل التعامل مع خسارة الساحل من خانة الصدمة الميدانية إلى مسار إعادة التنظيم واستعادة القدرة على القتال. وهو توجه يتقاطع مع ما طرحه رئيس الوزراء شائع الزنداني خلال اجتماع مجلس الوزراء في عدن، حين شدد على أن التطورات الصعبة التي شهدتها الأيام الماضية لا ينبغي فهمها باعتبارها نهاية للمواجهة أو حسماً لمسارها.

وقال الزنداني إن المعارك لا تقاس بنتيجة يوم أو تغير في موقع، وإنما بقدرة الدولة على إعادة تنظيم جهودها وحشد مواردها ودعم قواتها والحفاظ على تماسك مؤسساتها واستعادة زمام المبادرة.

إعادة بناء القدرة العسكرية

يبدو أن أولوية القيادة اليمنية في المرحلة المقبلة تتمثل في إعادة ترتيب القوات التي انسحبت من الساحل وإدماجها مجدداً في مسار العمليات، مع رفع مستوى الإسناد الحكومي للقوات المسلحة والأمن. وأكد مجلس الوزراء أنه استمع إلى تقرير وزير الدفاع بشأن الأوضاع العسكرية في مختلف الجبهات، ومستوى الجاهزية والاحتياجات العملياتية، مشدداً على ضرورة تعزيز قدرة القوات على مواجهة التصعيد واستعادة زمام المبادرة.

وفي مأرب، أكَّد العرادة أن قوات المحافظة لا تفكر إلا في الانتصار ومساندة مختلف الجبهات، مشيراً إلى أن الهدف النهائي للجبهات، في مأرب وغيرها، يظل استعادة العاصمة صنعاء. وربط ذلك بما وصفه بالإرادة الشعبية، مؤكداً أن القوات والقيادات الموجودة في الميدان تتحمل مسؤولية تاريخية في الدفاع عن الدولة والكرامة الوطنية.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عثمان مجلي يزور جبهات صعدة شمالاً (إعلام حكومي)

وفي اتجاه آخر، حاولت القيادة السياسية إرسال رسائل إلى الجبهات الشمالية والغربية لتأكيد أن إعادة الانتشار لا تعني التخلي عن المواجهة. فقد زار عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي قوات الفرقة الرابعة طوارئ في كتاف البقع بمحافظة صعدة، واطلع على جاهزيتها وانتشارها ومهامها الميدانية، بينما أكد القادة هناك استمرار الاستعداد لمواجهة الحوثيين.

وفي تعز، شدد وكيلا المحافظة لشؤون الدفاع والأمن والتنمية، خلال زيارة إلى صبر الموادم، على ضرورة رفع مستوى الاستعداد والحشد ورفد الجبهات، في إشارة إلى أن القيادة المحلية تسعى إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وعدم السماح للتطورات الأخيرة في الساحل بإضعاف المساندة الشعبية للقوات.

احتواء التداعيات الإنسانية

لا تقتصر محاولة تجاوز الخسارة على الجانب العسكري، إذ تواجه الحكومة اليمنية تداعيات إنسانية مباشرة نتيجة موجات النزوح من مناطق المواجهات. وأكد مجلس الوزراء أن حماية المدنيين والنازحين تمثل مسؤولية وطنية وإنسانية عاجلة، موجهاً الجهات الحكومية بحصر الاحتياجات وأعداد النازحين وتوفير المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية.

وتحظى مأرب بموقع رئيسي في هذه الاستجابة، إذ قال العرادة إن القادمين من الساحل سيجدون في المحافظة بيئتهم وأهلهم، مؤكداً أن أبناء مأرب سيقفون إلى جانبهم باعتبارهم متساوين في الحقوق والواجبات. كما أشاد مجلس الوزراء بجهود السلطة المحلية في عدن في استقبال الأسر النازحة والتعامل مع تداعيات التصعيد.

قرويون في غرب اليمن يفرون رفقة أغنامهم جراء التصعيد الحوثي العسكري (أ.ف.ب)

وتسعى الحكومة، في الوقت نفسه، إلى منع التطورات العسكرية من التحول إلى اضطراب أوسع في مناطق سيطرتها. وقال الزنداني إن الحكومة تدير المرحلة من العاصمة المؤقتة عدن، وتتابع التطورات وتحدد الأولويات وتتخذ القرارات وفقاً لتطورات الميدان، مؤكداً أن التصعيد، على خطورته، لن يتحول إلى إرباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله الجماعة الحوثية.

من السلام إلى استعادة الدولة

سياسياً، تمثل تصريحات العرادة إعلاناً أكثر وضوحاً عن انتقال القيادة اليمنية من أولوية مسار السلام الذي تبنته منذ عام 2022 إلى أولوية استعادة الدولة، بعد أن اعتبر أن الحوثيين أوصلوا مسار السلام إلى طريق مسدود وأعادوا فرض خيار الحرب.

وقال إن مجلس القيادة والحكومة قدما خلال السنوات الماضية تنازلات كبيرة سعياً إلى إنهاء الحرب وحقن الدماء، بدعم من السعودية وسلطنة عمان والأمم المتحدة ودول أخرى، لكن الحوثيين، بحسب روايته، رفضوا جهود السلام وأعادوا البلاد إلى مربع الحرب.

وتتزامن هذه المقاربة مع تأكيد حكومي على أن التصعيد الحوثي يتجاوز الساحة اليمنية، ويرتبط، وفق موقف الحكومة، بأجندة إيرانية تستخدم الموقع الاستراتيجي لليمن لتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.

جانب من أحدث اجتماع للحكومة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)

كما ناقش مجلس الوزراء اليمني تداعيات التصعيد على الساحل الغربي وباب المندب وحركة التجارة الدولية، محذراً من مخاطر تهديد السفن وخطوط الإمداد.

وكانت الجماعة الحوثية شنَّت هجوماً عسكرياً برياً واسعاً بين 3 و11 سبتمبر (أيلول) الحالي بواسطة أنساق ضخمة من القوات البرية بالتزامن مع المسيَّرات والصواريخ على جبهات الساحل الغربي اليمني، وهو ما أدى إلى سيطرة الجماعة على حيس والخوخة والمخا وصولاً إلى باب المندب والجزر اليمنية في جنوب البحر الأحمر.


برناردو وكاريراس يشيدان بقوة ريال مدريد الهجومية بعد الفوز على فايكانو

لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
TT

برناردو وكاريراس يشيدان بقوة ريال مدريد الهجومية بعد الفوز على فايكانو

لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)

أشاد لاعبو ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو 4 / 1 مساء السبت بالدوري الإسباني لكرة القدم، مؤكدين قوة الفريق الهجومية والروح الجماعية التي ظهر بها منذ بداية المباراة.

وتقدم ريال مدريد في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله ألفارو كاريراس الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة 35 سجل جود بيلينغهام الهدف الثالث للريال، فيما سجل رايو فاييكانو هدفه الوحيد عن طريق سيرخيو كاميلو في الدقيقة 51.

واختتم مبابي رباعية فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني في المباراة.

وقال البرتغالي برناردو سيلفا، الذي شارك أساسياً قبل استبداله في الدقيقة 69، إن الفريق كان سعيداً بالحصول على النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن تسجيل أربعة أهداف يعكس القوة الهجومية لريال مدريد وقدرته على صناعة الفرص.

وأضاف: «لا توجد أي شكوك بشأن القوة الهجومية لهذا الفريق وقدرته على تسجيل الأهداف. واليوم تمكنا مرة أخرى من صناعة الكثير من الفرص، ونحن سعداء جداً بالنقاط الثلاث».

وأوضح سيلفا أن تجربته مع الفريق لا تزال جديدة، وأنه يعمل على التأقلم مع زملائه وأسلوب اللعب، مشيراً إلى أن المدرب يطالبه بالمساعدة في بناء الهجمات ومنح الفريق المزيد من السلاسة، حتى تصل الكرة إلى فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وكيليان مبابي وديوماندي بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب القيام بدوره في الضغط والدفاع.

من جانبه، أكد ألفارو كاريراس أن ريال مدريد دخل المباراة بتركيز كبير منذ الدقيقة الأولى، وقال إن الفريق أراد التأكيد على قوته على ملعبه والسعي لحصد النقاط الثلاث.

وأعرب كاريراس عن سعادته بتسجيل هدفه الأول هذا الموسم، موضحا أن بيلينغهام مرر له الكرة، قبل أن يمررها إلى مبابي الذي أعادها إليه داخل منطقة الجزاء، ليتمكن من إنهاء الهجمة بنجاح.

وأكد كاريراس أن اللعب لريال مدريد يمثل حلماً بالنسبة له، مشيراً إلى أنه سيواصل الاستمتاع بهذه التجربة والعمل من أجل تحقيق أهداف الفريق. وأضاف أن المدرب جوزيه مورينيو يطالب المدافعين بتقديم مستوى مرتفع من الالتزام، وهو ما يصعب الحفاظ عليه طوال 90 دقيقة، موضحاً أن دخول مارك كوكوريا في الدقائق الأخيرة ساعده والفريق دفاعياً في ظل بعض الصعوبات التي واجهها ريال مدريد.

وشدد كاريراس على أن الفريق يركز على أهدافه ويسعى للفوز في كل مباراة، مع مواصلة الضغط وإنهاء الهجمات، مؤكداً أن ريال مدريد يملك القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف ويثبت ذلك في مبارياته.


مورينيو: ريال مدريد لعب مباراة من شوط واحد أمام فايكانو

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: ريال مدريد لعب مباراة من شوط واحد أمام فايكانو

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إن فريقه حقَّق الهدف الذي وضعه قبل مواجهة رايو فايكانو، والمتمثل في البداية بقوة وحسم المباراة مبكراً، وذلك عقب الفوز الكبير في الجولة الـ5 من الدوري الإسباني.

وتقدَّم ريال مدريد في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله ألفارو كاريراس الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة 35 سجَّل جود بيلينغهام الهدف الثالث للريال، في حين سجَّل رايو فايكانو هدفه الوحيد عن طريق سيرخيو كاميلو في الدقيقة 51.

واختتم مبابي رباعية فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مُسجلِّاً هدفه الثاني الشخصي في المباراة.

وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي انتهت بفوز النادي الملكي 4 - 1: «كانت مباراة من 45 دقيقة. انتهت الأمور عند هذا الحد، ولا يوجد شيء آخر يمكن قوله. كنت أعلم أن الفريق لا يملك القوة البدنية أو الذهنية لخوض الشوط الثاني بمستوى الشوط الأول».

وأضاف: «أفضل صورة توضِّح ما أقصده هي طريقة لعب جود بيلينغهام في الدقائق الـ10 الأخيرة. الطاقة ليست بدنية فقط، وإنما ذهنية أيضاً. تراجعنا في درجة التركيز والحدة، وارتكبنا أخطاء وفقدنا الكرة خلال بناء الهجمات. كما واجهنا صعوبةً في الضغط، ورايو، الذي لم يصنع كثيراً من الفرص في الشوط الأول، سدَّد أكثر على المرمى».

وتابع مورينيو: «كنت أتوقع أن تسير المباراة بهذه الطريقة، بالنظر إلى خبرتنا في دوري أبطال أوروبا. كان الهدف أن نبدأ بقوة وننهي المباراة سريعاً، وقد نجحنا في ذلك».

وأعرب المدرب البرتغالي عن رضاه عن تطوُّر الفريق، قائلاً: «سعيد لأننا نعمل معاً منذ 3 أشهر، رغم أننا لم نجتمع بشكل كامل إلا بعد عودة اللاعبين الذين شاركوا في قبل نهائي ونهائي كأس العالم. لكن لا يمكن بناء فريق شبه مثالي خلال 3 أيام أو 3 أشهر أو حتى 3 أعوام. ما نقوم به حتى الآن يحمل كثيراً من الجوانب الإيجابية، ونحن نحاول التطور تدريجياً».

وحول المنافسة على المراكز الأساسية، قال مورينيو إن جودة قائمة ريال مدريد تفرض عليه اتخاذ قرارات صعبة، مشيراً إلى أن الأسئلة ستتكرر في كل مباراة بشأن سبب مشاركة لاعب وعدم مشاركة آخر.