علم السرد ما بعد الكلاسيكي

علم السرد ما بعد الكلاسيكي

كتاب جديد للناقدة الأدبية الدكتورة نادية هناوي
الأحد - 10 محرم 1444 هـ - 07 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15958]

صدر حديثاً للناقدة العراقية الدكتورة نادية هناوي كتاب جديد بعنوان «علم السرد ما بعد الكلاسيكي: السرد غير الطبيعي»، وذلك عن دار «أبجد للترجمة والنشر والتوزيع». وتلفت المؤلفة إلى أن كتابها يعد أول كتاب نقدي عربي يتخصص في دراسة هذا العلم، ويعرِّف بمنظريه وآخر ما توصلوا إليه في أبحاثهم من تنظيرات ومفاهيم، كما يختبر بعض هذه المفاهيم ويضيف إليها من خلال تطبيقها على نصوص قصصية وروائية عربية وأجنبية.
وتشير إلى أن الكتاب يتخصص في مفاهيم علم السرد ما بعد الكلاسيكي مثل السرد المعرفي والسرد المضاد والسرد غير المقيد والسرد المستحيل. وتوضح في مقدمة الكتاب مغزى دراسة هذا العلم قائلة: «إن علم السرد ما بعد الكلاسيكي لا يريد مضاهاة علم السرد البنيوي، بل هو يسعى إلى التميز عليه في الكشف عن مزيد من مستغلقات الخطاب السردي، وذلك لأمرين: الأول كي يصح وصف نفسه بأنه ما بعد كلاسيكي، والآخر أن تكون له مشاريعه ومدارسه أسوةً بما لسابقه من مشاريع ومدارس».
وكشفت المؤلفة أيضاً عن منهجيتها في دراسة السرد غير الطبيعي وأهم تقنياته وطبيعة تطبيقاته ومقولاته بخاصة عند: براين ريتشاردسون وجان ألبر وروماجنولو وروبين وارهول وبيو شانغ وهنريك نيلسون. مشيرةً إلى أنها ستتبع هذا الجزء بجزء ثانٍ، يُعنى أيضاً بدراسة مفاهيم علم السرد ما بعد الكلاسيكي واستقراء ظواهرها واستخلاص النتائج منها.
وتضيف: «إذا كان السرد الطبيعي يقوم على فرضية مطابقة ما هو حقيقي ضمن سياق اتصالي يماثل أوضاع الواقع الحياتية، فإن فرضية السرد غير الطبيعي تقوم على أساس عدم استنساخ العالم بشكله المباشر».
يقع الكتاب في 327 صفحة، ويضم أربعة فصول مع مقدمة وخاتمة، تؤكد فيها د. هناوي على أن «لديفيد هيرمان دوراً مهماً في تدعيم أساسات علم السرد ما بعد الكلاسيكي من قبيل تنظيراته لدور العقل في توظيف الوسائط الافتراضية في السرد وتحفيز القارئ كي يكون له موقع يضاهي موقع المؤلف كنوع من الالتفاف والتحايل على طروحات الأوروبيين ما بعد البنيويين حول التلقي والقراءة».


العراق Art

اختيارات المحرر

فيديو