تأجيل البت بحلٍ لإضراب «القطاع العام» اللبناني

حتى تحديد مصدر لتمويل زيادة الرواتب

اخر خبر نشرته الوكالة الوطنية عن بدء اضراب موظفيها الجمعة
اخر خبر نشرته الوكالة الوطنية عن بدء اضراب موظفيها الجمعة
TT

تأجيل البت بحلٍ لإضراب «القطاع العام» اللبناني

اخر خبر نشرته الوكالة الوطنية عن بدء اضراب موظفيها الجمعة
اخر خبر نشرته الوكالة الوطنية عن بدء اضراب موظفيها الجمعة

لم تنجح اللجنة الوزارية المولجة معالجة تداعيات الأزمة المالية في لبنان على سير المرفق العام باجتراح حل نهائي لإضراب موظفي القطاع العام المستمر منذ أكثر من شهر، الذي يعطل مصالح آلاف اللبنانيين ويؤدي لخسائر مالية كبيرة. وخلال اجتماع عقدته أمس برئاسة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، درست اللجنة عدة اقتراحات وتوصيات، فطلب وزير المالية التريث في بتها إلى حين دراسة كلفتها وانعكاساتها المالية، ولذلك اتفق على الاجتماع مجدداً غداً الأربعاء لاتخاذ القرار النهائي.
وينفذ موظفو القطاع العام إضراباً مفتوحاً منذ أكثر من شهر، للمطالبة بزيادة رواتبهم وصرف مستحقاتهم، بينها بدل النقل، واحتساب قيمة الراتب على سعر صرف 8 آلاف ليرة للدولار بالحد الأدنى بدلاً من 1515 ليرة، كون الإنفاق في لبنان على القضايا المعيشية يتم على أساس سعر صرف 29 ألف ليرة، وهو سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية في السوق الموازية.
وفيما أفادت معلومات صحافية بأن موظفي القطاع العام سيحصلون حسب صيغة الحل الذي يتم التداول به على راتب ومنحة تعادل الراتب وبدل نقل بقيمة ٩٥٠٠٠ ليرة وبدل إنتاج يومي تتراوح قيمته بين ١٥٠ ألف ليرة و٣٠٠ ألف ليرة مقابل حضور ٣ أيام على الأقل أسبوعياً، أكدت رئيسة رابطة موظفي الإدارة العامة نوال نصر، رفض هذا الاقتراح، وقالت في حديث صحافي، «خيارنا محسوم بالاستمرار بالإضراب إلى حين تنفيذ مطالبنا»، موضحة أن «الزيادة التي يتم الحديث عنها هي مساعدة، في حين أن أكثر من 80 في المائة من الموظفين يحصلون منها على مليوني ليرة فقط، وأضافوا إليها ما يسمى براتب تحفيزي، وهو فعلياً جزء من بدل النقل، وبالتالي هناك تغييب متعمد لمسألة الطبابة والتعليم وإهانة واضحة لصرخات الموظفين». وكشفت نصر أن «هذا الاقتراح هو لمدة شهرين فقط، وهنا نجد عدم جدية المعنيين في معالجة مشاكل موظفي القطاع العام، وبالتالي نعتبر أن الأمور لا تزال على حالها».
من جهته، قال وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار، إن البحث يتركز حول تحديد مصدر تمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام، لافتاً إلى أنه «في حال عدم تأمين التمويل لزيادة رواتب موظفي القطاع العام فإننا نعدهم بأموال غير موجودة».


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

مسؤول مخابرات سوري سابق أمام محكمة بريطانية في جرائم ضد الإنسانية

وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)
TT

مسؤول مخابرات سوري سابق أمام محكمة بريطانية في جرائم ضد الإنسانية

وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الألمانية تشكر أبو محمود الذي يشرف على المقبرة المحلية في حي جوبر المدمر بدمشق في الحرب السورية (د.ب.أ)

حضر ‌مسؤول سابق في المخابرات الجوية السورية جلسة استماع في محكمة بريطانية، عبر دائرة تلفزيونية اليوم (الثلاثاء)، في مواجهة اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتعذيب، في ​سياق قمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في دمشق عام 2011.

وظهر سالم ميشيل السالم (58 عاماً) الذي يعيش الآن في بريطانيا، عبر الإنترنت، في جلسة استماع بمحكمة ويستمنستر الجزئية في لندن، من منزله. وكان يرتدي قناع جهاز تنفس، وأُبلغت المحكمة أنه يعاني من مرض تنكسي في الخلايا العصبية الحركية.

ويواجه السالم 3 تهم قتل، مصنفة على أنها جرائم ضد الإنسانية تتعلق ‌بوفيات في أبريل ‌(نيسان) ويوليو (تموز) 2011 «كجزء من ​هجوم ‌واسع النطاق ⁠أو ​منهجي ضد ⁠السكان المدنيين مع علم بالهجوم».

كما أنه متهم بـ3 تهم تتعلق بالتعذيب في حوادث وقعت عامي 2011 و2012، وتهمة واحدة تتعلق بارتكاب جريمة مساعدة في القتل، باعتبارها جريمة ضد الإنسانية. ولم يتحدث المتهم خلال الجلسة، ولم تكن هناك أي إشارة إلى كيفية دفاعه.

وثائق وأوراق ثبوتية ومقتنيات معتقلين مبعثرة ومنهوبة بقاعة المحفوظات في الفرع 215 بدمشق (الشرق الأوسط)

وقال محاميه شون كولفيلد للمحكمة إن السالم ⁠في حالة صحية سيئة للغاية حتى ‌إنه لا يستطيع تأكيد اسمه.

ووجّهت التهم السبع ‌بموجب قانون بريطاني يسمح بمقاضاة الجرائم الدولية ​الخطيرة المرتكبة في الخارج. وقالت ‌هيئة الادعاء البريطانية إنها المرة الأولى التي توجه فيها ‌تهم القتل كجرائم ضد الإنسانية.

سوريون يبحثون عن ذويهم بين كشوف المعتقلين في سجن بدمشق (رويترز)

وذكر ممثلو الادعاء البريطانيون أن السالم، الذي طلب إقامة غير محددة المدة في بريطانيا، ‌كان عقيداً في جهاز المخابرات الجوية السورية، ومسؤولاً عن فرع المعلومات في منطقة جوبر، شرق ⁠وسط دمشق.

وهو ⁠متهم بقيادة مجموعة مكلفة بقمع الاحتجاجات، التي وقعت في الغالب خلال صلاة الجمعة. ويقول ممثلو الادعاء العام إنه أعطى رجاله أوامر بإطلاق النار على المحتجين، ما أدى إلى مقتل بعض الأفراد. ويقول ممثلو الادعاء العام، إنه كان حاضراً أو شارك في تعذيب رجال في مبنى فرع المعلومات.

وتم القبض على السالم لأول مرة في وسط إنجلترا في ديسمبر (كانون الأول) 2021. وطلب محاميه إصدار أمر بحجب اسمه، بحجة أن ذلك قد يشكل خطراً على سلامته. ورفض بول ​جولدسبرينج، كبير القضاة في ​إنجلترا، الطلب، لكنه أمر بعدم الإفصاح عن عنوانه.

وسيمثل المتهم أمام محكمة أولد بيلي في لندن، يوم الجمعة المقبل.


عون يزور قيادة الجيش اللبناني دعماً لها بعد الحملات السياسية

الرئيس اللبناني جوزيف عون يتوسط وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في قيادة الجيش (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يتوسط وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في قيادة الجيش (الرئاسة اللبنانية)
TT

عون يزور قيادة الجيش اللبناني دعماً لها بعد الحملات السياسية

الرئيس اللبناني جوزيف عون يتوسط وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في قيادة الجيش (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يتوسط وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في قيادة الجيش (الرئاسة اللبنانية)

دعم الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجيش اللبناني وقيادته، عبر زيارة إلى وزارة الدفاع، أكد خلالها أن «ما تعرض له الجيش وقائده من حملات غير مبررة، لن تترك أي أثر في أداء الجيش».

وجاءت زيارة عون بعد ثلاثة أيام على حملة سياسية، قام بها نواب مستقلون وآخرون من كتلة التغيير، انتقدوا فيها تصريحاً لقائد الجيش أكد فيه أن «القيادة تتخذ قراراتها وفق ما يتناسب مع الظروف المعقدة القائمة»، وتهدف بشكل رئيسي إلى «الحفاظ على لبنان وضمان وحدته». وهو ما رأوا فيه تساهلاً في تنفيذ قرارات الحكومة بشأن نزع سلاح «حزب الله» في شمال الليطاني.

وبدت زيارة رئيس الجمهورية إلى وزارة الدفاع بمثابة رد على الحملات، وجرعة دعم يقدمها للجيش ولقائده في هذه الظروف. واستهلها بلقاء وزير الدفاع ميشال منسى في الوزارة، قبل أن ينتقلا إلى قيادة الجيش، حيث استقبله قائد الجيش العماد رودولف هيكل بحضور رئيس الأركان العامة اللواء حسان عودة، ومدير المخابرات العميد أنطوان قهوجي ومدير مكتب القائد العميد منصور زغيب.

واستمع رئيس الجمهورية وفق بيان رسمي إلى «عرض للوضع الأمني في البلاد وأوضاع العسكريين المنتشرين في الجنوب، كما اطلع على الظروف العائلية للعسكريين، لا سيما الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية ونزحوا إلى مناطق مختلفة».

حملة تضامن ودعم

ولاحقاً، ترأس عون اجتماعاً ضم أعضاء المجلس العسكري، ونواب رئيس الأركان، ومديري المخابرات والتوجيه، وعدداً من كبار الضباط. وأكد أن «زيارته تأتي للتعبير عن التضامن الكامل مع الجيش وقيادته، ورفضه الحملات التي تستهدفهما أو تشكك بوطنيتهما، فالجيش ليس طرفاً في التجاذبات السياسية، وحذار من أن يتحول مادة للسجالات الداخلية؛ ذلك أن قوة الدولة تبدأ بقوة مؤسساتها وعلى رأسها الجيش».

الرئيس اللبناني جوزيف عون يتوسط وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في قيادة الجيش (الرئاسة اللبنانية)

وأضاف: «للأسف، إن الاتهامات التي يتعرض لها الجيش اليوم هي من أناس غير مسؤولين ولا يملكون أي حسّ وطنيّ؛ لأنه لا يمكن لأحد أن يحب لبنان وسيادته ومصلحته وأن يتهجم على الجيش»، وسأل أصحاب الاتهام: «ماذا قدمتم للجيش معنوياً ومادياً؟ تلاحقونه حتى على الرواتب الزهيدة التي يتقاضاها وتعملون على تخفيضها؟».

استحضار الحرب الأهلية

وتوجه إلى منتقدي الجيش بالقول: «إن اتهاماتكم لا فائدة منها ولا قيمة لها، لأن العسكريين متجذرون بالوطنية، ومهما عملتم هناك سد منيع لحماية هذه المؤسسة».

ودعا العسكريين إلى عدم التأثر، وقال: «دعوا إنجازاتكم تتحدث عنكم، ما يحصل هو غيمة وستمضي كما غيرها، ومهما تحدثوا عن الجيش، فإن الشعب يقف إلى جانبكم ويقدّر جهودكم؛ لأنه لا يمكن لأي جيش في العالم أن يقوم بما تقومون به في ظل الأوضاع والظروف التي تعيشونها؛ لأنه برأيي، وبعيداً عن العاطفة، ما تؤدونه يفوق الطبيعة، هذا واقع عشته سابقاً وأعيشه اليوم معكم».

وقال: «شاهدنا ما حصل في عام 1975 (اندلاع الحرب الأهلية)، حيث كان الجيش أول مؤسسة تم استهدافها. واليوم، إذا كان هذا هو هدف من يستهدفكم، عن قصد أو عن غير قصد، فلن يتحقق وستكون سلتهم فارغة».

وتابع: «واجبنا الاهتمام بالجيش وعناصره لأننا نريد الحفاظ على البلد، والشعب هو الذي سيقف بالمرصاد لمن يتهمكم وسيحاسبهم، وعليكم أن تبقوا على تماسككم، وعلى وحدتكم، لكي نتخطى هذه المرحلة؛ لأنه، إذا - لا سمح الله - تعرض الجيش للاهتزاز، فإن الوطن بأسره سيتعرض للخطر، لا تستمعوا إلى من يشكك بكم ويحاول تضليلكم، وأنا سأقف سداً منيعاً عند التعرض لهذه المؤسسة العسكرية ومن هو على رأسها، ومن يحلم بتغيير قائد الجيش إنما يستهدف المؤسسة العسكرية وليس شخص القائد، وهذا أمر ممنوع، وعليكم أن تتمسكوا بتضامنكم ووحدتكم وعملكم بقلب واحد ويد واحدة».

ولفت عون إلى أن «الجيش يعمل وفق الدستور والقوانين وقرارات السلطة السياسية، وبالتالي فإن تنفيذ قرارات مجلس الوزراء يتم وفق الآليات الدستورية والإمكانات المتاحة، رافضاً تحميل الجيش مسؤوليات تتجاوز قدراته».

وطمأن العسكريين بأن «القيادة السياسية تقف إلى جانبهم لأداء دورهم وواجبهم بحكمة ومسؤولية والشعب اللبناني يثق بجيشه ويعول عليه لأنه الضامن لوحدة لبنان واستقراره وعلى الجميع حمايته، لأنه حماية للبنان».


فرنسا تدعو «حزب الله» لنزع سلاحه... وتطالب إسرائيل بالامتناع عن عملية واسعة بلبنان

جنود من الجيش الإسرائيلي يتجمعون بالقرب من دبابات منتشرة في موقع في الجليل الأعلى شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
جنود من الجيش الإسرائيلي يتجمعون بالقرب من دبابات منتشرة في موقع في الجليل الأعلى شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تدعو «حزب الله» لنزع سلاحه... وتطالب إسرائيل بالامتناع عن عملية واسعة بلبنان

جنود من الجيش الإسرائيلي يتجمعون بالقرب من دبابات منتشرة في موقع في الجليل الأعلى شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
جنود من الجيش الإسرائيلي يتجمعون بالقرب من دبابات منتشرة في موقع في الجليل الأعلى شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعربت فرنسا، الثلاثاء، عشية اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عن «بالغ قلقها» إزاء تصاعد أعمال العنف في لبنان، داعية «حزب الله» إلى «نزع السلاح» وإسرائيل إلى «الامتناع عن أي تدخل واسع النطاق».

وإذ أدانت «الخيار غير المسؤول» الذي اتخذه الحزب بالانضمام إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل منذ الأول من مارس (آذار)، دعت باريس «حزب الله إلى وضع حد لعملياته»، وفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.

كما دعت إسرائيل إلى «الامتناع عن أي تدخل بري أو واسع وطويل الأمد في لبنان، الذي يجب احترام وحدة أراضيه وسيادته»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعادت فرنسا التي كان من المقرر أن تستضيف في 5 مارس (آذار) مؤتمراً دولياً لدعم القوات المسلحة اللبنانية، التأكيد على «دعمها الكامل للسلطات اللبنانية»، مشيدة بقرارها الصادر في 2 مارس بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لجماعة «حزب الله».

والمؤتمر الذي ألغي بسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كان يهدف إلى جمع الأموال لتعزيز الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في ظل ما تعانيه من نقص في الموارد المالية والتجهيزات.

وعدت هذه المساعدة أساسية في وقت كان فيه الجيش اللبناني منخرطاً في عملية نزع سلاح «حزب الله».