مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي

مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي

«السلام الآن»: بناء المستوطنات زاد في ظل حكومة بنيت 62%
الأحد - 26 ذو القعدة 1443 هـ - 26 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15916]
محتجون فلسطينيون قرب نابلس في الضفة الغربية يوم الجمعة (إ.ب.أ)

قتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي يوم السبت في بلدة سلواد في الضفة الغربية، وقالت مصادر أمنية وبلدية سلواد إن الفتى محمد عبد الله حامد (16 عاماً) توفي بعيد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من شارع يستخدمه الإسرائيليون على أطرف البلدة. ونعت حركة «فتح» في بيان، الفتى حامد. وقال مصدر في البلدية إن الفتى الفلسطيني كان بالقرب من طريق يؤدي إلى مستوطنة عوفرة المجاورة لسلواد عندما أصيب برصاص جنود إسرائيليين. وقال فريد حماد نائب رئيس بلدية سلواد لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك وعود من الإسرائيليين بتسليم الجثمان ليتم تشييعه».
على صعيد آخر رصدت مؤسسة حقوقية إسرائيلية، تزايداً في بناء المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية خلال فترة حكومة الائتلاف الحالي بنسبة 62 في المائة. وقالت مؤسسة «السلام الآن»، الإسرائيلية، في تقرير جديد، إن بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية بما فيها القدس قفز خلال فترة حكومة «بنيت – لبيد»، مقارنة بالحكومة التي سبقتها، بزعامة بنيامين نتنياهو.
وبالتوازي مع ذلك فإن وتيرة عمليات هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين ارتفعت أيضاً بنسبة 35 في المائة خلال فترة الحكومة الحالية، مقارنة بالحكومة التي سبقتها. واتهمت «السلام الآن» الحكومة الحالية بتعزيز عدد من الخطط الاستراتيجية التي تضر بشكل خاص بفرص التنمية الفلسطينية، وحل الدولتين والتوصل إلى اتفاق سياسي. وتقرير «السلام الآن» ليس الوحيد الذي يتهم حكومة بنيت بدفع الاستيطان بشكل متزايد.
وقال تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، إن حكومة بنيت ولبيد كانت الأكثر تطرفاً في دفع عدد من مخططات الاستيطان للتنفيذ، وسارت في عام حكمها على نهج حكومات نتنياهو في تشجيع وتعميق الاستيطان، رغم أن أحزاباً مشاركة في الحكومة، مثل ميرتس والعمل من اليسار، كانت قد تعهدت في الحملات الانتخابية بالعمل على منع بناء مزيد من الوحدات السكنية في المستوطنات.
وجاء في تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع للمنظمة أن الحكومة الإسرائيلية في عامها الأول قامت ببناء آلاف الوحدات في المستوطنات والكتل الاستيطانية في عمق الضفة الغربية وأحيت خطة البناء في المنطقة المسماة E1 في محيط مستوطنة «معاليه أدوميم» شرق القدس المحتلة، بعد أن كانت قد جمدت لسنوات لأسباب سياسية، كما أنها حولت الأموال إلى مجالس المستوطنات ومكنتها من العمل ضد البناء الفلسطيني وعززت البناء في المستوطنات المعزولة.
وأضاف التقرير الذي نشر السبت أنه في «هذا العام فقط تم السماح بالترويج الفعلي لـ7292 وحدة استيطانية، في حين أن معدل البناء في سنوات حكم نتنياهو وصل إلى 6 آلاف وحدة في العام الواحد، كما صعدت من عمليات هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين، حيث هدمت 614 منزلاً أكثر من أي عام في العقد الماضي باستثناء عامي 2016 و2020.
وفي تقرير ثالث للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي، جاء أن النصف الأول من العام الجاري يعصف بالعديد من الانتهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في موضوع التمييز والفصل العنصري.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

فيديو