في أميركا... طبيب يُغرّم مريضته 40 دولاراً بسبب «بكائها» خلال الموعد

طبيب يقوم بفحص مريضة بالمنزل (أرشيفية - رويترز)
طبيب يقوم بفحص مريضة بالمنزل (أرشيفية - رويترز)
TT

في أميركا... طبيب يُغرّم مريضته 40 دولاراً بسبب «بكائها» خلال الموعد

طبيب يقوم بفحص مريضة بالمنزل (أرشيفية - رويترز)
طبيب يقوم بفحص مريضة بالمنزل (أرشيفية - رويترز)

انتشرت تغريدة بشكل واسع على الإنترنت بعد أن شاركت امرأة أميركية صورة لفاتورة طبية ترتبط بزيارة قامت بها شقيقتها إلى طبيب مؤخراً، حيث تؤكد أنه تم تحصيل 40 دولاراً منها بسبب بكائها أثناء الموعد، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وغردت كاميل جونسون، البالغة من العمر 25 عاماً، يوم الاثنين صورة لفاتورة من موعد مع الطبيب تابعة لشقيقتها. وحصدت القصة منذ ذلك الحين أكثر من 340 ألف إعجاب و55 ألف إعادة تغريد.
وكتبت جونسون عبر «تويتر»: «كانت أختي الصغيرة تعاني بالفعل من حالة صحية مؤخراً وتمكنت أخيراً من زيارة الطبيب... قام بتغريمها 40 دولاراً إضافية مقابل البكاء».
وأظهرت الفاتورة الطبية أن شقيقة كاميل جونسون زارت الطبيب في يناير (كانون الثاني)، بعد أن عانت من «مرض نادر» وهي «تكافح من أجل الحصول على رعاية لحالتها».
https://twitter.com/OffbeatLook/status/1526618863646949376?s=20&t=A3ATbxUy8CYDEIIro5WRpA
تضمنت التكاليف المختلفة لزيارة الطبيب اختبار تقييم الرؤية بسعر 20 دولاراً، واختبار الهيموغلوبين بقيمة 15 دولاراً، وسحب الدم مقابل 30 دولاراً، والفحص الصحي الوقائي بتكلفة 350 دولاراً. ولكن ما لفت انتباه جونسون هو تكلفة 40 دولاراً مقابل «تقييم عاطفي - سلوكي موجز».
قالت جونسون: «بسبب بضعة دموع، قاموا بتغريمها 40 دولاراً دون أن يوضحوا سبب بكائها، أو محاولة المساعدة، أو إجراء أي تقييم أو إعطاء وصفة طبية، أو القيام بأي خطوة أخرى».
والتقييم العاطفي - السلوكي المختصر هو فحص للصحة العقلية تم تحديده بواسطة اختصاصيي الرعاية الصحية. والاختبار عبارة عن تقييم موجز لعلامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والاكتئاب، والقلق، وخطر الانتحار، أو تعاطي المخدرات. سُمح للأطباء بفرض رسوم على الفحص منذ أوائل عام 2015. عندما أصبح تفويضاً فيدرالياً كجزء من قانون الرعاية الميسرة لتوسيع خدمات الصحة العقلية.
ومع ذلك، وفقاً لجونسون، لم يتم تقييم أختها رغم دفع 40 دولاراً لذلك. في حديثها إلى صحيفة «إندبندنت»، أوضحت جونسون أن الطبيب في مرفق الرعاية الصحية الذي لم يذكر اسمه رأى أختها تبكي ولم يفعل شيئاً للمساعدة.
وتابعت: «لم يقيموها من حيث الاكتئاب أو غيره من الأمراض العقلية، ولم يناقشوا معها صحتها العقلية...لم تتحدث أبداً إلى اختصاصي، ولم تتم إحالتها إلى أي شخص آخر، كما ولم يتم وصف أي عقار لها - أي أنهم لم يفعلوا شيئا للمساعدة في صحتها العقلية».
ودفعت هذه التغريدة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الآخرين إلى مشاركة تجاربهم الخاصة مع الفواتير الطبية ذات الأسعار المرتفعة، بينما قدم آخرون نصائح حول كيفية التفاوض على فواتير المستشفى. في الولايات المتحدة، يمكن أن تغطي الرعاية الصحية العامة مثل «ميديكير» - أو التأمين الصحي الخاص من صاحب العمل - معظم الخدمات الطبية وليس جميعها، مما يُجبر المرضى على دفع بقية الفاتورة.
وكشف أحد مستخدمي «تويتر» أنه عمل لفترة في مكتب طبيب كان يفرض رسوماً على المرضى لسؤالهم عن الأدوية الموصوفة لهم، ووضع علامة عليها تحت خانة «تحديد الأدوية المطلوبة» في فاتورتهم.
https://twitter.com/SomeDeepTea/status/1526621560655687680?s=20&t=tNDhGtzAYoggIBoVUoSGdQ


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

روبيو يؤكد استعداد واشنطن للوساطة مع تصاعد تهديدات موسكو لكييف

صورة لمبنى سكني تضرر جراء هجوم صاروخي روسي على كييف (د.ب.أ)
صورة لمبنى سكني تضرر جراء هجوم صاروخي روسي على كييف (د.ب.أ)
TT

روبيو يؤكد استعداد واشنطن للوساطة مع تصاعد تهديدات موسكو لكييف

صورة لمبنى سكني تضرر جراء هجوم صاروخي روسي على كييف (د.ب.أ)
صورة لمبنى سكني تضرر جراء هجوم صاروخي روسي على كييف (د.ب.أ)

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم (الثلاثاء)، استعداد واشنطن للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعدما لوّحت موسكو بشن ضربات جديدة على كييف.

ويمثّل التحذير الروسي، الذي تضمّن دعوة للدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية، تصعيداً جديداً في الحرب المستمرة منذ ما يزيد على 4 سنوات؛ إذ تعهّدت موسكو بشن هجمات «منهجية» على كييف، واستهداف «مراكز صنع القرار».

وجاء العرض الأميركي في أعقاب تكثيف روسيا هجماتها على أوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك بعد اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وقال وزير الخارجية الأميركي في تصريح للصحافيين من الهند: «في كل مرّة نشهد فيها ضربات كبيرة من هذا الطرف أو ذاك، يشكّل ذلك تذكيراً بمدى فظاعة هذه الحرب التي طالت أكثر من الحرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي».

وأضاف، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»: «الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء هذه الحرب، ونأمل في أن تتوفّر الفرصة لذلك في مرحلة ما».

وعلى المستوى الميداني، أودى قصف روسي ليلي بحياة رجل يبلغ 45 عاماً في مدينة أوديسا، وفق ما أفاد مسؤول إقليمي عبر «تلغرام».

وأسفر الهجوم الروسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن مقتل 4 أشخاص، فضلاً عن أضرار واسعة في العاصمة كييف.

ومن بين الأسلحة المستخدمة في الهجوم الروسي، الصاروخ فرط الصوتي «أوريشنيك» الذي يمكنه بلوغ سرعة تفوق سرعة الصوت بـ10 مرات، والقادر على حمل رؤوس نووية.

وجاءت الضربات بعد اتهام موسكو كييف باستهداف مدرسة مهنية في منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرة الأولى، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً.

وعلى هذه الخلفية، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش بالردّ. وفي الإطار نفسه، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة... نحضّ الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أقرب وقت ممكن»، داعية سكان العاصمة الأوكرانية إلى الابتعاد عن «البنى التحتية العسكرية والإدارية».

وأفادت الوزارة بأن لافروف نقل هذا التحذير إلى نظيره الأميركي خلال الاتصال بينهما، ودعاه إلى إجلاء الدبلوماسيين الأميركيين.

لكن روبيو أوضح الثلاثاء، أن روسيا «وجهت الإخطار إلى جميع السفارات»، وليس فقط إلى البعثة الأميركية.

«لن نغادر»

دعت روسيا في وقت سابق هذا الشهر، المواطنين الأجانب والدبلوماسيين إلى مغادرة كييف، عندما لوّحت بشن ضربات واسعة في حال عطّلت أوكرانيا العرض العسكري الذي أقيم في الساحة الحمراء لمناسبة ذكرى يوم النصر.

غير أن البعثات الدبلوماسية الغربية رفضت تسلّم الدعوات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الاثنين: «نحن معتادون على تهديدات بوتين... ولا يمكن أن نغادر». كذلك قال سفير الاتحاد الأوروبي في كييف على موقع «فيسبوك»: «لن نذهب إلى أي مكان»، ومن جانبها، وصفت أوكرانيا التهديدات الروسية بأنها «خطاب إعلامي».

ودعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، شركاء كييف، إلى «عدم الاستسلام للابتزاز الروسي»، وإلى تقديم مزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا.

وكانت روسيا أطلقت هجومها العسكري الواسع على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ليتحوّل إلى أكثر الحروب دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما تعثّرت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء القتال، بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.


ترمب يخضع للفحص الطبي الثالث خلال 13 شهراً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمةً خلال فعالية لتوقيع مذكرة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمةً خلال فعالية لتوقيع مذكرة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
TT

ترمب يخضع للفحص الطبي الثالث خلال 13 شهراً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمةً خلال فعالية لتوقيع مذكرة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمةً خلال فعالية لتوقيع مذكرة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بواشنطن (رويترز)

من المقرَّر أن يخضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفحص طبي دوري في «مركز والتر ريد» العسكري الوطني، بالقرب من واشنطن اليوم (الثلاثاء)، حسبما أعلن البيت الأبيض، فيما يعدُّ ثالث فحص طبي يخضع له خلال 13 شهراً.

وقال البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر، إن ترمب سيخضع «لفحوصات طبية دورية ومتعلقة بالأسنان، ضمن نظام رعايته الصحي الوقائي الدوري».

وكان الطبيب شون باربابيلا قد قال في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنَّ ترمب لديه قلب وجهاز وعائي لشخص يبلغ من العمر 65 عاماً على الرغم من أنَّه يبلغ من العمل 79 عاماً، وذلك بعد ما وصفه الرئيس بـ«الفحص الطبي نصف السنوي».

يُشار إلى أنَّ الرؤساء الأميركيين عادة ما ينشرون معلومات بشأن صحتهم، على الرغم من أنَّهم غير ملزمين قانونياً بالقيام بذلك، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وصار ترمب، المولود في 14 يونيو (حزيران)، الرئيس الأكبر سناً لدى تولِّي المنصب ‌عندما بدأ ولايته ‌الثانية في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويحرص ترمب على ​ممارسة ‌رياضة ⁠الغولف بانتظام، ​لكنه ⁠مزح بشأن محدودية نشاطه البدني خلال فعالية أُقيمت في الآونة الأخيرة في المكتب البيضاوي، عندما قال وزير الصحة روبرت إف. كيندي جونيور إن الرئيس يمشي 14.5 كيلومتر في كل مرة يذهب فيها لممارسة الغولف. وردَّ ترمب قائلاً: «عندما لا أستخدم العربة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ويقول طبيب البيت الأبيض، شون باربابيلا، إنَّ ترمب يستخدم كريماً شائعاً «علاجاً وقائيّاً للجلد»؛ لمعالجة الطفح الجلدي في الرقبة، من دون الكشف عن تفاصيل الحالة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وبعد نشر صور ساقَي الرئيس ⁠ويديه في يوليو (تموز) الماضي، قال باربابيلا في رسالة ‌إنَّ الأسباب غير خطيرة، ولا توجد مؤشرات ‌على تجلط في الأوردة العميقة أو أمراض في الشرايين.

وقالت ​المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ‌ليفيت، للصحافيين إنَّ تورم ساق ترمب ناتج عن حالة وريدية «شائعة»، مضيفة أنَّ ‌الكدمات في يده تعود إلى مصافحته لأعداد كبيرة من الأشخاص، وفق قولها.

تظهر بالصورة قدم الرئيس ترمب اليسرى وكاحله المتورم خلال جلوسه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض يوم الأربعاء 16 يوليو 2025 (أرشيفية - أ.ب)

وقال ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنَّه خضع لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي في الشهر نفسه. وأحجم البيت الأبيض حينها عن تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الفحص. واكتفت ليفيت بالقول إنَّ الفحص يشير إلى «صحة ‌بدنية ممتازة» لترمب. وذكر الرئيس لاحقاً للصحافيين أنَّه خضع للتصوير ضمن تقييم طبي ثانٍ. وأضاف: «إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي إجراء روتيني للغاية. ماذا، ⁠هل تعتقدون ⁠أنني لا ينبغي لي إجراؤه؟ كثيرون يخضعون له... لقد أجريتُ التصوير. وقال الطبيب إنها أفضل نتيجة رآها في حياته بصفته طبيباً». وأشار خبراء إلى أنَّ التصوير بالرنين المغناطيسي لا يدخل عادة ضمن الفحص الطبي الشامل الروتيني، وعادة ما يتم وصفه للحصول على صور تفصيلية للجسم.

وفي مذكرة بعد الفحص الثاني، قال باربابيلا: «اتضح أنَّ عمر قلب الرئيس، وهو مؤشر معتمد لحيوية القلب والأوعية الدموية عبر إجراء تخطيط لكهربائية القلب، أصغر بنحو 14 عاماً من عمره الزمني».

وأثار ترمب تساؤلات بعدما بدا وكأنه يغفو خلال اجتماعات عدة، بينها جلسة مع أعضاء حكومته. وسخر ترمب حيال هذا الأمر في فبراير (شباط) قائلاً: «قال البعض إنني أغمضت عيني. كان الأمر مملاً ​للغاية. لم أنم، بل أغمضت ​عيني فقط لأنني أردت الخروج من هنا بأسرع وقت ممكن». وجرى تشخيص بايدن العام الماضي بنوع «عدواني» من سرطان البروستاتا امتد إلى عظامه، وخضع لعلاج إشعاعي.


تصفيات انتخابية للجمهوريين والديمقراطيين في تكساس

صورة مركبة للسيناتور جون كورنين والمدعي العام في تكساس كين باكستون (أ.ف.ب)
صورة مركبة للسيناتور جون كورنين والمدعي العام في تكساس كين باكستون (أ.ف.ب)
TT

تصفيات انتخابية للجمهوريين والديمقراطيين في تكساس

صورة مركبة للسيناتور جون كورنين والمدعي العام في تكساس كين باكستون (أ.ف.ب)
صورة مركبة للسيناتور جون كورنين والمدعي العام في تكساس كين باكستون (أ.ف.ب)

بعد حملة انتخابية باهظة التكاليف، يتوجّه الجمهوريون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحهم لشغل أحد مقعدي تكساس في مجلس الشيوخ الأميركي، بينما تحرك الديمقراطيون بقوة لمنع مرشحة مغمورة متهمة بمعاداة السامية من الفوز بترشيح حزبهم على مقعد للولاية ذاتها في مجلس النواب.

ويخوض، الثلاثاء، السيناتور الجمهوري المخضرم جون كورنين، الذي ينتقد الرئيس دونالد ترمب بين الحين والآخر، جولة إعادة تمثل بالنسبة له معركة للبقاء على الحلبة السياسية في مواجهة المدعي العام في تكساس كين باكستون، الذي نال أخيراً تأييد ترمب رغم الفضائح المحيطة به.

وشهدت هذه المنافسة تقلبات كثيرة، ولا سيما بعدما أعلن باكستون في أبريل (نيسان) 2025 ترشحه في الانتخابات التمهيدية ضد كورنين، الذي يواجه للمرة الأولى منافسة قوية من اليمين الموالي لحركة «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، رغم خضوع باكستون لمحاكمة عزل عام 2023 بتهم فساد، إلا أنه نجا منها، وبرز كمرشح مفضل لدى القاعدة المحافظة في تكساس. وسرعان ما تحوّلت المنافسة إلى اختبار حاسم لمزاج الحزب الجمهوري خلال ولاية ترمب الثانية.

سلة فضائح

المدعي العام في تكساس كين باكستون خلال حملة في ماكيني بولاية تكساس يوم 19 مايو (أ.ب)

وبعد أشهر قليلة من إعلان باكستون ترشحه، أعلنت زوجته أنجيلا باكستون، وهي عضو مجلس شيوخ الولاية، أنها تسعى للطلاق «لأسباب دينية» بسبب «اكتشافات حديثة» ذات صلة بالخيانة.

واستغل معسكر كورنين وحلفاؤه هذه الادعاءات وبدأوا باستخدامها ضد باكستون. ولكن دخول النائب الجمهوري الأسود ويسلي هانت السباق الانتخابي بديلاً لـ«العداء الشديد بين كين باكستون وجون كورنين» انعكس بشكل أكبر على حملة كورنين، الذي حمل بشدة على هانت.

وخلال الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية، حصل كورنين على نحو 42 في المائة من الأصوات، متقدماً بفارق ضئيل على باكستون الذي نال 40 في المائة من الأصوات. أما هانت فحلّ ثالثاً بفارق كبير، وخرج من السباق.

السيناتور جون كورنين خلال حملة انتخابية في لوبوك بولاية تكساس يوم 19 مايو (أ.ب)

وقبل الجولة الثانية الحاسمة، أعلن الرئيس ترمب تأييده لباكستون، علماً بأنه فكّر بداية في دعم كورنين. ويمكن لهذا القرار أن يعد أقوى دليل على الموافقة في الانتخابات الجمهورية، حتى مع انخفاض نسبة تأييد ترمب بين جميع الناخبين إلى أدنى مستوى لها في ولايته الثانية. وسيكون التصويت الثلاثاء اختباراً فورياً لقيمة هذا التأييد، لأن فوز باكستون سيمثل انتصاراً لترمب، لكنه في نظر بعض الجمهوريين على المستوى الوطني سيُضعف فرص الحزب في الانتخابات النصفية للكونغرس.

منافسة ديمقراطية

في المقابل، يجهد الديمقراطيون لمنع المرشحة المغمورة مورين غاليندو، التي يتهمها البعض بحمل آراء معادية للسامية، من أن تصبح مرشحة الحزب في السباق الانتخابي المحتدم لمجلس النواب.

واتهم زعيم الأكثرية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الجمهوريين بدعم المرشحة غاليندو سراً، بهدف تقويض فرص الديمقراطيين في الانتخابات النصفية. وتعهد نائبان يهوديان في مجلس النواب بأنه في حال انتخابها لعضوية الكونغرس، سيدفعان إلى إجراء تصويت يومي لطردها.

واستقطبت غاليندو، وهي تقدمية ذات خبرة سياسية محدودة، اهتماماً على الصعيد الوطني لاقتراحها تحويل مركز احتجاز للمهاجرين إلى «سجن للصهاينة الأميركيين»، نافية أن تكون اقترحت سجن جميع اليهود. وقالت في رسالة نصية: «كل هذا مبني على تحريف صحافي محلي للكلمات. لطالما دعوت إلى إغلاق كل مراكز الاحتجاز».

ورغم كل النقاشات الدائرة في واشنطن وبين المعلقين السياسيين على الإنترنت، فإن جولة الإعادة للانتخابات التمهيدية لم تحظَ باهتمام يُذكر في الدائرة الانتخابية الـ35 لمنطقة سان أنطونيو في تكساس.

في مقابلات مع الناخبين، آخر أيام التصويت المبكر، كان معظمهم يجهل الجدل الدائر حول غاليندو. بينما لم يكن لدى آخرين سوى معلومات قليلة عن التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سعى الديمقراطيون في واشنطن إلى تغيير هذا الوضع. وبثت لجنة الحملة الانتخابية الديمقراطية للكونغرس إعلاناً تلفزيونياً الجمعة يهاجم «مورين المؤيدة لترمب» ويدعم منافسها الديمقراطي المعتدل جوني غارسيا.

وجاء هذا الجهد رداً على إنفاق لجنة عمل سياسي، تُطلق على نفسها اسم «قيادة اليسار»، ما يقرب من مليون دولار على إعلانات تلفزيونية ومنشورات بريدية لدعم غاليندو. وقال غارسيا: «أعتقد، لحسن الحظ، أن الناس بدأوا يدركون في الوقت المناسب مدى الضرر الذي ستلحقه خصمتنا بحزبنا»، مضيفاً أن «الخطاب الذي تستخدمه بغيض».