تضخم البروستاتا الحميد ومشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال

هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...
هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...
TT

تضخم البروستاتا الحميد ومشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال

هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...
هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...

هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال.
تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البروستاتا - أي حالة «تضخم البروستاتا الحميد» (Benign Prostatic Hyperplasia - BPH). ومع ضغط البروستاتا على المسالك البولية، يعاني الرجال أعراضا مثل صعوبة التبول وصعوبة إفراغ المثانة، والحاجة إلى الاستيقاظ بشكل متكرر أثناء الليل للتبول. يحاول بعض الرجال التعايش مع هذه المشكلة، لكن في مرحلة ما، قد يشعرون بحاجتهم للبحث عن حلول طبية.
* الضعف الجنسي يقترن «الضعف الجنسي» (Erectile Dysfunction) بحالة تضخم البروستاتا الحميد، فعدد كبير من الرجال المسنين يعانون في نفس الوقت الضعف الجنسي وأعراض تضخم البروستاتا الحميد. ولذلك، فإن الإجراء الطبي الذي يتمثل في إيجاد حبة دوائية واحدة ربما تساعد في علاج كل من الضعف الجنسي ومشكلات التبول، يبدو أكثر جاذبية للكثيرين.
ويعتبر هذا، في واقع الأمر، الأسلوب الدعائي الترويجي الذي ربما تكون قد شاهدته أو سمعت عنه في الإعلانات التلفزيونية وإعلانات الصحف والمجلات عن دواء «تادالافيل» tadalafil (سياليس Cialis)، الدواء الوحيد لعلاج الضعف الجنسي المجاز من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية للاستخدام من قبل الرجال المصابين بالضعف الجنسي وتضخم البروستاتا الحميد.
غير أن بعض الخبراء يرى أنه ليس جاهزا بعد لاحتلال موقعه المتميز، ولا ينبغي انتقاؤه كأول خيار لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد.
يقول الدكتور ويليام ديولف، اختصاصي المسالك البولية والجراح بمركز «بيث إسرائيل ديكونيس» الطبي التابع لجامعة هارفارد: «البيانات وثيقة الصلة باستخدام دواء (سياليس) في علاج أمراض المسالك البولية السفلى مختلطة نوعا ما. لا أوصي به كعلاج أساسي لتضخم البروستاتا الحميد».
* العلاج القياسي يؤثر بعض الرجال «المشاهدة والانتظار» لدى تشخيص إصابتهم بمرض تضخم البروستاتا الحميد، وفي بعض الأحيان، ربما تهدأ الحالة بمرور الوقت. وإذا لم يحدث ذلك، ربما يفكر الرجال في البحث عن علاج.
هناك نوعان من الأدوية التي يستخدمها الأطباء في السيطرة على تضخم البروستاتا الحميد.
تعمل حاصرات ألفا (Alpha blockers) – مثل «ألفوزوسين» (يوروكساترال)، و«دوكسازوسين» (كاردورا) و«سيلودوسين» (رابافلو) و«تامسولوسين» (فلوماكس) و«تيرازوسين» (هايترين) - على تهدئة الأعراض «التهيجية»، مثل الرغبة المفاجئة في التبول. وفي حالة تضخم البروستاتا، قد يضيف الطبيب أحد «مثبطات مختزلة الألفا 5» (5 - alpha - reductase inhibitors)، مثل «دوتاستيريد» (أفودارت) أو «فيناستيريد» (بروسكار). ويمكن أن تساعد هذه الأدوية في تقليص تضخم الغدة المتورمة وإزالة الضغط عن الجهاز البولي.
إلا أن الأدوية لا تحقق الرضا للرجال على الدوام، بل وقد تسبب آثارا جانبية، فحاصرات ألفا ربما تؤدي إلى حدوث هبوط مفاجئ في ضغط الدم والدوار. ومن المحتمل أن تؤثر مثبطات مختزلة الألفا 5 على الرغبة الجنسية والقذف.
* أدوية الضعف الجنسي وماذا إذن عن أدوية الضعف الجنسي بوصفها علاجا مزدوجا؟ يبدو أن بعض الرجال الذين يتناولون أدوية الضعف الجنسي يشعرون بتحسن في أعراض تضخم البروستاتا الحميد. وفي الوضع المعتاد، ربما يبدأ الرجال مواجهة مشكلات في الوصول إلى الانتصاب أو استمراره، وقد يسأل الرجل طبيبه عن أدوية علاج ضعف الانتصاب. وإذا كان يعاني بالأساس بعض مشكلات الجهاز البولي، فربما يكون اختيار «تادالافيل» جذابا، نظرا لأنه يعد بعلاج المشكلتين عند تناول قرص دواء واحد. قد لا يعارض طبيبك المعالج الفكرة.
يقول الدكتور مايكل أوليري، أستاذ الجراحة بكلية الطب بجامعة هارفارد واختصاصي المسالك البولية بمستشفى بريغهام والنساء: «يبدو من المعقول مناقشة هذا الخيار مع الرجال الذين يعانون الضعف الجنسي وأعراضا خفيفة أو معتدلة لتضخم البروستاتا الحميد» من قبيل:
* أعراض معيقة
* صعوبة في بدء التبول
* صعوبة في التفريغ أو إحساس بعدم التفريغ الكامل
* تقطع التدفق البولي أو ضعفه
* نزول قطرات بول بعد التبول
* أعراض تهيج
* تكرار مرات التبول أثناء النهار أو الليل
* الحاجة الملحة للتبول، على نحو لا يمكن السيطرة عليه
* الرغبة الملحة في التبول التي يتبعها تبول لا إرادي
* عيوب «تادالافيل» ومع ذلك، فإن هذا الاختيار يأتي مصحوبا بعيوب. ويتمثل أحدها في أنه في ضوء الدراسات التي أجريت حتى الآن، يبدو أن تأثير دواء «تادالافيل» على أعراض تضخم البروستاتا الحميد محدود نسبيا. وتتمثل مشكلة أخرى في قوة مجمل الأدلة على فاعليته كـ«حل مزدوج» لعلاج كل من الضعف الجنسي وتضخم البروستاتا الحميد مقارنة بالعلاج بالأدوية القياسية.
يقول الدكتور ويليام كورموس، رئيس تحرير رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» واختصاصي رعاية أولية بمستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد: «لم تتم دراسة إمكانية استخدام أدوية علاج الضعف الجنسي على المدى الطويل في علاج تضخم البروستاتا الحميد. لم تستمر دراسات هذا الخيار سوى لمدة 12 أسبوعا، ومن ثم فإن فعالية وأمان استخدام دواء (تادالافيل) على المدى الطويل ليست مؤكدة تماما».
علاوة على ذلك، فإن لتناول دواء «تادالافيل» يوميا، بدلا من تناوله فقط عند توقع ممارسة نشاط جنسي، عيوبا. ويضيف الدكتور كورموس: «تناول الدواء يوميا قد يزيد تكاليفه، كما يزيد أيضا خطر حدوث آثار جانبية».
تزعم الشركة المصنعة لدواء «سياليس» أن تكلفة كمية من دواء «تادالافيل» تكفي شهرا واحدا، يؤخذ يوميا بواقع جرعة 5 مليغرامات: «ينبغي أن تكون مماثلة تقريبا لتكلفة تناول ستة أقراص من عقار (سياليس)، الذي يستمر تأثيره لمدة 36 ساعة، عند اللزوم». غير أن الأسعار قد تتفاوت، حسب الصيدلية وخطتك الصحية.
تعتبر أدوية علاج تضخم البروستاتا الحميد أقل ثمنا شهريا من «تادالافيل».
وتتمثل مشكلة أخرى في عدم وجود أدلة بشأن ما إذا كان تناول أحد أدوية علاج الضعف الجنسي يمكن أن يساعد في منع حدوث إحدى المضاعفات الخطيرة لتضخم البروستاتا الحميد، الذي يعرف باسم «احتباس البول الحاد»، وفيه يتجمع البول في المثانة بمستوى ضار ومؤلم. يمكن أن يحدث هذا في حالة ضغط البروستاتا المتضخمة على الإحليل، الأنبوب الذي يفرغ المثانة. واحتباس البول مشكلة خطيرة يمكن أن تقود إلى الاحتجاز بالمستشفى. يحدث ذلك لرجل واحد فقط بين كل 100 رجل مصاب بتضخم البروستاتا الحميد من المعتدل إلى الحاد. ولكننا لا نعلم إلى أي مدى يجدي تناول «تادالافيل» يوميا في الوقاية من المرض.
* نظام علاجي هناك مميزات وعيوب مؤكدة لتناول علاج يومي لمرض تضخم البروستاتا الحميد – الفاعلية ووجود آثار جانبية محتملة. وهذا يعني أنك وطبيبك يجب أن تكونا على علم بالتأثير الذي ستحققه لك الأدوية وما يمكنك توقعه لدى تناولها.
في نهاية المطاف، إذا كانت أعراض تضخم البروستاتا الحميد لديك تحت السيطرة بالفعل، فليس من المنطقي التوقف عن أخذ الأدوية القياسية والاتجاه لتناول دواء لعلاج الضعف الجنسي. عليك بتناول دواء علاج الضعف الجنسي عند الضرورة، مع فهم آثاره الجانبية وتكاليفه المحتملة.
ورغم ذلك، فإن الرجال الذين يعانون أعراض تضخم بروستاتا حميد تتفاوت ما بين خفيفة إلى معتدلة وتم تشخيص إصابتهم بالضعف الجنسي - يمكنهم تجربة دواء «تادالافيل» لعلاج الحالتين المرضيتين، ما دامت العيوب والمميزات واضحة. يقول الدكتور أوليري: «سيكون هذا للرجل الذي يعاني ضعفا جنسيا وأعراضا خفيفة لتضخم البروستاتا الحميد وتروق له فكرة تناول دواء واحد لعلاج مشكلتين صحيتين». ومع ذلك، فإنه ربما تستمر أعراض تضخم البروستاتا الحميد، حتى مع تحسن حالة الضعف الجنسي. قد ينتهي الحال بمعظم الرجال إلى الاستمرار في تناول دواء علاج الضعف الجنسي، حتى في حالة تحسن حالتهم. بعدها، ربما يفكرون في إضافة دواء آخر لعلاج تضخم البروستاتا الحميد.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» خدمات «تريبيون ميديا»



«الفطر السحري» يعيد الذكريات والقدرة على الكلام لمريضة بألزهايمر

أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)
أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)
TT

«الفطر السحري» يعيد الذكريات والقدرة على الكلام لمريضة بألزهايمر

أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)
أحد أنواع الفطر السحري (رويترز)

شهدت سيدة مصابة بمرض ألزهايمر المتقدم تحسناً ملحوظاً في وظائف دماغها وقدراتها العقلية والحركية بعد تناولها جرعتين من «الفطر السحري»، الذي يحتوي على مركب «السيلوسيبين»، المنتمي لفئة المواد المهلوسة والذي أثبتت دراسات سابقة أنه يحسن المزاج والإدراك.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد كانت المريضة تعيش مع المرض منذ نحو عشر سنوات، فيما عانت خلال السنوات الخمس الأخيرة من تدهور شديد شمل فقدان القدرة على التواصل بشكل طبيعي، وضعفاً إدراكياً حاداً، وسلساً بولياً، وتراجعاً في الحركة، إضافةً إلى اعتمادها الكامل على مقدمي الرعاية في الأنشطة اليومية.

وتلقت المريضة جرعتين من «الفطر السحري» عن طريق الفم يفصل بينهما شهر. وبعد الجرعة الأولى تعرضت لتعرق شديد وارتفاع في درجة حرارة الجسم، ثم دخلت في حالة تشبه النوم العميق استمرت لساعات.

وذكرت الدراسة أنه بعد نحو 19 ساعة فقط، بدأت المريضة بشكل تلقائي في استرجاع ذكريات من حياتها والتحدث عنها لساعات متواصلة. وخلال الأيام والأسابيع التالية استعادت القدرة على التحكم في التبول، والمشي بشكل مستقل، وارتداء ملابسها بنفسها، كما عادت للمشاركة في محادثات عفوية وإظهار المشاعر والتفاعل البصري والابتسام للآخرين.

وأشار الباحثون إلى أن الجرعة الثانية أسهمت في تعزيز التحسن، حيث ازدادت قدرتها على الكلام، وأصبحت تعبيرات وجهها أكثر وضوحاً، وأظهرت حساً للفكاهة وتحسناً إضافياً في الحركة.

ورغم النتائج اللافتة، شدد معدو الدراسة على ضرورة التعامل معها بحذر، لأنها تستند إلى حالة واحدة فقط، دون وجود مجموعة مقارنة أو اختبارات معرفية معيارية أو فحوص تصوير للدماغ يمكن أن تثبت بشكل قاطع أن التحسن كان نتيجة مباشرة للعلاج.

من جانبها، قالت كورتني كلوسكي، مديرة التواصل العلمي في جمعية ألزهايمر الأميركية، إن «هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على نطاق أوسع وفي مجموعات أكثر تمثيلاً قبل التوصل إلى أي استنتاجات بشأن سلامة وفاعلية هذا العلاج لدى المصابين بألزهايمر أو غيره من أمراض الخرف».

وأضافت أن المرضى ومقدمي الرعاية يجب أن يناقشوا مع الأطباء جميع الأدوية والمكملات والمواد التي يتناولونها لتجنب أي تفاعلات أو آثار جانبية غير مرغوبة.

بدوره، أعرب الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز»، عن تشككه في أهمية النتائج، مؤكداً أن التأثير كان مؤقتاً واقتصر على حالة واحدة فقط. وقال: «هناك خطر كامن في إعطاء مادة مهلوسة لشخص يعاني هذا المستوى من الضعف العقلي، لأن آثارها السلوكية غير متوقعة وقد تكون ضارة».

ومع ذلك أضاف: «لا أستبعد أن تتمكن هذه المادة من تجاوز أو تعديل بعض الاضطرابات في دوائر الدماغ المتأثرة بمرض ألزهايمر، مما قد يمنحها قيمة محتملة في بيئة طبية خاضعة للرقابة الصارمة».

وسبق أن أشارت دراسة علمية نُشرت العام الماضي إلى أن مركب السيلوسيبين الموجود في الفطر الصحي، يُحسّن المزاج والإدراك والأعراض الحركية لدى مرضى باركنسون.

وقد ثبت سابقاً أيضاً أن هذا المركب يُخفف الاكتئاب والقلق.


5 طرق فعّالة لبناء القوة دون الحاجة إلى صالة رياضية

رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)
رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)
TT

5 طرق فعّالة لبناء القوة دون الحاجة إلى صالة رياضية

رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)
رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)

يسعى كثيرون إلى بناء القوة البدنية والحفاظ على لياقتهم، لكنهم يعتقدون أن تحقيق ذلك يتطلب بالضرورة الاشتراك في صالة رياضية مجهزة. في الواقع، هذا الاعتقاد ليس دقيقاً تماماً؛ إذ يمكن، بقليل من الإبداع وبعض الأدوات البسيطة في أحيان كثيرة، الحصول على تمارين فعّالة تحقق فوائد مماثلة لتلك التي توفرها الصالات الرياضية، وذلك وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

1. تمارين وزن الجسم

تشير الأبحاث إلى إمكانية بناء العضلات وتعزيز القوة من خلال تمارين تعتمد على وزن الجسم كمقاومة، مثل القرفصاء، والاندفاع، وتمارين الضغط، والبلانك.

ومن أبرز مزايا هذا النوع من التمارين أنه لا يتطلب معدات أو مساحة كبيرة، ما يتيح ممارسته في أي مكان، سواء في المنزل أو الحديقة أو حتى في غرفة الفندق.

ورغم ذلك، يُعدّ عدم القدرة على زيادة الأوزان تدريجياً، كما هو الحال في تمارين الأثقال، من أبرز التحديات المرتبطة بتمارين وزن الجسم. ومع ذلك، يبقى من الضروري الاستمرار في تحدي الجسم مع تطور مستواه، وهو ما يُعرف بمبدأ «التحميل التدريجي»، الذي يُعدّ أساساً لتحسين القوة بمرور الوقت.

2. الاستثمار في الأوزان الحرة (الدمبل)

بينما قد يجد البعض صفوف أجهزة الأثقال في الصالات الرياضية محفّزة، قد يشعر آخرون بالرهبة منها. وفي هذه الحالة، تُعدّ الأوزان الحرة، مثل الدمبل، خياراً عملياً وفعّالاً لبناء القوة في المنزل.

وتشير مراجعة بحثية أُجريت عام 2023 إلى عدم وجود فروق جوهرية في القوة أو زيادة الكتلة العضلية بين من استخدموا الأجهزة الرياضية ومن تدربوا بالأوزان الحرة.

ولمن يرغب في التدريب المنزلي باستخدام الدمبل، يُنصح بالاستثمار في مجموعة متنوعة من الأوزان (خفيفة، ومتوسطة، وثقيلة). ويمكن معرفة الوزن المناسب عندما يصبح إكمال آخر تكرارين في التمرين صعباً بشكل ملحوظ.

تتوفر برامج تدريب عديدة عبر الإنترنت، لكن يمكن البدء بسلسلة من التمارين الأساسية، مثل القرفصاء بالأوزان، والرفعة الميتة، والضغط العلوي. وتستهدف هذه التمارين مختلف مجموعات العضلات الرئيسية، التي يُفضّل تدريبها مرتين أسبوعياً على الأقل.

3. استخدام أحزمة المقاومة

على الرغم من فعالية الأوزان الحرة، فإنها قد تكون ثقيلة وصعبة النقل، كما أنها تشغل مساحة تخزين كبيرة، وقد لا تناسب بعض الفئات، مثل كبار السن أو المبتدئين. وهنا تبرز أحزمة المقاومة كبديل عملي ومناسب.

تتميز هذه الأحزمة بسهولة حملها، وانخفاض تكلفتها، وتوفرها بدرجات مختلفة من الشدّ. وبعضها مزوّد بمقابض أو أشرطة لاصقة لتسهيل الاستخدام، في حين يأتي بعضها الآخر على شكل شرائط مطاطية مرنة.

عند استخدام أحزمة المقاومة، تعمل العضلات على مقاومة قوة الشدّ الناتجة عن تمدد الحزام، وكلما زاد التمدد، زادت شدة التمرين. ويؤدي ذلك إلى تحقيق مكاسب في القوة مشابهة لتلك الناتجة عن استخدام الأثقال التقليدية.

وتتنوع طرق استخدامها؛ فعلى سبيل المثال، يمكن وضع الحزام فوق الركبتين والمشي جانبياً في وضعية القرفصاء لتقوية عضلات الساقين. كما يمكن أداء تمارين للجزء العلوي من الجسم وعضلات البطن من خلال تثبيت الحزام وسحبه أثناء أداء وضعيات مختلفة.

عند استخدام أحزمة المقاومة تعمل العضلات على مقاومة قوة الشدّ الناتجة عن تمدد الحزام (بيكسلز)

4. ممارسة التمارين في الأماكن المفتوحة

إذا كنت لا تفضل الصالات الرياضية، ولا ترغب في ممارسة التمارين داخل المنزل، فإن الحدائق العامة تمثل خياراً مثالياً؛ إذ تحتوي العديد منها على معدات رياضية خارجية مجانية وفعّالة.

وقد أظهرت إحدى الدراسات أن كبار السن الذين استخدموا هذه المعدات مرتين أسبوعياً لمدة شهرين، حققوا تحسناً ملحوظاً في القوة واللياقة البدنية.

غالباً ما تشمل هذه المساحات أجهزة تعتمد على وزن الجسم، مثل أجهزة المشي الهوائي (الشبيهة بالإليبتيكال)، وقضبان تمارين السحب أو الغطس، وأجهزة تقوية عضلات الجذع. وحتى في حال عدم توفر هذه المعدات، يمكن استغلال مرافق الملاعب بطرق مبتكرة، مثل استخدام قضبان التسلق لتمارين القبضة والكتفين والبطن، أو أداء تمارين الضغط مع رفع القدمين.

5. تجربة تمارين البيلاتس

يُعدّ البيلاتس على البساط من الأنظمة التدريبية التي تركز على تقوية عضلات الجذع، وتعزيز استقرار العمود الفقري، وتحسين التحكم في التنفس.

ولا يتطلب هذا النوع من التمارين سوى بساط مريح وبعض الأدوات البسيطة الاختيارية؛ ما يجعله خياراً مناسباً للتمرين في المنزل.

وقد أظهرت دراسات تحليلية أن ممارسة البيلاتس تسهم في تحسين قوة العضلات، خصوصاً لدى كبار السن، حيث لوحظ تحسن في قوة الأطراف السفلية، والتوازن، والمرونة، ومستوى اللياقة العامة.

وتشمل تمارين البيلاتس حركات أساسية، مثل لفّ الجذع وتمرين الدائرة بالساق الواحدة، وكلاهما يستهدف تقوية عضلات الجذع. وللمبتدئين، تتوفر العديد من البرامج التدريبية عبر الإنترنت التي تساعد على تعلُّم هذه التمارين تدريجياً، بغض النظر عن مستوى الخبرة.


كيف تتناول بقايا الطعام بأمان؟ خبراء يوضحون القواعد الذهبية

تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)
تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)
TT

كيف تتناول بقايا الطعام بأمان؟ خبراء يوضحون القواعد الذهبية

تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)
تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)

يُعدّ تناول بقايا الطعام من العادات الشائعة التي يلجأ إليها كثيرون، لما توفره من فوائد عملية مثل تقليل النفقات، واستثمار الأطعمة المتبقية بطرق مبتكرة، فضلاً عن دورها في الحدّ من هدر الغذاء. ورغم هذه المزايا، يغفل البعض عن جانب مهم يتمثل في المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بسوء التعامل مع هذه الأطعمة، وهو ما يدفع الخبراء إلى التحذير وشرح الأساليب الصحيحة لتناولها بأمان.

في الواقع، قد يكون تناول بقايا الطعام محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة، إذ تتعرض هذه الأطعمة للبكتيريا الموجودة في البيئة المحيطة. وفي حال عدم تخزينها أو إعادة تسخينها بالشكل الصحيح، فإن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي، والذي قد يكون خطيراً في بعض الحالات، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

ومع ذلك، لا يعني هذا ضرورة التوقف عن تناول بقايا الطعام، بل يمكن الاستفادة منها بأمان من خلال الالتزام بقواعد سلامة الغذاء واتباع الإرشادات الصحية المناسبة.

ما المدة المثلى لتبريد أو تجميد بقايا الطعام؟

توجد البكتيريا في كل مكان من حولنا، بما في ذلك المطابخ والأطعمة. وتتكاثر البكتيريا المسببة لفساد الطعام بسرعة كبيرة عند توفر الظروف المناسبة من غذاء ورطوبة ودرجة حرارة، إذ يمكن أن يتضاعف عدد بعضها خلال 20 دقيقة فقط.

لذلك، من الضروري وضع بقايا الطعام في الثلاجة في أسرع وقت ممكن، وبحد أقصى خلال ساعتين من تحضيرها. وتستند هذه التوصية إلى سرعة نمو البكتيريا في درجات الحرارة غير المبردة، حيث يصبح الطعام أقل أماناً كلما طالت مدة بقائه في درجة حرارة تتجاوز 5 درجات مئوية.

كما ينبغي التأكد من تغطية بقايا الطعام بإحكام، باستخدام الأغطية المحكمة أو الغلاف البلاستيكي، لمنع تعرضها للهواء، خصوصاً أن معظم مسببات الأمراض تحتاج إلى الأكسجين للنمو.

ما مدة صلاحية بقايا الطعام في الثلاجة؟

يجب حفظ الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 0 و5 درجات مئوية، وهي درجة كفيلة بإبطاء نمو بكتيريا التسمم الغذائي.

ويُنصح بتناول بقايا الطعام خلال يومين كحد أقصى، لأن تركها لفترة أطول يمنح البكتيريا الضارة فرصة أكبر للتكاثر. ومن بين هذه البكتيريا «الليستيريا»، التي قد تسبب أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، وتمتاز بقدرتها على النمو حتى في درجات الحرارة المنخفضة داخل الثلاجة، مما يزيد من خطورتها مع مرور الوقت.

وفي حال عدم القدرة على استهلاك بقايا الطعام خلال هذه المدة، يُفضل تجميدها، حيث يمكن حفظها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر عند درجة حرارة -18 مئوية.

كيف يُعاد تسخين بقايا الطعام بشكل آمن؟

عند إعادة تسخين بقايا الطعام، يجب التأكد من تسخينها جيداً حتى تصل الحرارة إلى جميع أجزائها الداخلية. وإذا لم يكن الطعام ساخناً بالكامل، يُفضّل عدم تناوله.

ويُوصى بأن تصل درجة الحرارة الداخلية للطعام إلى 74 درجة مئوية على الأقل. أما بالنسبة للأطعمة السائلة مثل الحساء واليخنات والصلصات، فيُستحسن غليها جيداً مع التقليب لمدة لا تقل عن ثلاث دقائق، لضمان القضاء على معظم البكتيريا وتعطيل السموم الحساسة للحرارة.

هل يمكن إعادة تسخين بقايا الطعام أكثر من مرة؟

لا يُنصح بإعادة تسخين بقايا الطعام أكثر من مرة، لأن كل عملية تسخين وتبريد متكررة تهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا الضارة. ومع تكرار هذه العملية، يصبح من الصعب على الحرارة القضاء على جميع الكائنات الدقيقة عند إعادة التسخين.

لذلك، إذا كنت تتوقع عدم استهلاك الكمية كاملة خلال يومين، فمن الأفضل تقسيم الطعام وتجميد الكمية الزائدة، بدلاً من إعادة تسخينها عدة مرات.