تضخم البروستاتا الحميد ومشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال

هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...
هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...
TT

تضخم البروستاتا الحميد ومشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال

هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...
هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال. تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البر...

هل يجب أن تأخذ دواء مخصصا لعلاج الضعف الجنسي بهدف علاج مشكلات الجهاز البولي؟ لا نعتقد ذلك، إذ ما زالت أنواع العلاج القياسية المستخدمة في علاج أعراض تضخم البروستاتا تمثل الخيار الأمثل للرجال.
تصبح مشكلات التبول أكثر شيوعا بين الرجال فوق سن الخمسين. وعادة ما يكون السبب هو وجود ورم حميد في غدة البروستاتا - أي حالة «تضخم البروستاتا الحميد» (Benign Prostatic Hyperplasia - BPH). ومع ضغط البروستاتا على المسالك البولية، يعاني الرجال أعراضا مثل صعوبة التبول وصعوبة إفراغ المثانة، والحاجة إلى الاستيقاظ بشكل متكرر أثناء الليل للتبول. يحاول بعض الرجال التعايش مع هذه المشكلة، لكن في مرحلة ما، قد يشعرون بحاجتهم للبحث عن حلول طبية.
* الضعف الجنسي يقترن «الضعف الجنسي» (Erectile Dysfunction) بحالة تضخم البروستاتا الحميد، فعدد كبير من الرجال المسنين يعانون في نفس الوقت الضعف الجنسي وأعراض تضخم البروستاتا الحميد. ولذلك، فإن الإجراء الطبي الذي يتمثل في إيجاد حبة دوائية واحدة ربما تساعد في علاج كل من الضعف الجنسي ومشكلات التبول، يبدو أكثر جاذبية للكثيرين.
ويعتبر هذا، في واقع الأمر، الأسلوب الدعائي الترويجي الذي ربما تكون قد شاهدته أو سمعت عنه في الإعلانات التلفزيونية وإعلانات الصحف والمجلات عن دواء «تادالافيل» tadalafil (سياليس Cialis)، الدواء الوحيد لعلاج الضعف الجنسي المجاز من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية للاستخدام من قبل الرجال المصابين بالضعف الجنسي وتضخم البروستاتا الحميد.
غير أن بعض الخبراء يرى أنه ليس جاهزا بعد لاحتلال موقعه المتميز، ولا ينبغي انتقاؤه كأول خيار لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد.
يقول الدكتور ويليام ديولف، اختصاصي المسالك البولية والجراح بمركز «بيث إسرائيل ديكونيس» الطبي التابع لجامعة هارفارد: «البيانات وثيقة الصلة باستخدام دواء (سياليس) في علاج أمراض المسالك البولية السفلى مختلطة نوعا ما. لا أوصي به كعلاج أساسي لتضخم البروستاتا الحميد».
* العلاج القياسي يؤثر بعض الرجال «المشاهدة والانتظار» لدى تشخيص إصابتهم بمرض تضخم البروستاتا الحميد، وفي بعض الأحيان، ربما تهدأ الحالة بمرور الوقت. وإذا لم يحدث ذلك، ربما يفكر الرجال في البحث عن علاج.
هناك نوعان من الأدوية التي يستخدمها الأطباء في السيطرة على تضخم البروستاتا الحميد.
تعمل حاصرات ألفا (Alpha blockers) – مثل «ألفوزوسين» (يوروكساترال)، و«دوكسازوسين» (كاردورا) و«سيلودوسين» (رابافلو) و«تامسولوسين» (فلوماكس) و«تيرازوسين» (هايترين) - على تهدئة الأعراض «التهيجية»، مثل الرغبة المفاجئة في التبول. وفي حالة تضخم البروستاتا، قد يضيف الطبيب أحد «مثبطات مختزلة الألفا 5» (5 - alpha - reductase inhibitors)، مثل «دوتاستيريد» (أفودارت) أو «فيناستيريد» (بروسكار). ويمكن أن تساعد هذه الأدوية في تقليص تضخم الغدة المتورمة وإزالة الضغط عن الجهاز البولي.
إلا أن الأدوية لا تحقق الرضا للرجال على الدوام، بل وقد تسبب آثارا جانبية، فحاصرات ألفا ربما تؤدي إلى حدوث هبوط مفاجئ في ضغط الدم والدوار. ومن المحتمل أن تؤثر مثبطات مختزلة الألفا 5 على الرغبة الجنسية والقذف.
* أدوية الضعف الجنسي وماذا إذن عن أدوية الضعف الجنسي بوصفها علاجا مزدوجا؟ يبدو أن بعض الرجال الذين يتناولون أدوية الضعف الجنسي يشعرون بتحسن في أعراض تضخم البروستاتا الحميد. وفي الوضع المعتاد، ربما يبدأ الرجال مواجهة مشكلات في الوصول إلى الانتصاب أو استمراره، وقد يسأل الرجل طبيبه عن أدوية علاج ضعف الانتصاب. وإذا كان يعاني بالأساس بعض مشكلات الجهاز البولي، فربما يكون اختيار «تادالافيل» جذابا، نظرا لأنه يعد بعلاج المشكلتين عند تناول قرص دواء واحد. قد لا يعارض طبيبك المعالج الفكرة.
يقول الدكتور مايكل أوليري، أستاذ الجراحة بكلية الطب بجامعة هارفارد واختصاصي المسالك البولية بمستشفى بريغهام والنساء: «يبدو من المعقول مناقشة هذا الخيار مع الرجال الذين يعانون الضعف الجنسي وأعراضا خفيفة أو معتدلة لتضخم البروستاتا الحميد» من قبيل:
* أعراض معيقة
* صعوبة في بدء التبول
* صعوبة في التفريغ أو إحساس بعدم التفريغ الكامل
* تقطع التدفق البولي أو ضعفه
* نزول قطرات بول بعد التبول
* أعراض تهيج
* تكرار مرات التبول أثناء النهار أو الليل
* الحاجة الملحة للتبول، على نحو لا يمكن السيطرة عليه
* الرغبة الملحة في التبول التي يتبعها تبول لا إرادي
* عيوب «تادالافيل» ومع ذلك، فإن هذا الاختيار يأتي مصحوبا بعيوب. ويتمثل أحدها في أنه في ضوء الدراسات التي أجريت حتى الآن، يبدو أن تأثير دواء «تادالافيل» على أعراض تضخم البروستاتا الحميد محدود نسبيا. وتتمثل مشكلة أخرى في قوة مجمل الأدلة على فاعليته كـ«حل مزدوج» لعلاج كل من الضعف الجنسي وتضخم البروستاتا الحميد مقارنة بالعلاج بالأدوية القياسية.
يقول الدكتور ويليام كورموس، رئيس تحرير رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» واختصاصي رعاية أولية بمستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد: «لم تتم دراسة إمكانية استخدام أدوية علاج الضعف الجنسي على المدى الطويل في علاج تضخم البروستاتا الحميد. لم تستمر دراسات هذا الخيار سوى لمدة 12 أسبوعا، ومن ثم فإن فعالية وأمان استخدام دواء (تادالافيل) على المدى الطويل ليست مؤكدة تماما».
علاوة على ذلك، فإن لتناول دواء «تادالافيل» يوميا، بدلا من تناوله فقط عند توقع ممارسة نشاط جنسي، عيوبا. ويضيف الدكتور كورموس: «تناول الدواء يوميا قد يزيد تكاليفه، كما يزيد أيضا خطر حدوث آثار جانبية».
تزعم الشركة المصنعة لدواء «سياليس» أن تكلفة كمية من دواء «تادالافيل» تكفي شهرا واحدا، يؤخذ يوميا بواقع جرعة 5 مليغرامات: «ينبغي أن تكون مماثلة تقريبا لتكلفة تناول ستة أقراص من عقار (سياليس)، الذي يستمر تأثيره لمدة 36 ساعة، عند اللزوم». غير أن الأسعار قد تتفاوت، حسب الصيدلية وخطتك الصحية.
تعتبر أدوية علاج تضخم البروستاتا الحميد أقل ثمنا شهريا من «تادالافيل».
وتتمثل مشكلة أخرى في عدم وجود أدلة بشأن ما إذا كان تناول أحد أدوية علاج الضعف الجنسي يمكن أن يساعد في منع حدوث إحدى المضاعفات الخطيرة لتضخم البروستاتا الحميد، الذي يعرف باسم «احتباس البول الحاد»، وفيه يتجمع البول في المثانة بمستوى ضار ومؤلم. يمكن أن يحدث هذا في حالة ضغط البروستاتا المتضخمة على الإحليل، الأنبوب الذي يفرغ المثانة. واحتباس البول مشكلة خطيرة يمكن أن تقود إلى الاحتجاز بالمستشفى. يحدث ذلك لرجل واحد فقط بين كل 100 رجل مصاب بتضخم البروستاتا الحميد من المعتدل إلى الحاد. ولكننا لا نعلم إلى أي مدى يجدي تناول «تادالافيل» يوميا في الوقاية من المرض.
* نظام علاجي هناك مميزات وعيوب مؤكدة لتناول علاج يومي لمرض تضخم البروستاتا الحميد – الفاعلية ووجود آثار جانبية محتملة. وهذا يعني أنك وطبيبك يجب أن تكونا على علم بالتأثير الذي ستحققه لك الأدوية وما يمكنك توقعه لدى تناولها.
في نهاية المطاف، إذا كانت أعراض تضخم البروستاتا الحميد لديك تحت السيطرة بالفعل، فليس من المنطقي التوقف عن أخذ الأدوية القياسية والاتجاه لتناول دواء لعلاج الضعف الجنسي. عليك بتناول دواء علاج الضعف الجنسي عند الضرورة، مع فهم آثاره الجانبية وتكاليفه المحتملة.
ورغم ذلك، فإن الرجال الذين يعانون أعراض تضخم بروستاتا حميد تتفاوت ما بين خفيفة إلى معتدلة وتم تشخيص إصابتهم بالضعف الجنسي - يمكنهم تجربة دواء «تادالافيل» لعلاج الحالتين المرضيتين، ما دامت العيوب والمميزات واضحة. يقول الدكتور أوليري: «سيكون هذا للرجل الذي يعاني ضعفا جنسيا وأعراضا خفيفة لتضخم البروستاتا الحميد وتروق له فكرة تناول دواء واحد لعلاج مشكلتين صحيتين». ومع ذلك، فإنه ربما تستمر أعراض تضخم البروستاتا الحميد، حتى مع تحسن حالة الضعف الجنسي. قد ينتهي الحال بمعظم الرجال إلى الاستمرار في تناول دواء علاج الضعف الجنسي، حتى في حالة تحسن حالتهم. بعدها، ربما يفكرون في إضافة دواء آخر لعلاج تضخم البروستاتا الحميد.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» خدمات «تريبيون ميديا»



هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
TT

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

أكدت خبيرة متخصصة في طب النوم أهمية ما يُعرف بـ«نظافة النوم» لتحسين جودة الراحة الليلية، مشددة على ضرورة تبنّي عادات تساعد على الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم من أجل الحصول على ساعات نوم أفضل.

وفي ظهورها على برنامج «صباح الخير يا بريطانيا»، أول من أمس الاثنين، أوضحت الدكتورة نغات عارف أن دراسة حديثة أظهرت ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم، والتوقف عن شرب الكحول لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع ساعات؛ لضمان أفضل فرصة لنوم هانئ.

وأضافت أن القهوة قد (تخدع الدماغ) عبر منحه إحساساً زائفاً باليقظة، ما يؤثر سلباً في الاستعداد الطبيعي للنوم، مشيرة إلى أهمية التوقف عن تناولها في حدود الساعة الثانية ظهراً، يومياً للحفاظ على دورة نوم صحية.

ويؤثر الكافيين الموجود في القهوة سلباً على جودة النوم ومُدته عند تناوله بكميات كبيرة أو في وقت متأخر، حيث يحجب مادة «الأدينوزين»، المسؤولة عن الشعور بالنعاس، مما يؤدي إلى الأرق، وتقليل النوم العميق، والاستيقاظ المتكرر. يُنصح بتجنبها في فترة ما بعد الظهر.

العلاقة بين القهوة والنوم

آلية العمل: يحجب الكافيين مُستقبِلات الأدينوزين في الدماغ، وهي مادة كيميائية تتراكم طوال اليوم لتجعلنا نشعر بالنعاس، مما يُبقي الشخص متيقظاً.

الأرق ومشاكل النوم: تناول القهوة قبل النوم بـ6 ساعات أو أقل يمكن أن يقلل جودة النوم وإجمال وقت النوم.

الحساسية الشخصية: يختلف تأثير الكافيين وفقاً للحساسية الفردية، وقدرة الجسم على التمثيل الغذائي (استقلاب الكافيين).

تأثير مضاعف: شرب القهوة المتأخر قد يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية بمقدار 40 دقيقة، مما يجعل النوم أكثر صعوبة.

نصائح لتحسين النوم

توقيت الشرب: تجنب تناول الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء (قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل).

الاعتدال: الحد من كمية الكافيين المستهلَكة يومياً.

الحالات الخاصة: يجب على مَن يعانون الأرق المزمن أو القلق الحد من تناول القهوة.

على الرغم من دورها في زيادة اليقظة صباحاً، فإن استهلاكها غير المنضبط يؤثر، بشكل كبير، على جودة النوم، مما يدفع البعض لشرب مزيد، في اليوم التالي، في حلقة مفرغة.


دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.