عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> حمد بن محمد آل الشيخ، وزير التعليم ب‍المملكة العربية السعودية، استقبل أول من أمس، حمود بن عبد الله آل خليفة، سفير مملكة البحرين في الرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض المسار المتميز للعلاقات الأخوية الراسخة القائمة بين المملكتين، وما تتسم به من نماء مُضطرد في كل المجالات، وبحث أوجه التعاون الأكاديمي والبحثي في التعليم الجامعي بين البلدين، إضافةً إلى التأكيد على أهمية تبادل الخبرات العلمية والأنشطة التربوية بما يخدم المصالح المشتركة ويلبي طموحات وتطلعات البلدين والشعبين الشقيقين.
> نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، عقدت أول من أمس، اجتماعاً تشاورياً مع عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، لبحث سبل تعزيز التعاون بشأن المبادرة الرئاسية «اتكلم عربي» التي أطلقتها وزارة الهجرة بهدف الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية المصرية لدى الأطفال المصريين المقيمين بالخارج، حيث استعرضت الوزيرة محاور وأهداف المبادرة الرئاسية ومراحل تنفيذها. فيما أعلن العسومي دعم البرلمان العربي للمبادرة والعمل على إنجاحها، واصفاً إياها بأنها سلاح عصري مهم لمواجهة طمس الهوية العربية.
> محمد غسان محمد عدنان شيخو، سفير مملكة البحرين في جاكرتا، شارك أول من أمس، في اجتماع سفراء الدول العربية المعتمدين لدى جمهورية إندونيسيا مع ريتنو مارسودي وزيرة الخارجية الإندونيسية، عبر تقنية الاتصال المرئي، بناءً على المقترح المقدم في اجتماع مجلس السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية إندونيسيا، لبحث آخر التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية، وقد ألقت الوزيرة كلمة أثناء الاجتماع أكدت من خلالها أن جمهورية إندونيسيا حكومة وشعباً تدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
> عمر سيسوكو إمبالو، رئيس جمهورية غينيا بيساو، استقبل أول من أمس، سفير مصر في كوناكري والمعتمد غير مقيم لدى جمهورية غينيا بيساو تامر كمال المليجي، حيث طلب الرئيس إمبالو من السفير نقل تحياته للرئيس عبد الفتاح السيسي، وتقديره للقائه مع الرئيس خلال زيارته إلى القاهرة في مطلع مارس (آذار) الماضي، وأكد رئيس غينيا بيساو تقديره وامتنانه الشديد لمصر قيادةً وحكومةً وشعباً للدعم الذي تقدمه لغينيا بيساو في مجالات دعم القدرات البشرية واللوجيستية.
> محمد ماء العينين ولد أييه، وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي الموريتاني، استقبل أول من أمس، بمكتبه في نواكشوط، سفير بريطانيا المعتمد لدى موريتانيا كولين ويليز، وتناول اللقاء بحث علاقات التعاون القائم بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزه وتطويره، خصوصاً في مجالات التعليم.
> ابتسام زيدان، الناشطة الفلسطينية، تم انتخابها للمرة الثالثة على التوالي أميناً عاماً لشبكة إعلام المرأة العربية، لمدة عامين مقبلين، حيث حصلت على إجماع الأصوات في الانتخابات التى تم إجراؤها أول من أمس، عبر الإنترنت وشارك فيها 17 من قيادات الشبكة من الدول العربية.
> إيناس بنت أحمد الشهوان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين المعينة حديثاً لدى مملكة السويد، التقت أول من أمس، لجنة الصداقة البرلمانية السعودية - السويدية بمجلس الشورى برئاسة عضو المجلس هزاع بن بكر القحطاني، حيث هنأ رئيس اللجنة في مستهل الاجتماع السفيرة على الثقة الملكية الكريمة التي حظيت بها، متمنياً باسمه واسم أعضاء اللجنة لها التوفيق في أداء مهام عملها بما يعزز العلاقات الثنائية بين المملكة ومملكة السويد، لا سيما على مستوى العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان السويدي، وبما يخدم المصالح المشتركة.
> الدكتور ناصر محمد البلوشي، سفير مملكة البحرين في روما، اجتمع افتراضياً أول من أمس، مع خوان كارلوس جارسيا، رئيس فريق الحق في الغذاء في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وذلك في إطار تعزيز التعاون البناء القائم بين مملكة البحرين ومنظمة الأمم المتحدة، والبرامج الخاصة بالأمن الغذائي والحق في الغذاء وبحث سبل الاستفادة المثلى من هذه البرامج المهمة. وخلال اللقاء، رحب السفير برئيس الفريق وأشاد بدور المنظمة في المجتمع الدولي.
> الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، استقبله أول من أمس، أندراس كوفاكس، سفير دولة المجر بالقاهرة، لبحث سُبل التعاون المشترك، وفي بداية اللقاء، رحب الفريق بهذه الزيارة التي تصب في إطار جهود تعميق العلاقات المشتركة وسبل التعاون في المجال الاقتصادي، وأكد أن قناة السويس تحظى بمكانة استراتيجية متفردة في المجتمع الملاحي وتعد المرفق الملاحي الأهم لخدمة حركة التجارة العالمية، وهو ما أثبته الاهتمام العالمي بمتابعة أزمة جنوح سفينة الحاويات العملاقة «EVER GIVEN».


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».