عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين في عمّان، دشن، أول من أمس، هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور للأردن، عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهيئة الخيرية الهاشمية، وستوزع الهدية - التي تتضمن 150 طناً من التمور - على المحافظات والمناطق الأردنية المختلفة، انطلاقاً من منطقة القسطل. ورفع السفير الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، على ما يقدمانه من خدمات كبيرة للإسلام والمسلمين في كل مكان، ولمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
> هيديكي إيتو، سفير اليابان في المنامة، استقبله، أول من أمس، راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني، بمناسبة انتهاء فترة عمله. وأعرب الوزير عن شكره وتقديره لجهود السفير في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، التي أسهمت في زيادة التعاون المشترك في المجالات كافة. من جهته، عبّر السفير الياباني عن تقديره لما لقيه من تعاون مع وزارة الداخلية، أسهم في إنجاح مهام عمله، متمنياً لمملكة البحرين وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار.
> وجيه عزايزة، وزير النقل الأردني، استقبل، أول من أمس، سفير اليابان في عمّان شيمازاكي كاورو، لبحث تعزيز التعاون في مجال النقل والاستفادة من التقنيات المستخدمة في منظومة النقل العام ومشروع الشبكة الوطنية للسكك الحديدية الأردنية. واستعرض الوزير المشاريع التي تعكف الوزارة على تنفيذها، والتي تعد فرصاً استثمارية حقيقية للقطاع الخاص الياباني، داعياً لاستغلال هذه الفرص الاستثمارية بما يحقق المصلحة للبلدين الصديقين. فيما أكد السفير أن بلاده ستسعى لتكون داعماً رئيسياً للأردن في المجالات كافة، خصوصاً مجال النقل.
> جيرارد كارل وايت، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، استقبلته، أول من أمس، وزيرة الهجرة والمهجرين بالعراق إيفان فائق جابرو. وناقش الجانبان استعدادات المنظمة لتنفيذ خطة الوزارة لإعادة العوائل لمناطق سكناها بعد إيجاد الحلول المناسبة لهم. وأكدت الوزيرة أهمية تذليل جميع المشكلات التي تواجه عودة النازحين. فيما أكد وايت أن المنظمة مستمرة في توفير مستلزمات العودة كتأهيل الدور وشمولهم ببرامج تسهم بمساعدتهم على الاندماج والاستقرار في مناطق العودة وذلك بالتنسيق مع الوزارة.
> السفير فاروق مالامي يابو، قدّم، أول من أمس، أوراق اعتماده كسفير لجمهورية نيجيريا معتمداً ومقيماً لدى الأردن، لأمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير يوسف البطاينة. وأعرب السفير البطاينة، عن أطيب تمنياته للسفير بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
> مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، استقبلت، أول من أمس، سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأميركية عبد الله بن راشد آل خليفة. وأشادت رئيسة الهيئة بجهود السفير في تعزيز العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة، مؤكدة أهمية تعاون مختلف الجهات من أجل الترويج للصورة الثقافية والحضارية للمملكة. وأشارت إلى أن التواصل الحضاري بين البحرين والولايات المتحدة أثمر على مدى السنوات الماضية فعاليات ونشاطاً متنوعاً أثرى الحراك الثقافي المحلي.
> عثمان بطيخ، مفتي الجمهورية التونسية، التقى، أول من أمس، عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة وتونس والتاريخ العريق الذي يربطهما في جميع المجالات. ونوه المفتي، خلال اللقاء، بمتانة الروابط بين المملكة وتونس، مثمناً ما تقوم به قيادة المملكة من جهود مكثفة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام، والحرص على أمنهم وسلامتهم. من جهته، أشاد السفير بمتانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
> آجيت جوبتا، السفير الهندي الجديد لدى مصر، التقى، أول من أمس، محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية. وبحث الطرفان الفرص المتاحة للاستثمار الأجنبي في مصر في الوقت الراهن. وأكد المسؤول المصري أن الشركات الهندية العاملة في مصر تشهد توسعات مما يعكس نمو أعمالها في مصر. ووجه رئيس الاتحاد الدعوة للشركات الهندية العاملة في مجال الصناعات الدوائية وكيماويات الدواء للنظر في الوجود في السوق المصرية من خلال شراكات مع الشركات المصرية.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».