مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه

مُرطّبات البشرة والمُقشّرات ومضادات الأكسدة

مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه
TT

مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه

مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه

ظهور التجاعيد (Wrinkles) والبقع والخشونة والترهّل في الوجه، هو المحصلة لكيفية تقدم بشرتنا في العمر. وتؤثر فيه عوامل عدة، منها ما لا للمرء قدرة على منعها كالتقدم في العمر والجينات الوراثية، ومنها ما للمرء قدرة واسعة على التخفيف من تأثيراتها كالتعرّض لأشعة الشمس والملوثات البيئية والتدخين والسمنة.
والحفاظ على شباب البشرة وتخفيف تأثيرات التقدّم في العمر، يبدأ خلال فترة المراهقة والشباب، ويشمل الاهتمام بتجنب السلوكيات الحياتية التي تُسرّع في شيخوخة الجلد، ويشمل أيضاً استمرار القيام بخطوات مباشرة في العناية والمعالجة، باستخدام المستحضرات الموضعية لجلد الوجه مثل: المنظفات، والمرطبات، ومضادات الأكسدة، والمُقشّرات، وسيروم الأمصال.
وتحتاج المرأة معرفة ما هو مفيد لها منها، وما يُلائم منها نوعية البشرة لديها، وكيفية استخدامها. وإضافة إلى استشارة طبيب الجلدية، فإن الخطوة الأخرى المهمة هي قراءة الملصق التعريفي بالمُستحضر لمعرفة مكوناته. ذلك لأن ثمة طيفاً واسعاً من تلك المستحضرات اليوم.

- المنظفات السائلة
بداية ينبغي التنبيه إلى أن الإفراط في غسل الوجه بالماء والصابون يزيل الرطوبة والزيوت الطبيعية التي تحمي الجلد من التجاعيد. ولكن منظفات الوجه السائلة أو منتجات الرغوة هي أقل قسوة من الصابون، ومنها ما يُرطب الوجه أثناء تنظيفه.
وتنصح الدكتورة آمي ديريك، طبيبة الجلدية في شيكاغو، النساء باستخدام منظف الوجه السائل الذي يحتوي على الدهون أو السيراميد (أحد أنواع الدهون الشمعية) لحفظ رطوبة البشرة، وبتجنب الصابون الذي يحتوي على كبريتات لوريل الصوديوم (Sodium Lauryl Sulfate) الذي يجفف الجلد، واستخدام صابون مرطب يحتوي على الغلسرين والزيوت النباتية. وإذا كانت البشرة دهنية أو ثمة حب الشباب، تنصح باستخدام منظف يحتوي على حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) الذي يزيل الخلايا الميتة من الجلد، أو البنزويل بيروكسايد (Benzoyl Peroxide) الذي يساعد في فتح المسام.

- مرطّبات ومُطرّيات البشرة
وعادة ما ينشأ التباس حول الفرق بين المُطرّيات والمُرطبات في مستحضرات العناية بالبشرة. و«المُطرّيات» (Emollients)، هي أي مكونات تجعل الطبقات الخارجية من الجلد أكثر نعومة ومرونة، بينما «المُرطّبات» (Humectants) هي أي مكونات يمكنها أن تمتص الرطوبة من طبقات الجلد السفلية (الأدمة) أو من الهواء، وبالتالي تُوفر رطوبة مريحة للجلد وخالية من الشعور بلزوجة الدهون الموجودة في بعض أنواع المُطرّيات الشائعة.
وتعمل المُرطّبات الجلدية على أمرين: ترطيب البشرة لمنع تشققها وشيخوختها، وتسهيل تقشير طبقة الخلايا الجلدية الميتة (Desquamation)، وذلك عن طريق تحطيم البروتينات التي تربط الخلايا الجلدية الميتة معاً.
وتُستخدم المُرطّبات في كثير من مستحضرات ومنتجات التجميل والتنظيف. وهناك مُرطّبات «صناعية» مثل: اليوريا (Urea)، والغلسيرين، وخلاصة تريميلا (Tremella Extract)، وسوربيتول (Sorbitol)، وديسياناميد (Dicyanamide)، وأخرى مُرطّبات «طبيعية»، وهي الأفضل، مثل: حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid) الذي ينتجه الجسم لتعزيز صحة خلايا الجلد ونموها، والصبار (Aloe Vera)، والعسل، والطحالب البحرية (Seaweed) المحتوية على غرويات نباتية (Hydrocolloids)، وكذلك حمض ألفا هيدروكسي (Alpha Hydroxy Acid) الذي يساعد في نضارة البشرة وتقشير الخلايا الميتة، والموجود بشكل طبيعي في الفواكه والحليب وقصب السكر.

- مستحضرات التقشير
إضافة إلى عمل مُنظفات ومُرطّبات الجلد على تقشير طبقة الخلايا الجلدية الميتة، هناك مُستحضرات أخرى مُتخصصة في المساهمة بالتقشير (Exfoliating Scrubs). ومنها المحتوية على إحدى مجموعات أحماض ألفا هيدروكسي (Alpha Hydroxy Acids)، التي تتغلغل في طبقات الجلد وتجعل البشرة تبدو أكثر نعومة وأقل بقعاً ومتجانسة اللون. ويُمكن استخدامها بلطف مرتين في الأسبوع. وللحصول على مُقشّر فعال ولطيف، ابحث عن المنتجات التي تحتوي على حمض الغليكوليك (Glycolic Acid) (في قصب السكر)، أو حمض اللاكتيك (Lactic Acid) (في اللبن الزبادي)، أو حمض الساليسيليك (Salicylic Acid)، أو حمض الماليك (Malic Acid) (في التفاح).
ويُلاحظ أن تأثير هذه الأحماض يعتمد على مدى صغر حجم مركباتها الكيميائية، لتسهيل تغلغلها في طبقات الجلد. وحمض الغليكوليك من قصب السكر، له أصغر حجم جزيئي، ويخترق الجلد بسهولة أكبر، ويُستخدم بكثرة في صناعة مستحضرات التجميل.

- مستحضرات مضادات الأكسدة
يوضح أطباء الجلدية في «كليفلاند كلينك» أن مضادات الأكسدة (Antioxidants) تعمل على منع نشاط الجذور الحرة (Free Radicals)، وتساعد في حماية البشرة من العوامل البيئية، مثل التعرض للشمس والتلوث والإجهاد.
وتضيف الدكتورة روبن أشنوف، طبيبة الجلدية في نيوجيرسي، ما ملخصه: «إذا كنتِ ترغبين في تجربة كريمات الوجه المضادة للأكسدة، فهناك مكونات متعددة في تلك المستحضرات. ومنها النياسيناميد (Niacinamide) (من مشتقات فيتامين نياسين بي-3)، وهو مضاد قوي للالتهابات وللأكسدة، ويساعد في تقليل فقدان الماء بالجلد وقد يحسن مرونة الجلد. وكوأنزيم كيو 10 (Coenzyme Q10) المضاد للأكسدة، ومستخلص توت القهوة (Coffee Berry Extract)، وخلاصة الصويا، ومستخلص بذور العنب. وكذلك الكاكاو الذي يحتوي على مستويات عالية من مضادات الأكسدة (إيبيكاتشين وكاتشين)، ويحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس، ويحسن تدفق الدم إلى خلايا الجلد، ويحافظ على الرطوبة، ويجعل البشرة تبدو أكثر نعومة.
ويذكر أطباء الجلدية في «كليفلاند كلينك» أن مستخلص الشاي الأخضر يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، وهو من المواد المستخدمة بشكل شائع في مستحضرات التجميل ومقاومة التجاعيد وتعزيز التئام الجروح.
وتضيف «مايو كلينك» أن فيتامين سي C من مضادات الأكسدة القوية التي قد تساعد في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس وتقليل الاحمرار وظهور البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة. ولكن قبل وبعد الاستخدام، يجب تخزين كريمات التجاعيد التي تحتوي على فيتامين سي بطريقة تحميها من الهواء وأشعة الشمس. وأيضاً لا يحبذ استخدام مستحضرات تحتوي على النياسيناميد وفيتامين سي معاً.

- مستحضرات الريتينويدات
تساعد المرطبات والأمصال المحتوية على الريتينويد (فيتامين إيه A) في تقليل علامات الشيخوخة. ويقول الدكتور جيفري دوفر، طبيب الأمراض الجلدية بجامعة ييل، ما ملخصه: «الريتينويد يزيد من معدل انقسام الخلايا وبناء الكولاجين، وذلك عبر تحييده التأثيرات الضارة للجذور الحرة».
ويفيد أطباء الجلدية في «مايو كلينك» بأن استخدام المستحضرات التي تحتوي على الريتينويدات الموضعية، قد يخفف من التجاعيد الدقيقة والبقع والخشونة الجلدية. وقد يحتاج المرء إلى استخدام المنتج لبضعة أسابيع أو أشهر قبل أن يُلاحظ تحسُّناً. وقد تسبِّب الريتينويدات حكة مؤقتة أو احمراراً أو ألماً حارقاً أو جفافاً.
ونظراً لأن الريتينويدات قد تجعل الجلد عُرضة أكبر لسهولة الاحتراق بأشعة الشمس، يحتاج المرء إلى استخدام مستحضر واسع المجال في الوقاية من أشعة الشمس، وبشكل يومي، بعامل وقاية شمسي (SPF) لا يقل عن 30، وارتداء ملابس واقية.
ويضيف الأطباء أن فاعلية الكريمات المضادة للتجاعيد تعتمد على كمية ونوعية المكوِّنات النشطة فيها. ولذا مع استخدام كريمات التجاعيد «المتاحة من دون وصفة طبية»، تكون النتائج محدودة، هذا إن ظهرت نتائج، وعادةً ما تكون قصيرة الأجل، لأن هذه الكريمات تحتوي على مكوِّنات فعالة أقل من الكريمات «العلاجية» التي تُصرف بـ«وصفة طبية».

- مستحضرات الببتيدات
الببتيدات (Peptides) هي أحماض أمينية تشكل بروتينات معينة يحتاجها الجلد. وتحديداً، يتكون الكولاجين من ثلاث سلاسل متعددة الببتيد. وعند الاستخدام الموضعي تخترق الببتيدات طبقة البشرة، وتحفز الخلايا على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يجعلها أكثر نضارة وشباباً.
وتوجد الببتيدات بشكل طبيعي في الجلد، وأيضاً في كثير من منتجات العناية بالبشرة ومقاومة التجاعيد. ومن أمثلتها: بروتينات الببتيدات النحاسية (Copper Peptides) وبالميتول الببتيدات (Pal KTTS) وغيره. وهذه يُمكن معرفة وجودها بقراءة المُلصق التعريفي بمستحضر الكريمات المضادة للشيخوخة.
وتعمل الببتيدات بشكل جيد جنباً إلى جنب مع المكونات الأخرى، بما في ذلك مضادات الأكسدة وفيتامين سي والنياسيناميد. ولكن استخدام الببتيد مع أحد أنواع حمض ألفا هيدروكسي (متقدمة الذكر) سيجعل الببتيدات تعمل بكفاءة أقل.
وفي حين أن الببتيدات يمكن أن تكون مفيدة بالتأكيد للبشرة، فإنه لا تزال هناك بعض العيوب التي يجب الانتباه إليها، التي من أهمها أن الببتيدات غالباً ما تكون باهظة الثمن، وقد تسبب للبعض حساسية، وأن الأدلة العلمية على فاعليتها ليست بقوة فوائد أنواع حمض ألفا هيدروكسي والريتينول لمكافحة الشيخوخة.

- 3 خطوات سلوكية لتخفيف ظهور تجاعيد شيخوخة الوجه
من بين عدة سلوكيات في الحياة اليومية، ثمة ثلاثة عناصر منها ذات أهمية عالية في ظهور تجاعيد شيخوخة الوجه. ويمثل الاهتمام بها أولى خطوات الوقاية. وهي:
• تخفيف التعرض لأشعة الشمس. تعرض الجلد بشكل مُفرط لأشعة الشمس ودون استخدام كريم الحماية منها، يمكن أن يعزز من سرعة ظهور الشيخوخة المبكرة (Premature Aging). والسبب أن أشعة الشمس فوق البنفسجية تتلف ألياف الكولاجين (Collagen Fibers) والإيلاستين (Elastin) في الجلد، وتعيق بناءها بطريقة صحيحة من جديد. كما تتسبب في ظهور البقع الجلدية الغامقة. وقد لا تظهر أضرار أشعة الشمس عندما يكون المرء في ريعان الشباب، إلا أنها ستظهر مبكراً جداً في مراحل متوسط العمر.
• ضبط وزن الجسم. الوزن الزائد يتسبب في تمدد الجلد، وتدني نضارة هيكله، ونشوء الزوائد الجلدية (Skin Tags)، وظهور علامات التمدد (Stretch Marks) في البطن والأرداف والأفخاذ والعضدين. كما تتسبب البدانة في ظهور البقع الداكنة، خصوصاً بأماكن الاحتكاك في طيات جلد الجسم، كما تحت الإبط (Acanthosis Nigricans) أو بين الفخذين.
• الامتناع عن التدخين. والتدخين عامل سلوكي مهم في التسبب بشيخوخة الجلد المبكّرة، لأنه يتسبب بإعاقة تدفق الدم الطبيعي في الجلد عبر الأوعية الدموية المتضررة بالتدخين. إضافة إلى التسبب باضطرابات في إنتاج الكولاجين، وبطء عمليات الالتئام، وبالتالي سرعة ظهور التجاعيد.

- سيروم المصل الجلدي... طريقة أخرى للتغلب على التجاعيد
السيروم الجلدي (Skin Serum) سائل مائي أو زيتي، يحتوي على مركبات كيميائية عالية التركيز، يتم وضعه على الجلد، وهو مصنوع بطريقة تجعله خفيفاً وسهلاً للامتصاص والتغلغل في الجلد. وعادة ما يأتي في زجاجات صغيرة مع قطارة، وتحتاج المرأة إلى بضع قطرات فقط لعلاج وجهها بالكامل، ويتم وضعه على الجلد بعد التنظيف، ولكن قبل الترطيب.
ويقول الدكتور أبيجيل والدمان، أستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة هارفارد: «أنا بالتأكيد أوصي بالمصل لأي شخص يشعر بالقلق من الشيخوخة. إنها طريقة جيدة حقاً للحصول على تأثيرات إضافية لمكافحة الشيخوخة، أكثر من المرطب المعتاد وواقي الشمس».
وقد يحتوي السيروم على مكون رئيسي واحد أو تركيبات متعددة، خصوصاً تلك التي تستهدف علامات الشيخوخة. ويقول الدكتور والدمان: «إنني أوصي باستخدام الأمصال التي تحتوي على مزيج من فيتامين سي (C) وفيتامين إي (E) وحمض الفيروليك (Ferulic Acid)، لأن هناك أدلة علمية جيدة تظهر أن فيتامين سي على وجه الخصوص يمكنه منع البقع البنية، وعكس الضرر الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية، وتحفيز نمو الكولاجين الجديد. وهناك أنواع تحتوي على مضادات الأكسدة بما في ذلك بوليفينول الشاي والريسفيراترول بذور العنب، والريتينول الذي يقلل الالتهاب، والنياسيناميد».
ولكن تجدر ملاحظة أن الأمصال لا تعمل كلها بالطريقة نفسها. ذلك أن مدى عملها بشكل جيد يعتمد على نوعية المكونات النشطة فيها، والصيغة التي تم توليفها في إنتاجها، ومدى ثبات المركبات فيها. كما تختلف أسعارها بين بضعة دولارات إلى آلاف الدولارات. وهو ما يعلق عليه الدكتور والدمان بالقول: «لأكون صادقاً، لا أعتقد أن السعر يُحدث فرقاً. المكونات الموجودة في المصل هي أهم من السعر. لذا فإن أفضل الممارسات هي قراءة الملصقات للعثور على أفضل تركيبة لاحتياجاتك».
كما يجدر أيضاً ملاحظة أن المكونات القوية يمكن أن تهيج البشرة الحساسة. ويُنصح دائماً باختبار منطقة صغيرة قبل وضع مصل الجلد على نطاق واسع في الوجه، خصوصاً تلك التي تحتوي على أحماض. ولذا فإن استشارة طبيب الجلدية خطوة ذكية وأساسية.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

حين تسمع الأسنان صوتها

علوم حين تسمع الأسنان صوتها

حين تسمع الأسنان صوتها

في عيادة الأسنان، لطالما سبقت الأذنُ الأشعة: نقرة خفيفة على سطح السن، إصغاء قصير، ثم حكم سريري يتكوّن في لحظة.

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
يوميات الشرق وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبوب الأشواغاندا (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول الميلاتونين والأشواغاندا معاً على النوم والتوتر؟

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم، بينما تُستخدم الأشواغاندا بوصفها خياراً عشبياً شائعاً لتخفيف التوتر والقلق... لكن ماذا يحدث عند تناولهما معاً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الإفطار على التمر يُعد تقليداً شائعاً ومفيداً (جامعة بيرمنغهام)

كيف تحافظ على اليقظة والنشاط في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحدياً في الحفاظ على اليقظة الذهنية والتركيز طوال ساعات النهار الطويلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
TT

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

يُعدّ الإقبال الكبير على حقن إنقاص الوزن «ويغوفي» و«مونجارو» من أبرز الظواهر الطبية في عصرنا؛ إذ تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.6 مليون شخص في بريطانيا استخدموها العام الماضي، وهي نسبة كبيرة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، يمكن لهذه الأدوية بالفعل أن تكون «تحوّلية»، فخسارة ما بين 13 و19 كيلوغراماً من الوزن خلال بضعة أشهر تُعدّ هدفاً مرغوباً لدى كثيرين، ويعتبر البعض أنها تستحق تحمّل الآثار الجانبية الهضمية الشائعة المرتبطة بها، مثل آلام المعدة والغثيان والإمساك والإسهال.

غير أنّ شيوع هذه الآثار الجانبية قد يكون مضلِّلاً؛ إذ قد يخفي ثلاث حالات قد تكون خطيرة. ففي مقال حديث، يصف الطبيب في إدنبرة حسن جعفربوي حالتَي «مريضين كانا يتمتعان بصحة جيدة سابقاً» عانيا أثناء استخدام «مونجارو» من آلام شديدة في المعدة ونزف شرجي. وأظهر تنظير القولون وجود اضطرابات تدلّ على ضعف تدفّق الدم إلى بطانة القولون (التهاب القولون الإقفاري). وتبيّن أنّ «مونجارو» هو السبب المؤكّد؛ إذ اختفت الأعراض سريعاً بعد إيقاف الدواء.

كذلك حذّر أطباء أورام في كلية الطب بجامعة هارفارد من تشابه هذه الآثار مع العلامات المبكرة لسرطان الأمعاء. وكتبوا: «صادفنا عدة مرضى نُسبت أعراضهم الهضمية إلى حقن إنقاص الوزن لعدة أشهر قبل أن يتبيّن السبب الحقيقي»، مضيفين أنّ «هناك حاجة إلى إرشادات أوضح حول متى ينبغي أن تدفع هذه الأعراض إلى إجراء فحوص إضافية».

أما الحالة الثالثة، التي سلّطت وكالة تنظيم الأدوية الضوء عليها قبل أسبوعين، فهي التهاب البنكرياس الحادّ، الذي يتميّز بغثيان مستمر وآلام شديدة في البطن تمتد إلى الظهر. وأشارت الوكالة إلى أنّ «الخطر منخفض»، لكن تسجيل أكثر من ألف حالة يعني أنّه ليس منخفضاً إلى هذا الحد، مؤكدةً أهمية أن يكون المرضى على دراية بالأعراض المرتبطة به، وأن يظلّوا متيقّظين لها.

لا توجد بالطبع طريقة سهلة للتأكّد مما إذا كانت هذه الأعراض الهضمية ناجمة عن سببٍ آخر أكثر خطورة، لكنّها عموماً تميل إلى التراجع مع مرور الوقت، فإذا لم يحدث ذلك، أو تغيّرت طبيعتها أو ازدادت سوءاً؛ فمن الحكمة طلبُ عنايةٍ طبية عاجلة.

تعافٍ «معجِز»... أم تشخيص خاطئ؟

القصص العرضية عن تعافٍ يبدو معجزاً من مرضٍ قاتل، رغم ما تبعثه من أمل تكون في الغالب نتيجة تشخيصٍ خاطئ. فقد حدث ذلك لمُسنّة تدهورت حالتها الذهنية سريعاً، وتبيّن بعد الفحوص أنّ السبب عدة نقائل دماغية صغيرة. وقيل حينها إنّه «لا شيء يمكن فعله»، فاستُدعي الأقارب والأصدقاء من أماكن بعيدة لتوديعها، لكنها استعادت عافيتها تدريجياً خلال الأشهر التالية. والخلاصة أنّ «الأورام» الدماغية كانت على الأرجح جلطاتٍ صغيرة أو احتشاءات قد تتحسّن مع الوقت.

وقد يفسّر هذا أيضاً ما يُنسب إلى بعض «العلاجات البديلة» الغريبة للسرطان مثل زعانف القرش أو الحقن الشرجية بالقهوة. وكذلك حال طبيب أسرة اتّبع حميةً ماكروبيوتيكية بعد إبلاغه بإصابته بورمٍ غير قابل للشفاء في البنكرياس. فبعد شهرين من نظامٍ صارم قائم على البقول والعدس والخضراوات غير المطهية (ومع كثيرٍ من الغازات)، خفّت آلام بطنه وبدأ يزداد وزناً. وأظهر فحصٌ لاحق أنّ «السرطان» تقلّص فعلاً، غير أنّ التدقيق رجّح أنّه كان على الأرجح كيساً حميداً ناجماً عن التهابٍ مزمن.

ومع ذلك، وفي حالات نادرة جداً - بنحو حالة واحدة من كل مائة ألف - قد تتراجع بعض السرطانات تلقائياً. ومن ذلك حالة امرأة في الثالثة والعشرين أُصيبت بورم ميلانومي خبيث سريع الانتشار، ورفضت إنهاء حملها عندما اكتُشف المرض. وقد أنجبت طفلاً سليماً، ثم رُزقت بطفلين آخرين، قبل أن تفارق الحياة بعد نحو عشر سنوات من تشخيصها الأول.


الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
TT

الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)

قد يؤدّي تناول السكر مباشرةً قبل النوم إلى ارتفاع ضغط الدم، خصوصاً إذا كان من السكريات المضافة (وليس السكريات الطبيعية الموجودة في أطعمة صحية مثل الفاكهة)، وفق تقرير أورده موقع «verywellhealth».

ورغم أنّ وجبة خفيفة واحدة قبل النوم لن تُحدِث فرقاً كبيراً في ضبط ضغط الدم، فإنّ الاعتياد على تناول وجبات سكرية ليلاً قد تكون له آثار أطول أمداً. وفي ما يلي أبرز الطرق التي قد يؤثّر بها السكر قبل النوم في ضغط الدم:

اضطرابات في الأيض

عند تناول وجبات عالية السكر قبل النوم، يكسّر الجسم الكربوهيدرات سريعاً إلى غلوكوز، فيفرز البنكرياس الإنسولين لنقل السكر من الدم إلى الخلايا.

- تعطيل الأيض الليلي: ارتفاع الإنسولين يُبقي الجسم في «وضع التغذية» بدلاً من الانتقال إلى عمليات الاستشفاء الأيضية التي تحدث عادة أثناء النوم.

- تأثير في استجابة ضغط الدم: المستويات المرتفعة من الإنسولين تجعل الكليتين تحتفظان بمزيد من الصوديوم، ما يزيد حجم الدم والضغط، كما ينشّط الجهاز العصبي الودّي (استجابة الكرّ أو الفرّ)، فيرفع نبض القلب ويضيّق الأوعية.

- خطر مقاومة الإنسولين على المدى الطويل: التكرار المزمن لارتفاع الإنسولين بسبب السكر الليلي قد يساهم في مقاومة الإنسولين، المرتبطة بقوة بارتفاع ضغط الدم.

قد يربك أنماط النوم

تشير دراسات إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً وتزداد لديهم مخاطر الإصابة بارتفاع الضغط.

- السكر يفسد النوم: دفعة الطاقة السريعة من وجبة سكرية ليلاً قد تجعل الحصول على نوم منتظم وعميق أكثر صعوبة.

- تحسين النوم يساعد الضغط: الاستغناء عن الوجبات السكرية قبل النوم قد يكون تدخلاً بسيطاً لتحسين جودة النوم والمساعدة في ضبط الضغط.

قد يضرّ بالأوعية الدموية

عندما تكون الأوعية سليمة، تنتج أكسيد النيتريك الذي يساعدها على التوسّع والاسترخاء وتسهيل تدفّق الدم والحفاظ على ضغط مستقر.

- السكر يثبّط إنتاج أكسيد النيتريك: الفركتوز قد يرفع مستوى حمض اليوريك في الدم، ما يعيق إنتاج أكسيد النيتريك ويرفع الضغط.

- نقص أكسيد النيتريك يزيد خطر القلب: مع الوقت قد يؤدّي ارتفاع حمض اليوريك إلى نقص مزمن في أكسيد النيتريك، ما يسهم في الالتهاب وأمراض القلب والأوعية.

زيادة الوزن مع الوقت

إن الاعتياد على تناول وجبات سكرية قبل النوم قد يهيّئ بيئة تؤدي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن، ما قد يؤثر في ضبط ضغط الدم.

- السعرات الزائدة تُخزَّن دهوناً: السعرات الإضافية قبل النوم، خصوصاً من السكريات البسيطة، تتحوّل بسهولة أكبر إلى دهون وتُخزَّن، ولا سيما حول منطقة البطن.

- الدهون الحشوية تؤثّر في الضغط: تراكم دهون البطن يفرز مركّبات التهابية وهرمونات تتداخل مباشرة مع تنظيم ضغط الدم.

- زيادة الوزن تُجهد القلب: الجسم الأكبر يحتاج إلى مزيد من الأوعية الدموية لإمداد الأنسجة بالأكسجين، ما يزيد عبء القلب ويرفع الضغط.

السمنة عامل خطر: ترتبط السمنة بقوة بمقاومة الإنسولين، التي تؤثر بدورها في التحكم بضغط الدم.

قد يزيد الحساسية للملح

تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول السكر قد يزيد حساسية الجسم للملح.

- تعزيز تأثير الصوديوم: تناول وجبات سكرية ليلاً بانتظام قد يضخّم أثر الصوديوم المتناول في أوقات أخرى، ما قد يؤثر في تنظيم ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

بدائل أفضل لوجبة قبل النوم لصحة ضغط الدم

للحدّ من السكريات المضافة ليلاً، يمكن اللجوء إلى خيارات منخفضة السكر. أبرزها: زبادي يوناني مع قليل من التوت والبذور، حفنة صغيرة من المكسرات غير المملّحة (كالكاجو أو اللوز أو الجوز)، تفاحة مع ملعقتين من زبدة الفول السوداني، جبن قريش مع شرائح خيار، كوب شوفان سادة مع قرفة، حمّص مع خضار نيئة مثل الجزر الصغير أو الفلفل، فشار محضّر بالهواء مع بذور اليقطين، بيضة مسلوقة مع إدامامي.

حتى بكميات صغيرة، تجمع هذه الخيارات بين الألياف والبروتين والدهون الصحية، ما يساعد على كبح الجوع قبل النوم دون إحداث تأثيرات أيضية كبيرة قد تفسد النوم أو ترفع ضغط الدم.


مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
TT

مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)

تُظهر بعض الاستطلاعات أنّ نحو 75 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة استخدموا مكمّلات غذائية، فيما تشير بيانات أخرى إلى أنّ 58 في المائة استخدموا أحدها خلال الثلاثين يوماً الماضية - لكن خبراء يقولون إنّ بعض الفئات ينبغي أن تتوخّى الحذر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، تتوافر أنواع كثيرة من المكمّلات، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والأعشاب والأحماض الأمينية والبروبيوتيك، وهي مصمَّمة لسدّ النقص الغذائي ودعم الصحة العامة. ويستهدف بعضها وظائف محدّدة، مثل دعم المناعة وتعافي العضلات وصحة العظام، وفق مصادر طبية عدّة.

وعلى خلاف الأدوية الموصوفة طبياً وتلك المتاحة من دون وصفة، لا تحتاج المكمّلات عادةً إلى موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» قبل طرحها في الأسواق، إلا أنّها تنظّمها، ويمكنها اتخاذ إجراءات ضد المنتجات غير الآمنة أو المضلِّلة في وسمها.

بالنسبة للمصابين بالسكري، قد تشكّل المكمّلات التالية مخاطر صحية خطيرة، إذ يمكن أن تؤثّر في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع الأدوية، وفق المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

إليكم لائحة بالمكمّلات الغذائية التي ينبغي لمرضى السكري الحذر عند تناولها:

نبتة «سانت جون» (St. John’s Wort)

تقول اختصاصية التغذية دون مينينغ إنّ على المصابين بالسكري تجنّب تناول مكمّل نبتة «سانت جون».

وتُسوَّق هذه العشبة أساساً بوصفها علاجاً طبيعياً للاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، وقد تُستخدم أيضاً للقلق ومشكلات النوم أو أعراض سنّ اليأس ومتلازمة ما قبل الحيض.

وأضافت مينينغ في حديثها إلى «فوكس نيوز»: «يمكن لهذا العلاج العشبي أن يتداخل مع كثير من أدوية السكري عبر التأثير في طريقة تكسيرها داخل الجسم، ما قد يجعل الأدوية أقل فاعلية ويصعّب ضبط مستويات سكر الدم».

«الكروميوم»

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّل «الكروميوم» يُسوَّق كثيراً لقدرته على تحسين تنظيم سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، إلا أنّ الأدلة على ذلك محدودة، كما أنّ نتائج الأبحاث «متباينة».

وحذّرت قائلةً إن «تناول هذا المكمّل مع الإنسولين أو أدوية السكري الفموية قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم». ووفق موقع «هيلثلاين»، قد تؤدي هذه الحالة إلى زيادة خطر الدوار والتعب والإغماء.

مكمّلات القرع المُرّ

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّلات القرع المُرّ تُؤخذ غالباً للمساعدة في خفض مستويات سكر الدم لدى المصابين بالسكري. وقالت إنها «تحتوي على مركّبات مثل (بوليبيبتيد - P) قد تعمل بطريقة شبيهة بالإنسولين، لذلك فإن تناولها مع أدوية السكري قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم».

النياسين (فيتامين B3)

يُستخدم هذا المكمّل أحياناً للمساعدة في ضبط مستويات الكوليسترول، لكنه لدى المصابين بالسكري قد يرفع أيضاً مستويات سكر الدم؛ ما يزيد خطر فرط سكر الدم.

وقالت اختصاصية التغذية ميشيل روثنشتاين: «أنصح بالحذر من استخدام مكمّلات النياسين بجرعات مرتفعة، لأنها قد ترفع سكر الدم بشكل ملحوظ وتجعل من الصعب الحفاظ على مستوى الهيموغلوبين السكري (A1c) ضمن النطاق الأمثل».

«الجينسنغ»

ارتبط «الجينسنغ» الآسيوي بزيادة الطاقة والتركيز ودعم صحة الجهاز المناعي، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد توفّر حماية للخلايا، وفق «كليفلاند كلينك». ورغم ارتباطه أيضاً بتحسُّن بعض المؤشرات القلبية - الأيضية لدى المصابين بمقدمات السكري والسكري، تشير بعض الأدلة إلى أنّه قد يُخفّض سكر الدم عند تناوله مع أدوية السكري.

«بيتا-كاروتين» (β-carotene)

يُستخدم هذا المكمّل أساساً بوصفه مضاد أكسدة ومصدراً لفيتامين A لدعم الرؤية ووظائف المناعة وصحة العين والجلد. غير أنّ «جمعية السكري الأميركية» لا توصي بتناول مكملات «بيتا - كاروتين» لمرضى السكري، بسبب ارتباطها بزيادة خطر سرطان الرئة والوفيات القلبية الوعائية، بحسب اختصاصي التغذية، جوردان هيل.

القرفة بجرعات مرتفعة

تُروَّج القرفة كثيراً بوصفها مكمِّلاً للمساعدة في ضبط السكري وإنقاص الوزن، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنّها قد تساعد على خفض مستويات سكر الدم وتقليل مقاومة الإنسولين. غير أنّ تناول كميات كبيرة من القرفة قد يعزّز تأثير أدوية السكري ويؤدي إلى انخفاضٍ مفرط في مستويات سكر الدم، ما قد يسبّب هبوط السكر، بحسب موقع «هيلثلاين».

«الألوفيرا» (الصبّار)

يُروَّج لتناول «الألوفيرا» فموياً للمساعدة في السكري وفقدان الوزن وأمراض الأمعاء الالتهابية. غير أنّ المعاهد الوطنية للصحة تشير إلى أنّ تناوله مع أدوية السكري قد يسبّب انخفاض سكر الدم ويزيد خطر الهبوط، كما قد يسبّب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي.

تشير معايير الرعاية الخاصة بالسكري الصادرة عن «الجمعية الأميركية للسكري» إلى أنّه «في غياب نقصٍ فعلي، لا توجد فوائد من المكمّلات العشبية أو غير العشبية (أي الفيتامينات أو المعادن) لمرضى السكري».

كما تنصح الجمعية الأميركية لأطباء الغدد الصماء السريريين بالحذر من جميع المكمّلات الغذائية غير المنظَّمة بسبب تفاوت تركيبتها وجودتها واحتمال تسبّبها بأضرار.

ويوصي الخبراء بالتحدّث إلى الطبيب قبل البدء بأي مكمّل لمعرفة تأثيره المحتمل في مستويات سكر الدم أو الأدوية أو إدارة السكري بشكل عام.