الصين تقود تعافي قطاع السيارات العالمي

الصين تقود تعافي قطاع السيارات العالمي

بعد كبوة العام الماضي
الخميس - 1 جمادى الآخرة 1442 هـ - 14 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15388]
تواصل الصين قيادة تعافي قطاع السيارات العالمي من جائحة كوفيد - 19 (رويترز)

تراجعت مبيعات السيارات في الصين لثالث عام على التوالي في 2020، لكنها زادت على أساس سنوي لتاسع شهر على التوالي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث تواصل بكين قيادة تعافي قطاع السيارات العالمي من جائحة كوفيد - 19.
وتراجعت مبيعات السيارات الصينية 1.9 في المائة إلى 25.3 مليون سيارة في العام الماضي مقارنة بعام 2019. وزادت مبيعات أكبر سوق سيارات عالمية 6.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) على أساس سنوي لتصل إلى 2.83 مليون سيارة. لكن وتيرة النمو تباطأت بشدة مقارنة مع زيادة 12.6 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر (تشرين الثاني).
وتضرر قطاع السيارات الصيني على نحو بالغ من جائحة كورونا في مطلع العام الماضي، لكنه بدأ يتعافى في الربع الثاني من العام مع بقية قطاعات الاقتصاد في ظل نجاح الصين في السيطرة إلى حد كبير على الجائحة. وسجلت شركات صناعة سيارات منها تويوتا وغريت وول موتور نمواً في المبيعات في الصين في العام الماضي.
وعلى النقيض، تسببت أزمة جائحة كورونا في تثبيط قوي لمبيعات مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية العملاقة لصناعة السيارات العام الماضي. وأعلنت المجموعة في مقرها بمدينة فولفسبورغ الأربعاء أن مبيعاتها انخفضت بوجه عام على مستوى العالم العام الماضي بنسبة 15.2 في المائة إلى نحو 9.3 مليون سيارة.
ويأتي إعلان المجموعة عقب إعلانها الثلاثاء تراجع مبيعات علامتها التجارية الأساسية وشركات أخرى تابعة لها. وبوجه عام تسبب انخفاض الطلب في مشاكل للمجموعة على غرار العديد من شركات السيارات الأخرى.
وكانت عمليات التسليم في السوق المحلية بغرب أوروبا انخفضت بنسبة 22 في المائة تقريبا مقارنة بالعام السابق، وبنسبة 17.4 في المائة في أميركا الشمالية، وبنسبة 9.1 في المائة في الصين.
وأعلنت المجموعة الثلاثاء أن مبيعات سيارات الركاب لعلامة «فولكسفاغن» تراجعت العام الماضي بنسبة 15.1 في المائة على أساس سنوي لتبلغ 5.3 مليون سيارة، بتراجع قدره نحو مليون سيارة مقارنة بعام 2019.
وأشارت فولكسفاغن إلى أن مبيعات الطرازات التي تعمل بالبطاريات فقط تضاعفت ثلاث مرات تقريباً العام الماضي مقارنة بعام 2019، لتصل إلى نحو 232 ألف سيارة. وبالنسبة للسيارات الهجينة، كانت الزيادة بنسبة 175 في المائة لتصل إلى أكثر من 190 سيارة.
ولم تكن المبيعات القياسية في الربع الأخير من عام 2020 كافية لتعويض التراجع الناجم عن أزمة جائحة كورونا لدى «أودي»، شركة تصنيع السيارات الفاخرة التابعة لمجموعة «فولكسفاغن». وأعلنت الشركة التي تتخذ من مدينة إنغولشتات مقراً لها الثلاثاء أنه في العام الماضي باعت الشركة 1.69 مليون سيارة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 8.3 في المائة على أساس سنوي. وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020، باعت أودي أكثر من نصف مليون سيارة، وهو عدد قياسي من المبيعات لم تحققه من قبل في فترة ربع سنوية.
وعلى مدار العام الماضي بأكمله، احتلت أودي المرتبة الثالثة بعد «مرسيدس بنز» التابعة لمجموعة «دايملر» التي باعت 2.16 مليون سيارة، و«بي إم دابليو» التي باعت 2.03 مليون سيارة بين أكبر مصنعي السيارات الفاخرة في ألمانيا.
وأعلنت المجموعة تراجع مبيعات العلامات التابعة لها «سكودا» بنسبة 19.1 في المائة، و«سيات» بنسبة 25.6 في المائة، و«بورشه» بنسبة 3.1 في المائة.


الصين أقتصاد الصين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة