مستجدات السكري والتثقيف بمخاطره في مؤتمرين

مستجدات السكري والتثقيف بمخاطره في مؤتمرين
TT

مستجدات السكري والتثقيف بمخاطره في مؤتمرين

مستجدات السكري والتثقيف بمخاطره في مؤتمرين

يصادف يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام الاحتفال العالمي بداء السكري حيث يمثل هذا اليوم ميلاد العالم المخترع لعقار الإنسولين البروفسور الكندي بانتنج، ويتم الاحتفال في هذا العام تحت شعار «التمريض... وداء السكري».
وبهذه المناسبة تنظم الجمعية السعودية لطب الأطفال، بالتعاون مع ملتقى الخبرات لتنظيم المعارض والمؤتمرات وبدعم من شركة ليللي السعودية للأدوية، مؤتمرين، يُعقد الأول منهما «المؤتمر السادس للمثقفين الصحيين لمرضى السكري» يوم غد السبت، وفي اليوم التالي الأحد يُعقد الثاني «المؤتمر العلمي لمستجدات مرض السكري».
صرح بذلك رئيس الجمعية الدكتور عبد الله العمير مؤكدا حرص الجمعية على التذكير بمخاطر المرض وأضراره المجتمعية والاقتصادية والصحية على الأفراد والدول بالإضافة إلى التركيز على توعية وتثقيف المجتمع بضرورة الوقاية من الإصابة بالمرض أو بأحد مضاعفاته القاتلة والتي تعتبر أخطر من المرض نفسه وهي المسبب الرئيسي لمعظم حالات الوفاة لمرضى السكري.
- «التمريض... وداء السكري»
تحدثت إلى «صحتك» رئيسة المؤتمر السادس للمثقفين الصحيين لمرضى السكري الأستاذة إيمان عبد الرحمن العقل اختصاصية تعليم وتدريب مرضى سكر الأطفال والاختصاصية المعتمدة لمضخة الإنسولين - ولفتت إلى أهمية اختيار منظمة الصحة العالمية «التمريض... وداء السكري» شعارا لليوم العالمي للسكري لهذا العام والذي يربط التمريض بمرض السكري مما يؤكد الأهمية البالغة للطواقم التمريضية في علاج مرضى السكري ومتابعة حالاتهم وتقديم الدعم النفسي والصحي لهم ومساعدتهم على تخطي المراحل الصعبة التي يتعرضون لها خصوصاً في المراحل الأولى من المرض. فالعناية بمريض السكري تتطلب جهود فريق مؤلف من الطبيب، الممرض، المثقف الصحي، اختصاصي التغذية والصيدلي وآخرين، ولا شك أن «المريض» هو محور هذا الفريق.
وأضافت أ. إيمان العقل أن منظمة الصحة العالمية تؤكد على واجبات التمريض نحو مرضى السكري وأقاربهم وأن التمريض يخلق فرقا إيجابيا في العلاج: وعلى الممرضة أن:
* تكون على يقين بأن التمريض مهنة إنسانية تتسم بالأخلاق الرفيعة السامية.
* تحافظ على صحة مريض السكري الجسدية والنفسية هي هدفها الأول.
* تحافظ على الثقة التي وضعها فيها المريض وذووه.
* تعمل جاهدة للتوصل للغاية المرجوة من الرعاية التمريضية.
* تمنح المرضى الأمل وتخفف عنهم آلامهم الجسدية والنفسية.
* تشرك مرضاها فيما يختص بعلاجهم وبرعايتهم.
* تلتزم باتباع الأسلوب المناسب للتخاطب مع المرضى وأسرهم.
- مؤتمر علمي
تحدث إلى «صحتك» رئيس المؤتمر العلمي لمستجدات مرض السكري الدكتور عبد العزيز بن عبد الله التويم استشاري غدد وسكري الأطفال بالمركز الدولي للعناية بالسكري - نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأطفال – أوضح حرص اللجنة العلمية للمؤتمر على استقطاب نخبة متميزة من الأطباء الاستشاريين والمتخصصين ليكونوا متحدثين في المؤتمر وعن ‏الأبحاث العلمية والسكري أوضح الدكتور التويم أن الأبحاث العلمية في مجال السكري ما زالت تتوالى منذ اكتشاف الإنسولين قبل حوالي 100 عام على يد طبيب العظام فريديريك بانتنغ (Frederick Grant Banting) ومساعده طالب الطب تشارلز بست (Charles Best) في كندا لإيجاد علاج شافٍ وقاطع لداء السكري ‏بنوعيه الأول والثاني.
* فما هي يا ترى التطورات؟ وأين وصلت الأبحاث في مجال مرض السكري؟
* خلايا جزر البنكرياس. في عام 2000. بدأت الأبحاث في عمل زراعة هذه الخلايا والتي تُؤخذ من شخص متوفٍ وتُزرع في المريض المصاب بالنوع الأول من السكري ‏وقد نجحت هذه التجارب إلى حد ما بحيث تقوم هذه الجزر المزروعة مقام الجزر القديمة المتهالكة، لكن المشكلة في هذا النوع من العلاج أن الأدوية المانعة لرفض الجسم لهذه الجزر المزروعة كانت قوية ولها مضاعفات جانبية أكثر خطورة من مرض السكري نفسه. وما زالت الأبحاث جارية في هذا المجال لاستخدام أدوية جديدة ليس لها مضاعفات ‏تمنع رفض الجسم للجزر الجديدة التي تمت زراعتها.
* مضخات الإنسولين الذكية. أوضح دكتور التويم أن مضخات الإنسولين قد تم تطويرها في السنوات الأخيرة لتصبح صغيرة الحجم (بحجم جهاز الجوال أو أصغر) وقد تم ربطها بجهاز حساس لقياس سكر الدم وكومبيوتر صغير يوقف هذه المضخة أوتوماتيكيا في حال انخفاض مستوى السكر في الدم. وقد حظيت هذه الأجهزة ‏الجديدة بشعبية كبيرة لدى الكثير من مرضى السكري من النوع الأول المعتمد على الإنسولين.
* أجهزة المراقبة المستمرة للسكر. يقول دكتور التويم إنها عبارة عن أجهزة صغيرة مزودة بجهاز حساس صغير به إبرة تثبت تحت الجلد وتقوم بقياس مستويات السكر في السائل تحت الجلد بصفة مستمرة كل دقيقة أو أكثر. وتتوفر أجهزة المراقبة المستمرة للسكر سي جي إم (CGM) في كثير من الدول وقد أثبتت فعاليتها في ضبط مستوى التحكم في السكري لدى كثير من المرضى. وهناك أنواع كثيرة من أجهزة المراقبة المستمرة مثل دكس كوم، فري ستايل ليبري، وقاردين وغيرها من الأجهزة الحديثة. وأمكن ربط بعض هذه الأجهزة بجوال المريض والأقارب بحيث يصدر الجهاز صوت منبه في حال حدوث انخفاض في مستوى سكري الدم.
- خطوات وقائية
* الوقاية من السكري. هناك عدد كبير من الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من السكري أو أنهم عرضة للإصابة به ويطلق عليهم مرضي مرحلة ما قبل السكري pre - diabetics وقد أثبتت الأبحاث والدراسات إمكانية ‏شفائهم من السكري أو الوقاية منه وذلك باتباع ثلاث خطوات بسيطة، هي:
- ممارسة المزيد من التمارين والرياضة وإنقاص الوزن بالنسبة للأشخاص البدناء.
- تناول الطعام بكميات أقل والابتعاد عن كثرة تناول النشويات.
- تناول بعض الأدوية التي تنظم السكر وتساعد في زيادة فعاليات الإنسولين الطبيعي الذي يفرزه البنكرياس.
* الوقاية من مضاعفات السكري. يؤكد الدكتور عبد العزيز التويم بأن جميع الدراسات الحديثة التي نوقشت في المؤتمر تثبت إمكانية تقليل ‏أو منع مضاعفات السكري على العين والكلى من خلال الاهتمام بالنقاط الآتية:
- التحكم الأمثل بسكر الدم مع الحفاظ على مستوى السكر التراكمي بما لا يزيد عن 7.5 في المائة.
- التحكم في مستوى ضغط الدم.
- الامتناع عن التدخين.
- إجراء فحوصات دورية لقاع العين والشبكية وفحص مستوى الألبومين المجهري Microalbumin في البول سنويا والحفاظ على مستواه الطبيعي.
- تطورات العلاج والمراقبة
تحدث إلى «صحتك» البروفسور عبد المعين عيد الأغا أستاذ دكتور واستشاري طب الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال كلية الطب - جامعة الملك عبد العزيز – موضحا أن الإنسولين يعتبر العقار الأساسي في علاج داء السكري من النوع الأول، وقد تطور بشكل سريع ومذهل، وسوف يستعرض بالتفصيل تطورات الإنسولين وإبر الإنسولين والمضخات وأجهزة مراقبة مستويات سكر الدم.
* تطور مستحضرات عقار الإنسولين. في أواخر عام 1922. تم اكتشاف الإنسولين لأول مرة من خلاصة خلايا بيتا الخاصة (بالحيوانات). وفي عام 1981. تم إنتاج أول سلالة من الإنسولين (البشري) بواسطة تقنية الهندسة الوراثية. وفي عام 1996، تطورت صناعة عقار الإنسولين إلى إنتاج سلالات جديدة سُميت بـ«نظائر الإنسولين» سواء كانت سريعة المفعول (التي تحقن قبل تناول الوجبات) أو طويلة المفعول (التي تحافظ على سكر الدم في المستويات الطبيعية) ما بين الوجبات وخلال فترة النوم.
وفي الآونة الأخيرة، تم إنتاج العديد من هذه المستحضرات، منها نوعان جديدان هما إنسولين عالي السرعة (ultrafast insulin) يُستخدم مع الوجبات وهو أسرع من الإنسولين سريع المفعول ويعمل خلال 5 دقائق وينتهي عمله خلال ساعتين إلى 3 ساعات وهو الأقرب للإنسولين الطبيعي المفرز من البنكرياس، والثاني إنسولين طويل المفعول جدا (Ultra - long) ويسمى إنسولين تريسيبا Tresiba ويعمل لمدة 42 ساعة ولا بد من حقنه يوميا.
* إبر الإنسولين. تطورت منذ عام 1923.حيث ظهرت أول إبرة لحقن الإنسولين من النوع الحديدي وكانت طويلة وحادة، وأصبحت في يومنا الحاضر إبرة صغيرة المقاس ونحيفة وتناسب جميع الأعمار وكذلك أقلام الإنسولين.
و«i - port»، هي تقنية جديدة لحقن الإنسولين، عبارة عن لصقة توضع فوق الجلد وتكون لها إبرة بلاستيكية تغرز تحت الجلد ولها خاصية البقاء بفعالية لمدة 3 أيام متواصلة، وللمريض القدرة على الحقن خلال هذه اللصقة (بدلاً من جلده) بأي عدد وبأي نوع من الإنسولين.
* مضخات الإنسولين. وأوضح البروفسور الأغا أن صناعة مضخات الإنسولين قد تطورت بشكل مذهل وأصبح الأمل قريبا في إنتاج البنكرياس الاصطناعي، القريب عمله من خلايا بيتا. وفي عام 2016. تم إنتاج نوع من المضخات الذكية MiniMed 670G والتي تعمل جنبا إلى جنب مع مجسات السكري وتتوقف عن ضخ الإنسولين بوقت كاف قبل حدوث الانخفاض وتعاود العمل مرة أخرى قبل ارتفاع السكر بالإضافة إلى القدرة على التحكم بضخ البرمجة القاعدية للمضخة حسب قراءات السكر. وقريبا، سيكون متاحا في السوق السعودية نوع حديث من مضخة 780 G من شركة ميدترونك وهي بالإضافة إلى المميزات السابقة سوف تتمكن من ضخ الجرعة التصحيحية عندما يرتفع السكر في الدم.
* أجهزة مراقبة حساسة. أما عن تطور أجهزة مراقبة مستويات السكر في الدم فيقول البروفسور أغا إن التطورات في علاج داء السكري شملت كذلك الأجهزة الخاصة بمراقبة مستويات السكر في الدم سواء كانت الأجهزة المنزلية أو حساسات قياس السكر أنه منذ عام 1999. تطورت هذه التقنية ليصبح هنالك ما يسمى «مجسات السكر» وهي عبارة عن إبرة صغيرة الحجم، وعلى رأسها حساس لقياس السكر تكون تحت الجلد وتقيس السكر بشكل متواصل على مدار الساعة دون الحاجة للوخز والألم ونزول الدم.
* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

أعراض لحصوات الكلى لا ينبغي تجاهلها

صحتك يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)

أعراض لحصوات الكلى لا ينبغي تجاهلها

يحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود حصوات داخل الكلى مؤكدين أن سرعة التشخيص تلعب دوراً مهماً في تجنب المضاعفات 

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)

8 عادات يومية تُضعف مناعتك وتعرضك للأمراض والعدوى

قد يظن كثيرون أن ضعف المناعة يرتبط فقط بالأمراض أو التقدم في العمر، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تُضعف الجهاز المناعي تدريجياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق كثير من الأشخاص يجدون صعوبة في التحدث مع شخص مقرب مصاب بالسرطان (بيكسلز)

بين الصمت والكلام: كيف تتواصل بشكل صحيح مع مريض السرطان؟

عند التواصل مع شخص مصاب بالسرطان، سواء في بداية التشخيص أو خلال مراحل العلاج المختلفة، يكون من المهم أن يبدأ الحوار بالإنصات الجيد أكثر من الكلام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يُنصح بكتابة الأفكار المقلقة بدلاً من تركها تدور في الذهن (جامعة هارفارد)

حيلة بسيطة للسيطرة على دوامة التفكير المفرط

في كثير من الأحيان يجد الإنسان نفسه عالقاً داخل دائرة من الأفكار المتكررة، حيث تتداخل المخاوف مع الاحتمالات السلبية، فيتحول التفكير حالةً من الإرهاق الذهني.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)

كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف عالمياً من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، كشفت أبحاث حديثة عن أن تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أعراض لحصوات الكلى لا ينبغي تجاهلها

يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)
يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)
TT

أعراض لحصوات الكلى لا ينبغي تجاهلها

يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)
يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حصوات الكلى، وهي مشكلة صحية شائعة قد تبدأ بأعراض بسيطة ثم تتحول إلى آلام شديدة ومضاعفات خطيرة إذا لم تُكتشف مبكراً.

وحسب موقع «ويب طب» العلمي، يحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود حصوات داخل الكلى، مؤكدين أن سرعة التشخيص تلعب دوراً مهماً في تجنب المضاعفات وحماية وظائف الكلى.

ما حصوات الكلى؟

حصوات الكلى عبارة عن كتل صلبة تشبه الحصى أو بلورات تتكون داخل الكليتين.

وتتشكل نتيجة ارتفاع تركيز بعض المعادن والأملاح في البول، مثل الكالسيوم وحمض اليوريك والأوكسالات والفوسفور.

ويُعد الجفاف وقلة شرب الماء من أهم أسباب تكون حصوات الكلى أيضاً، إلى جانب بعض العوامل الأخرى، مثل الإفراط في الملح والبروتين الحيواني والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الأمعاء والجهاز الهضمي والعوامل الوراثية.

وقد يكون حجم حصوات الكلى صغيراً بحجم حبة ملح أو كبيراً بحجم حبة ذرة. وعادةً ما يكون لونها بنياً أو أصفر، وقد تكون ملساء أو خشنة.

أعراض لا يجب تجاهلها

ألم حاد في الجانبين أو أسفل الظهر

يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى، وقد يمتد إلى أسفل الظهر أو البطن أو الفخذ.

ويصف الأطباء هذا الألم بأنه يأتي على شكل موجات متفاوتة الشدة، وقد يصبح شديداً للغاية عند تحرك الحصوة داخل الحالب.

تغير لون البول

من العلامات التحذيرية أيضاً لحصوات الكلى:

- البول العكر أو الرغوي.

- ظهور لون وردي أو أحمر أو بني.

- وجود رائحة كريهة للبول.

- الشعور بحرقان أثناء التبول.

- الحاجة المتكررة للتبول مع خروج كميات قليلة من البول في كل مرة.

الغثيان والقيء والحمى

عندما تترافق الحصوات مع ارتفاع الحرارة أو القشعريرة أو القيء، فقد يشير ذلك إلى وجود التهاب خطير يحتاج إلى تدخل طبي سريع.

متى يجب التوجه للطوارئ؟

ينصح الأطباء بالتوجه الفوري إلى المستشفى في الحالات التالية:

- وجود ألم شديد لا يحتمل.

- قيء مستمر بسبب الألم.

- ارتفاع الحرارة مع ألم الكلى.

- وجود دم في البول.

- صعوبة أو توقف التبول.


8 عادات يومية تُضعف مناعتك وتعرضك للأمراض والعدوى

بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)
بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)
TT

8 عادات يومية تُضعف مناعتك وتعرضك للأمراض والعدوى

بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)
بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)

قد يظن كثيرون أن ضعف المناعة يرتبط فقط بالأمراض أو التقدم في العمر، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تُضعف الجهاز المناعي تدريجياً، وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض المزمنة.

واستعرض موقع «هيلث» العلمي أبرز هذه العادات، وهي:

البقاء في المنزل لفترات طويلة

أوضح الباحثون أن قلة التعرض لضوء الشمس تَحرم الجسم من إنتاج فيتامين د، وهو عنصر أساسي لتنظيم عمل الجهاز المناعي.

كما أن التعرض اليومي للضوء يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، المسؤولة عن تنظيم النوم وتقليل الالتهابات ودعم المناعة.

التوتر المستمر

أكدت الدراسات أن التوتر المزمن من أكثر العوامل التي تُضعف المناعة مع الوقت، إذ يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض ويؤثر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى.

ونصح الخبراء بممارسة التأمل أو المشي في الهواء الطلق أو كتابة اليوميات كوسائل فعالة لتخفيف الضغط النفسي.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

قد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل (بعد الساعة التاسعة مساءً، أو خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم) إلى اضطراب عملية الأيض واختلال الساعة البيولوجية، مما يؤثر سلباً على الالتهابات، والإيقاع الهرموني، وخلايا الجهاز المناعي.

عدم شرب كمية كافية من الماء

يُعد الجفاف من العوامل التي تؤثر مباشرة على كفاءة الجهاز المناعي وتؤخر التعافي من الأمراض.

ويوصي الخبراء بشرب ما لا يقل عن 9 أكواب من الماء يومياً للنساء، و13 كوباً للرجال للحفاظ على الترطيب ودعم وظائف الجسم.

اتباع حميات قاسية قليلة السُّعرات

أظهرت الأبحاث أن تقليل السعرات الحرارية بشكل مُبالغ فيه قد يُضعف المناعة، خاصة إذا كان النظام الغذائي يفتقر للعناصر الغذائية الأساسية.

وشدد التقرير على أهمية تناول أطعمة غنية بفيتامين سي والعناصر المُغذية مثل الحمضيات والتوت والخضراوات الورقية.

العزلة وقلة التواصل الاجتماعي

أكدت الدراسات أن العلاقات الاجتماعية تلعب دوراً مهماً في دعم الصحة النفسية والمناعة، بينما ترتبط الوحدة بزيادة الالتهابات وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

ونصح الخبراء بالحفاظ على التواصل مع الأصدقاء والعائلة، أو المشاركة في الأنشطة التطوعية والمجتمعية.

تناول الأطعمة فائقة المعالجة

أوضحت الدراسات أن الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد الالتهابات وتؤدي إلى اضطراب الجهاز المناعي، ما يرفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة واضطرابات مناعية.

لذلك يُفضل الاعتماد على الأطعمة الطبيعية الطازجة وتقليل الوجبات الجاهزة قدر الإمكان.

الإفراط في ممارسة الرياضة

رغم أهمية النشاط البدني للمناعة، فإن المبالغة في التمارين دون فترات راحة كافية قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضعف دفاعات الجسم.

ونصح الخبراء بضرورة تحقيق التوازن بين التمرين والراحة للحصول على أفضل فوائد صحية ودعم الجهاز المناعي بشكل سليم.


كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)
تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)
TT

كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)
تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف عالمياً من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، كشفت أبحاث حديثة عن أن عادة غذائية بسيطة قد تمنح الدماغ حماية قوية مع التقدم في العمر، وهي تناول البيض بانتظام.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أشار بحث جديد إلى أن تناول بيضة واحدة يومياً، لخمسة أيام أسبوعياً على الأقل، قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27 في المائة لدى الأشخاص فوق 65 عاماً.

ولفت البحث إلى أن حتى زيادة الاستهلاك إلى بيضة أو ثلاث بيضات شهرياً يُمكن أن يُقلل من الخطر بنسبة 17 في المائة، في حين أن تناول البيض من مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً يُمكن أن يُقلل الخطر بنسبة 20 في المائة.

ويرى خبراء التغذية أن البيض ليس مجرد وجبة فطور تقليدية، بل يُعدّ واحداً من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية المرتبطة بتحسين التركيز والذاكرة وحماية الخلايا العصبية.

فكيف يدعم البيض صحة الدماغ؟

الكولين... غذاء الذاكرة الأول

يحتوي البيض على نسبة مرتفعة من مادة الكولين، وهي عنصر أساسي لإنتاج ناقل عصبي مسؤول عن الذاكرة والمزاج ونقل الإشارات بين الدماغ والجسم.

وأوضحت خبيرة التغذية الدكتورة إيما ديربيشاير أن الجسم ينتج كميات محدودة من الكولين؛ لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء، مشيرة إلى أن البيضة الواحدة تحتوي على نحو 150 ملليغراماً من هذه المادة المهمة.

كما أظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أكبر من الكولين يتمتعون بذاكرة أفضل، بينما ارتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر.

فيتامينات ضرورية للتركيز والأعصاب

توفر البيضة الواحدة مجموعة متنوعة من فيتامينات «ب»، وهي غنية بشكل خاص بفيتامينات «ب12»، و«ب9» (حمض الفوليك)، و«ب7» (البيوتين)، و«ب5» (حمض البانتوثينيك)، و«ب2» (الريبوفلافين).

وتوضح الدكتورة ديربيشاير أن هذه الفيتامينات ضرورية لصحة الدماغ، وتلعب دوراً مهماً في الكثير من العمليات الحيوية، بما في ذلك إنتاج الطاقة، ووظائف الخلايا، والأداء الذهني.

وأكدت أستاذة التغذية آن ماري مينيهان أن هناك أدلة علمية عدّة تربط نقص بعض هذه الفيتامينات بتراجع القدرات الإدراكية وضعف الذاكرة واضطرابات المزاج.

بروتين كامل يدعم الانتباه والمزاج

يحتوي البيض على بروتين عالي الجودة يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ومنها مركبات تساعد على إنتاج مواد كيميائية في الدماغ مسؤولة عن التركيز والانتباه وتحسين الحالة النفسية.

وأشارت الدراسات إلى أن تناول البروتين يرتبط بتحسين الذاكرة وسرعة الاستجابة الذهنية وتقليل خطر التدهور المعرفي لدى كبار السن.

مضادات أكسدة تحمي خلايا المخ

يحتوي صفار البيض على مضادات أكسدة قوية تساعد في مقاومة الالتهابات والإجهاد التأكسدي الذي يضر خلايا الدماغ.

وأظهرت أبحاث حديثة أن هذه المركبات قد تسهِم في تحسين وظائف المخ وتقليل التراجع العقلي المرتبط بالتقدم في العمر.