مشكلات تأخر النشوة وفقدانها

قد تحدث أثراً عميقاً على حياة الرجل

مشكلات تأخر النشوة وفقدانها
TT

مشكلات تأخر النشوة وفقدانها

مشكلات تأخر النشوة وفقدانها


غالباً ما لا يتحدث الرجال عن النشوة الجنسية المتأخرة، أو الغائبة. ومع ذلك، يمكن أن يكون لمثل هذه المشكلات أن تحدث أثرا عميقا على حياتهم الجنسية.
- مشاكل جنسية
ما يزال ضعف الانتصاب المشكلة الرئيسية المرتبطة بالجنس بين الرجال الأكبر سناً. ومع هذا، يمكن أن تظهر مشكلتان أخريان مع تقدم العمر: عدم القدرة على تحقيق النشوة الجنسية أثناء ممارسة الجنس، وتأخر النشوة، بمعنى استغراق وقت أطول عن المعتاد للوصول إلى النشوة الجنسية والقذف برغم توافر الحافز المناسب. ويمكن للرجال المرور بواحدة من هاتين المشكلتين أو كلتيهما.
ومع أن هذه الحالات يمكن أن تخلق ضغوطاً عصبية على عاتق كل من طرفي العلاقة، فإنها لا ينبغي أن تشكل بالضرورة عائقاً أمام الاستمتاع بحياة جنسية صحية ونشطة.
في هذا الصدد، أوضح طبيب المسالك البولية د. مايكل أوليري، مدير صحة الرجال في بريغهام آند ويمينز هوسبيتال التابع لجامعة هارفارد: «نشوة الجماع ممتعة وتخلق لدى المرء شعورا بالرضا، لكن غالباً ما يمكن الشعور بالرضا الجنسي من دونها. وحال اتباع التوجه الصائب، فإن مثل هذه الحالات لن تترك سوى أثر قليل، أو ربما لا تترك أثرا على الإطلاق، على قدرة المرء على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة».
- حالتان متشابهتان
حتى مع «فقدان هزة الجماع» anorgasmia، يمكنك إنجاز الانتصاب والاستمتاع بالتحفيز من الجماع رغم أنك لا تستطيع الوصول إلى النشوة الجنسية.
وقد وضعت بعض الأبحاث تعريفاً للنشوة المتأخرة باعتبارها استغراق المرء أكثر عن 30 دقيقة للوصول للنشوة الجنسية والقذف، رغم أن الوقت قد يختلف من شخص لآخر. ويمكن لبعض الرجال الذين يعانون من تأخر النشوة أن يشعروا بها ولكن دونما قذف.
بوجه عام، من غير المعروف مدى شيوع هذه الحالات، ذلك أن الرجال غالباً ما يترددون إزاء مناقشتها مع الطبيب، أو الشريك. كما أنه ليس من الواضح سبب تزايد حدوثها مع تقدم العمر.
ومع ذلك، أشار تقرير نشر في عدد نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 من دورية «فيرتيليتي آند ستريليتي» إلى مجموعة من العوامل المحتملة، مثل حدوث تغيرات في مستوى حساسية القضيب، وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، والآثار الجانبية للأدوية وعدم ممارسة الرياضة.
ويمكن أن تحدث مثل هذه الحالات عندما يدخل الرجل في علاقة جديدة. على سبيل المثال، قد يشعر الرجل بضغط تجاه الحاجة لإرضاء شريكته الجديدة. وإذا لم يكن نشطاً جنسياً لفترة من الوقت، فقد يعاني من القلق تجاه مستوى أدائه. إضافة لذلك، قد يشعر الرجال بضغط للوصول إلى الذروة خلال فترة زمنية محددة، ما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
- العلاج والخيارات
قبل الإسراع نحو طبيبك للحصول على المساعدة في أي من هذه الحالات، يقترح د. أوليري أن تلقي أولاً نظرة على الصورة الأكبر وكيفية تأثيرها على مجمل حياتك الجنسية.
وأعرب عن اعتقاده بأنه: «من الطبيعي أن ترغب في الحفاظ على النشاط الجنسي الذي اعتدته خلال الشباب، ولكن على الرجال أن يدركوا أن أجسامهم تتغير مع تقدم العمر. في بعض الأحيان، هذا يعني حياتك الجنسية أيضاً».
وأضاف: «حتى لو لم تكن تمر دائماً بهزة الجماع، فلا يزال بإمكانك أنت وشريكتك الاستمتاع بالعلاقة الحميمة التي تصاحب أي لقاء جنسي».
إلا أنه إذا كانت مشكلة النشوة الجنسية تؤثر على حياتك الجنسية، فقد تساعدك بعض الاستراتيجيات. فيما يلي بعض الخيارات لمناقشتها مع طبيبك.
> العلاج الجنسي: يمكن أن ينجح العلاج على يد خبير بمجال الصحة الجنسية في تناول العوامل المسببة لمشكلة النشوة الجنسية، خاصةً إذا كانت مرتبطة بمسألة الدخول في علاقة جديدة أو مشكلة نفسية أخرى. في هذا الصدد، أشار د. أوليري إلى أنه: «في كثير من الأحيان، لا تكون هذه مشكلة جسدية، وإنما ناشئة عن الصلة القائمة بين المخ والجسم».
> التستوستيرون: نظراً لأن كلا من فقدان النشوة الجنسية وتأخرها يمكن أن يكونا مرتبطين بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، يمكن أن يكشف اختبار بسيط للدم ما إذا كنت ستستفيد من تناول مكملات لهذا الهرمون.
> العقاقير: لا توجد أدوية حاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج فقدان النشوة الجنسية أو تأخرها، فإن هناك دواء يطلق عليه «كابرغولين cabergoline» (دوستينيكس Dostinex)، نجح في جذب الأنظار عليه. ترتبط النشوة الجنسية بارتفاع هرمون البرولاكتين prolactin الذي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ. إذا كانت مستويات البرولاكتين في الدم مرتفعة دائماً، فلن يحدث ارتفاع في الهرمون. وعليه، يعمل «كابرفولين» على خفض مستويات الهرمون للسماح بحدوث الارتفاع المصاحب عادة للنشوة الجنسية.
وخلصت دراسة نشرت في عدد مارس (آذار) 2016 من دورية «سكشوال ميديسين» أن مشكلات النشوة الجنسية لدى الرجال قد تحسنت بعد تناول 0.5 مليغرام من «كابرغولين» مرتين أسبوعياً لمدة 10 أشهر تقريباً. وأفاد قرابة نصف أفراد المجموعة التي جرت عليها الدراسة أن هزات الجماع عادت إلى طبيعتها.
يذكر أن هذا الدواء يفترض أنه آمن، وإن كانت تأثيراته على المدى الطويل ما تزال غير معروفة. ويمكنك استشارة طبيبك بخصوص ما إذا كان هذا العقار يمكن أن يكون خياراً.
قد تتسبب بعض مضادات الاكتئاب، خاصة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية مثل فلوكستين (بروزاك) وسيرترالين (زولوفت)، في حدوث فقدان النشوة أو تأخيرها. في الواقع، يصف الأطباء أحياناً هذه الأدوية للرجال الذين يعانون من مشكلة معاكسة: سرعة القذف. إذا كنت تتناول مضاداً للاكتئاب، فتحدث مع طبيبك حول خفض جرعتك أو التحول إلى دواء آخر.
> تغيير الأوضاع الجنسية: قد يؤدي تعديل الأوضاع الجنسية أو ممارسات المداعبة مع شريكتك إلى زيادة الإثارة والمساعدة في تحقيق هزات الجماع، وفقاً لإرشادات جمعية المسالك البولية الأميركية.
> التحفيز الاهتزازي للقضيب: يجري وضع هذا الجهاز الشبيه بالصدفة حول القضيب ويهتز لتحفيز الأعصاب في قاعدة القضيب. وعادة ما يجري استخدامه قبل ممارسة الجنس ويمكن دمجه أثناء المداعبة.
- رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

صحتك تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)

ما شروط الصيام الآمن للأطفال؟

ما أفضل سن لبداية الصيام لأطفالنا؟ وما أبرز التعليمات الصحية التي يُنصح باتباعها مع بداية صيامهم؟

يسرا سلامة (القاهرة)
صحتك مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)

كيف تدعم صحتك مع التقدم في العمر؟ 3 مكملات مهمة

يؤكد الخبراء أن هناك ثلاثة مكملات غذائية أساسية يمكن أن تساعد الإنسان على التقدم في السن ليس برشاقة فحسب بل بأفضل حالة صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)

7 طرق فعَّالة للتوقف عن الشخير

يعاني كثير من الأشخاص حول العالم من الشخير، وتتعدد العوامل التي قد تُسهم في حدوثه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)

بدلاً من الميلاتونين... 13 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها لتحسين النوم

يرتبط تناول الغذاء المتوازن والغني بالعناصر المفيدة عموماً بتحسين جودة النوم، غير أن بعض الأطعمة بعينها قد يكون لها تأثير مباشر وواضح في ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)
تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)
TT

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)
تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

وأشار الباحثون إلى أن تلوث الهواء يُعدُّ عامل خطر محتملاً للإصابة بمرض ألزهايمر، إلى جانب ارتباطه بعدد من الأمراض المزمنة الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، والاكتئاب.

ونظراً لارتباط هذه الأمراض بدورها بمرض ألزهايمر، أوضح الباحثون أن الصورة لم تتضح بشكل كامل بعد؛ إذ لا يزال من غير المعروف ما إذا كان تلوث الهواء يُلحق الضرر بصحة الدماغ بشكل مباشر، أم أنه يزيد من خطر الإصابة بالخرف عبر التسبب أولاً في هذه المشكلات الصحية الأخرى.

وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «PLOS Medicine»، أكثر من 27.8 مليون مستفيد من برنامج الرعاية الصحية الحكومي «Medicare» في الولايات المتحدة، ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 2000 إلى عام 2018.

وخضع المشاركون لتقييم مستوى تعرُّضهم لتلوث الهواء، إضافة إلى متابعة ما إذا كانوا قد أُصيبوا بمرض ألزهايمر، مع التركيز على وجود أمراض مزمنة أخرى لديهم.

وأظهرت النتائج أن التعرُّض المرتفع لتلوث الهواء ارتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وكان هذا الخطر أقوى قليلاً لدى الأشخاص الذين سبق أن تعرَّضوا لسكتة دماغية. ووفقاً للبيان الصحافي الخاص بالدراسة، كان لارتفاع ضغط الدم والاكتئاب «تأثير إضافي طفيف».

وخلص الباحثون إلى أن تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة»، وليس فقط من خلال الأمراض المزمنة الأخرى.

وجاء في بيان صادر عن فريق البحث: «تشير نتائجنا إلى أن الأفراد الذين لديهم تاريخ من السكتة الدماغية قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الضارة لتلوث الهواء على صحة الدماغ، مما يُسلط الضوء على وجود ترابط مهم بين عوامل الخطر البيئية والعوامل الوعائية».

كما أشار البيان إلى أن هذه النتائج توحي بأن تحسين جودة الهواء قد يُمثل «وسيلة مهمة للوقاية من الخرف وحماية كبار السن».

من جانبه، أكد الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز»، أن مزيداً من الدراسات يكشف عن وجود صلة بين مرض ألزهايمر وحالات تؤثر في الدماغ، الذي قد يكون «حساساً وهشاً».

وقال سيغل، الذي لم يشارك في الدراسة، لشبكة «فوكس نيوز»: «من المؤكد أن الحالات الطبية الكامنة، مثل السكتة الدماغية، يمكن أن تؤدي إلى ذلك».

وأشار إلى أن الدراسة الأخيرة «لا تُثبت علاقة سببية مباشرة»، بل تُظهر «ارتباطاً متزايداً بين تلوث الهواء ومرض ألزهايمر، حيث يبدو أن الجسيمات الدقيقة تزيد من الالتهاب في الدماغ، مما يُسهم في الإصابة به».

وأضاف سيغل: «تُمثل هذه النتائج خطوةً إضافيةً نحو تطوير استراتيجيات للوقاية، وتحسين التشخيص المبكر، والتوصُّل إلى علاجات موجهة».

من جهتها، أقرَّت الدكتورة أوزاما إسماعيل، مديرة البرامج العلمية في جمعية ألزهايمر بشيكاغو، بأن هذه الدراسة تُضيف إلى الأبحاث الحالية المتعلقة بتأثير تلوث الهواء في الصحة العامة، لا سيما ما يتصل بصحة الدماغ.

وقالت أوزاما إسماعيل، التي لم تشارك في الدراسة: «هذا مجال بحثي يحتاج إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين التلوث والعوامل المختلفة التي تُسبب مرض ألزهايمر أو تُسهم فيه بشكل أفضل».

وتابعت: «أظهرت دراسات سابقة، بما في ذلك تلك التي عُرضت في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر خلال أعوام 2019 و2021 و2025، وجود أدلة على صلة بين التعرُّض لتلوث الهواء والسموم البيئية الأخرى وخطر الإصابة بمرض ألزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف».


البقان أم الجوز... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ؟

الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)
الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)
TT

البقان أم الجوز... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ؟

الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)
الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)

يُعد كل من البقان والجوز من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، غير أن الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين، في حين يتميز البقان بنسبة أعلى من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب.

ويمتاز البقان بقوام أكثر نعومة، ونكهة زبدية حلوة تناسب الحلويات، والسلطات، بينما يتمتع الجوز بقوام أكثر صلابة، ونكهة ترابية تتماشى مع الأطباق المالحة، والمخبوزات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» الفروق الغذائية بين البقان والجوز، وفوائد كل منهما الصحية لمساعدتك على اختيار الأنسب لك.

مقارنة غذائية بين البقان والجوز

عند النظر إلى القيم الغذائية لكل حصة تزن نحو 28 غراماً، يحتوي البقان على نحو 196 سعرة حرارية مقابل 185 سعرة في الجوز. ويبلغ إجمالي الدهون في البقان 20 غراماً، مقارنة بـ18.5 غرام في الجوز، مع تقارب في الدهون المشبعة (2 غرام في البقان مقابل 1.7 غرام في الجوز).

ويتميز البقان بارتفاع الدهون الأحادية غير المشبعة، إذ يحتوي على نحو 11.5 غراماً، مقابل 2.5 غرام في الجوز. في المقابل، يتفوق الجوز في الدهون المتعددة غير المشبعة (13 غراماً مقابل 6 غرامات في البقان)، كما يحتوي على كمية أكبر بكثير من أوميغا 3 من نوع حمض ألفا - لينولينيك (2.5 غرام مقابل 0.3 غرام فقط في البقان).

أما من حيث البروتين، فيوفر الجوز نحو 4 غرامات للحصة الواحدة، مقارنة بـ3 غرامات في البقان. ويتساوى النوعان تقريباً في الكربوهيدرات (4 غرامات لكل منهما)، بينما يحتوي البقان على ألياف أكثر قليلاً (3 غرامات مقابل غرامين في الجوز).

يتميز البقان بنسبة أعلى من الدهون الأحادية مقارنة بالجوز (بيكسلز)

الجوز غني بأوميغا 3

يُعد الجوز من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تدعم صحة القلب والدماغ. وتشير أبحاث إلى أن تناول الجوز بانتظام قد يرتبط بتحسين الذاكرة، ووظائف التعلم، وتقليل خطر التراجع الإدراكي لدى كبار السن.

كما توحي دراسات بأن الجوز قد يؤثر إيجاباً في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يعزز الهضم، والمناعة.

البقان مفيد لصحة القلب وتنظيم سكر الدم

وأظهرت دراسة أن اتباع نظام غذائي غني بالبقان قد يحسن مؤشرات خطر الإصابة بأمراض القلب لدى البالغين. وبفضل محتواه من الدهون الصحية، ومؤشره الجلايسيمي المنخفض، قد يساعد البقان في استقرار مستويات السكر في الدم بعد الوجبات.

كما يُعد البقان مصدراً جيداً لفيتامين «بي 1»، الذي يلعب دوراً مهماً في وظائف الأعصاب، وإنتاج الطاقة، إضافة إلى احتوائه على النحاس، والمنغنيز الداعمين لصحة الدماغ.

أيهما تختار؟

كلا المكسرين خيار صحي، ويمكن إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب.

ويعتمد الاختيار غالباً على الوصفة، والذوق الشخصي، والسعر. يميل البقان إلى أن يكون أعلى تكلفة بسبب مناطق زراعته المحدودة، وزيادة الطلب عليه في الحلويات، بينما يكون الجوز عادة أقل سعراً، ومتوفراً بكميات أكبر.

من حيث القوام، يتميز البقان بنعومته، وسهولة تفتته، ما يجعله مناسباً للمخبوزات، والتزيين، والسلطات، وأطباق الحبوب. في المقابل، يحتفظ الجوز بقوامه المقرمش لفترة أطول، ما يجعله إضافة مميزة للغرانولا، والأطباق الأكثر كثافة.


لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)

يُعدُّ فيتامين «د» من العناصر الحيوية لصحة العظام وامتصاص الكالسيوم، لكن النساء أكثر عرضةً لنقصه مقارنةً بالرجال. ويمكن أن يؤدي نقص فيتامين «د» إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها؛ ما يجعل مراقبة مستوياته والحصول على كميات كافية منه أمراً ضرورياً لصحة المرأة على المدى الطويل.

ولمعرفة السبب، تحدَّث موقع «فيريويل هيلث» إلى ناتالي سو، حاصلة على دكتوراه صيدلة ومشرفة سريرية في خدمات الصيدلة بمستشفى «MedStar Georgetown University»، لتوضيح ما يعنيه هذا بالنسبة لصحة المرأة.

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

أوضحت سو أن هناك عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضةً لنقص فيتامين «د» وهي:

التقلبات الهرمونية:

تحتوي أجسام النساء عادة على مستويات أعلى من هرمون الإستروجين، وهو يلعب دوراً مهماً في عملية تحويل فيتامين «د» إلى شكله النشط الذي يستخدمه الجسم. في أثناء انقطاع الطمث وما بعده، تنخفض مستويات الإستروجين، مما يقلل من تنشيط فيتامين «د»، وينخفض مستوى الفيتامين في الدم، ويقل امتصاص الكالسيوم، ويزيد خطر فقدان العظام.

فترة الحمل والرضاعة:

ترتفع احتياجات فيتامين «د» في أثناء الحمل والرضاعة لتلبية احتياجات الكالسيوم لدى الأم، ودعم تطور عظام الجنين.

حالات مرتبطة بنقص فيتامين «د»:

النساء أكثر عرضةً لهشاشة العظام، إذ تمتلك النساء عادة كثافة عظام أقل من الرجال، وتفقد النساء العظام بسرعة أكبر مع التقدم في العمر، مما يزيد الحاجة إلى فيتامين «د» لدعم امتصاص الكالسيوم.

نسبة الدهون في الجسم:

فيتامين «د» قابل للذوبان في الدهون، والنساء عادة ما تكون لديهن نسبة دهون أعلى من الرجال. تخزين الفيتامين في الدهون يقلل من توافره في الدم.

نقص التعرُّض للشمس:

قد تقضي النساء وقتاً أطول في الأماكن المغلقة؛ بسبب العمل أو مهام الرعاية، أو استخدام واقي الشمس، أو ارتداء ملابس تغطي معظم الجسم، مما يقلل من إنتاج فيتامين «د» في الجلد عند التعرُّض لأشعة الشمس.

هل يجب على النساء فحص مستويات فيتامين «د»؟

تشجع سو النساء على أن يكنّ مبادِرات في متابعة مستويات فيتامين «د» لديهن، إذ إن هذا الفحص لا يتم عادة ضمن التحاليل الدورية للدم. وبما أن النساء أكثر عرضة للنقص، فمن الجيد التحدُّث مع الطبيب حول إمكانية فحص مستويات فيتامين «د».

كيف نحصل على كميات كافية من فيتامين «د»؟

التعرُّض لأشعة الشمس:

الجلد يصنع فيتامين «د» عند التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية، وهذا يساعد على زيادة الإنتاج.

المصادر الغذائية:

تشمل صفار البيض، والأسماك، والكبد، إضافة إلى الأطعمة المدعمة مثل الحليب والزبادي.

المكملات الغذائية:

يمكن تناول مكملات فيتامين «د» مع وجبة، أو وجبة خفيفة لتحسين امتصاصه.

كما يجب مراعاة أن احتياجات فيتامين «د» تختلف بحسب العمر، وعادة يحتاج الأشخاص بين 1 و70 عاماً إلى 600 وحدة دولية يومياً، والأشخاص فوق 71 عاماً يحتاجون إلى 800 وحدة دولية يومياً.