12 نقطة فرز على مداخل المنطقة المركزية للمسجد الحرام لأداء العمرة

تقلص الحالات النشطة لـ«كورونا» في السعودية وتوسع الفحوصات في الخليج يسهمان في الاحتواء المبكر للفيروس

تنظيم الدخول للمسجد الحرام مراعاة للتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» (واس)
تنظيم الدخول للمسجد الحرام مراعاة للتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» (واس)
TT

12 نقطة فرز على مداخل المنطقة المركزية للمسجد الحرام لأداء العمرة

تنظيم الدخول للمسجد الحرام مراعاة للتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» (واس)
تنظيم الدخول للمسجد الحرام مراعاة للتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» (واس)

فعّلت إدارة مرور العاصمة المقدسة 12 نقطة فرز وتحكم على مداخل المنطقة المركزية للمسجد الحرام لمهمة العمرة الاستثنائية لهذا العام، لتسهيل وصول المعتمرين والمصلين الحاصلين على التصاريح اللازمة ولديهم حجوزات بالفنادق الواقعة في المنطقة المركزية عن طريق وسائل النقل المختلفة، وتحويل المعتمرين الذين لديهم تصاريح للعمرة وليس لديهم حجوزات بالفنادق إلى المواقف المحددة لانتقالهم عن طريق الحافلات المخصصة لنقل المعتمرين وتسهيل مرورها عبر التقاطعات على خط سيرها إلى محطات النقل حول المنطقة المركزية.
كما تقوم إدارة المرور بتفويج مركبات الأجرة من خلال نقاط الفرز للمنطقة المركزية، وذلك للإسهام في نقل المعتمرين والمصلين بعد انقضاء فرائض الصلوات ومناسك العمرة، علاوة على قيامها بكامل طاقاتها البشرية والآلية وفق الخطة التشغيلية لمهمة العمرة الاستثنائية لهذا العام 1442هـ بإدارة الحركة المرورية على جميع الطرق الرئيسية في أنحاء العاصمة المقدسة والطرق المؤدية إلى المنطقة المركزية والتحكم بالحركة داخلها.
وتقلصت الحالات النشطة لفيروس كورونا في السعودية إلى دون الـ9 آلاف حالة بعد فترة من تسجيلها حالات نشطة عالية، في الوقت الذي تسجل فيه المملكة أقل من 500 إصابة يومية طوال الأسابيع الماضية. وواصلت وزارة الصحة السعودية دعواتها أفراد المجتمع لمواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من الفيروس وحث كل من يشعر بأعراض الفيروس للتوجه لعيادة (تطمن) التي هيأتها في مختلف مناطق المملكة أو مراكز تأكد المخصصة لخدمة الذين لا يشكون أعراضا وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق «صحتي».
وسجلت السعودية 395 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 344 ألفا و552 حالة، من بينها 8276 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 788 حالة حرجة، كما سُجلت 417 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 330 ألفا و995 حالة شفاء. وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها 395 حالة منها 40 في المائة إناث، و60 في المائة ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11 في المائة، والبالغين 85 في المائة، وكبار السن 4 في المائة. فيما بلغ عدد الوفيات 5281 حالة بإضافة 17 حالة وفاة جديدة، لافتة النظر إلى أنه أُجري 54809 فحوص مخبرية جديدة، بينما توزعت حالات الإصابة الجديدة على 65 مدينة ومحافظة.
- الإمارات
إلى ذلك، أشارت وزارة الصحة الإماراتية إلى إجراء 124 ألفا و404 فحوص جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية ساهمت في الكشف عن 1.491 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ مجموع الحالات المسجلة في البلاد 123.764 حالة. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 1.826 حالة جديدة لمصابين بالفيروس ليصبح مجموع حالات الشفاء 116.894 حالة شفاء، بينما لم تسجل الوزارة الإماراتية أي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.
- الكويت
في حين أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 695 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المسجلة إلى 120927 حالة، في حين سُجلت 4 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 744 حالة. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند إن عدد المسحات التي تم القيام بها خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 5194 مسحة ليبلغ مجموع الفحوصات 870754 فحصا. وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق من أمس شفاء 670 إصابة ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 112110 حالات.
- البحرين
في حين سجلت وزارة الصحة البحرينية حالة وفاة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 312 حالة وفاة. وأوضحت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات التي بلغ عددها 10630 فحصا أول من أمس، أظهرت تسجيل 363 حالة قائمة جديدة، مشيرة إلى شفاء 303 حالات تعاف جديدة ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البلاد إلى 76143 حالة.
- قطر
بينما أعلنت وزارة الصحة القطرية عن تسجيل 254 إصابة جديدة بفيروس كورونا، دون تسجيل أي وفيات. وذكرت وزارة الصحة في بيان نشر على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، أن 269 حالة تماثلت للشفاء من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية. وألمحت، إلى أن عدد الوفيات مستقر عند 229 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

بريطانيا تبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
TT

بريطانيا تبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر

قال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هيمش فولكنر، إن بلاده تجري محادثات مع شركائها حول العالم بشأن أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً في حوار مع «الشرق الأوسط»، على أن حرية الملاحة «مبدأ أساسي» و«حاجة مُلحّة للمنطقة والعالم»، وأن العمل جارٍ مع الحلفاء لضمان تطبيق هذا المبدأ عملياً.

وكشف الوزير أن الطيارين البريطانيين نفّذوا 650 ساعة من الدعم الجوي ضمن عمليات دفاعية في الشرق الأوسط، لافتاً إلى استمرار جهود التصدي للطائرات المسيّرة وتسخير قدرات الرادارات الأرضية والصواريخ المضادة للطائرات لحماية المواطنين البريطانيين والحلفاء.

وأشاد فولكنر بالدور «المهم» الذي لعبته السعودية خلال الأزمة الحالية، مُعرباً عن امتنان بلاده للدعم الذي قدمته للمواطنين البريطانيين، وواصفاً تعاطي المملكة وشركاء خليجيين آخرين معهم بأنه «كريم للغاية».


الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)

أعلنت الإمارات، الجمعة، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

وأكد جهاز أمن الدولة أن الجهات المختصة تتابع مثل هذه الأنشطة بدقة، ولن تتهاون في مواجهة أي محاولات لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمرية.

وشدَّد البيان على مُضي الإمارات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».