«الهجرة والحركية» تناقش دور أفريقيا الشمالية في علاقات أوروبا وأفريقيا

«الهجرة والحركية» تناقش دور أفريقيا الشمالية في علاقات أوروبا وأفريقيا

ندوة ينظمها في المغرب مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد
الاثنين - 18 صفر 1442 هـ - 05 أكتوبر 2020 مـ
ملصق ندوة «دور أفريقيا الشمالية في العلاقات الجيوسياسية بين أوروبا وأفريقيا» (الشرق الأوسط)

بهدف «تحليل الدور الذي يمكن أن تضطلع به دول أفريقيا الشمالية كجسر بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء»، عشية القمة الأوروبية - الأفريقية التي ستعقد في بروكسل خلال الشهر الحالي حول قضية الهجرة، ينظم مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، بعد غد (الأربعاء)، بشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور، ندوة رقمية عبر منصات حول موضوع «دور أفريقيا الشمالية في العلاقات الجيوسياسية بين أوروبا وأفريقيا... التركيز على الهجرة والحركية».
وسيتطرق المشاركون في هذا اللقاء إلى مجموعة من الأسئلة. من بينها؛ هل هناك تعاون كافٍ بين أوروبا وأفريقيا؟ وكيف يمكن لدول شمال أفريقيا، التي لم تعد مجرد منطلق للمهاجرين، كما كان الحال في الماضي، أن تسد الفجوة القائمة بين القارتين؟ وكيف نحلل الدور الريادي للمغرب على صعيد القارة الأفريقية؟
كما سيسلط الباحثون الضوء على أهمية قضية الهجرة، ودورها في الديناميكيات العالمية للشراكة بين أوروبا وأفريقيا، وذلك بمشاركة كل من بشرى الرحموني (المغرب)، مديرة الأبحاث والشراكات والمظاهرات بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وتوماس فولك (ألمانيا) مدير مؤسسة كونراد أديناور، والمسؤول عن البرنامج الإقليمي للحوار السياسي في جنوب البحر الأبيض المتوسط.
ومن بين الخبراء رفيعي المستوى من الشمال والجنوب، الذين سيشاركون في النقاش، حسن بوبكري (تونس) الأستاذ بجامعة سوسة ورئيس مركز تونس للهجرة واللجوء، وآمال الوصيف (المغرب) الباحثة في العلاقات الدولية بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، ومحمد ليمام (تونس)، الأستاذ المساعد بجامعة سوسة والمتخصص في السياسة الأوروبية للهجرة، وإيفان مارتن (إسبانيا)، المتخصص في الاقتصاد والباحث بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، والباحث المشارك في مجموعة البحث المتعددة التخصصات حول الهجرة بجامعة بامبو فابرا في برشلونة، وميشيل كاهلر (ألمانيا) عضو البرلمان الأوروبي ونائب رئيس الجمعية البرلمانية المشتركة لدول آسيا (الكارايبي) المحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي.
يشار إلى أن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، الذي أُطلق في 2014 بالرباط بمشاركة نحو 40 باحثاً من دول الشمال والجنوب، هو عبارة عن «منبر منفتح لبلورة منظور الجنوب للرهانات التي تواجهها البلدان النامية»، بهدف «تيسير القرارات الاستراتيجية والسياسات العمومية» المتعلقة ببرامجه الرئيسية التالية؛ أفريقيا، الجيوسياسية والعلاقات الدولية، الاقتصاد والتنمية الاجتماعية، الزراعة، البيئة والأمن الغذائي والمواد الأولية، المالية.


المغرب أخبار المغرب منوعات أفريقيا اخبار اوروبا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة