مصر تعدّل قانون الاحتياطات الصحية للوقاية من الأمراض المعدية

مصر تعدّل قانون الاحتياطات الصحية للوقاية من الأمراض المعدية

إعادة فتح مصليات السيّدات في بعض المساجد
الخميس - 18 ذو القعدة 1441 هـ - 09 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15199]
مستشفى العزل في مدينة إسنا جنوب مصر حيث تعافى 32 مصاباً (وزارة الصحة المصرية)
القاهرة: وليد عبد الرحمن

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، قانوناً بـ«تعديل بعض أحكام القانون رقم 137 لسنة 1958 في شأن الاحتياطات الصحية، للوقاية من الأمراض المعدية». ويجيز التعديل الجديد لوزير الصحة في البلاد لمنع انتشار الأمراض أن «يلزم الأفراد أو الفئات التي يحددها باستخدام الكمامات الواقية، أو الأقنعة الطبية أو الأوشحة وغيرها من مستلزمات الوقاية الأخرى خارج أماكن السكن». ووفق التعديل «يضع وزير الصحة القواعد والإجراءات الصحية الواجب اتباعها في شأن التعامل مع جثامين الموتى في ظل الأمراض المعدية». ونص التعديل على: «يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز عشرة آلاف جنيه، كل من أعاق أو منع دفن ميت، أو خالف القواعد التي يحددها وزير الصحة في هذا الشأن».

إلى ذلك أعلنت وزارة الأوقاف المصرية «فتح مصلى السيدات بمسجد (السيدة زينب) بحي السيدة الشهير بوسط القاهرة بعد غد (السبت)، في إطار خطة فتح مصليات السيدات ببعض المساجد الكبرى»، كما أعادت أمس «فتح مسجد الإمام (الحسين) بحي الحسين بوسط القاهرة، للصلاة مجدداً بشكل جزئي»، فيما أكدت وزارة الصحة المصرية «ارتفاع نسبة الشفاء من فيروس (كورونا المستجد) بمستشفيات العزل إلى 28.1 في المائة، ليسجل بذلك أعلى مؤشر منذ بداية الأزمة منتصف فبراير (شباط) الماضي»، مضيفة أن «هناك ثبات في معدل الوفيات، حيث بلغ معدل الوفيات 4.5 في المائة».

من جهته، قال بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، التابعة لمجلس الوزراء المصري، إن «الوزير المفوض التجاري الصيني في مصر، هان بينج، ناقشا معه تطورات تطوير الصين للقاح خاص بالفيروس، وكواشف خاصة سريعة للإصابة بالفيروس وإمكانية مشاركة مصر في هذا المشروع، لما لها من ثقل قاري وإقليمي وما تتميز به من قدرات تصنيعية ولوجيستية». وأوضح بينج أن «الصين قد بدأت بالفعل في تلقيح عدد من الأفراد باللقاح المطور حديثاً، واتفق الأطراف على عقد لقاء قريب لتفعيل خطط التعاون في هذا الشأن». جاء ذلك خلال استعراض رئيس الوزراء المصري أمس، تقريراً من رئيس «هيئة الشراء الموحد والتموين الطبي»، بشأن اجتماعه عبر «الفيديو كونفرانس» مع لياو ليتشيانغ، سفير الصين في القاهرة، ووانج بيان، نائب رئيس الجمعية الصينية لتنظيم الأسرة، وجاء الاجتماع بمناسبة تبرع «الجمعية الصينية لتنظيم الأسرة» بمهمات ومستلزمات طبية بقيمة نحو 100 ألف دولار إلى نظيرتها المصرية، ولعدد من المستشفيات الأهلية لتوفير الحماية للأطقم الطبية العاملة في مكافحة الوباء».

وقرر وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، أمس، «إعادة فتح مسجد (الحسين) بشكل جزئي، دفعاً لأى جدل يحدث بين بعض المصلين والقائمين على شؤون المسجد، أو محاولة أي من المصلين تكرار واقعة التزاحم ولمس جدران (المقام)»، مضيفاً أن «القرار جاء بناء على ما تم من عمل حرم آمن يعزل مكان الصلاة عن المقام بشكل تام، وتعقيم المسجد كاملاً». وكانت «الأوقاف» قد أغلقت المسجد مساء الخميس الماضي، وقررت عقوبات بحق عدد من المسؤولين في المسجد، وذلك بسبب «مخالفتهم الإجراءات الاحترازية للوقاية من (كورونا)».

وتضع «الأوقاف» عدداً من الضوابط منذ إعادة فتح المساجد، نهاية يونيو (حزيران)، مع استمرار تعليق صلاة الجمعة. وأعلنت أمس «إعادة فتح مصلى السيدات بمسجد (السيدة زينب) في إطار خطتها لإعداد مصليات السيدات ببعض المساجد الكبرى»، مضيفة في بيان لها أن «فتح المصلى سيكون قبل الصلاة بعشر دقائق، ويتم غلق المصلى فور انتهاء الصلاة، وبما لا يجاوز نصف ساعة من وقت الأذان، وضرورة ارتداء الكمامة مع حمل المصلى الشخصي، والالتزام التام بمواضع علامات التباعد»، مضيفة أنه «لن يسمح بزيارة (المقام)، فضلاً عن منع اصطحاب الأطفال». وأكدت «الأوقاف» أنه «حال التأكد من التزام جميع المصليات بالضوابط، سيتم فتح المصليات الكبرى ببعض المساجد الكبرى، التي يتوفر بها واعظات للإشراف على مصليات السيدات».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة