السعودية وقيرغيزستان توقعان اتفاقيات لتجنب الازدواج الضريبي والخدمات الجوية

الأمير سلمان بن عبد العزيز يعقد جلسة مباحثات رسمية مع ألمازبيك أتامباييف

السعودية وقيرغيزستان توقعان اتفاقيات لتجنب الازدواج الضريبي والخدمات الجوية
TT

السعودية وقيرغيزستان توقعان اتفاقيات لتجنب الازدواج الضريبي والخدمات الجوية

السعودية وقيرغيزستان توقعان اتفاقيات لتجنب الازدواج الضريبي والخدمات الجوية

عقد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في قصره بالعاصمة الرياض يوم أمس، جلسة مباحثات رسمية مع ألمازبيك أتامباييف رئيس قيرغيزستان.
وفي بداية الجلسة رحب ولي العهد بالرئيس القيرغيزي ومرافقيه في بلدهم الثاني السعودية، فيما عبر ألمازبيك أتامباييف عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه بولي العهد. وجرى خلال جلسة المباحثات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
وعقب جلسة المباحثات، وبحضور ولي العهد ورئيس قيرغيزستان، جرى توقيع اتفاقيتين بين البلدين، تتعلق الأولى بتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل، ووقعها من الجانب السعودي نائب وزير المالية الدكتور حمد البازعي، ومن الجانب القيرغيزي وزير الخارجية إرلان عبديلدايف. وتتعلق الاتفاقية الثانية بالخدمات الجوية بين المملكة وقيرغيزستان، ووقعها من الجانب السعودي مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز العنقري، ومن الجانب القيرغيزي وزير الخارجية إرلان عبديلدايف.
حضر الجلسة، وتوقيع الاتفاقيتين، من الجانب السعودي، الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن بندر رئيس الاستخبارات العامة، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص له، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى قيرغيزستان عبد الرحمن الجمعة.
بينما حضر من الجانب القيرغيزي وزير الخارجية إرلان عبديلدايف، وسفير قيرغيزستان لدى المملكة عبد اللطيف جمعة باييف، ورئيس البنك الوطني تولكونبيك عبديغولوف، ومدير لجنة الأديان في الجمهورية وروزبيك مولدالييف.
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أقام الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في قصره بالرياض مساء أمس، مأدبة غداء تكريما للرئيس ألمازبيك أتامباييف رئيس قيرغيزستان، بمناسبة زيارته للمملكة. وقبيل المأدبة، صافح رئيس قيرغيزستان كبار المسؤولين السعوديين، فيما صافح ولي العهد الوفد الرسمي المرافق للرئيس القيرغيزي.
وحضر الاستقبال، ومأدبة الغداء، الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير مشعل بن سعود، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد، والأمير نايف بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف، والأمير سعود بن فهد، والأمير طلال بن سعود، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير يزيد بن سعود، والأمير نواف بن محمد، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير الوليد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سعود بن سلمان بن محمد، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن محمد، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سلمان بن محمد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب، والأمير تركي بن عبد الله أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان المستشار بديوان ولي العهد، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص له، والأمير عبد الله بن بندر، والأمير سعود بن سلمان، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، والوفد الرسمي المرافق لرئيس قيرغيزستان.
وفي تصريح صحافي، عقب جلسة توقيع الاتفاقية، قال الدكتور حمد البازعي، نائب وزير المالية السعودي، إن الاتفاقية التي وقعت يوم أمس بين حكومتي السعودية وقيرغيزستان لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل، تعد إطارا قانونيا مستقرا يحدد العلاقات الضريبية بين البلدين. وأوضح البازعي أن هذه الاتفاقية تحدد وبشكل واضح المعاملة الضريبية عند ممارسة مقيم من إحدى الدولتين للنشاط في الدولة المتعاقدة الأخرى، وتضمن عدم الازدواج الضريبي على الدخل المتحقق من نشاط المستثمر، كما أنها تقلل العبء الضريبي على المستثمرين وتحقق لهم الشفافية في المعاملة الضريبية.
ودعا رجال الأعمال في البلدين إلى الاستفادة مما توفره هذه الاتفاقية من ميزات وتخفيضات ضريبية لإقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية المشتركة خاصة التي لدى الشركات القيرغيزية ميزة تقنية فيها، مؤكدا أن توقيع الاتفاقية يدل على حرص قيادتي البلدين على تنمية وتطوير علاقات بلديهما في جميع المجالات. وبين أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وقيرغيزستان لا يعكس علاقات البلدين المتميزة ولا حجم اقتصادهما، حاثا رجال الأعمال في البلدين على البحث عن آليات وفرص لدعم التجارة بينهما، وكذا بالنسبة للمشاريع الاستثمارية المشتركة.



التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

TT

التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف)
لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف)

استهدف تحالف دعم الشرعية في اليمن أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية، عبر جماعات الجريمة المنظمة.

كان المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، حذَّر الحوثيين من استغلال الوسائط البحرية التقليدية «زعيمة - هوري - جلبة - سنبوق» في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.

دعوة ملاك الوسائط البحرية إلى عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات التهريب (التحالف)

وأكد إنذار نشره اللواء المالكي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الاثنين، أن استغلال تلك الوسائط لتهريب الأسلحة يشكّل تهديداً لأمن اليمن، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، مما يعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

وأهاب التحالف بجميع ملاك الوسائط البحرية ضرورة عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر إلى الشواطئ اليمنية، حفاظاً على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم.


ماكرون في أبوظبي... ويبحث مع محمد بن زايد الشراكة الاستراتيجية وأمن الطاقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
TT

ماكرون في أبوظبي... ويبحث مع محمد بن زايد الشراكة الاستراتيجية وأمن الطاقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.

وجاءت المباحثات بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) خلال استقبال رئيس دولة الإمارات نظيره الفرنسي، الذي وصل إلى البلاد في زيارة رسمية، تناولت آفاق تطوير الشراكة الثنائية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين وأهدافهما في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون الإماراتي - الفرنسي في القطاعات الحيوية، وتسريع وتيرة التقدم في تنفيذ المشروعات المشتركة، ولا سيما في مجالات الطاقة والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، التي تشكل محاور رئيسية في الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وباريس.

وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الرئيسان عدداً من القضايا والتطورات الدولية، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود الرامية إلى احتواء تداعياتها، خصوصاً ما يتعلق بأمن الممرات البحرية واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وشدد محمد بن زايد وماكرون على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل على تعزيز فرص السلام بما يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى الإمارات في زيارة رسمية، حيث جرت له مراسم استقبال رسمية في المطار، تضمنت عزف السلامين الوطنيين للبلدين، واستعراض حرس الشرف.


21 مليون زائر للمسجد النبوي في سبتمبر

منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)
منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)
TT

21 مليون زائر للمسجد النبوي في سبتمبر

منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)
منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)

بلغ عدد قاصدي المسجد النبوي الشريف خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، أكثر من 21 مليون زائر، وفق تقرير إحصائي أعلنت عنه «هيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين».

وأفادت الهيئة في التقرير الصادر، الاثنين، بأن عدد الزوار الذين تشرفوا بالسلام على رسول الله «صلى الله عليه وسلم» بلغ 21 مليوناً و615 ألفاً و977 زائراً، فيما أدى مليون و449 ألفاً و791 زائراً الصلاة بالروضة الشريفة.

وأوضح البيان أن 355 ألفاً و130 زائراً استفادوا من خدمات الإرشاد المكاني، مقابل استفادة 287 ألفاً و886 زائراً من مراكز العناية بالضيوف ضمن منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي.