عبد المهدي: استهداف القواعد العسكرية والممثليات الأجنبية انتهاك للسيادة العراقية

عبد المهدي: استهداف القواعد العسكرية والممثليات الأجنبية انتهاك للسيادة العراقية

الاثنين - 5 شعبان 1441 هـ - 30 مارس 2020 مـ
رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي (د.ب.أ)
بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، اليوم الاثنين، أن الأعمال اللاقانونية في استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية، هو استهداف للسيادة العراقية.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن عبد المهدي قوله اليوم، إن الحكومة تتابع بقلق المعلومات حول وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية، مضيفاً أن «الأعمال اللاقانونية في استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية، هو استهداف للسيادة العراقية، وتجاوز على الدولة».

وأوضح عبد المهدي: «إننا نتخذ كل الإجراءات الممكنة لملاحقة الفاعلين، ولمنعهم من القيام بهذه الأعمال». وأضاف: «نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا عن وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية»، محذراً «من مغبة القيام بأعمال حربية مضادة مدانة وغير مرخص بها».

وأشار عبد المهدي إلى أن «القيام بأعمال حربية غير مرخص بها، يعتبر تهديداً لأمن المواطنين، وانتهاكاً للسيادة ولمصالح البلاد العليا». وأكد «خطورة القيام بأي عمل تعرضي دون موافقة الحكومة العراقية»، مشدداً على أن «الجهود يجب أن تتوجه لمحاربة (داعش) وبسط الأمن والنظام، ودعم الدولة والحكومة، والتصدي لوباء (كورونا)»، داعياً إلى «وقف الخروقات والأعمال الانفرادية، واحترام الجميع للقوانين والسيادة العراقية».

وتعرضت قاعدة عراقية تستضيف قوات أجنبية شمال بغداد لهجوم بصواريخ في وقت سابق هذا الشهر، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أميركيين وعدة جنود عراقيين، مما زاد من المخاوف من تصعيد موجة الهجمات والهجمات المضادة.

والهجوم الأخير هو الرابع والعشرون خلال أقل من ستة أشهر؛ حيث استهدف صاروخان معسكر بسماية على بعد 60 كيلومتراً جنوب بغداد؛ حيث يتمركز جزء من عناصر الوحدة الإسبانية في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، وقوات من حلف شمال الأطلسي. وتضم القاعدة أيضاً قوات أميركية وبريطانية وكندية وأسترالية، تقوم خصوصاً بتدريب عسكريين عراقيين على إطلاق النار وتشغيل الدبابات.

ومنذ أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، استهدف نحو 24 هجوماً مماثلاً قوات أجنبية في العراق، لم يتبنها أي طرف حتى الآن؛ لكن واشنطن تنسبها لـ«كتائب حزب الله» العراقية الموالية لإيران.

وتؤكد القوات العراقية التي تستند إلى دعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في محاربة فلول المتطرفين على أراضيها، أنها لم تتمكن أبداً من كشف هوية المهاجمين، رغم إعلانها في كل مرة عن ضبط منصة إطلاق الصواريخ.

ورحبت «كتائب حزب الله» للمرة الأولى بالضربات الصاروخية التي قتلت عسكريين أميركيين ومجنّدة بريطانية، في هجوم على قاعدة «التاجي»، من دون أن تتبنى الهجوم. ونددت من جديد بـ«قوات الاحتلال الأميركي». وردت واشنطن بضربات استهدفت وفق تأكيدها قواعد لـ«كتائب حزب الله».


العراق الحرب في العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة