عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الشيخ خالد بن علي آل خليفة، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني، استقبل أول من أمس، سفير جمهورية مصـر العربية لدى مملكة البحرين ياسر محمد شعبان، ورحب الوزير بالسفير المصري، مشيداً بمستوى العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تطور ونماء مستمر في المجالات كافة، وجرى بحث موضوعات التعاون المشترك في المجال العدلي.
> الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي، اختاره المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، أمس، لعضوية مجلس القيادات العالمية الشابة لعام 2020؛ لدوره البارز كمسؤول حكومي شاب في جهود العمل من أجل البيئة والمناخ على المستويين المحلي والعالمي. ويضم المجلس في عضويته نخبة من القادة والمسؤولين الشباب البارزين والأكثر تأثيراً في مجالات العمل الحكومي وقطاعات الأعمال والتكنولوجيا والمجتمع.
> أيمن مشرفة، سفير مصر لدى الجزائر، أقام مأدبة غداء لممثلي الشركات المصرية العاملة في الجزائر، بدار السكن، أول من أمس، وطرح السفير فكرة إنشاء مجلس أعمال مصري - جزائري، يضم رجال الأعمال من الجانبين، لزيادة الاستثمارات، وتنمية العلاقات في المجال الاقتصادي والتجاري، وهي الفكرة التي لاقت استحسان ممثلي الشركات المصرية. كما استمع السفير إلى عرض عن أنشطة كل شركة، والمشكلات التي تواجه الشركات المصرية بالجزائر، ووعد بالتدخل لدى الجهات الجزائرية المعنية لحلها.
> الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، استقبلت أول من أمس، الدكتور صالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والمهندس هاني محمود، مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري؛ وذلك لمناقشة تسليم الجهاز ملفات الإصلاح الإداري، والتي كانت تضطلع بمسؤوليتها الوزارة خلال الفترة الماضية، وفي هذا الإطار، قالت الوزيرة، إن ملف الإصلاح الإداري ليس عملية سهلة، حيث يواجه الكثير من التحديات.
الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، وقّعت أول من أمس، بروتوكول تعاون مع الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، لدمج البعد البيئي في العمل المجتمعي، وتوفير فرص عمل لشرائح الشباب والمرأة من خلال المشروعات البيئية. وأكدت وزيرة البيئة أن البروتوكول يأتي في إطار تعاون الوزارتين لإلقاء الضوء على مجموعة من الأنشطة التي تعمل على تحسين حياة المواطن، وإيجاد فرص عمل للشباب في مجال البيئة.
> إدوارد أوكدن، السفير البريطاني في عمان، زار أول من أمس، محطة العلوم البحرية في العقبة، للاطلاع على إمكاناتها ودورها في الحفاظ على توازن البيئة البحرية. وعرض مدير المحطة الدكتور علي السوالمة، دور المحطة البحثية في مجال علوم البحار والحفاظ على البيئة البحرية والمرجان لما له من قيمة كبيرة في ضبط التوازن الحيوي والقيمة الاقتصادية والاجتماعية، ولفت إلى دور المحطة في قياس نوعية المياه وسلامة الحياة البحرية.
> عبد الله بن حمد السبيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوت ديفوار، التقى أول من أمس، في أبيدجان إيمي ج. زيغبييو، سكرتيرة الدولة المكلفة حقوق الإنسان لدى وزير العدل وحقوق الإنسان في جمهورية كوت ديفوار. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين ورغبة الحكومة الإيفوارية في الاستفادة من خبرة المملكة في مجال حقوق الإنسان.
> خالد بن سلمان المسلم، سلم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة مفوضاً لمملكة البحرين المعين لدى جمهورية السنغال والمقيم في الرباط، إلى أمادو باه، وزير الخارجية والسنغاليين في الخارج، بمقر وزارة الخارجية السنغالية. وخلال اللقاء، أعرب السفير عن اعتزازه وتقديره لعلاقات الصداقة والتعاون بين مملكة البحرين وجمهورية السنغال، وما تمتاز به من نمو مستمر، مؤكداً حرص مملكة البحرين على توطيد العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أوسع.
> جيس داتون، سفير كندا لدى مصر، استقبله أول من أمس، اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية. حيث أكد المحافظ على ضرورة العمل المشترك لتعزيز التعاون بين الجانبين على المستويات كافة، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتبادل التجاري والمجال السياحي، وأكد استعداد المحافظة لتقديم الدعم الكامل لتعزيز تلك العلاقات. من جانبه، شكر السفير المحافظ على حفاوة الاستقبال، معرباً عن رغبته في زيادة توطيد العلاقات بين الجانبين، وأكد على اهتمامه بدفع وتنمية العلاقات بين مصر وكندا في المجالات كافة.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».